|
الشروق اليومي
في قرار قضائي استعجالي اتخذ
ليلة أول أمس
وزارة التربية تلجأ لقرار
الخصم من رواتب المضربين
بلقاسم عجاج
النقابات تعلن اللارجعة وتصف
قرار الخصم بالاستفزازي
أصدرت
الغرفة الاستعجالية بمحكمة سيدي امحمد، قرارا بوقف
إضراب قطاع التربية
والعودة فورا إلى التدريس، وهذا بعد يوم واحد من انطلاق
الإضراب الذي عرف
استجابة تلقائية لم يسجلها القطاع منذ سنة 2003.
وقد صدر منطوق الحكم ليلا بعد أن
لجأت وزارة التربية إلى رفع دعوى قضائية استعجالية.
وعلمت
الشروق، من مصادر مطلعة أن وزارة التربية الوطنية أبرقت
بتعليمات إلى
مدراء التربية في الولايات لإبلاغ مديري المؤسسات التربوية في الأطوار
التعليمية الثلاثة بوقف الإضراب وتطبيق الإجراءات
العقابية التي أقرّتها
في حق المضربين وعلى رأسها الخصم من أجورهم.
وفي أول رد فعل على
هذا القرار، قال عمراوي الأمين الوطني المكلف
بالإعلام في الاتحاد الوطني
لعمال التربية والتكوين، إن نقابته باعتبارها واحدة من أبرز
الداعين إلى
الإضراب لا علم لها بأية قضية في العدالة، ولم تستدعى من طرف القضاء.
وقال للشروق: "لقد فوجئنا بهذا القرار لأنه صدر في
غيابنا وكان يفترض أن نكون طرفا في القضية وتمنح لنا فرصة تقديم مبرّراتنا".
هذا
وقد التحقت أمس، 12 ثانوية بالإضراب استجابة لنداء "الكلا"،
التي انضمت إلى
مجموعة النقابات المضربة، حيث تقرر أمس انضمام كل من نقابة "الكلا"
و"ساتاف" والمجلس الوطني للمتعاقدين إلى الإضراب،
توحيدا للحركة
الاحتجاجية التي أعلنتها نقابات، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني،
منذ أول أمس كما سجلت
ولاية الجلفة إضراب 8 ثانويات.
وأفادت تقارير الفروع الولائية
للنقابات المضربة توسّع نسبة الإضراب وارتفاعها، في
اليوم الثاني، ولو
بنسب متفاوتة بعدد من الولايات، بلغت ذروتها بولاية الجلفة
التي شلت بها 43 ثانوية، أمس
من أصل 47 ثانوية بالولاية، أما الجزائر العاصمة فقد
ارتفعت نسبة الإضراب بمنطقة الوسط إلى 90 بالمائة،
كما شرعت أغلب ثانويات
الجزائر شرق في الإضراب.
وحسب تقرير الاتحاد الوطني لعمال
التربية
والتكوين فإن قرابة 17 ولاية فاقت بها نسبة
الإستجابة 90 بالمائة مشاركة
في الإضراب، وسجلت خنشلة أعلى نسبة 98 بالمائة، ولم يذكر
التقرير إلا ثلاث
ولايات تحت نسبة 50 بالمائة وهي تمنراست، أدرار وتيسمسيلت،
بنسب 40، 35
و15 بالمائة على التوالي.
وبالمقابل، هدّدت وزارة التربية
الوطنية، في تعليمة رقم 995، تلقت "الشروق" نسخة
منها، أرسلت إلى جميع
مديري التربية، أنها "ستحرص كل الحرص على التطبيق الصارم
والدقيق لكل
التدابير والإجراءات القانونية، خاصة منها خصم أيام الإضراب من المرتب
الشهري للمضربين والأعضاء المنتدبين المنتمين
للنقابات المتبنية للإضراب"،
واعتبرت الوصاية بأن قرار الإضراب أخل باستكمال
الملفات التي شرع في
الحوار بشأنها وعلى رأسها نظام التعويضات، وأضافت بأن
التصعيد من شأنه
تبديد الجهود السابقة في التشاور مع الشركاء الاجتماعيين،
وأوضحت الوزارة
بأن الإضراب ستكون له كذلك "آثار وخيمة بشكل خاص على تلاميذ
أقسام
الامتحانات".
من جهته، قال الصادق دزيري، رئيس نقابة "اينباف"
لـ"الشروق"، بأنه رغم تعدد النقابات "أصبح الموظفون
لحمة واحدة، لأن
المصير مشترك ومطالب واحدة ونوع من الثقة في النفس عند
المضربين".
أما
مسعود بوديبة، المكلف بالاعلام بنقابة "كنابست" فقال "إن
استفزازات
الوزارة ستعفن الوضع والتهديد بالخصم سيزيد من إهانة كرامة الأساتذة أكثر
منه من الحالة المادية للأستاذ، ونعيب على الوصاية
عدم اللجوء إلى الحكومة
والوظيف العمومي للاستجابة لمطالب الأساتذة".
الخبر
عشرات المؤسسات تلتحق بالاحتجاج
في ولايات الشرق
ارتفاع
نسبة الإضراب وأولياء التلاميذ يحتجون
أوضح،
أمس، رئيس المكتب الولائي
للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
بقسنطينة، بأن إضراب الأساتذة
في اليوم الثاني عرف تزايدا ملحوظا إثر
التحاق حوالي عشر مؤسسات
تعليمية أخرى بالحركة الاحتجاجية، بعد أن تخلفت،
أول أمس، عن اللحاق بالركب
بسبب ما وصفه المتحدث بمحاولات النقابة الوطنية
لعمال التربية الدعوة نحو
مقاطعة الإضراب ''بسبب المطالب غير المشروعة''،
وهي الاتهامات التي نفاها رئيس
هذه الأخيرة، مؤكدا بأن ما تم تداوله مجرد
محاولة لضرب نقابة عمال
التربية في الصميم. وفي تبسة هدد مدير ثانوية
''شرفي لزهر'' ببلدية بكارية
الأساتذة المضربين باستقدام عناصر الدرك
الوطني إذا أصرّ هؤلاء على عدم
مغادرة قاعة الأساتذة، وخيّرهم بين التدريس
أو الخروج من القاعة، وهو ما
دفع بأساتذة كانوا غير مشاركين في الإضراب
إلى التضامن مع زملائهم
والالتحاق بالحركة الاحتجاجية. وحسب المدير
المذكور فإن تهديده الأساتذة
بعناصر الدرك يعود إلى كون الفرع النقابي
لهؤلاء محلا قانونيا وبالتالي
لا يحق لهم المشاركة في الإضراب.
وعرف الإضراب في باتنة تزايدا
ملحوظا بعد التحاق مؤسسات أخرى بالحركة
الاحتجاجية، علما أن هناك
مجموعة من التلاميذ في الطور المتوسط حاولوا
إثارة الفوضى بعد أن تم حجزهم
من طرف الإدارة داخل قاعات الدراسة، قبل أن
تضطر بعد ذلك إلى تسريحهم. وفي
الطارف بلغت نسبة الإضراب في اليوم الثاني
حوالي 90 بالمائة في حين أكدت
مديرية التربية بأن النسبة لا تتجاوز الـ30
بالمائة.
وفي إليزي ميز شلل شبه كامل
المؤسسات التعليمية لليوم الثاني من إضراب
نقابات قطاع التعليم والتربية،
حيث كشفت الأرقام عن استجابة واسعة للإضراب
خاصة في مؤسسات التعليم
الثانوي، حيث تم تسجيل نسبة 100 بالمائة بثانوية
روابح عبدالرحمان ببلدية
الدبداب الحدودية. يحدث ذلك في الوقت الذي لم
يلتحق بعد العديد من
المتمدرسين في المناطق النائية بمقاعدهم الدراسية رغم
مرور شهرين على انطلاقة الموسم
الدراسي بسبب النقص الكبير في الإطار
التربوي.
كما عرف إضراب قطاع التربية في
مختلف ولايات الشرق احتجاجا من طرف أولياء
التلاميذ الذين رفضوا أن يكون
أبناؤهم ضحايا لصراعات الأساتذة والوزارة.
اليوم الثاني لإضراب تنسيقية
نقابات التربية
مضايقات ضد المضربين
واتساع رقعة الاحتجاج بغرب البلاد
حافظت
تنسيقية نقابات التربية على
حالة الشلل التي فرضتها في عامة المؤسسات
التربوية لغرب البلاد، مع
تسجيل ارتفاع نسبة المشاركة في بعض الولايات
ومضايقات بهدف تكسير الإضراب.
وحسب السيد أوس محمد، المنسق
الجهوي للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم
الثانوي والتقني، فإن رقعة
الاحتجاج اتسعت في اليوم الثاني من عمر
الإضراب، حيث التحق بعض
المضربين الذين كانوا مترددين في المشاركة بركب
الاحتجاج على غرار 15 أستاذا
من ثانوية الخوارزمي. مضيفا بأن نسبة
الاستجابة قاربت المائة في
المائة في الطور الثانوي، بعد أن ارتفع عدد
المؤسسات المشلولة إلى 54
ثانوية من أصل 55 موجودة في كامل تراب الولاية.
بينما فاقت نسبة المشاركة في
المتوسط كل التوقعات، على حد تعبير الإتحاد
الوطني لعمال التربية والتكوين
الذي أفاد ممثلوه بأن عدد المتوسطات
المضربة قفز من 47 إلى 67
مؤسسة مع نسبة استجابة تتفاوت ما بين 60 إلى
مائة في المائة. وقد تميز
اليوم الثاني ببعض المضايقات الرامية إلى تكسير
الاحتجاج، حيث أوضح ذات
المتحدث بأن ''مديرية التربية بولاية تيارت وجهت
أمس مراسلات إلى كل مدراء
المؤسسات أمرتهم فيها بمنع تنظيم الجمعيات
العامة من قبل المضربين، مع
السماح بذلك للموالين للنقابة العتيدة وهو أمر
غير قانوني'' على حد قوله. في
حين سجلت نقابة الإتحاد على لسان أمين فرعها
الولائي عبد الهادي، بعض
الخروقات التي تورط فيها بعض المفتشين لا سيما
على مستوى المدارس ''باعتبار
أنه تم تسجيل ضغوطات على المعلمين لمنعهم من
الالتحاق بالإضراب مع تسجيل
ممارسات أخرى غير مبررة في هذا التوقيت، تجسدت
في مواصلة نقابة الإتحاد العام
للعمال الجزائريين في توزيع المحافظ
المدرسية على المعلمين، مع
حرمان المضربين من ذلك. مثلما شهدته أمس إحدى
مدارس فديل التي استفاد خمس
أساتذة غير مضربين من امتياز المحفظة وحرم
بقية الأساتذة من هذا الحق''.
المؤسسات التربوية مشلولة لليوم
الثاني
الوزارة
تهدد بخصم أيام الإضراب والعدالة تقرر لا شرعيته
قررت
وزارة التربية، أمس، خصم أيام
الإضراب من الراتب الشهري للمضربين، وكذا
الأعضاء المنتدبين المنتمين
للنقابات المتبنية للإضراب. واعتبرت أنها تبنت
قبل الشروع في الإضراب
''مقاربة جديدة للحوار''.
وجّه الأمين العام للوزارة
مراسلة رسمية إلى كل مدراء التربية، أكد فيها
على ''ضرورة الحرص على التطبيق
الصارم والدقيق لكل التدابير والإجراءات
القانونية التي تفرض نفسها في
مثل هذه الحالات، خاصة منها خصم أيام
الإضراب من المرتب الشهري
للمضربين، والأعضاء المنتدبين المنتمين للنقابات
المتبنية للإضراب''.
وحرصت المراسلة التي تحوز
''الخبر'' على نسخة منها، على أن ''تراعى في
عملية احتساب المردود التربوي
والانضباط المهني أيام الإضراب''. وأصر
الأمين العام للوزارة على
ضرورة أن توزع المراسلة لكل المعلمين والأساتذة
والإداريين ورؤساء المؤسسات
التعليمية والمفتشين.
واعتبرت الوزارة، التي ستجد
نفسها أمام 500 ألف موظف في القطاع، أغلبهم
اتجهوا إلى الإضراب لمدة أسبوع
متجدد، من أجل خصم رواتبهم، بأن ''الدخول
في إضراب هو آخر وسيلة للتعبير
عن عدم الرضا، وهذا الأمر غير مطروح حاليا،
ولا مبرر له طالما أن كل قنوات
الاتصال والحوار والتشاور مفتوحة، في كل
الأوقات للجميع لاستكمال
الملفات الهامة التي شرعنا فيها ومواصلة الحوار
البناء''.
وذكرت الوزارة بأنها فتحت
المجال للعمل مع التنظيمات الثلاثة التي تقود
الإضراب، من أجل ''أداء عملها
بشكل مسؤول وفق ما تقتضيه مصلحة عمال وموظفي
القطاع... في ظل اعتماد مقاربة
جديدة في العمل النقابي الواعي''. كما أنها
فتحت المجال للحوار في الملفات
الهامة، خاصة منها نظام المنح والتعويضات.
قــالــوا
نوار العربي: ''هذه هي
شروطنا للتفاوض''
يقول
الناطق الرسمي للمجلس الوطني
لأساتذة التعليم الثانوي والتقني
''الكناباست''، عن المطالب
التي تدافع عنها النقابات المستقلة: ''إن
الإضراب نجح بكل المقاييس، حتى
أن ثانويات لم تكن تنخرط في السابق، انخرطت
اليوم (أمس)، ونحن ننتظر من
وزارة التربية أن تفتح باب المفاوضات. ونقول
بأن الإضراب سيتواصل وهو أسبوع
قابل للتجديد آليا، كما أن الاستجابة
الواسعة للإضراب تبيّن بأن
المطالب مشروعة. ويستطرد نوار العربي ''وكل
رجال القطاع ينتظرون الكثير،
ونحن ننتظر من الوزير الأول إلغاء التعليمة
الذي تتعارض مع المرسوم
الرئاسي، الخاصة بعدم تطبيق نظام التعويضات والمنح
بأثر رجعي ابتداء من 1 جانفي
.''2008 وأن تكون المفاوضات جادة مع الوظيف
العمومي ووزارة المالية حول
النظام التعويضي. ونحن نعتقد بأن المفاوضات لا
تتحقق إلا بتغيير وضعية
قانونية إلى وضعية أخرى''.
صادق دزيري: ''استفزاز
الوزارة ضعف منها''
سألت
''الخبر'' رئيس الاتحاد الوطني
لعمال التربية والتكوين، عن صمت الوزارة
وروح الاستفزاز الذي تبناه
فأجاب ''إن هذا الصمت يترقبه مدى استجابة
القاعدة لإضراب الأسبوع
المتجدد''. من جهة ثانية تترقب الوزارة مدى فعالية
الطرق التي يستعملونها لتكسير
الحركة الاحتجاجية، وإذا ما تأكد توجه
الوزارة إلى أروقة العدالة
للضغط حتى لا يمارس العمال حقهم الدستوري،
فيعني هذا أنها تبحث عن وسائل
أخرى للاستفزاز. وأضاف صادق دزيري، بأن
''كنا ننتظر أن تفتح الوصاية
باب المفاوضات الحقيقية، فهي اليوم تلجأ إلى
أسلوب التخويف بخصم الراتب''.
وردنا على هذا الصمت بأنه ''يكفيهم الانتظار
لأن رجال التربية عازمون هذه
المرة على مواصلة الحركة إلى آخر المطاف''.
عاشور إيدير: على
الحكومة أن تستعجل الحوار
لا
يعتقد أمين عام مجلس ثانويات
الجزائر بأن الإضراب حقق نجاحا كبيرا، بل
يتجه إلى القول بأنه ''فاق
توقعات هيئة ما بين النقابات''. ويقول عاشور
إيدير عن التحاق نقابته
بالإضراب نهار أمس ''نحن قادرون اليوم على أن نقول
بأن قطاع التربية مشلول
تماما''. وأضاف ''لقد تعدت الاستجابة في الطور
الثانوي 90 بالمائة''. ويدل كل
هذا على شرعية المطالب وعلى الوضعية
المزرية التي يعيشها عمال
التربية. ولهذا فبدون النضال والتجنيد لا نستطيع
الحصول على مطالبنا، لأن
الانتظار طال، خاصة مع الوعود المقدمة من طرف
الحكومة، لهذا أظن الحل الوحيد
أن تستعجل الحكومة الاستجابة الايجابية
للمطالب المرفوعة''. وتابع
''وهو كل ما تتمناه النقابات قبل أن يتأزم
الوضع''.
مريم معروف: ''بن بوزيد
يناقض نفسه''
تجزم
المكلفة بالإعلام بالمجلس
الوطني للأساتذة المتعاقدين التابعة للنقابة
الوطنية المستقلة لمستخدمي
الإدارة العمومية، بأن ''وزير التربية يناقض
نفسه، فمن جهة يقول في
اللقاءات التي تجمعنا معه في كل مرة بأن مطالبنا
مشروعة، ثم يتجه إلى العدالة
على أساس أن الإضراب غير شرعي''. وتضيف مريم
معروف ''نحن نندد باستعمال
العدالة لتوقيف الإضراب، ونعلن عن تنظيم اعتصام
اليوم أمام مقر وزارة التربية
الوطنية ورئاسة الجمهورية، نظرا للوضعية
المزرية التي لحقت بالأساتذة
المتعاقدين بعد الإعلان عن مسابقات التوظيف
والتي تتضمن شروطا تعجيزية''.
وتتمثل أساسا في عدم السماح لحاملي شهادة
الليسانس من اجتياز مسابقة
التوظيف في الثانوي واشتراط شهادة الماستر أو
الماجستير.
استجابة غير متوقعة لإضراب
الأسبوع المتجدد في يومه الثاني
شلل في المؤسسات التربوية
رغم خصم الراتب واللجوء إلى العدالة
تواصل
الشلل في المؤسسات التربوية،
أمس، في يومه الثاني على التوالي، بعد أن
انضم كل من مجلس ثانويات
الجزائر والمجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين إلى
إضراب الأسبوع المتجدد. وبلغت
نسبة الاستجابة حدودا قياسية قاربت 96
بالمائة في الثانويات و80
بالمائة في الإكماليات.
لم تفلح وزارة التربية الوطنية
في كبح ''آلة الإضراب'' التي تحركت، ابتداء
من أول أمس، حيث انضمت عدة
مؤسسات تربوية عبر الوطن، صبيحة أمس، إلى
الحركة الاحتجاجية التي دعا
إليها كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم
الثانوي والتقني والاتحاد
الوطني لعمال التربية والتكوين، والنقابة
الوطنية المستقلة لأساتذة
التعليم الثانوي والتقني.
وعلى الرغم من تحذيرات الوزارة
لأساتذة وعمال القطاع بخصم أيام الإضراب من
راتبهم الشهري، إلا أن
الاستجابة لإضراب الأسبوع المتجدد، فاقت كل
التوقعات.
وقالت مصادر نقابية بأن
''استفزاز الوزارة للمضربين عن طريق اللجوء إلى
العدالة لتوقيف الإضراب، برفع
دعوى قضائية استعجالية، لن يزيدنا سوى إصرار
على المواصلة''. وانضم في
الجزائر العاصمة عدد كبير من المؤسسات التربوية
في الطور الثانوي، خصوصا
الجزائر شرق، في حين كانت الاستجابة محدودة في
الطور الابتدائي.
وأوضحت مصادرنا بأن ''على
الوزارة أن تلجأ لمقاضاة 500 ألف موظف في قطاع
التربية، بلجوئها إلى أروقة
العدالة، لأن الجميع دخل في الإضراب''. ورأت
التنظيمات النقابية المستقلة
التي دعت للإضراب، في قرار الوصاية
''استفزازا سيعقد الأوضاع
أكثر، ودليلا على سوء نيتها في عدم التكفل
بالمطالب المشروعة''.
وعلى الرغم من أن النقابات
المعنية بالإضراب لم تتلق لحد كتابة هذه
الأسطر، تبليغا رسميا من
العدالة، بالدعوى القضائية، فإن ''المعلومات تؤكد
بأن المحضر القضائي المكلف
بتبليغ الدعوى الاستعجالية تنقل إلى مقر
النقابات المستقلة لكنه لم يجد
أي عضو بها''.
وشهد اليوم الثاني من الإضراب،
تبعا لتقارير مراسلينا، تحرشات من طرف
الإدارة، بلغت حد ''المضايقات
من طرف المفتشين في الابتدائيات خصوصا،
الذين تصدوا للحركة الاحتجاجية''.
ورفع المضربون شعارات للتنديد
بـ''الحفرة'' والإهانة التي يتعرضون لها،
وطالبوا بأن ترضخ الوصاية
لمطالبهم المتمثلة أساسا في رفع الأجر الشهري
إلى ثلاثة أضعاف ما يطبق
حاليا، بالنظر إلى غلاء المعيشة.
كما عرف اليوم الثاني
''استقالات جماعية من بعض النقابات التي خيبت آمال
عمال التربية، وانخرطت في صفوف
الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين''.
عشرات المؤسسات تلتحق بالاحتجاج
في ولايات الشرق
ارتفاع
نسبة الإضراب وأولياء التلاميذ يحتجون
أوضح،
أمس، رئيس المكتب الولائي
للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
بقسنطينة، بأن إضراب الأساتذة
في اليوم الثاني عرف تزايدا ملحوظا إثر
التحاق حوالي عشر مؤسسات
تعليمية أخرى بالحركة الاحتجاجية، بعد أن تخلفت،
أول أمس، عن اللحاق بالركب
بسبب ما وصفه المتحدث بمحاولات النقابة الوطنية
لعمال التربية الدعوة نحو
مقاطعة الإضراب ''بسبب المطالب غير المشروعة''،
وهي الاتهامات التي نفاها رئيس
هذه الأخيرة، مؤكدا بأن ما تم تداوله مجرد
محاولة لضرب نقابة عمال
التربية في الصميم. وفي تبسة هدد مدير ثانوية
''شرفي لزهر'' ببلدية بكارية
الأساتذة المضربين باستقدام عناصر الدرك
الوطني إذا أصرّ هؤلاء على عدم
مغادرة قاعة الأساتذة، وخيّرهم بين التدريس
أو الخروج من القاعة، وهو ما
دفع بأساتذة كانوا غير مشاركين في الإضراب
إلى التضامن مع زملائهم
والالتحاق بالحركة الاحتجاجية. وحسب المدير
المذكور فإن تهديده الأساتذة
بعناصر الدرك يعود إلى كون الفرع النقابي
لهؤلاء محلا قانونيا وبالتالي
لا يحق لهم المشاركة في الإضراب.
وعرف الإضراب في باتنة تزايدا
ملحوظا بعد التحاق مؤسسات أخرى بالحركة
الاحتجاجية، علما أن هناك
مجموعة من التلاميذ في الطور المتوسط حاولوا
إثارة الفوضى بعد أن تم حجزهم
من طرف الإدارة داخل قاعات الدراسة، قبل أن
تضطر بعد ذلك إلى تسريحهم. وفي
الطارف بلغت نسبة الإضراب في اليوم الثاني
حوالي 90 بالمائة في حين أكدت
مديرية التربية بأن النسبة لا تتجاوز الـ30
بالمائة.
وفي إليزي ميز شلل شبه كامل
المؤسسات التعليمية لليوم الثاني من إضراب
نقابات قطاع التعليم والتربية،
حيث كشفت الأرقام عن استجابة واسعة للإضراب
خاصة في مؤسسات التعليم
الثانوي، حيث تم تسجيل نسبة 100 بالمائة بثانوية
روابح عبدالرحمان ببلدية
الدبداب الحدودية. يحدث ذلك في الوقت الذي لم
يلتحق بعد العديد من
المتمدرسين في المناطق النائية بمقاعدهم الدراسية رغم
مرور شهرين على انطلاقة الموسم
الدراسي بسبب النقص الكبير في الإطار
التربوي.
كما عرف إضراب قطاع التربية في
مختلف ولايات الشرق احتجاجا من طرف أولياء
التلاميذ الذين رفضوا أن يكون
أبناؤهم ضحايا لصراعات الأساتذة والوزارة.
الفجر
ست نقابات في مواجهة قرارات الحكومة وبن بوزيد
مطالب بالتدخل لمصلحة التلاميذ
انضمام المتعاقدين ومجلس ثانويات الجزائر يوسع
رقعة إضراب قطاع التربية
2009.11.10
حجم الخط:
 
وزارة التربية تراسل
مديري المؤسسات التربوية لخصم أيام الإضراب من الأجور
توسعت،
أمس، رقعة الإضراب الوطني الذي تبناه الأساتذة والمعلمون
بمختلف المؤسسات التربوية، بعد أن التحقت هيئة ما بين
النقابات بالاحتجاج واكتمال توحيد جهود 6 نقابات مع
انضمام الأساتذة المتعاقدين، مؤجلين بذلك مسألة عودة
التلاميذ الى الدراسة إلى غاية تحرك الوزير الأول لفتح مفاوضات جدية• في
المقابل، نفذت وزارة التربية تهديدها وباشرت في مراسلة مديري
المؤسسات لخصم أجور
المضربين
استقرت
نسبة الاستجابة في إضراب الأسبوع
القابل للتجديد آليا، والذي انطلق أول أمس في مختلف
المؤسسات التربوية على مستوى ولايات الوطن، في حدود التسعين بالمائة
في الطور الثانوي وما بين 60 و70 بالمائة في الطورين الابتدائي
والمتوسط، حسب الأرقام المقدمة من مجلس ثانويات الجزائر
''الكلا'' الذي اختار تاريخ التاسع من الشهر الجاري
موعدا لانطلاق احتجاجه رفقة نقابيي ''ستاف''
و''سناباب''، المنضوية تحت هيئة ما بين النقابات
المستقلة للوظيف العمومي•
وتجند آلاف الأساتذة والمعلمين لإنجاح الإضراب
على حد قول المكلف بالإعلام على
مستوى نقابة ''الكلا''، عاشور إيدير، بعد أن تيقنوا أن تحسين
أوضاعهم لن تتم إلا بالاحتجاج وتوحيد جهودهم• وأكد أن وزارة
التربية ليس من صلاحيتها الاستجابة وفتح الحوار،
لافتقارها سلطة القرار فيما يخص المطالب المرفوعة،
موجها طلبه لتدخل الوزير الأول ورئيس الجمهورية مقابل
عودة التلاميذ الى مقاعد الدراسة•
وهو ما ذهب إليه المنسق الوطني
لـ''الكناباست''، نوار العربي، حيث أوضح أنهم ينتظرون مفاوضات
جديدة مع السلطات العمومية، بمشاركة كل الأطراف الفاعلة
من الحكومة ممثلة في الوظيف العمومي، وزارة المالية،
يقابلها عمل ميداني بخصوص مراجعة تعليمة أويحيى في شأن
ملف التعويضات، واحتساب منحة المردودية على أساس الأجر الأساسي
الحالي•
ورفض المتحدث الدخول في معركة الأرقام مع وزارة
التربية في شأن نسب المشاركة، مؤكدا
أن الوصاية تحاول تقزيم الإضراب، ودعاها إلى النزول إلى
الشارع لترى عدد التلاميذ الذين سرحتهم المؤسسات التربوية،
وأوضح أنه إذا تم اعتماد فقط نسبة الشلل 33 بالمائة فإن عدد
التلاميذ الذين عادوا الى منازلهم فاق 3 ملايين تلميذ،
وهو ليس بالشيء الهين• وندد الاتحاد الوطني لعمال
التربية والتكوين في بيان له استلمت ''الفجر'' نسخة منه
بالتعليمة الصادرة من قبل وزارة التربية، القاضية بالتهديد بالخصم من
مرتبات العمال المضربين وتأكيدها على المنتدبين• هذا وعرفت
الحركة الاحتجاجية مشاركة الأساتذة المتعاقدين، بنسبة
فاقت 90 بالمئة تعبيرا عن رفض الوصاية إدماجهم، في
إشارة إلى عدم السماح لحاملي شهادة الليسانس من اجتياز
مسابقة التوظيف في الثانوي واشتراط الماستر أو الماجستير، وعدم فتح
كل التخصصات في الطورين الابتدائي والمتوسط، وموازاة مع هذا،
قرر المجلس الوطني للاساتذة المتعاقدين المنضوي تحت
لواء ''السناباب'' تنظيم اعتصام وطني اليوم الثلاثاء
أمام وزارة التربية الوطنية ورئاسة الجمهورية•
الجزائر نيوز
نقابات التربية تتمسك بخيار
الإضراب وتؤكد أن نسبته فاقت 90 بالمائة
اتسعت،
أمس، رقعة
الإضراب عن الدراسة، عقب تبني عدد من نقابات التربية الانخراط
في حركة
الإضراب، حيث سجل في اليوم ت النقابات على أن نسبة الإضراب فاقت 90
%·
''الكلا''
يقرر الانضمام إلى الإضراب
أكد،
أمس، المكلف
بالإعلام بمجلس ثانويات الجزائر، إيدير عاشور، في تصريحه لـ
''الجزائر
نيوز''، أن قرار المشاركة في اليوم الثاني من الإضراب أدى إلى
توسيع رقعته،
حيث فاقت نسبة الاستجابة، حسبه، 90 بالمائة في الثانويات،
بينما تراوحت
ما بين 70 % و80 % في الطور المتوسط والابتدائي·
وقال
إن هذا
التجنيد يعكس مدى شرعية مطالب الأساتذة والمعلمين، ويدعم ما عزمت
هيئة ما بين
النقابات تجسيده، واعتبر ذات المتحدث أن العدول عن الإضراب
مرهون بمدى
استجابة الوزارة لمطالبهم·
الأساتذة
المتعاقدون يعتصمون اليوم أمام الوزارة
قرر
المجلس
الوطني للأساتذة المتعاقدين المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية
لمستخدمي
الإدارة العمومية، تنظيم اعتصام وطني، اليوم، أمام مقر وزارة
التربية
الوطنية ورئاسة الجمهورية، وأكد المجلس أن نسبة الاستجابة للإضراب
في اليوم
الثاني قد بلغت 90
%·
وأفاد
البيان
الصادر عن المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين الذي تحوز ''الجزائر
نيوز'' نسخة
منه، أن أسباب اتخاذهم قرار اللجوء إلى خيار الاعتصام أمام
الوزارة،
تتمثل في الوضع المزري الذي يعيشه الأساتذة المتعاقدون بفعل
إدراج شروط
وصفها المجلس بـ ''التعجيزية'' في مسابقات التوظيف، والمتمثلة
في منع حاملي
شهادة الليسانس من المشاركة في مسابقة التوظيف في الطور
الثانوي
وتخصيصها لحاملي شهادة الماستر، إلغاء التخصصات المفتوحة في
الطورين
الإبتدائي والثانوي، منع حاملي شهادة الحقوق، مهندس دولة، اللغة
الإسبانية،
الألمانية، اقتصاد وتسيير، من المشاركة وحصر مسابقات التوظيف
في ولايات
دون أخرى· وأضاف البيان أن نسبة الاستجابة للإضراب في اليوم
الأول بلغت
75 % في جميع الأطوار التعليمية، حيث سجلت نسبة 80 % في الطور
الثانوي،
وندد المجلس باتباع سياسة اللجوء إلى العدالة لوقف الإضراب الذي
يعد، حسبهم،
شرعيا·
''CNAPEST''
يحمّل وزارة التربية انعكاسات الإضراب
أكد،
أمس، المنسق
الوطني بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي
والتقني،
نوار العربي، أن نسبة الاستجابة في اليوم الثاني من الإضراب عن
الدراسة فاقت
90 % ، واستدل في حديثه عن ذلك بدخول الثانويات المترددة في
الإضراب
المقرر لمدة أسبوع بأكمله·
وحمّل
المنسق
الوطني للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني،
نوار العربي،
في تصريحه لـ ''الجزائر نيوز'' وزارة التربية الوطنية
مسؤولية
التأخير في البرامج الدراسية الذي ينجر عن الإضراب وانعكاساته
السلبية على
التلاميذ، خاصة وأن قرار الإضراب يتزامن مع فترة الامتحانات،
لأن مدة شهر
من إيداع إشعار الإضراب كانت كافية -حسبه- لأن تتخذ الوزارة
موقفا حاسما
للفصل في مطالبهم، وقال ''إننا لسنا سعداء بالإضراب، وإنما
مضطرون
للقيام به لدفع الوزارة للاستجابة لمطالبنا''، وأضاف أن ما تنتهجه
الحكومة
حاليا يُدرج في خانة التعدي على القانون، ويتضح ذلك جليا من خلال
اعتمادها على
إصدار تعليمات، وهو ما يجري حاليا في قانون التعويضات وخصم
أجور
المضربين·
"U.N.P.E.F":
نرفض كل الاستفزازات التي تلجأ إليها الوزارة لعرقلة الإضراب
أكد،
أمس، رئيس
الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، في تصريحه
لـ ''الجزائر
نيوز''، أن عدد الأساتذة والمعلمين الملتحقين بالإضراب في
اليوم الثاني
في ارتفاع مستمر بحكم انخراط نقابات أخرى في القطاع، اقتناع
المترددين
بالإضراب· جدد، أمس، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية
والتكوين،
مطلب التمسك بخيار الإضراب لتحقيق مطالبهم الشرعية، مؤكدا المضي
في هذا
الخيار دون الاكتراث بالمساعي الرامية إلى إفشاله، داعيا وزارة
التربية
الوطنية إلى التنسيق مع الحكومة من أجل إيجاد مخرج للوضع، خاصة
بعد أن اتسعت
نسبة الاستجابة للإضراب·
سارة·
ب
النهار الجديد
تعليمة للخصم من رواتب العمال
المضربين والمنتدبين
09/11/2009 النهار /
أمين.ش
حجم الخط:
 
كشف الاتحاد الوطني لعمال
التربية
والتكوين عن مواصلة
الإضراب رغم التعليمة التي أصدرتها وزارة التربية القاضية بالتهديد بالخصم من
مرتبات عمال التربية المضربين مشددين على مواصلتهم للاحتجاج الذي نجح بنسبة
فاقت 75 بالمائة بكامل ولايات الوطني. وأكد الاتحاد أنه سيواصل احتجاجه إلى
غاية اليوم الثامن رغم مواقف وزارة التربية الوطنية المتمثلة في التعليمة
الصادرة أول أمس تحت رقم 995 /09 والقاضية بالخصم من مرتبات عمال التربية الذين
يواصلون الاحتجاج، مشيرين إلى الخصم من مرتبات العمال المنتدبين الذي كان خلال
الإضرابات السالفة بطلب من الهيئة، مشددين في ذات الشأن على مواصلتهم للاحتجاج
في الوقت الذي تجاوزت نسبة الإضراب عبر التراب الوطني كل التصورات بعدما لقت
تجاوبا كبيرا من قبل عمال التربية على مستوى كافة مدارس الجزائر، بحيث تجاوزت
نسبة الإضراب 75 بالمائة معظم ولايات الجزائر لليوم الثاني على التوالي ،وجاء
في البيان الذي أصدره الاتحاد الوطني لعمال التربية بحيث عرف الإضراب تجاوبا
كبيرا في يومه الثاني على مستوى الثانوي والمتوسط وحتى الابتدائي بعدما التحق
عدد كبير من المؤسسات التربوية بالاحتجاج وغلق أبواب هذه الأخيرة أمام التلاميذ
لليوم الثاني على التوالي، بحيث بلغت نسبة الإضراب في 32 مؤسسة ثانوية أزيد من
96 بالمائة، فيما بلغت في المتوسط 77 بالمائة والابتدائي 74 بالمائة، بالموازاة
مع هذا جاء في بيان الاتحاد أن الاستقالات الجماعية لبعض نقابات التربية في هذا
الوقت بالذات جاءت مخيبة لعمال التربية، وعن التعليمة التي أصدرتها الوزارة قال
الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن هذه الأخيرة زاده عمال التربية
إصرارا على مواصلة الإضراب إلى غاية اليوم الأخير ، ويشار إلى أن 8 ولايات
تجاوزت فيها نسبة الإضراب 90 بالمائة وهي كل من البويرة، تبسة، تيزي وزو،
الجزائر غرب، معسكر، ورڤلة والطارف.
البلاد
النقابات تنتقد خطوة الوزارة وتهدد
بالتصعيد
سمية
بارودي
من
حهته أعاب مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام على مستوى
الكنابست، لجوء وزير
التربية الوطنية إلى العدالة لوقف الإضراب، علما أن التنظيم
لم يتلق أمر
المحكمة إلى غاية اليوم.وقال في هذا الشأن إنه كان من المفروض على وزير
التربية بناء على النجاح الكبير الذي حققه الإضراب
العمل مع الهيئات
المعنية ممثلة في الحكومة للتكفل بمطالب الأسرة التربوية
وتلبيتها عوض
اللجوء إلى العدالة.
وأكد أيضا أن مطالب عمال القطاع ما هي إلا
تجسيد للقوانين الجزائرية خاصة تعليمة أويحيى
الأخيرة الخاصة بشبكة
الأجور، علاوة على كون القانون التوجيهي للتربية يؤكد على
ضرورة توفير
وضعية اجتماعية ومهنية مريحة للأستاذ.
وأضاف المتحدث أن اللجوء إلى العدالة لن يزيد إلا
في تعفين الوضع، فالحوار والتفاوض هو الحل الوحيد لهذا الإشكال.
وفيما
يخص نسبة الاستجابة للإضراب، قال المتحدث إنها سجلت ارتفاعا
خلال اليوم
الثاني خاصة بعد التحاق أساتذة مجلس ثانويات الجزائر بالحركة الاحتجاجية.
وفيما
يخص ولايات الجنوب، قال المنسق الجهوي لولايات الجنوب
للسنابست، مناد
بغدادي، إنه تم تسجيل استجابة واسعة بولايات الجنوب لم يسبق
لها مثيل، إذ
شارك في الاحتجاج حتى الأساتذة المنضوون تحت لواء المركزية النقابية.
وقدر
المتحدث نسبة الاستجابة للإضراب بولاية أدرار بـ91 في الطور
الثانوي، و70
بالمائة في الطور الإكمالي، وبين 40 و50 بالمائة في الطور الابتدائي.
وفيما يخص ولاية تمنراست، قدر المتحدث نسبة
الاستجابة بـ78 بالمائة وسجل ما نسبته 91 بالمائة بولاية بشار.
وأشار
المتحدث إلى المضايقات التي تمارس من طرف مسؤولي مديرية
التربية لولاية
أدرار، حيث قام نائب مدير الدراسات المكلف بمتقنة هواري
بومدين بتيميمون
الذي أهان مسؤولي النقابة واعترض سبيلهم بطريقة غير تربوية.
وأشار
في السياق نفسه، إلى قيام مديرية التربية للولاية ذاتها
بإجبار الأساتذة
على توقيع كل ساعة لتكسير الإضراب، وهو إجراء غير قانوني،
يضيف المتحدث،
ولن يزيد إلا في عزم الأساتذة على مواصلة حركتهم الاحتجاجية.
''سنابست''
وهران تؤكد على خيار الإضراب وترفع نسبته إلى 98% أكد مسؤول
الإعلام
بالنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''سنابست'' لـ
''للبلاد''، أمس، أن الإضراب سيستمر ويبقى مفتوحا،
رغم تهدد الوزارة
بالإجراءات الصارمة التي ستتخذها هاته الأخيرة اتجاه
الأساتذة المضربين،
معتبرة ردود أفعالها غير إيجابية وأنها مجرد إنذار سبق وأن
تعود عليها
القطاع في مواعيد سابقة كإضراب .2003 أما عن نقطة إبقاء الأبواب مفتوحة من
قبل الوزارة، فقد اعتبرتها ''سنابست'' حلولا واهية
وغامضة وغير منطقية
مقارنة برصيد المطالب التي يتمسك بها المضربون على رأسها
إلغاء تعليمة
الوزير الأول الجائرة. هذا وقد أكد نفس المصدر في ثاني يوم للإضراب الفتوح
والذي يشهده قطاع التربية أنه قد لقي استجابة
تلقائية في المؤسسات
التربوية على المستوى الوطني بنسب متفاوتة، في أنجح إضراب
منذ ست سنوات
وقد بلغت نسبته 98% بعاصمة غرب البلاد وهو مؤشر تصاعدي لدخول الكثير من
الأساتذة وتمسكهم بخيار الإضراب الذي يترجم سخطهم
على الأوضاع المزرية
للأستاذ والمعلم وبلوغهم ذروة الانفجار على التدهور المستمر
لظروفهم
الاجتماعية والمهنية.
وأضافت ''سنابست'' في اتصال مع ''البلاد''، أن
الإضراب سيدوم أسبوعا كاملا لغاية انعقاد المجلس
الوطني نهاية الأسبوع
التي سيجدد الإضراب إلى آجال غير محدودة لغاية تحقيق أرضية
المطالب، والتي
جاء على رأسها اعتماد نظام تعويضي معتبر ولائق يصون كرامة
الأساتذة
وتطبيقه بأثر رجعي منذ جانفي 2008 وهو الاتفاق الذي كان بين عمال التربية
ونواب البرلمان والقضاة والذي رفضه الوزير الأول
بالنسبة للفئة الأولى
التي تزيد حدود استفادتها عن معدل 14 مليون سنتيم لأستاذ
الثانوي في
الدرجة السادسة من التصنيف الجديد بينما تم تزكيته لبقية القطاعات.
تجدر
الإشارة إلى أن نقابة ''الانبياف'' سجلت نسبة مشاركة ضئيلة
في الإضراب
المفتوح، أول أمس، بوهران بلغت حوالي 15% رغم محاولات تكسيره من طرف بعض
المدراء والمفتشين في بعض الإكماليات.
EL Watan
2e jour de la grève des enseignants
Le mouvement prend de l’ampleur
Constantine,
le mouvement de grève décrété par les syndicats autonomes pour une semaine
reconductible a été suivi avec la même tension que la veille. Selon
Abdelhafid Boucetta, coordinateur de wilaya du Cnapest, le taux de
participation, au deuxième jour du débrayage, a atteint les 82% dans le
cycle secondaire, alors que dans les paliers primaire et moyen, on a
enregistré un taux de participation de 85%. L’on apprend par ailleurs qu’une
directive a été adressée, hier, par le ministère de l’Education aux chefs
d’établissements scolaires dans laquelle le ministre, Boubekeur Benbouzid,
lance un appel au dialogue aux syndicats autonomes. Un appel qui ne semble
pas connaître un écho favorable.
Souk
Ahras, au deuxième jour de la grève, les enseignants des trois
paliers maintiennent le mot d’ordre avec un taux de suivi de 91,09%, d’après
les grévistes. A rappeler que la direction de l’éducation a annoncé, le
premier jour, un taux de 44,89%. Autre fait marquant pour ces deux premiers
jours de débrayage, le passage des membres de la commission des œuvres
sociales, affiliée à l’UGTA, munis de cartables devant être remis aux
enfants scolarisés des enseignants grévistes.
Mila,
le bras de fer entre les syndicats autonomes (Cnapest et Unpef) et la
tutelle s’est durci en ce deuxième jour de grève. La majorité des lycées (41
au total) de la wilaya sont restés paralysés, tandis que le taux de suivi au
niveau des paliers primaire et moyen est en évolution et est estimé
respectivement à 60 et 62%. C’est ce que nous a confirmé le porte-parole du
premier syndicat cité, Rabie Lamra, selon lequel « le pourcentage d’adhésion
au mouvement de contestation dans le secondaire s’est stabilisé aux environs
des 98% ».
Tébessa,
en cette deuxième journée de grève initiée par la coordination des syndicats
autonomes, seul le Cnapest a fait preuve de persévérance. En effet, selon le
coordinateur de wilaya, Douichine Mekki, on a enregistré une forte adhésion
par rapport au premier jour avec un taux de participation de 97%, alors
qu’au premier jour, 80% des professeurs avaient répondu à l’appel du
Cnapest.
Annaba,
selon Mahrez Yassine, le président du bureau de wilaya de l’Unpef, « le taux
de débrayage dans les 217 écoles primaires et 78 CEM a atteint plus de
86% ». De son côté, Ahmed Hattab, secrétaire national chargé de la formation
au Cnapest, avance un taux de 80% dans les 33 lycées que compte la wilaya de
Annaba. Les chiffres officiels quant à eux avancent 1430 enseignants
grévistes dans le secteur de l’éducation, qui compte 8120 employés.
Cependant, ces derniers se plaignent du comportement des syndicalistes de
l’UGTA qui, selon eux, les harcèlent pour saper leur volonté de continuer la
grève.
Béjaïa.,
la grève de l’éducation enregistre à son deuxième jour une mobilisation qui
aura avancé d’un cran en matière de taux de suivi à Béjaïa. L’entrée en lice
du Snapap, du CLA et du Satef a gonflé les rangs de la contestation. Le
coordinateur du Satef, Hocine Boumedjane, avance le chiffre de 80% au niveau
de la wilaya à avoir observé la grève d’hier. Il rapporte que des
travailleurs beaucoup plus proches d’autres syndicats, comme le Sete-UGTA,
ont pris part au vaste mouvement de grève enclenché autour des mots d’ordre
du régime indemnitaire, de la médecine du travail, de l’intégration des
contractuels et du dossier des œuvres sociales. Enfin selon M. Zenati,
coordinateur du CNAPEST 49 sur les 50 lycées de la région ont pris part au
mouvement de grève. Le taux de suivi dans le secondaire frôlerait les 85%.
Mascara,pour
sa deuxième journée, le mouvement de débrayage à Mascara a connu, selon
Skanderi Bachir, membre du bureau de wilaya de l’Unpef, une large adhésion
des enseignants d’autres établissements scolaires, dont les CEM et autres
écoles primaires. Selon notre interlocuteur, le taux global de participation
s’est élevé à plus de 75%. « La majorité des établissements scolaires à
travers la wilaya a été totalement paralysée », dit-il. Parallèlement, le
responsable de la cellule de communication de la direction de l’éducation
nous a communiqué un taux de participation de 25,10%, dont 51,80% pour les
lycées, 23,68% pour les CEM et 16,74% pour les écoles primaires.
Wilayas
du Sud, l’appel à une semaine de grève lancé par le Snapest, le
Cnapest et l’Unpef, coordonnant leur action, qui a débuté hier 8 novembre, a
été bien suivi à Ouargla et dans les wilayas du Sud. Selon le coordonnateur
régional du Snapest à Ouargla pour la région sud-est, contacté hier, au
deuxième jour du débrayage qui touche à la fois le secondaire, le moyen et
le primaire, les wilayas du Sud n’ont pas vu un tel mouvement de grève
depuis l’année 2003. Si au premier jour, le mouvement de grève a connu un
taux de participation moyen, pour le deuxième jour, le pourcentage de
participation dans la seule wilaya de Ouargla a atteint 90%, tous cycles
confondus. C’est dans le cycle secondaire que le taux était le plus élevé et
le plus suivi, atteignant 95% ; dans le cycle primaire, il était de 80%
tandis que dans le moyen, il n’a atteint que 76%. Toujours selon la même
source, les taux de participation transmis par les syndicalistes des autres
wilayas sont les suivants : El Oued 80%, Adrar 90%, Ghardaïa 79%,
Tamanrasset 79%, Béchar 90%, Biskra 80%, Tindouf 75%, Laghouat 78%, Djelfa
70% et M’sila 90%.
Par
A. Djafri,
A. Souag,
Lakehal samir,
M. Boumelih,
M. F. G.,
R. Oussada,
S. Arslan,
Z. L.
Farid Cherbal. Syndicaliste et universitaire
« Les syndicats autonomes se sont mués en mouvement de
résistance sociale »
Cinq
syndicats autonomes – Cnapest, Snapest, Snapap, Satef, Unpef – sont à la
tête d’un mouvement de protestation monstre qui paralyse le secteur de
l’éducation. D’autres mouvements de débrayage sont programmés pour les
prochains jours, notamment dans les secteurs de la santé, de l’enseignement
supérieur et de l’administration. Le potentiel mobilisateur des syndicats
autonomes ne cesse de croître, une évidence que les pouvoirs publics
s’entêtent à ignorer. Le dialogue social peut-il s’instaurer dans
l’exclusion de ces syndicats ?
Le
refus de la reconnaissance des syndicats autonomes comme partenaire social
ne date pas de cette grève. Ce n’est pas nouveau. Le mouvement syndical
autonome, depuis son apparition après la Constitution de 1989, à de rares
exceptions, a toujours buté sur le refus des pouvoir publics d’ouvrir un
dialogue social comme le stipulaient pourtant les lois sociales. Je rappelle
à ce titre les lois 90-02 et 90-14 qui régissent l’activité syndicale et le
dialogue social en Algérie. Les pouvoirs publics n’ont jamais négocié ni
amorcé un dialogue autour des revendications socioprofessionnelles des
travailleurs. Des revendications aussi vieilles que le mouvement syndical
autonome lui-même. Ce qui est par contre nouveau, surtout depuis les trois
jours de grève des syndicats autonomes de la Fonction publique en février
2008 et la grève unitaire d’avril 2008, c’est l’apparition d’un mouvement de
résistance sociale. Un mouvement de résistance qui s’installe dans la durée,
qui profite du recul des luttes politiques des partis traditionnels et qui
traduit aussi la mutation du syndicalisme autonome d’une identité
corporatiste qui l’a toujours caractérisé en syndicalisme unitaire. Cette
mutation est particulièrement visible dans le secteur de la Fonction
publique où les luttes syndicales associent à la fois les travailleurs des
secteurs de l’éducation, de la santé, de l’administration, etc. L’apparition
des actions unitaires dans la Fonction publique est essentiellement due au
fait que les revendications sont communes. Les syndicats autonomes n’ont de
ce fait d’autre option que de transcender leur corporatisme pour revenir au
syndicalisme unitaire, seul à même d’instaurer un rapport de force nouveau
sur la scène sociale et syndicale. On le voit très bien, c’est la première
fois depuis 2003 que les trois paliers de l’éducation nationale sont
totalement paralysés. L’impact de cette grève est immense.
Le
gouvernement ne donne aucun signe de fléchissement de sa position, de sa
logique. Quel est votre commentaire ?
Les
pouvoirs publics ne peuvent pas camper éternellement sur cette position qui
s’apparente à un déni de la réalité. Tant que le mouvement syndical autonome
était corporatiste, les pouvoirs publics pouvaient encore manœuvrer. Cette
marge de manœuvre devient moins évidente avec ce syndicalisme autonome,
nouveau, associant tous les travailleurs de la Fonction publique et adoptant
des luttes unitaires. Le déni de la réalité ne pourra pas durer
éternellement. Aussi j’ajoute que cette résistance sociale traduit
incontestablement l’échec du pacte économique et social. La réalité vient de
les rattraper, pour leur dire, une fois encore, qu’il n’y aura pas de paix
sociale en Algérie si les pouvoirs publics ne comprennent pas une vérité
historique irréversible : seule l’ouverture du dialogue social et la
reconnaissance du mouvement syndical autonome comme partenaire à part
entière pourra permettre à notre pays d’avoir des mécanismes régulateurs de
dialogue social autour des revendications socioprofessionnelles.
L’Ugta
a déserté le terrain des luttes sociales, l’appareil est-il voué à
disparaître au bénéfice du mouvement syndical autonome ?
Je
vous donne deux exemples édifiants, qui traduisent à mon sens les
contradictions qui agitent actuellement l’Ugta. Le renouvellement, l’été
dernier, de la section syndicale UGTA d’ArcelorMittal est un exemple de
mouvement syndical démocratique et revendicatif. Pour défendre leur usine,
leur emploi, les travailleurs d’El Hadjar ont repris en main leur section
syndicale. Cela s’est fait de manière très démocratique. Pourtant, ce
mouvement s’est opéré à l’intérieur de l’UGTA. Cette contradiction n’est pas
un cas isolé. On peut rappeler la coordination des syndicats de l’éducation
mise en place dans les années 1990 par le regretté Redouane Osmane ; c’était
sous l’égide de l’UGTA. Cette coordination était le véritable ancêtre des
syndicats autonomes de l’éducation. Le deuxième exemple nous vient du
syndicat UGTA des travailleurs du port d’Alger. Les luttes des travailleurs
de ce secteur névralgique par excellence sont tout aussi édifiantes. La
dynamique actuelle, insufflée par les syndicats, les syndicats autonomes
surtout, est en train de pénétrer, par capillarité, à l’intérieur de l’UGTA.
Une dynamique qui accentue les contradictions qui existaient déjà entre
l’appareil syndical traditionnel de l’UGTA, qui lui a depuis des années
abandonné les luttes revendicatives pour devenir un partenaire à part
entière des pouvoirs publics et qui a validé toutes les politiques
économiques et le segment revendicatif à l’intérieur de l’UGTA qui subsiste
et persiste toujours. Conclusion : le syndicalisme revendicatif et
démocratique à l’intérieur de l’UGTA n’a pas disparu.
Pourquoi,
selon vous, les syndicats autonomes n’arrivent-ils pas à investir le secteur
économique ?
C’est
lié à l’histoire et aux limites du syndicalisme autonome tel qu’on l’a connu
dans les années 1990, c’est-à-dire corporatiste. Mais attention, même dans
le secteur économique, on commence à se battre avec les valeurs du
syndicalisme autonome. Autrement dit, un syndicalisme démocratique,
revendicatif. Dans ce climat de détresse sociale couplé avec les effets de
la crise économique, le secteur économique ne peut pas rester en marge de la
dynamique actuelle. Il n’est pas exclu de voir en son sein l’émergence de
syndicats autonomes si des réponses ne sont pas apportées aux revendications
socioprofessionnelles de l’ensemble des travailleurs. Tout dépendra de la
capacité du syndicalisme autonome à transcender ses clivages corporatistes ;
il pourrait, le cas échéant, servir de repaire pour le syndicalisme dans le
secteur économique, public ou privé.
Par
Mohand Aziri
Contestation grandissante dans le secteur de
l’éducation : Benbouzid veut mettre la pression sur les grévistes
Le département de Benbouzid n’a pas mis beaucoup de temps pour réagir
à la grève de huit jours renouvelable déclenchée par les syndicats autonomes
du secteur de l’éducation. C’est par la menace que le ministère de tutelle a
préféré répondre au débrayage qui, au deuxième jour, a pris de l’ampleur.
Dans un communiqué rendu public hier, les enseignants grévistes ont été
sommés « de ne pas suivre une minorité qui veut imposer son point de vue à
la majorité ». Boubekeur Benbouzid considère que « la grève n’est pas
justifiée ». Le ministre menace, en effet, de prendre toutes les mesures
autorisées par la loi. Il est cité, entre autres, « une ponction sur les
mensualités des enseignants contestataires ».
Mais pas seulement. Le communiqué du ministère affirme que le mouvement
de grève aura des incidences sur l’évaluation des enseignants. Les mesures,
précise-t-on, auront des conséquences sur les notes en rapport avec
l’assiduité, le rendement pédagogique et la discipline. Autrement dit, le
département de Benbouzid a décidé de toucher à la poche. Le mouvement de
contestation semble déstabiliser fortement la sérénité du ministre. Au
deuxième jour de la grève déclenchée par les enseignants des trois cycles de
l’enseignement (primaire, moyen et secondaire), le mot d’ordre a été
massivement suivi dans toutes les villes du pays.
Mépris des pouvoirs publics
En dépit des menaces et des intimidations du ministère de tutelle, le
mouvement a réussi dès le premier jour. Hier, les animateurs de cette action
avançaient un taux de suivi avoisinant les 90% au deuxième jour de
contestation. Lors d’une virée dans les établissements scolaires à travers
la capitale, nous avons constaté de visu le renvoi des élèves chez eux,
faute d’enseignants opérationnels. En effet, que ce soit à Bab El Oued,
Bachedjerrah, Kouba, ou alors au 1er Mai, les enseignants à l’unanimité ont
qualifié l’arrêt de cours de total et la grève de grande réussite.
Cependant, les enseignants étaient furieux, stupéfaits et écœurés par
l’attitude du ministère qui a brandi la carte de la menace au lieu de faire
un geste d’apaisement. « Nous ne sommes pas des voyous pour qu’on nous
traîne devant les tribunaux, nous sommes des gens du savoir qui revendiquent
un minimum de respect », fulmine un enseignant, qui relate les raisons de sa
colère : « La direction de notre établissement a affiché une note
ministérielle où il est mentionné le recours à la sanction des grévistes
soit par une ponction sur salaire ou par voie judiciaire. Le ministre doit
comprendre qu’aujourd’hui, nous luttons pour un salaire digne et s’il veut
prendre les miettes que l’on nous donne alors il n’a qu’à se servir. » Pour
leur part, les porte-parole des six syndicats autonomes initiateurs de cette
action de protestation – en plus du CLA qui a rejoint hier le mouvement –
évoquent le mépris des pouvoirs publics envers les représentants des
travailleurs et surtout à l’égard de la famille éducative. « Si l’on nous
considère comme des syndicats non représentatifs, si l’on ne pèse pas sur le
terrain, pourquoi les pouvoirs publics, via la tutelle, paniquent lorsque
l’on appelle à une grève nationale ? Pourquoi le gouvernement sort tout son
arsenal pour nous traquer ? La grève n’est-elle pas un droit ? Dans ce cas,
pourquoi le gouvernement refuse-t-il l’ouverture du dialogue ? »,
s’interroge un syndicaliste, qui est persuadé que l’administration et la
tutelle tentent de jouer vainement le rôle de casseur d’un mouvement
pacifique.
« Le ministère, à travers son administration, essaye de démobiliser les
manifestants, mais cette démarche risque d’envenimer la situation et de
pousser les syndicats à l’extrême », a soutenu un enseignant. Dans la note
ministérielle, le département de Benbouzid s’interroge sur les raisons d’un
tel débrayage, d’autant plus que les portes de son ministère ont été et sont
toujours ouvertes devant les syndicats du secteur. M. Meriane du Snapest ne
nie pas cet état de fait, mais il rappelle au ministre que la revendication
salariale soumise à maintes reprises au débat n’a jamais abouti. « On veut
l’amélioration du quotidien des fonctionnaires et cela ne peut se faire qu’à
travers une augmentation de salaire », a soutenu M. Meriane, qui qualifie de
« drôle » le comportement du ministre, notamment ses « contradictions ».
« Au premier jour de grève, le ministère a minimisé le taux de suivi en le
réduisant à 33%, mais au deuxième jour, il est passé aux menaces car les
enseignants ont paralysé les établissements scolaires. Cela prouve que notre
mouvement est bien suivi, d’où la tentative des pouvoirs publics de le
casser », fait remarquer notre interlocuteur. M. Boudiba du Cnapest accuse
le ministère de pousser au pourrissement : « La décision du ministère est
une provocation. Nous avons des revendications légitimes et le gouvernement
doit nous écouter au lieu d’envenimer la situation. »Pour sa part, M. Sadali
du Satef a rappelé la stratégie adoptée à chaque fois par le ministère face
à la montée au créneau des enseignants. « Le ministre annonce dans un
premier temps que la grève n’est pas suivie et lance des chiffres très en
deçà de la réalité du terrain », regrette M. Sadali, qui pense que le
ministère doit se rendre compte que la seule façon de régler les problèmes
des 500 000 travailleurs qui sont en grève aujourd’hui, est d’aller vers une
solution effective et radicale.
Par
Nabila Amir
Liberté
À l’est du pays
Le mouvement prend de l’ampleur
Par :
Rédaction de Liberte
Lu : (73 fois)
Le débrayage d’une semaine lancé par les syndicats autonomes du
secteur de l’éducation, s’est poursuivi, hier, pour la deuxième journée
consécutive, avec des taux de participation avoisinant les 90% dans
plusieurs wilayas de l’Est.
À Bordj Bou-Arréridj, le taux de suivi avancé par l’Intersyndicale, au
deuxième jour de la grève, est estimé à 93,62%. Ces derniers ont exprimé
leur satisfaction quant au taux de suivi en précisant que “ce taux ne
reflète que la détermination de cette corporation à avoir gain de cause”,
dira le représentant du Cnapest, M. Bendrimaa. Pour le primaire, la
Direction de l’éducation annonce 60,04% alors que le Cnapest, de son côté,
parle de plus de 80%. Au niveau du moyen, la grève a été suivie par la
majorité des établissements de la wilaya. Pour la Direction de l’éducation,
le taux est de 85,99%. Dans le secondaire, le Cnapest avance un taux de
93,62% et la Direction de l’éducation parle de 71,66%.
À Sétif, le taux de débrayage dans le moyen a avoisiné les 33,50%. De leur
côté, les syndicats les plus représentatifs au niveau de la wilaya ont
affiché leur satisfaction quant au suivi de ce débrayage. Le Cnapest avance
un taux de 90% et l’Unpef plus de 80%.
À Mila, après le modeste taux de 55% enregistré au niveau des CEM et des
écoles primaires de Mila au premier jour du débrayage, le mouvement de grève
s'est durci hier, selon le coordinateur de wilaya du Cnapest, Rabie Laâmara.
En effet, selon cette source, l'adhésion au débrayage est passée à 70% dans
les collèges et à plus de 60% dans le cycle primaire, après le ralliement du
mouvement par des centaines d'enseignants de ces deux paliers. Au
secondaire, rappelle-t-il, les lycées sont paralysés à hauteur de 98% dès le
premier jour du mouvement de grève.
Par ailleurs, notre interlocuteur regrette les mouvements de troubles ayant
eu lieu dimanche au niveau de certains établissements scolaires de la ville
de Ferdjioua où des écoliers se sont attaqués à coups de pierres aux portes
et aux vitres des fenêtres du lycée Bouhana-Messaoud et du collège Les
Frères Filali.
À Skikda, le deuxième jour de la grève dans l’éducation a connu une légère
hausse, selon les deux représentants des syndicats le Cnapest et l’Unpef. Le
premier fait état d’un taux de 85% de participation des enseignants de cycle
secondaire, soit une augmentation de 5% par rapport au premier jour. Le
coordinateur de l’Unpef, Bousaïd Nâamane, avance un taux de 80,5% d’adhésion
pour les enseignants des cycles primaire et moyen.
À El-Tarf, l’on a constaté au niveau des sept daïras que compte la wilaya
une paralysie quasi totale des établissements scolaires, notamment ceux du
secondaire et du moyen.
De son côté, la Direction de l'éducation a avancé un taux de 25% de
participation. Un pourcentage qui ne reflète guère l'ampleur du débrayage.
“Nous ne baisserons pas les bras tant que le Premier ministre ne gèlera pas
le décret relatif aux régimes indemnitaires à l'origine de cette
contestation reconductible”, lancent les grévistes.
À Annaba, alors que la Direction de wilaya continue d’afficher un taux de
35% de taux global de participation à la grève des enseignants, les
syndicats de leur côté ont un autre son de cloche. Le Cnapest affirme que
sur 1 273 professeurs du secondaire, 1 117 ont suivi leur appel au
débrayage, avec un taux de 100% pour les lycées de Chétaïbi, Sidi Amar, et
Bouazdia à El-Hadjar. La plupart des lycées ont suivi à plus de 90% avec,
cependant, un lycée de Sidi-Amar qui affiche 56,1%.
De son côté, le second palier a suivi totalement avec un taux de 90% ; ceux
n’ayant pas observé la grève, sont les suppléants, selon le représentant de
l’Unpef, M. Mahrez Yacine. Le primaire était hier à un taux de 80% et serait
aujourd’hui à 89%.
À Constantine enfin, le taux de participation au débrayage d’une semaine, a
été estimé à 82%, soit une petite hausse d’environ 2%, par rapport au
premier jour de grève, nous a indiqué, hier, M. Boucetta, coordinateur du
bureau de wilaya du Cnapest.
Un large suivi dans la wilaya de Tizi Ouzou
Par : Salah
Yermèche
Lu : (76 fois)
Le mouvement de grève, lancé par les syndicats autonomes dans le
secteur de l’éducation nationale, a connu, au deuxième jour, un
large suivi si l’on se fie au taux donné par ces syndicats, notamment le
Cnapest. “Pour ce dernier syndicat, il a été enregistré encore hier, plus de
95% de suivi à l’appel de nos syndicats, alors que de nombreux professeurs
hors du Cnapest ont rejoint notre mouvement en exprimant, au niveau du
bureau de wilaya du Cnapest, leur adhésion à notre initiative, ce qui
explique que le débrayage est bien engagé. Aussi, pour éviter une grosse
perte à nos élèves, l’appel est lancé au ministre de l’Éducation nationale
pour ouvrir, au plus tôt, de sérieuses négociations avec les syndicats”, a
indiqué
M. Larbi Nouar, coordinateur national du Cnapest. À la Direction de
l’éducation nationale, on affirme que le mouvement de grève enregistré au
niveau de la wilaya est quasiment le même que celui de la première journée
(avant-hier), soit de 56,06% dans le secondaire, de 25,11% dans le moyen et
de 12,24% dans le primaire. Le mot d’ordre de grève, rappelle-t-on, est
d’une semaine reconductible jusqu’à satisfaction des revendications
syndicales, “clairement exprimées”, en ouvrant officiellement des
négociations avec les parties concernées.
Deuxième jour de grève dans l’éducation
Le CLA rejoint la contestation
Par :
Nabila Afroun
Lu : (234 fois)
Alors que les syndicats attendent une réponse de la part du
gouvernement, le ministère de tutelle a envoyé une circulaire aux
établissements scolaires menaçant les grévistes de sanctions et de ponction
sur salaire.
La contestation prend de l’ampleur. Hier encore, ils étaient plus
nombreux à débrayer et à paralyser les établissements scolaires à travers le
territoire national. Ils sont au total six syndicats autonomes, à savoir
l’Unpef, le Satef, le Cnapest, le Snapap, le Snapest et le CLA à occuper le
terrain. Ils parlent d’un taux de participation jamais égalé depuis le
mouvement de contestation de l’année 2003.
“Aucun mouvement de protestation n’a réalisé un taux de suivi aussi
important. C’est un ras-de marée, le secteur de l’éducation nationale est
complètement paralysé et cela va se poursuivre tant que le gouvernement ne
fera pas un geste d’apaisement”, a déclaré Idir Achour, représentant du
Conseil des lycées d’Algérie. Tout en étant satisfait d’un tel suivi, ce
dernier a dénoncé les pressions et les dépassements émanant de la tutelle.
Le ministre de l’Éducation nationale a adressé hier une circulaire à tous
les établissements scolaires menaçant les enseignants de ponction sur
salaire et de sanctionner les grévistes.
Cette décision n’a pas ébranlé la détermination des professeurs d’aller
jusqu’au bout de leur contestation, et ce, en dépit des conséquences que
peut causer la grève. “Intimidations et menaces, c’est ce que nous propose
le gouvernement comme solution pour éviter le pourrissement. Nous avons trop
attendu, nos revendications sont légitimes et nous ne ferons pas marche
arrière. C’est au gouvernement à lui seul d’assumer les conséquences d’un
tel débrayage”, a précisé M. Idir. Même écho du côté du Conseil national
autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique
(Cnapest). Il estime que les menaces de l’administration ne diminueront en
rien la volonté des enseignants à aller jusqu’au bout de leur action. “Étant
affiliés à plusieurs syndicats, les enseignants se sont unifiés pour aller
en rangs serrés et vaincre leur peur de représailles”, a souligné M.
Boudiba, chargé de communication au Cnapest.
Les syndicalistes expliquent que les enseignants, désabusés par les
promesses non tenues du gouvernement et fatigués par les dures conditions
socioprofessionnelles auxquelles ils sont confrontés, ont répondu
massivement au mot d’ordre de grève. “La circulaire du Premier ministre, qui
a annulé l’effet rétroactif des indemnités, a pénalisé les enseignants qui
n’ont pas tardé à exprimer leur mécontentement en allant vers une grève
ouverte largement suivie à l’échelle nationale”, ne cessent de marteler les
enseignants.
Une virée dans certains établissements scolaires à Alger nous a permis de
vérifier le suivi de la grève. Aux abords des établissements, à défaut de
rencontrer des élèves attendant de rentrer en classe, on pouvait observer,
ici et là, de petits groupes épars, discutant de tout et de rien.
Néanmoins, les parents d’élèves commencent à s’inquiéter de l’ampleur que
prend ce mouvement de contestation. Ils craignent que le mouvement ne dure
dans le temps, même s’ils soutiennent les enseignants.
à l’ouest du pays
Les enseignants maintiennent la pression
Par :
Rédaction de Liberte
Lu : (57 fois)
La deuxième journée de la grève des enseignants et des personnels
de l’éducation nationale bat son plein à Oran, où plus de 98% des 2 664
professeurs de l’enseignement secondaire ont suivi l’action de débrayage
décidée par l’Intersyndicale de la Fonction publique. Une paralysie
quasi générale que l’ensemble des collégiens et des lycéens approuvent.
“Nous sommes solidaires avec nos enseignants qui ne font que revendiquer
leurs droits les plus élémentaires”, affirment des lycéens que nous avons
rencontrés devant l’établissement d’enseignement secondaire El-Makkari. Les
enseignants des écoles primaires et des collèges ont également répondu à
l’appel lancé par les syndicats autonomes.
Toutefois, le taux de suivi ne dépasserait pas les 40% au niveau de la
wilaya d’Oran. Par ailleurs, le mouvement a été peu suivi dans la wilaya de
Mascara, relève notre correspondant. La grève des enseignants du secondaire
a été très peu suivie en ce deuxième jour de débrayage. Comme toujours en
pareilles circonstances, les responsables concernés par le conflit se
livrent à une guerre des chiffres.
Pour l’administration, le taux de participation à ce mouvement n’excède par
les 21,81%, tandis que les responsables au sein des syndicats avancent des
chiffres plus conséquents de l’ordre de 50%. Dans la wilaya de Tlemcen où la
grève des enseignants a été différemment suivie, le président de l’Unpef a
annoncé un taux de participation de l’ordre global de 82% pour les trois
paliers, selon notre correspondant. De son côté, le service de communication
de la Direction de l’éducation fait état d’un suivi de 22% pour le primaire,
24% et 71% concernant respectivement le moyen et le secondaire.
Le Soir d’Algérie
|

|
|
Actualités :
AU DEUXIÈME JOUR DE GRÈVE
Le mouvement de protestation se
radicalise
En rejoignant les contestataires, le Conseil des
lycées d’Alger (CLA) a donné au mouvement un
second souffle. Les lycées étaient hier
paralysés tandis que beaucoup d’écoles
primaires, qui étaient dans l’expectative le
premier jour, ont fait grève hier. Comme à
l’accoutumée, le ministre de l’Education a saisi
la justice qui a déclaré le mouvement illégal.
Les syndicalistes affirment n’avoir reçu aucune
notification et ne comptent pas appeler à
l’arrêt de la grève.
Nawal Imès - Alger (Le Soir) - Les syndicats
autonomes confirment leur capacité de
mobilisation. Les élèves ont dû rebrousser
chemin hier. Le scénario va se répéter encore
pendant plusieurs jours puisque la grève est
prévue pour une semaine renouvelable. Les
syndicats autonomes ayant appelé à ce mouvement,
à savoir le Cnapest, le Snapest et l’Unpef, ne
cachent pas leur satisfaction devant les taux de
suivi qui atteignent par région les 90 %. Ils
ont été rejoints hier par le CLA dont la
capacité de paralyser les lycées n’est plus à
démontrer. Au terme de ces deux jours de grève,
les syndicats autonomes estiment que la balle
est dans le camp du gouvernement, et non plus
seulement dans celui du ministre de l’Education
qui a démontré qu’il n’était pas disposé à
discuter. Les syndicats pensent en effet qu’une
mobilisation aussi grande ne peut laisser
indifférents les pouvoirs publics même si, pour
l’heure, aucun contact n’a été engagé pour un
quelconque dialogue. Au contraire, le ministre a
saisi la justice laquelle, sans surprise, a
déclaré le mouvement illégal. Des pratiques
usitées par le département de Benbouzid qui
avait pourtant à la veille du début de la grève
fait part de sa disposition à dialoguer. Les
syndicalistes y avaient vu une tentative de
faire diversion pour faire échouer la
protestation. Le conseiller à l’information
auprès du ministre estime pour sa part que «la
justice a rendu son verdict, considérant que le
dialogue n’a jamais été rompu et que ces mêmes
syndicats qui font toujours partie de la
commission mixte n’avaient pas épuisé tous les
recours comme la conciliation avant de décider
de la grève. Le ministère de l’Education
souhaite le règlement des conflits et non pas
leur médiatisation». Déterminés à aller jusqu’au
bout, les syndicats de l’éducation seront
probablement dans l’obligation de faire durer le
mouvement pour faire pression sur le
gouvernement. Ils ne sont pas seuls à monter au
créneau. Les syndicats de la santé et ceux de
l’enseignement supérieur entameront au cours de
ce mois des mouvements de protestation pour les
mêmes raisons. A l’origine de leur
mécontentement, une directive signée par le
Premier ministre le 30 septembre 2009 supprimant
l’effet rétroactif du régime indemnitaire. Cette
directive précise que la date d’effet du régime
indemnitaire actuellement en négociation sera la
date de sa publication au Journal officiel. Une
mesure refusée en bloc par les syndicalistes qui
suspectent le gouvernement de vouloir gagner du
temps et de l’argent puisque, disent-ils, si la
nouvelle grille de salaire et le statut
particulier des enseignants sont déjà en
vigueur, rien ne justifie que le régime
indemnitaire ne soit pas à effet rétroactif.
C’est dire que le gouvernement n’aura pas
d’autre solution que de tenter d’apaiser un
front social qui gronde. Il a en face de lui des
syndicats autonomes plus que jamais décidés à
faire valoir leurs revendications et qui, pour
une fois, font front commun…
N. I.
Les contractuels organiseront un sit-in
aujourd’hui
Le Conseil national des enseignants contractuels
CNEC), affilié au Snapap, organise aujourd’hui
un sit-in devant le ministère de l’Education
nationale pour dénoncer la non-autorisation des
licenciés d’avoir accès au concours des lycées
sauf avec master ou magister, la non-ouverture
de l’accès à toutes les spécialités au primaire
et au moyen et l’annulation du concours pour
certaines spécialités.
N. I.
IL A SAISI LES DIRECTEURS DE L’ÉDUCATION
La tentative d’intimidation de Benbouzid
Dans une note adressée aux directeurs de
l’éducation, le ministère de tutelle, fidèle à
ses habitudes, a tenu à rappeler qu’il veillera
à ce que «la loi dans toute sa rigueur soit
appliquée aux enseignants grévistes». Le
ministère a fait savoir que non seulement les
journées seront défalquées du salaire mais que
la participation à la grève devra être prise en
compte par les directeurs lors des différentes
opérations d’évaluation. Le département de
Benbouzid a tenu à préciser qu’il comptait sur
les directeurs de l’éducation pour une «large
diffusion» de cette note dans laquelle le
ministère tente d’intimider les grévistes.
N. I.
|
|
|
Actualités :
MILA
Les établissements restent fermés !
Au deuxième
jour d’une grève sans précédent déclenchée par les trois syndicats autonomes
de l’éducation, en l’occurrence, le Snapest, le Cnapest et l’Unpef, les
établissements scolaires, tous paliers confondus, restent désespérément
clos. Le mot d’ordre de grève a connu une adhésion massive de la part du
personnel de l’éducation, même ceux qui n’ont pas été de la partie lors de
la première journée, se sont, paraît-il, joints aux rangs des grévistes et
l’adhésion va crescendo au fur et à mesure.
La tutelle, quant à elle, avance un taux de suivi infime (30 %) alors que le
citoyen constate que presque la totalité des établissements se trouvent
paralysés par ce débrayage. Mais qui veut-on convaincre par ces chiffres qui
ne reflètent aucunement la réalité ? Car pratiquer la politique de
l’autruche dans ces cas de figure, cela s’apparente à une fuite en avant qui
ne mène nulle part ; si ce n’est qu’elle compromet lourdement et
dangereusement un secteur aussi sensible et dont nos potaches restent les
seuls dindons de cette grosse farce !
A. M’haïmoud
Cette
fois-ci, la bataille des enseignants, en particulier ceux du secondaire,
s’annonce rude et sans merci. En effet, tous les lycées de la wilaya (41 au
total) sont complètement paralysés au point où certains affichent depuis
dimanche un vide absolu.
Selon le porte-parole du Cnapest, le débrayage tous paliers confondus frôle
la barre de 91,54 %. Du côté de l’inspection académique, on annonce un taux
de débrayage de 76 % dans les lycées, 58 % dans les établissements moyens et
0,79 % dans les écoles primaires, ce qui correspondrait à une moyenne de
45,28 %.
Saâdène Ammara
Le Quotidien
d’Oran
«Adhésion massive» à Constantine
par A. Zerzouri
Une
«adhésion massive» des enseignants au mot d'ordre de grève lancé par les
syndicats autonomes, «chose qui reflète parfaitement le ras-le-bol
généralisé au sein de la corporation, a été enregistrée», comme le
soulignent les syndicalistes sous des airs de profonde satisfaction.
Le taux moyen de participation à la grève est estimé, en milieu de cette
première journée de débrayage, à plus de 78% parmi les enseignants du
secondaire, signale M. Boucetta, coordonnateur du CNAPEST au niveau de la
wilaya de Constantine. Ce dernier souligne que « les 48 lycées de la wilaya
de Constantine ont adhéré à la grève, selon des taux qui ne vont pas en deçà
de 60%, alors que certains établissements scolaires sont carrément
paralysés». Autant dire que le débrayage annoncé sur une durée d'une semaine
est appelé à entraîner la fermeture des lycées, car la perturbation des
cours assurés par les grévistes va se répercuter sur les autres séances
d'enseignants non grévistes. A ce propos, les enseignants non grévistes
eux-mêmes reconnaissent que les élèves se trouvent perturbés dans leur
emploi du temps et ne peuvent plus suivre les cours maintenus. Il est
presque impossible de garder tous les élèves à l'intérieur du lycée dans
l'attente d'un cours dispensé par un enseignant non gréviste, estiment
plusieurs adjoints de l'éducation. «D'ailleurs, fera remarquer pour sa part
le coordonnateur du CNAPEST, les élèves de plusieurs lycées ont quitté les
bancs des classes dans l'après-midi d'hier».
De son côté, le président du bureau de wilaya de l'UNPEF, M. Larbaoui
Noureddine, déclare que l'adhésion, telle que vécue hier, des enseignants
des cycles moyen et primaire à la grève a surpris tout le monde. Ce dernier
reconnaîtra que les résultats de la participation au débrayage vont au-delà
de toutes les estimations, soulignant dans ce sillage que son syndicat n'est
pas encore bien structuré au niveau de tous les CEM et écoles, mais les
enseignants adhèrent totalement au mouvement de contestation, et plusieurs
d'entre eux rejoignent progressivement la grève.
Le 12 novembre prochain, on procédera à l'évaluation de cette contestation
et l'on décidera des suites à donner à cette manifestation de colère,
dit-on.
itigée au moyen et au primaire
par S. C. & Correspondants
Le
taux de suivi de la grève des enseignants entamée hier, et devant s'étaler
sur une semaine à l'appel des syndicats autonomes, a été suivie différemment
au niveau des trois paliers et ce, en fonction du degré d'implantation des
représentations syndicales autonomes. Ainsi, si le taux le plus élevé a été
observé dans le secondaire où les lycées ont été pratiquement paralysés, au
niveau des collèges la grève a été moyennement suivie alors que dans le
primaire, l'impact a été encore plus faible.
A titre d'exemple, dans la wilaya de Chlef, si le directeur de l'Education
a indiqué que seulement 16 % des enseignants ont répondu favorablement à
l'appel des syndicats autonomes, un membre du bureau local du Syndicat
national des professeurs du secondaire et du technique (SNAPEST) précisait
que le taux de suivi a atteint respectivement 80 et 75 % dans le secondaire
et le moyen, alors que la grève a été faiblement suivie dans le primaire. Le
même constat est également valable pour la wilaya de Blida où dans au moins
10 lycées sur les 36 que compte la wilaya, le taux a été de 100 % alors
qu'au niveau de 25 établissements, le taux de suivi a atteint 87 % et dans
un lycée, seuls 40% des enseignants ont adhéré au mouvement de grève. Par
contre, pour les deux autres paliers, il était difficile d'obtenir un taux
de suivi en raison de l'absence d'encadrement de la grève avec cependant une
tendance à la participation de la part des enseignants du moyen avec un taux
estimé entre 65 et 70 %. Ces taux de suivi avancés surtout par les
organisateurs de la grève pourraient évoluer durant les prochains jours. Du
côté de la direction de l'Education, aucun taux de suivi n'a été rendu
public.
Dans la wilaya de Boumerdes, le taux de suivi a atteint 100 % dans le
secondaire, selon le représentant local du Conseil national des professeurs
secondaires et techniques (CNAPEST) et les 63 lycées de la wilaya étaient
totalement paralysés.
Ce chiffre a été confirmé par l'Union nationale du personnel de
l'enseignement et de la formation (UNPEF) qui précise par ailleurs que 90 et
75 % respectivement du corps enseignant du moyen et du primaire ont
participé à la grève. Coté officiel, aucun bilan n'a été établi.
A l'extrême est du pays, plus précisément dans la wilaya de Tébessa, le
taux de suivi communiqué à la mi-journée par la direction de l'Education et
concernant les trois niveaux était estimé à près de 27 % et atteignant
parfois 33 dans certains établissements du primaire. En revanche, le
représentant local de l'UNPEF a qualifié de réussite totale ce mouvement de
grève du fait qu'elle a touché l'ensemble des établissements, dont certains,
notamment au chef-lieu de wilaya, ont enregistré un taux de 100%.
Le Jour d’Algérie
Avec
l’entrée en lice du CLA
La
protesta s’élargit aux écoles
Au deuxième
jour de la grève dans le secteur de l’Education, la mobilisation était
encore au rendez-vous.
Sans doute,
l’adhésion hier du Conseil des lycées d’Algérie (CLA) à ce mouvement de
protestation a eu un impact positif sur l’action des travailleurs.
Loin de la
guerre des chiffres qui s’invite à chaque fois dans de pareilles
circonstances entre la tutelle et les syndicats, la réalité du terrain
montre que les écoles, tous paliers confondus, ont été fortement perturbées,
pour la deuxième journée consécutive, par ce mouvement de protestation. En
effet, les établissements scolaires qui ont été paralysés au premier jour de
la grève ont continué à observer un arrêt total des cours hier. A
Alger-Centre, à Bab El-Oued, l’appel à la grève du CLA a trouvé un écho
favorable chez les enseignants du secondaire. Conséquence, de nombreux
lycées ont fermé leurs portes. Le lycée Kheireddine-Barberousse, où les
cours ont été assurés avant-hier, n’a pas fonctionné dans la journée d’hier.
Les élèves rencontrés devant le portail n’ont pas hésité à manifester leur
joie à l’annonce de la grève, tout en affichant leur soutien à leurs
enseignants. «L’Etat doit prendre en charge les doléances de nos professeurs
pour qu’ils puissent travailler et nous assurer une bonne formation. Les
enseignants sont tout le temps stressés et angoissés, malgré cela, ils
n’hésitent pas à enseigner. On est solidaires avec eux», fulmine un élève de
classe terminale. D’autres élèves se sont montrés soucieux pour leur avenir
et des conséquences que peut engendrer ce mouvement de grève. «Si les
enseignants n’arrêtent pas leur grève, on risque de ne pas achever notre
programme. Certes, nos profs ont raison et ils ne demandent que leurs droits
les plus élémentaires, mais ils doivent aussi penser à nous», plaide une
élève qui doit passer son Bac cette année. Des parents d’élèves que nous
avons rencontrés ont tous affiché leur soutien aux «maîtres» mais sont
réticents quant à la durée de la grève. «Nos enfants sont victimes d’un bras
de fer entre le ministre et les syndicats. Si j’avais les moyens, je
n’inscrirais jamais mes enfants dans une école publique», assure un parent
d’élève rencontré devant le CEM Dhamia, à Alger-Centre. Le mot d’ordre de
grève a été suivi, également, dans d’autres communes de la capitale. Les
écoles de la commune de Kouba, paralysées dès le premier jour de la grève,
continuent à observer un arrêt de cours au deuxième jour. Idem pour les
lycées et CEM de Réghaïa, d’El Mohammadia, le lycée El Idrissi (place du 1er
Mai) où l’activité pédagogique a été totalement interrompue. A en croire les
syndicalistes joints hier par téléphone, le débrayage a été plus suivi que
le premier jour. «Le taux de suivi est meilleur aujourd’hui. Car même ceux
qui n’étaient pas dans le mouvement l’ont rejoint», confirme
M. Boudiba,
porte-parole du Conseil national autonome des professeurs et enseignants de
secondaire et technique (Cnapest). «L’intersyndicale a eu des appréciations
d’ensemble et nous avons établi une approche selon les échos qui nous sont
parvenus des différentes wilayas du pays. Des échos très positifs», a
indiqué pour sa part Idir Achour du CLA. «Ce taux de suivi n’a jamais été
réalisé depuis la grève de 2003. Sans doute, la réussite de ce mouvement est
le résultat de l’unité de l’action des syndicats», atteste Méziane Mériane
du Snapest qui interpelle le président de la République afin d’intervenir
pour remettre les trains sur les rails dans le secteur de l’éducation.
Vers des
actions de justice
Le bras de
fer entre le ministre de l’Education nationale et les syndicats ne s’arrête
pas aux seuls mouvements de protestation, puisqu’une autre bataille
juridique s’annonce. En effet, les bureaux nationaux du Cnapest et celui de
l’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (Unpef)
ont été destinataires, avant-hier, de décision de justice qui a jugé ce
mouvement d’illégal. Cependant, les responsables de ces syndicats affirment
qu’ils n’ont rien reçu, puisque l’huissier de justice a trouvé les deux
bureaux fermés. Pour les syndicats, en fait, «le suivi massif du mot
d’ordre» est un motif suffisant pour justifier leur crédibilité. Idir Achour
du CLA dira que les enseignants se sont habitués à ce genre d’intimidation
et de pression. «A chaque mouvement de protestation, le ministre actionne sa
machine de guerre parce qu’il manque d’argument et de solution de sortie de
crise», précise-t-il. Méziane Mériane souligne également que la grève est un
droit garanti par la Constitution,
«et si le
ministre a fait appel à la justice, cela ne va pas dans son intérêt, car il
ne mettra que de l’huile au feu et la protesta va s’élargir davantage»,
dira-t-il. Déterminés plus que jamais à faire valoir leurs revendications,
les syndicats ont décidé de ne pas céder devant la pression du ministre. La
preuve, la grève se poursuivra aujourd’hui, demain…et peut être plus. Une
grève qui risque de persister si les revendications de cette corporation ne
seront pas prises en charge.
Par
Hocine Larabi
Haut
Béjaïa
Les
lycées plus touchés par la grève
Le secteur
de l’Education nationale vit au rythme de grèves toutes liées aux conditions
socioéconomiques des travailleurs. Cette fois-ci, la grève initiée par les
Syndicats autonomes de l’Education nationale Cnapest, Unpef, Satef, Snapest
et Cla, a paralysé la plupart des lycées de la wilaya de Béjaïa durant les
deux premières journées. En effet, cette grève qui intervient à quelques
semaines de la tenue de la tripartite, a été suivie entre 50 et 98% dans le
palier supérieur de l’Education alors que plusieurs établissements du palier
moyen ont été touchés aussi. Les PEF ont répondu au mot d’ordre de grève des
syndicats autonomes. On peut noter aussi que des sections syndicales
affiliées à l’UGTA se sont mises de la partie. Elles se sont solidarisées
avec leurs camardes des autres syndicats. Selon Slimane Zenati du Cnapest,
la grève a été suivie entre 81 et 85%. Notre interlocuteur a indiqué que des
personnels administratifs, des ouvriers professionnels et des personnels des
cantines ont
«rejoint» le
mot d’ordre de grève d’une semaine. Dans certains établissements, ce sont
les élèves qui ont fait grève et rejoint l’action de leurs enseignants.
M. Zenati
revient sur les revendications du Cnapest qui ne diffèrent pas, selon lui,
des autres syndicats. En effet, le Cnapest réclame l’abrogation de l’article
94/158 portant gestion des œuvres sociales, l’application de la loi sur la
médecine du travail, la promulgation du régime indemnitaire et l’intégration
de contractuels, entre autres. Par ailleurs, le Sete compte aussi
observer deux journées de protestation les 17 et 18 du mois en cours. Nous y
reviendrons.
Tarek B.
S.
La dépêche de
kabylie
Maâtkas La
grève du CNAPEST et de l’UNPEF
La grogne s’amplifie dans le secteur
Dans
la daïra de Maâtkas, il faut souligner la grogne qui se fait sentir, même si
l’adhésion au mot d’ordre de grève d’une semaine renouvelable auquel ont
appelé les deux syndicats autonomes (CNAPEST-UNPEF) n’est pas suivie à 100
%, mais signalons que certains établissements sont totalement paralysés
comme c’est le cas au lycée technique, au CEM Fekrane, au CEM de Berkouka, à
l’école primaire du village Ighil Aouane et à l’école Tizi Tazougart. Quant
au lycée de Maâtkas Zellibou, le taux d’adhésion au mouvement de grève n’a
pas dépassé les 25%, au CEM de Souk El Tenine, la grève n’a presque pas eu
lieu, hormis deux ou trois professeurs qui ont débrayé dont les élèves ont
arrosé d’ailleurs leur école de jets de pierres, les autres ont préféré
travailler.
Même si les revendications sont communes, les professionnels de l’éducation
ne sont pas allés en rangs serrés, ce qui aura certainement des effets quant
à l’aboutissement des revendications soulevées par le CNAPEST et l’UNPEF.
Ces revendications qui tendent à devenir cycliques, puisqu’elles reviennent
à chaque fois depuis pas mal d’années, les responsables concernés, au lieu
de s’occuper à trouver des solutions aux préoccupations légitimes des
enseignants, choisissent de faire la sourde oreille, mettant toute la
famille de l’éducation et l’école algérienne dans des turbulences
répétitives qui risquent, une fois encore, de compromettre l’avenir de
millions d’élèves et de perturber la quiétude de toutes les familles
algériennes.
Dans la daïra de Maâtkas, il faut souligner la grogne qui se fait sentir,
même si l’adhésion au mot d’ordre de grève d’une semaine renouvelable
auquel ont appelé les deux syndicats autonomes (CNAPEST-UNPEF) n’est pas
suivie à 100 %, mais signalons que certains établissements sont totalement
paralysés comme c’est le cas au lycée technique, au CEM Fekrane, au CEM de
Berkouka, à l’école primaire du village Ighil Aouane et à l’école Tizi
Tazougart.
Quant au lycée de Maâtkas Zellibou, le taux d’adhésion au mouvement de grève
n’a pas dépassé les 25%, au CEM de Souk El Tenine, la grève n’a presque pas
eu lieu, hormis deux ou trois professeurs qui ont débrayé dont les élèves
ont arrosé d’ailleurs leur école de jets de pierres, les autres ont préféré
travailler. L’école primaire de Taghlit était semi-paralysée, à Aït Aïssi
Ouzgane, le taux a atteint 90%, selon les déclarations du coordinateur de
l’UNPEF de la localité qui trouvera “nos revendications sont celles de toute
la corporation, mais certains préfèrent se cacher en attendant que le gâteau
soit prêt pour venir s’en servir allègrement. L’ensemble des acteurs de la
corporation trouvent que les revendications sont légitimes. Ce n’est pas
comme ça que nous allons arrêter notre mouvement, ne serait-ce que pour
mettre fin au marasme social dans lequel se trouvent tous les travailleurs
de l’éducation”.
Rappelons que dans la plate-forme de revendications, l’intersyndical
(CNAPEST-UNPEF) demande entre autres l’annulation de la circulaire
ministérielle qui a mis fin à l’effet rétroactif des indemnités, le
relèvement des salaires en augmentant la valeur du point indiciaire, une
nouvelle politique de la médecine du travail et la création d’un organisme
neutre et élu pour la gestion des œuvres sociales.
Il
est vrai que le piquet de grève n’a pas été observé à 100% mais rien ne dit
que tous les établissements ne seront pas paralysés les jours prochains,
d’autant plus que les revendications sont celles de tous les travailleurs de
l’éducation.
A
cela, s’ajoute la motivation des adhérents de l’intersyndical qui sera
sûrement un facteur aidant à drainer beaucoup plus de monde. Dans tous les
cas, la tension se fait très sensible et des dérives ne sont pas à écarter,
d’où la nécessité de s’asseoir autour d’une table et de privilégier le
dialogue, mais le vrai dialogue, c’est de cette oreille que les enseignants
l’entendent.
H. T
Malgré les
menaces de la tutelle de recourir à des ponctions sur salaires
Le débrayage se poursuit
La
tension monte progressivement et la mobilisation se renforce de plus en
plus, avec l’adhésion de trois autres syndicats (CLA, Cnec et Snapap) hier,
au mot d’ordre d’une grève d’une semaine renouvelable, auquel a appelé
l’Intersyndicale autonome de la Fonction publique (IAFP).
Le
débrayage se poursuit pour la deuxième journée consécutive. Les syndicats
ont été tous unanimes à préciser qu’il n’est plus question de faire un pas
en arrière, et ce, jusqu’à satisfaction totale de leur plate-forme de
revendications. Pour le chargé de communication au sein du conseil des
lycées d’Algérie (CLA), Idir Achour, le taux de participation à ce large
mouvement s’est élevé, en ce deuxième jour du débrayage. "Tous les
établissements scolaires sont paralysés ", a-t-il affirmé avant, d’avancer
un taux de grève allant de 85 à 90% dans le secondaire, et de 60 à 70% au
niveau du CEM et du primaire.
Cette large mobilisation, selon lui, renseigne sur le marasme dans lequel se
débat le travailleur de l’éducation, qui veut à travers cette action lever
le voile sur les conditions déplorables qui caractérisent l’école publique,
qui risque, si cette situation persiste, d’aller vers le pourrissement. "
Nous n’avons pas l’intention de geler notre mouvement de protestation
jusqu’à avoir gain de cause ", fulmine-t-il. Contrairement aux autres
syndicats qui se disent contre la tripartite, Idir Achour sollicite les
autorités à accepter la présence des syndicats autonomes au sein de la
réunion de la tripartite, qui aura lieu le mois prochain.
Pour sa part, le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement
secondaire et technique (Cnapest) affirme, par la voix de son chargé de
communication et de l’information, M Messaoud Boudiba, que "le taux de
participation est à la hausse en cette deuxième journée de protestation,
dans la majorité des wilayas ".
A
l’en croire, le débrayage a été plus suivi que le premier jour. "Le taux de
suivi est meilleur aujourd’hui, car même ceux qui n’étaient pas dans le
mouvement l’ont rejoint", a-t-il ajouté. Selon la même source, le taux
d’adhésion à ce mouvement est passé de 80%, à plus de 90% au niveau d’Alger,
80% à Alger Est, et il est estimé à 95% à Alger Ouest. Pour la wilaya de
Tizi-Ouzou, le taux de participation est passé de 83 à 88%, et de 97% à la
wilaya de Bouira, 85% à Béjaïa et 97% à Boumerdes.
Notre interlocuteur n’a pas caché sa déception quant aux agissements de la
tutelle qui a saisi la justice pour dire que la grève est illégale. "Cela ne
va nullement régler ce conflit, bien au contraire il va encore pousser la
situation vers le pourrissement", a-t-il déploré.
De
son côté, l’Union nationale des travailleurs de l’éducation et de formation
(Unpef) a dénoncé les pressions et les dépassements pratiqués par
l’administration. Elle a déploré le fait que " la tutelle, au lieu d’ouvrir
des canaux de négociation, s’est contentée de nous transmettre une
directive n° 09/995 datant du 8 novembre 2009 relative au recours à des
ponctions sur salaires ".
L’Unpef à travers son communiqué rendu public hier, a évoqué les fausses
déclarations quant au taux du suivi. Elle dira à cet effet que ce n’est pas
difficile de vérifier ce constat vu le nombre d’élèves qui ont été renvoyés
de l’école. Ce syndicat a tenu à affirmer que les menaces de la tutelle ne
diminueront pas la détermination des enseignants à aller jusqu’au bout de
leur lutte. S’agissant du taux de participation, l’Unpef dira qu’il est de
90% à Alger, 75% à Béjaïa, 95% à Bouira, et de 92 à Tizi-Ouzou.
Rassemblement du Cnec
aujourd’hui devant la tutelle
Le
Conseil national des enseignants contractuels (Cnec) qui a rejoint le
mouvement parle de la réussite de ce débrayage en avançant un taux de
participation qui dépasse les 75% au niveau du territoire national, et ce
dans les trois paliers.
"Ce taux a atteint 90% dans le secondaire", lit-on dans le communiqué
transmis hier à notre rédaction. Cette entité syndicale proteste aussi
contre la décision de la justice qui considère la grève illégale. En signe
de protestation, le Cnec entend observer un rassemblement national,
aujourd’hui à 11h, devant le ministère de l’Education nationale.
Ce
mouvement intervient pour contester la non-autorisation des licenciés
d’avoir accès au concours du lycée, sauf avec un master ou un magistère et
la non-création de postes dans certaines wilayas.
Les enseignants contractuels dénoncent également la non-ouverture de l’accès
à toutes les spécialités au primaire et au moyen, ainsi que l’annulation de
certaines spécialités au concours (droit, ingéniorat, langues étrangères, à
savoir : allemand et espagnol, gestion et économie).
Lemya Ouchenir
Le courrier
d’Algérie
EN DÉPIT DE L’ACTION EN JUSTICE INTRODUITE PAR LE MINISTÈRE DE L’ÉDUCATION
Les syndicats ne
renoncent pas à la grève
Le ministère
recourt à la justice pour décréter la grève d’illégale… Mais aussi aux
menaces et ponctions sur salaires contre les enseignants grévistes… Une
réunion d’évaluation sera tenue en fin de cette semaine… Les syndicalistes
réclament un débat public et télévisé avec la tutelle pour débattre de leurs
revendications… Rien ne fera «fléchir» ces entités syndicales sauf une
«réponse favorable et palpable des pouvoirs publics à leurs doléances», pour
ne reprendre que les propos des enseignants… Les syndicats autonomes de la
Fonction publique poursuivent leur mouvement de protestation, entamé depuis
dimanche. Hier, la situation n’a pas changé d’un iota par rapport à celle du
premier jour : les établissements scolaires, tous paliers confondus, sont
paralysés à raison de 90% pour le secondaire et 60 à 70% dans les cycles
moyen et primaire. Pour le chargé de la communication du Conseil des Lycées
d’Alger (CLA), Achour Idir, cette large participation est le résultat de la
forte mobilisation des travailleurs qui crient à qui veut les entendre :
basta, le marasme a atteint son paroxysme. Le responsable du CLA déplore
l’attitude du département de Benbouzid qui « au lieu de prendre attache avec
nous pour un dialogue serein et responsable à même de trouver une issue à ce
litige, il n’a pas trouvé mieux que de recourir à la justice en envoyant les
huissiers de justice pour décréter notre mouvement de protestation illégal.
Alors que toutes les procédures d’avant grève ont été faites dans le respect
des règles et des lois de la République», précisera notre interlocuteur,
avant de soutenir que seule une réponse favorable qui passe, a priori, par
la prise en charge de nos doléances, pourrait mettre fin à notre action. Le
département de Benbouzid, à ses dires, se doit d’arrêter de recourir à ces «
anciennes méthodes » d’autant que les enseignants sont déterminés à aller
jusqu’au bout de leurs revendications. C’est peine perdue d’avance, que de
considérer que ces procédés auront pour effet de décourager les travailleurs
à renoncer à leur mouvement, ajoute encore le responsable du CLA. À noter
dans ce sillage que le ministère de l’Éducation nationale a rendu public,
dimanche dernier, le taux de participation à la grève qui ne dépassait pas
les 21%. «Même à 21% nous sommes satisfait du taux du suivi. Car il démontre
la forte mobilisation des enseignants et c’est déjà inquiétant pour un
ministre soucieux pour son secteur», rétorquera la même voix. Même son de
cloche chez le Conseil national des enseignants du secondaires et technique
(CNAPEST), le porte-parole de ce syndicat, Messaoud Boudiba qui n’omettra
pas de fustiger le traitement réservé à leur mouvement de protestation par
le ministère de l’Éducation: menaces et ponction sur salaires. Explication ?
Le département de Benbouzid, dira le responsable du CNAPEST, a brandi des
menaces à l’encontre des enseignants en estant les syndicats en justice mais
aussi en annonçant des ponctions sur salaires pour les enseignants
grévistes, dont l’objectif en est de les décourager afin de renoncer à leur
mouvement de grève. Sauf que sur ce point, les syndicalistes tiennent plus
que jamais à mener à bon port leur action, et surtout, soutient notre
interlocuteur, «pas question de faire marche arrière. Nous sommes déterminés
à aller jusqu’à la satisfaction entière de nos doléances. D’autant que nous
ne revendiquons que l’application des lois »
Amokrane
Hamiche
ALGER
Satisfaction des
enseignants, inquiétude des parents
L’appel à la
grève lancé par les syndicats autonomes de l’éducation a paralysé, au
deuxième jour, les écoles de la Capitale. Lors d’une virée hier dans
certains établissements scolaires de l’Algérois le constat était de même. En
effet, beaucoup d’élèves ont dû rebrousser chemin. Ils étaient nombreux,
hier, à devoir rentrer chez eux. Pour cause, il n’y a eu pratiquement pas
cours. Dans plusieurs lycées de la Capitale les enseignants étaient en
grève. Certains enseignants avancent le taux de participation de 90% dans
quelques établissements, et parlent d’une réussite totale de leur mouvement
de protestation. Notre première halte était au lycée Saïd Touati. Là, les
élèves ont été priés de rentrer chez eux, comme cela a été le cas au nouveau
lycée technique de Dely Brahim, dans les hauteurs d’Alger. À Kouba, au
niveau du lycée Saâd Dahleb, la plupart des élèves n’ont pas eu cours. Même
constat au lycée les Frères Hamia. Là, les quelques enseignants rencontrés
affirment que les élèves ont été libérés à 10 heures par l’administration,
qui leur a demandé de se représenter le lendemain. « Nous n’avons eu que
quelques cours ce matin et nous sommes restés jusqu’à 11 heures dans nos
classes sans un autre cours », nous a indiqué une élève du dit lycée. Un peu
plus loin de Kouba, à Bab El Oued plus exactement la scène était de même.
Ceci dit, tous les enseignants, du moins ceux de l’Algérois ont adhéré à
l’appel des syndicats autonomes activant dans l’éducation nationale.
Exception faite pour les enseignants vacataires qui eux, selon la
réglementation en vigueur, n’ont d’autres choix que d’assurer les cours. Les
CEM et écoles primaires, quant à eux ils n’étaient pas en reste. Dans la
plupart des écoles que nous avons visitées hier le climat était pareil. À
l’école fondamentale Oum El Habiba (Bab El Oued), à titre d’exemple, les
enseignants ont adhéré massivement au mouvement de grève. «C’est une grève
qui concerne tout le secteur de l’éducation, vu la situation dans laquelle
nous ne cessons de vivre depuis toujours nous ne pourrons qu’ y adhérer »,
nous explique une enseignante. Si les élèves ne semblaient pas trop se
soucier du temps d’études perdu, il n’en était pas de même des parents, qui
affichaient déjà leur inquiétude d’avoir à revivre des scénarios déjà vécus
dans le passé. « Ma fille repasse son bac et cette fois-ci, elle n’a pas le
droit à l’erreur. Mais à peine l’année scolaire entamée, voilà que les
grèves reprennent », s’inquiète un parent, tandis qu’un autre affiche son
mécontentement vis-à-vis du mutisme du département de Benbouzid quant aux
doléances des enseignants et particulièrement ces mouvements de
protestations devenus cycliques avec le temps. Un autre parent s’est
contenté juste de se poser une question, il s’interroge sur le devenir des
élèves dans tout ça. Cette question aura-t-elle une réponse… peut être.
Farid
Houali
TLEMCEN
Tous les paliers
concernés
La grève
d’une semaine reconductible à laquelle ont appelé plusieurs syndicats
autonomes activant dans le secteur de l’éducation semble avoir été bien
suivie, pour son premier jour, au niveau du secondaire ; elle est, par
contre mitigée dans les cycles primaire et moyen. Selon le porte-parole du
Bureau wilayal du CNAPEST, le taux d’adhésion des PES dans l’après-midi de
dimanche est de 82,09%. « La très grande majorité des établissements
secondaires de la wilaya ont largement suivi l’appel à la grève, à
l’exception du lycée Benseghir de Tlemcen où le débrayage a concerné cinq
professeurs seulement », dira un membre du Bureau. Si le mouvement a été
plutôt suivi dans le cycle du secondaire, au niveau du primaire, le taux de
débrayage est inégal d’une localité à une autre et d’un établissement à un
autre. Ainsi, par exemple, à El Fehoul, située à quelque 20 km du chef-lieu
de la daïra de Remchi, la grève, dans son premier jour, n’a eu aucun écho.
Par contre à Hennaya, 10 km de Tlemcen, le taux de participation est de
30,95 %, selon des données recueillies auprès de l’APC. Au niveau du moyen,
et d’après les informations qui nous sont parvenues, le taux est
sensiblement plus élevé. À titre d’exemple, le taux de suivi dans les quatre
CEM de Hennaya toujours oscille entre 76% au CEM « Abou Koura El Fernidi »
et 96% au collège « les Frères Khaled ». Pour leur part, certains CEM
d’autres localités, ont assuré normalement les cours. Par ailleurs, les
chiffres avancés par la cellule de communication de la direction de
d’Éducation font état d’un débrayage à hauteur de 24% et 28% respectivement
pour le primaire et le moyen et de 71% pour le cycle secondaire. En
attendant la confirmation par les chiffres, le mouvement semble s’élargir au
deuxième jour de grève puisque les enseignants de certains établissements
dans les trois cycles confondus ont rejoint ici et là le rang des
protestataires. Pour rappel, plusieurs points figurent sur la plateforme des
revendications soulevées par le corps enseignant dont les principaux se
rapportent au régime indemnitaire, au dossier des oeuvres sociales qui ne
manque pas de soulever moult interrogations des enseignants quant à sa
gestion actuelle ainsi que celui relatif à la médecine du travail.
Raouti
Zenasni
BÉCHAR
Le taux de
participation passe de 75 à 84,20%.
Au deuxième
jour de grève dans le secteur de l’éducation nationale le taux de
participation est passé de 75 à 84,20. Le responsable de la cellule de
communication au niveau de la direction de l’Éducation de la wilaya de
Béchar avance que le taux de participation à cette grève est de 22,23% au
premier jour et s’abstient de fournir toute explication en ce qui concerne
le deuxième jour avançant qu’il faudrait attendre la fin de cette grève pour
donner plus de détails. M. Belghoul, un syndicaliste de l’UNPEF, joint par
téléphone, assure que le taux de participation à la grève a atteint le
premier jour les 75 % avant de passer à 84,20% dans l’aprèsmidi du deuxième
jour. Il ajoute que le SNTE est opposé à la grève et que l’administration
comptabilise dans son taux les contractuels et les vacataires ce qui
normalement n’entre pas en ligne de compte. Il dément catégoriquement le
taux de participation annoncé par la DEW le premier jour.
Ahmed
Messaoud
|