المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم  الاثنين 09 -11 -2009

الخبر

 

في انتظار التحاق مجلس ثانويي العاصمة اليوم
النقابات المستقلة تشل المدارس عبر الوطن
وزارة التربية تعترف بنسبة 33 بالمائة من الاستجابة
 

شهد إضراب النقابات، الذي شرع فيه أمس، وطيلة أسبوع متجدد، استجابة واسعة، حيث بلغت النسبة الوطنية في الثانويات 90 بالمائة، في حين تراوحت في الطورين الابتدائي والإكمالي ما بين 70 و90 بالمائة، رغم تحرشات الإدارة التي تحركت في كل الاتجاهات من أجل إفشال الإضراب.
 يرى متتبعون للشأن التربوي والعمل النقابي بأن الإضراب حقق نجاحا لا يوصف، وأنه لم يشهد مثل هذا التجنيد القاعدي عبر كل ولايات الوطن منذ .2003 وفي الوقت الذي قدم مديرو المؤسسات التربوية للوزارة أرقاما ونسبا ضعيفة فيما يخص مدى الاستجابة لهذه الحركة الاحتجاجية، سجل كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، ارتياحا كبيرا لمدى التماسك من أجل إيصال مطالب الأساتذة وعمال التربية للوصاية، بحثا عن الأجر الذي يكفل كرامة الجميع، والرفض التام لتعليمة الوزير الأول المتعلقة بعدم تطبيق نظام المنح والتعويضات بأثر رجعي.
وفي الجزائر العاصمة، شلت أغلب الثانويات على عكس الابتدائيات والإكماليات. وقدرت مصادر نقابية مدى الاستجابة في مؤسسات التربية بالجزائر غرب في حدود 90 بالمائة، في حين قدرت في شرق العاصمة بـ87 بالمائة.
واعتبرت مصادر نقابية بأن انضمام نقابة السناباب ومجلس ثانويات العاصمة ''الكلا'' إلى الحركة الاحتجاجية، اليوم، سيزيد من نسبة نجاح إضراب الأسبوع المتجدد. وقال رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، إن ''الإضراب في يومه الأول شمل كل الأطوار، تعبيرا من العمال عن رفضهم للوضع المأساوي الذي يعيشونه''.
من جهتها قدرت وزارة التربية نسبة الاستجابة لإضراب الأسبوع المتجدد، بحوالي 33 بالمائة في الطور الثانوي، و20 بالمائة في الطور الإكمالي و11 بالمائة في الابتدائي. وأفاد بيان لخلية الاتصال بالوزارة بأنه، وبناء على تقارير مديري التربية عبر الوطن، تبين بأن ''الإضراب لم يشهد استجابة واسعة، حيث زاول التلاميذ دراستهم بشكل شبه عادي''. وتشير النسب المقدمة حسب الولايات، بأن أعلى نسبة للإضراب في الطور الابتدائي مثلا، سجلت في ولاية خنشلة بما يقارب 8, 47 بالمائة. أما فيما يخص الطور الإكمالي، فقد شهدت خنشلة استجابة واسعة تليها سوق أهراس، في حين لم تقدر نسبة الاستجابة في الجزائر العاصمة سوى بـ12 بالمائة. في حين وعلى عكس ما قدمته النقابات فيما يخص الطور الثانوي، فلم تتعد النسبة 17 ,33 بالمائة. وشهدت ثانويات المسيلة أكبر نسبة بحوالي 7 ,48 بالمائة، في حين لم تتعد النسبة في الجزائر العاصمة 32 بالمائة.  

 

الاستجابة تجاوزت 80 بالمائة بشرق البلاد
التلاميذ يلتحقون طواعية بالأساتذة المضربين
 

 بلغت نسبة الإضراب في قطاع التربية بالشرق، أمس، حسب النقابات المستقلة التي دعت إليه، الـ80 بالمائة، مع تفاوت نسبة الاستجابة لهذه الحركة الاحتجاجية بين 50 ومائة بالمائة في جميع الأطوار التربوية، في الوقت الذي قللت مديريات التربية من نسبة المشاركة.
وبخصوص الإضراب الخاص بالابتدائيات والمتوسطات، فقد بلغت النسبة الإجمالية على مستوى ولاية قسنطينة، حسب المنسق الولائي والجهوي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أكثر من 80 بالمائة.
وفي فالمة أعلنت النقابات المشاركة في الإضراب استجابة واسعة في صفوف الموظفين التربويين، وعلى النقيض من ذلك كانت الاستجابة ضعيفة لدى الإداريين، والمفارقة صنعها التلاميذ الذين استجابوا طواعية، ورفضوا الالتحاق بمقاعد الدراسة على الرغم من حضور بعض الأساتذة. وقد تراوحت نسبة الإضراب بين 50 و100 بالمائة، والاستثناءات حدثت على مستوى الأقسام التي يدرس بها الأساتذة المستخلفون.
وفي ولاية ميلة قدرت نسبة المشاركة في جميع الأطوار بنحو 95 بالمائة، حسب المنسق الجهوي للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني.
ووصلت نسبة الاستجابة بولاية جيجل، في الصبيحة، حسب مصالح مديرية التربية، إلى حدود 37,75 بالمائة في الثانويات و67 ,76 بالمائة في المتوسطات، مقابل حصول تذبذب في الدراسة على مستوى المدارس الابتدائية التي لم تتجاوز نسبة الإضراب بها، حسب نفس المصادر، 32, 13 بالمائة.
وأصيبت أغلب المؤسسات التربوية في الوادي بشلل شبه تام، حيث بلغت نسبة المشاركة 95 بالمئة في التعليم الثانوي ونحو 60 بالمئة في طوري المتوسط والابتدائي. وفي باتنة لم تتجاوز نسبة الإضراب 88 بالمائة في الطور الثانوي، إلا أن ممثلي الكنابيست يتوقعون اتساع دائرة المشاركة في الإضراب في اليوم الثاني منه. في حين قدرت مصالح مديرية التربية لباتنة نسبة الإضراب بحوالي 64, 19 بالمائة في مختلف المراحل التعليمية. وفي خنشلة، استجابت الهيئة التربوية للإضراب، حيث بلغت نسبة المشاركة، حسب المكتب الولائي للتربية والتعليم، حوالي 98 بالمائة. وفي إليزي سجلت استجابة واسعة على مستوى كامل المؤسسات التعليمية حيث شلت بالكامل، خاصة في التعليم الابتدائي والمتوسط، وذلك استجابة لنداء الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد الوطني لعمال التربية.
 

الشروق العربي

استجابة واسعة في بعض المؤسسات التربوية وانسحاب جماعي للتلاميذ

أعنف إضراب في قطاع التربية منذ ست سنوات

 

النقابات تشير إلى نسبة 90 بالمائة ووزارة التربية تعترف بـ 48 بالمائة في الثانوي

أحدث الإضراب الوطني المعلن من قبل نقابات قطاع التربية لمدة أسبوع قابلة للتجديد، عبر كافة المدارس في الأطوار التعليمية الثلاثة، على المستوى الوطني، أمس في يومه الأول، نسبة استجابة واسعة فاقت كل التوقعات، حيث بلغ نسبة 90 بالمائة في الثانوي ومن 70 إلى 90 بالمائة في الطورين الابتدائي والمتوسط، بحسب المعلومات، فيما اعترفت وزارة التربية الوطنية بنسبة إضراب بلغت 50 بالمائة في الثانوي و25 بالمائة في المتوسط و12.6 بالمائة في الابتدائي.

  • عبرت النقابات الوطنية المستقلة لكل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني »كنابست« والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين »إينباف« والنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني »سنابست«، عن تفاجئها بالنسب المرتفعة والاستجابة التاريخية التي ضاهت إضراب سنة 2003، وأكدت أن ذات الإضراب لم يحصل منذ ست سنوات خلت، وترجمت ذات الاستجابة بأنها »سخط عن الوضع المزري الذي آل إليه الأستاذ والمعلم وتردي القدرة الشرائية والمكانة الاجتماعية لموظفي قطاع التربية«. 
  • وفي ذات السياق، أكد، مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام بنقابة »كنابست«، في تصريح لـ »الشروق«، معطيات التعليم الثانوي والتقني أفادت تسجيل نسبة إضراب 94 بالمائة من مشاركة عدد الثانويات من أصل 1600 ثانوية على المستوى الوطني، وأن نسبة إضراب الأساتذة فاقت 90 بالمائة من قرابة 74 ألف أستاذ، بإضافة المتعاقدين على مستوى 48 ولاية، واعتبر أن الذين اشتغلوا أغلبهم متعاقدين لا يملكون حق الإضراب، مشيرا إلى تسجيل نسبة 87 بالمائة في وهران،  95 بالمائة في تلمسان و90 بالمائة في معسكر وغيلزان و82 بالمائة في مستغانم »تعتبر الأخفض في الغرب«، بحسب المتحدث.
  • وأوضح بوديبة أن العاصمة سجلت نسبة 80 بالمائة، شرق ووسط، و90 بالمائة العاصمة غرب، وفي الجنوب 35 ثانوية من أصل 43 ثانوية في الجلفة في إضراب، والأغواط 70 بالمائة أساتذة مضربين و100 بالمائة في الثانويات.
  • أما باتنة فسجلت 89 بالمائة وسط أساتذة و100 بالمائة بالنسبة للثانويات.
  •  وسجلت الواد 88 بالمائة وغرداية 80 بالمائة، وأحفضها سعيدة بـ 67.81 بالمائة و97.11 بالمائة في ڤالمة، 95 بالمائة في جيجل و97 بالمائة في البويرة وتجاوزت 95 بالمائة في عنابة.
  • وقال بوديبة »نتوقع إجراءات العدالة ونتمنى انفراج لحل المطالب، وليس وسائل الضغط التي ستعفن الوضع«، مضيفا »نجاح الإضراب دلالة على نجاح المطالب وبحاجة للتدخل ولما لا رئيس الجمهورية لإرجاع القيمة الاجتماعية للأستاذ، وخروج التلاميذ للشارع دليل على وجود مشاكل في القطاع ولم نأخذ أبدا التلميذ رهينة«.
  •  من جهته، قال، الصادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أنه »مادام الإضراب لحق برج عمر إدريس في أقصى أدرار وبرج باجي مختار دليل على أن الأساتذة وثقوا في الوحدة النقابية ويريدون حل نهائي لوضعيتهم وهو إضراب تاريخي يذكر بإضراب 2003«، موضحا بأن النسبة تراوحت مات بين70 إلى 90 بالمائة للمعلمين والأساتذة في الأطوار الثلاثة.  
  • وفي تصريح صحفي لنقابة »اينباف«، أشار البيان إلى وجود ضغوطات على الموظفين ومغالطات لإحصاء المضربين من قبل بعض مديري التربية بالولايات في الأطوار التعليمية الثلاثة، وأفاد البيان تسجيل من 87 بالمائة شرقا إلى 90 بالمائة غربا بالعاصمة و55 بالمائة في الجزائر وسط، و75 بالمائة في بجاية وتيبازة، و85 بالمائة في باتنة، ڤالمة، عين الدفلى وعنابة، و86 بالمائة في البليدة، و92 بالمائة في البويرة، و90 بالمائة في تبسة وتيزي وزو، و95 بالمائة في ورڤلة والطارف، 63 بالمائة في البيض، 98 بالمائة في خنشلة، 80 بالمائة في المسيلة، 57 بالمائة في تيارت، 82 بالمائة في بومرداس و71 بالمائة في غيلزان. 
  • وعلى نفس الصعيد، قال، مزيان مريان، الأمين العام للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، لـ »الشروق«، بأن »الاستجابة اليوم، أي أمس، كانت قوية نستطيع أن نقول ذلك نتيجة توحيد الحركة الاحتجاجية وقاربت نسبة إضراب سنة 2003، وفي بعض الولايات لحقت النسبة 100 بالمائة كالبيض، وهران، بشار، أدرار، تيارت، قسنطينة، ميلة، أم البواقي وتيزي وزو«. وأكد مريان بأن تعليمة أويحيى حرمت الموظفين من مبلغ مالي ما بين 12 إلى 19 مليون سنتيم لعدم تطبيق نظام التعويضات بأثر رجعي.
  • وأفاد مريان، في ندوة صحفية نشطها أمس بالعاصمة، بأن اللقاء مع الوزارة، لم يأت بجديد ووصفه بالفاشل »ببقاء تعليمة أويحيى قائمة والوزارة ليس لديها صلاحيات التفاوض في جانب زيادات الأجور، مطالبا بتدخل الوزير الأول«، مضيفا بأن إضراب الأسبوع سيتجدد لاحقا، إلى غاية تحقيق المطالب المهنية والاجتماعية وأبرزها، تطبيق نظام التعويضات بأثر رجعي من الفاتح جانفي 2007، مراجعة تسيير الخدمات الاجتماعية، والاهتمام بتقنين حقوق عن مخلفات الأمراض المهنية في القطاع، وإعطاء حق التقاعد لما بعد 25 سنة من العمل، واسترجاع كرامة التعليم التقني، واحتساب المردودية بشكل خاص بالنسبة لموظفي الجنوب.
  •  
  • اليوم الأول من إضراب التعليم بتيزي وزو
  • استجابة متفاوتة في الإبتدائيات والمتوسطات وشلل في الثانويات
  • عرف، أمس، اليوم الأول من الإضراب الذي دعت إليه عدد من النقابات المستقلة المستقلة لقطاع التربية استجابة متفاوتة بولاية تيزي وزو، ففي الوقت الذي انضم عدد هام من الثانويات للنداء وصل إلى نسبة 50٪ حسب مديرية التربية وأكثر من 90٪  حسب ممثلي النقابات المشاركة، فإن المؤسسات التربوية الأخرى تخلفت عن الموعد لعدة أسباب أهمها غياب الإتصال وضعفه.
  • ولقد بلغت نسبة المشاركة في هذا الإضراب الذي سيدوم أسبوعا كاملا في الطور المتوسط 25٪، أما الإبتدائي فلم يتعد الـ 12٪، حسب الأرقام التي استقيناها من مديرية التربية بالولاية، وهي الواقع الذي لاحظناه لدى الجولة الخاطفة "للشروق" في عدد من المؤسسات التربوية بعاصمة تيزي وزو، حيث زاول تلاميذ المدرستين الإبتدائيتين "ميكاشرة" و"بايدي"، بصفة طبيعية في صبيحة اليوم لكن متوسطة مولود فرعون قررت ركوب "قاطرة" الإضراب بداية من أمسية نهار البارحة وقدمت "عطلة" للتلاميذ إلى غاية صبيحة يوم الأربعاء، للنظر في تطورات هذه المسألة، لكن لاحظنا بالمقابل استجابة عامة لنداء الإضراب في كل من ثانويتي "الخنساء" و"فاطمة نسومر"، حيث وجدنا التلاميذ ينتظرون خارج هاتين المؤسستين والحسرة بادية على وجوههم خاصة بالنسبة للمسجلين في الأقسام النهائية الذي انتابهم شعور بالخوف من إمكانية استقرار هذا الإضراب لأيام عديدة، وهو الأمر الذي سيهدد لا محالة مستقبل البرنامج الدراسي.
  • ومن جانب النقابات الثلاث التي دعت إلى هذا الأسبوع الإحتجاجي فهناك إجماع بأن النداء لقي استجابة كاملة فمن جهة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني التابع لمكتب تيزي وزو فقد تحدث عن "شلل تام للدراسة في عدد من الثانويات".. "فمن مجموع 56 ثانوية التي تحصيها الولاية فقد استجابت 39 ثانوية بنسبة 95 ٪ ". والإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين من طرفه تحدث عن استجابة تفوق 90٪. أما النقابة الجزائرية لعمال التربية والتكوين فيرى من جهته أن نسبة الإستجابة لنداء الإضراب ستعرف ارتفاعا ملحوظا خلال اليومين القادمين.
  •  
  • نجاح قياسي للإضراب الذي دعت إليه نقابات التربية
  • شلل بمدارس الشرق وأولياء التلاميذ يتحسّرون
  • عرفت المؤسسات التربوية عبر كافة ولايات الشرق أمس، استجابة واسعة لنداء الإضراب الذي دعت له نقابات القطاع، حيث عمّ الشلل النسبة الغالبة منها وبمعدلات وصفت ـ حسب مصادرنا بالقياسية ـ وقد جاء هذا الإضراب مثلما هو معلوم نتيجة للقرار الذي اتخذه الوزير الأول بشأن نظام المنح والتعويضات وعدم الإستفادة منها بأثر رجعي ابتداء من شهر جانفي وذلك بغرض تحسين القدرة الشرائية.
  • وقد أكد المضربون على أن تعليمة الوزير الأول ستحرمهم من حق أساسي من حقوقهم التي يصرّون على استرجاعها، مطالبين الوصايا بمراجعة تلك التعليمة التي تحدّد بدء دفع المنح والتعويضات حال صدور القوانين الأساسية لمختلف القطاعات..
  • وعلى ذات الصعيد، فإن أساتذة التعليم مصرّون على استرجاع حقوقهم بالوسائل القانونية والسلمية المتاحة إلى غاية الإستجابة لمطلبهم المشروع حسبهم.
  • وأمام هذا الشلل الذي تشهده المؤسسات التربوية بالشرق، فإن العديد من أولياء التلاميذ أعربوا من جهتهم عن استيائهم من الإضراب الذي وإن كانوا يعترفون بأنه شرعي فهو من جهة أخرى، يضرّ بالمسار التعليمي لأبنائهم بحيث يؤثر على استقرارهم المعنوي ويصبحون ضحايا صراعات هم أصلا خارج دائرتها ولا ناقة لهم فيها ولا جمل.
  • وعلى صعيد آخر، فإن المدارس والمؤسسات التربوية الخاصة واصلت من جهتها عملها بشكل عادي جدا عكس ماهو حاصل على مستوى المؤسسات العامة التي سيستمر بها الإضراب لمدة أسبوع قابل للتجديد.
  • كريم وأصدقاؤه، ثانويون في وهران يتحدثون للشروق دون رقابة..
  • "لا نفرق بين الكنابست والسنابست...السانديكا واعرين والمهم هو الباك"؟!
  • وجدناه في إحدى المكتبات بوسط المدينة، وتحديدا في شارع العربي بن مهيدي، النابض بالحياة في وهران "كريم.ع" شاب يدرس في القسم النهائي، أو السنة الثالثة ثانوي، يعيش مثل أقرانه هذه الأيام على وقع الإضرابات والدراسة المتقطعة وآمال التأهل للمونديال وكيفية التحرر من رقابة العائلة؟!
  • غمار البكالوريا بدأ في الإلحاح على كريم كهاجس منذ بداية السنة،...سألناه عن الإضراب والاحتجاجات المتكررة في الثانويات، والمؤسسات التربوية عموما، فرد علينا بلهجة شعبية بسيطة، "والله ماني عارف شانقولك...كثير من التلاميذ أصدقائي، يستبشرون بالتوقف عن الدراسة، من أجل التقليل من المواد المعروضة علينا في هذه السنة، وللاستراحة، حتى وإن كانت العطلة الصيفية قد انتهت منذ أيام قليلة فقط، لكنكم تعرفون..فالجميع هذه الأيام منشغل بالفريق الوطني وبكرة القدم وبمواجهة مصر يوم 14 نوفمبر، لذلك فهم يتمنون أن تتوقف الحياة وتبدأ مجددا بعد ذلك التاريخ".
  •  كريم، ومن دون أن نسأله عاود الحديث: "في الحقيقة، أنا ضد الإضرابات التي ندفع فاتورتها في نهاية المطاف، جهدا مضاعفا، ذلك أن جميع الأوقات التي نحصل عليها حاليا كراحة اضطرارية، سنكون مضطرين فيما بعد لدفع فاتورتها من خلال الازدحام في البرامج". طلبة الثانويات في وهران كغيرهم من الطلبة في العديد من الولايات، أصبحوا مقتنعين، أنه لا دراسة دون إضرابات ولا احتجاجات، فهذه الأخيرة أصبحت لصيقة بيومياتهم، كما أن معظم الأساتذة ينتمون لنقابات مستقلة، وقليل منهم للنقابة الوطنية التابعة "للايجيتيا" التي رفضت الاحتجاج لمدة أسبوع..يقول كريم للشروق، "أنا لا أعرف التفرقة بين السنابست والكنابست أو نقابات أخرى...كثيرون من زملائي يجهلون الفرق بينها أيضا، نعلم فقط أن هنالك "سنديكا"، يتزعمها أساتذتنا الأكثر صرامة وصعوبة..مثل الفيزياء والفلسفة والرياضيات.. وأن هؤلاء الأساتذة وغيرهم غاضبون من الشهرية والمنح القليلة، ونتمنى أن تُسوى أمورهم فعلا حتى نتخلص من هذه الإضرابات التي تحولت إلى كابوس حقيقي كل سنة"؟!
  • يعتقد كريم وغيره من الثانويين الذين حاورتهم الشروق، أن الوزير بن بوزيد يمتلك خبرة واسعة في تسيير قطاعه، وأن المشاكل التي تحصل عليها قد تتكرر مع أي مسؤول آخر في الوزارة، لكنه يستطردون بالقول "هذا لا يعني أننا نوافق على جميع تلك القرارات التي يتخذونها في القطاع، مثل تغيير المناهج وزيادة ساعات الدراسة وتضخيم معاملات بعض المواد الصعبة، أو عدم التسامح مع نظام الإنقاذ في الباك"؟ !.. حينها لم نعرف إن كان كريم وأصحابه مع الوزير بن بوزيد أو ضده، مع النقابات أو ملّوا من إضراباتها؟!
  • سألنا كريم، المعروف بين أقرانه، بصاحب النظارتين، إن كان يدرك رفقة أصحابه أن الرهان الأساسي للدولة عليهم، كجيل جديد، وأن قطاع التربية لم يعد مصنعا للكوادر والإطارات، وإنما للبطالة والحراڤة... فرد: "لا أكذب عليكم، أحيانا أسمع واقرأ في الجرائد أنهم يريدون جعلنا في المدارس فئران تجارب لمناهج دراسية جديدة، لكننا لم نحس بأي تغيير، فقد بقينا ندرس أي شيء، المهم أن ننجح في نهاية المطاف، والأهم من هذا وذاك، رضا الوالدين الذين يتعبون لأجلنا... فدعوة الخير أهم من كل شيء..."؟ !
  •  
  • تلاميذ فرضوا الفوضى
  • إصابة أستاذ وتلميذة في رشق بالحجار بتبسة
  • شهدت نهار أمس بعض المؤسسات التربوية بولاية تبسة فوضى كبيرة بمناسبة الإضراب الوطني الذي أعلنته بعض نقابات القطاع، وقد نجم عن الفوضى التي تسبب فيها التلاميذ أنفسهم الذين رفضوا الدخول إلى الحجرات على وقع، »وان تو ثري فيفا للجيري/ لا قراية لا دروس حتى يزهونا لأولاد«.. وقد استغل بعض المنحرفين الوضع حيث رشقوا بعض المؤسسات بالحجارة وزجاجات الخمر مثل ما حصل بمتوسطة صوالحية محمد السعيد بمدينة تبسة، حيث أصيب أستاذ وتلميذة نتيجة الرشق، وهو ما دفع بالتلاميذ والأساتذة للفرار من المؤسسة خوفا على أرواحهم وسياراتهم والفوضى نفسها عرفتها بعض المؤسسات التربوية بذراع الإمام والزاوية...
  • وفي ردهم عن واقع الإضراب أكد ممثل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن نسبة الإضراب بلغت نهار أمس 85 بالمائة وقد سجلت أعلى النسب، خاصة بالتعليم المتوسط والثانوي وعلى العكس من ذلك فإن مصالح مديرية التربية لولاية تبسة أكدت بأن النسبة العامة لم تتجاوز 26 بالمائة وأن الدروس تسير بصورة عادية جدا.
  • وفي ردهم عن هذا الإضراب أكد الأستاذ رزايقية محفوظ من متوسطة رزايقية لحبيب من مدينة بئر العاتر أنه أضرب عن العمل رفقة زملائه وهو مقتنع بالمطالب التي تقدمت بها مختلف النقابات لما يتوافق مع أوضاعهم الاجتماعية، موضحا أن الأستاذ الآن وعلى الرغم مما يتقاضاه فهو يصنف مع الطبقة الفقيرة، الأستاذ رزايقية أكد أنه يعيش بقطاع التعليم منذ 25 سنة وله أسرة تتكون من 6 أفراد، 3 خريجي الجامعة وأن الظروف الاجتماعية هي التي دفعت به وبأمثاله إلى الدخول في الإضراب ولا علاقة لنا بتسييس المدرسة.
  • ومن جهته عبّر الأستاذ عشي عبد الحفيظ من متوسطة صوالحية محمد السعيد بمدينة تبسة عن عدم اقتناعه بالإضراب، مؤكدا بأنه مع المطالب، لكن ما حصل له في الإضرابات السابقة من خصم الأجور وعدم تدخل أي تنظيم نقابي للدفاع عنه جعلني كما قال أرفض الإضراب بدليل كما قال »لقد قدمت نهار أمس حصصا للتلاميذ بصفة عادية«.
  •  
  • نسبة الإضراب تجاوزت 80 بالمائة
  • أولياء وتلاميذ يحتجون أمام مقر مديرية التربية بسوق اهراس
  • إحتج أمس تزامنا مع الإضراب الناجح للأساتذة عدد من أولياء تلاميذ ثانوية أحمد لولو بسوق أهراس للتعبير عن رفضهم توجيه أبنائهم لشعبة الرياضيات، حيث تحصل أبناؤهم على معدلات تقل عن 6 من 20 في نهاية السنة الأولى جذع مشترك. الأولياء الذين ساندهم أبناؤهم في الاحتجاج، كشفوا أنهم ضحايا سوء التوجيه، حيث رفضوا إجراء الفروض ومواصلة الدراسة بانتظام في شعبة الرياضيات ما لم يتم إعادة توجيههم وفق رغباتهم ومعدلاتهم، وقد علق التلاميذ على جدران مديرية التربية مطلبهم المتمثل في تطبيق التعليمية الوزارية رقم 105 المؤرخة في 27/05/2009 التي تنص على عدم توجيه التلاميذ إلى الشعبة المذكورة بمعدل أقل من 9 على 20، الأمر الذي اعتبره التلاميذ إجحافا في حقهم وتهديدا لمستقبلهم التعليمي، وكان الأولياء الذين استنفذوا كل الطرق والإجراءات القانونية منها الطعون، قد ظلوا محل تلاعب منذ الدخول المدرسي، ليقرروا شن احتجاج امام مقر مديرية التربية رفقة أبنائهم، على أن يتواصل إلى حين إعادة النظر في عملية التوجيه، معبرين عن قبولهم لأي حل ماعدا قبول شعبة الرياضيات، وتزامن هذا الاحتجاج مع شروع الأساتذة والمعلمين في إضراب لمدة أسبوع متجدد للمطالبة بجملة من الحقوق، حيث تفاوتت نسبة المشاركة في الإضراب من مؤسسة إلى أخرى بين 80 و90 بالمائة، وهي أعلى نسبة تسجلها الولاية في قطاع التعليم منذ عدة سنوات.
  •  
  • شلل شبه تام في الهياكل التربوية بمناطق الجنوب
  • سجلت معظم الهياكل التربوية بمناطق الجنوب شللا شبه تام وغير مسبوق منذ إعلان النقابات الوطنية للتربية عن الشروع في العملية أمس، فيما شوهد مئات المتدرسين يجوبون الشوارع بداعي الإضراب الذي عرف مراحل قياسية في عاصمة الواحات ورڤلة، وكذا الوادي وغرداية، بينما وصفت مديرية التربية بأدرار الإضراب بالفاشل إذ لم تتجاوز النسب المسجلة حسب تقاريرها الرسمية واحد بالمائة، وهو ما نعتته النقابات الداعية للإضراب باللأرقام مضللة وبالرجوع إلى توضيحات خلايا  الإعلام  التابعة للنقابات بالجهات الجنوبية، فإن الإضراب حقق أهدافه، حيث سجل نسبة 95 بالمائة في ورڤلة في الطور الثانوي 75 بالمائة في المتوسط و85 بالمائة في الطور الابتدائي، بينما وصلت نسبة الإضراب في ولاية الوادي 95 بالمائة، كما رصدت نسبة 85بالمائة بعاصمة وادي ميزاب غرداية و75 بالمائة بدائرة القرارة إحدى أكبر الدوائر التابعة لها، واستنادا إلى تقارير ميدانية قام بها مراسو »الشروق اليومي« بنفس المؤسسات، فإن الإضراب شل غالبية المرافق التربوية ونسبة كبيرة بمناطق جنوب البلاد، وقد لقي دعما من قبل بعض أولياء التلاميذ، سيما العائلات المعوّزة التي لم تتمكن من توفير المأزر المطلوبة من قبل الوزارة والمنح المدرسية التي لم تسلم لهم لحد الساعة بالرغم من مرور شهرين عن موعد الدخول المدرسي.
  •  
  • استجابة واسعة للإضراب في العاصمة ومؤسسات تربوية أوصدت أبوابها في وجه التلاميذ
  • تفاوتت أمس نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعت إليه ست نقابات في قطاع التربية بمختلف المؤسسات التربوية بالعاصمة ففي ما تمسك الأساتذة الدائمون بخيار الإضراب، درس الأساتذة المتعاقدون التلاميذ في مختلف الأطوار التعليمية، الأمر الذي أحدث فوضى في أوساط المتمدرسين الذين رفضوا التنقل إلى المدرسة طيلة أيام الإضراب من أجل مادة واحدة فقط. 
  • تمسك أساتذة التعليم الابتدائي والإكمالي والثانوي بولاية الجزائر بخيار الإضراب وسط إجماع على تحقيق المطالب المرفوعة إلى وزارة التربية الوطنية والتجند لإنجاح أطول إضراب يعرفه القطاع منذ سنة 2003. بداية جولتنا كانت من بلدية سيدي امحمد أين غادر التلاميذ مؤسساتهم التربوية بمجرد رفض عدد من حراس المدارس فتح الباب في حدود الساعة الثامنة صباحا، بينما ظل أخرون يرابطون أمام مؤسساتهم التربوية إلى غاية العاشرة صباحا، لعل الأساتذة يتراجعون عن خيار الإضراب.
  •  بالمقابل استقبلت إكمالية عيسات إيدير وثانوية الإدريسي بساحة أول ماي التلاميذ الذين يزاولون دراستهم عند أساتذة متعاقدين كون القانون لايسمح لهم بممارسة حق الإضراب.
  • هذا الوضع دفع عددا من التلاميذ الذين التقيناهم أمام مدخل ثانوية الإدريسي إلى التفكير في مقاطعة الدراسة إلى غاية نهاية الإضراب، وعدم التنقل للمدرسة من أجل دراسة مادة واحدة أو مادتين طيلة يوم كامل. أما في ثانوية ابن الهيثم التقنية الكائنة ببلدية محمد بلوزداد فعاشت نفس أجواء مقاطعة الدراسة من قبل الأساتذة، الأمر الذي استاء له عدد من الطلبة قائلين للشروق »بأن الإضراب مشروع من أجل تحسين الظروف الإجتماعية للمعلمين، لكن بالمقابل سيؤثر على تحصيلنا الدراسي، خصوصا يقول هؤلاء ونحن على أبواب إمتحانات الفصل الأول ومقبلين في أخر العام على اجتياز شهادة البكالوريا.
  • كما إضطر صباح أمس عدد من الأولياء التغيّب عن عملهم بعدما ظلوا لساعات ينتظرون أبناءهم أمام المؤسسات التربوية التي تعمدت إبقاء البعض منهم في فناء المدرسة إلى غاية منتصف النهار قبل أن تقرر فتح الباب لهم.
  •  
  • وزارة التربية تعترف:
  • نسبة الإضراب بلغت 48.7 بالمائة في الثانوي و25.3 بالمائة في المتوسط ولم تتجاوز 13 بالمائة في الابتدائي
  • اعترفت وزارة التربية الوطنية بتسجيل نسبة إضراب في الطور الثانوي بلغت 48.7 بالمائة ونسبة 25.3 بالمائة في المتوسط و12.3 بالمائة في الابتدائي، وذلك وسط 50327 أستاذ عمل، أمس، من أصل 73864 أستاذ في الثانوي و107022 أستاذ عمل من أصل 135880 أستاذ في المتوسط، و138948 معلم لم يضرب من أصل 169032معلم في الابتدائي.
  • وكشفت مصالح الوزير أبو بكر بن بوزيد في بيان لها تلقت "الشروق" نسخة منه، ببلوغ الاضراب في الابتدائيات نسبة 40 في المائة في بعض الولايات، وحتى 80 بالمائة في بعض الولايات في المتوسط، فيما أكدت تسجيل قرابة 90 بالمائة في عدد من الولايات بالنسبة للطور للثانوي.

     

    النهار الجديد

    فيما بلغت نسبة الاستجابة لإضراب الـ8 أيام 80 بالمائة عبر الوطن

    تلاميذ يصرخون: إن شاء الله نربحو مصر وما علاباناش لا بالباك لا بالإضراب

    دخل أمس، أساتذة التعليم في الأطوار

    الثلاثة في إضراب لمدة أسبوع قابلة للتجديد، احتجاجا على نظام المنح والتعويضات الذي رفضت الحكومة تطبيقه بأثر رجعي ابتداء من الفاتح جانفي 2008، إلى جانب الانهيار الفظيع للقدرة الشرائية،  في الوقت الذي طالبوا فيه بضرورة رفع أجورهم إلى 10 ملايين سنتيم شهريا، بالمقابل فقد اقتربت ''النهار'' من بعض التلاميذ الذين صرحوا بأن الإضراب في هذه المرحلة لا يهمهم إطلاقا، وأن مستقبلهم مرهون بالمباراة التي ستجمع الفريق الوطني بنظيره المصري يوم الـ14 نوفمبر الجاري بمصر. بالمقابل فقد أعلنت نقابة ''لونباف'' أن نسبة الاستجابة للإضراب بلغت 80 بالمائة عبر الوطن.

    وفي جولة استطلاعية قادتنا أمس، لبعض المؤسسات التربوية بالعاصمة، للوقوف على الحركة الاحتجاجية التي دعت لها نقابتا ''الكناباست'' و''لونباف''، لمدة 8 أيام قابلة للتجديد في حال عدم التفات السلطات العمومية لمطالب عمال قطاع التربية، فكانت وجهتنا الأولى ثانوية الشيخ بوعمامة بالمرادية بالجزائر العاصمة، أين وجدنا التلاميذ يقفون مجموعات مجموعات بالقرب من مؤسستهم، بعدما طلب منهم أساتذتهم الخروج من الأقسام بسبب الإضراب، وحين تقربنا من التلميذة ''س ك''، تدرس في السنة أولى ثانوي، والتي وجدناها عند مدخل الثانوية تنتظر قدوم والدها لاصطحابها للمنزل، والتي أكدت لنا قائلة:'' أسبوع كامل من الإضراب شيء جد مؤسف، لأن التلاميذ هم من سيدفعون الثمن غاليا، خاصة وأن هذا الفصل قد شهد احتجاجات كثيرة، ورغم ذلك فأنا فضلت القدوم للمؤسسة، للتأكد من الاحتجاج، نظرا لأننا في فترة فروض وليس من صالحنا التغيب''، لتتدخل زميلتها في تلك الأثناء:'' لقد طلبت منا المديرة البقاء في القسم لإجراء فرض، لأن أستاذة المادة رفضت الانضمام للحركة الاحتجاجية''.

    التلاميذ يصرخون: '' لا دراسة، لا باك ولا إضراب..وكل شيء مؤجل إلى ما بعد 14 نوفمبر''

    غيرنا وجهتنا لننتقل بعدها إلى ساحة أول ماي، وبالضبط إلى ثانوية الإدريسي التي دخل جميع أساتذتها في الإضراب، وهناك التقينا بالتلميذ ''ن.ي'' الذي يدرس في السنة أولى ثانوي ''شعبة آداب''، الذي أكد لنا في تصريحه بأن الحركة الاحتجاجية التي دعت إليها بعض نقابات التربية لا تهمه على الإطلاق، خاصة في هذه المرحلة الحساسة بالذات، لأن الأمر يتعلق بالجزائر وبالوطنية وبالمباراة الحاسمة التي ستجتمع منتخبنا الوطني بنظيره المصري، بحيث أضاف قائلا:'' الـ14 نوفمبر هو يوم حاسم في حياة كافة الجزائريين، وعليه فإن بالي منشغل بالمباراة وإذا فازت الجزائر، سأقضي تلك الليلة خارج المنزل أحتفل بالفوز وفي الأخير لدىّ طلب واحد فقط وهو أن يمنحونا في المؤسسة يوم راحة في الـ15 نوفمبر الجاري لأخذ قسط من الراحة والاحتفال فعلا بالفوز''، ليتدخل في تلك اللحظات التلميذ محفوفي محمد الذي يدرس في السنة الثالثة ثانوي، بحيث أوضح لنا قائلا:'' لا باك ولا دراسة..فمصيرنا معلق بتاريخ الـ14 نوفمبر لأننا صممنا كلنا التوجه إلى محل زكي ''بائع الزوالية للڤرنطيطة'' لمشاهدة المباراة التأهيلية  لكأس العالم، التي ستجمع الخضر بفريق الفراعنة''.

    وأما التلميذ ''ت. أ'' الذي اغتنم فرصة وجودنا ليشتكي لنا من كثافة الدروس، بحيث أكد بأن الهيئات الوصية لن تغير شيئا من خلال التوزيع الجديد لأسابيع الدراسة نظرا لأن الأمور بقيت على حالها، ليوجه نداء للوزارة الوصية لكي تلتفت لأزيد من 8 ملايين تلميذ بالتخفيف على الأقل في المقررات السنوية.

    نسبة الإضراب بولاية بومرداس بلغت 100 بالمائة

    ودخل صبيحة أمس، أساتذة وعمال قطاع التربية بولاية بومرداس، يومهم الأول في الإضراب الوطني عبر كافة المؤسسات التربوية والمعلن عنه من طرف نقابات التربية، لمدة أسبوع كامل ومتجدد  في حال عدم استجابة الوزارة للمطالب ''المشروعة''، بحيث بلغت نسبة الإضراب حسب بن عمار موسى المكلف بالإعلام والاتصال على مستوى المكتب الولائي للكنابست، بلغت 100 بالمائة بالمؤسسات التربوية الخاصة بالطور الثانوي.

    ..وبلغت 2 بالمائة بولاية البيض.. في ظل تضارب الأرقام

    أفاد مدير التربية بولاية البيض وحسب إحصائيات رسمية خلال اليوم الأول للإضراب أن نسبة الاستجابة وصلت عبر كامل تراب الولاية 09, ،2 حيث سجلت أكبر النسب في التعليم الثانوي وحسب نفس المصادر الرسمية وصلت النسبة  في التعليم الثانوي 5,65، وفي التعليم المتوسط 2،5 وأقل نسبة سجلت في التعليم الابتدائي الذي لم تتعد نسبة المشاركة بـ 34 .

    نسبة الاستجابة للإضراب بولاية بجاية تتجاوز 80 بالمائة

    وأوضحت مصادر نقابية بولاية بجاية أن نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الأول قد بلغت 90 بالمائة عبر مختلف المؤسسات التربوية، بينما سجلت باقي المؤسسات التعليمية للطور الابتدائي دراسة عادية. بالمقابل فقد أعلن أولياء التلاميذ عن تخوفهم من أن ينعكس الإضراب على مستقبل أبنائهم.

    الأساتذة بولايات الغرب الجزائري يشلون المؤسسات التربوية

    تمكنت أمس، التنظيمات النقابية من شل معظم المؤسسات التربوية ولاسيما الثانويات، بالغرب الجزائري، خاصة بولايات سعيدة، وهران، تيارت، تلمسان، الشلف وسيدي بلعباس، بحيث تم تسجيل نسبة استجابة تراوحت بين 60 و80 بالمائة عبر مختلف المؤسسات التعليمية، في الوقت الذي تعهد الأساتذة بمواصلة الإضراب إلى غاية يومه الأخير للفت انتباه السلطات العمومية إلى مطالبهم التى وصفوها بالمشروعة خاصة ما تعلق بنظام المنح والتعويضات.

    استجابة متباينة للإضراب بمؤسسات بشار

    استجابت أمس، نسبة كبيرة من المعلمين والأساتذة إلى الإضراب الذي دعت إليه هيئة ما بين النقابات المستقلة للوظيف العمومي، حيث قدرت نسبة استجابة ثانويات عاصمة الولاية، حسب الإحصائيات بـ 100 بالمائة، واتفقت رؤى جميع إطارات التربية الذين تحدثت إليهم » النهار « على عدم جدية الهيئات المعنية في معالجة قضايا الأسرة التربوية، مطالبين وزارة التربية الوطنية إلى التعجيل في التكفل بمطالبها التي أوردتها النقابات التي تهدف مجملها إلى الارتقاء بمستوى المدرسة العمومية وتحسين أداء المؤطرين.

    الفجر:

    نسبة الاستجابة للإضراب تراوحت بين 70 و100 بالمائة على المستوى الوطني

    النقابات تنجح في شل المؤسسات التربوية وتتوعد بالمزيد اليوم

    مدراء المدارس يخالفون تعليمة الوزير ويرفضون إبقاء التلاميذ داخل الأقسام

    توقفت أمس مختلف المؤسسات التربوية عبر الوطن عن التدريس، حيث تراوحت نسبة الشلل بين 70 و100 بالمائة في أول يوم من الإضراب الذي يدوم أسبوعا كاملا، والذي دعت إليه كل من نقابة ''الكناباست'' و''السناباست'' واتحاد عمال التربية، وسجلت أعلى النسب على مستوى الثانويات، فيما أكدت الوزارة أنها لم تتعد 33 بالمائة، في هذه الأخيرة و19 بالمائة في المتوسط، و11 بالمائة في الابتدائي، في انتظار التحاق ثلاث نقابات أخرى بالإضراب

       تفاءلت النقابات المنظمة لإضراب 8 أكتوبر والذي سيدوم أسبوعا كاملا قابلا للتجديد بالنسب المحققة في اليوم الأول  خاصة على مستوى الثانويات، حيث أكد المنسق الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مزيان مريان في ندوة صحفية عقدت أمس، أن نسبة استجابة الأساتذة للإضراب تراوحت بين 90 و100 بالمائة في كل الولايات عبر الوطن، مما يعكس رفض هؤلاء للحالة التي آلوا إليها في ظل عجز وزير التربية على اتخاذ قرارات لصالح عمال التربية• وأكد المتحدث أن النجاح المحقق جاء بعد توحيد الجهود بين النقابات المستقلة، مضيفا أن النسب المسجلة لم يشهدها القطاع منذ ,2003 محملا السلطات العمومية السلبيات التي سيدفع ثمنها التلاميذ خاصة، داعيا بالمناسبة الوزير الأول إلى مراجعة تعليمته الأخيرة بخصوص المنح والعلاوات، مع العمل على تحسين المستوى المعيشي لعمال القطاع•

    هذا وسرد مريان مجمل المطالب المتمثلة في أموال الخدمات الاجتماعية وطب العمل وملف التعويضات، مركزا على ضرورة افتكاكها مهما كانت التضحيات، حتى إن تم خصم أجورهم طيلة أيام الإضراب، حيث قال إنه لن تفشل عزيمتهم وسيواصلون تجديده خلال الأسبابع المقبلة إلى غاية إيجاد حل لانشغالاتهم• من جهته أكد المنسق الوطني لـ''الكناباست'' نوار العربي أن أستاذة التعليم الثانوي استجابوا بقوة للإضراب، بنسبة تعدت 90 بالمائة، مما تسبب في شلل شبه كامل للثانويات• وفي المقابل أكد الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في بيان له على نجاح الإضراب الذي فاق كل التوقعات، معتبرا إياه الاحتجاج الأنجح في ظل التعددية النقابية، بعد أن وصل صداه إلى برج عمر إدريس في أدنى الجنوب•

    وسجلت بدورها نقابة ''لنباف'' نسبة تراوحت بين 70 و90 بالمائة على مستوى كافة الأطوار، وحسب الولايات تصدرت خنشلة المقدمة بـ98 بالمائة، ورقلة والطارف بنسبة 95 بالمائة، لتليها البويرة بـ92 بالمائة وتيزي وزو بـ90 بالمائة، وسجلت أدرار 30 بالمائة• وندد الاتحاد بالضغوطات الممارسة على موظفي القطاع، ومغالطات مدريات التربية لإحصاء المضربين، وهو ما شهدته ولاية تبسة وعبر العديد من مؤسساتها التعليمية كثانوية بكارية التي أقدم مسيرها على تهديد الأساتذة المضربين، باللجوء إلى القوة العمومية في حالة عدم التحاقهم بمناصب عملهم•  

    كما عرفت متوسطة صوالحية السعد بتبسة فوضى عارمة عند خروج التلاميذ الذين قاموا برشق المؤسسة بالحجارة وقارورات الزجاج، مما انجر عنه إصابة تلميذة وأستاذ، وهو ما عاشته جل المؤسسات التربوية من فوضى واعتداءات عند خروج التلاميذ من المؤسسات•

    وزارة التربية تؤكد أن نسبة الإضراب لم تتجاوز 35 بالمائة

    على صعيد آخر كان لوزارة التربية الوطنية رأي مخالف، حيث أعلنت أن النسب لم تتجاوز 17,33 بالمائة في الثانوي، وبحدود 9,19 بالمائة في المتوسط، فيما لم تفق 11 بالمائة في الابتدائي، وذلك بمجمل 368 ألف و786 مضرب بين الأساتذة والمعلمين• هذا وكشفت الجولة التي قادت ''الفجر'' لمختلف المؤسسات التربوية على مستوى العاصمة تباينا في الاستجابة للإضراب، حيث شلت عدة مؤسسات على غرار ثانوية الإدريسي الواقعة بأول ماي، ومدرسة محمد مادة• ونفس الأجواء عرفتها مقاطعة باش جراح، حيث قاطع الأساتذة التدريس بكل من مدرسة ابن الرشد ومتوسطة مصطفى شرشالي وثانوية مناوي، بينما عرفت مؤسسات أخرى شللا نسبيا مثل مدرسة الصومام بباب الوادي وثانوية عقبة•

    وعرفت مختلف هذه المؤسسات تسريح التلاميذ منذ الساعات الأولى من الصبيحة رغم قرار وزير التربية الذي حث على إبقاء التلاميذ في الأقسام تحت حراسة المساعدين التربويين• وينتظر أن تلتحق اليوم مؤسسات أخرى بالإضراب تلبية للنداء الصادر عن نقابات مجلس ثانويات الجزائر ونقابة السناباب وستاف، في حين قاطعت النقابة الوطنية لعمال التربية الحركات الاحتجاجية التي ستدوم أسبوعا، وفضلت الدخول في إضراب ليوم واحد بتاريخ 16 من هذا الشهر، بينما رفضت الفيدرالية الوطني لعمال التربية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين اللجوء بتاتا للاحتجاج، داعية إلى تقديم مصلحة التلاميذ بالدرجة الأولى خصوصا وأن اختبارات الثلاثي الأول على الأبواب•

    غنية توات

    الحوار

    المؤسسات التربوية مشلولة إلى إشعار آخر

    مليكة ينون   

    09/11/2009

    لقي أمس الإضراب عن العمل استجابة واسعة من طرف الأساتذة والمعلمين وتجاوز نسبته حسب تقديرات النقابات المستقلة الـ 90 بالمئة، وهو رقم  يترجم مدى تمسك القاعدة العمالية بمطلبها الملح عليه والمتعلق بوجوب إلغاء  تعليمة عدم احتساب  المنح والعلاوات بأثر رجعي.

     كان أمس الأساتذة والمعلمون عند  الموعد و نفذوا قراراهم، بالدخول وبقوة لم يتوقعها النقابيون  في الإضراب المتجدد آليا  تجاوزت نسبته ال90 بالمئة، حيث عرفت كل المؤسسات التربوية وللأطوار الثلاث شللا شبه كلي، ما يترجم بشكل فعلي  مدى  تمسك القاعدة العمالية بمطالبهم المهنية والاجتماعية وعلى رأسها وجوب إلغاء تعليمة  عدم احتساب المنح والعلاوات بأثر رجعي.

     تعليمة الوزير القطرة التي أفاضت الكأس

    وحسب الأستاذ صالحي عبد الرزاق من ثانوية  زموري بولاية بومرداس فإن تعليمة الوزير الأول المتعلقة بعدم احتساب المنح والعلاوات بأثر رجعي هي القطر التي أفضات الكأس، معتبرا أن هذه التعليمة قد أعادتهم إلى نقطة الصفر ودليل على  احتقار المعلم والأستاذ والاستهزاء بقدراته  ودوره في المجتمع، مؤكدا مواصلتهم الإضراب عن العمل إلى غاية نزول الوصاية عند مطالبهم.   وأبرز ذات الأستاذ لـ ''الحوار'' أنهم كأساتذة ومعلمين مؤمنين بلغة الحوار قبل إيمانهم بلغة الاحتجاج ، متهما في  هذا السياق الجهات الوصية  بالتقليل من مطالبهم وبأنها هي من  دفعهم للدخول في الإضراب عن العدل في الوقت الذي يدعون فيه إلى الجلوس على طاولة المفاوضات والنقاش بشكل جدي مطالبهم المهنية والاجتماعية.

    نسبة الاستجابة تترجم تسمك القاعدة بمطالبها ومصداقية النقابة

    و من جهته كشف  مسعود بوديبة قيادي  بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني لـ ''الحوار''  أن  الرقم المسجل في هذا الإضراب تجاوز كل التوقعات والاحتمالات وعلى مستوى كامل ثانويات الوطن بعد أن تعدى رقم النسبة الـ 90 بالمئة ، معتبرا أنها دليل  قاطع  على شرعية مطالبهم المهنية  والاجتماعية  المرفوعة  على مستوى الجهات الوصية وكذا دليل على مصداقية النقابات في الميدان .  وأكد المتحدث أنهم مع الحوار ومع الجلوس مع الجهات الوصية حول طاولة المفاوضات   لكن ، بحسبه،   الوزارة لا تزال عاجزة عن احتواء مشاكلهم  لأنها لا تحتكم على أي صلاحية ا من شأنها أن تنزل عن مطالبهم المهنية و الاجتماعية و في الوقت نفسه من شأنها أن  تخمد غضب الجبهة الاجتماعية، مطالبا في هذا السياق السلطات العمومية  التدخل العاجل لأجل تحقيق انشغالاتهم إذا ما أرادوا الهدنة  الاجتماعية  للمؤسسات التربوية.  وفي اعتقاد بوديبة فإن الخصم من الراتب لا يمكن أن يقلل من عزيمة و إرادة الأساتذة  بل على العكس فإنهم يزيد من شحنات الإرادة لديهم ، بالاستمرار في الإضراب.

     نتفهم أساتذتنا  لكن لا نقبل أن نكون ضحيتهم

    من جهتهم عبر تلاميذ الثانويات و المتوسطات عن استيائهم وامتعاضهم من تحركات الأساتذة و اعتبروها  حاجزا قويا أمام برامجهم  ومستقبلهم الدراسي ، داعين إلى وجوب أخذ بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ حتى لا يضيع مستقبله.   وقال التلميذ '' عصام ، ب ''من   ثانوية ديكارت''  أننا لسنا ضد أساتذتنا  بل متفهمين مطالبهم التي تعني تحسين وضعهم الاجتماعي و لكننا لسنا ضد مصلحتنا الدراسية و رافضين أن نكون رهينة  أو ضحيتهم   حتى نفشل في نهاية السنة في دراستنا '' داعيا الأساتذة إلى وجوب تسليط الضوء على مصلحتهم  وعدم الخلط  في الأمورس  بدورها أكدت التلميذة  ''سارة، ب '' من أكمالية مصطفى فروخي من باب الزوار  أنها تعي جيدا مصلحة الأساتذة  لكنها في الوقت نفسه ترفض أن يتلاعب  بمصلحتهم سيما و أنه في قسم الامتحانات وكل دقيقة ،تقول سارة،  '' تضيع منا يعني  مضيعة لدروسنا وعدم  تمكنهم إنهاء البرنامج وبالتالي  تسجيل  الفشل''

    الجزائر نيوز

    نقابات التربية تستعرض عضلاتها أمام بن بوزيد                                 

     

    ا

    عرفت أمس معظم المؤسسات التربوية عبر الوطن شللا تاما عن الدراسة، بعد الاستجابة الكبيرة لأساتذة الثانويات والمتوسطات لإضراب الأسبوع، الذي دعت إليه النقابات المستقلة الثلاث، حيث تضاربت الأرقام والنسب بين النقابات التي باشرت إضرابها؛ حيث صرحت الـ''سناباست''، أن نسبة الاستجابة

    للإضراب تراوحت بين 90 و100 بالمائة، في حين أكد الـ''كناباست'' مع ''الانباف''، أنها تعدت عتبة 80 بالمائة، مصرحين بوجود تجاوزات ومضايقات عديدة من مديري التربية والوصاية·

    صارة ضويفي

    أكدت كل من النقابات الثلاث التي دعت إلى الإضراب لمدة أسبوع قابل للتجديد، أن اتباعهم خيار الإضراب كان أمر لا مفر منه، بعد تيقنهم من أن الحوار رغم فتحه من قبل وزير التربية الوطنية مع الشركاء الاجتماعيين، غير مجد، خاصة فيما يتعلق بتطبيق نظام المنح والتعويضات، الذي يتطلب من الوزير الأول التدخل شخصيا لحل المشكل· وأكدت جل النقابات أن دعوة الوزير للنقابات المضربة نهاية الأسبوع الماضي هو بهدف تكسير الإضراب· 

     

    الـ''كناباست'' : خصم الأجور خلال أيام الإضراب لن يثبط عزيمة المضربين

    أوضح أمس المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست)، نوار العربي في اتصال هاتفي لـ ''الجزائر نيوز''، أن استجابة أساتذة التعليم الثانوي والتقني فاقت كل التصورات، حيث أكد أن معظم الثانويات عرفت شللا كبيرا، خاصة في الولايات الشرقية والغربية للوطن· وكشف أن نسبة الاستجابة للإضراب بلغت في ولاية غرداية مثلا 80 بالمائة، البويرة 100 بالمائة، برج بوعريرج 91 بالمائة··· مضيفا أن ولاية الجلفة، باعتبار أن المجلس الوطني للـ''كناباست'' هو لحد الآن مؤقت، إلا أنه تم تسجيل حسب المتحدث من بين 43 ثانوية هناك 35 ثانوية شلت فيها الدراسة· أما بالنسبة للجزائر العاصمة، فقد صرح ذات المتحدث، أن الجزائر شرق وغرب كانت نسبة الاستجابة واسعة، لكن في الجزائر وسط لم تكن نسبة الاستجابة مرتفعة، وبرر ذلك بعدم وجود أساتذة منخرطين بالمجلس بصفة كبيرة· وحول تعرض المضربين للمضايقات من طرف الوصاية ومديري التربية، أكد نوار العربي أنه لحد الآن لم يتم تسجيل أي تجاوز· وبخصوص إصدار وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد تعليمة يتم بموجبها خصم أجور المضربين، أوضح المنسق الوطني للـ''كناباست''، أن هذا أمر طبيعي وموجود ولا يمكنه أن يؤثر على الاسالتذة، خاصة وأنهم منذ البداية يعلمون أنه ستخصم أجورهم أيام الإضراب·

    الـ''سناباست'' :  على الوزير الأول إيجاد حل استعجالي لتفادي  عواقب وخيمة

    من جانبه، أكد المنسق الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (السناباست)، مزيان مريان، خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بالعاصمة، أن نسبة استجابة الأساتذة للإضراب تراوحت بين 90 و100 بالمائة في كل الولايات عبر الوطن· مشيرا إلى أنه منذ 2003 لم يشهد أي إضراب نادت إليه النقابات مثل هذه الاستجابة· موضحا أن بعض مديري التربية مارسوا تجاوزات على الأساتذة المضربين في بعض الولايات غرب الوطن· وأوضح مزيان مريان أن مطالب عمال قطاع لتربية التي هي السبب في الإضراب، خاصة نظام التعويضات وتسيير أموال الخدمات الاجتماعية وطب العمل، تعدت صلاحيات وزير التربية الوطنية، حيث لا يستطيع المسؤول الأول عن القطاع اتخاذ قرارات لصالح عمال التربية· ودعا مزيان، الوزير الأول أحمد أويحيى، إلى إيجاد حل استعجالي للمشكل، خاصة بعد أن اعترف ذات المتحدث بأن الضحية الأولى من هذا الإضراب هم التلاميذ الذين سيتوقفون عن الدراسة لمدة أسبوع قابل للتجديد، لكن يضيف انه يجب التضحية قليلا من أجل تحسين ظروف المعلم والمربي· مضيفا أن الأساتذة المضربين هم الآخرون ضحوا كذلك، باعتبار أنه تم خصم أجورهم خلال أيام الإضراب، وأكد أن هذا لن يثبط من عزيمتهم· 

    الـ''أنباف'' : مضايقات وتجاوزات في حق المضربين لكسر الإضراب

    أما الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين (أنباف)، فقد أكد المكلف بالإعلام على مستوى المجلس، مسعود عمراوي، في اتصال لـ''الجزائر نيوز''، أن نسبة الاستجابة للإضراب من عمال قطاع التربية والتكوين، تعدت سقف 80 بالمائة· وأوضح ذات المتحدث أن الوصاية ومديري التربية عبر الوطن، مارسوا عدة مضايقات من أجل تكسير الإضراب والحركة الاحتجاجية·

    تلاميذ  ثانويات ومتوسطات العاصمة عادوا أدراجهم إلى المنازل بسبب الإضراب  

    شهدت معظم المؤسسات التربوية بالجزائر العاصمة،  أمس، تباينا في نسبة استجابة الأساتذة للإضراب، فهناك مؤسسات وصلت فيها نسبة الاستجابة إلى 100 بالمائة، في حين أن هناك مدراس أخرى جرت فيها الدراسة بصفة عادية جدا، وفي جولة استطلاعية لـ ''الجزائر نيوز'' لعدة مؤسسات بالعاصمة، وجدنا أن متوسطة خير الدين برباروس وبابا عروج بساحة أودان، استقبلت التلاميذ وتم تدرسيهم بصفة عادية، وغير بعيد عن متوسطة بربروس، عرفت إكمالية باستور استجابة جزئية للإضراب، أما مدرسة الموحدين فقد سجلت نسبة معتبرة من الأساتذة الذين استجابوا للإضراب، عدا الأساتذة المتعاقدين الذين سيلتحقون اليوم بالإضراب، وفي القبة عرفت  ثانوية حسيبة بن بوعلي استجابة واسعة، وبعين النعجة سجلت ثانوية مصطفى عيسات 100 بالمائة، فيما عرفت مدرسة الطيب بولحروف بقاريدي استجابة جزئية، وبوعلام دكار استجابة جزئية أيضا، أما بساحة أول ماي فقد شهدت كل من ثانوية الإدريسي حيث تم تسريح التلاميذ في حدود العاشرة صباحا وابتدائية محمد مادة التي تم تسريح تلاميذها في حدود الثامنة صباحا،  شللا تاما عن الدراسة، فيما سيلتحق أساتذة ابن الناس بالإضراب اليوم، بالإضافة إلى ذلك، فقد اختلف أساتذة عقبة بن نافع في الاستجابة للإضراب، حيث درس بعض من الأساتذة وبعضهم التحق بالإضراب، وهو حال ثانوية الأمير عبد القادر التي عرفت شللا تاما·

    وللإشارة، فقد كان وزير التربية الوطنية، قد راسل كل مديري التربية بعدم إخراج التلاميذ من الأقسام مهما كان الأمر·

    ص· ض

    وزارة التربية تؤكد أن نسبة الاستجابة للإضراب لم تتجاوز 33 بالمائة على المستوى الوطني

    أفادت وزارة التربية الوطنية في بيان صادر عنها، أن نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعت إليه نقابات قطاع التربية الثلاث لم تتعد في الثانويات 17,33 بالمائة على المستوى الوطني، أما بالنسبة للطور الإكمالي، فقد وصلت، حسب البيان، إلى 19 بالمائة· وأضاف البيان أن استجابة المعلمين في المدارس الابتدائية لم تتجاوز نسبة 11 بالمائة·

    ص· ض

    صوت الأحرار

    وزارة التربية تؤكد أن نسبة الإضراب بلغت 21 بالمائة في أول أيامه
    أكدت وزارة التربية الوطنية أن نسبة الاستجابة للإضراب في أول يوم بلغت حوالي 21 بالمائة عبر كامل مؤسسات التربية بالوطن، في حين كشفت النقابات المستقلة أن نسبة الإضراب بلغت 70بالمائة.

    عبدالرؤوف.م

    سجلت مؤسسات التعليم الثانوي أعلى نسب الإضراب الذي انطلق أمس ومن المقفر أن يمتد طيلة أسبوع فقد بلغت نسبة 33.17 بالمائة، وتعتبر ولاية المسيلة الأكبر نسبة من حيث الاستجابة فقد سجلت نسبة 58.7 بالمائة،وتليها ولاية عنابة بنسبة 52بالمائة.

    وحسب ما أفاد به أمس، بيان صادر عن وزارة التربية فان نسبة الاستجابة للإضراب بمؤسسات التعليم المتوسط بلغت 19.9 بالمائة، وتقدمت ولاية خنشلة قائمة الولايات الأكثر استجابة للإضراب في مؤسسات التعليم المتوسط متبوعة بولاية سوق اهراس بنسبة 49 بالمائة، أما فيما يخص التعليم المتوسط فقد كانت النسبة الأقل عبر كامل ولايات التراب الوطني، وتم تسجيل نسبة المشاركة ب11 بالمائة، وكانت ولاية عنابة الأكثر مشاركة.

    وبالمقابل اعتبرت النقابات المستقلة التي نادت بالإضراب أن نسبة الإضراب بلغت أكثر من 70 بالمائة، الشيئ الذي نقته وزارة التربية في بيانها الصادر أمس.

    EL Watan

    La grève des enseignants largement suivie

    « Nous irons jusqu’au bout de nos revendications légitimes »

    Jamais le secteur de l’éducation n’a connu un tel mouvement de contestation. La grève de 8 jours à laquelle ont appelé 5 syndicats autonomes a été une réussite. Les enseignants, désabusés par les promesses non tenues et fatigués par les dures conditions socioprofessionnelles auxquelles ils sont confrontés, ont répondu massivement au mot d’ordre de grève.

     

    Le président de la République, Abdelaziz Bouteflika, avait déclaré, lors de sa première cérémonie d’investiture, que l’enseignant dans notre pays doit retrouver sa prestigieuse place pour mieux accomplir sa noble mission. L’auteur de cette sentence est à son troisième mandat et la situation des enseignants n’a malheureusement pas changé d’un iota. Pour réclamer justice, des grèves cycliques, beaucoup de sit-in, de nombreux rassemblements ont été observés par les syndicats autonomes du secteur de l’éducation depuis plusieurs années. Pour calmer les esprits et face aux menaces d’une année blanche, les décideurs lancent des promesses qu’ils ne tiennent jamais. Hier, c’était le satisfecit total pour les 5 syndicats autonomes – Unpef, Satef, Cnapest, Snapap, Snapest – animateurs du mouvement de débrayage, tandis que le CLA ne rejoindra la protestation qu’à partir d’aujourd’hui car son préavis de grève a été déposé un jour en retard. « Depuis le multipartisme, aucun syndicat autonome n’a réalisé un taux de suivi aussi important. Dans certaines wilayas, des lycées entiers ont été paralysés, dans d’autres régions, la mobilisation a dépassée les 80% », a souligné M. Dziri de l’Unpef. Ce dernier, tout en se disant ébahi par un tel pourcentage jamais égalé, tient à dénoncer les pressions et les dépassements. « Dans certaines régions du pays, les directeurs de l’éducation ont menacé les grévistes de recourir aux ponctions sur salaires. Nous avons également enregistré de fausses déclarations quant au taux de suivi.

    Chose qui est facile à vérifier vu le nombre d’élèves qui ont été renvoyés de l’école », a souligné M. Dziri. Celui-ci pense que les menaces de l’administration ne diminueront pas la détermination des enseignants à aller jusqu’au bout de leur action. « Etant affiliés à plusieurs syndicats, les enseignants se sont serrés les coudes et ont pu vaincre leur peur des représailles. Preuve est que la grève a été suivie même dans l’établissement de Bordj Omar Idris, situé au fin fond du Sud », a souligné le porte-parole de l’Unpef. Une tournée sur le terrain nous a permis de confirmer les déclarations des uns et des autres. Beaucoup d’élèves ont été renvoyés et plusieurs établissements n’ont pas fonctionné. A l’unanimité, les syndicats autonomes avancent un taux de suivi qui varie entre 70% et 90%, atteignant parfois les 100%. Au niveau de la capitale (est, ouest et centre), les taux étaient respectivement de 87%, 90% et 70%. A Annaba, les lycées étaient tous fermés, alors que dans les autres paliers, la grève a été suivie à hauteur de 85%. A Tizi Ouzou 90%, à Chlef 72%, à Aïn Defla 85%, à Tlemcen 95%... « Depuis 2003, nous n’avons pas eu un pourcentage de réussite aussi élevé. C’est, entre autres, grâce à l’unité de l’action syndicale que l’on a décroché ce taux de réussite », explique M. Mériane du Snapest, qui fera remarquer que souvent il est nécessaire de mettre au-devant les intérêts des fonctionnaires qui doivent impérativement primer sur les divergences syndicales. Ce taux, selon notre interlocuteur, va s’améliorer aujourd’hui avec l’entrée en lice du CLA. De l’avis de M. Mériane, l’installation de la commission sur le régime indemnitaire le 21 juin, journée qui coïncidait avec la correction du bac, n’était pas fortuite. L’objectif visé était tout simplement de gagner du temps et de calmer le jeu. D’aucuns estiment que le marasme et l’unité d’action qui a décomplexé les enseignants sont à l’origine de ce large mouvement de protestation. A travers cette action de protestation, les grévistes revendiquent un régime indemnitaire digne avec effet rétroactif, la refonte de la gestion des œuvres sociales, la revalorisation de l’enseignement technique et le rétablissement des enseignants dans leur droit, la prise en charge des conséquences du métier via l’introduction de la médecine du travail au sein de la famille éducative. « La circulaire de M. Ouyahia va pénaliser d’un effet rétroactif les enseignants de 12 millions de centimes à 19 millions de centimes. Ceci est injuste et c’est pour cette raison que nous demandons son annulation, comme nous demandons le départ à la retraite à partir de 25 ans de service », notent les syndicalistes. Les enseignants attendent un geste du Premier ministre, Ahmed Ouyahia, et réclament l’intervention du président de la République pour la prise en charge de leurs doléances. S’agissant des élèves, les syndicats se lavent les mains en soutenant que la balle est dans le camp des pouvoirs publics. « Nous n’avons jamais pris en otage les élèves », soulignent-ils. Par ailleurs, les responsables du ministère de tutelle ont annoncé que le taux de suivi au primaire a été de 11%, au moyen il a été de 19,9%, alors que dans le secondaire, la grève a été suivie à 33,17%.

     

    Par Nabila Amir

    La grève dans le secteur de l’éducation largement suivie à travers les wilaya

     

    - À l’est
    - Constantine, un taux de participation de 79,54% dans le secondaire et 80% dans les paliers primaire et moyen ont été avancés, hier, à l’issue d’une rencontre de coordination animée par les représentants du Cnapest et ceux de l’Unpef. Le premier jour de ce mouvement de grève a été largement suivi dans les 48 lycées de la wilaya, selon les affirmations de Abdelhafid Boucetta, coordinateur de wilaya du Cnapest.
    - Mila, le Cnapest et l’Unpef ont renoué hier avec la contestation pour la concrétisation de leurs revendications. Le débrayage a connu en son premier jour « un franc succès et les établissements relevant des trois cycles ont été paralysés dans une très large proportion », affirment les animateurs de ces deux syndicats. Le coordinateur de wilaya du Cnapest, Rabie Lamara, estime que « le taux de participation a atteint les 98% au niveau du secondaire et 60 et 54% dans les cycles moyen et primaire ». Selon les responsables de l’Unpef, le mouvement de contestation a été suivi à hauteur de 86,75%, tous paliers confondus.
    - Souk Ahras, la grève a été suivie à 89,53% par l’ensemble des travailleurs du secteur de l’éducation. Les grévistes, qui ont réussi à paralyser la majorité des établissements scolaires pendant toute la journée d’hier, ont déclaré, par le biais de leurs représentants, qu’un taux de 100% a été enregistré dans plus de 40 établissements. De son côté, la direction de l’éducation limite le taux de suivi du débrayage à 44,89%.
    - Annaba, selon Mahrez Yassine, président du bureau de wilaya de l’Unpef, « le taux de débrayage dans le secteur de l’éducation a atteint 86% ». Les chiffres officiels quant à eux avancent 1330 enseignants grévistes dans le secteur de l’éducation, qui en compte 8120.
    - Oum El Bouaghi, le coordinateur du Snapap, M. Adad, a évalué le taux de suivi à 85% ; M. Bougandoura, coordinateur du Cnapest, a avancé le même chiffre. Selon la direction de l’éducation, le taux n’a pas dépassé les 23% tous paliers confondus.
    - Sétif, la grève a été plus ou moins suivie. Selon les chiffres officiels, le débrayage a été suivi par 11,68% des enseignants du primaire. Concernant le moyen, l’on parle de 32,42%. Au niveau des établissements du secondaire, l’on enregistre 28,54%.
    - El Oued, les établissements scolaires ont été paralysés. Selon les coordinateurs des syndicats de la wilaya, le taux de débrayage a atteint 95% au niveau des lycées et 65% au niveau des CEM et des écoles primaires. Pour les services de la direction de l’éducation, ce taux a avoisiné les 30%.
    - Skikda, le mouvement a été massivement suivi hier. Les établissements scolaires, tous cycles confondus, ont été paralysés toute la journée. Les syndicalistes évoquent une forte mobilisation des travailleurs du secteur.

    - Au centre
    - M’Sila, selon le coordinateur de l’Unpef, le taux de participation enregistré dans la wilaya a atteint 87,85%. C’est un niveau record, dénotant l’adhésion totale et sans condition des enseignants aux revendications des deux organisations syndicales. La participation au débrayage au niveau des 15 daïras que compte la wilaya a atteint des proportions record avec 96% à Sidi Ameur, 95% à Bou Saâda et Hammam Dalaâ, 93% à Ben Serour, 90% à M’sila, 85% à Aïn Lahdjel et 80% à Sidi Aïssa.
    - Aïn Defla, la grève a été largement suivie dans les trois paliers dans la wilaya de Aïn Defla, a indiqué le représentant national du Cnapest à Aïn Defla. Ce dernier a en effet affirmé que le débrayage au premier jour a atteint un taux de plus de 90%, notamment dans les lycées de la zone ouest de la wilaya. Au niveau des 1er et 2e paliers, le taux de suivi a dépassé les 70%, selon un membre de l’Unpef. Quant aux chiffres avancés par la direction de l’éducation au premier jour de la grève, ils sont respectivement de 4,76% pour le premier cycle, 12,30% pour le cycle moyen et de 13,83% dans le secondaire. Plusieurs dépassements ont été signalés.
    - Tizi Ouzou, le nouveau mouvement de grève a sérieusement perturbé les établissements scolaires à travers les 67 communes de la wilaya, selon des informations recueillies de différentes sources. Les représentants des syndicats à l’origine de cette action de protestation ont fait état d’une large adhésion au mot d’ordre de l’Intersyndicale. Selon le représentant local du Cnapest, le taux de suivi dans les trois paliers de l’enseignement a atteint 90%. « C’est une réussite totale. » Le président de l’Unpef au niveau de la wilaya a indiqué que « l’adhésion au mouvement de protestation était forte et ce, en dépit des agissements de certains inspecteurs de l’éducation qui ont exercé des pressions sur les enseignants grévistes ».
    - Béjaïa, Le coordinateur du Cnapest annonce un taux de suivi de 80% dans le secondaire. De son côté, M. Takesrit, membre du bureau de wilaya de l’Unpef, annonce « un taux de suivi de la grève de 60,25% dans les trois paliers de l’enseignement ». La section régionale de Béjaïa du Satef appelle, dans une déclaration publique, à une grève d’une semaine reconductible à partir d’aujourd’hui. Enfin, le conseil de wilaya du Sete/UGTA appelle également à observer deux jours de mobilisation, les 17 et 18 novembre.
    - Bouira, les syndicalistes de l’Unpef et du Cnapest ont annoncé un large suivi de la grève, avoisinant les 100%. Selon toujours nos interlocuteurs syndicalistes, la grève a touché tous les établissements du secondaire (35 établissements) à travers la wilaya. Du côté de la direction de l’éducation de la wilaya, les estimations faites dans la matinée d’hier portent sur le suivi de la grève à 64% au niveau des lycées et 20% seulement pour ce qui est des autres établissements. Un décompte jugé aléatoire et infondé par les syndicalistes. Ces derniers en conclave annoncent une réunion pour aujourd’hui. Il est question de l’organisation d’un sit-in devant la direction de l’éducation, lequel sera, probablement suivi par une marche vers le siège de la wilaya, au courant de la semaine.
    - Boumerdès, presque tous les établissements scolaires ont été paralysés hier dans la wilaya de Boumerdès. « Le taux de suivi de la grève dans les établissements du secondaire va de 65% à 97%. En termes de personnel enseignant ayant répondu favorablement à notre appel, le taux se situe dans les 85% », nous a déclaré le responsable local du Cnapest. A Boudouaou, Bordj Menaïel, Dellys, Naciria, les Issers comme dans toutes les communes de la wilaya, les lycées, collèges et de nombreuses écoles primaires étaient à l’arrêt.
    - Blida, plus de 90% des établissements scolaires de la wilaya de Blida ont été paralysés par le mouvement de grève. Selon le vice-président du bureau de wilaya de l’Unpef, le mouvement de grève a été suivi à 80% dans les écoles primaire et à 85% pour le moyen. Selon le coordinateur du Cnapest de la wilaya de Blida, 1088 enseignants ont participé à ce débrayage et 10 lycées ont été complètement paralysés.

    - À l’ouest
    - Mascara, le mot d’ordre de huit jours de débrayage lancé par les syndicats autonomes Unpef et Cnapest à partir d’hier dimanche a été largement suivi pour sa première journée à Mascara. Selon Skanderi Bachir, membre du bureau de wilaya de l’Unpef, « le taux de participation dans les lycées a atteint 100%. Quant aux CEM, il a été observé un taux de participation de 90%. La surprise a été enregistrée au niveau des écoles primaires ; certaines ont été totalement paralysées à Matemore, Maoussa et Mascara ». Selon lui, « pour cette première journée et avec un taux global de plus de 55%, le débrayage est considéré comme réussi ». Contacté hier par téléphone, le secrétaire général de la direction de l’éducation, Harir Ali, nous dira que « le taux de participation au niveau des lycées était de l’ordre de 60,20% ; il a atteint 23% au niveau des CEM et 5,37% dans les établissements primaires. Le taux global est de 21,81% ».
    - Chlef, beaucoup d’établissements scolaires ont dû fermer leurs portes, hier, suite au mouvement de grève qu’observent les enseignants des trois paliers. Les syndicats ayant appelé à cette action affichaient leur satisfaction quant à l’adhésion du corps enseignant. Selon un représentant du Cnapest, le taux de suivi dépasse largement les 75% dans les lycées de la wilaya. Il souligne la détermination des personnels concernés à poursuivre la grève jusqu’à satisfaction de leurs revendications. De son côté, la direction de l’éducation affirme que le mouvement a enregistré un taux de suivi de 45,04% dans le secondaire, 17,79% dans le moyen et 3,72% dans le primaire.

     

    Par A. B., A. Souag, A. T., A. Y., Aziza L., C. L., Correspondants, K. O., Lyazid Khaber, S. Ghellab

    Le Soir d’Algérie

    Actualités : PREMIER JOUR DE GRÈVE DES ENSEIGNANTS
    Les établissements scolaires paralysés

     

     

    Ils avaient promis de paralyser les établissements scolaires pour une durée indéterminée. Et au premier jour de la grève, la mobilisation a été quasi générale. Aucun cours n’ayant été assuré hier dans plusieurs établissements, les élèves durent rebrousser chemin.
    Salima Akkouche - Alger (Le Soir) - Malgré l’instruction de Benbouzid aux directeurs des établissements scolaires, les instruisant de la nécessité de garder les élèves dans les écoles, ces derniers ont bel et bien été renvoyés chez eux. Les établissements étaient dans l'impossibilité de garder les élèves puisque les adjoints de l’éducation chargés d’assurer la surveillance avaient eux aussi répondu au mot d’ordre de grève lancé par le Cnapest, l’Unpef et le Snapest, qui seront rejoints dès aujourd’hui par le CLA. Au regard des déclarations des syndicats selon lesquelles leur mouvement de protestation se poursuivra au-delà d’une semaine, les parents d’élèves se disent inquiets de l’issue de cette protesta qui, selon eux, pénalisera leurs enfants. A 11h 00, hier matin, à la place du 1er-Mai, les élèves étaient déjà dans la rue. Aux abords des établissements, à défaut de rencontrer des élèves en tablier attendant de renter en classe, l’on pouvait observer, ici et là, de petits groupes épars, discutant de tout et de rien, comme de l’aubaine de pouvoir profiter d’une bonne semaine de «vacances». Et le mauvais temps n’a fait qu’augmenter le bonheur de certains, qui disaient ne voir aucun inconvénient à échanger leur classe contre leur chambre chaude. Néanmoins, deux jeunes lycéennes, main dans la main, n’ont pas caché leur désarroi. «On nous a demandé de revenir la semaine prochaine. On veut bien se reposer en raison du rythme de travail auquel nous sommes soumises. Mais nous sommes tout de même inquiètes pour la suite», ont-elles déclaré. Selon elles, le rythme ne sera que plus dur à la reprise. «Les enseignants vont essayer de rattraper le retard en accélérant la cadence de travail. Et ainsi, nous aurons du mal à assimiler les cours», ont-elles tenu à souligner. «Je veux bien rester quelques jours à la maison pour d’éventuelles révisions, puisque nous ne terminons les cours qu’a 17h30. Mais si la grève devait durer, cela nous mettrait dans une situation des plus inconfortables» dira une élève du lycée El-Idrissi, sis à la place du 1er-Mai. Une mère qui est venue chercher sa fille, inscrite en première année primaire, estime, pour sa part, qu’une semaine d’arrêt de cours, c’est beaucoup. «Je comprends les revendications des enseignants mais je désapprouve leur décision d’arrêter les cours pour une semaine ou plus», nous a-t-elle confié. Les enfants du primaire ne semblent pas comprendre ce qui se passe autour d’eux. Pour eux, l’heure est à la détente puisque, à l’école, on leur a dit de ne revenir que dans trois jours. Et malgré la pluie, certains chérubins ont continué à jouer un peu partout. Les syndicats grévistes ont annoncé une forte adhésion au mouvement de grève des enseignants. Le mouvement n’est qu’à son premier jour et les syndicats promettent une lutte continue jusqu’à la satisfaction de leurs revendications. La rue sera encore pour quelques jours le refuge de plusieurs enfants, en attendant les inévitables heures supplémentaires.
    S. A.

    Actualités : BLIDA
    Les enseignants décidés à ne pas abdiquer

     

     

    Selon un représentant de l’Unpef, le taux de participation à la grève des enseignants a atteint 90 % à Blida. Un chiffre considéré comme appréciable par le syndicaliste puisque déjà à 10h il était à 80 %. «Après avoir été rassurés de l’objectif de notre grève, beaucoup d’enseignants nous ont promis de rejoindre le mouvement à partir d’aujourd’hui», affirmera-t-il. Et d’ajouter : «Blida frôlera certainement les 95 % d’ici mardi».
    En effet, certains établissements dans des communes de la wilaya restent encore frileux quant à cette grève et préfèrent observer avant de se décider. Il importe de souligner que les élèves dont les enseignants ont suivi le mouvement de grève n’ont été libérés qu’à 9h hier, et ce, après avoir assisté à la levée du drapeau national. Certains enseignants que nous avons contactés semblent décidés à ne pas abdiquer car, disent-ils, «c’est par ce seul moyen que nous obtiendrons gain de cause». «Nous avons fait longtemps preuve de patience et de compréhension mais nous pensons que ça ne peut plus durer», tonnera un enseignant qui considère que «la vie est devenue trop chère pour qu’on fasse encore des concessions». Cet avis n’a pas été du tout partagé par un parent d’élève que nous avons rencontré devant la porte d’un collège à Ouled Yaïch, commune distante de 5 km au nord de Blida. Celui-ci estime en effet que quand bien même les revendications des enseignants seraient légitimes, ce sont les élèves qui seront les plus grands perdants dans cette grève.
    M. B.

    Actualités : Ceux qui n’ont pas suivi le mouvement

     

     

    Les quelques établissements scolaires qui n’ont pas suivi la grève, qui a paralysé hier le secteur de l’éducation, ne sont généralement pas représentés par une section syndicale.
    Mehdi Mehenni - Alger (Le Soir) - Si la grève lancée hier par les différents syndicats du secteur de l’éducation a été largement suivie, il n’en demeure pas moins que quelques établissements n’ont pas répondu à l’appel. Bien qu’ils ne soient pas nombreux, ces établissements sont dans leur majorité soit non représentés par une section syndicale, soit affiliés à une section qui a fixé son débrayage à une date ultérieure, comme c’est le cas des lycées affiliés au Conseil des lycées d’Algérie (CLA), qui entameront à leur tour une grève de huit jours à partir d’aujourd’hui. Mais il reste, toutefois, une minorité, qui bien que représentée, n’a pas adhéré à la protestation, pour la simple raison, explique un enseignant, qu’elle est durement gérée. En effet, dans ces établissements, les enseignants ont été menacés de licenciement, de représailles et de défalcation de journées de salaires. «Nous sommes représentés par une section UGTA ; et bizarrement, ce sont nos représentants, en plus du directeur de l’établissement, qui ont tenté de nous intimider », dira un enseignant qui a préféré garder l’anonymat. Par contre, certains enseignants, qui se comptent d’ailleurs, sur les doigts d’une main, sont carrément contre toute idée de grève. Pour eux, ce n’est pas de cette manière que les problèmes du secteur de l’éducation seront résolus, d’autant plus, estime une enseignante, que derrière tous ces mouvements de débrayage, il y a souvent des manipulations et des syndicats qui profitent de la situation pour régler leurs comptes et accéder à des postes-clés. Le directeur d’un établissement dont le personnel est pourtant affilié à plusieurs sections syndicales a assuré que depuis qu’il est là, son institution n’a connu aucun mouvement de protestation. «Je n’ai jamais forcé la main aux enseignants exerçant au sein de mon établissement. Mais ils ont compris qu’il y a toujours des manipulations derrière ces mobilisations. Personnellement, j’ai été étonné pour l’attitude de certains syndicats. Le langage qu’ils tiennent avec les enseignants, d’une part, et la tutelle, d’autre part est complètement différent», a-t-il expliqué. Enfin, bien que l’attitude des uns et des autres diffère vis-à-vis de la grève, il reste que la majorité des établissements qui n’ont pas adhéré à la grève et qui ne sont pas représentés par une section syndicale restent quand même solidaires de leurs collègues. «Le fait qu’on ne soit pas représentés ne nous permet pas de suivre la grève, et c’est dommage. De toutes les manières, nous restons solidaires avec nos collègues », dira un groupe d’enseignantes du CEM Haroun-Rachid, sis à la place du 1er-Mai.
    M. M.

    Actualités : BOUMERDÈS
    Une participation massive

     

     

    Dans la wilaya de Boumerdès, le premier jour de grève des enseignants a été massivement suivi. C’est probablement l’une des actions les plus réussies, en terme de mobilisation, depuis la création des syndicats autonomes. Aussi les responsables du Cnapest et de l’Unpef en sontils particulièrement satisfaits ?
    La première journée de cette grève cyclique, qui durera jusqu’à jeudi dans une première étape, a été largement suivie dans les 31 lycées que compte la wilaya de Boumerdès. Selon les statistiques que nous a communiquées le coordinateur local Cnapest, M. Salhi, le taux de participation dans les différents établissements varie entre 45 et 98 %. Abstraction faite des enseignants vacataires, qui ne participent pas à cette grève, le taux de suivi pour toute la région est estimé à 85 %, selon M. Salhi. Ce dernier note que pour la première fois, les PES d’un lycée de Khemis-El- Khechna n’ont pas entendu l’appel de l’UGTA et ont rejoint le mot d’ordre du Cnapest. Dans le cycle moyen, le taux de participation avoisine, selon le responsable local de l’Unpef, M. Khedimi, les 90 %. A cette occasion, le syndicaliste n’a pas manqué de fustiger les responsables du comité de gestion des fonds des œuvres sociales de l’éducation que, paradoxalement, gère seule l’UGTA. Et d’estimer que ces responsables des œuvres sociales «distribuent, ces derniers jours, les cartables de la honte» afin de gagner la sympathie des enseignants et, partant, de casser la grève». A priori, le procédé n’a pas marché. Dans les établissements où nous nous sommes rendus, les collégiens et collégiennes ont dû rentrer chez eux, leurs enseignants s’étant mis en grève. Par contre, la participation reste mitigée au niveau des quelque 480 écoles primaires de la wilaya. Le responsable de l’Unpef a parlé d’un taux de suivi de 75 %, au niveau de la wilaya, dans ce palier de l’enseignement. Ce n’était manifestement pas le cas. Ainsi, dans la ville même de Boumerdès, une seule institutrice de l’école Brahim-Boumerdassi a observé la grève. Et à l’école Ali-Hamdane, les institutrices qui ont la charge des classes préparatoires ont travaillé. A noter que les deux groupements scolaires sont mitoyens. Selon le coordinateur du Cnapest, les enseignants affiliés à cette organisation tiendront une assemblée générale pour décider d’une éventuelle reconduction de la grève. Au chapitre dialogue avec les pouvoirs publics, et en réponse à notre question sur l’appel lancé avec insistance par le ministre du Travail et de la Sécurité sociale, qui a effectué une visite de travail jeudi dernier dans la wilaya, le coordinateur du Cnapest déclarera : «Nous n’avons jamais refusé le dialogue. C’est ce que nous faisons depuis janvier 2008. Maintenant, nous voulons du concret.» Et il ne manquera pas, en outre, de faire remarquer que les hautes autorités du pays ont unilatéralement choisi l’UGTA comme unique interlocuteur au sein de la tripartite.
    Abachi L.

     

    Actualités : TIZI-OUZOU
    Un taux de 90% revendiqué par les syndicats

     

     

    90 %, tel est le taux de suivi de la grève par les enseignants des trois paliers de l’éducation nationale à Tizi- Ouzou. C’est, en tous cas, le chiffre avancé par M. Sarni, secrétaire général de l’Unpef, partenaire avec d’autres syndicats autonomes du secteur de l’éducation de l’appel à l’arrêt de travail d’une semaine pour des revendications qui ont trait essentiellement au régime indemnitaire et à la promulgation du statut particulier.
    Le syndicaliste, qui parle d’un suivi massif au niveau des établissements de l’enseignement moyen et du secondaire, estime à près de 80 % le taux de suivi dans les établissements du primaire, secteur où le SETE/UGTA a un fort ancrage. Une donnée qui reste vérifiable au niveau des grands centres urbains, à l’exemple de Draâ-Ben-Khedda, Azazga et Tizi-Ouzou. M. Sadali, du Satef, s’attend à un effet boule de neige dès aujourd’hui ou demain. «Il faut s’attendre à une paralysie totale de tous les établissements scolaires de la wilaya dans les prochains jours. D’autres enseignants qui partagent les mêmes revendications ne manqueront pas de se joindre au mouvement de protestation», a estimé le syndicaliste du Satef. Un bilan de la situation et des chiffres qu’on n’a malheureusement pas pu vérifier à travers le canal de la Direction de l’éducation. Le secrétaire général comme le chef de cabinet de cette institution, que nous avons essayé de joindre à plusieurs reprises par le biais de leur secrétariat, étaient injoignables.
    S. A. M.

    Actualités : BOUIRA
    Débrayage total dans le secondaire et partiel dans le moyen et le primaire

     

     

    Encore une fois, la grève de l’éducation à laquelle ont appelé les syndicats activant dans le secteur, comme l’Unpef, le Cnapest, le Snapest et le CLA, a été diversement appréciée dans la wilaya de Bouira au niveau des trois paliers tant par les organisateurs que par la direction de l’éducation.
    Hier, et quelques minutes après la rentrée des classes, tous les indices tendaient vers une réussite totale de la grève au niveau du chef-lieu, puisque les élèves étaient systématiquement refoulés depuis tous les lycées et les CEM, alors qu’au niveau des établissements primaires, la grève était diversement appréciée. Du côté des autres daïras et au fil des heures, l’on apprendra que tous les établissements du secteur, tant dans le secondaire que dans le moyen et le primaire, ont été paralysés au niveau de M’chedallah, Bechloul et Haïzer, alors que dans les régions d’Aïn Bessem, de Sour-El-Ghozlane et de Lakhdaria, la grève était totale dans les lycées et partielle au niveau du moyen et du primaire. Concernant les chiffres, si du côté de la direction de l’éducation l’on avance un taux global de suivi de 29 % au niveau des trois paliers, les deux syndicats représentatifs au niveau de la wilaya de Bouira que sont l’Unpef pour le primaire et le moyen et le Cnapest pour le secondaire parlent, eux, d’un franc succès et d’un taux de suivi dépassant les 80 % au niveau des trois paliers. Ainsi, les représentants de l’Unpef parlent d’un taux de grève de 81 % au niveau du primaire et de 91 % au niveau du moyen. Du côté du Cnapest, le taux de 100 % est avancé, les 35 lycées de la wilaya ayant tous été paralysés. Cependant, et selon le coordinateur de wilaya, M. Zoubir Messaoudi, en terme d’enseignants, le taux de grève est de 87 % si l’on excepte les contractuels et de 97 % en les incluant. Invité à commenter cette action, le coordinateur de wilaya dira que cette grève d’une semaine reconductible a été presque imposée aux enseignants puisque le pouvoir est le premier à violer ses propres instructions. En effet, en novembre 2008, lors d’une réunion du ministre de l’Education avec les représentants du Cnapest, en présence du ministre du Travail et de la Sécurité sociale, M. Benbouzid avait clairement annoncé la prise en charge de la revendication principale relative aux régimes indemnitaires et son application avec effet à partir du 1er janvier 2008. Or au mois d’octobre dernier, le Premier ministre a signé une instruction dans laquelle il est stipulé que l’application des régimes indemnitaires se fera à partir de la date de la promulgation de la loi, c’est-à-dire à partir du mois d’octobre 2009. Une violation flagrante de l’accord signé par le ministre de l’Education en novembre 2008. Outre ces violations, les syndicats ayant souscrit à cette grève rappellent la revendication consistant en l’application des textes relatifs à la médecine du travail, comme la visite médicale pour chaque fonctionnaire ainsi que le bilan global et, enfin, la gestion des œuvres sociales qui ne devrait plus être l’apanage du seul syndicat maison qu’est l’UGTA.
    Y. Y.

    Actualités : CONSTANTINE
    Forte adhésion dans les trois paliers

     

     

    Le débrayage entamé hier dans le secteur de l’éducation à l’initiative des syndicats autonomes a été largement suivi dans la capitale de l’Est.
    Dans les lycées, le mot d’ordre a été scrupuleusement respecté où des taux appréciables ont été enregistrés dès la matinée alors que pour les autres paliers, le moyen et le primaire en l’occurrence, l’effet d’entraînement a fait tache d’huile à partir de 10 heures, contraignant les chefs d’établissement à libérer les élèves. Une première journée qui augure donc d’une paralysie totale des lycées, CEM et écoles primaires de la wilaya de Constantine dans les jours à venir au regard de la mobilisation massive qu’elle a connue. Rappelons que la grève devrait être observée durant toute une semaine. Parmi les 48 lycées que compte la wilaya, certains ont été complètement gelés par le débrayage, selon M. Boucetta, coordinateur de wilaya du Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest). «Il n’y a aucun lycée parmi les 48 qui n’ait été touché par la grève, et dans la majorité des cas, le suivi était assez appréciable», selon le coordinateur. D’ailleurs, à la mi-journée, le Cnapest évaluait déjà le taux de participation à 79,54 % dans les lycées tout en restant à l’écoute des échos, s’agissant du suivi du mot d’ordre de grève dans les deux autres paliers. Et les nouvelles étaient plutôt satisfaisantes au dire de M. Boucetta qui s’est félicité de la coordination qui a prévalu dans la conduite de ce mouvement entre son syndicat et l’Unpef. Que ce soit au centre de Constantine, à Daksi, à la nouvelle-ville Ali- Mendjeli, Hamma Bouziane, Aïn-Smara ou au Khroub, «la mobilisation était au rendez-vous », notent les syndicalistes du Cnapest et de l’Unpef. Cette dernière, qui, vraisemblablement, a concentré ses efforts, particulièrement dans la mobilisation des personnels des paliers du moyen et du primaire et dont le nouveau coordinateur de wilaya est resté injoignable tout au long de la journée d’hier, a plutôt réussi son pari puisque traditionnellement, les débrayages dans ces deux paliers connaissent des adhésions mitigées. Aussi, il y a lieu de noter que des réunions de coordination ont été tenues à la veille de cette grève entre les responsables des deux organisations syndicales au niveau de la wilaya de Constantine.
    K. G.

     

     

     

     

    Actualités : BÉJAÏA
    Paralysie totale des établissements du secondaire

     

     

    Le mot d’ordre de grève nationale lancé par les syndicats autonomes de l’éducation a été massivement suivi, hier, à travers l’ensemble des établissements scolaires du secondaire de la wilaya de Béjaïa.
    L’écrasante majorité des lycées et plusieurs établissements du moyen et du primaire n’ont pas ouvert leurs portes. «47 lycées sur les 50 que compte la wilaya de Béjaïa, soit 80 % du personnel enseignant, ont répondu favorablement à la consigne de débrayage», a indiqué M. Zenati, coordinateur du bureau de wilaya du Cnapest à Béjaïa. Entre autres revendications des enseignants grévistes qui se plaignent de la dégradation de leur pouvoir d’achat, «l’amélioration de leurs conditions de vie, un régime indemnitaire digne des enseignants et son application avec effet rétroactif à janvier 2008, la question de la médecine du travail et les œuvres sociales qui sont gérées exclusivement par l’UGTA». Par ailleurs, le Syndicat d’entreprise des travailleurs de l’éducation de la wilaya de Béjaïa (SETE-WB) affilié à l’UGTA, qui s’est entièrement démarqué de l’action de protestation de l’Intersyndicale, a, pour sa part, dans une déclaration rendue publique, appelé ses adhérents à deux journées de grève les 17 et 18 novembre. Le SETE de Béjaïa entend protester contre «le retard dans l’ouverture officielle des négociations sur le régime indemnitaire, la décision du Premier ministre évacuant son application avec effet rétroactif à 2008, la décision controversée du ministre autour de l’application du week-end semi-universel, la non-abrogation de l’article 87 bis de la loi 90/11, la classification discriminatoire des différents corps de l’éducation et la suppression du désistement pour les logements au profit des travailleurs du secteur».
    A. K.

    Actualités : EL-TARF
    Un succès inattendu, selon le coordinateur du Cnapest

     

     

    C’est la paralysie totale au niveau des établissements scolaires des trois paliers. En effet, le mot d’ordre de grève des syndicats autonomes de l’éducation a été suivi massivement par les personnels enseignant et administratif.
    Selon le coordinateur de wilaya du Cnapest, joint par téléphone, la grève d’une semaine est en train d’être suivie par plus de 90% du personnel en cette première journée, ce qui est en soi un succès inattendu et un camouflet cinglant aux mots d’ordre de l’UGTA. De son côté, le directeur de l’éducation a indiqué que le taux total de participation à la grève est de 24,30%. «Ainsi, sur 7 164 fonctionnaires que compte le secteur, 5 433 ont travaillé et 1 320 ont observé la protestation initiée par les syndicats», a ajouté le même responsable. Par ailleurs, un simple détour dans les établissements scolaires du cheflieu de wilaya renseigne sur le succès des syndicats quant à la mobilisation des fonctionnaires. A El-Tarf, d’aucuns s’accordent à dire que l’UGTA est en train de vivre ses derniers jours, du fait que le secteur de l’éducation est l’essence même de son existence par, particulièrement, le nombre des fonctionnaires.
    Daoud Allam

    Actualités : ANNABA
    Le mouvement de contestation a atteint 95 %

     

     

    La grève d’une semaine à laquelle ont appelé les syndicats autonomes du secteur de l’éducation a été largement suivie dans la wilaya de Annaba. Selon des représentants de ces syndicats, le mouvement de contestation des enseignants de cette wilaya a atteint les 95%.
    Pour sa part, la Direction de l’éducation avance le chiffre de 35%. Chiffre qui ne reflète point la réalité. Et ce, à la seule constatation faite par nos soins à travers plusieurs établissements, tous paliers confondus. Dès huit heures du matin, et après avoir franchi les portails des établissements, les élèves ont été libérés par leurs enseignants, présents au sein de leurs écoles. «Nous nous trouvons contraints et forcés à recourir à cette forme de protestation pour faire entendre notre voix auprès des décideurs, qui continuent à faire la sourde oreille quant à la satisfaction de nos revendications légitimes. Nous demandons une application de la rétroactivité de nos indemnités, comme cela a été accordé à d’autres fonctionnaires hors cadre et aux élus du Parlement. Nous déplorons le manque de considération dont nous sommes l’objet de la part de la tutelle, qui va à l'encontre et des enseignants et des élèves. Nous sommes aussi des parents d’élèves, mais la situation socioprofessionnelle, que nous assimilons à une hogra, que nous vivons : dégradation du pouvoir d’achat, du fait d’une inflation galopante et la majorité des produits de première nécessité, nous impose de défendre notre dignité et celle de nos familles. Nous entamons ce débrayage avec la ferme conviction d’être dans notre droit. Si les pouvoirs publics sont vraiment préoccupés par l'intérêt des élèves, comme ils le prétendent, qu’ils entament un dialogue sérieux et responsable pour répondre à nos doléances», tels sont les quelques propos qui nous été tenus, non sans une grande amertume, par les enseignants grévistes que nous avons rencontrés en ce premier jour de cette grève pour laquelle ils se disent déterminés à aller jusqu’au bout. Au vu de la volonté affichée par le corps enseignant pour arracher ses droits, ce premier mouvement important de contestation depuis la rentrée sociale de cette année, sera suivi par d’autres secteurs de la Fonction publique qui s’estiment lésés et qui se disent faire l’objet d’un total mépris des décideurs. Et comme déjà annoncé dernièrement par plusieurs syndicats autonomes de la santé, de l’enseignement supérieur, entre autres, les pouvoirs publics auront à ne point douter, à faire face à un large mouvement social décidé à faire valoir ses revendications. Les semaines à venir s’annoncent très chaudes pour le gouvernement.
    A. Bouacha

    Actualités : ORAN
    Selon les syndicats, la grève a atteint un taux record

     

     

    Le personnel éducatif à Oran a renoué sérieusement hier avec la grève, menaçant de paralyser l’ensemble des établissements scolaires de la ville. Selon les responsables des trois mouvements syndicaux qui ont suivi cette grève (Snapest, Cnapest, Unpef), des taux records ont été enregistrés durant la journée d’hier, indiquant ainsi que pas moins de 97,78 % des enseignants du secondaire y ont participé — un décompte établi par le Snapest d’Oran au niveau de 53 lycées sur 55 existants à Oran —, 60 à 70 % pour le cycle moyen et 40 à 45 % pour le primaire, et ceci, selon l’Unpef d’Oran.
    Les élèves fréquentant les établissements scolaires les plus touchés par cette grève ne pourront pas rejoindre leur classe, selon les responsables du Snapest, que d’ici une semaine au moins, si bien sûr la grève n’est pas reconduite en cas de refus de la tutelle de répondre aux revendications de la base, comme il nous a été indiqué. Selon les membres du bureau de wilaya de Snapest, «c’est la promulgation de l'instruction du Premier ministre M. Ouyahia, remettant en cause la rétribution du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir du 1er janvier 2008, en contradiction avec l’article n°22 du décret présidentiel n° 7-904 du 29 septembre 2007 fixant la grille indiciaire des traitements et le régime de rémunération des fonctionnaires, qui a révolté les enseignants, ainsi que d’autres facteurs qui ont déclenché cette grève». Pour sa part, la Direction de l’éducation avance des chiffres complètement différents. Pour elle, la grève n’a été suivie que par 50 enseignants du primaire sur un effectif global de 5 070 (soit un taux de 0,98 %), 592 enseignants du moyen sur 4 971 enseignants en activité au niveau des CEM d’Oran et 770 professeurs de lycée sur un total de 2 495 enseignants. Au terme de cette première journée de grève, les syndicalistes estiment que la balle est dans le camp du gouvernement.
    Ben Aziz

     

    Actualités : SÉTIF
    Les différents paliers ont adhéré

     

     

    L’appel à une grève générale d’une semaine a été largement suivi par les enseignants des différents paliers de la wilaya de Sétif.
    En effet, hormis quelques CEM du centre-ville, «tous les autres établissements de la wilaya ont été paralysés», a assuré un membre de l’Intersyndicale. Pour sa part, la Direction de l’éducation de la wilaya de Sétif, au pointage de 15h, a enregistré un taux de 22,01 % de l’effectif global des enseignants ayant participé à ce mouvement de grève. Selon la même source, le pourcentage varie de 11,68 % pour le primaire, 32,42 % pour le moyen et enfin 28,52 % pour le secondaire.
    I. S.

    Actualités : SIDI-BEL-ABBÈS
    98 % pour l’Unpef et 86,54 % pour le Cnapest

     

     

    Le secteur de l’éducation de Sidi-Bel-Abbès a été paralysé hier en ce premier jour de grève selon l’Unpef et le Cnapest, alors que la direction de l'éducation fait état d’un faible taux de suivi.
    C’est la guerre des chiffres entre l’Education et les syndicats autonomes organisateurs du mouvement de grève qui devrait en principe s’étendre sur une semaine. Si la direction avance un taux total de suivi de 18,6 % sur l’ensemble de la wilaya dont 29,50 % pour les établissements scolaires du primaire, 17,55 % pour les CEM et 17,70 % pour les lycées, l’Unpef, elle, brandit le trophée du suivi du mouvement de la contestation de 98 %, le Cnapest celui de 86,54 % et la grève n’est qu’à son premier jour. Les établissement hésitants finiront par rejoindre les autres, espère-t-on. Le mouvement a connu l’ampleur du suivi escomptée, selon les communiqués, et l’Unpef semble faire un peu plus d’adhérents à la contestation que le Cnapest qui se positionne en tête des syndicats autonomes. Hier matin, premier jour du mouvement de grève, Sidi-Bel- Abbès a vécu une effervescence qui gonflait au fur et à mesure que les élèves rejoignaient leurs établissement scolaires qui étaient fermés, forçant ces derniers à rebrousser chemin. Les abords des établissements grouillaient d’élèves peu disposés à rentrer chez eux malgré le vent glacial qui soufflait. Enfin, vers 10h, ils ont commencé à se disperser. Seuls les élèves qui avaient comme enseignants des vacataires ont pu rejoindre leurs classes. Si la grève des lycées du 5 octobre dernier a été qualifiée de réussite par le Cnapest, avec 74 %, ce dernier a cette fois enregistré un taux de suivi de 86,50 %, donc plus important, son mouvement ayant enregistré plus d’adhérents. Les syndicats autonomes organisateurs du mouvement de grève renouvelable selon eux, ne semblent pas vouloir abandonner leurs revendications qui ne sont que légitimes, selon eux, avec une inflation galopante (5,7 %), la dégradation du pouvoir d’achat, la cherté de la vie et le marasme dans lequel s’enlise le fonctionnaire, l’enseignant notamment

    Actualités : MILA
    Le secteur de l’éducation paralysé !

     

     

    La grève déclenchée, depuis hier, par les syndicats autonomes de l’Education a été massivement suivie à Mila. Dès la première journée, on annonçait un taux de suivi de 100% dans le secondaire et de près de 80% dans les deux autres paliers (moyen et primaire).
    On a constaté sur place que, passées les deux premières heures de la matinée d’hier, le temps de voir plus clair, les mots d’ordre de ce débrayage, les établissements scolaires (tous paliers confondus) ont commencé à se vider au grand bonheur des écoliers qui n’en revenaient pas ! Les enseignants, quant à eux, se disent décidés à aller jusqu’au bout dans ce bras de fer qui les oppose aux pouvoirs publics, par le ministère de tutelle interposé. La bataille s’annonce rude et les jours et les semaines à venir nous renseigneront sur l’issue de ce conflit ouvert qui risque de déraper si les uns et les autres continuent à camper sur leurs positions.
    A. M’haïmoud

    Actualités : GUELMA
    La majorité des établissements bloqués

     

     

    Le mouvement a été très suivi à Guelma. En effet, la majorité des établissements scolaires, tous paliers confondus, ont débrayé en ce dimanche 8 novembre. «Ce n’est pas pour leurs petits intérêts personnels, ni pour leurs salaires. Les enseignants se battent pour l’avenir de l’école publique et pour nos enfants...».
    Ce sont les mots qu’a prononcés le coordinateur de l’Unpef de la wilaya de Guelma, M. Maghmouli Rachid, pour exprimer son indignation. Selon notre interlocuteur, cette grève ouverte qui va durer une semaine, est massive, et le mouvement a été suivi par plus de 80 % des employés du secteur, 28,95 % selon les responsables de la direction de l’éducation de la wilaya de Guelma. Ces chiffres nous ont été communiqués en fin de matinée.
    N. Guergour

     

     

     

    Actualités : AÏN-DEFLA
    Un mouvement qui prendra de l’ampleur

     

     

    La grève en réponse aux mots d’ordre lancés par le Cnapest et l’Unpef a été largement suivie. «Dans l’ouest de la wilaya, El-Attaf, Djelida, Aïn-Defla, les enseignants ont débrayé presque à 100%».
    C’est ce que nous a déclaré le représentant de la wilaya de Aïn- Defla. Selon différentes sources, la majorité des enseignants affiliés à l’Unpef (Moyen) ont, eux aussi, adhéré au mouvement de grève. On estime le taux de suivi de la grève dans le moyen à plus de 60%, affirme-t-on. Chose rare, nous a-t-on indiqué, même les enseignants du primaire ont répondu à l'appel. «Un cycle où sévit un profond marasme», ajoutent nos sources. Une autre particularité à signaler : si les enseignants affiliés à l'UGTA n’ont pas répondu à ces mots d’ordre de manière globale, il n’en demeure pas moins que certains enseignants, bien qu’adhérents à l’Union générale des travailleurs algériens, ont débrayé mais à titre individuel, prenant fait et cause pour les revendications formulées par les syndicats autonomes. Les enseignants des établissements ouverts cette année, non encore structurés, n’ont pas suivi le mouvement de grève, ajoutent nos sources. Ce mouvement, pense-t-on ici, va prendre de l’ampleur dans les jours qui vont suivre.
    Karim O.

     

     

     

    Actualités : MASCARA
    Le mot d’ordre respecté

     

     

    Dès les premières heures de la matinée, l’on commentait dans la ville de Mascara le débrayage dans le secteur de l’éducation entamé hier. L’on voyait les écoliers rentrer chez eux, et pour certains, cela ne constituait que des vacances supplémentaires alors que d’autres, concernés par des examens de fin d’année, se disaient désolés.
    Pour le représentant de l’Unpef, contacté par la presse, le mot d’ordre de grève a été respecté puisque celui-ci a fait état d'une paralysie au niveau de l’enseignement secondaire avec un taux avoisinant les 100 % alors que pour le moyen, il aurait été de 90 %. Toujours selon lui, l’activité aurait été gelée dans le primaire au niveau de certains établissements alors que dans d’autres, la grève n’a connu aucune réussite. Du côté de la Direction de l’éducation, l’on a avancé que la grève a été estimée à 69,20 % pour le secondaire, 23 % pour le moyen alors que pour le primaire, le taux atteint n’a été que de 5,37 %.
    M. Meddeber

     

     

    Dépêche de Kabylie

    Le taux de participation varierait entre 90 et 100%

    Les syndicats satisfaits de la réussite de leur action

    Les enseignants ont été nombreux hier à répondre à l’appel d’une grève d’une semaine lancé par  quatre syndicats de l’éducation à savoir : le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest),  l’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (Unpef), le Syndicat autonome des travailleurs de l’éducation fondamentale (Satef) et le Syndicat national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Snapest).

    Il faut bien dire que la majorité des établissements ont été paralysés à l’occasion de cette grève d’une semaine.

    A l’unanimité, les syndicats autonomes de l’éducation affiliés à deux pôles différents, à savoir l'Intersyndicale et la Coordination de la Fonction publique, qui sont les animateurs de cette action parlent d'une réussite totale de la grève qui a vu l'adhésion d'un grand nombre d’enseignants.

    Selon le porte-parole du Snapest, le taux de suivi a atteint 100% au niveau du secondaire, dans la majorité des wilayas et de 90% dans d’autres wilayas. Un taux qui s’élèvera probablement avec l’adhésion du Cla, Cnec et le Snapap, à compter d’aujourd’hui.

    A en croire le président du Cnapest, Nouar El Arbi, le taux de participation des enseignants à ce mot d’ordre de grève a atteint 94% dans le secondaire. Pour le SG de l’Unpef, le taux de participation a varié entre 70 et 90% à l’échelle nationale.

    Devant le lycée El-Idrissi, quelques élèves étaient encore, à 10 heures, devant l’établissement, et ce, malgré l’instruction du ministre de tutelle de ne pas renvoyer les élèves chez eux. Une chose qui n’a pas été faite vu la foule d’élèves qui attendaient devant l’établissement. Un grand silence règne à l’intérieur de cette immense bâtisse. Sauf que les élèves ne pouvaient pas quitter les lieux, sachant que quelques cours sont assurés par les vacataires, dans la matinée. “Nous n’avons pas eu cours aujourd’hui car les enseignants sont en grève, et ils le seront durant une semaine”, a indiqué une lycéenne. “Nous ferons le va et vient pour rien durant toute une semaine”, a-t-elle déploré, avant d’ajouter que “j’espère que tout ça se terminera un jour”. Le même constat a été enregistré au primaire Mohamed-Mada, sis à la place 1er-Mai où les élèves ont quitté l’école dès les premières heures de la matinée. Le lycée l’Emir-Abdel-Kader sera quant à lui, paralysé à partir d’aujourd’hui avec l’adhésion du Cla.

    En effet, l’année scolaire ne fait que commencer, et voilà que les syndicats manifestent leur colère et mécontentement quant à la situation socioprofessionnelle qui est, selon les syndicalistes, plus que pitoyable.

     

    Lemya Ouchenir

    Le débrayage largement suivi

    C’est hier que quatre syndicats de l’éducation (Cnapest, Snapest, Satef, et l’Unpef)  ont mis leur menace d’une grève d’une semaine à exécution, et ont décidé d’unifier leur action. “L’unification de nos rangs a porté ses fruits”, dira le porte-parole du Syndicat national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Snapest), Meziane Meriane, à l’issue d’une conférence de presse organisée en son siège à Alger.

    “Nous avons réalisé un taux de participation que nous n’avons pas atteint depuis 2003”, a-t-il enchaîné.

    A en croire ce dernier, la majorité des wilayas a été paralysée dans le secondaire à 100%. “Ce chiffre varie entre 90 et 100% dans d’autres wilayas”.

    M. Meriane table sur l’augmentation  de ce taux, et ce, avec l’adhésion du Conseil des lycées d’Algérie qui compte rejoindre le mouvement à compter d’aujourd’hui.

    Le conférencier a tout d’abord énuméré un certain nombre de problèmes qui sont derrière cette grogne.

    Il s’agit en premier lieu de la directive du Premier ministre interdisant l’application du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir de janvier 2008.

    “C’est la goutte qui a fait déborder le vase”, fulmine-t-il.

    Il expliquera dans ce sens, que la non-application de la rétroactivité va engendrer une perte pour l’enseignant (du 0 au 10e échelon), qui varie entre 12 et 19 millions de centimes. Il déclare : “Nous n’avons rien vu de concret sur le terrain depuis l’installation de la commission mixte chargée du dossier du régime indemnitaire tenue le 21 juin dernier, une date qui coïncide avec la correction des examens du baccalauréat”.

    Et d’ajouter : “C’était seulement pour calmer les esprits et gagner du temps.” S’agissant de la tripartite, il fera savoir que cette dernière est en train de leurrer l’opinion publique. D’après lui, les fonctionnaires ne vont pas bénéficier d’aucun dinar quelle que soit  l’augmentation, à cause de l’article 87-bis, que les syndicats n’ont pas cessé de demander son abrogation. Concernant en outre la décision du ministre de tutelle de ponction sur salaire, le  conférencier a souligné que “comment atteindre l’objectif escompté si nous ne faisons pas un sacrifice”. M. Meriane a précisé que “nous attendons un geste de bonne volonté de la part du premier magistrat du pays et du Premier ministre”, indiquant que “la balle est dans leur camp”.

    La plate-forme de revendications formulée par cette organisation syndicale sont entre autres, l’élaboration d’un régime indemnitaire digne avec application de l’effet rétroactif à partir de janvier 2008, la prise en charge médicale des effets du métier à travers la promotion de la médecine du travail et la classification des différentes maladies professionnelles, et la refonte globale du mode de gestion des œuvres sociales.

    Il réclame également la concrétisation de la retraite après 25 ans de service, la revalorisation des indemnités spécifiques aux enseignants du Sud, et de l’enseignement technique et le rétablissement des enseignants du technique dans leurs droits.

    L. O.

    Bouira Les syndicats autonomes de l’éducation entrent en action

    Les trois paliers ont largement débrayé

    La grève d’une semaine cyclique à laquelle ont appelé les syndicats autonomes de l’éducation (Cnapest et Unpef) a été largement suivie dans la wilaya de Bouira durant ce premier jour. Selon Zoubir Messaoudi, coordinateur de wilaya du Cnapest, les établissements du primaire, du moyen et du secondaire de Bouira ont été quasiment paralysés par la grève.

    “Dans le secondaire et en termes de lycées, un taux de 100% a été enregistré, sinon le taux global enregistré dans le troisième palier a été de l’ordre de 97%. Au niveau des établissements du moyen et du primaire, le taux a été respectivement de 91 et 83%’’, a-t-il indiqué. Notre interlocuteur expliquera, par ailleurs que dans les daïras de M’chedallah et de Bechloul, à l’est de la wilaya, région acquise à la protesta, les établissements scolaires, tous paliers confondus, ont été paralysés à 100%. Dans la ville de Aïn Bessem, et selon notre correspondant, les taux de suivi de la grève dans les cycles secondaire, moyen et primaire, communiqués par l’Administration pour ce premier jour font respectivement état de 98%, 95% et 48%. Au sujet de ce débrayage, qui a, rappelons-le, réuni deux syndicats du secteur de l’éducation – et c’est là une première à l’échelle nationale et à Bouira – le syndicaliste nous fera savoir que les représentants des deux syndicats (Cnapest et Unpef) ont coordonné leurs actions sur le terrain, en mobilisant leurs troupes. Et dans le sillage de cette action commune, les deux syndicats, a-t-il ajouté, vont se réunir aujourd’hui pour avaliser une proposition à travers laquelle ils vont appeler à la tenue d’un sit-in devant la direction de l’éducation et du siège des œuvres sociales. Cette action, croit-on savoir, va se tenir ce mercredi ou en début de la semaine prochaine. En tout cas, la date de ce sit-in sera connue aujourd’hui à l’issue de la réunion du Cnapest et de l’Unpef, une réunion qui sera également sanctionnée par une déclaration commune des deux syndicats. A signaler qu’à travers cette grève d’une semaine renouvelable, les syndicats autonomes de l’éducation veulent mettre la pression sur les pouvoirs publics afin de satisfaire toutes les revendications des fonctionnaires du secteur. Des revendications qui ont notamment attrait au calcul du régime indemnitaire et du point indiciaire, à la médecine du travail et enfin à la gestion des œuvres sociales.

    Du côté de la direction de l’éducation, hier matin à  10 heures, le taux avoisinait les 28,30%, tous paliers confondus.

    Djamel M.

    Boumerdès A l’appel de l’intersyndicale

    Grève dans les lycées et collèges

    Les syndicats Cnapest, Satef et Unpef de Boumerdès ont répondu favorablement, hier à l’appel de l’intersyndicale de la Fonction publique pour une grève d’une semaine reconductible au cas où la nécessité l’exigerait.

    L’action de sensibilisation engagée par la première instance syndicale citée s’est avérée fructueuse puisque les 31 lycées que compte la wilaya étaient hier à l’arrêt. “Naguère récalcitrants en pareille circonstance, les professeurs de deux lycées, à Khemis El Khechna et Hammadi ont fini par rallier notre organisation syndicale. Ici et là, le taux de suivi de ce débrayage a dépassé 60%”, exulte le chargé de  communication du bureau du Cnapest, Moussa Ben Amara.

    Et il précise dans cette optique que “le taux de cette grève s’est élevé à hauteur de 80% au niveau de ce département”.

    Pas moins d’une dizaine de CEM y étaient également paralysés, suite à un appel conjointement lancé par les syndicats Satef et Unpef, par le biais d’une telle action de protestation, qui peut être reconduite la semaine prochaine, les enseignants réclament un statut digne de leur corporation.

    Et ils exigent surtout dans cette conjoncture d’inflation galopante, la mise en application du nouveau régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir de janvier 2008. “S’y ajoutent, entre autres revendications, la revalorisation du point indiciaire et la participation à la gestion des œuvres sociales”, a encore expliqué un autre représentant local du Cnapest.

    A ce tourbillon de grève qui va encore affecter les lycées et collèges s’ajoutera ces jours-ci le débrayage d’autres corporations, affiliées elles aussi à la Fonction publique. C’est apparemment l’expression d’un ras-le-bol d’une masse de travailleurs sentant qu’elle est toujours laissée sur le bas-côté de la société.

    Salim Haddou

    Béjaïa

    Lycées et technicums paralysés à 81%

    Le mot d’ordre de grève lancé par les syndicalistes du Cnapest et de l’Unpef a été suivi dans la wilaya de Béjaïa à hauteur de 81%, selon une déclaration faite hier à midi par Slimane Zenati, coordination de wilaya du Cnapest. Quant à la direction de l’Education, elle n’a ni confirmé ni informé ce taux puisque malgré nos nombreuses tentatives durant la journée d’hier, nous n’avons pas pu entrer en contact avec les responsables de l’education. Le coordinateur de Cnapest précise que c’est une grève de sept jours, reconductible jusqu’à la satisfacion des revendications. En d’autres termes, il s’agit donc bel et bien d’une grève illimitée. A noter qu’ à la paralysie des lycées et des technicums du fait de la grève des enseignants, il y a lieu d’ajouter la perturbation de certains CEM de la ville de Béjaïa où les élèves ont provoqué un grand chahut avant d’entrer dans les classes. S’agissant des principales revendications des grévistes, elles sont au nombre de quatre : la promulgation du régime indemnitaires des personnes de l’éducation, l’abrogation de l’arrêté 158 qui régit la gestion des œuvres sociales de l’éducation – actuellement celles-ci sont gérées par l’UGTA supposée être le syndicat le plus représentatif. Les grévistes affiliés aux syndicats autonomes exigent que leur gestion soit confiée à des responsables élus par l’ensemble des personnels. La troisième revendication des syndicats est relative à l’application des lois régissant la médecine du travail. Quant à la dernière exigence, elle a trait à l’intégration sans condition ni examen de l’ensemble des contractuels dans leur corps respectifs. A signaler aussi qu’à partir d’aujourd’hui (lundi 9 novembre) entreront également en action  d’autres syndicats autonomes, dont notamment le CLA et le Satef pour exiger la satisfaction d’autres revendications comme le SMIG à 38 000 DA, le départ à la retraite après 25 ans de service, le valorisation des corps d’adjoints d’éducation, des laborantines et des conseillers d’éducation sans oublier le respect du pluralisme et des libertés syndicales.

    B. Mouhoub

    Selon le ministère de l’Education nationale

    33,17% de grévistes

    La grève à laquelle ont appelé les différents syndicats de l’éducation national, à savoir l’Union nationale des travailleurs de l’éducation et de la formation (Unpef) implantée dans 48 wilayas du pays et représentant les trois paliers, et le Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest), a été largement suivie selon eux. De son côté, le ministère de l’Education nationale, a avancé lors d’un communiqué parvenu hier à notre rédaction, un taux de 33,17% seulement.

    Le taux le plus élevé a été enregistré à la wilaya de M’Sila, avec 58,7% suivi respectivement de la wilaya de Aïn Temouchent avec 54,2% et de Khenchela avec 53,6%.

    Le taux le plus faible a été enregistré à la wilaya de Tissemsilt (3,8%). Pour sa part, la capitale enregistre un taux mitigé ne dépassant pas les 30%. Même constat pour la Kabylie, où taux de participation n’a pas dépassé les 30% à Béjaïa, et les 34 à la wilaya de Bouira, et un peu plus à la wilaya de Tizi-Ouzou qui a enregistré un taux  dépassant les 43%.

    Il convient de rappeler que les syndicats du secteur de l’éducation veulent faire converger leur action pour frapper fort et peser de tout leur poids. Lors de leurs multiples réunions de concertation, ils ont exprimé cette volonté d’aller vers la radicalisation de leur action de protestation dès le début de ce mois.

    La mauvaise gestion des dossiers du régime indemnitaire, des œuvres sociales, de la médecine du travail, sont, entres autres, les raisons qui les ont poussés à décréter cette grève nationale renouvelable.  La circulaire du Premier ministre, Ahmed Ouyahia, qui interdit l’application du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir de janvier 2008, est la goutte qui a fait déborder le vase.

    La décision d’Ouyahia a suscité l’ire des enseignants et vient ainsi remettre en cause les promesses faites aux syndicats par le ministre de l’Education nationale et celui de l’Emploi, du Travail et de la Sécurité sociale à ce sujet.

     

    Yahia Maouchi

    Selon l’intersyndicale de l’éducation

    Large suivi au 1er jour à Tizi Ouzou

    Les bureaux des deux principaux syndicats de l’éducation à Tizi Ouzou, le Cnapest et l’Unpef ont affiché, hier, leur satisfaction quant au suivi de l’appel à la grève d’une semaine lancé par la coordination intersyndicale de l’éducation.

    Pour les syndicalistes du Cnapest, 39 sur les 56 établissements de l’enseignement secondaire ont été paralysés, soit un taux de suivi supérieur à 50%. Pour l’autre syndicat présent à  Tizi-Ouzou à savoir l’Unpef, M. Sarni porte-parole du bureau à Tizi-Ouzou, nous fera savoir que l’adhésion des trois paliers est totale, puisque, indiquera-t-il, le taux de suivi avoisine les 90%.

    “Les travailleurs du secteur de l’éducation se reconnaissent dans les revendication, au demeurant légitimes, portées par l’intersyndicale.

    Tizi-Ouzou ne fera pas exception. Nous sommes mobilisés afin de faire valoir nos revendications”, indique M. Sarni. Notre interlocuteur ajoute à propos des revendications : “Il s’agit de la revalorisation du point indiciaire à 195 DA permettant d’atteindre un SNMG de 38 300 DA, modification du statut particulier des travailleurs de l’éducation et la promulgation du régime indemnitaire avec effet rétroactif depuis janvier 2008”.

    M. Sarni de l’Unpef a tenu, par ailleurs, a dénoncé les agissements d’un inspecteur de l'éducation qui aurait “intimidé” des enseignants à l’école Hamoudène du centre-ville de Tizi Ouzou dont l’objectif n’est autre que “de les empêcher d’exercer leur droit de grève que leur garantit pourtant la loi”, conclut M. Sarni.

    A. Z.

    Le Courrier d’Algérie

    BOUMERDES

    Massivement suivie

    Les travailleurs affiliés aux trois syndicats de l’éducation nationale Cnapest, Snapest et Snapap ont répondu massivement au mot d’ordre de grève lancé depuis une semaine au niveau de la wilaya de Boumerdes. Le débrayage a été entamé dans tous les établissements scolaires. Selon le Cnapest, la grève a été suivie par l’ensemble des établissements secondaires. Dans les 31 lycées de la wilaya le taux de suivi varie d’un établissement à un autre de 65 % à 98%. Dans les collèges le mouvement de grève est de 90%, tendis que dans le cycle primaire, le débrayage dépasse les 75 %.Le début de cette grève est jugé de réussite par Mr Salhi responsable du Cnapest au niveau de Boumerdés puisque les syndicalistes du secteur de l’éducation nationale se sont mobilisés pour la satisfaction des revendications légitimes des travailleurs. Pour rappel, les protestataires réclament l’amélioration des conditions professionnelles des enseignants. La dernière instruction d’Ahmed Ouyahia laquelle prive de fait l’enseignant de l’avantage de la rétroactivité est la goute qui a fait déborder le vase pour que ce nouveau débrayage soit anticipé lancera un syndicaliste. Toutefois, la première journée de grève est une réussite totale pour les syndicats qui semblent déterminer à poursuivre leur mouvement de grève d’une semaine renouvelable jusque la satisfaction de leurs revendications liées entre autre à l’augmentation des salaires, le régime indemnitaire, la permanisation des contractuels le gel du décret ministériel n°94/158 relatif à la gestion des oeuvres sociales oeuvres jusque là monopole exclusif de l’UGTA.

     B. Khider 

     

    AÏN DEFLA

      Une participation élevée

    Suite à l’appel des syndicats autonomes de l’Éducation, plusieurs établissements scolaires ont été paralysés hier à travers toute la wilaya de Aïn Defla avec des taux très élevés. Effectivement, les établissements du secondaire et les collèges ont été touchés plus que ceux du primaire. Le mouvement a été lancé à travers toute la wilaya de Aïn Defla, à l’appel des syndicats autonomes de la Fonction publique qui a choisi cette date pour entamer une grève nationale. «Une manière de dire nos colères» nous a dit un enseignant de l’école Gharbi à Khemis Miliana. Les négociations avec les responsables du ministère de l’Éducation se sont terminées en queue de poisson pour des raisons liées à la décision du Premier ministre de supprimer l’effet rétroactif concernant la mise en oeuvre du nouveau régime indemnitaire du personnel de l’Éducation. Cette décision prise le 30 septembre dernier stipule que la mise en oeuvre du régime indemnitaire se fera à partir de la date de sa publication dans le Journal officiel. Le Syndicat national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (SNAPEST) a opté pour la grève comme ultime moyen pour faire pression sur la tutelle. La grève a été largement suivie dans tous les établissements de la wilaya, selon nos sources. Les représentants des syndicats à l’origine du mouvement affichent une grande satisfaction quant aux résultats obtenus à la fin de la journée. Les élèves ont été appelés à rentrer chez eux avant la sonnerie de midi dans presque tous les établissements scolaires avec des taux de suivi variant d’une école à l’autre. Par exemple à Khemis Miliana, le Lycée Kouidri 100%, lycée Hamza 100%, le Lycée Souffey 95%, le CEM Gharbi 100% et au CEM Es Salam on a enregistré 82%. Cette grève était une occasion pour les enseignants de renforcer leurs rangs, face à la situation qui prévaut dans le secteur. Par ailleurs, d’autres parlent du le silence de l’UGTA qui n’a pas encore réagi suite aux décisions du Premier ministre du gouvernement. Une situation qui a poussé bon nombre d’adhérents et de sympathisants à se mobiliser avec les syndicats autonomes.

     Salim. B 

     

    ALGER

    Les écoles fermées

    La grève dans le secteur de l’éducation lancée par les syndicats autonomes du secteur a été largement suivie à travers les écoles, collèges et lycées de la Capitale. En effet, dans la journée d’hier, toutes les écoles d’Alger, ou presque, ont fermé leurs portes. À travers cet énième débrayage réussi, les syndicats autonomes activant dans le secteur de l’éducation nationale comptent dénoncer le mutisme des pouvoirs publics et l’incapacité de la tutelle de répondre à leurs revendications, entre autres, la dégradation de leur situation socioprofessionnelle qu’ils qualifient à juste titre d’indigne. À son premier jour donc, le moins que l’on puisse dire est que ce débrayage a vu l’adhésion d’un grand nombre de fonctionnaires de l’éducation. Selon les estimations, le taux de suivi a dépassé les 80% dans les différents établissements scolaires de la capitale. À se fier à des témoignages recueillis sur les lieux, le taux du débrayage frôle les 85%. Première escale : l’école primaire Mohamed-Mada, sise à la place du 1er- Mai. Cette école, à l’instar de beaucoup d’autres, était presque déserte, seuls quelques agents d’entretien et administrateurs étaient sur place. « Tous les enseignants ont répondu à l’appel de grève lancé par l’intersyndicale », témoigne un agent. Quelques centaines de mètres de là, au lycée El Idrissi, précisément la scène est la même. Là, également la grève a été suivie à presque 90 %. Le directeur de l’établissement n’ayant pas voulu répondre à nos questions, nous avons abordé les quelques enseignants présents sur les lieux. Une enseignante rencontrée dira à ce sujet qu’ils (les enseignants) ne sont pas prêts à lâcher prise cette fois-ci. «On ira jusqu’au bout dans nos réclamations les plus légitimes ». « Le département de Benbouzid est-il insouciant du devenir de nos enfants au point de faire la sourde oreille à chaque fois qu’il s’agisse de revendications d’enseignants ? » s’estelle exclamée. Même paralysie à Hussein Dey. Les différents collèges, écoles primaires et lycées de la commune n’étaient pas en reste. Les enseignants exerçant dans ces établissements, eux aussi, ont préféré répondre positivement à l’appel de la grève en gelant toutes les activités dans les établissements scolaires. C’est dire que les professionnels de l’éducation sont déterminés plus que jamais à faire entendre leur voix et à faire valoir leurs revendications. La montée au créneau des syndicats autonomes de l’éducation traduit dans les faits, tout le marasme du secteur qui demeure en proie aux difficultés de l’exercice de la profession mais aussi au laxisme des autorités à répondre à ses doléances.

     Farid Houali 

     

    21,35% d’après le ministère

    Dans un communiqué rendu public hier, le ministère de l'Éducation nationale a estimé que le taux de suivi de la grève des syndicats autonomes ne dépasse pas les 22%. Soit 33,17% (secondaire), 19,9%( moyen) et enfin 11% dans le cycle primaire. De leur côté, les syndicalistes indiquent que le pourcentage était au premier jour de la grève de l'ordre de 90% voire même 100% dans certains établissements. 

     

    TIPAZA

      Timoré, en attendant les autres jours

    L’appel à la grève de huit jours lancé par un certain nombre de syndicats autonomes activant dans le secteur de l’Éducation nationale, a été diversement suivi dans la wilaya de Tipaza. Cette fois-ci, et contrairement à l’habitude, c’est le palier du secondaire qui est à la traîne du mouvement. Sur les 26 lycées que compte la wilaya, seuls trois, situés à Hadjout, ont, en effet, répondu à l’appel en question. Et encore, ils l’ont fait, selon nos sources, à des degrés divers. Beaucoup d’observateurs expliquent la non- implication dans le mouvement en cours des enseignants du secondaire, par leur retrait, décidé à la fin de l’année scolaire écoulée, du CNAPEST. Une non implication qui, selon Fayçal Djahlat, l’ancien coordinateur du syndicat précité pour la wilaya de Tipaza, « n’est pas définitive » ; les enseignants du secondaire, du moins de ceux qui sont restés, hier, à l’écart de la grève déclenchée, ayant, nous a-t-il dit, « entamé, en tant que collectif autonome, une série d’assemblées générales pour prendre une décision définitive quant à la position à prendre vis-à-vis de l’action en cours.» Selon les échos qui nous sont parvenus, la tendance qui se dégage des assemblées générales déjà tenues est à l’implication dans le mouvement de grève entamé. Si cela venait à se confirmer, ce dernier serait ainsi fortement conforté. Et ce, d’autant plus que dans les deux autres paliers, le primaire et le moyen, les enseignants ont, dans des proportions appréciables, répondu favorablement à l’appel à la grève. Et à ce propos, il y a lieu de souligner la grande disparité entre les taux de suivi (de la grève dans ces deux paliers) établis, en début d’après-midi d’hier, par, d’un côté, la direction de l’Éducation de la wilaya, et de l’autre, le bureau de Tipaza de l’UNPEF : la première estime le sien à un peu moins de 14%, et le second, à 67%... Et là, il faut dire qu’une petite virée à travers les différentes agglomérations de la wilaya révèle que la réalité est beaucoup plus reflétée par le second que par le premier taux…

     Mourad Bendris 

     

    Liberté

    Après le premier jour d’un débrayage largement suivi

    Les enseignants en grève interpellent Bouteflika

    Par : Nabila Afroun
    Lu :
    (1007 fois)

    Selon les syndicalistes, cette grève s’adresse au président de la République et au Premier ministre et non au ministre de l’Éducation nationale. Ils précisent qu’avec l’annulation de l’effet rétroactif, les enseignants auront perdu de 120 à 190 000 dinars d’indemnités.

    Les syndicats de l’éducation sont passés à l’action. Le refus de l’application du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir du 1er janvier 2008 a été la goutte qui a fait déborder le vase de la colère. Cette décision prise par le Premier ministre a été perçue par les syndicalistes comme une déclaration de guerre au moment où ils s’attendaient à des mesures d’apaisement.
    Ce qui a ainsi fédéré les syndicalistes autour du mouvement de contestation qui risque de marquer cette fin d’année 2009. Trois syndicats de l’éducation nationale, à savoir le Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest), le Syndicat national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique, (Snapest), ainsi que l’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (Unpef), ont inauguré hier la saga de la grève.
    Le ton a été donné dès le premier jour du débrayage. Les trois paliers de l’éducation nationale, primaire, moyen et secondaire, ont été paralysés. Plusieurs écoles ont affiché la couleur dès les premières heures de la journée, comme c’est le cas de l’école primaire El-Bahdja de Bir-Mourad-Raïs. “C’est une grève d’une semaine renouvelable tant que nos revendications ne seront pas satisfaites”, ont répété en chœur plusieurs enseignants rencontrés sur le terrain. Au programme : une grève d’une semaine renouvelable jusqu'à l’aboutissement de leurs revendications. Les enseignants, qui ont décidé d’aller vers cette mesure extrême qu’est le débrayage, veulent arriver à améliorer leurs conditions socioprofessionnelles et susciter une réaction de l’Exécutif qui continue à faire la sourde oreille. “Le gouvernement n’est plus crédible avec sa politique de mépris envers les syndicats autonomes ainsi que ses négociations avec le syndicat de l’UGTA”, s’indignent les syndicalistes de l’éducation. 
    Selon eux, cette grève n’est pas dirigée contre leur tutelle, mais dédiée au premier magistrat du pays ainsi qu’au Premier ministre. “Si nous avons eu recours à la grève, ce n’est pas par gaieté de cœur. C’est notre ultime espoir de voir nos conditions de vie et de travail changer. La balle est désormais dans le camp du gouvernement et c’est à lui seul d’assumer les conséquences”, a déclaré M. Meziane Meriane, premier responsable du Snapest, lors d’une conférence de presse qu’il a animée à Alger-Centre. Le taux de suivi de grève a été, selon les syndicalistes, plus que satisfaisant. “C’est un carton plein ! Ce taux de participation n’a jamais été égalé et cela depuis le mouvement de contestation de l’année 2003, qui a frôlé l’année blanche. Si nous avons atteint aujourd’hui une participation de 90%, voire même 100% dans certaines wilayas du pays, c’est grâce à l’unification de notre mouvement et des syndicats qui ont décidé d’aller en rangs serrés et ce taux sera amélioré durant les prochains jours voire même dès demain”, a-t-il expliqué. Il est à noter que d’autres syndicats, à l’exemple du Conseil des lycées d’Algérie (CLA) vont rejoindre le mouvement à partir d’aujourd’hui.
    Au-delà des revendications relatives au régime indemnitaire, du statut particulier, l’amélioration des conditions de travail, la refonte de la gestion des œuvres sociales ainsi que la retraite après 25 ans de service, c’est l’annulation de l’effet rétroactif qui a fait “jaser” les syndicalistes. Selon le Snapest, cette décision fait perdre à l’enseignant environ 120 à 190 000 dinars d’indemnités. À travers ce mouvement de contestation, les syndicats veulent que les responsables de l’Exécutif revoient leur copie et acceptent la présence des syndicats autonomes au sein de la réunion de la tripartite. Ils continuent à affirmer  que l’UGTA ne défend pas les intérêts des travailleurs lors de cette tripartite, et ne fait qu’entériner les décisions du gouvernement. Car elle ne sera, comme à l’accoutumée, qu’un simple figurant. “De notre avis, l’UGTA prône un syndicalisme d’État. Elle n’est nullement revendicative, bien au contraire, elle adhère à toutes les propositions et orientations du gouvernement, quelle que soit la politique mise en place”, ont-ils conclu.


    1

     

     

    Actualité (Lundi 09 Novembre 2009)

     

    Grève dans les wilayas du centre du pays

    Un écho favorable

    Par : Yahia Arkat/ S. OUAHMAD/ A.HAMMOUCHE
    Lu :
    (260 fois)

    La grève d’une semaine lancée par des syndicats autonomes du secteur de l’éducation a été largement suivie hier, dans son premier jour, par les enseignants des  wilayas du centre du pays.

    Ainsi, dans la wilaya de Tizi Ouzou, les élèves qui se sont rendus à l’école ont été renvoyés pour la plupart. Selon des représentants de l’Unpef (Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation), le taux de suivi a été particulièrement satisfaisant puisqu’il dépasse les 80% à l’échelle de la wilaya. “Notre grève a eu un écho favorable”, estime-t-on du côté des initiateurs de la grève. Même constat chez les autres syndicats grévistes. Le Cnapest (Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique), autre syndicat ayant appelé au débrayage, affiche des motifs de satisfaction du fait que son appel a été massivement suivi par les enseignants. Hier donc, premier jour de grève, les établissements scolaires de Tizi Ouzou, comme nous avons eu à le constater de visu, ont été paralysés par le mouvement de grève des autonomes. Le mot d’ordre de grève n’a pas été uniquement suivi dans la ville des Genêts. Dans les autres localités, selon les échos qui nous sont parvenus, la grève a été également bien suivie. C’est le cas, par exemple, de Béni Douala, Larbâa Nath Irathen, Boghni, Tigzirt, Azazga, Aïn El-Hammam, etc. Le débrayage a touché aussi bien les lycées et les collèges que les écoles primaires. Les grévistes remettent sur la table leurs éternelles revendications qui ne semblent pas trouver d’oreille attentive auprès des pouvoirs publics. “Nous n’avons jamais refusé le dialogue, bien au contraire”, affirme un syndicaliste du Cnapest, qui parle de mépris de la tutelle devant les doléances du corps enseignant, c’est ce qui a attisé visiblement la contestation appelée à se généraliser. Et pour cause, d’autres syndicats autonomes vont se joindre aujourd’hui au mot d’ordre de grève. Il s’agit du Satef (Syndicat autonome des travailleurs de l’éducation et de la formation) et du Snapap (Syndicat national des personnels de l’administration publique). Les syndicats sont décidés à maintenir la pression sur le département de Benbouzid pour faire aboutir leurs revendications, dont la question du statut particulier et du régime indemnitaire. Mais pas seulement : la libération des œuvres sociales de l’emprise de l’UGTA reste un motif de lutte pour les syndicats autonomes. À ce propos, l’Unpef exige l’abrogation de la décision ministérielle 94-154 que d’aucuns jugent “anticonstitutionnelle”.
    Dans la wilaya de Béjaïa, il ressort que la plupart des lycées et à un degré moindre, les CEM, ont été paralysés par ce mouvement. Selon le  coordinateur du Cnapest de Béjaïa, M. S. Zenati, “47 lycées sur les 50 que compte la wilaya sont entrés, hier, en grève et ce, avec un taux de suivi de 80 %”. Néanmoins, si du côté  des lycées de la wilaya de Béjaïa, le mot d’ordre de grève a été largement appliqué, il n’en est pas de même dans les autres paliers où un très  faible suivi a été enregistré durant ce premier jour de protestation.
    À Djelfa, le taux de suivi de la grève était de l’ordre de 80% dans les établissements secondaires et 60% dans les CEM au niveau du chef-lieu de la wilaya et des grandes agglomérations, Hassi-Bahbah, Aïn Ousséra. Cependant, aucun arrêt de travail n’a été observé dans le primaire. Pour les principaux acteurs approchés, ce taux est une réussite en soi, étant donné l’absence presque totale de culture syndicale dans les régions de l’intérieur qui reste une chasse gardée de l’UGTA.

     

     

    À l’est

    Les établissements scolaires paralysés

    Par : Rédaction de Liberte
    Lu :
    (84 fois)

    Aussi bien à Mila qu’à Tébessa ou encore à Annaba, le mot d’ordre des syndicats autonomes du secteur de l’éducation nationale a été largement suivi par les enseignants des trois paliers.

    À Constantine, l’appel au débrayage lancé, avant-hier, par le Conseil national autonome des professeurs et enseignants techniques a été massivement suivi, notamment au niveau des établissements du secondaire avec un taux estimé à 79,54%, selon M. Boucetta, coordinateur du bureau de wilaya du Cnapest. Pour le bureau de l’Unpef, l’adhésion au mouvement de grève a été estimée à hauteur de 80%, pour le primaire et le moyen.
    À Annaba, selon la Direction de l’éducation, le taux de participation au débrayage a été estimé à 35,61%. La plus forte adhésion a été enregistrée au niveau des établissements du primaire avec un taux de 46,14%, suivi du moyen avec 33,64% et enfin le secondaire avec un taux de suivi de 30,95%.
    À Tébessa, selon un représentant de l’Unpef, le taux d’adhésion à la grève est de 90% dans les deux paliers du moyen et du secondaire. Pour le Cnapest, la grève a été suivie à hauteur de 60%. La Direction de l’éducation a, quant à elle, avancé un taux de 26% dans les établissements du moyen et du secondaire. Par ailleurs, un taux de 33% a été enregistré au niveau des établissements du primaire.
    À Mila, le mot d'ordre de grève a été également suivi au premier jour du débrayage par les PES.
    En effet, les établissements du secondaire ont été pratiquement paralysés. Selon le coordinateur de wilaya du Cnapest, Rabie Laâmamra, le taux de mobilisation a atteint les 98% dans les lycées. Néanmoins, l'adhésion à ce mouvement est plutôt mitigée dans les CEM et les écoles primaires où l’on a enregistré un taux de suivi ne dépassant pas les 55%, selon la même source qui appelle, par ailleurs, l'ensemble de la corporation à serrer les rangs.
    À Bordj Bou-Arréridj, la grève d’une semaine, lancée par la Coordination intersyndicale de l’éducation nationale a été, selon les représentants de cette dernière, largement suivie dans toute la wilaya. Les syndicats des travailleurs de l’éducation situent autour de 80% le taux de suivi de la grève durant la journée d’hier. Au chef-lieu de la wilaya, si l’on se réfère aux chiffres donnés par les responsables des syndicats, le débrayage a été suivi à plus de 90,85% dans les lycées. Cependant, du côté de la Direction de l’éducation, le mouvement de débrayage a enregistré un taux de suivi de 23% (76% dans le secondaire, 59% dans le moyen et 0,79% dans le primaire).
    Dans la wilaya de Batna, la grève du Cnapest a été largement suivie au niveau des établissements sécondaires, soit un taux de participation de 81,75%. Pour la Direction de l’éducation, le taux de suivi au niveau du primaire a été estimé à 8,82%, 23,17% au niveau du moyen et 30,48% au niveau du secondaire.
    À El-Tarf, les écoles primaires ainsi que les collèges et les lycées implantés à travers toute la wilaya ont été paralysés à 96%, selon les responsables syndicaux. Dès la première heure, les élèves ont été renvoyés chez eux. Seuls les suppléants et les contractuels ont assuré les cours.
    À Oum El-Bouaghi, la grève d’une semaine, lancée par le Cnapest a été massivement suivie, au niveau de tous les établissements, tous paliers confondus. Selon le secrétaire de wilaya de l’Unpef, le taux de suivi a atteint 93%, alors que pour le Cnapest, l’adhésion a été estimée à plus de 90%. Cependant, la Direction de l’éducation avance un chiffre tout autre, avoisinant les 16,32%.
    À Skikda, la grève des enseignants de l’éducation a connu une large adhésion au niveau du cycle secondaire, avec des taux variant entre 70 et 100%, selon M. Zemzoum, coordinateur du bureau de wilaya du Cnapest. Au niveau des cycles primaire et moyen, l’adhésion est moindre au vu du nombre d’établissements où les cours se sont déroulés normalement. Cependant, un représentant de la coordination syndicale, le taux de participation était de 75%.
    À Sétif, sur les 6 757 enseignants du primaire seulement 789 professeurs ont répondu en ce premier jour au mot d’ordre des syndicats, quant au cycle moyen, 2 046 professeurs sur les 6 311 exerçant dans ce palier ont débrayé à travers les CEM de la wilaya.

    l’ouest du pays

    La majorité du personnel de l’éducation mobilisée

    Par : Rédaction de Liberte
    Lu :
    (82 fois)

    Le mouvement de grève entamé pour une semaine renouvelable, hier à Oran, a été diversement commenté par les responsables locaux de l’intersyndicale de la Fonction publique. Les syndicats du Cnapest et de l’Unpef, qui ont décidé d’unifier leur action, ont mobilisé l’essentiel des enseignants et des personnels de l’éducation nationale. Selon eux, au premier jour du débrayage, plus de 80% du corps enseignant ont favorablement répondu à l’appel lancé par l’intersyndicale.
    Sur place, les enseignants des lycées El-Makkari (ex-St-Eugène), Mustapha-Haddam (Les Castors) et Lotfi (centre-ville) ont massivement débrayé. Pour le Snapest qui a décidé d’aller à la grève de “façon unilatérale”, c’est avec un chiffre de 97,78% que les enseignants ont débrayé.
    Ce syndicat propose le passage à un dispositif de rémunération indemnitaire indexé sur la péréquation nationale, “système qui apporte des garanties d’équité et d’amélioration”, selon M. Rabhi, chargé de communication.
    De son côté, la Direction de l’éducation nationale parle “d’un timide mouvement de grève” dont le taux de participation avoisinerait à “peine les 6%”. Le chapelet des griefs de l’intersyndicale de la Fonction publique est d’ordre salarial. Pour l’Unpef, la revendication principale concerne la révision du statut particulier relative à la classification des travailleurs de l’éducation (adjoints de l’éducation, laborantins et corps communs).
    Le Cnapest, quant à lui, revendique la promulgation du régime indemnitaire et son application avec effet rétroactif depuis janvier 2008. La même effervescence a été constatée à Béchar où des centaines d’enseignants ont observé un mouvement de grève pour exiger la prise en charge effective de leurs revendications socioprofessionnelles. Affiliés ou non au Cnapest et à l’Unpef, les travailleurs de l’éducation ont répondu massivement à l’appel de ces deux syndicats autonomes, souligne notre correspondant.
    Au niveau des écoles primaires, les enseignants que nous avons contactés ont déclaré que “la décision du Premier ministre de supprimer l’effet rétroactif du régime indemnitaire est la goutte qui a fait déborder le vase”. Par ailleurs, le secteur de l’éducation dans la wilaya d’Aïn Témouchent a vécu cette première journée de débrayage par la paralysie de la quasi totalité des 17 lycées.
    Selon M. Belmokrane, porte-parole du Cnapest, le taux de participation est de 90,62% pour cette première journée de grève qu’il a qualifiée de “réussite totale dans la mesure où l’ensemble des établissements ont été paralysés”.
    À Daïda, le pourcentage d’adhésion à cette journée de grève dans les trois paliers est de 70%. Même son de cloche à Sidi Bel-Abbès où le mouvement de protestation a été suivi à 86,54% (chiffre Cnapest) tandis que 12 lycées sur les 37 que compte la wilaya ont débrayé à 10%. L’Unpef revendique “un franc succès” avec un taux de participation estimé à 98% des travailleurs du secteur.

     

     

    Le Temps d’Algérie

     

    Etablissements scolaires d’Alger

    Un suivi mitigé

    A Saïd Hamdine, Bouzaréah, le Golf, Champ de manœuvres, Télemly et Alger-Centre, la majorité des enseignants ont adhéré à cette grève. Des centaines d'élèves ont été appelés à rentrer chez eux avant midi.

    Les établissements scolaires sont encore une fois perturbés par une grève de huit jours initiée par les syndicats des enseignants des trois paliers, primaire, moyen et secondaire. Ce mouvement est un signe de contestation et de rejet des nouvelles mesures du ministère de l'Education nationale qui «sont totalement contre l'intérêt de l'enseignant, de l'élève et de l'école elle-même», contestent certains enseignants rencontrés à l'entrée de certains établissement scolaires d'Alger.

    Ainsi, ils revendiquent, entre autres, une révision des salaires, des meilleures conditions socioprofessionnelles ainsi que l'allégement des programmes.  A Saïd Hamdine, Bouzaréah, le Golf, Champ de manœuvres, Télemly et Alger-Centre, la majorité des enseignants ont adhéré à cette grève. Des centaines d'élèves ont été appelés à rentrer chez eux avant midi.

    Les parents rencontrés hier ont également leur mot à dire. Ils sont tous pour cette grève. «Je suis entièrement d'accord avec les enseignants. Nos enfants sont devenus des cobayes du ministère de l'Education. Chaque année on applique une nouvelle loi qui va à l'encontre de nos enfants et de l'école algérienne et personne ne sait jusqu'à quand va durer cette situation», s'indigne une maman d'une élève à l'école parc de Galant, à Télemly.

    Un avis partagé par une maman qui conteste «les programmes trop chargés et les cartables trop lourds». «Je suis obligée d'accompagner ma fille pour porter son cartable. Il pèse près de 10 kg. Il est impossible pour elle de le porter», témoigne-t-elle. L'avis des élèves est partagé entre le pour et le contre.

    Au lycée Cheikh Bouamama, ex-Descartes, au Golf, les élèves, du moins ceux que nous avons rencontrés, sont pour l'arrêt des cours pour une semaine, cela leur «permettra de mieux travailler en dehors des classes», déclare un des élèves de ce lycée. «Nous sommes sérieusement perturbés car quelques-uns de nos professeurs ont suivi la grève alors que d'autres non.

    Nous habitons loin et nous sommes obligés de venir tous les jours alors que parfois ne n'avons qu'une heure ou deux heures de cours», explique une autre lycéenne. Parallèlement à cela, d'autres enseignants ont préféré dispenser les cours et ignorer l'appel des syndicats de l'éducation. C'est le cas par exemple du CEM Oum Amar Soumaya, au Golf, et de l'école primaire parc de Galant, à Télemly.

    Fatiha Arab

    Constantine

    Large adhésion au premier jour

    Selon le bureau du Conseil national autonome des professeurs de l'enseignement secondaire et technique (Cnapest) de Constantine, le premier jour de la grève constitue une large victoire en soi puisque l'adhésion a été forte avec un taux de suivi de 79%.

    Dans certains lycées, les pourcentages enregistrés allaient jusqu'à 100%, notamment à la Nouvelle-Ville et à Massinissa. Quant à l'Union nationale des personnels de l'éducation et de la formation (Unpef), la débrayage au niveau du moyen pour cette première journée varie entre 50 et 64%.

    Le mouvement de protestation décidé par les syndicats autonomes de l'éducation sera appuyé dès demain par le Syndicat national des travailleurs de l'éducation (SNTE) qui compte rejoindre ces syndicats pour faire entendre davantage sa voix.

    Les déclarations qui se rejoignent des représentants des syndicats de l'éducation misent sur la poursuite de la protestation en prévoyant une paralysie totale du corps de l'enseignement dans les prochains jours, indiquant que leur mouvement de protestation sera reconductible.

    Devant les collèges et les lycées, les syndicalistes tentent d'expliquer aux élèves ainsi qu'aux parents les raisons du recours à la grève qui se résument à la dégradation effroyable du pouvoir d'achat des travailleurs, à la décision du Premier ministre annulant l'application rétroactive du régime indemnitaire ainsi qu’à l'absence d'une volonté des pouvoirs politiques à impliquer les partenaires dans une négociation débouchant sur un régime indemnitaire conséquent.

    Aussi, il est également demandé à ce qu'il soit mis fin au système de contractualisation, la régularisation des enseignants contractuels, l'accès à la formation ainsi que la mise en place d'une médecine du travail au profit des travailleurs du secteur.

    Si certains parents ont montré une compassion aux doléances des enseignants, d'autres au contraire ont estimé que retenir les élèves en otages pour arriver à leurs fins est inconcevable. De son côté, la direction de l'éducation, qui ne donne aucun chiffre encore sur le taux d'adhésion au débrayage, tente de minimiser l'impact de la grève en annonçant des rencontres en permanence avec les concernés.

    I. T.

    Tizi Ouzou

    La quasi-totalité des établissements fermés

    La wilaya de Tizi Ouzou n'a pas dérogé encore une fois à la règle. L'appel à la grève lancé par les syndicats autonomes a été largement suivi à travers l'ensemble des localités de la wilaya de Tizi Ouzou. Les deux syndicats, le Cnapest et l'Unpef, nous ont fait avoir hier que le taux de suivi à travers la wilaya de Tizi Ouzou est de l'ordre de 90%. 

    En attendant à ce qu'ils soient ralliés par d'autres syndicats aujourd'hui, les responsables du Cnapest et de l'Unpef ont affiché toute leur satisfaction devant l'adhésion des enseignants au mot d'ordre de grève. Ainsi donc, la quasi-totalité des établissements scolaires de la wilaya sont restés fermés.

    B. B.

    100% à Biskra, selon le Cnapest

    L'appel au débrayage lancé par les syndicats autonomes du secteur de l'éducation et de l'enseignement à l'issue de leur dernière rencontre avec le ministre, «jugée non fructueuse», selon eux, a été, dans son premier jour,
    très largement suivi à Biskra.

    En effet, une paralysie quasi totale a été enregistrée au niveau de la totalité des établissements scolaires répartis sur le territoire de la wilaya, tous paliers confondus, plus particulièrement le secondaire, où les élèves ont rebroussé chemin dès la levée des couleurs, un rituel ponctué aussi de l'écoute de l'hymne national.

    Joint par nos soins, Mourad Bensaada, coordonnateur du bureau de wilaya du Cnapest, nous a déclaré que le mot d'ordre d'une grève générale d'une semaine reconductible observée à partir d’hier a été suivi à la lettre. En termes de pourcentage, notre interlocuteur ajoute que»la grève a déjà atteint dans ses premières heures les 100%».

    Il y a lieu de souligner que les enseignants grévistes, en particulier ceux affiliés au Conseil national autonome des professeurs de l'enseignement secondaire et technique (Cnapest), jugent non évolutive la série de dialogues engagés avec le ministère de tutelle et qu'elle ne dépasse le cadre de rencontres de courtoisie, lit-on dans leur communiqué affiché dans les salles de professeurs au niveau des lycées.

    Par conséquent, ils tiennent à réaffirmer leur attachement aux revendications historiques exprimées à maintes reprises, à savoir le régime indemnitaire, lequel doit être revu, et ce, en fonction de la nouvelle grille salariale, ainsi que son application avec effet rétroactif à partir de janvier 2008,

    la revalorisation du point indiciaire, le contrôle du dossier épineux des œuvres sociales, lequel, disent-ils, demeure accaparé par l'Ugta, l'intégration des enseignants contractuels dans leurs postes de travail et enfin la médecine du travail.

    Les grévistes appellent à de véritables négociations à l'issue desquelles leurs revendications peuvent aboutir. Ils jugent que le débrayage est la seule voie légitime pouvant faire pression sur le ministère de tutelle pour prendre en considération leurs doléances.

    Pour rappel, selon les Cnapestistes, la goutte d'eau qui a fait déborder le vase est, «outre l'indifférence observée par le ministère de l'Education nationale, la dernière circulaire du Premier ministre, dont l'objet est la non-application du régime indemnitaire avec effet rétroactif», ce qui n'a pas été du goût des représentants du corps enseignant.

    K. B.

    L’Expression

    CONSTANTINE
    Un taux de participation élevé
    09 Novembre 2009 - Page : 2
    Lu 49 fois 

    La grève nationale à laquelle ont appelé les formations syndicales autonomes a enregistré un important taux de participation, selon des sources syndicales contactées hier par nos soins. Il est pratiquement de 100%, a-t-on souligné, notamment au niveau des lycées qui ont été complètement paralysés. Aussi, la majorité des établissements visités hier étaient presque déserts à Constantine et les élèves se sont donné à coeur joie à cette trêve inespérée. Les syndicats autonomes sont décidés cette fois-ci d’aller au bout de leurs revendications. Parmi les doléances mises en avant, on citera la cherté de la vie et la dégradation du pouvoir d’achat due à l’augmentation des prix des produits de première nécessité. Cette grève intervient également pour déplorer «le salaire perçu d’ailleurs inférieur par rapport à celui de nos voisins marocains et tunisiens». Pour les syndicats, il s’agit d’un sérieux problème de répartition des richesses dans notre pays. L’ensemble des syndicats autonomes maintiendront cette protestation durant une semaine, après celle observée par les lycéens le mois dernier pour surcharge du programme. Rien ne va plus dans le secteur de l’éducation et il fallait s’y attendre. La tutelle ne semble pas disposée à revoir ses dispositions par rapport au secteur. Devant cette situation, la grève représente le seul moyen d’expression pour les syndicalistes afin de faire entendre leur voix.

    Ikram GHIOUA

    BÉJAÏA
    Les syndicats autonomes ratissent large
    09 Novembre 2009 - Page : 2
    Lu 49 fois 

    Le secteur de l’éducation de la wilaya de Béjaïa a été sérieusement perturbé, hier, par le mouvement de grève d’une semaine initié par l’Intersyndicale de l’éducation nationale. Tous les établissements de la wilaya ont été touchés par le mouvement. Alors que les 47 lycées que compte la wilaya de Béjaïa ont tous été paralysés. Dans les établissements du primaire et du moyen, le mot d’ordre n’a été que partiellement suivi. Quelques sections syndicales affiliées à l’Ugta, bien que non concernées par le débrayage, ont décrété deux journées de solidarité avec leurs camarades des autres syndicats. Il s’agit, notamment de la section des établissements Chouhada Bouaâkaz à Ighil Ouazzoug et du CEM Gomès à Ihadaden. Mêmes les élèves de certains établissements se sont mis de la partie pour débrayer spontanément, créant un climat de panique. Il s’agit des élèves du collège Nacéria, les Concessions et ceux de Sidi Ahmed. M.Zenati, secrétaire général de wilaya du syndicat Cnapest nous indiquait hier, que «tous les lycées ont été paralysés à 80%», précisant que le «mouvement trouve sa raison d’être dans la situation précaire que vivent les travailleurs de la corporation». Le syndicat d’entreprise des travailleurs de l’éducation, autre syndicat du secteur, resté en marge de ce mouvement, est sorti de sa réserve pour appeler à son tour à une autre grève de deux jours, les 17 et 18 du mois en cours. Le Sete/WB soulève pratiquement les mêmes revendications.

    Arezki SLIMANI

    Le Jeune Indépendant

    Premier jour de la grève lancée par l’intersyndicale
    de l’éducation

    Les établissements scolaires paralysés à Alger 

    Les établissements scolaires au niveau de la capitale ont été sérieusement perturbés hier par un nouveau mouvement de grève observé par les enseignants dans les trois paliers de l’enseignement. Les établissements du secondaire et les CEM sont les plus touchés par rapport à ceux du primaire.

    Le premier jour de la grève lancée par l’intersyndicale de l’éducation a été largement suivi, avons-nous constaté lors d’une tournée, hier, dans quelques établissements d’Alger. A l’école des Frères Mokhtari, au lycée Aïcha d’Hussein Dey et au CEM des Oasis, à Kouba, le mot d’ordre de grève a été respecté scrupuleusement.
    Au CEM Oasis de Kouba comme au niveau des lycées Aïcha de Hussein Dey, Saïd-Touati de Bab-El-Oued et Mohammed-Boudiaf de Dar El-Beida, la plupart des élèves n’ont pas eu cours, excepté dans certaines matières. Même constat au lycée El-Idrissi du 1er-Mai alors qu’au niveau du CEM Hamma-Djedida de Belcourt et à l’école des Frères Mokhtari d’Hussein Dey, la plupart des enseignants ont assuré leurs cours.
    Dans certains lycées, les élèves ont été libérés à 10 heures par l’administration, tout en leur demandant de revenir le lendemain. «Nous n’avons eu droit qu’au cours de français et nous sommes restés jusqu’à 10 heures dans nos classes sans suivre d’autres cours», nous a indiqué une élève du lycée Aïcha d’Hussein Dey.
    Une mère venue récupérer son fils n’a pas hésité à soutenir le mouvement de grève estimant que «le programme scolaire de cette année est trop chargé». Un parent d’élève rencontré à côté du lycée Mohammed-Boudiaf de Dar El-Beida, venu récupérer ses enfants plus tôt que prévu, a déclaré qu’il soutenait ce mouvement de grève, car, estime-t-il, «le corps enseignant doit être estimé à sa juste valeur dans ce pays». Les parents ne veulent plus se taire devant les difficultés rencontrées par leurs enfants surtout en cette année marquée par un programme chargé ainsi que son impact sur la lourdeur du cartable. Même son de cloche chez un enseignant de français exerçant au lycée Saïd-Touati de Bab El-Oued, qui avait à cœur de dénoncer toutes les nouvelles contraintes rencontrées dans l’exercice de sa fonction.
    A titre d’exemple, «le nouveau système éducatif oblige l’enseignant à fournir plus d’efforts dans ce qu’ils appellent paperasse que dans le volet pédagogique», déplore cet enseignant. Les parents d’élèves accostés dans certains établissements, bien qu’ils soutiennent le mouvement de grève, sont inquiets sur l’avenir de leurs enfants. «Ma fille repasse son bac, donc elle n’a pas le droit à l’erreur. Mais à peine les cours commencés, voilà que les grèves reprennent», s’inquiétait une maman rencontrée au lycée El-Idrissi, tandis qu’une autre affichait sa compréhension quant aux doléances des enseignants. «Ce qu’ils demandent est légitime et la grève reste un droit», a-t-elle soutenu.
    Mohammed Zerrouki

     

     

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com