أخبار اليوم علي لمداني: ''سنعتصم يوم 12 فيفري أمام قصر الحكومة لمقابلة بلخادم والتفاوض معه'' سفيان·د أكد أمس علي لمداني المكلف بالإعلام والاتصال على مستوى المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، أن هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي ستنظم تجمعا يوم 12 فيفري أمام مقر رئاسة الحكومة، من أجل مقابلة رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم وتقديم عريضة المطالب التي تتمسك كل النقابات بتحقيقها، كما كشف لمداني أن التنسيقية الوطنية لفروع المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي قرر الدخول في الإضراب الذي دعت إليه هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي المقرر أيام 10 و11 و12. - ما هي المطالب التي تريد هيئة نقابات الوظيف العمومي تحقيقها على غرار مطلب تخصيص منحة للشباب البطال الباحثين على العمل؟ -- نحن بصفتنا نقابيين نعمل في إطار هيئة نقابات الوظيف العمومي التي تضم ثمانية نقابات مستقلة تتمثل في المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، مجلس ثانويات الجزائر، النقابة الوطنية لعمال التربية، النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، النقابة الوطنية لأساتذة التعليم شبه الطبي وتنسيقية الأساتذة المتعاقدين وكذا انضمام التنسيقية الوطنية لفروع المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، فإن مطالبنا معروفة ومشروعة تمثل مطلب كل عمال قطاع الوظيف العمومي، ونحن نطالب إشراك النقابات المستقلة بما أنها معتمدة في المفاوضات مع السلطات المعنية التي تقوم بإعداد القوانين الخاصة، وأخذ بعين الاعتبار المقترحات التي نقدمها لتكملة النقائص التي يحتويها القانون الخاص الذي أعدته تلك السلطات بمفردها، كما ندعوا إلا رفع قيمة النقطة الاستدلالية، إدماج الأساتذة المتعاقدين والمؤقتين بصفة دائمة مع فتح مناصب عمل وإلغاء المادة 87 مكرر وغيرها من المطالب. - تحدثتم عن المطالبة بالدخول في مفاوضات مع الحكومة وليس الحوار، ماذا تقصدون بذلك؟ -- يعني لا يجب تضييع الوقت في الحوار، لأن وقت الحوار قد مضى، وبما أن رئيس الحكومة سيقوم بتوقيع القوانين الخاصة، فإن الأمور قد تسوء إذا ضيعنا المزيد من الوقت، وبالتالي يجب الدخول في المفوضات مباشرة لنقدم اقتراحاتنا ويجب أخذها بعين الاعتبار وإلا معركة الاضرابات ستتواصل. - وبالنسبة للأساتذة المتعاقدين والمؤقتين، هل تملكون أرقاما رسمية عن عددهم؟ -- لا يمكننا الحديث عن الأرقام، لأننا نعمل في إطار مشترك مع النقابات الأخرى، لكن أأكد رسميا أن هناك عدد كبير جدا في كل القاطاعات. - لقد أعلن رئيس الحكومة في وقت سابق أن باب الحوار مفتوحا أمام كل الشركاء الاجتماعيين، فماذا تنتظرون في هذا الصدد؟ -- لم تلق كل المطالب السابقة استجابة من طرف السلطات العمومية، ولم تبين أي مؤشر ملموس في نيتها لفتح باب المفاوضات، واكتفت بالتعهدات، وهمشت النقابات، وبناء على التصريح الذي جاء على لسان وزير الاتصال بصفته الناطق باسم الحكومة، فإننا في انتظار دعوى من رئيس الحكومة، فالكلام شيء والفعل نحن في انتظاره، ولا ندري من هي النقابات التي تريد الحوار الحكومة معها، هل هي النقابات التي اعتادت الاكتفاء بنعم، أم لا ندري من الأخرى، وأظن أننا نحن المعنيين بالتفاوض بصفتنا نقابات معتمدة من طرف الدولة. - لم يحمل بيان الإشعار بالإضراب الذي أصدرتموه في يوم 2 فيفري، توقيع التنسيقية الوطنية لفروع المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، في حين كنت قد ذكرت أن هذا الأخير سيدخل في إضراب 10 و11 و12 فيفري؟ -- التنسيقية هي عضو في هيئة نقابات الوظيف العمومي وقد تلقينا مراسلة منهم بقبول الدخول في إضراب الثلاثة أيام، وأن إشعار بالإضراب لم توقع فيه التنسيقية لأنها لم تكن حاضرة في اجتماع التحضير للإضراب. |