المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم  الأحد 08 -11 -2009

الحوار

 اساتذة الثانوي في إضراب عن العمل لمدة أسبوع             

 مليكة ينون 

يدخل اليوم أساتذة التعليم الثانوي في إضراب وطني عن العمل، على مدار أسبوع كامل يحتمل أن يمدد أو يتجدد ما لم تمل الوصاية إلى تجسيد مطالبهم المهنية والاجتماعية العالقة، في مقدمتها إلغاء تعليمة الوزير الأول المتعلقة بعدم احتساب نظام التعويضات بأثر رجعي.

ستعرف ثانويات الوطن ابتداء من اليوم وعلى مدار أسبوع كامل شللا كليا إذا ما استجابت القاعدة العمالية لنداء نقابات التربية، وإذا لم تنزل السلطات المعنية عند انشغالاتهم على رأسها احتساب المنح والعلاوات بأثر رجعي. ويظهر جليا أن هذه الحركة الاحتجاجية التي استؤنفت هذه السنة الدراسية بعدما عرف قطاع التربية في السنة الماضية هدنة اجتماعية، يشهد استجابة واسعة  كوسيلة للظفر بمطالبهم التي كان يبني عليها عمال القطاع أملا كبيرا، لاستدراك النقائص المسجلة في الشبكة الجديدة للأجور والقانون الأساسي، بوجوب أن تعجل الجهات الوصية في إلغاء التعليمة الأخيرة المتعلقة بعدم احتساب المنح والعلاوات بأثر رجعي الذي يعود إلى الـ 1 من شهر جانفي من سنة .2008 ويبرز كل من ''الأنباف'' و''الكناباست''  و''الكلا''  إلزامية أن تسعى الوصاية نحو تجسيد مطالبهم المهنية والاجتماعية، مؤكدين في بيانهم ''على ضرورة أن تلغي الحكومة هذا القرار المخالف'' كما ورد في البيان'' للمادة 22 من المرسوم الرئاسي 07/ 304 الصادر في 29 سبتمبر من سنة .''2007 محذرين من مغبة تسجيلهم لاضطرابات  قوية على مستوى قطاع التربية في حال أطبق الصمت على مطالبهم المهنية والاجتماعية. كما تلح النقابات المستقلة تبعا لما ورد في البيان مطالبته ''بإلغاء القرار الوزاري رقم 94/ 158 واستبداله بقرار آخر من أجل تغيير جذري في طرق تسيير أموال الخدمات الاجتماعية وإضفاء شفافية وعدالة أكبر''، مؤكدة في سياق آخر ''وجوب تطبيق النصوص المتعلقة بطب العمل وعقد اتفاقيات مع مراكز طبية مختصة في انتظار إنشاء مراكز لطب العمل في كل الولايات''. هذا وأكد ممثلو النقابات المستقلة أول أمس في الندوة الصحفية التي عقدت عزمهم على مواصلة الحركات الاحتجاجات وعدم التخلي عن هذه الوسيلة إلا إذا تراجعت الجهات المسؤولة عن سياستها وعملت على تحسين وضع عمال قطاع التربية من خلال إلغاء تعليمة عدم احتساب المنح والتعويضات بأثر رجعي والتي كانت بحسبهم ستغطي كل النقائص والمساوئ التي سجلتها الشبكة الجديدة والقانون الأساسي.

 وزارة التربية تقرر الخصم من رواتب المضربين                       

 مليكة. ي   

كشفت مصادر عليمة لـ'' الحوار'' أن وزارة التربية الوطنية ستتخذ إجراءاتها القانونية بشأن الأساتذة المقررين الدخول في إضراب عن العمل الذي دعت إليه النقابات المستقلة ابتداء من اليوم، وعلى مدار أسبوع كامل، لأجل التأكيد على مطلب إلغاء تعليمة عدم احتساب المنح والعلاوات بأثر رجعي. وأكدت ذات المصادر أن الوزارة الوصية ستخصم من رواتبهم الأيام التي لم يعملوا فيها بسبب الإضراب لأنهم سيغيبون عن مقاعد الدراسة.

وأبرزت ذات المصادر أن مسؤولي وزارة التربية لن يخالفوا المواد القانونية المعمول بها وإنما سيطبقونها على اعتبار عدم استفادة تلاميذ أقسام المؤسسات التربوية وحرمانهم من حقهم في التعليم لمدة أسبوع كامل يعتبر غيابا بالنسبة للأستاذ الذي لم يحضر إلى القسم، وعليه ووفقا للقانون فإن الغياب يعني قانونا خصما من الراتب، ملفتا إلى أن الوزارة ستتراجع عن هذا الإجراء القانوني إلا إذا تراجع المضربون عن العمل ونزلوا عند المفاوضات حتى لو انتصف الإضراب. من جهته أوضح المكلف بالإعلام للنقابة الوطنية لعمال التربية الذي رفضت الالتحاق بإضراب النقابات المستقلة لـ ''الحوار'' بأن النقابيين الذين يتهمون الوزارة الوصية بمخالفة القانون حيال قرار الخصم  من الراتب، بسبب الإضراب فإن اتهامهم باطل،  لأن القانون حسبه، واضح في مسألة الإضراب، الذي يعني في نظر القانون غيابا عن العمل وهذا يقابله بلغة القانون الخصم من الراتب، بغض النظر عن طبيعة سبب الغياب سواء كان الأمر متعلقا بالإضراب المشروع للعمال قانونا أو بالمرض.  بيد أن ممثل النقابة الوطنية لعمال التربية أبرز أن هذا الإجراء القانوني يصبح غير ساري المفعول أي يسقط حق الوزارة في خصم راتب المضربين عندما يتراجع المحتجون عن إضرابهم ويقبلون الجلوس على طاولة المفاوضات، هنا يخلص المتحدث بالقول، '' لن تحتسب أيام الإضراب غيابا ولن يخصم من رواتب المضربين''.

 

الفجر

بن بوزيد يراسل مدراء التربية لخصم أجور المضربين

نقابة عمال التربية ترفض تهميشها وتعتبر إضراب الأسبوع مجازفة بالأساتذة

 أحدث القرار الذي اتخذته بعض نقابات التربية، والخاص بالدخول في إضراب لأسبوع متجدد بداية من يوم غد الأحد غليانا في قطاع التربية الوطنية، خاصة بعد إقصاء النقابة الوطنية لعمال التربية من حضور اللقاءات التشاورية، حيث عبرت عن رفضها بالمجازفة بالأساتذة وتنبأت بفشل الاحتجاج في بدايته خاصة بعد التعليمة التي أصدرها وزير التربية القاضية بخصم أيام الإضراب، وأعلنت بالمناسبة الدخول في إضراب وطني ليوم واحد بداية من 16 نوفمبر الجاري·
استنكرت أمس النقابة الوطنية لعمال التربية، خلال ندوة صحفية نظمت بمقرها الوطني عملية إقصائها من اللقاءات التشاورية التي نظمتها عدة نقابات في قطاع التربية الوطنية، بخصوص قضية الدخول في إضراب لمدة أسبوع متجدد آليا بداية من تاريخ 8 نوفمبر الجاري، والذي تبنته كل من الكناباست والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، وبمشاركة السناباست ومجلس ثانويات الجزائر والسناباب وستاف، وأكدت أنها لم تستشر أبدا بخصوص هذا الإضراب وهي التي تعتبر نقابة فاعلة في قطاع التربية، رافضة وعلى حد قولها أن ''تكون مجرد لجنة مساندة لأي تنظيم نقابي''· واعتبر رئيس النقابة بوجناح عبد الكريم اللجوء الإضراب مجازفة في حق عمال القطاع بالنظر إلى المبلغ الذي سيخصم من رواتبهم طوال مدة الإضراب· ونقل المتحدث عزم وزير التربية  خصم أجور المضربين وإقصائهم من المنح، بناء على التعليمة التي وجهها لمدراء التربية يوم أول أمس الخميس، تزامنا واللقاء الذي جمعه مع نقابات التربية لمعرفة موقفهم من الحركة الاحتجاجية، وتحمل المراسلة الموجهة على إبقاء المؤسسات التربوية مفتوحة طيلة الإضراب مع الإبقاء على التلاميذ داخل الأقسام تحت وصاية المساعدين التربويين· من جهة أخرى، دعت الاتحادية الوطنية لعمال التربية إلى استحداث 10 منح لصالح عمال قطاع التربية، من بينها منحة للأساتذة المحالين على التقاعد، كما طالبت بتعديل 15 أخرى، في خضم مناقشة ومراجعة ملف المنح والعلاوات· وجاءت اقتراحات النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين حول نظام المنح والتعويضات، والتي استعرضتها خلال ندوة وطنية نظمت بمقر تعاضدية عمال البناء بزرالدة، بضرورة استحداث 10 منح تتعلق بالنتائج المدرسية (المردودية الجماعية) والنقل والإطعام والهندام والمهام الملحقة، إضافة إلى منح تصنيف المؤسسات والمسؤولية وتسيير المطاعم والبحث العلمي، كما اقترحت الندوات الجهوية للاتحادية تعديل خمسة عشر منحة أخرى موجودة حاليا من بينها المنح الخاصة بتوسيع الاستفادة من منحة الخبرة المهنية لموظفي المصالح الاقتصادية والمساعدين التربويين والملحقين بالمخابر مع احتسابها على الأجر القاعدي المتجدد·

 

الخبر

النقابات المستقلة تشل قطاعات التربية والصحة والتعليم العالي
بن بوزيد وبركات وحراوبية على صفيح ساخن

دفعت حالة الاحتقان الكبيرة التي تعيشها قطاعات التربية والتعليم العالي والصحة بسبب انسداد قنوات الحوار بين الوزارات الوصية ومختلف النقابات المستقلة الممثلة لهذه القطاعات، إلى إقرار مختلف النقابات الفاعلة الدخول في إضرابات واسعة، ستدشن بداية من اليوم من قطاع التربية والتعليم ثم يليه إضراب في كل الجامعات يدوم أسبوعين ابتداء من 15 من الشهر الجاري، ثم تليه إضرابات عدة نقابات ناشطة في قطاع الصحة بداية من 23 نوفمبر الجاري.
 
من المزمع أن يدشن اليوم كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أيام الغضب التي تعرفها الأسرة التربوية، بإقرارهم الدخول في إضراب لمدة أسبوع كامل احتجاجا على رفض وزارة التربية تحسين أجورهم، والتفاوض مع ممثليهم للتعجيل بملف المنح والتعويضات وصرف ملايير الخدمات الاجتماعية على مستحقيها، معتبرين أن الإضراب هو السبيل الوحيد الذي بإمكانه أن يخرج عمال القطاع من نفق تدني مستوى المعيشة وانتشار الأمراض المهنية التي يعانون منها اليوم، في ظل غياب قنوات الحوار مع الوزارة الوصية، ولم ينف مسؤولو النقابتين إمكانية تجديد الإضراب لأسبوع آخر في حالة عدم استجابة الوصاية لهم.
ومع انتهاء إضراب عمال التربية مباشرة سيتبعه إضراب في الجامعات لمدة أسبوعين كاملين ابتداء من 15 من الشهر الجاري، دعا إليه المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، سيتم من خلاله شلّ كل الجامعات على خلفية التعليمة الأخيرة التي أصدرها الوزير الأول أحمد أويحيى بخصوص رفض الحكومة سريان المنح والعلاوات بأثـر رجعي، كما أرجع الـ''كناس'' هذا الخيار إلى عدم تحقّق بعض الالتزامات التي قطعتها وزارة التعليم العالي تجاه أساتذة القطاع.  وبحسب تأكيد مسؤولي هذه النقابة فإن إضراب الأسبوعين سيكون فقط بداية لحركة احتجاجية قد تطول إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، وهو ما يعني إمكانية تمديد النطاق الزمني لهذا الإضراب.  أما بالنسبة لنقابات قطاع الصحة فقد اختارت بعض هذه الأخيرة تاريخ 23 من الشهر الجاري تاريخا لبدء حركتها الاحتجاجية، حيث قررت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية الدخول في إضراب عام بداية من هذا التاريخ وذلك بتوقفها عن العمل لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة شهر كامل للضغط على الوزارة الوصية للتكفل بمطالبهم المتمثلة أساسا في الإفراج عن القانون الأساسي الخاص بهم، وفتح نقاش حول ملف نظام التعويضات بأثـر رجعي بداية من شهر جانفي .2008 ونفس الشيء أيضا بالنسبة للاتحادية الوطنية لقطاع الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية التي قررت هي الأخرى شن إضراب عام، ويوم احتجاجي أمام مقر وزارة الصحة في 25 نوفمبر الجاري، وإتباعه بإضراب وطني ابتداء من 1 ديسمبر القادم، تنديدا بتأخير تطبيق القوانين الأساسية والمنح والعلاوات، وتسوية الوضعية المهنية الاجتماعية للعمال المؤقتين والمتعاقدين وغيرها من المطالب الأخرى التي ظلت معلقة منذ مدة.   

Le Soir d’Algérie

 

Actualités : ILS APPELLENT À UNE GRANDE MOBILISATION
Les syndicats décidés à «paralyser» les établissements scolaires

Le bras de fer entre les syndicats autonomes de l’éducation et la tutelle risque-t-il de paralyser les cours dans les prochaines semaines ? C’est en tout cas ce dont menacent les syndicats, qui dénoncent un refus total de la tutelle de prendre en considération leurs revendications.

F.-Zohra B. - Alger (Le Soir) - La grève cyclique annoncée pour aujourd’hui par les syndicats autonomes vise une grande mobilisation des travailleurs du secteur. Pour les syndicalistes, la série de décisions prises par les autorités marginalise les enseignants et les confine dans une situation de précarité. Dans leurs différentes déclarations, ils évoquent notamment la dégradation du pouvoir d’achat et la cherté de la vie, comme le prouve le taux d’inflation qui, cette année, est de 5,7 %. Ces chiffres de l’Office national des statistiques sont mis en évidence dans un communiqué des syndicalistes. Il faut dire que ces dernières années, les grèves se sont succédé dans le secteur sans pour autant que les enseignants obtiennent gain de cause. Iront-ils, cette fois-ci, jusqu’à la radicalisation de leur mouvement de protestation ? C’est en tout cas ce qu’ils annoncent. Notons que le coup de grâce pour la corporation a été l’instruction gouvernementale du 30 septembre dernier concernant le régime indemnitaire qui ne sera appliqué qu’après sa publication dans le Journal officiel. Les syndicalistes comptent ainsi sur la mobilisation et la détermination des enseignants à sortir du marasme qu’ils dénoncent depuis maintenant des années. D’ailleurs, le conseil national du Cnapest a qualifié la grève du 5 octobre dernier de réussite, soulignant qu’elle a été largement suivie par les enseignants. Les syndicalistes du secteur de l’éducation tâteront donc à partir d’aujourd’hui le pouls de leur base et sa capacité de mobilisation dans toute une semaine de débrayage. Pour les syndicats partants pour le débrayage, l’heure n’est plus au bricolage et, précisent- ils, la balle est encore une fois dans le camp du ministère de l’Education.
F.-Z. B.

Des revendications sans écho
Les revendications des syndicats du secteur de l’éducation reviennent de façon cyclique, comme un leitmotiv. Elles n’ont cependant pas été prises en charge par la tutelle, en dépit des rencontres et autres discussions organisées entre les deux parties. Elles se résument en les points suivants :
- L’annulation de la circulaire émanant du Premier ministère et jugée arbitraire. Cette dernière annule l’effet rétroactif des indemnités, contrairement à ce qui a été retenu pour les autres corps tels que les personnels hospitalo-universitaires, les hauts fonctionnaires de l’Etat, les députés et les magistrats. Les syndicalistes contestent donc ce qu’ils qualifient de «situation d’iniquité».
- La reconsidération de la gestion des œuvres sociales qui, rappellent les syndicats autonomes, sont actuellement accaparées par l’UGTA. Ils demandent que soit annulée la décision ministérielle n°94/158 jugée arbitraire. Les syndicalistes proposent la création d’un organisme neutre, élu par les travailleurs, qui se chargera de la gestion des œuvres sociales. Ils suggèrent aussi que les travailleurs aient un droit de regard sur ce dossier.
- Les travailleurs du secteur de l’éducation contestent par ailleurs les classifications du statut particulier n°08/315 et la grille des salaires n° 07/304. Ces derniers, selon les syndicalistes, ont porté un sérieux coup au moral des travailleurs et bloqué toute possibilité de promotion dans la carrière et le développement professionnel des métiers.
- Les syndicalistes revendiquent la révision des classifications, particulièrement pour les adjoints d’éducation, les laborantins et les corps communs, ainsi que l’annulation du système dit des postes supérieurs. Ils évoquent aussi l’augmentation conséquente du point indiciaire.
- Enfin, une nouvelle politique de la médecine du travail figure parmi les revendications des travailleurs du secteur de l’éducation. Ils demandent aussi la mise en place d’une enquête épidémiologique conjointe avec le ministère de la Santé dans le secteur.
Elle permettrait de répertorier les maladies professionnelles et de les faire homologuer par le ministère du Travail et de la Sécurité sociale.
F.-Z. B.

El Watan

Le Cnapest et l’Unpef mobilisés à Bouira

Adhérant à l’appel émis par l’intersyndicale de la Fonction publique, les syndicats autonomes de l’éducation (Cnapest et Unpef) à Bouira, ont décidé d’unifier leurs rangs et mobiliser le maximum d’enseignants pour réussir l’action de grève qui sera entamée aujourd’hui pour une semaine renouvelable.

 

Messaoudi Zoubir, coordinateur du Cnapest, avec lequel nous nous sommes entretenus durant la journée d’hier, a déclaré que ses collègues syndicalistes du Cnapest et de l’Unpef étaient aux derniers préparatifs d’un mouvement qui comptait fédérer l’ensemble des enseignants de cette wilaya. Notre interlocuteur qui a annoncé la tenue d’une rencontre intersyndicale (Cnapest - Unpef) jeudi dernier au niveau de cette wilaya, déclare que le mouvement est représenté dans la quasi-totalité des établissements du secondaire de la wilaya. Selon lui, il est attendu une vaste adhésion des enseignants qui refusent de laisser faire les responsables de tutelle opposant la sourde oreille à leurs revendications.

Selon nos interlocuteurs syndicalistes, et selon le dernier communiqué rendu public par l’intersyndicale, les revendications formulées portent initialement sur la revalorisation du point indiciaire à 191,5 DA, permettant d’atteindre un SNMG de 38 300 DA, la modification du statut particulier des travailleurs de l’éducation et la promulgation du régime indemnitaire avec effet rétroactif depuis janvier 2008. Ce sont là les revendications qui mobilisent les enseignants qui, d’après la plupart de ceux que nous avons interrogés, attendent une réponse favorable de la part de la tutelle sommée d’aller de l’avant pour éviter que ce mouvement de grève ne s’inscrive dans le temps. A Bouira, c’est déjà la mobilisation générale qui annonçait la fermeture de tous les établissements ce matin.

 

Par Lyazid Khaber

Le Courrier d’Algérie

 

GRÈVE AUJOURD’HUI DANS LE SECTEUR DE L’ÉDUCATION

  Les syndicats paralysent les écoles

Les syndicats autonomes de la Fonction publique activant dans le secteur de l’Éducation nationale passent à l’acte. Une grève ouverte est prévue dès aujourd’hui. Pas moins de huit syndicats y prennent part. Le mouvement de protestation sera cette fois-ci plus large. Il touchera les trois paliers de l’enseignement à savoir le secondaire, le moyen et enfin le primaire. Une manifestation, pour reprendre les propos des syndicalistes, à la hauteur du marasme qui frappe le secteur. Contacté par nos soins, le chargé de communication du Conseil des Lycées d’Alger (CLA) a indiqué que la grève est la résultante de la conjoncture actuelle qui règne dans le département de Benbouzid. Les choses, à ses dires, ne se présentent point sous de bons auspices. autrement dit, les partenaires sociaux en optant pour ce mouvement, qui est leur dernier recours après avoir épuisé toute les formes de revendications, veulent exprimer leur ras-le-bol face à la nonprise en charge de leurs doléances, renvoyées souvent aux calendes grecques. « Si aujourd’hui nous avons décidé de débrayer ce n’est nullement pour le plaisir de le faire mais tout simplement pour faire entendre une nouvelle fois notre voix et ramener les pouvoirs publics à revoir leur copie pour une prise en considération réelle et effective de notre plateforme de revendications », dira-t-il, soutenant que seule la lutte du terrain pourrait arracher nos droits. Qu’en est-il de la mobilisation ? Et bien, soutient notre interlocuteur, celle-ci, va bon train. Les enseignants sont déterminés à aller jusqu’au bout de leurs revendications. La balle est donc, dans le camp des pouvoirs publics qui se doivent de répondre concrètement à nos doléances, a martelé le responsable du CLA, pour qui, la victoire des travailleurs est proche. Et ce n’est plus une vue d’esprit, Il estime que le secteur de l’éducation nationale sera, à la faveur de ce mouvement, paralysée à 95% voire même à 100%. Même topo chez Messaoud Boudiba qui estimera que les syndicats autonomes, avant de décider d’entrer en grève, ont sollicité le ministère pour un dialogue serein et responsable mais en vain. Le ministre, au lieu de mettre en place de véritable mesures susceptibles de mettre fin à ce « bras de fer qui n’a que trop duré » s’est contenté de « promesses » afin de gagner du temps, à vrai dire, soutient-t-il tout sonnait faut dès le début, le même responsable soulignera que les syndicalistes sont unanimes à poursuivre le mot d’ordre jusqu’à la satisfaction sans condition aucune de toutes leurs doléances portant, essentiellement sur la promulgation du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir de janvier. Sur ce registre, notre interlocuteur précisera que la notification du Premier ministre n’a aucune raison d’être et sa suppression devient, alors, une nécessité de premier ordre. En somme, notre interlocuteur fera savoir que le pourcentage, de la mobilisation des travailleurs, avoisinera les 95%. Une chose est sûre, dira-t-il, les lycées seront paralysés. Pour sa part, le président de l’UNPEF Sadek Dziri s’est félicité récemment lors d’une conférence de presse tenue à Alger, de la mobilisation des syndicats pour mener à bon port ce mouvement de protestation. Pour lui, le temps est venu pour réunir les rangs et oublier les subjectivités de certains syndicats d’autant que ces derniers mènent le même combat : défendre les droits des enseignants et de tous les travailleurs du secteur. Point d’inquiétude pour la mobilisation qui selon les initiateurs du mouvement va bon train et ce sur tous les paliers de l’enseignement y compris le primaire, souvent épargné lors des précédentes actions. S’agissant de la question relative aux enseignants contractuels, les syndicalistes soutiennent, mordicus, que leur intégration dans le corps enseignant devient une priorité de premier ordre. Les dernières conditions de recrutement des professeurs des lycées, n’est pas pour rassurer les contractuels qui craignent d’ores et déjà pour leurs postes. Sentiment on ne peut plus légitime du fait que l’ensemble de ces derniers ne dispose ni de master ni de magister. Leur transfert pour d’autres paliers, solution envisagée par la tutelle, ne semble pas convaincre le CNEC estimant que l’objet de cette loi est de pousser ces enseignants vers la sortie après de louables services dont certains d’entre eux ont une expérience de 10 ans. Le chargé de communication du CLA a estimé que les pouvoirs publics en instaurant ces nouvelles conditions veulent encourager le système LMD qui a prouvé ses limites dans les pays où il est appliqué. Les revendications de ces entités syndicales s’articulent entre autres sur l’augmentation des salaires, l’application avec effet rétroactif du régime indemnitaire, une retraite après 25 ans de service pour une véritable école publique. Notons enfin que cette grève est menée pas les syndicats suivants: le Conseil des lycées d’Alger (CLA), le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (CNAPEST) le Syndicat autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (SNAPEST), l’Union nationale des travailleurs de l’éducation et de la formation (UNPEF), Le Syndicat autonome des travailleurs de l’éducation et de la formation (Satef), le Syndicat national autonome des personnels de l’administration publique (SNAPAP) et le Conseil national des enseignants contractuels (CNEC).

 Amokrane Hamiche 

 

 

Le Jeune Indépendant

La grève…

Par Nordine Mzalla

 

Une grève de plusieurs jours doit débuter aujourd’hui dans le secteur de l’éducation nationale tous paliers confondus, après une rentrée plutôt chaotique, en raison notamment du nouveau week-end qui a supprimé dans son sillage une demi-journée d’études. Pourtant, Boubekeur Benbouzid, ministre de l’Education nationale, nous a rassurés, il y a quelques jours, sur son intention de dialoguer avec tous les syndicats sans exception. «Tous les syndicats sont sur un pied d’égalité. Je suis là pour les recevoir personnellement. J’ai des propositions à faire. Eux aussi, ils ont les leurs. Mais il faut qu’on se mette autour d’une table», déclarait-il devant des journalistes. On aurait pu croire, selon ces propos, que le bras de fer serait désormais un mauvais souvenir pour les enseignants, les élèves et leurs parents. D’autant plus que le ministre annonçait aussi son intention d’aborder la question des salaires. «Je suis capable de dialoguer pour aboutir à des résultats comme l’augmentation de salaires.» Quoique nos profs, dans la noble mission qu’ils accomplissent, posent d’autres revendications, la question de la revalorisation du métier d’enseignant ne se résolvant pas par une simple enveloppe financière. Il y a ce statut qu’ils revendiquent, cette retraite à redéfinir, les conditions d’exercice, leurs rapports à l’administration et leur droit de regard sur les questions des programmes, de la réforme… Même si le corps a été affaibli, marginalisé pendant des années, dans une Algérie tournant le dos aux valeurs du savoir et de la culture, dans l’euphorie des affaires et des fortunes faciles, nos éducateurs n’ont jamais abandonné leur respectable défi au quotidien. Alors, que se passe-t-il pour qu’ils débrayent de nouveau au risque de compliquer leur travail à la reprise ? Comment Benbouzid, si expérimenté après tant d’années à la tête du secteur, ne parvient-il pas à tisser cette relation de confiance entre la tutelle et les enseignants ? En tout cas, il faudra qu’il nous démontre le contraire pour l’intérêt de nos enfants et celui de ceux qui s’évertuent à éduquer les citoyens de demain. Nos enseignants méritent un peu plus d’attention.
N. M.

 

 

L’Expression

 

ÉCOLES, COLLÈGES ET LYCÉES EN GRÈVE AUJOURD’HUI
L’épreuve de force
08 Novembre 2009 - Page : 4
Lu 850 fois 

Dans le but de faire reconnaître ses revendications, l’Intersyndicale a opté pour un mouvement de grève musclé et un rassemblement le jour de la tripartite.

Alors que la prochaine tripartite regroupant le gouvernement, les différentes organisations patronales et l’Ugta, seul représentant des travailleurs, est fixée au 3 décembre prochain, l’Intersyndicale de l’éducation, partie intégrante et importante de l’Intersyndicale de la Fonction publique, souligne qu’«aucune paix sociale n’est garantie sans une véritable négociation avec les représentants légitimes des travailleurs».
Déterminée à poursuivre la lutte jusqu’à la satisfaction totale des revendications mises en avant, l’Intersyndicale de l’éducation ne lâche pas prise et revient avec un mouvement de grève et de protestation musclé, et une grève d’une semaine cyclique. Même si les plates-formes de revendications diffèrent d’une organisation syndicale à l’autre, les syndicats autonomes du secteur de l’éducation sont parvenus à un consensus autour de la question salariale, notamment la revalorisation du point indiciaire et la promulgation du régime indemnitaire et son application avec effet rétroactif à partir de janvier 2008, ainsi que la question liée à la gestion des oeuvres sociales.
Les établissements scolaires tous paliers confondus risquent de connaître une véritable paralysie à partir d’aujourd’hui avec l’entrée en lice du Cnapest, du Snapest, du Satef et de l’Unpef. Ces syndicats seront rejoints demain par le CLA, le Snapap et la Coordination nationale des enseignants contractuels.
Pour le Cnapest, syndicat initiateur de la semaine de grève, l’érosion du pouvoir d’achat, le retard dans le promulgation du régime indemnitaire et la question des oeuvres sociales et la médecine du travail sont autant de facteurs contribuant au bouillonnement social. «Le ministère se contente de jouer le rôle d’intermédiaire entre nous et la direction générale de la Fonction publique, chose que nous réfutons. Alors vaut mieux s’adresser à Dieu qu’à ses saints!», déclare Arezki Mehfi, membre du bureau national du Cnapest. Ce faisant, le syndicat des enseignants du secondaire, en plus des revendications consensuelles, met en avant l’abrogation du décret 94/158 qui donne les prérogatives à la Fnte-Ugta pour la gestion des fonds des oeuvres sociales des travailleurs de l’éducation.
«Loin de nous l’idée de gérer cette structure, notre revendication se limite à la mettre entre les mains d’une commission élue par les travailleurs avec le droit de regard sur sa gestion par l’ensemble des syndicats, pour que cette commission ne constitue plus jamais un moyen de chantage et de marchandage par l’Ugta» précise notre interlocuteur avant d’ajouter que «la loi est claire, l’avis du médecin du travail est exécutoire, il est désormais le seul habilité à affecter les cas recensés à des postes aménagés contrairement à ce qui se passe actuellement».
De son côté, le Satef, qui adhère entièrement à cette grève, préconise la tenue d’une conférence nationale sur l’éducation afin d’évaluer objectivement les réformes engagées. «Seule une conférence nationale mettra un terme au bricolage et aux solutions de replâtrage qu’on essaie d’apporter à chaque fois», souligne Sadali, le secrétaire général du Satef. Lequel syndicat met en avant l’abrogation du 87 bis, la décentralisation des oeuvres sociales au niveau de wilaya et des établissements scolaires, ainsi que l’intégration des contractuels.
Pour le CLA, tout repose sur le système éducatif qui doit véhiculer un véritable projet de société. A cet effet, le CLA propose la revalorisation du point indiciaire à 91,05 afin d’avoir un Snmg à 38.300 DA. «Désormais, l’incidence de la revalorisation du Snmg ne touche pas les fonctionnaires, mais plutôt les hauts cadres et autres catégories dont le salaire est calculé par le nombre de fois le Snmg», rappelle Achour Idir, porte-parole du CLA. A cet effet, ce dernier exige l’indexation de la valeur du point indiciaire sur l’indice des prix à la consommation, l’instauration d’une indemnité de panier et de transport, une indemnité d’acquisition de logement, la modification du statut particulier dans ses chapitres relatifs à la promotion, au pouvoir des commissions paritaires et conseils de classe, la défense de l’école publique et de qualité par l’ouverture des postes budgétaires, l’allégement des programmes et du volume horaire des élèves, le reclassement des enseignants du technique et enfin mettre fin à la contractualisation par l’intégration de tous les enseignants contractuels en poste.

Boualem CHOUALI

 

Le Quotidien d’Oran

Education: Les enseignants en grève pour une semaine

par Ziad Salah

Les premiers responsables de trois syndicats autonomes de l'Education, qui appellent à une grève d'une semaine à compter d'aujourd'hui, dénient à Benbouzid, l'actuel ministre de l'Education nationale, la qualité d'interlocuteur valable.

La réponse qu'il leur a fournie quand il les a reçus séparément, jeudi dernier dans son bureau, justifie ce déni de qualité. En effet, le premier responsable du secteur de l'Education nationale s'est contenté de promettre à ses hôtes de transmettre leurs revendications au gouvernement. Pour ces deux responsables syndicaux, Benbouzid a reconnu explicitement les limites de ses prérogatives et son incapacité de résoudre des problèmes qui se posent à un secteur qu'il dirige depuis plus d'une décade. Soulignons que c'est une instruction du Premier ministre qui a «mis le feu au poudre», selon les termes de MERIANE Meziane, coordinateur national du SNAPEST. En refusant l'effet rétroactif de l'augmentation du salaire, Ahmed OUYAHIA a provoqué le mécontentement des syndicats du secteur qui géraient une situation déjà explosive. Pour une autre responsable syndicale se déployant sous l'égide du SNAPAP, les représentants des institutions officielles ont perdu toute crédibilité. Deux jours avant la publication du plan de gestion des ressources humaines définissant les nouveaux critères de participation au concours d'accès à l'enseignement secondaire, le second responsable du secteur lui a promis de considérer le cas des enseignants contractuels dont certains font prévaloir une dizaine d'années d'exercice en tant que PES. Le plan de gestion en question a tout bonnement ignoré leur existence, lance-t-elle dépitée.

 Dans des déclarations au Quotidien d'Oran, Nouar Larbi, coordinateur national du CNAPEST tient à préciser «Nous sommes les premiers à avoir appelé à ce mouvement de protestation suite à notre dernier conseil national réuni le 19 octobre dernier. Avec l'UNPEF, un syndicat qui dispose d'une base très large au niveau du primaire et du moyen, nous avons réussi à rallier les autres organisations syndicales à notre initiative de grève. Donc, nous ne pouvons que nous réjouir de l'effet boule de neige qu'a provoqué notre appel. Nous avons essayé même avec les syndicats de la fonction publique».

 Hormis la paternité de l'initiative d'appel de la grève, le coordinateur national du CNAPEST n'a pas mâché ses mots quand nous lui avons demandé de s'exprimer sur sa dernière rencontre avec le ministre de l'Education nationale. «Nous mettons nos rencontres avec le ministre de l'Education nationale sur le compte de la courtoisie de notre part. Puisque M. Benbouzid n'a pas les prérogatives d'apporter des réponses aux problèmes que vit son secteur. D'autre part, nous constatons fort malheureusement que nos responsables ne sont pas encore parvenus à saisir le sens du dialogue avec le partenaire social. Pour eux, si dialogue il y a, il doit se dérouler entre représentants des Etats. La perspective de s'attabler avec le partenaire social avant ou après un mouvement de protestation demeure de l'ordre de l'inimaginable».

 Interrogé sur la rencontre de son syndicat avec le ministre de l'Education nationale, MERIANE Meziane a déclaré «la discussion avec le ministre accompagné de son SG a été de très courte durée. Pour cause, le ministre s'est limité de nous promettre de transmettre nos revendications au gouvernement dont il fait partie. Donc, nous avons constaté qu'il n'a pas les prérogatives pour trancher les questions qui préoccupent le corps enseignant». Pour ce syndicaliste, les choses sont très claires «la directive de M. Ouyahia, promulguée le 30 septembre dernier, est la goutte qui a fait déborder le vase. En nous privant de l'avantage de la rétroactivité, consacrée par la loi, il a mis le feu aux poudres. Selon nos propres calculs, il a tout bonnement privé l'enseignant en bas d'échelle de 12 millions de centimes et celui qui se trouve en haut de l'échelle de 19 millions. Ce qui représente vraiment des miettes comparativement aux augmentations accordées avec effet rétroactif aux députés et qui se sont chiffrées en centaines de millions pour chacun. Pour nous amadouer et nous dissuader de recourir à la protestation, certaines voix évoquent la prochaine tripartite qui examinera la question salariale. Nous ne nous leurrons plus. Tant que l'article 87 et 87 bis ne sont pas amendés, les salariés ne bénéficieront pas d'un dinar de plus quelle que soit l'augmentation du SMIG». Sans dissimuler sa conviction de voir une large adhésion du corps enseignant au mot d'ordre de grève, MERINE Meziane estime que cette protestation «vise à rendre la dignité au fonctionnaire en général et à l'enseignant en particulier».

 Abondant dans le même sens, Sadek Dziri, premier responsable de l'UNPEF nous confirme que le ministre «affirme toujours que les portes du dialogue sont toujours ouvertes. Mais il reconnaît en même temps que la question dépasse ses prérogatives». Concernant le mouvement d'aujourd'hui, il dira «nous sommes fin prêts et cette fois-ci, nous irons jusqu'à satisfaction de nos revendications». S'exprimant sur l'agenda immédiat de son syndicat, il annonce «au courant de la semaine nous devons rencontrer l'état-major du CNAPEST avec qui nous coordonnons nos actions. Et après le jeudi, un conseil national de l'UNPEF doit se tenir pour élaborer un bilan et décider de la suite des événements». Mais, d'ores et déjà, il n'exclut pas la radicalisation de ce mouvement de protestation : «nous ferons de telle sorte que nous obtenons gain de cause». Notre interlocuteur reconnaîtra la faiblesse de la représentation de son syndicat au niveau du secondaire où il commence à s'implanter mais défend l'idée de «représenter le secteur de l'Education, notamment au niveau du primaire et du moyen».

 De son côté, Mme MAAROUF Meriem, présidente de la Coordination des enseignants contractuels qui se déploie sous l'étendard de la Fédération de l'éducation du SNAPAP, nous a expliqué pourquoi son organisation participe un jour en retard à la grève à laquelle ont appelé le CNAPEST, le SNAPEST et l'UNPEF. «Ce n'est certainement pas pour se démarquer des autres organisations syndicales. Il se trouve que nous avons déposé le préavis de grève vingt-quatre heures après eux. Donc nous sommes tenus de nous conformer aux dispositions de la loi. Nous rejoindrons le mouvement auquel nous souscrivons». Concernant la plateforme revendicative de son organisation, elle dira «elle se recoupe totalement avec celle des autres organisations syndicales. Cependant, nous insistons sur notre cas spécifique». Dans ce cadre, elle nous rappelle «nous avons organisé un sit-in mardi dernier devant le siège de l'Education nationale. Nous avons été reçus par le SG du ministère qui nous a promis un examen de notre situation avec la direction de la Fonction publique. Malheureusement, quarante-huit heures après, nous avons été surpris par les conditions de concours imposées pour pouvoir participer aux concours de recrutement des PES qui exigent un master ou un magister. En clair, il nous faut revenir aux bancs de l'université au minimum deux ans pour pouvoir prétendre participer à ces concours. Notons que des spécialités tel que l'allemand ne figure même pas comme spécialité où il y a un manque à combler. Autant dire que notre situation a empiré eu égard à ces conditions imposées par la fonction publique».

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com