في ظل الضغوطات والتعسفات الإدارية والبيداغوجية ناهيك عن تدهور القدرة الشرائية وارتفاع نسبة التضخم التي
أثرت سلبا على الأساتذة مهنيا وصحيا واجتماعيا ’ انعقد المجلس الوطني يوم الثلاثاء 24 مارس 2009 بالجزائر العاصمة وهذا بحضور ممثلي40 ولاية من أجل دراسة المسائل التنظيمية والآفاق المستقبلية مع إحصاء أهم الانشغالات ومشاكل الأساتذة في الولايات وبعد المداولات تم الاتفاق على:
1. الحالة التنظيمية في معظم الولايات شهدت تقدما ملحوظا مؤكدة قوة التمثيل للنقابة ميدانيا
2. الإلحاح على ضرورة إشراك نقابتنا في إعداد النصوص التطبيقية للقانون الخاص وهذا قصد استدراك النقائص الواردة فيه
3. المطالبة بالإسراع في فتح ملف نظام التعويضات وإشراك نقابتنا في إعداد بنوده وضرورة تطبيقه بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008
4. المطالبة بإعادة النظر في طريقة تسيير الخدمات الاجتماعية وكذا تطبيق القوانين المنظمة لطب العمل في قطاع التربية
5. المطالبة بمراجعة المنشور الوزاري الخاص بمعايير توزيع السكنات الوظيفية في ولايات الجنوب لغموضه و تهميشه لأبناء الجنوب
6. ضرورة تخصيص حصص سكنية لفائدة أساتذة التعليم الثانوي والتقني على غرار أساتذة التعليم العالي.
7. المطالبة بوضع آليات تضمن الشفافية في مسابقات التوظيف والتأهيل.
8. المطالبة بفتح نقاش موسع لمعالجة ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية.
في الأخير يدعو المجلس الوطني كافة الأساتذة للاستعداد لحركة احتجاجية مستقبلية في مستوى المطالب المرفوعة.
الجزائر العاصمة في2009/03/24
ع/ المجلس الوطني
المنسق الوطني
الأستاذ نوار العربي