Éducation nationale et enseignement supérieur : Journée de protestation lundi 5 octobre
|
تاريخ اليوم: |
|||||||||||||
| صحافة يوم الأحد 04– 10- 2009 | |||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
آخر ساعة الزيادة في الأجور على رأس مطالب النقاباتفي انتظار تحديد موعد لاجتماع الثلاثية الزيادة في الأجور على رأس مطالب النقابات جددت هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي تمسكها بالدعوة إلى إضراب وطني يشل القطاع بسبب سياسة الأبواب الموصدة التي تنتهجها حكومة احمد اويحي المتهمة من طرف النقابات بالصمت غير المبرر وتجاهل مختلف المطالب التي رفعتها هذه الأخيرة وغلقها لكل أبواب الحوار وأكدت في ذات الموضوع أن لائحة المطالب التقليدية تبقى هدفا تسعى نحو تحقيقه وخاصة منها رفع الحد الادنى للاجور في قطاع الوظيف العموميو كدا إلغاء المادة 87 مكرر التي كانت محل نقاشات مستمرة مند سنوات ونظم العلاوات قبل إصدارها وإدماج الأساتذة البمتعاقدين بصفة دائمة والمطالبة لمعاش الكرامة وتخصيص منحة للشباب البطال الباحثين عن العمل. ويأتي تهديد هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي المتكونة من المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية ومجلس ثانويات الجزائر والنقابة الوطنية لعمال التربية والنقابة المستقلة لعمال التنربية والتكوين والنقابة الوطنية لأساتذة التعليم شبه الطبي وأخيرا تنسيقية الأساتذة المتعاقدين بشل القطاع.. وفي سياق يبدو متناقضا تماما مع صرخة هذه النقابات التي تشتكي التهميش أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي على ضرورة فتح حوار اجتماعي معتبرا ذلك الوسيلة الوحيدة التي من شأنها إيجاد حلول لجميع المشاكل المطروحة كما طالب في هذا الإطار بخلق ما أسماه بثقافة الحوار الاجتماعي التي يجب أن يتكفل بها كل من الحكومة والتنظيمات النقابية بمعية أرباب العمل وحتى المجتمع المدني.و الدي أكد أن لقاء الثلاثية الذي سينعقد قبل نهاية السنة الجارية سيتناول ملف الحد الأدنى للأجور• وأوضح الوزير، ''أن تاريخ الثلاثية لم يتم تحديده بعد''، مشيرا إلى ''أن قطاعه الآن بصدد التشاور مع الشركاء الاجتماعيين حول الملفات التي ستطرح في جدول الأعمال''• وأضاف الوزير أنه زيادة على ملف الحد الأدنى للأجور سيتم دراسة ملفات أخرى في أجندة لقاء الثلاثية المقبل، وذلك بعد الاتفاق مع الشركاء الاجتماعيين• أما فيما يتعلق بالقوانين الخاصة ببعض القطاعات، والتي لم تنته بعد، أشار الوزير إلى أنها محل دراسة بين هذه القطاعات وكذا المديرية العامة للوظيف العمومي، وفي سياق متصل أكد ت للنقابة الوطنية لسيارات أجرة والناقلين التابعة للمركزية النقابية المصادقة على إشعار مسبق أن النقابة قررت الدخول في إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 2 نوفمبر المقبل، إذا لم تلغ وزارة النقل المنشور الوزاري المتعلق بمعالجة طلبات رخص استغلال خدمات النقل العمومي للمسافرين الخاصة بالحافلات وسيارات الأجرة .وتعقد النقابة الوطنية لسيارات الأجرة والناقلين المنضوية تحت جناح الفيدرالية الوطنية لعمال النقل جمعية عامة للمكاتب الولائية لنقابة سيارات الأجرة بـ 12 ولاية بشرق الوطن، كما ستعقد جمعية عامة للمكاتب الولائية والقيادة الوطنية للنقابة يوم 18 أكتوبر الجاري بمقر المركزية النقابية بالعاصمة من أجل المصادقة على قرار الإضراب .وأوضح بوعجمي أن كل الناقلين وسائقي الأجرة يرفضون تعليمة وزير النقل ويعتبرونها غير مدروسة وغير مؤسسة على معايير تضمن تنظيم قطاع النقل، خاصة وأن عدد الناقلين عن طريق الحافلات يقدر بـ 12 ألف ناقل موزعين بطريقة فوضوية، بينما يقدر عدد سيارات الأجرة 20 ألف سيارة أجرة على المستوى الوطني موزعة بطريقة فوضوية كذلك .وتضمن المنشور الوزاري الذي تم توجيهه إلى الولاة عبر 48 ولاية مع الإشعار إلى مديري النقل للولايات عبر 48 ولاية في المنشور تحذيرا صريحا للولاة ومدير النقل من رفض أي طلب يتقدّم به المواطنون للحصول على رخصة استغلال خطوط النقل .للاشارة فان وحسب إحصائيات منشورة في موقع المديرية العامة للوظيف العمومي على الانترنت فإن تعدادهم يقدر بـ1.603.994 بين موظف وعون عمومي، من بينهم 1336736 موظفا، أي بنسبة 83.3 بالمئة من التعداد العام و156.097 عون متعاقد، أي بنسبة 9.7 بالمئة من التعداد العام و111161 عون، أي بنسبة 6,9 بالمئة من التعداد العام، ويشتغل غالبية الموظفين في قطاع التربية الوطنية بأكثر من نصف مليون موظف، تليه الجماعات المحلية بقرابة نصف مليون.كما ستمس الزيادة في الأجور الإطارات العليا في الدولة الذين تحسب أجورهم بمعادلة الحد الأدنى للأجر مضروب في عدد برقمين قد يصل الى 30 مرة بالنسبة للبعض، لكن هؤلاء سيكونون خاضعين لمرسوم تنفيذي وقعه قبل سنوات السيد أحمد أويحيى لما كان رئيسا للحكومة يحدد سقف الأجر القاعدي الأدنى المضمون بالنسبة لهذه الفئة والحد الذي لا يجب تجاوزه والمستقر في حدود 8 آلاف دينار، أي أن تلك الزيادة لن تشملهم مادام أن أجرهم يحسب بمعادلة ثمانية آلاف مضروبة في 20 أو 30 مرة.
ق م
|
جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي والتقـنيCNAPEST ©2008 |