تحت
تأثير الاجحاف الكبير في حق الأساتذة الناتج عن تطبيق
الشبكة الوطنية الجديدة للأجور و خيبة أملهم الكبيرة
في محتوى القانون الخاص، مما كرس غياب الثقة ، و في جو
ملؤه التخوف الكبير عن مصير نظام التعويضات الذي يعد
فرصة لرد الاعتبار المعنوي و الاجتماعي و الاقتصادي
للأستاذ، انعقد المجلس الوطني للنقابة في دورة
استثنائية يوم الأربعاء 30/12/2009 بالعاصمة من أجل
دراسة و تقييم تقارير عمل اللجان الثلاث ( لجنة طب
العمل – لجنة الخدمات الاجتماعية – لجنة النظام
التعويضي) مع تحديد الآفاق المستقبلية لتحقيق المطالب
المرفوعة و على رأسها نظام التعويضات الجديد المنتظر
الفصل فيه على مستوى اللجنة الحكومية بعد 31/12/2009 و
هذا دون اشراك النقابات.
إن المجلس الوطني إذ يؤكد
تمسكه بضرورة انهاء أشغال لجنتي ملف طب العمل و ملف
الخدمات الاجتماعية في أقرب الآجال فإنه يحذر السلطات
العمومية من أي انتقاص لمطالبهم، خصوصا و أن أجورهم
تحتاج إلى زيادات ضرورية لتحقيق استقرار فعلي في قطاع
التربية الوطنية.
و بعد المداولات تقرر ما يلي:
·
الابقاء على دورة المجلس الوطني مفتوحة لمتابعة
المستجدات المتعلقة بالملفات السابقة .
·
عقد
جمعيات عامة موحدة عبر كامل ثانويات و متاقن الوطن
بتاريخ 28/01/2010 ابتداء من الساعة 11، يليها عقد
مجالس ولائية يوم 30/01/2010 للفصل في مصير الإضراب
المعلق.
·
كما
يؤكد المجلس الوطني تمسكه بمطلب التقاعد بعد 25 سنة من
الخدمة الفعلية و كذا عدم تنازله عن مكسب التقاعد
المسبق.
·
يوصي
المجلس الوطني بمواصلة التنسيق مع النقابات.
في الأخير يدعو السادة
الأساتذة إلى التجند و الدفاع عن مطالبهم المشروعة.
الجزائر في
31/12/2009.
ع/المكتب الوطني
المنسق الوطني
الأستاذ نوار العربي |