|
الحوار
اساتذة
الثانوي في إضراب عن العمل لمدة أسبوع
مليكة
ينون
يدخل
اليوم أساتذة التعليم الثانوي في إضراب وطني عن
العمل، على مدار أسبوع
كامل يحتمل أن يمدد أو يتجدد ما لم تمل الوصاية إلى تجسيد
مطالبهم المهنية
والاجتماعية العالقة، في مقدمتها إلغاء تعليمة الوزير الأول
المتعلقة بعدم
احتساب نظام التعويضات بأثر رجعي.
ستعرف ثانويات الوطن
ابتداء من اليوم وعلى مدار أسبوع كامل شللا كليا
إذا ما استجابت القاعدة العمالية لنداء نقابات
التربية، وإذا لم تنزل
السلطات المعنية عند انشغالاتهم على رأسها احتساب المنح
والعلاوات بأثر
رجعي. ويظهر جليا أن هذه الحركة الاحتجاجية التي استؤنفت
هذه السنة
الدراسية بعدما عرف قطاع التربية في السنة الماضية هدنة اجتماعية، يشهد
استجابة واسعة كوسيلة للظفر بمطالبهم التي كان يبني
عليها عمال القطاع
أملا كبيرا، لاستدراك النقائص المسجلة في الشبكة الجديدة
للأجور والقانون
الأساسي، بوجوب أن تعجل الجهات الوصية في إلغاء التعليمة
الأخيرة المتعلقة
بعدم احتساب المنح والعلاوات بأثر رجعي الذي يعود إلى الـ 1
من شهر جانفي
من سنة .2008 ويبرز كل من ''الأنباف'' و''الكناباست'' و''الكلا''
إلزامية أن تسعى الوصاية نحو تجسيد مطالبهم المهنية
والاجتماعية، مؤكدين
في بيانهم ''على ضرورة أن تلغي الحكومة هذا القرار
المخالف'' كما ورد في
البيان'' للمادة 22 من المرسوم الرئاسي 07/ 304 الصادر في
29 سبتمبر من
سنة .''2007 محذرين من مغبة تسجيلهم لاضطرابات قوية على مستوى قطاع
التربية في حال أطبق الصمت على مطالبهم المهنية
والاجتماعية. كما تلح
النقابات المستقلة تبعا لما ورد في البيان مطالبته ''بإلغاء
القرار الوزاري
رقم 94/ 158 واستبداله بقرار آخر من أجل تغيير جذري في طرق تسيير
أموال الخدمات الاجتماعية وإضفاء شفافية وعدالة
أكبر''، مؤكدة في سياق آخر ''وجوب
تطبيق النصوص المتعلقة بطب العمل وعقد اتفاقيات مع مراكز طبية
مختصة في انتظار إنشاء مراكز لطب العمل في كل
الولايات''. هذا وأكد ممثلو
النقابات المستقلة أول أمس في الندوة الصحفية التي عقدت
عزمهم على مواصلة
الحركات الاحتجاجات وعدم التخلي عن هذه الوسيلة إلا إذا
تراجعت الجهات
المسؤولة عن سياستها وعملت على تحسين وضع عمال قطاع التربية من خلال إلغاء
تعليمة عدم احتساب المنح والتعويضات بأثر رجعي والتي
كانت بحسبهم ستغطي كل
النقائص والمساوئ التي سجلتها الشبكة الجديدة والقانون
الأساسي.
وزارة
التربية تقرر الخصم من رواتب المضربين
مليكة.
ي
كشفت
مصادر عليمة لـ'' الحوار'' أن وزارة التربية الوطنية
ستتخذ إجراءاتها
القانونية بشأن الأساتذة المقررين الدخول في إضراب عن العمل
الذي دعت إليه
النقابات المستقلة ابتداء من اليوم، وعلى مدار أسبوع كامل، لأجل التأكيد
على مطلب إلغاء تعليمة عدم احتساب المنح والعلاوات
بأثر رجعي. وأكدت ذات
المصادر أن الوزارة الوصية ستخصم من رواتبهم الأيام التي لم
يعملوا فيها
بسبب الإضراب لأنهم سيغيبون عن مقاعد الدراسة.
وأبرزت ذات المصادر أن
مسؤولي وزارة التربية لن يخالفوا المواد
القانونية المعمول بها وإنما سيطبقونها على اعتبار
عدم استفادة تلاميذ
أقسام المؤسسات التربوية وحرمانهم من حقهم في التعليم لمدة
أسبوع كامل
يعتبر غيابا بالنسبة للأستاذ الذي لم يحضر إلى القسم، وعليه ووفقا للقانون
فإن الغياب يعني قانونا خصما من الراتب، ملفتا إلى
أن الوزارة ستتراجع عن
هذا الإجراء القانوني إلا إذا تراجع المضربون عن العمل
ونزلوا عند
المفاوضات حتى لو انتصف الإضراب. من جهته أوضح المكلف بالإعلام للنقابة
الوطنية لعمال التربية الذي رفضت الالتحاق بإضراب
النقابات المستقلة لـ ''الحوار''
بأن النقابيين الذين يتهمون الوزارة الوصية بمخالفة القانون
حيال قرار الخصم من الراتب، بسبب الإضراب فإن
اتهامهم باطل، لأن القانون
حسبه، واضح في مسألة الإضراب، الذي يعني في نظر القانون
غيابا عن العمل
وهذا يقابله بلغة القانون الخصم من الراتب، بغض النظر عن
طبيعة سبب الغياب
سواء كان الأمر متعلقا بالإضراب المشروع للعمال قانونا أو
بالمرض. بيد أن
ممثل النقابة الوطنية لعمال التربية أبرز أن هذا الإجراء
القانوني يصبح
غير ساري المفعول أي يسقط حق الوزارة في خصم راتب المضربين عندما يتراجع
المحتجون عن إضرابهم ويقبلون الجلوس على طاولة
المفاوضات، هنا يخلص
المتحدث بالقول، '' لن تحتسب أيام الإضراب غيابا ولن يخصم
من رواتب
المضربين''.
الفجر
بن بوزيد يراسل
مدراء التربية لخصم أجور المضربين
نقابة عمال
التربية ترفض تهميشها وتعتبر إضراب الأسبوع مجازفة بالأساتذة
أحدث
القرار الذي اتخذته بعض نقابات التربية، والخاص
بالدخول في إضراب لأسبوع
متجدد بداية من يوم غد الأحد غليانا في قطاع التربية
الوطنية، خاصة بعد
إقصاء النقابة الوطنية لعمال التربية من حضور اللقاءات
التشاورية، حيث
عبرت عن رفضها بالمجازفة بالأساتذة وتنبأت بفشل الاحتجاج في
بدايته خاصة
بعد التعليمة التي أصدرها وزير التربية القاضية بخصم أيام الإضراب، وأعلنت
بالمناسبة الدخول في إضراب وطني ليوم واحد بداية من
16 نوفمبر الجاري·
استنكرت
أمس النقابة الوطنية لعمال التربية، خلال ندوة صحفية نظمت
بمقرها الوطني
عملية إقصائها من اللقاءات التشاورية التي نظمتها عدة نقابات في قطاع
التربية الوطنية، بخصوص قضية الدخول في إضراب لمدة
أسبوع متجدد آليا بداية
من تاريخ 8 نوفمبر الجاري، والذي تبنته كل من الكناباست
والاتحاد الوطني
لعمال التربية والتكوين، وبمشاركة السناباست ومجلس ثانويات
الجزائر
والسناباب وستاف، وأكدت أنها لم تستشر أبدا بخصوص هذا الإضراب وهي التي
تعتبر نقابة فاعلة في قطاع التربية، رافضة وعلى حد
قولها أن ''تكون مجرد
لجنة مساندة لأي تنظيم نقابي''· واعتبر رئيس النقابة بوجناح
عبد الكريم
اللجوء الإضراب مجازفة في حق عمال القطاع بالنظر إلى المبلغ الذي سيخصم من
رواتبهم طوال مدة الإضراب· ونقل المتحدث عزم وزير
التربية خصم أجور
المضربين وإقصائهم من المنح، بناء على التعليمة التي وجهها
لمدراء التربية
يوم أول أمس الخميس، تزامنا واللقاء الذي جمعه مع نقابات
التربية لمعرفة
موقفهم من الحركة الاحتجاجية، وتحمل المراسلة الموجهة على
إبقاء المؤسسات
التربوية مفتوحة طيلة الإضراب مع الإبقاء على التلاميذ داخل
الأقسام تحت
وصاية المساعدين التربويين· من جهة أخرى، دعت الاتحادية الوطنية لعمال
التربية إلى استحداث 10 منح لصالح عمال قطاع
التربية، من بينها منحة
للأساتذة المحالين على التقاعد، كما طالبت بتعديل 15 أخرى،
في خضم مناقشة
ومراجعة ملف المنح والعلاوات· وجاءت اقتراحات النقابة المنضوية تحت لواء
الاتحاد العام للعمال الجزائريين حول نظام المنح
والتعويضات، والتي
استعرضتها خلال ندوة وطنية نظمت بمقر تعاضدية عمال البناء
بزرالدة، بضرورة
استحداث 10 منح تتعلق بالنتائج المدرسية (المردودية
الجماعية) والنقل
والإطعام والهندام والمهام الملحقة، إضافة إلى منح تصنيف
المؤسسات
والمسؤولية وتسيير المطاعم والبحث العلمي، كما اقترحت الندوات الجهوية
للاتحادية تعديل خمسة عشر منحة أخرى موجودة حاليا من
بينها المنح الخاصة
بتوسيع الاستفادة من منحة الخبرة المهنية لموظفي المصالح
الاقتصادية
والمساعدين التربويين والملحقين بالمخابر مع احتسابها على الأجر القاعدي
المتجدد·
الخبر
النقابات المستقلة تشل قطاعات
التربية والصحة والتعليم العالي
بن بوزيد
وبركات وحراوبية على صفيح ساخن
دفعت
حالة
الاحتقان الكبيرة التي تعيشها قطاعات التربية والتعليم العالي والصحة
بسبب انسداد
قنوات الحوار بين الوزارات الوصية ومختلف النقابات المستقلة
الممثلة لهذه
القطاعات، إلى إقرار مختلف النقابات الفاعلة الدخول في
إضرابات
واسعة، ستدشن بداية من اليوم من قطاع التربية والتعليم ثم يليه
إضراب في كل
الجامعات يدوم أسبوعين ابتداء من 15 من الشهر الجاري، ثم تليه
إضرابات عدة
نقابات ناشطة في قطاع الصحة بداية من 23 نوفمبر الجاري.
من المزمع
أن يدشن اليوم كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي
والتقني،
والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أيام الغضب التي تعرفها
الأسرة
التربوية، بإقرارهم الدخول في إضراب لمدة أسبوع كامل احتجاجا على
رفض وزارة
التربية تحسين أجورهم، والتفاوض مع ممثليهم للتعجيل بملف المنح
والتعويضات
وصرف ملايير الخدمات الاجتماعية على مستحقيها، معتبرين أن
الإضراب هو
السبيل الوحيد الذي بإمكانه أن يخرج عمال القطاع من نفق تدني
مستوى
المعيشة وانتشار الأمراض المهنية التي يعانون منها اليوم، في ظل
غياب قنوات
الحوار مع الوزارة الوصية، ولم ينف مسؤولو النقابتين إمكانية
تجديد
الإضراب لأسبوع آخر في حالة عدم استجابة الوصاية لهم.
ومع انتهاء
إضراب عمال التربية مباشرة سيتبعه إضراب في الجامعات لمدة
أسبوعين
كاملين ابتداء من 15 من الشهر الجاري، دعا إليه المجلس الوطني
لأساتذة
التعليم العالي، سيتم من خلاله شلّ كل الجامعات على خلفية
التعليمة
الأخيرة التي أصدرها الوزير الأول أحمد أويحيى بخصوص رفض الحكومة
سريان المنح
والعلاوات بأثـر رجعي، كما أرجع الـ''كناس'' هذا الخيار إلى
عدم تحقّق
بعض الالتزامات التي قطعتها وزارة التعليم العالي تجاه أساتذة
القطاع.
وبحسب تأكيد مسؤولي هذه النقابة فإن إضراب الأسبوعين سيكون فقط
بداية لحركة
احتجاجية قد تطول إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، وهو ما
يعني إمكانية
تمديد النطاق الزمني لهذا الإضراب. أما بالنسبة لنقابات
قطاع الصحة
فقد اختارت بعض هذه الأخيرة تاريخ 23 من الشهر الجاري تاريخا
لبدء حركتها
الاحتجاجية، حيث قررت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية
الدخول في
إضراب عام بداية من هذا التاريخ وذلك بتوقفها عن العمل لمدة
ثلاثة أيام
في الأسبوع لمدة شهر كامل للضغط على الوزارة الوصية للتكفل
بمطالبهم
المتمثلة أساسا في الإفراج عن القانون الأساسي الخاص بهم، وفتح
نقاش حول ملف
نظام التعويضات بأثـر رجعي بداية من شهر جانفي .2008 ونفس
الشيء أيضا
بالنسبة للاتحادية الوطنية لقطاع الصحة والسكان وإصلاح
المستشفيات
المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة
العمومية
التي قررت هي الأخرى شن إضراب عام، ويوم احتجاجي أمام مقر وزارة
الصحة في 25
نوفمبر الجاري، وإتباعه بإضراب وطني ابتداء من 1 ديسمبر
القادم،
تنديدا بتأخير تطبيق القوانين الأساسية والمنح والعلاوات، وتسوية
الوضعية
المهنية الاجتماعية للعمال المؤقتين والمتعاقدين وغيرها من
المطالب
الأخرى التي ظلت معلقة منذ مدة.
Le Soir d’Algérie
Actualités :
ILS APPELLENT À UNE GRANDE MOBILISATION
Les syndicats décidés à «paralyser» les établissements scolaires
Le bras de fer entre les syndicats
autonomes de l’éducation et la tutelle risque-t-il de paralyser les cours
dans les prochaines semaines ? C’est en tout cas ce dont menacent les
syndicats, qui dénoncent un refus total de la tutelle de prendre en
considération leurs revendications.
F.-Zohra B. - Alger (Le Soir) - La grève
cyclique annoncée pour aujourd’hui par les syndicats autonomes vise une
grande mobilisation des travailleurs du secteur. Pour les syndicalistes, la
série de décisions prises par les autorités marginalise les enseignants et
les confine dans une situation de précarité. Dans leurs différentes
déclarations, ils évoquent notamment la dégradation du pouvoir d’achat et la
cherté de la vie, comme le prouve le taux d’inflation qui, cette année, est
de 5,7 %. Ces chiffres de l’Office national des statistiques sont mis en
évidence dans un communiqué des syndicalistes. Il faut dire que ces
dernières années, les grèves se sont succédé dans le secteur sans pour
autant que les enseignants obtiennent gain de cause. Iront-ils, cette
fois-ci, jusqu’à la radicalisation de leur mouvement de protestation ? C’est
en tout cas ce qu’ils annoncent. Notons que le coup de grâce pour la
corporation a été l’instruction gouvernementale du 30 septembre dernier
concernant le régime indemnitaire qui ne sera appliqué qu’après sa
publication dans le Journal officiel. Les syndicalistes comptent ainsi sur
la mobilisation et la détermination des enseignants à sortir du marasme
qu’ils dénoncent depuis maintenant des années. D’ailleurs, le conseil
national du Cnapest a qualifié la grève du 5 octobre dernier de réussite,
soulignant qu’elle a été largement suivie par les enseignants. Les
syndicalistes du secteur de l’éducation tâteront donc à partir d’aujourd’hui
le pouls de leur base et sa capacité de mobilisation dans toute une semaine
de débrayage. Pour les syndicats partants pour le débrayage, l’heure n’est
plus au bricolage et, précisent- ils, la balle est encore une fois dans le
camp du ministère de l’Education.
F.-Z. B.
Des revendications sans écho
Les revendications des syndicats du secteur de l’éducation reviennent de
façon cyclique, comme un leitmotiv. Elles n’ont cependant pas été prises en
charge par la tutelle, en dépit des rencontres et autres discussions
organisées entre les deux parties. Elles se résument en les points suivants
:
- L’annulation de la circulaire émanant du Premier ministère et jugée
arbitraire. Cette dernière annule l’effet rétroactif des indemnités,
contrairement à ce qui a été retenu pour les autres corps tels que les
personnels hospitalo-universitaires, les hauts fonctionnaires de l’Etat, les
députés et les magistrats. Les syndicalistes contestent donc ce qu’ils
qualifient de «situation d’iniquité».
- La reconsidération de la gestion des œuvres sociales qui, rappellent les
syndicats autonomes, sont actuellement accaparées par l’UGTA. Ils demandent
que soit annulée la décision ministérielle n°94/158 jugée arbitraire. Les
syndicalistes proposent la création d’un organisme neutre, élu par les
travailleurs, qui se chargera de la gestion des œuvres sociales. Ils
suggèrent aussi que les travailleurs aient un droit de regard sur ce
dossier.
- Les travailleurs du secteur de l’éducation contestent par ailleurs les
classifications du statut particulier n°08/315 et la grille des salaires n°
07/304. Ces derniers, selon les syndicalistes, ont porté un sérieux coup au
moral des travailleurs et bloqué toute possibilité de promotion dans la
carrière et le développement professionnel des métiers.
- Les syndicalistes revendiquent la révision des classifications,
particulièrement pour les adjoints d’éducation, les laborantins et les corps
communs, ainsi que l’annulation du système dit des postes supérieurs. Ils
évoquent aussi l’augmentation conséquente du point indiciaire.
- Enfin, une nouvelle politique de la médecine du travail figure parmi les
revendications des travailleurs du secteur de l’éducation. Ils demandent
aussi la mise en place d’une enquête épidémiologique conjointe avec le
ministère de la Santé dans le secteur.
Elle permettrait de répertorier les maladies professionnelles et de les
faire homologuer par le ministère du Travail et de la Sécurité sociale.
F.-Z. B.
El Watan
Le Cnapest et l’Unpef
mobilisés à Bouira
Adhérant à l’appel émis par
l’intersyndicale de la Fonction publique, les syndicats autonomes de
l’éducation (Cnapest et Unpef) à Bouira, ont décidé d’unifier leurs rangs et
mobiliser le maximum d’enseignants pour réussir l’action de grève qui sera
entamée aujourd’hui pour une semaine renouvelable.
Messaoudi Zoubir, coordinateur du
Cnapest, avec lequel nous nous sommes entretenus durant la journée d’hier, a
déclaré que ses collègues syndicalistes du Cnapest et de l’Unpef étaient aux
derniers préparatifs d’un mouvement qui comptait fédérer l’ensemble des
enseignants de cette wilaya. Notre interlocuteur qui a annoncé la tenue
d’une rencontre intersyndicale (Cnapest - Unpef) jeudi dernier au niveau de
cette wilaya, déclare que le mouvement est représenté dans la quasi-totalité
des établissements du secondaire de la wilaya. Selon lui, il est attendu une
vaste adhésion des enseignants qui refusent de laisser faire les
responsables de tutelle opposant la sourde oreille à leurs revendications.
Selon nos interlocuteurs syndicalistes,
et selon le dernier communiqué rendu public par l’intersyndicale, les
revendications formulées portent initialement sur la revalorisation du point
indiciaire à 191,5 DA, permettant d’atteindre un SNMG de 38 300 DA, la
modification du statut particulier des travailleurs de l’éducation et la
promulgation du régime indemnitaire avec effet rétroactif depuis janvier
2008. Ce sont là les revendications qui mobilisent les enseignants qui,
d’après la plupart de ceux que nous avons interrogés, attendent une réponse
favorable de la part de la tutelle sommée d’aller de l’avant pour éviter que
ce mouvement de grève ne s’inscrive dans le temps. A Bouira, c’est déjà la
mobilisation générale qui annonçait la fermeture de tous les établissements
ce matin.
Par
Lyazid Khaber
Le Courrier
d’Algérie
GRÈVE AUJOURD’HUI DANS LE SECTEUR DE L’ÉDUCATION
Les syndicats
paralysent les écoles
Les syndicats
autonomes de la Fonction publique activant dans le secteur de l’Éducation
nationale passent à l’acte. Une grève ouverte est prévue dès aujourd’hui.
Pas moins de huit syndicats y prennent part. Le mouvement de protestation
sera cette fois-ci plus large. Il touchera les trois paliers de
l’enseignement à savoir le secondaire, le moyen et enfin le primaire. Une
manifestation, pour reprendre les propos des syndicalistes, à la hauteur du
marasme qui frappe le secteur. Contacté par nos soins, le chargé de
communication du Conseil des Lycées d’Alger (CLA) a indiqué que la grève est
la résultante de la conjoncture actuelle qui règne dans le département de
Benbouzid. Les choses, à ses dires, ne se présentent point sous de bons
auspices. autrement dit, les partenaires sociaux en optant pour ce
mouvement, qui est leur dernier recours après avoir épuisé toute les formes
de revendications, veulent exprimer leur ras-le-bol face à la nonprise en
charge de leurs doléances, renvoyées souvent aux calendes grecques. « Si
aujourd’hui nous avons décidé de débrayer ce n’est nullement pour le plaisir
de le faire mais tout simplement pour faire entendre une nouvelle fois notre
voix et ramener les pouvoirs publics à revoir leur copie pour une prise en
considération réelle et effective de notre plateforme de revendications »,
dira-t-il, soutenant que seule la lutte du terrain pourrait arracher nos
droits. Qu’en est-il de la mobilisation ? Et bien, soutient notre
interlocuteur, celle-ci, va bon train. Les enseignants sont déterminés à
aller jusqu’au bout de leurs revendications. La balle est donc, dans le camp
des pouvoirs publics qui se doivent de répondre concrètement à nos
doléances, a martelé le responsable du CLA, pour qui, la victoire des
travailleurs est proche. Et ce n’est plus une vue d’esprit, Il estime que le
secteur de l’éducation nationale sera, à la faveur de ce mouvement,
paralysée à 95% voire même à 100%. Même topo chez Messaoud Boudiba qui
estimera que les syndicats autonomes, avant de décider d’entrer en grève,
ont sollicité le ministère pour un dialogue serein et responsable mais en
vain. Le ministre, au lieu de mettre en place de véritable mesures
susceptibles de mettre fin à ce « bras de fer qui n’a que trop duré » s’est
contenté de « promesses » afin de gagner du temps, à vrai dire,
soutient-t-il tout sonnait faut dès le début, le même responsable soulignera
que les syndicalistes sont unanimes à poursuivre le mot d’ordre jusqu’à la
satisfaction sans condition aucune de toutes leurs doléances portant,
essentiellement sur la promulgation du régime indemnitaire avec effet
rétroactif à partir de janvier. Sur ce registre, notre interlocuteur
précisera que la notification du Premier ministre n’a aucune raison d’être
et sa suppression devient, alors, une nécessité de premier ordre. En somme,
notre interlocuteur fera savoir que le pourcentage, de la mobilisation des
travailleurs, avoisinera les 95%. Une chose est sûre, dira-t-il, les lycées
seront paralysés. Pour sa part, le président de l’UNPEF Sadek Dziri s’est
félicité récemment lors d’une conférence de presse tenue à Alger, de la
mobilisation des syndicats pour mener à bon port ce mouvement de
protestation. Pour lui, le temps est venu pour réunir les rangs et oublier
les subjectivités de certains syndicats d’autant que ces derniers mènent le
même combat : défendre les droits des enseignants et de tous les
travailleurs du secteur. Point d’inquiétude pour la mobilisation qui selon
les initiateurs du mouvement va bon train et ce sur tous les paliers de
l’enseignement y compris le primaire, souvent épargné lors des précédentes
actions. S’agissant de la question relative aux enseignants contractuels,
les syndicalistes soutiennent, mordicus, que leur intégration dans le corps
enseignant devient une priorité de premier ordre. Les dernières conditions
de recrutement des professeurs des lycées, n’est pas pour rassurer les
contractuels qui craignent d’ores et déjà pour leurs postes. Sentiment on ne
peut plus légitime du fait que l’ensemble de ces derniers ne dispose ni de
master ni de magister. Leur transfert pour d’autres paliers, solution
envisagée par la tutelle, ne semble pas convaincre le CNEC estimant que
l’objet de cette loi est de pousser ces enseignants vers la sortie après de
louables services dont certains d’entre eux ont une expérience de 10 ans. Le
chargé de communication du CLA a estimé que les pouvoirs publics en
instaurant ces nouvelles conditions veulent encourager le système LMD qui a
prouvé ses limites dans les pays où il est appliqué. Les revendications de
ces entités syndicales s’articulent entre autres sur l’augmentation des
salaires, l’application avec effet rétroactif du régime indemnitaire, une
retraite après 25 ans de service pour une véritable école publique. Notons
enfin que cette grève est menée pas les syndicats suivants: le Conseil des
lycées d’Alger (CLA), le Conseil national autonome des professeurs de
l’enseignement secondaire et technique (CNAPEST) le Syndicat autonome des
professeurs de l’enseignement secondaire et technique (SNAPEST), l’Union
nationale des travailleurs de l’éducation et de la formation (UNPEF), Le
Syndicat autonome des travailleurs de l’éducation et de la formation
(Satef), le Syndicat national autonome des personnels de l’administration
publique (SNAPAP) et le Conseil national des enseignants contractuels
(CNEC).
Amokrane
Hamiche
Le Jeune
Indépendant
La grève…
Par Nordine Mzalla
Une grève de plusieurs jours doit débuter aujourd’hui dans le secteur de
l’éducation nationale tous paliers confondus, après une rentrée plutôt
chaotique, en raison notamment du nouveau week-end qui a supprimé dans son
sillage une demi-journée d’études. Pourtant, Boubekeur Benbouzid, ministre
de l’Education nationale, nous a rassurés, il y a quelques jours, sur son
intention de dialoguer avec tous les syndicats sans exception. «Tous les
syndicats sont sur un pied d’égalité. Je suis là pour les recevoir
personnellement. J’ai des propositions à faire. Eux aussi, ils ont les
leurs. Mais il faut qu’on se mette autour d’une table», déclarait-il devant
des journalistes. On aurait pu croire, selon ces propos, que le bras de fer
serait désormais un mauvais souvenir pour les enseignants, les élèves et
leurs parents. D’autant plus que le ministre annonçait aussi son intention
d’aborder la question des salaires. «Je suis capable de dialoguer pour
aboutir à des résultats comme l’augmentation de salaires.» Quoique nos
profs, dans la noble mission qu’ils accomplissent, posent d’autres
revendications, la question de la revalorisation du métier d’enseignant ne
se résolvant pas par une simple enveloppe financière. Il y a ce statut
qu’ils revendiquent, cette retraite à redéfinir, les conditions d’exercice,
leurs rapports à l’administration et leur droit de regard sur les questions
des programmes, de la réforme… Même si le corps a été affaibli, marginalisé
pendant des années, dans une Algérie tournant le dos aux valeurs du savoir
et de la culture, dans l’euphorie des affaires et des fortunes faciles, nos
éducateurs n’ont jamais abandonné leur respectable défi au quotidien. Alors,
que se passe-t-il pour qu’ils débrayent de nouveau au risque de compliquer
leur travail à la reprise ? Comment Benbouzid, si expérimenté après tant
d’années à la tête du secteur, ne parvient-il pas à tisser cette relation de
confiance entre la tutelle et les enseignants ? En tout cas, il faudra qu’il
nous démontre le contraire pour l’intérêt de nos enfants et celui de ceux
qui s’évertuent à éduquer les citoyens de demain. Nos enseignants méritent
un peu plus d’attention.
N. M.
L’Expression
ÉCOLES, COLLÈGES ET LYCÉES EN GRÈVE AUJOURD’HUI
L’épreuve de force
08 Novembre 2009 - Page : 4
Lu 850 fois
Dans le but de faire reconnaître ses revendications, l’Intersyndicale a opté
pour un mouvement de grève musclé et un rassemblement le jour de la
tripartite.
Alors que la prochaine tripartite regroupant le gouvernement, les
différentes organisations patronales et l’Ugta, seul représentant des
travailleurs, est fixée au 3 décembre prochain, l’Intersyndicale de
l’éducation, partie intégrante et importante de l’Intersyndicale de la
Fonction publique, souligne qu’«aucune paix sociale n’est garantie sans
une véritable négociation avec les représentants légitimes des travailleurs».
Déterminée à poursuivre la lutte jusqu’à la satisfaction totale des
revendications mises en avant, l’Intersyndicale de l’éducation ne lâche pas
prise et revient avec un mouvement de grève et de protestation musclé, et
une grève d’une semaine cyclique. Même si les plates-formes de
revendications diffèrent d’une organisation syndicale à l’autre, les
syndicats autonomes du secteur de l’éducation sont parvenus à un consensus
autour de la question salariale, notamment la revalorisation du point
indiciaire et la promulgation du régime indemnitaire et son application avec
effet rétroactif à partir de janvier 2008, ainsi que la question liée à la
gestion des oeuvres sociales.
Les établissements scolaires tous paliers confondus risquent de connaître
une véritable paralysie à partir d’aujourd’hui avec l’entrée en lice du
Cnapest, du Snapest, du Satef et de l’Unpef. Ces syndicats seront rejoints
demain par le CLA, le Snapap et la Coordination nationale des enseignants
contractuels.
Pour le Cnapest, syndicat initiateur de la semaine de grève, l’érosion du
pouvoir d’achat, le retard dans le promulgation du régime indemnitaire et la
question des oeuvres sociales et la médecine du travail sont autant de
facteurs contribuant au bouillonnement social. «Le ministère se contente
de jouer le rôle d’intermédiaire entre nous et la direction générale de la
Fonction publique, chose que nous réfutons. Alors vaut mieux s’adresser à
Dieu qu’à ses saints!», déclare Arezki Mehfi, membre du bureau national
du Cnapest. Ce faisant, le syndicat des enseignants du secondaire, en plus
des revendications consensuelles, met en avant l’abrogation du décret 94/158
qui donne les prérogatives à la Fnte-Ugta pour la gestion des fonds des
oeuvres sociales des travailleurs de l’éducation.
«Loin de nous l’idée de gérer cette structure, notre revendication se
limite à la mettre entre les mains d’une commission élue par les
travailleurs avec le droit de regard sur sa gestion par l’ensemble des
syndicats, pour que cette commission ne constitue plus jamais un moyen de
chantage et de marchandage par l’Ugta» précise notre interlocuteur avant
d’ajouter que «la loi est claire, l’avis du médecin du travail est
exécutoire, il est désormais le seul habilité à affecter les cas recensés à
des postes aménagés contrairement à ce qui se passe actuellement».
De son côté, le Satef, qui adhère entièrement à cette grève, préconise la
tenue d’une conférence nationale sur l’éducation afin d’évaluer
objectivement les réformes engagées. «Seule une conférence nationale
mettra un terme au bricolage et aux solutions de replâtrage qu’on essaie
d’apporter à chaque fois», souligne Sadali, le secrétaire général du
Satef. Lequel syndicat met en avant l’abrogation du 87 bis, la
décentralisation des oeuvres sociales au niveau de wilaya et des
établissements scolaires, ainsi que l’intégration des contractuels.
Pour le CLA, tout repose sur le système éducatif qui doit véhiculer un
véritable projet de société. A cet effet, le CLA propose la revalorisation
du point indiciaire à 91,05 afin d’avoir un Snmg à 38.300 DA. «Désormais,
l’incidence de la revalorisation du Snmg ne touche pas les fonctionnaires,
mais plutôt les hauts cadres et autres catégories dont le salaire est
calculé par le nombre de fois le Snmg», rappelle Achour Idir,
porte-parole du CLA. A cet effet, ce dernier exige l’indexation de la valeur
du point indiciaire sur l’indice des prix à la consommation, l’instauration
d’une indemnité de panier et de transport, une indemnité d’acquisition de
logement, la modification du statut particulier dans ses chapitres relatifs
à la promotion, au pouvoir des commissions paritaires et conseils de classe,
la défense de l’école publique et de qualité par l’ouverture des postes
budgétaires, l’allégement des programmes et du volume horaire des élèves, le
reclassement des enseignants du technique et enfin mettre fin à la
contractualisation par l’intégration de tous les enseignants contractuels en
poste.
Boualem CHOUALI
Le Quotidien d’Oran
Education: Les enseignants en grève pour une semaine
par Ziad Salah
Les
premiers responsables de trois syndicats autonomes de l'Education, qui
appellent à une grève d'une semaine à compter d'aujourd'hui, dénient à
Benbouzid, l'actuel ministre de l'Education nationale, la qualité
d'interlocuteur valable.
La réponse qu'il leur a fournie quand il les a reçus séparément, jeudi
dernier dans son bureau, justifie ce déni de qualité. En effet, le premier
responsable du secteur de l'Education nationale s'est contenté de promettre
à ses hôtes de transmettre leurs revendications au gouvernement. Pour ces
deux responsables syndicaux, Benbouzid a reconnu explicitement les limites
de ses prérogatives et son incapacité de résoudre des problèmes qui se
posent à un secteur qu'il dirige depuis plus d'une décade. Soulignons que
c'est une instruction du Premier ministre qui a «mis le feu au poudre»,
selon les termes de MERIANE Meziane, coordinateur national du SNAPEST. En
refusant l'effet rétroactif de l'augmentation du salaire, Ahmed OUYAHIA a
provoqué le mécontentement des syndicats du secteur qui géraient une
situation déjà explosive. Pour une autre responsable syndicale se déployant
sous l'égide du SNAPAP, les représentants des institutions officielles ont
perdu toute crédibilité. Deux jours avant la publication du plan de gestion
des ressources humaines définissant les nouveaux critères de participation
au concours d'accès à l'enseignement secondaire, le second responsable du
secteur lui a promis de considérer le cas des enseignants contractuels dont
certains font prévaloir une dizaine d'années d'exercice en tant que PES. Le
plan de gestion en question a tout bonnement ignoré leur existence,
lance-t-elle dépitée.
Dans des déclarations au Quotidien d'Oran, Nouar Larbi, coordinateur
national du CNAPEST tient à préciser «Nous sommes les premiers à avoir
appelé à ce mouvement de protestation suite à notre dernier conseil national
réuni le 19 octobre dernier. Avec l'UNPEF, un syndicat qui dispose d'une
base très large au niveau du primaire et du moyen, nous avons réussi à
rallier les autres organisations syndicales à notre initiative de grève.
Donc, nous ne pouvons que nous réjouir de l'effet boule de neige qu'a
provoqué notre appel. Nous avons essayé même avec les syndicats de la
fonction publique».
Hormis la paternité de l'initiative d'appel de la grève, le coordinateur
national du CNAPEST n'a pas mâché ses mots quand nous lui avons demandé de
s'exprimer sur sa dernière rencontre avec le ministre de l'Education
nationale. «Nous mettons nos rencontres avec le ministre de l'Education
nationale sur le compte de la courtoisie de notre part. Puisque M. Benbouzid
n'a pas les prérogatives d'apporter des réponses aux problèmes que vit son
secteur. D'autre part, nous constatons fort malheureusement que nos
responsables ne sont pas encore parvenus à saisir le sens du dialogue avec
le partenaire social. Pour eux, si dialogue il y a, il doit se dérouler
entre représentants des Etats. La perspective de s'attabler avec le
partenaire social avant ou après un mouvement de protestation demeure de
l'ordre de l'inimaginable».
Interrogé sur la rencontre de son syndicat avec le ministre de l'Education
nationale, MERIANE Meziane a déclaré «la discussion avec le ministre
accompagné de son SG a été de très courte durée. Pour cause, le ministre
s'est limité de nous promettre de transmettre nos revendications au
gouvernement dont il fait partie. Donc, nous avons constaté qu'il n'a pas
les prérogatives pour trancher les questions qui préoccupent le corps
enseignant». Pour ce syndicaliste, les choses sont très claires «la
directive de M. Ouyahia, promulguée le 30 septembre dernier, est la goutte
qui a fait déborder le vase. En nous privant de l'avantage de la
rétroactivité, consacrée par la loi, il a mis le feu aux poudres. Selon nos
propres calculs, il a tout bonnement privé l'enseignant en bas d'échelle de
12 millions de centimes et celui qui se trouve en haut de l'échelle de 19
millions. Ce qui représente vraiment des miettes comparativement aux
augmentations accordées avec effet rétroactif aux députés et qui se sont
chiffrées en centaines de millions pour chacun. Pour nous amadouer et nous
dissuader de recourir à la protestation, certaines voix évoquent la
prochaine tripartite qui examinera la question salariale. Nous ne nous
leurrons plus. Tant que l'article 87 et 87 bis ne sont pas amendés, les
salariés ne bénéficieront pas d'un dinar de plus quelle que soit
l'augmentation du SMIG». Sans dissimuler sa conviction de voir une large
adhésion du corps enseignant au mot d'ordre de grève, MERINE Meziane estime
que cette protestation «vise à rendre la dignité au fonctionnaire en général
et à l'enseignant en particulier».
Abondant dans le même sens, Sadek Dziri, premier responsable de l'UNPEF
nous confirme que le ministre «affirme toujours que les portes du dialogue
sont toujours ouvertes. Mais il reconnaît en même temps que la question
dépasse ses prérogatives». Concernant le mouvement d'aujourd'hui, il dira
«nous sommes fin prêts et cette fois-ci, nous irons jusqu'à satisfaction de
nos revendications». S'exprimant sur l'agenda immédiat de son syndicat, il
annonce «au courant de la semaine nous devons rencontrer l'état-major du
CNAPEST avec qui nous coordonnons nos actions. Et après le jeudi, un conseil
national de l'UNPEF doit se tenir pour élaborer un bilan et décider de la
suite des événements». Mais, d'ores et déjà, il n'exclut pas la
radicalisation de ce mouvement de protestation : «nous ferons de telle sorte
que nous obtenons gain de cause». Notre interlocuteur reconnaîtra la
faiblesse de la représentation de son syndicat au niveau du secondaire où il
commence à s'implanter mais défend l'idée de «représenter le secteur de
l'Education, notamment au niveau du primaire et du moyen».
De son côté, Mme MAAROUF Meriem, présidente de la Coordination des
enseignants contractuels qui se déploie sous l'étendard de la Fédération de
l'éducation du SNAPAP, nous a expliqué pourquoi son organisation participe
un jour en retard à la grève à laquelle ont appelé le CNAPEST, le SNAPEST et
l'UNPEF. «Ce n'est certainement pas pour se démarquer des autres
organisations syndicales. Il se trouve que nous avons déposé le préavis de
grève vingt-quatre heures après eux. Donc nous sommes tenus de nous
conformer aux dispositions de la loi. Nous rejoindrons le mouvement auquel
nous souscrivons». Concernant la plateforme revendicative de son
organisation, elle dira «elle se recoupe totalement avec celle des autres
organisations syndicales. Cependant, nous insistons sur notre cas
spécifique». Dans ce cadre, elle nous rappelle «nous avons organisé un
sit-in mardi dernier devant le siège de l'Education nationale. Nous avons
été reçus par le SG du ministère qui nous a promis un examen de notre
situation avec la direction de la Fonction publique. Malheureusement,
quarante-huit heures après, nous avons été surpris par les conditions de
concours imposées pour pouvoir participer aux concours de recrutement des
PES qui exigent un master ou un magister. En clair, il nous faut revenir aux
bancs de l'université au minimum deux ans pour pouvoir prétendre participer
à ces concours. Notons que des spécialités tel que l'allemand ne figure même
pas comme spécialité où il y a un manque à combler. Autant dire que notre
situation a empiré eu égard à ces conditions imposées par la fonction
publique».
|