المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم  الثلاثاء 10 -11 -2009

الشروق اليومي

في قرار قضائي استعجالي اتخذ ليلة أول أمس

وزارة التربية تلجأ لقرار الخصم من رواتب المضربين

بلقاسم عجاج

 

النقابات تعلن اللارجعة وتصف قرار الخصم بالاستفزازي

أصدرت الغرفة الاستعجالية بمحكمة سيدي امحمد، قرارا بوقف إضراب قطاع التربية والعودة فورا إلى التدريس، وهذا بعد يوم واحد من انطلاق الإضراب الذي عرف استجابة تلقائية لم يسجلها القطاع منذ سنة 2003.

وقد صدر منطوق الحكم ليلا بعد أن لجأت وزارة التربية إلى رفع دعوى قضائية استعجالية.
 
وعلمت الشروق، من مصادر مطلعة أن وزارة التربية الوطنية أبرقت بتعليمات إلى مدراء التربية في الولايات لإبلاغ مديري المؤسسات التربوية في الأطوار التعليمية الثلاثة بوقف الإضراب وتطبيق الإجراءات العقابية التي أقرّتها في حق المضربين وعلى رأسها الخصم من أجورهم.
 
وفي أول رد فعل على هذا القرار، قال عمراوي الأمين الوطني المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، إن نقابته باعتبارها واحدة من أبرز الداعين إلى الإضراب لا علم لها بأية قضية في العدالة، ولم تستدعى من طرف القضاء.
 
وقال للشروق: "لقد فوجئنا بهذا القرار لأنه صدر في غيابنا وكان يفترض أن نكون طرفا في القضية وتمنح لنا فرصة تقديم مبرّراتنا".
 
هذا وقد التحقت أمس، 12 ثانوية بالإضراب استجابة لنداء "الكلا"، التي انضمت إلى مجموعة النقابات المضربة، حيث تقرر أمس انضمام كل من نقابة "الكلا" و"ساتاف" والمجلس الوطني للمتعاقدين إلى الإضراب، توحيدا للحركة الاحتجاجية التي أعلنتها نقابات، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، منذ أول أمس كما سجلت ولاية الجلفة إضراب 8 ثانويات.
 
وأفادت تقارير الفروع الولائية للنقابات المضربة توسّع نسبة الإضراب وارتفاعها، في اليوم الثاني، ولو بنسب متفاوتة بعدد من الولايات، بلغت ذروتها بولاية الجلفة التي شلت بها 43 ثانوية، أمس من أصل 47 ثانوية بالولاية، أما الجزائر العاصمة فقد ارتفعت نسبة الإضراب بمنطقة الوسط إلى 90 بالمائة، كما شرعت أغلب ثانويات الجزائر شرق في الإضراب
.
 

وحسب تقرير الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين فإن قرابة 17 ولاية فاقت بها نسبة الإستجابة 90 بالمائة مشاركة في الإضراب، وسجلت خنشلة أعلى نسبة 98 بالمائة، ولم يذكر التقرير إلا ثلاث ولايات تحت نسبة 50 بالمائة وهي تمنراست، أدرار وتيسمسيلت، بنسب 40، 35 و15 بالمائة على التوالي.
 
وبالمقابل، هدّدت وزارة التربية الوطنية، في تعليمة رقم 995، تلقت "الشروق" نسخة منها، أرسلت إلى جميع مديري التربية، أنها "ستحرص كل الحرص على التطبيق الصارم والدقيق لكل التدابير والإجراءات القانونية، خاصة منها خصم أيام الإضراب من المرتب الشهري للمضربين والأعضاء المنتدبين المنتمين للنقابات المتبنية للإضراب"، واعتبرت الوصاية بأن قرار الإضراب أخل باستكمال الملفات التي شرع في الحوار بشأنها وعلى رأسها نظام التعويضات، وأضافت بأن التصعيد من شأنه تبديد الجهود السابقة في التشاور مع الشركاء الاجتماعيين، وأوضحت الوزارة بأن الإضراب ستكون له كذلك "آثار وخيمة بشكل خاص على تلاميذ أقسام الامتحانات".
 
من جهته، قال الصادق دزيري، رئيس نقابة "اينباف" لـ"الشروق"، بأنه رغم تعدد النقابات "أصبح الموظفون لحمة واحدة، لأن المصير مشترك ومطالب واحدة ونوع من الثقة في النفس عند المضربين".
 
أما مسعود بوديبة، المكلف بالاعلام بنقابة "كنابست" فقال "إن استفزازات الوزارة ستعفن الوضع والتهديد بالخصم سيزيد من إهانة كرامة الأساتذة أكثر منه من الحالة المادية للأستاذ، ونعيب على الوصاية عدم اللجوء إلى الحكومة والوظيف العمومي للاستجابة لمطالب الأساتذة
".

الخبر

عشرات المؤسسات تلتحق بالاحتجاج في ولايات الشرق
ارتفاع نسبة الإضراب وأولياء التلاميذ يحتجون

 أوضح، أمس، رئيس المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بقسنطينة، بأن إضراب الأساتذة في اليوم الثاني عرف تزايدا ملحوظا إثر التحاق حوالي عشر مؤسسات تعليمية أخرى بالحركة الاحتجاجية، بعد أن تخلفت، أول أمس، عن اللحاق بالركب بسبب ما وصفه المتحدث بمحاولات النقابة الوطنية لعمال التربية الدعوة نحو مقاطعة الإضراب ''بسبب المطالب غير المشروعة''، وهي الاتهامات التي نفاها رئيس هذه الأخيرة، مؤكدا بأن ما تم تداوله مجرد محاولة لضرب نقابة عمال التربية في الصميم.  وفي تبسة هدد مدير ثانوية ''شرفي لزهر'' ببلدية بكارية الأساتذة المضربين باستقدام عناصر الدرك الوطني إذا أصرّ هؤلاء على عدم مغادرة قاعة الأساتذة، وخيّرهم بين التدريس أو الخروج من القاعة، وهو ما دفع بأساتذة كانوا غير مشاركين في الإضراب إلى التضامن مع زملائهم والالتحاق بالحركة الاحتجاجية. وحسب المدير المذكور فإن تهديده الأساتذة بعناصر الدرك يعود إلى كون الفرع النقابي لهؤلاء محلا قانونيا وبالتالي لا يحق لهم المشاركة في الإضراب.
وعرف الإضراب في باتنة تزايدا ملحوظا بعد التحاق مؤسسات أخرى بالحركة الاحتجاجية، علما أن هناك مجموعة من التلاميذ في الطور المتوسط حاولوا إثارة الفوضى بعد أن تم حجزهم من طرف الإدارة داخل قاعات الدراسة، قبل أن تضطر بعد ذلك إلى تسريحهم. وفي الطارف بلغت نسبة الإضراب في اليوم الثاني حوالي 90 بالمائة في حين أكدت مديرية التربية بأن النسبة لا تتجاوز الـ30 بالمائة.
وفي إليزي ميز شلل شبه كامل المؤسسات التعليمية لليوم الثاني من إضراب نقابات قطاع التعليم والتربية، حيث كشفت الأرقام عن استجابة واسعة للإضراب خاصة في مؤسسات التعليم الثانوي، حيث تم تسجيل نسبة 100 بالمائة بثانوية روابح عبدالرحمان ببلدية الدبداب الحدودية. يحدث ذلك في الوقت الذي لم يلتحق بعد العديد من المتمدرسين في المناطق النائية بمقاعدهم الدراسية رغم مرور شهرين على انطلاقة الموسم الدراسي بسبب النقص الكبير في الإطار التربوي.         
كما عرف إضراب قطاع التربية في مختلف ولايات الشرق احتجاجا من طرف أولياء التلاميذ الذين رفضوا أن يكون أبناؤهم ضحايا لصراعات الأساتذة والوزارة
.

 

 

اليوم الثاني لإضراب تنسيقية نقابات التربية
مضايقات ضد المضربين
واتساع رقعة الاحتجاج بغرب البلاد

 حافظت تنسيقية نقابات التربية على حالة الشلل التي فرضتها في عامة المؤسسات التربوية لغرب البلاد، مع تسجيل ارتفاع نسبة المشاركة في بعض الولايات ومضايقات بهدف تكسير الإضراب.
وحسب السيد أوس محمد، المنسق الجهوي للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، فإن رقعة الاحتجاج اتسعت في اليوم الثاني من عمر الإضراب، حيث التحق بعض المضربين الذين كانوا مترددين في المشاركة بركب الاحتجاج على غرار 15 أستاذا من ثانوية الخوارزمي. مضيفا بأن نسبة الاستجابة قاربت المائة في المائة في الطور الثانوي، بعد أن ارتفع عدد المؤسسات المشلولة إلى 54 ثانوية من أصل 55 موجودة في كامل تراب الولاية. بينما فاقت نسبة المشاركة في المتوسط كل التوقعات، على حد تعبير الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الذي أفاد ممثلوه بأن عدد المتوسطات المضربة قفز من 47 إلى 67 مؤسسة مع نسبة استجابة تتفاوت ما بين 60 إلى مائة في المائة. وقد تميز اليوم الثاني ببعض المضايقات الرامية إلى تكسير الاحتجاج، حيث أوضح ذات المتحدث بأن ''مديرية التربية بولاية تيارت وجهت أمس مراسلات إلى كل مدراء المؤسسات أمرتهم فيها بمنع تنظيم الجمعيات العامة من قبل المضربين، مع السماح بذلك للموالين للنقابة العتيدة وهو أمر غير قانوني'' على حد قوله. في حين سجلت نقابة الإتحاد على لسان أمين فرعها الولائي عبد الهادي، بعض الخروقات التي تورط فيها بعض المفتشين لا سيما على مستوى المدارس ''باعتبار أنه تم تسجيل ضغوطات على المعلمين لمنعهم من الالتحاق بالإضراب مع تسجيل ممارسات أخرى غير مبررة في هذا التوقيت، تجسدت في مواصلة نقابة الإتحاد العام للعمال الجزائريين في توزيع المحافظ المدرسية على المعلمين، مع حرمان المضربين من ذلك. مثلما شهدته أمس إحدى مدارس فديل التي استفاد خمس أساتذة غير مضربين من امتياز المحفظة وحرم بقية الأساتذة من هذا الحق
''.

المؤسسات التربوية مشلولة لليوم الثاني
الوزارة تهدد بخصم أيام الإضراب والعدالة تقرر لا شرعيته

 

قررت وزارة التربية، أمس، خصم أيام الإضراب من الراتب الشهري للمضربين، وكذا الأعضاء المنتدبين المنتمين للنقابات المتبنية للإضراب. واعتبرت أنها تبنت قبل الشروع في الإضراب ''مقاربة جديدة للحوار''.
 
وجّه الأمين العام للوزارة مراسلة رسمية إلى كل مدراء التربية، أكد فيها على ''ضرورة الحرص على التطبيق الصارم والدقيق لكل التدابير والإجراءات القانونية التي تفرض نفسها في مثل هذه الحالات، خاصة منها خصم أيام الإضراب من المرتب الشهري للمضربين، والأعضاء المنتدبين المنتمين للنقابات المتبنية للإضراب''.
وحرصت المراسلة التي تحوز ''الخبر'' على نسخة منها، على أن ''تراعى في عملية احتساب المردود التربوي والانضباط المهني أيام الإضراب''. وأصر الأمين العام للوزارة على ضرورة أن توزع المراسلة لكل المعلمين والأساتذة والإداريين ورؤساء المؤسسات التعليمية والمفتشين.
واعتبرت الوزارة، التي ستجد نفسها أمام 500 ألف موظف في القطاع، أغلبهم اتجهوا إلى الإضراب لمدة أسبوع متجدد، من أجل خصم رواتبهم، بأن ''الدخول في إضراب هو آخر وسيلة للتعبير عن عدم الرضا، وهذا الأمر غير مطروح حاليا، ولا مبرر له طالما أن كل قنوات الاتصال والحوار والتشاور مفتوحة، في كل الأوقات للجميع لاستكمال الملفات الهامة التي شرعنا فيها ومواصلة الحوار البناء''.
وذكرت الوزارة بأنها فتحت المجال للعمل مع التنظيمات الثلاثة التي تقود الإضراب، من أجل ''أداء عملها بشكل مسؤول وفق ما تقتضيه مصلحة عمال وموظفي القطاع... في ظل اعتماد مقاربة جديدة في العمل النقابي الواعي''. كما أنها فتحت المجال للحوار في الملفات الهامة، خاصة منها نظام المنح والتعويضات

قــالــوا
نوار العربي: ''هذه هي شروطنا للتفاوض
''
 يقول الناطق الرسمي للمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست''، عن المطالب التي تدافع عنها النقابات المستقلة: ''إن الإضراب نجح بكل المقاييس، حتى أن ثانويات لم تكن تنخرط في السابق، انخرطت اليوم (أمس)، ونحن ننتظر من وزارة التربية أن تفتح باب المفاوضات. ونقول بأن الإضراب سيتواصل وهو أسبوع قابل للتجديد آليا، كما أن الاستجابة الواسعة للإضراب تبيّن بأن المطالب مشروعة.  ويستطرد نوار العربي ''وكل رجال القطاع ينتظرون الكثير، ونحن ننتظر من الوزير الأول إلغاء التعليمة الذي تتعارض مع المرسوم الرئاسي، الخاصة بعدم تطبيق نظام التعويضات والمنح بأثر رجعي ابتداء من 1 جانفي .''2008 وأن تكون المفاوضات جادة مع الوظيف العمومي ووزارة المالية حول النظام التعويضي. ونحن نعتقد بأن المفاوضات لا تتحقق إلا بتغيير وضعية قانونية إلى وضعية أخرى''.


صادق دزيري: ''استفزاز الوزارة ضعف منها
''
سألت ''الخبر'' رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، عن صمت الوزارة وروح الاستفزاز الذي تبناه فأجاب ''إن هذا الصمت يترقبه مدى استجابة القاعدة لإضراب الأسبوع المتجدد''. من جهة ثانية تترقب الوزارة مدى فعالية الطرق التي يستعملونها لتكسير الحركة الاحتجاجية، وإذا ما تأكد توجه الوزارة إلى أروقة العدالة للضغط حتى لا يمارس العمال حقهم الدستوري، فيعني هذا أنها تبحث عن وسائل أخرى للاستفزاز.  وأضاف صادق دزيري، بأن ''كنا ننتظر أن تفتح الوصاية باب المفاوضات الحقيقية، فهي اليوم تلجأ إلى أسلوب التخويف بخصم الراتب''. وردنا على هذا الصمت بأنه ''يكفيهم الانتظار لأن رجال التربية عازمون هذه المرة على مواصلة الحركة إلى آخر المطاف''.

عاشور إيدير: على الحكومة أن تستعجل الحوار
 لا يعتقد أمين عام مجلس ثانويات الجزائر بأن الإضراب حقق نجاحا كبيرا، بل يتجه إلى القول بأنه ''فاق توقعات هيئة ما بين النقابات''. ويقول عاشور إيدير عن التحاق نقابته بالإضراب نهار أمس ''نحن قادرون اليوم على أن نقول بأن قطاع التربية مشلول تماما''. وأضاف ''لقد تعدت الاستجابة في الطور الثانوي 90 بالمائة''. ويدل كل هذا على شرعية المطالب وعلى الوضعية المزرية التي يعيشها عمال التربية. ولهذا فبدون النضال والتجنيد لا نستطيع الحصول على مطالبنا، لأن الانتظار طال، خاصة مع الوعود المقدمة من طرف الحكومة، لهذا أظن الحل الوحيد أن تستعجل الحكومة الاستجابة الايجابية للمطالب المرفوعة''. وتابع ''وهو كل ما تتمناه النقابات قبل أن يتأزم الوضع''.

مريم معروف: ''بن بوزيد يناقض نفسه
''

تجزم المكلفة بالإعلام بالمجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين التابعة للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، بأن ''وزير التربية يناقض نفسه، فمن جهة يقول في اللقاءات التي تجمعنا معه في كل مرة بأن مطالبنا مشروعة، ثم يتجه إلى العدالة على أساس أن الإضراب غير شرعي''. وتضيف مريم معروف ''نحن نندد باستعمال العدالة لتوقيف الإضراب، ونعلن عن تنظيم اعتصام اليوم أمام مقر وزارة التربية الوطنية ورئاسة الجمهورية، نظرا للوضعية المزرية التي لحقت بالأساتذة المتعاقدين بعد الإعلان عن مسابقات التوظيف والتي تتضمن شروطا تعجيزية''. وتتمثل أساسا في عدم السماح لحاملي شهادة الليسانس من اجتياز مسابقة التوظيف في الثانوي واشتراط شهادة الماستر أو الماجستير
.

استجابة غير متوقعة لإضراب الأسبوع المتجدد في يومه الثاني
شلل في المؤسسات التربوية رغم خصم الراتب واللجوء إلى العدالة

تواصل الشلل في المؤسسات التربوية، أمس، في يومه الثاني على التوالي، بعد أن انضم كل من مجلس ثانويات الجزائر والمجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين إلى إضراب الأسبوع المتجدد. وبلغت نسبة الاستجابة حدودا قياسية قاربت 96 بالمائة في الثانويات و80 بالمائة في الإكماليات.
لم تفلح وزارة التربية الوطنية في كبح ''آلة الإضراب'' التي تحركت، ابتداء من أول أمس، حيث انضمت عدة مؤسسات تربوية عبر الوطن، صبيحة أمس، إلى الحركة الاحتجاجية التي دعا إليها كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني.
وعلى الرغم من تحذيرات الوزارة لأساتذة وعمال القطاع بخصم أيام الإضراب من راتبهم الشهري، إلا أن الاستجابة لإضراب الأسبوع المتجدد، فاقت كل التوقعات.
وقالت مصادر نقابية بأن ''استفزاز الوزارة للمضربين عن طريق اللجوء إلى العدالة لتوقيف الإضراب، برفع دعوى قضائية استعجالية، لن يزيدنا سوى إصرار على المواصلة''. وانضم في الجزائر العاصمة عدد كبير من المؤسسات التربوية في الطور الثانوي، خصوصا الجزائر شرق، في حين كانت الاستجابة محدودة في الطور الابتدائي.
وأوضحت مصادرنا بأن ''على الوزارة أن تلجأ لمقاضاة 500 ألف موظف في قطاع التربية، بلجوئها إلى أروقة العدالة، لأن الجميع دخل في الإضراب''. ورأت التنظيمات النقابية المستقلة التي دعت للإضراب، في قرار الوصاية ''استفزازا سيعقد الأوضاع أكثر، ودليلا على سوء نيتها في عدم التكفل بالمطالب المشروعة''.
وعلى الرغم من أن النقابات المعنية بالإضراب لم تتلق لحد كتابة هذه الأسطر، تبليغا رسميا من العدالة، بالدعوى القضائية، فإن ''المعلومات تؤكد بأن المحضر القضائي المكلف بتبليغ الدعوى الاستعجالية تنقل إلى مقر النقابات المستقلة لكنه لم يجد أي عضو بها''.
وشهد اليوم الثاني من الإضراب، تبعا لتقارير مراسلينا، تحرشات من طرف الإدارة، بلغت حد ''المضايقات من طرف المفتشين في الابتدائيات خصوصا، الذين تصدوا للحركة الاحتجاجية''.
ورفع المضربون شعارات للتنديد بـ''الحفرة'' والإهانة التي يتعرضون لها، وطالبوا بأن ترضخ الوصاية لمطالبهم المتمثلة أساسا في رفع الأجر الشهري إلى ثلاثة أضعاف ما يطبق حاليا، بالنظر إلى غلاء المعيشة.
كما عرف اليوم الثاني ''استقالات جماعية من بعض النقابات التي خيبت آمال عمال التربية، وانخرطت في صفوف الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
''.

عشرات المؤسسات تلتحق بالاحتجاج في ولايات الشرق
ارتفاع نسبة الإضراب وأولياء التلاميذ يحتجون

 أوضح، أمس، رئيس المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بقسنطينة، بأن إضراب الأساتذة في اليوم الثاني عرف تزايدا ملحوظا إثر التحاق حوالي عشر مؤسسات تعليمية أخرى بالحركة الاحتجاجية، بعد أن تخلفت، أول أمس، عن اللحاق بالركب بسبب ما وصفه المتحدث بمحاولات النقابة الوطنية لعمال التربية الدعوة نحو مقاطعة الإضراب ''بسبب المطالب غير المشروعة''، وهي الاتهامات التي نفاها رئيس هذه الأخيرة، مؤكدا بأن ما تم تداوله مجرد محاولة لضرب نقابة عمال التربية في الصميم.  وفي تبسة هدد مدير ثانوية ''شرفي لزهر'' ببلدية بكارية الأساتذة المضربين باستقدام عناصر الدرك الوطني إذا أصرّ هؤلاء على عدم مغادرة قاعة الأساتذة، وخيّرهم بين التدريس أو الخروج من القاعة، وهو ما دفع بأساتذة كانوا غير مشاركين في الإضراب إلى التضامن مع زملائهم والالتحاق بالحركة الاحتجاجية. وحسب المدير المذكور فإن تهديده الأساتذة بعناصر الدرك يعود إلى كون الفرع النقابي لهؤلاء محلا قانونيا وبالتالي لا يحق لهم المشاركة في الإضراب.
وعرف الإضراب في باتنة تزايدا ملحوظا بعد التحاق مؤسسات أخرى بالحركة الاحتجاجية، علما أن هناك مجموعة من التلاميذ في الطور المتوسط حاولوا إثارة الفوضى بعد أن تم حجزهم من طرف الإدارة داخل قاعات الدراسة، قبل أن تضطر بعد ذلك إلى تسريحهم. وفي الطارف بلغت نسبة الإضراب في اليوم الثاني حوالي 90 بالمائة في حين أكدت مديرية التربية بأن النسبة لا تتجاوز الـ30 بالمائة.
وفي إليزي ميز شلل شبه كامل المؤسسات التعليمية لليوم الثاني من إضراب نقابات قطاع التعليم والتربية، حيث كشفت الأرقام عن استجابة واسعة للإضراب خاصة في مؤسسات التعليم الثانوي، حيث تم تسجيل نسبة 100 بالمائة بثانوية روابح عبدالرحمان ببلدية الدبداب الحدودية. يحدث ذلك في الوقت الذي لم يلتحق بعد العديد من المتمدرسين في المناطق النائية بمقاعدهم الدراسية رغم مرور شهرين على انطلاقة الموسم الدراسي بسبب النقص الكبير في الإطار التربوي.         
كما عرف إضراب قطاع التربية في مختلف ولايات الشرق احتجاجا من طرف أولياء التلاميذ الذين رفضوا أن يكون أبناؤهم ضحايا لصراعات الأساتذة والوزارة
.

 

الفجر

ست نقابات في مواجهة قرارات الحكومة وبن بوزيد مطالب بالتدخل لمصلحة التلاميذ

انضمام المتعاقدين ومجلس ثانويات الجزائر يوسع رقعة إضراب قطاع التربية

2009.11.10

حجم الخط: Decrease fontEnlarge font

وزارة التربية تراسل مديري المؤسسات التربوية لخصم أيام الإضراب من الأجور

توسعت، أمس، رقعة الإضراب الوطني الذي تبناه الأساتذة والمعلمون بمختلف المؤسسات التربوية، بعد أن التحقت هيئة ما بين النقابات بالاحتجاج واكتمال توحيد جهود 6 نقابات مع انضمام الأساتذة المتعاقدين، مؤجلين بذلك مسألة عودة التلاميذ الى الدراسة إلى غاية تحرك الوزير الأول لفتح مفاوضات جدية• في المقابل، نفذت وزارة التربية تهديدها وباشرت في مراسلة مديري المؤسسات لخصم أجور المضربين

 استقرت نسبة الاستجابة في إضراب الأسبوع القابل للتجديد آليا، والذي انطلق أول أمس في مختلف المؤسسات التربوية على مستوى ولايات الوطن، في حدود التسعين بالمائة في الطور الثانوي وما بين 60 و70 بالمائة في الطورين الابتدائي والمتوسط، حسب الأرقام المقدمة من مجلس ثانويات الجزائر ''الكلا'' الذي اختار تاريخ التاسع من الشهر الجاري موعدا لانطلاق احتجاجه رفقة نقابيي ''ستاف'' و''سناباب''، المنضوية تحت هيئة ما بين النقابات المستقلة للوظيف العمومي

وتجند آلاف الأساتذة والمعلمين لإنجاح الإضراب على حد قول المكلف بالإعلام على مستوى نقابة ''الكلا''، عاشور إيدير، بعد أن تيقنوا أن تحسين أوضاعهم لن تتم إلا بالاحتجاج وتوحيد جهودهم• وأكد أن وزارة التربية ليس من صلاحيتها الاستجابة وفتح الحوار، لافتقارها سلطة القرار فيما يخص المطالب المرفوعة، موجها طلبه لتدخل الوزير الأول ورئيس الجمهورية مقابل عودة التلاميذ الى مقاعد الدراسة

 وهو ما ذهب إليه المنسق الوطني لـ''الكناباست''، نوار العربي، حيث أوضح أنهم ينتظرون مفاوضات جديدة مع السلطات العمومية، بمشاركة كل الأطراف الفاعلة من الحكومة ممثلة في الوظيف العمومي، وزارة المالية، يقابلها عمل ميداني بخصوص مراجعة تعليمة أويحيى في شأن ملف التعويضات، واحتساب منحة المردودية على أساس الأجر الأساسي الحالي•  

ورفض المتحدث الدخول في معركة الأرقام مع وزارة التربية في شأن نسب المشاركة، مؤكدا أن الوصاية تحاول تقزيم الإضراب، ودعاها إلى النزول إلى الشارع لترى عدد التلاميذ الذين سرحتهم المؤسسات التربوية، وأوضح أنه إذا تم اعتماد فقط نسبة  الشلل 33 بالمائة فإن عدد التلاميذ الذين عادوا الى منازلهم فاق 3 ملايين تلميذ، وهو ليس بالشيء الهين• وندد الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في بيان له استلمت ''الفجر'' نسخة منه بالتعليمة الصادرة من قبل وزارة التربية، القاضية بالتهديد بالخصم من مرتبات العمال المضربين وتأكيدها على المنتدبين• هذا وعرفت الحركة الاحتجاجية مشاركة الأساتذة المتعاقدين، بنسبة فاقت 90 بالمئة تعبيرا عن رفض الوصاية إدماجهم، في إشارة إلى عدم السماح لحاملي شهادة الليسانس من اجتياز مسابقة التوظيف في الثانوي واشتراط الماستر أو الماجستير، وعدم فتح كل التخصصات في الطورين الابتدائي والمتوسط،  وموازاة مع هذا، قرر المجلس الوطني للاساتذة المتعاقدين المنضوي تحت لواء ''السناباب'' تنظيم اعتصام وطني اليوم الثلاثاء أمام وزارة التربية الوطنية ورئاسة الجمهورية

 

الجزائر نيوز

 

نقابات التربية تتمسك بخيار الإضراب وتؤكد أن نسبته فاقت 90 بالمائة                             

 

اتسعت، أمس، رقعة الإضراب عن الدراسة، عقب تبني عدد من نقابات التربية الانخراط في حركة الإضراب، حيث سجل في اليوم ت النقابات على أن نسبة الإضراب فاقت 90

 ''الكلا'' يقرر الانضمام إلى الإضراب

  أكد، أمس، المكلف بالإعلام بمجلس ثانويات الجزائر، إيدير عاشور، في تصريحه لـ ''الجزائر نيوز''، أن قرار المشاركة في اليوم الثاني من الإضراب أدى إلى توسيع رقعته، حيث فاقت نسبة الاستجابة، حسبه، 90 بالمائة في الثانويات، بينما تراوحت ما بين 70 % و80 % في الطور المتوسط والابتدائي·

 

وقال إن هذا التجنيد يعكس مدى شرعية مطالب الأساتذة والمعلمين، ويدعم ما عزمت هيئة ما بين النقابات تجسيده، واعتبر ذات المتحدث أن العدول عن الإضراب مرهون بمدى استجابة الوزارة لمطالبهم·

 الأساتذة المتعاقدون يعتصمون اليوم أمام الوزارة

 قرر المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية، تنظيم اعتصام وطني، اليوم، أمام مقر وزارة التربية الوطنية ورئاسة الجمهورية، وأكد المجلس أن نسبة الاستجابة للإضراب في اليوم الثاني قد بلغت 90

 وأفاد البيان الصادر عن المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين الذي تحوز ''الجزائر نيوز'' نسخة منه، أن أسباب اتخاذهم قرار اللجوء إلى خيار الاعتصام أمام الوزارة، تتمثل في الوضع المزري الذي يعيشه الأساتذة المتعاقدون بفعل إدراج شروط وصفها المجلس بـ ''التعجيزية'' في مسابقات التوظيف، والمتمثلة في منع حاملي شهادة الليسانس من المشاركة في مسابقة التوظيف في الطور الثانوي وتخصيصها لحاملي شهادة الماستر، إلغاء التخصصات المفتوحة في الطورين الإبتدائي والثانوي، منع حاملي شهادة الحقوق، مهندس دولة، اللغة الإسبانية، الألمانية، اقتصاد وتسيير، من المشاركة وحصر مسابقات التوظيف في ولايات دون أخرى· وأضاف البيان أن نسبة الاستجابة للإضراب في اليوم الأول بلغت 75 % في جميع الأطوار التعليمية، حيث سجلت نسبة 80 % في الطور الثانوي، وندد المجلس باتباع سياسة اللجوء إلى العدالة لوقف الإضراب الذي يعد، حسبهم، شرعيا·

''CNAPEST'' يحمّل وزارة التربية انعكاسات الإضراب

 أكد، أمس، المنسق الوطني بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، نوار العربي، أن نسبة الاستجابة في اليوم الثاني من الإضراب عن الدراسة فاقت 90 % ، واستدل في حديثه عن ذلك بدخول الثانويات المترددة في الإضراب المقرر لمدة أسبوع بأكمله·

 وحمّل المنسق الوطني للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، نوار العربي، في تصريحه لـ ''الجزائر نيوز'' وزارة التربية الوطنية مسؤولية التأخير في البرامج الدراسية الذي ينجر عن الإضراب وانعكاساته السلبية على التلاميذ، خاصة وأن قرار الإضراب يتزامن مع فترة الامتحانات، لأن مدة شهر من إيداع إشعار الإضراب كانت كافية -حسبه- لأن تتخذ الوزارة موقفا حاسما للفصل في مطالبهم، وقال ''إننا لسنا سعداء بالإضراب، وإنما مضطرون للقيام به لدفع الوزارة للاستجابة لمطالبنا''، وأضاف أن ما تنتهجه الحكومة حاليا يُدرج في خانة التعدي على القانون، ويتضح ذلك جليا من خلال اعتمادها على إصدار تعليمات، وهو ما يجري حاليا في قانون التعويضات وخصم أجور المضربين·

 "U.N.P.E.F": نرفض كل الاستفزازات التي تلجأ إليها الوزارة لعرقلة الإضراب

 أكد، أمس، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، في تصريحه لـ ''الجزائر نيوز''، أن عدد الأساتذة والمعلمين الملتحقين بالإضراب في اليوم الثاني في ارتفاع مستمر بحكم انخراط نقابات أخرى في القطاع، اقتناع المترددين بالإضراب· جدد، أمس، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مطلب التمسك بخيار الإضراب لتحقيق مطالبهم الشرعية، مؤكدا المضي في هذا الخيار دون الاكتراث بالمساعي الرامية إلى إفشاله، داعيا وزارة التربية الوطنية إلى التنسيق مع الحكومة من أجل إيجاد مخرج للوضع، خاصة بعد أن اتسعت نسبة الاستجابة للإضراب·

  سارة· ب

النهار الجديد

بعد تجاوز نسبة استجابة عمال التربية مع الإضراب 75 بالمائة بـ 48 ولاية

تعليمة للخصم من رواتب العمال المضربين والمنتدبين

09/11/2009 النهار / أمين.ش

حجم الخط: Decrease fontEnlarge font

 

كشف الاتحاد الوطني لعمال التربية

والتكوين عن مواصلة الإضراب رغم التعليمة التي أصدرتها وزارة التربية القاضية بالتهديد بالخصم من مرتبات عمال التربية المضربين مشددين على مواصلتهم للاحتجاج الذي نجح بنسبة فاقت 75 بالمائة بكامل ولايات الوطني. وأكد الاتحاد أنه سيواصل احتجاجه إلى غاية اليوم الثامن رغم مواقف وزارة التربية الوطنية المتمثلة في التعليمة الصادرة أول أمس تحت رقم 995 /09 والقاضية بالخصم من مرتبات عمال التربية الذين يواصلون الاحتجاج، مشيرين إلى الخصم من مرتبات العمال المنتدبين الذي كان خلال الإضرابات السالفة  بطلب من الهيئة، مشددين في ذات الشأن على مواصلتهم للاحتجاج في الوقت الذي تجاوزت نسبة الإضراب عبر التراب الوطني كل التصورات بعدما لقت تجاوبا كبيرا من قبل عمال التربية على مستوى كافة مدارس الجزائر، بحيث تجاوزت نسبة الإضراب 75 بالمائة معظم ولايات الجزائر لليوم الثاني على التوالي ،وجاء في البيان الذي أصدره الاتحاد الوطني لعمال التربية بحيث عرف الإضراب تجاوبا كبيرا في يومه الثاني على مستوى الثانوي والمتوسط وحتى الابتدائي بعدما التحق عدد كبير من المؤسسات التربوية بالاحتجاج وغلق أبواب هذه الأخيرة أمام التلاميذ لليوم الثاني على التوالي، بحيث بلغت نسبة الإضراب في 32 مؤسسة ثانوية أزيد من 96 بالمائة، فيما بلغت في المتوسط 77 بالمائة والابتدائي 74 بالمائة، بالموازاة مع هذا جاء في بيان الاتحاد أن الاستقالات الجماعية لبعض نقابات التربية في هذا الوقت بالذات جاءت مخيبة لعمال التربية، وعن التعليمة التي أصدرتها الوزارة قال الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن هذه الأخيرة زاده عمال التربية إصرارا على مواصلة الإضراب إلى غاية اليوم الأخير ، ويشار إلى أن 8 ولايات تجاوزت فيها نسبة الإضراب 90 بالمائة وهي كل من البويرة، تبسة، تيزي وزو، الجزائر غرب، معسكر، ورڤلة والطارف.

 

البلاد

النقابات تنتقد خطوة الوزارة وتهدد بالتصعيد

 

             سمية بارودي
 
من حهته أعاب مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام على مستوى الكنابست، لجوء وزير التربية الوطنية إلى العدالة لوقف الإضراب، علما أن التنظيم لم يتلق أمر المحكمة إلى غاية اليوم.وقال في هذا الشأن إنه كان من المفروض على وزير التربية بناء على النجاح الكبير الذي حققه الإضراب العمل مع الهيئات المعنية ممثلة في الحكومة للتكفل بمطالب الأسرة التربوية وتلبيتها عوض اللجوء إلى العدالة.

وأكد أيضا أن مطالب عمال القطاع ما هي إلا تجسيد للقوانين الجزائرية خاصة تعليمة أويحيى الأخيرة الخاصة بشبكة الأجور، علاوة على كون القانون التوجيهي للتربية يؤكد على ضرورة توفير وضعية اجتماعية ومهنية مريحة للأستاذ.
 
وأضاف المتحدث أن اللجوء إلى العدالة لن يزيد إلا في تعفين الوضع، فالحوار والتفاوض هو الحل الوحيد لهذا الإشكال.
 
وفيما يخص نسبة الاستجابة للإضراب، قال المتحدث إنها سجلت ارتفاعا خلال اليوم الثاني خاصة بعد التحاق أساتذة مجلس ثانويات الجزائر بالحركة الاحتجاجية.
 
وفيما يخص ولايات الجنوب، قال المنسق الجهوي لولايات الجنوب للسنابست، مناد بغدادي، إنه تم تسجيل استجابة واسعة بولايات الجنوب لم يسبق لها مثيل، إذ شارك في الاحتجاج حتى الأساتذة المنضوون تحت لواء المركزية النقابية.
وقدر المتحدث نسبة الاستجابة للإضراب بولاية أدرار بـ91 في الطور الثانوي، و70 بالمائة في الطور الإكمالي، وبين 40 و50 بالمائة في الطور الابتدائي.
 
وفيما يخص ولاية تمنراست، قدر المتحدث نسبة الاستجابة بـ78 بالمائة وسجل ما نسبته 91 بالمائة بولاية بشار.
 
وأشار المتحدث إلى المضايقات التي تمارس من طرف مسؤولي مديرية التربية لولاية أدرار، حيث قام نائب مدير الدراسات المكلف بمتقنة هواري بومدين بتيميمون الذي أهان  مسؤولي النقابة واعترض سبيلهم بطريقة غير تربوية.
 
وأشار في السياق نفسه، إلى قيام مديرية التربية للولاية ذاتها بإجبار الأساتذة على توقيع كل ساعة لتكسير الإضراب، وهو إجراء غير قانوني، يضيف المتحدث، ولن يزيد إلا في عزم الأساتذة على مواصلة حركتهم الاحتجاجية.
 ''
سنابست'' وهران تؤكد على خيار الإضراب وترفع نسبته إلى 98% أكد مسؤول الإعلام بالنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''سنابست'' لـ ''للبلاد''، أمس، أن الإضراب سيستمر ويبقى مفتوحا، رغم تهدد الوزارة بالإجراءات الصارمة التي ستتخذها هاته الأخيرة اتجاه الأساتذة المضربين، معتبرة ردود أفعالها غير إيجابية وأنها مجرد إنذار سبق وأن تعود عليها القطاع في مواعيد سابقة كإضراب .2003 أما عن نقطة إبقاء الأبواب مفتوحة من قبل الوزارة، فقد اعتبرتها ''سنابست'' حلولا واهية وغامضة وغير منطقية مقارنة برصيد المطالب التي يتمسك بها المضربون على رأسها إلغاء تعليمة الوزير الأول الجائرة. هذا وقد أكد نفس المصدر في ثاني يوم للإضراب الفتوح والذي يشهده قطاع التربية أنه قد لقي استجابة تلقائية في المؤسسات التربوية على المستوى الوطني بنسب متفاوتة، في أنجح إضراب منذ ست سنوات وقد بلغت نسبته 98% بعاصمة غرب البلاد وهو مؤشر تصاعدي لدخول الكثير من الأساتذة وتمسكهم بخيار الإضراب الذي يترجم سخطهم على الأوضاع المزرية للأستاذ والمعلم وبلوغهم ذروة الانفجار على التدهور المستمر لظروفهم الاجتماعية والمهنية.
 
وأضافت ''سنابست'' في اتصال مع ''البلاد''، أن الإضراب سيدوم أسبوعا كاملا لغاية انعقاد المجلس الوطني نهاية الأسبوع التي سيجدد الإضراب إلى آجال غير محدودة لغاية تحقيق أرضية المطالب، والتي جاء على رأسها اعتماد نظام تعويضي معتبر ولائق يصون كرامة الأساتذة وتطبيقه بأثر رجعي منذ جانفي 2008 وهو الاتفاق الذي كان بين عمال التربية ونواب البرلمان والقضاة والذي رفضه الوزير الأول بالنسبة للفئة الأولى التي تزيد حدود استفادتها عن معدل 14 مليون سنتيم لأستاذ الثانوي في الدرجة السادسة من التصنيف الجديد بينما تم تزكيته لبقية القطاعات.
 
تجدر الإشارة إلى أن نقابة ''الانبياف'' سجلت نسبة مشاركة ضئيلة في الإضراب المفتوح، أول أمس، بوهران بلغت حوالي 15% رغم محاولات تكسيره من طرف بعض المدراء والمفتشين في بعض الإكماليات
.

 

EL Watan

2e jour de la grève des enseignants

Le mouvement prend de l’ampleur

 

- Constantine, le mouvement de grève décrété par les syndicats autonomes pour une semaine reconductible a été suivi avec la même tension que la veille. Selon Abdelhafid Boucetta, coordinateur de wilaya du Cnapest, le taux de participation, au deuxième jour du débrayage, a atteint les 82% dans le cycle secondaire, alors que dans les paliers primaire et moyen, on a enregistré un taux de participation de 85%. L’on apprend par ailleurs qu’une directive a été adressée, hier, par le ministère de l’Education aux chefs d’établissements scolaires dans laquelle le ministre, Boubekeur Benbouzid, lance un appel au dialogue aux syndicats autonomes. Un appel qui ne semble pas connaître un écho favorable.

- Souk Ahras, au deuxième jour de la grève, les enseignants des trois paliers maintiennent le mot d’ordre avec un taux de suivi de 91,09%, d’après les grévistes. A rappeler que la direction de l’éducation a annoncé, le premier jour, un taux de 44,89%. Autre fait marquant pour ces deux premiers jours de débrayage, le passage des membres de la commission des œuvres sociales, affiliée à l’UGTA, munis de cartables devant être remis aux enfants scolarisés des enseignants grévistes.

- Mila, le bras de fer entre les syndicats autonomes (Cnapest et Unpef) et la tutelle s’est durci en ce deuxième jour de grève. La majorité des lycées (41 au total) de la wilaya sont restés paralysés, tandis que le taux de suivi au niveau des paliers primaire et moyen est en évolution et est estimé respectivement à 60 et 62%. C’est ce que nous a confirmé le porte-parole du premier syndicat cité, Rabie Lamra, selon lequel « le pourcentage d’adhésion au mouvement de contestation dans le secondaire s’est stabilisé aux environs des 98% ».

- Tébessa, en cette deuxième journée de grève initiée par la coordination des syndicats autonomes, seul le Cnapest a fait preuve de persévérance. En effet, selon le coordinateur de wilaya, Douichine Mekki, on a enregistré une forte adhésion par rapport au premier jour avec un taux de participation de 97%, alors qu’au premier jour, 80% des professeurs avaient répondu à l’appel du Cnapest.

- Annaba, selon Mahrez Yassine, le président du bureau de wilaya de l’Unpef, « le taux de débrayage dans les 217 écoles primaires et 78 CEM a atteint plus de 86% ». De son côté, Ahmed Hattab, secrétaire national chargé de la formation au Cnapest, avance un taux de 80% dans les 33 lycées que compte la wilaya de Annaba. Les chiffres officiels quant à eux avancent 1430 enseignants grévistes dans le secteur de l’éducation, qui compte 8120 employés. Cependant, ces derniers se plaignent du comportement des syndicalistes de l’UGTA qui, selon eux, les harcèlent pour saper leur volonté de continuer la grève.

- Béjaïa., la grève de l’éducation enregistre à son deuxième jour une mobilisation qui aura avancé d’un cran en matière de taux de suivi à Béjaïa. L’entrée en lice du Snapap, du CLA et du Satef a gonflé les rangs de la contestation. Le coordinateur du Satef, Hocine Boumedjane, avance le chiffre de 80% au niveau de la wilaya à avoir observé la grève d’hier. Il rapporte que des travailleurs beaucoup plus proches d’autres syndicats, comme le Sete-UGTA, ont pris part au vaste mouvement de grève enclenché autour des mots d’ordre du régime indemnitaire, de la médecine du travail, de l’intégration des contractuels et du dossier des œuvres sociales. Enfin selon M. Zenati, coordinateur du CNAPEST 49 sur les 50 lycées de la région ont pris part au mouvement de grève. Le taux de suivi dans le secondaire frôlerait les 85%.


- Mascara,pour sa deuxième journée, le mouvement de débrayage à Mascara a connu, selon Skanderi Bachir, membre du bureau de wilaya de l’Unpef, une large adhésion des enseignants d’autres établissements scolaires, dont les CEM et autres écoles primaires. Selon notre interlocuteur, le taux global de participation s’est élevé à plus de 75%. « La majorité des établissements scolaires à travers la wilaya a été totalement paralysée », dit-il. Parallèlement, le responsable de la cellule de communication de la direction de l’éducation nous a communiqué un taux de participation de 25,10%, dont 51,80% pour les lycées, 23,68% pour les CEM et 16,74% pour les écoles primaires.

- Wilayas du Sud, l’appel à une semaine de grève lancé par le Snapest, le Cnapest et l’Unpef, coordonnant leur action, qui a débuté hier 8 novembre, a été bien suivi à Ouargla et dans les wilayas du Sud. Selon le coordonnateur régional du Snapest à Ouargla pour la région sud-est, contacté hier, au deuxième jour du débrayage qui touche à la fois le secondaire, le moyen et le primaire, les wilayas du Sud n’ont pas vu un tel mouvement de grève depuis l’année 2003. Si au premier jour, le mouvement de grève a connu un taux de participation moyen, pour le deuxième jour, le pourcentage de participation dans la seule wilaya de Ouargla a atteint 90%, tous cycles confondus. C’est dans le cycle secondaire que le taux était le plus élevé et le plus suivi, atteignant 95% ; dans le cycle primaire, il était de 80% tandis que dans le moyen, il n’a atteint que 76%. Toujours selon la même source, les taux de participation transmis par les syndicalistes des autres wilayas sont les suivants : El Oued 80%, Adrar 90%, Ghardaïa 79%, Tamanrasset 79%, Béchar 90%, Biskra 80%, Tindouf 75%, Laghouat 78%, Djelfa 70% et M’sila 90%.

 

Par A. Djafri, A. Souag, Lakehal samir, M. Boumelih, M. F. G., R. Oussada, S. Arslan, Z. L.

Farid Cherbal. Syndicaliste et universitaire

« Les syndicats autonomes se sont mués en mouvement de résistance sociale »

 

- Cinq syndicats autonomes – Cnapest, Snapest, Snapap, Satef, Unpef – sont à la tête d’un mouvement de protestation monstre qui paralyse le secteur de l’éducation. D’autres mouvements de débrayage sont programmés pour les prochains jours, notamment dans les secteurs de la santé, de l’enseignement supérieur et de l’administration. Le potentiel mobilisateur des syndicats autonomes ne cesse de croître, une évidence que les pouvoirs publics s’entêtent à ignorer. Le dialogue social peut-il s’instaurer dans l’exclusion de ces syndicats ?
- Le refus de la reconnaissance des syndicats autonomes comme partenaire social ne date pas de cette grève. Ce n’est pas nouveau. Le mouvement syndical autonome, depuis son apparition après la Constitution de 1989, à de rares exceptions, a toujours buté sur le refus des pouvoir publics d’ouvrir un dialogue social comme le stipulaient pourtant les lois sociales. Je rappelle à ce titre les lois 90-02 et 90-14 qui régissent l’activité syndicale et le dialogue social en Algérie. Les pouvoirs publics n’ont jamais négocié ni amorcé un dialogue autour des revendications socioprofessionnelles des travailleurs. Des revendications aussi vieilles que le mouvement syndical autonome lui-même. Ce qui est par contre nouveau, surtout depuis les trois jours de grève des syndicats autonomes de la Fonction publique en février 2008 et la grève unitaire d’avril 2008, c’est l’apparition d’un mouvement de résistance sociale. Un mouvement de résistance qui s’installe dans la durée, qui profite du recul des luttes politiques des partis traditionnels et qui traduit aussi la mutation du syndicalisme autonome d’une identité corporatiste qui l’a toujours caractérisé en syndicalisme unitaire. Cette mutation est particulièrement visible dans le secteur de la Fonction publique où les luttes syndicales associent à la fois les travailleurs des secteurs de l’éducation, de la santé, de l’administration, etc. L’apparition des actions unitaires dans la Fonction publique est essentiellement due au fait que les revendications sont communes. Les syndicats autonomes n’ont de ce fait d’autre option que de transcender leur corporatisme pour revenir au syndicalisme unitaire, seul à même d’instaurer un rapport de force nouveau sur la scène sociale et syndicale. On le voit très bien, c’est la première fois depuis 2003 que les trois paliers de l’éducation nationale sont totalement paralysés. L’impact de cette grève est immense.
- Le gouvernement ne donne aucun signe de fléchissement de sa position, de sa logique. Quel est votre commentaire ?
- Les pouvoirs publics ne peuvent pas camper éternellement sur cette position qui s’apparente à un déni de la réalité. Tant que le mouvement syndical autonome était corporatiste, les pouvoirs publics pouvaient encore manœuvrer. Cette marge de manœuvre devient moins évidente avec ce syndicalisme autonome, nouveau, associant tous les travailleurs de la Fonction publique et adoptant des luttes unitaires. Le déni de la réalité ne pourra pas durer éternellement. Aussi j’ajoute que cette résistance sociale traduit incontestablement l’échec du pacte économique et social. La réalité vient de les rattraper, pour leur dire, une fois encore, qu’il n’y aura pas de paix sociale en Algérie si les pouvoirs publics ne comprennent pas une vérité historique irréversible : seule l’ouverture du dialogue social et la reconnaissance du mouvement syndical autonome comme partenaire à part entière pourra permettre à notre pays d’avoir des mécanismes régulateurs de dialogue social autour des revendications socioprofessionnelles.
- L’Ugta a déserté le terrain des luttes sociales, l’appareil est-il voué à disparaître au bénéfice du mouvement syndical autonome ?
- Je vous donne deux exemples édifiants, qui traduisent à mon sens les contradictions qui agitent actuellement l’Ugta. Le renouvellement, l’été dernier, de la section syndicale UGTA d’ArcelorMittal est un exemple de mouvement syndical démocratique et revendicatif. Pour défendre leur usine, leur emploi, les travailleurs d’El Hadjar ont repris en main leur section syndicale. Cela s’est fait de manière très démocratique. Pourtant, ce mouvement s’est opéré à l’intérieur de l’UGTA. Cette contradiction n’est pas un cas isolé. On peut rappeler la coordination des syndicats de l’éducation mise en place dans les années 1990 par le regretté Redouane Osmane ; c’était sous l’égide de l’UGTA. Cette coordination était le véritable ancêtre des syndicats autonomes de l’éducation. Le deuxième exemple nous vient du syndicat UGTA des travailleurs du port d’Alger. Les luttes des travailleurs de ce secteur névralgique par excellence sont tout aussi édifiantes. La dynamique actuelle, insufflée par les syndicats, les syndicats autonomes surtout, est en train de pénétrer, par capillarité, à l’intérieur de l’UGTA. Une dynamique qui accentue les contradictions qui existaient déjà entre l’appareil syndical traditionnel de l’UGTA, qui lui a depuis des années abandonné les luttes revendicatives pour devenir un partenaire à part entière des pouvoirs publics et qui a validé toutes les politiques économiques et le segment revendicatif à l’intérieur de l’UGTA qui subsiste et persiste toujours. Conclusion : le syndicalisme revendicatif et démocratique à l’intérieur de l’UGTA n’a pas disparu.
- Pourquoi, selon vous, les syndicats autonomes n’arrivent-ils pas à investir le secteur économique ?
- C’est lié à l’histoire et aux limites du syndicalisme autonome tel qu’on l’a connu dans les années 1990, c’est-à-dire corporatiste. Mais attention, même dans le secteur économique, on commence à se battre avec les valeurs du syndicalisme autonome. Autrement dit, un syndicalisme démocratique, revendicatif. Dans ce climat de détresse sociale couplé avec les effets de la crise économique, le secteur économique ne peut pas rester en marge de la dynamique actuelle. Il n’est pas exclu de voir en son sein l’émergence de syndicats autonomes si des réponses ne sont pas apportées aux revendications socioprofessionnelles de l’ensemble des travailleurs. Tout dépendra de la capacité du syndicalisme autonome à transcender ses clivages corporatistes ; il pourrait, le cas échéant, servir de repaire pour le syndicalisme dans le secteur économique, public ou privé.

 

Par Mohand Aziri

Contestation grandissante dans le secteur de l’éducation : Benbouzid veut mettre la pression sur les grévistes

Le département de Benbouzid n’a pas mis beaucoup de temps pour réagir à la grève de huit jours renouvelable déclenchée par les syndicats autonomes du secteur de l’éducation. C’est par la menace que le ministère de tutelle a préféré répondre au débrayage qui, au deuxième jour, a pris de l’ampleur. Dans un communiqué rendu public hier, les enseignants grévistes ont été sommés « de ne pas suivre une minorité qui veut imposer son point de vue à la majorité ». Boubekeur Benbouzid considère que « la grève n’est pas justifiée ». Le ministre menace, en effet, de prendre toutes les mesures autorisées par la loi. Il est cité, entre autres, « une ponction sur les mensualités des enseignants contestataires ».

 

Mais pas seulement. Le communiqué du ministère affirme que le mouvement de grève aura des incidences sur l’évaluation des enseignants. Les mesures, précise-t-on, auront des conséquences sur les notes en rapport avec l’assiduité, le rendement pédagogique et la discipline. Autrement dit, le département de Benbouzid a décidé de toucher à la poche. Le mouvement de contestation semble déstabiliser fortement la sérénité du ministre. Au deuxième jour de la grève déclenchée par les enseignants des trois cycles de l’enseignement (primaire, moyen et secondaire), le mot d’ordre a été massivement suivi dans toutes les villes du pays.

Mépris des pouvoirs publics

En dépit des menaces et des intimidations du ministère de tutelle, le mouvement a réussi dès le premier jour. Hier, les animateurs de cette action avançaient un taux de suivi avoisinant les 90% au deuxième jour de contestation. Lors d’une virée dans les établissements scolaires à travers la capitale, nous avons constaté de visu le renvoi des élèves chez eux, faute d’enseignants opérationnels. En effet, que ce soit à Bab El Oued, Bachedjerrah, Kouba, ou alors au 1er Mai, les enseignants à l’unanimité ont qualifié l’arrêt de cours de total et la grève de grande réussite. Cependant, les enseignants étaient furieux, stupéfaits et écœurés par l’attitude du ministère qui a brandi la carte de la menace au lieu de faire un geste d’apaisement. « Nous ne sommes pas des voyous pour qu’on nous traîne devant les tribunaux, nous sommes des gens du savoir qui revendiquent un minimum de respect », fulmine un enseignant, qui relate les raisons de sa colère : « La direction de notre établissement a affiché une note ministérielle où il est mentionné le recours à la sanction des grévistes soit par une ponction sur salaire ou par voie judiciaire. Le ministre doit comprendre qu’aujourd’hui, nous luttons pour un salaire digne et s’il veut prendre les miettes que l’on nous donne alors il n’a qu’à se servir. » Pour leur part, les porte-parole des six syndicats autonomes initiateurs de cette action de protestation – en plus du CLA qui a rejoint hier le mouvement – évoquent le mépris des pouvoirs publics envers les représentants des travailleurs et surtout à l’égard de la famille éducative. « Si l’on nous considère comme des syndicats non représentatifs, si l’on ne pèse pas sur le terrain, pourquoi les pouvoirs publics, via la tutelle, paniquent lorsque l’on appelle à une grève nationale ? Pourquoi le gouvernement sort tout son arsenal pour nous traquer ? La grève n’est-elle pas un droit ? Dans ce cas, pourquoi le gouvernement refuse-t-il l’ouverture du dialogue ? », s’interroge un syndicaliste, qui est persuadé que l’administration et la tutelle tentent de jouer vainement le rôle de casseur d’un mouvement pacifique.

« Le ministère, à travers son administration, essaye de démobiliser les manifestants, mais cette démarche risque d’envenimer la situation et de pousser les syndicats à l’extrême », a soutenu un enseignant. Dans la note ministérielle, le département de Benbouzid s’interroge sur les raisons d’un tel débrayage, d’autant plus que les portes de son ministère ont été et sont toujours ouvertes devant les syndicats du secteur. M. Meriane du Snapest ne nie pas cet état de fait, mais il rappelle au ministre que la revendication salariale soumise à maintes reprises au débat n’a jamais abouti. « On veut l’amélioration du quotidien des fonctionnaires et cela ne peut se faire qu’à travers une augmentation de salaire », a soutenu M. Meriane, qui qualifie de « drôle » le comportement du ministre, notamment ses « contradictions ». « Au premier jour de grève, le ministère a minimisé le taux de suivi en le réduisant à 33%, mais au deuxième jour, il est passé aux menaces car les enseignants ont paralysé les établissements scolaires. Cela prouve que notre mouvement est bien suivi, d’où la tentative des pouvoirs publics de le casser », fait remarquer notre interlocuteur. M. Boudiba du Cnapest accuse le ministère de pousser au pourrissement : « La décision du ministère est une provocation. Nous avons des revendications légitimes et le gouvernement doit nous écouter au lieu d’envenimer la situation. »Pour sa part, M. Sadali du Satef a rappelé la stratégie adoptée à chaque fois par le ministère face à la montée au créneau des enseignants. « Le ministre annonce dans un premier temps que la grève n’est pas suivie et lance des chiffres très en deçà de la réalité du terrain », regrette M. Sadali, qui pense que le ministère doit se rendre compte que la seule façon de régler les problèmes des 500 000 travailleurs qui sont en grève aujourd’hui, est d’aller vers une solution effective et radicale.

Par Nabila Amir

Liberté

À l’est du pays

Le mouvement prend de l’ampleur

Par : Rédaction de Liberte
Lu : (73 fois)

Le débrayage d’une semaine lancé par les syndicats autonomes du secteur de l’éducation, s’est poursuivi, hier, pour la deuxième journée consécutive, avec des taux de participation avoisinant les 90% dans plusieurs wilayas de l’Est.
À Bordj Bou-Arréridj, le taux de suivi avancé par l’Intersyndicale, au deuxième jour de la grève, est estimé à 93,62%. Ces derniers ont exprimé leur satisfaction quant au taux de suivi en précisant que “ce taux ne reflète que la détermination de cette corporation à avoir gain de cause”, dira le représentant du Cnapest, M. Bendrimaa. Pour le primaire, la Direction de l’éducation annonce 60,04% alors que le Cnapest, de son côté, parle de plus de 80%. Au niveau du moyen, la grève a été suivie par la majorité des établissements de la wilaya. Pour la Direction de l’éducation, le taux est de 85,99%. Dans le secondaire, le Cnapest avance un taux de 93,62% et la Direction de l’éducation parle de 71,66%.
À Sétif, le taux de débrayage dans le moyen a avoisiné les 33,50%. De leur côté, les syndicats les plus représentatifs au niveau de la wilaya ont affiché leur satisfaction quant au suivi de ce débrayage. Le Cnapest avance un taux de 90% et l’Unpef plus de 80%.
À Mila, après le modeste taux de 55% enregistré au niveau des CEM et des écoles primaires de Mila au premier jour du débrayage, le mouvement de grève s'est durci hier, selon le coordinateur de wilaya du Cnapest, Rabie Laâmara. En effet, selon cette source, l'adhésion au débrayage est passée à 70% dans les collèges et à plus de 60% dans le cycle primaire, après le ralliement du mouvement par des centaines d'enseignants de ces deux paliers. Au secondaire, rappelle-t-il, les lycées sont paralysés à hauteur de 98% dès le premier jour du mouvement de grève.
Par ailleurs, notre interlocuteur regrette les mouvements de troubles ayant eu lieu dimanche au niveau de certains établissements scolaires de la ville de Ferdjioua où des écoliers se sont attaqués à coups de pierres aux portes et aux vitres des fenêtres du lycée Bouhana-Messaoud et du collège Les Frères Filali.
À Skikda, le deuxième jour de la grève dans l’éducation a connu une légère hausse, selon les deux représentants des syndicats le Cnapest et l’Unpef. Le premier fait état d’un taux de 85% de participation des enseignants de cycle secondaire, soit une augmentation de 5% par rapport au premier jour. Le coordinateur de l’Unpef, Bousaïd Nâamane, avance un taux de 80,5% d’adhésion pour les enseignants des cycles primaire et moyen.
À El-Tarf, l’on a constaté au niveau des sept daïras que compte la wilaya une paralysie quasi totale des établissements scolaires, notamment ceux du secondaire et du moyen.
De son côté, la Direction de l'éducation a avancé un taux de 25% de participation. Un pourcentage qui ne reflète guère l'ampleur du débrayage. “Nous ne baisserons pas les bras tant que le Premier ministre ne gèlera pas le décret relatif aux régimes indemnitaires à l'origine de cette contestation reconductible”, lancent les grévistes.
À Annaba, alors que la Direction de wilaya continue d’afficher un taux de  35% de taux global de participation à la grève des enseignants, les syndicats de leur côté ont un autre son de cloche. Le Cnapest affirme que sur 1 273 professeurs du secondaire, 1 117 ont suivi leur appel au débrayage, avec un taux de 100%  pour les lycées de Chétaïbi, Sidi Amar, et Bouazdia à El-Hadjar. La plupart des lycées ont suivi à plus de 90% avec, cependant, un lycée de Sidi-Amar qui affiche 56,1%.
De son côté, le second palier a suivi totalement avec un taux de 90% ; ceux n’ayant pas observé la grève, sont les suppléants, selon le représentant de l’Unpef, M. Mahrez Yacine. Le primaire était hier à un taux de 80% et serait aujourd’hui à 89%.
À Constantine enfin, le taux de participation au débrayage d’une semaine, a été estimé à 82%, soit une petite hausse d’environ 2%, par rapport au premier jour de grève, nous a indiqué, hier, M. Boucetta, coordinateur du bureau de wilaya du Cnapest.

Un large suivi dans la wilaya de Tizi Ouzou

Par : Salah Yermèche
Lu : (76 fois)

Le mouvement de grève, lancé par les syndicats autonomes dans le secteur de l’éducation nationale, a connu, au deuxième jour, un large suivi si l’on se fie au taux donné par ces syndicats, notamment le Cnapest. “Pour ce dernier syndicat, il a été enregistré encore hier, plus de 95% de suivi à l’appel de nos syndicats, alors que de nombreux professeurs hors du Cnapest ont rejoint notre mouvement en exprimant, au niveau du bureau de wilaya du Cnapest, leur adhésion à notre initiative, ce qui explique que le débrayage est bien engagé. Aussi, pour éviter une grosse perte à nos élèves, l’appel est lancé au ministre de l’Éducation nationale pour ouvrir, au plus tôt, de sérieuses négociations avec les syndicats”, a indiqué
M. Larbi Nouar, coordinateur national du Cnapest. À la Direction de l’éducation nationale, on affirme que le mouvement de grève enregistré au niveau de la wilaya est quasiment le même que celui de la première journée (avant-hier), soit de 56,06% dans le secondaire, de 25,11% dans le moyen et de 12,24% dans le primaire. Le mot d’ordre de grève, rappelle-t-on, est d’une semaine reconductible jusqu’à satisfaction des revendications syndicales, “clairement exprimées”, en ouvrant officiellement des négociations avec les parties concernées.

Deuxième jour de grève dans l’éducation

Le CLA rejoint la contestation

Par : Nabila Afroun
Lu : (234 fois)

Alors que les syndicats attendent une réponse de la part du gouvernement, le ministère de tutelle a envoyé une circulaire aux établissements scolaires menaçant les grévistes de sanctions et de ponction sur salaire.

La contestation prend de l’ampleur. Hier encore, ils étaient plus nombreux à débrayer et à paralyser les établissements scolaires à travers le territoire national. Ils sont au total six syndicats autonomes, à savoir l’Unpef, le Satef, le Cnapest, le Snapap, le Snapest et le CLA à occuper le terrain. Ils parlent d’un taux de participation jamais égalé depuis le mouvement de contestation de l’année 2003.
“Aucun mouvement de protestation n’a réalisé un taux de suivi aussi important. C’est un ras-de marée, le secteur de l’éducation nationale est complètement paralysé et cela va se poursuivre tant que le gouvernement ne fera pas un geste d’apaisement”, a déclaré Idir Achour, représentant du Conseil des lycées d’Algérie. Tout en étant satisfait d’un tel suivi, ce dernier a dénoncé les pressions et les dépassements émanant de la tutelle. Le ministre de l’Éducation nationale a adressé hier une circulaire à tous les établissements scolaires menaçant les enseignants de ponction sur salaire et de sanctionner les grévistes.
Cette décision n’a pas ébranlé la détermination des professeurs d’aller jusqu’au bout de leur contestation, et ce, en dépit des conséquences que peut causer la grève. “Intimidations et menaces, c’est ce que nous propose le gouvernement comme solution pour éviter le pourrissement. Nous avons trop attendu, nos revendications sont légitimes et nous ne ferons pas marche arrière. C’est au gouvernement à lui seul d’assumer les conséquences d’un tel débrayage”, a précisé M. Idir. Même écho du côté du Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest). Il estime que les menaces de l’administration ne diminueront en rien la volonté des enseignants à aller jusqu’au bout de leur action. “Étant affiliés à plusieurs syndicats, les enseignants se sont unifiés pour aller en rangs serrés et vaincre leur peur de représailles”, a souligné M. Boudiba, chargé de communication au Cnapest.
Les syndicalistes expliquent que les enseignants, désabusés par les promesses non tenues du gouvernement et fatigués par les dures conditions socioprofessionnelles auxquelles ils sont confrontés, ont répondu massivement au mot d’ordre de grève. “La circulaire du Premier ministre, qui a annulé l’effet rétroactif des indemnités, a pénalisé les enseignants qui n’ont pas tardé à exprimer leur mécontentement en allant vers une grève ouverte largement suivie à l’échelle nationale”, ne cessent de marteler les enseignants.
Une virée dans certains établissements scolaires à Alger nous a permis de vérifier le suivi de la grève.  Aux abords des établissements, à défaut de rencontrer des élèves attendant de rentrer en classe, on pouvait observer, ici et là, de petits groupes épars, discutant de tout et de rien.
Néanmoins, les parents d’élèves commencent à s’inquiéter de l’ampleur que prend ce mouvement de contestation. Ils craignent que le mouvement ne dure dans le temps, même s’ils soutiennent les enseignants.

à l’ouest du pays

Les enseignants maintiennent la pression

Par : Rédaction de Liberte
Lu : (57 fois)

La deuxième journée de la grève des enseignants et des personnels de l’éducation nationale bat son plein à Oran, où plus de 98% des 2 664 professeurs de l’enseignement secondaire ont suivi l’action de débrayage décidée par l’Intersyndicale de la Fonction publique. Une paralysie quasi générale que l’ensemble des collégiens et des lycéens approuvent. “Nous sommes solidaires avec nos enseignants qui ne font que revendiquer leurs droits les plus élémentaires”, affirment des lycéens que nous avons rencontrés devant l’établissement d’enseignement secondaire El-Makkari. Les enseignants des écoles primaires et des collèges ont également répondu à l’appel lancé par les syndicats autonomes.
Toutefois, le taux de suivi ne dépasserait pas les 40% au niveau de la wilaya d’Oran. Par ailleurs, le mouvement a été peu suivi dans la wilaya de Mascara, relève notre correspondant. La grève des enseignants du secondaire a été très peu suivie en ce deuxième jour de débrayage. Comme toujours en pareilles circonstances, les responsables concernés par le conflit se livrent à une guerre des chiffres.
Pour l’administration, le taux de participation à ce mouvement n’excède par les 21,81%, tandis que les responsables au sein des syndicats avancent des chiffres plus conséquents de l’ordre de 50%. Dans la wilaya de Tlemcen où la grève des enseignants a été différemment suivie, le président de l’Unpef a annoncé un taux de participation de l’ordre global de 82% pour les trois paliers, selon notre correspondant. De son côté, le service de communication de la Direction de l’éducation fait état d’un suivi de 22% pour le primaire, 24% et 71% concernant respectivement le moyen et le secondaire. 

Le Soir d’Algérie

Actualités : AU DEUXIÈME JOUR DE GRÈVE
Le mouvement de protestation se radicalise

 

 

En rejoignant les contestataires, le Conseil des lycées d’Alger (CLA) a donné au mouvement un second souffle. Les lycées étaient hier paralysés tandis que beaucoup d’écoles primaires, qui étaient dans l’expectative le premier jour, ont fait grève hier. Comme à l’accoutumée, le ministre de l’Education a saisi la justice qui a déclaré le mouvement illégal. Les syndicalistes affirment n’avoir reçu aucune notification et ne comptent pas appeler à l’arrêt de la grève.

Nawal Imès - Alger (Le Soir) - Les syndicats autonomes confirment leur capacité de mobilisation. Les élèves ont dû rebrousser chemin hier. Le scénario va se répéter encore pendant plusieurs jours puisque la grève est prévue pour une semaine renouvelable. Les syndicats autonomes ayant appelé à ce mouvement, à savoir le Cnapest, le Snapest et l’Unpef, ne cachent pas leur satisfaction devant les taux de suivi qui atteignent par région les 90 %. Ils ont été rejoints hier par le CLA dont la capacité de paralyser les lycées n’est plus à démontrer. Au terme de ces deux jours de grève, les syndicats autonomes estiment que la balle est dans le camp du gouvernement, et non plus seulement dans celui du ministre de l’Education qui a démontré qu’il n’était pas disposé à discuter. Les syndicats pensent en effet qu’une mobilisation aussi grande ne peut laisser indifférents les pouvoirs publics même si, pour l’heure, aucun contact n’a été engagé pour un quelconque dialogue. Au contraire, le ministre a saisi la justice laquelle, sans surprise, a déclaré le mouvement illégal. Des pratiques usitées par le département de Benbouzid qui avait pourtant à la veille du début de la grève fait part de sa disposition à dialoguer. Les syndicalistes y avaient vu une tentative de faire diversion pour faire échouer la protestation. Le conseiller à l’information auprès du ministre estime pour sa part que «la justice a rendu son verdict, considérant que le dialogue n’a jamais été rompu et que ces mêmes syndicats qui font toujours partie de la commission mixte n’avaient pas épuisé tous les recours comme la conciliation avant de décider de la grève. Le ministère de l’Education souhaite le règlement des conflits et non pas leur médiatisation». Déterminés à aller jusqu’au bout, les syndicats de l’éducation seront probablement dans l’obligation de faire durer le mouvement pour faire pression sur le gouvernement. Ils ne sont pas seuls à monter au créneau. Les syndicats de la santé et ceux de l’enseignement supérieur entameront au cours de ce mois des mouvements de protestation pour les mêmes raisons. A l’origine de leur mécontentement, une directive signée par le Premier ministre le 30 septembre 2009 supprimant l’effet rétroactif du régime indemnitaire. Cette directive précise que la date d’effet du régime indemnitaire actuellement en négociation sera la date de sa publication au Journal officiel. Une mesure refusée en bloc par les syndicalistes qui suspectent le gouvernement de vouloir gagner du temps et de l’argent puisque, disent-ils, si la nouvelle grille de salaire et le statut particulier des enseignants sont déjà en vigueur, rien ne justifie que le régime indemnitaire ne soit pas à effet rétroactif. C’est dire que le gouvernement n’aura pas d’autre solution que de tenter d’apaiser un front social qui gronde. Il a en face de lui des syndicats autonomes plus que jamais décidés à faire valoir leurs revendications et qui, pour une fois, font front commun…
N. I.

Les contractuels organiseront un sit-in aujourd’hui
Le Conseil national des enseignants contractuels CNEC), affilié au Snapap, organise aujourd’hui un sit-in devant le ministère de l’Education nationale pour dénoncer la non-autorisation des licenciés d’avoir accès au concours des lycées sauf avec master ou magister, la non-ouverture de l’accès à toutes les spécialités au primaire et au moyen et l’annulation du concours pour certaines spécialités.
N. I.

IL A SAISI LES DIRECTEURS DE L’ÉDUCATION
La tentative d’intimidation de Benbouzid

Dans une note adressée aux directeurs de l’éducation, le ministère de tutelle, fidèle à ses habitudes, a tenu à rappeler qu’il veillera à ce que «la loi dans toute sa rigueur soit appliquée aux enseignants grévistes». Le ministère a fait savoir que non seulement les journées seront défalquées du salaire mais que la participation à la grève devra être prise en compte par les directeurs lors des différentes opérations d’évaluation. Le département de Benbouzid a tenu à préciser qu’il comptait sur les directeurs de l’éducation pour une «large diffusion» de cette note dans laquelle le ministère tente d’intimider les grévistes.
N. I.

 

 

 

 

Actualités : MILA
Les établissements restent fermés !

 

 

Au deuxième jour d’une grève sans précédent déclenchée par les trois syndicats autonomes de l’éducation, en l’occurrence, le Snapest, le Cnapest et l’Unpef, les établissements scolaires, tous paliers confondus, restent désespérément clos. Le mot d’ordre de grève a connu une adhésion massive de la part du personnel de l’éducation, même ceux qui n’ont pas été de la partie lors de la première journée, se sont, paraît-il, joints aux rangs des grévistes et l’adhésion va crescendo au fur et à mesure.
La tutelle, quant à elle, avance un taux de suivi infime (30 %) alors que le citoyen constate que presque la totalité des établissements se trouvent paralysés par ce débrayage. Mais qui veut-on convaincre par ces chiffres qui ne reflètent aucunement la réalité ? Car pratiquer la politique de l’autruche dans ces cas de figure, cela s’apparente à une fuite en avant qui ne mène nulle part ; si ce n’est qu’elle compromet lourdement et dangereusement un secteur aussi sensible et dont nos potaches restent les seuls dindons de cette grosse farce !
A. M’haïmoud

Actualités : BORDJ-BOUARRÉRIDJ
Une grève massivement suivie

 

 

Cette fois-ci, la bataille des enseignants, en particulier ceux du secondaire, s’annonce rude et sans merci. En effet, tous les lycées de la wilaya (41 au total) sont complètement paralysés au point où certains affichent depuis dimanche un vide absolu.
Selon le porte-parole du Cnapest, le débrayage tous paliers confondus frôle la barre de 91,54 %. Du côté de l’inspection académique, on annonce un taux de débrayage de 76 % dans les lycées, 58 % dans les établissements moyens et 0,79 % dans les écoles primaires, ce qui correspondrait à une moyenne de 45,28 %.
Saâdène Ammara

Le Quotidien d’Oran

«Adhésion massive» à Constantine

par A. Zerzouri

Une «adhésion massive» des enseignants au mot d'ordre de grève lancé par les syndicats autonomes, «chose qui reflète parfaitement le ras-le-bol généralisé au sein de la corporation, a été enregistrée», comme le soulignent les syndicalistes sous des airs de profonde satisfaction.

 Le taux moyen de participation à la grève est estimé, en milieu de cette première journée de débrayage, à plus de 78% parmi les enseignants du secondaire, signale M. Boucetta, coordonnateur du CNAPEST au niveau de la wilaya de Constantine. Ce dernier souligne que « les 48 lycées de la wilaya de Constantine ont adhéré à la grève, selon des taux qui ne vont pas en deçà de 60%, alors que certains établissements scolaires sont carrément paralysés». Autant dire que le débrayage annoncé sur une durée d'une semaine est appelé à entraîner la fermeture des lycées, car la perturbation des cours assurés par les grévistes va se répercuter sur les autres séances d'enseignants non grévistes. A ce propos, les enseignants non grévistes eux-mêmes reconnaissent que les élèves se trouvent perturbés dans leur emploi du temps et ne peuvent plus suivre les cours maintenus. Il est presque impossible de garder tous les élèves à l'intérieur du lycée dans l'attente d'un cours dispensé par un enseignant non gréviste, estiment plusieurs adjoints de l'éducation. «D'ailleurs, fera remarquer pour sa part le coordonnateur du CNAPEST, les élèves de plusieurs lycées ont quitté les bancs des classes dans l'après-midi d'hier».

 De son côté, le président du bureau de wilaya de l'UNPEF, M. Larbaoui Noureddine, déclare que l'adhésion, telle que vécue hier, des enseignants des cycles moyen et primaire à la grève a surpris tout le monde. Ce dernier reconnaîtra que les résultats de la participation au débrayage vont au-delà de toutes les estimations, soulignant dans ce sillage que son syndicat n'est pas encore bien structuré au niveau de tous les CEM et écoles, mais les enseignants adhèrent totalement au mouvement de contestation, et plusieurs d'entre eux rejoignent progressivement la grève.

 Le 12 novembre prochain, on procédera à l'évaluation de cette contestation et l'on décidera des suites à donner à cette manifestation de colère, dit-on.

 

itigée au moyen et au primaire

par S. C. & Correspondants

Le taux de suivi de la grève des enseignants entamée hier, et devant s'étaler sur une semaine à l'appel des syndicats autonomes, a été suivie différemment au niveau des trois paliers et ce, en fonction du degré d'implantation des représentations syndicales autonomes. Ainsi, si le taux le plus élevé a été observé dans le secondaire où les lycées ont été pratiquement paralysés, au niveau des collèges la grève a été moyennement suivie alors que dans le primaire, l'impact a été encore plus faible.

 A titre d'exemple, dans la wilaya de Chlef, si le directeur de l'Education a indiqué que seulement 16 % des enseignants ont répondu favorablement à l'appel des syndicats autonomes, un membre du bureau local du Syndicat national des professeurs du secondaire et du technique (SNAPEST) précisait que le taux de suivi a atteint respectivement 80 et 75 % dans le secondaire et le moyen, alors que la grève a été faiblement suivie dans le primaire. Le même constat est également valable pour la wilaya de Blida où dans au moins 10 lycées sur les 36 que compte la wilaya, le taux a été de 100 % alors qu'au niveau de 25 établissements, le taux de suivi a atteint 87 % et dans un lycée, seuls 40% des enseignants ont adhéré au mouvement de grève. Par contre, pour les deux autres paliers, il était difficile d'obtenir un taux de suivi en raison de l'absence d'encadrement de la grève avec cependant une tendance à la participation de la part des enseignants du moyen avec un taux estimé entre 65 et 70 %. Ces taux de suivi avancés surtout par les organisateurs de la grève pourraient évoluer durant les prochains jours. Du côté de la direction de l'Education, aucun taux de suivi n'a été rendu public.

Dans la wilaya de Boumerdes, le taux de suivi a atteint 100 % dans le secondaire, selon le représentant local du Conseil national des professeurs secondaires et techniques (CNAPEST) et les 63 lycées de la wilaya étaient totalement paralysés.

 Ce chiffre a été confirmé par l'Union nationale du personnel de l'enseignement et de la formation (UNPEF) qui précise par ailleurs que 90 et 75 % respectivement du corps enseignant du moyen et du primaire ont participé à la grève. Coté officiel, aucun bilan n'a été établi.

 A l'extrême est du pays, plus précisément dans la wilaya de Tébessa, le taux de suivi communiqué à la mi-journée par la direction de l'Education et concernant les trois niveaux était estimé à près de 27 % et atteignant parfois 33 dans certains établissements du primaire. En revanche, le représentant local de l'UNPEF a qualifié de réussite totale ce mouvement de grève du fait qu'elle a touché l'ensemble des établissements, dont certains, notamment au chef-lieu de wilaya, ont enregistré un taux de 100%.

 

Le Jour d’Algérie

Avec l’entrée en lice du CLA

La protesta s’élargit aux écoles

Au deuxième jour de la grève dans le secteur de l’Education, la mobilisation était encore au rendez-vous.

Sans doute, l’adhésion hier du Conseil des lycées d’Algérie (CLA) à ce mouvement de protestation a eu un impact positif sur l’action des travailleurs.

Loin de la guerre des chiffres qui s’invite à chaque fois dans de pareilles circonstances entre la tutelle et les syndicats, la réalité du terrain montre que les écoles, tous paliers confondus, ont été fortement perturbées, pour la deuxième journée consécutive, par ce mouvement de protestation. En effet, les établissements scolaires qui ont été paralysés au premier jour de la grève ont continué à observer un arrêt total des cours hier. A Alger-Centre, à Bab El-Oued, l’appel à la grève du CLA a trouvé un écho favorable chez les enseignants du secondaire. Conséquence, de nombreux lycées ont fermé leurs portes. Le lycée  Kheireddine-Barberousse, où les cours ont été assurés avant-hier, n’a pas fonctionné dans la journée d’hier. Les élèves rencontrés devant le portail   n’ont pas hésité à manifester leur joie à l’annonce de la grève, tout en affichant leur soutien à leurs enseignants. «L’Etat doit prendre en charge les doléances de nos professeurs pour qu’ils puissent travailler et nous assurer une bonne formation. Les enseignants sont tout le temps stressés et angoissés, malgré cela, ils n’hésitent pas à enseigner. On est solidaires avec eux», fulmine un élève de classe terminale. D’autres élèves se sont montrés soucieux pour leur avenir et des conséquences que peut engendrer ce mouvement de grève. «Si les enseignants n’arrêtent pas leur grève, on risque de ne pas achever notre programme. Certes, nos profs ont raison et ils ne demandent que leurs droits les plus élémentaires, mais ils doivent aussi penser à nous», plaide une élève qui doit passer son Bac cette année. Des parents d’élèves que nous avons rencontrés ont tous affiché leur soutien aux «maîtres» mais sont réticents quant à la durée de la grève. «Nos enfants sont victimes d’un bras de fer entre le ministre et les syndicats. Si j’avais les moyens, je n’inscrirais jamais mes enfants dans une école publique», assure un parent d’élève rencontré devant le CEM Dhamia, à Alger-Centre. Le mot d’ordre de grève a été suivi, également, dans d’autres communes de la capitale. Les écoles de la commune de Kouba, paralysées dès le premier jour de la grève, continuent à observer un arrêt de cours au deuxième jour. Idem pour les lycées et CEM de Réghaïa, d’El Mohammadia, le lycée El Idrissi (place du 1er Mai) où l’activité pédagogique a été totalement interrompue. A en croire les syndicalistes joints hier par téléphone, le débrayage a été plus suivi que le premier jour. «Le taux de suivi est meilleur aujourd’hui. Car même ceux qui n’étaient pas dans le mouvement l’ont rejoint», confirme

M. Boudiba, porte-parole du Conseil national autonome des professeurs et enseignants de secondaire et technique (Cnapest). «L’intersyndicale a eu des appréciations d’ensemble et nous avons établi une approche selon les échos qui nous sont parvenus des différentes wilayas du pays. Des échos très positifs», a indiqué pour sa part Idir Achour du CLA. «Ce taux de suivi n’a jamais été réalisé depuis la grève de 2003. Sans doute, la réussite de ce mouvement est le résultat de l’unité de l’action des syndicats», atteste Méziane Mériane du Snapest qui interpelle le président de la République afin d’intervenir pour remettre les trains sur les rails dans le secteur de l’éducation. 

Vers des actions de justice

 Le bras de fer entre le ministre de l’Education nationale et les syndicats ne s’arrête pas aux seuls mouvements de protestation, puisqu’une autre bataille juridique s’annonce. En effet, les bureaux nationaux du Cnapest et celui de l’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (Unpef) ont été destinataires, avant-hier, de décision de justice qui a jugé ce mouvement d’illégal. Cependant, les responsables de ces syndicats affirment qu’ils n’ont rien reçu, puisque l’huissier de justice a trouvé les deux bureaux fermés. Pour les syndicats, en fait, «le suivi massif du mot d’ordre» est un motif suffisant pour justifier leur crédibilité. Idir Achour du CLA dira que les enseignants se sont habitués à ce genre d’intimidation et de pression. «A chaque mouvement de protestation, le ministre actionne sa machine de guerre parce qu’il manque d’argument et de solution de sortie de crise», précise-t-il. Méziane Mériane souligne également que la grève est un droit garanti par la Constitution,

«et si le ministre a fait appel à la justice, cela ne va pas dans son intérêt, car il ne mettra que de l’huile au feu et la protesta va s’élargir davantage», dira-t-il. Déterminés plus que jamais à faire valoir leurs revendications, les syndicats ont décidé de ne pas céder devant la pression du ministre. La preuve, la grève se poursuivra aujourd’hui, demain…et peut être plus. Une grève qui risque de persister si les revendications de cette corporation ne seront pas prises en charge.

Par Hocine Larabi

 

      Haut

Béjaïa

Les lycées plus touchés par la grève

Le secteur de l’Education nationale vit au rythme de grèves toutes liées aux conditions socioéconomiques des travailleurs. Cette fois-ci, la grève initiée par les Syndicats autonomes de l’Education nationale Cnapest, Unpef, Satef, Snapest et Cla, a paralysé la plupart des lycées de la wilaya de Béjaïa durant les deux  premières journées. En effet, cette grève qui intervient à quelques semaines de la tenue de la tripartite, a été suivie entre 50 et 98% dans le palier supérieur de l’Education alors que plusieurs établissements du palier moyen ont été touchés aussi. Les PEF ont répondu au mot d’ordre de grève des syndicats autonomes. On peut noter aussi que des sections syndicales affiliées à l’UGTA se sont mises de la partie. Elles se sont solidarisées avec leurs camardes des autres syndicats. Selon  Slimane Zenati du Cnapest, la grève a été suivie entre 81 et 85%. Notre interlocuteur a indiqué que des personnels administratifs, des ouvriers professionnels et des personnels des cantines ont

«rejoint» le mot d’ordre de grève d’une semaine. Dans certains établissements, ce sont les élèves qui ont fait grève et rejoint l’action de leurs enseignants.

M. Zenati revient sur les revendications du Cnapest qui ne diffèrent pas, selon lui, des autres syndicats. En effet, le Cnapest réclame l’abrogation de l’article 94/158 portant gestion des œuvres sociales, l’application de la loi sur la médecine du travail, la promulgation du régime indemnitaire et l’intégration de contractuels, entre autres.   Par ailleurs, le Sete compte aussi  observer deux journées de protestation les 17 et 18 du mois en cours. Nous y reviendrons.                  

Tarek B. S.

 

La dépêche de kabylie

Maâtkas La grève du CNAPEST et de l’UNPEF

La grogne s’amplifie dans le secteur

Dans la daïra de Maâtkas, il faut souligner la grogne qui se fait sentir, même si l’adhésion au mot d’ordre de grève d’une semaine renouvelable auquel  ont appelé les deux syndicats autonomes (CNAPEST-UNPEF) n’est pas suivie à 100 %, mais signalons que certains établissements sont totalement paralysés comme c’est le cas au lycée technique, au CEM Fekrane, au CEM de Berkouka, à l’école primaire du village Ighil Aouane et à l’école Tizi Tazougart. Quant au lycée de Maâtkas Zellibou, le taux d’adhésion au mouvement de grève n’a pas dépassé les 25%, au CEM de Souk El Tenine, la grève n’a presque pas eu lieu, hormis deux ou trois professeurs qui ont débrayé dont les élèves ont arrosé d’ailleurs leur école de jets de pierres, les autres ont préféré travailler.

Même si les revendications sont communes, les professionnels de l’éducation ne sont pas allés en rangs serrés, ce qui aura certainement des effets quant à l’aboutissement des revendications soulevées par le CNAPEST et l’UNPEF. Ces revendications qui tendent à devenir cycliques, puisqu’elles reviennent à chaque fois depuis pas mal d’années, les responsables concernés, au lieu de s’occuper à trouver des solutions aux préoccupations légitimes des enseignants, choisissent de faire la sourde oreille, mettant toute la famille de l’éducation et l’école algérienne dans des turbulences répétitives qui risquent, une fois encore, de compromettre l’avenir de millions d’élèves et de perturber la quiétude de toutes les familles algériennes. 

Dans la daïra de Maâtkas, il faut souligner la grogne qui se fait sentir, même si l’adhésion au mot d’ordre de grève d’une semaine renouvelable auquel  ont appelé les deux syndicats autonomes (CNAPEST-UNPEF) n’est pas suivie à 100 %, mais signalons que certains établissements sont totalement paralysés comme c’est le cas au lycée technique, au CEM Fekrane, au CEM de Berkouka, à l’école primaire du village Ighil Aouane et à l’école Tizi Tazougart.

Quant au lycée de Maâtkas Zellibou, le taux d’adhésion au mouvement de grève n’a pas dépassé les 25%, au CEM de Souk El Tenine, la grève n’a presque pas eu lieu, hormis deux ou trois professeurs qui ont débrayé dont les élèves ont arrosé d’ailleurs leur école de jets de pierres, les autres ont préféré travailler. L’école primaire de Taghlit était semi-paralysée, à Aït Aïssi Ouzgane, le taux a atteint 90%, selon les déclarations du coordinateur de l’UNPEF de la localité qui trouvera “nos revendications sont celles de toute la corporation, mais certains préfèrent se cacher en attendant que le gâteau soit prêt pour venir s’en servir allègrement. L’ensemble des acteurs de la corporation trouvent que les revendications sont légitimes. Ce n’est pas comme ça que nous allons arrêter notre mouvement, ne serait-ce que pour mettre fin au marasme social dans lequel se trouvent tous les travailleurs de l’éducation”.

Rappelons que dans la plate-forme de revendications, l’intersyndical (CNAPEST-UNPEF) demande entre autres l’annulation de la circulaire ministérielle qui a mis fin à l’effet rétroactif des indemnités, le relèvement des salaires en augmentant la valeur du point indiciaire, une nouvelle politique de la médecine du travail et la création d’un organisme neutre et élu pour la gestion des œuvres sociales.

Il est vrai que le piquet de grève n’a pas été observé à 100% mais rien ne dit que tous les établissements ne seront pas paralysés les jours prochains, d’autant plus que les revendications sont celles de tous les travailleurs de l’éducation.

A cela, s’ajoute la motivation des adhérents de l’intersyndical qui sera sûrement un facteur aidant à drainer beaucoup plus de monde. Dans tous les cas, la tension se fait très sensible et des dérives ne sont pas à écarter, d’où la nécessité de s’asseoir autour d’une table et de privilégier le dialogue, mais le vrai dialogue, c’est de cette oreille que les enseignants l’entendent.

H. T

Malgré les menaces de la tutelle de recourir à des ponctions sur salaires

Le débrayage se poursuit

La tension monte progressivement et la mobilisation se renforce de plus en plus, avec l’adhésion de trois autres syndicats (CLA, Cnec et Snapap) hier, au mot d’ordre d’une grève d’une semaine renouvelable, auquel a appelé l’Intersyndicale autonome de la Fonction publique (IAFP).

Le débrayage se poursuit pour la deuxième journée consécutive.  Les syndicats ont été tous unanimes à préciser qu’il n’est plus question de faire un pas en arrière, et ce, jusqu’à satisfaction totale de leur plate-forme de revendications. Pour le chargé de communication au sein du conseil des lycées d’Algérie (CLA), Idir Achour, le taux de participation à ce large mouvement s’est élevé, en ce deuxième jour du débrayage. "Tous les établissements scolaires sont paralysés ", a-t-il affirmé avant, d’avancer un taux de grève allant de 85 à 90% dans le secondaire, et de 60 à 70% au niveau du CEM et du primaire.

Cette large mobilisation, selon lui, renseigne sur le marasme dans lequel se débat le travailleur de l’éducation, qui veut à travers cette action lever le voile sur les conditions déplorables qui caractérisent l’école publique, qui risque, si cette situation persiste, d’aller vers le pourrissement. " Nous n’avons pas l’intention de geler notre mouvement de protestation jusqu’à avoir gain de cause ", fulmine-t-il. Contrairement aux autres syndicats qui se disent contre la tripartite, Idir Achour sollicite les autorités à accepter  la présence des syndicats autonomes au sein de la réunion de la tripartite, qui aura lieu le mois prochain.

Pour sa part, le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) affirme, par la voix de son chargé de communication et de l’information, M Messaoud Boudiba, que "le taux de participation est à la hausse en cette deuxième journée de protestation, dans la majorité des wilayas ".

A l’en croire, le débrayage a été plus suivi que le premier jour. "Le taux de suivi est meilleur aujourd’hui, car même ceux qui n’étaient pas dans le mouvement l’ont rejoint", a-t-il ajouté. Selon la même source, le taux d’adhésion à ce mouvement est passé de 80%, à plus de 90% au niveau d’Alger, 80% à Alger Est, et il est estimé à 95% à Alger Ouest. Pour la wilaya de Tizi-Ouzou, le taux de participation est passé de 83 à 88%, et de 97% à la wilaya de Bouira, 85% à Béjaïa et 97% à Boumerdes.

Notre interlocuteur n’a pas caché sa déception quant aux agissements de la tutelle qui a saisi la justice pour dire que la grève est illégale. "Cela ne va nullement régler ce conflit, bien au contraire il va encore pousser la situation vers le pourrissement", a-t-il déploré.

De son côté, l’Union nationale des travailleurs de l’éducation et de formation (Unpef) a dénoncé les pressions et les dépassements pratiqués par l’administration. Elle a déploré le fait que " la tutelle, au lieu d’ouvrir des canaux de négociation,  s’est contentée de nous transmettre une directive n° 09/995 datant du 8 novembre 2009 relative au recours à des ponctions sur salaires ".

L’Unpef à travers son communiqué rendu public hier, a évoqué les fausses déclarations quant au taux du suivi. Elle dira à cet effet que ce n’est pas difficile de vérifier ce constat vu le nombre d’élèves qui ont été renvoyés de l’école. Ce syndicat a tenu à affirmer que les menaces de la tutelle ne diminueront pas la détermination des enseignants à aller jusqu’au bout de leur lutte. S’agissant du taux de participation, l’Unpef dira qu’il est de 90% à Alger, 75% à Béjaïa, 95% à Bouira, et de 92 à Tizi-Ouzou.

 

Rassemblement du Cnec aujourd’hui devant la tutelle

 

Le Conseil national des enseignants contractuels (Cnec) qui a rejoint le mouvement parle de la réussite de ce débrayage en avançant un taux de participation qui dépasse les 75% au niveau du territoire national, et ce dans les trois paliers.

"Ce taux a atteint 90% dans le secondaire", lit-on dans le communiqué transmis hier à notre rédaction. Cette entité syndicale proteste aussi contre la décision de la justice qui considère la grève illégale.  En signe de protestation, le Cnec entend observer un rassemblement national, aujourd’hui à 11h, devant le ministère de l’Education nationale.

Ce mouvement intervient pour contester la non-autorisation des licenciés d’avoir accès  au concours du lycée, sauf avec un master ou un magistère et la non-création de postes dans certaines wilayas.

Les enseignants contractuels dénoncent également la non-ouverture de l’accès à toutes les spécialités au primaire et au moyen, ainsi que l’annulation de certaines spécialités au concours (droit, ingéniorat, langues étrangères, à savoir : allemand et espagnol, gestion et économie).

Lemya Ouchenir

 

Le courrier d’Algérie

 

EN DÉPIT DE L’ACTION EN JUSTICE INTRODUITE PAR LE MINISTÈRE DE L’ÉDUCATION

  Les syndicats ne renoncent pas à la grève

Le ministère recourt à la justice pour décréter la grève d’illégale… Mais aussi aux menaces et ponctions sur salaires contre les enseignants grévistes… Une réunion d’évaluation sera tenue en fin de cette semaine… Les syndicalistes réclament un débat public et télévisé avec la tutelle pour débattre de leurs revendications… Rien ne fera «fléchir» ces entités syndicales sauf une «réponse favorable et palpable des pouvoirs publics à leurs doléances», pour ne reprendre que les propos des enseignants… Les syndicats autonomes de la Fonction publique poursuivent leur mouvement de protestation, entamé depuis dimanche. Hier, la situation n’a pas changé d’un iota par rapport à celle du premier jour : les établissements scolaires, tous paliers confondus, sont paralysés à raison de 90% pour le secondaire et 60 à 70% dans les cycles moyen et primaire. Pour le chargé de la communication du Conseil des Lycées d’Alger (CLA), Achour Idir, cette large participation est le résultat de la forte mobilisation des travailleurs qui crient à qui veut les entendre : basta, le marasme a atteint son paroxysme. Le responsable du CLA déplore l’attitude du département de Benbouzid qui « au lieu de prendre attache avec nous pour un dialogue serein et responsable à même de trouver une issue à ce litige, il n’a pas trouvé mieux que de recourir à la justice en envoyant les huissiers de justice pour décréter notre mouvement de protestation illégal. Alors que toutes les procédures d’avant grève ont été faites dans le respect des règles et des lois de la République», précisera notre interlocuteur, avant de soutenir que seule une réponse favorable qui passe, a priori, par la prise en charge de nos doléances, pourrait mettre fin à notre action. Le département de Benbouzid, à ses dires, se doit d’arrêter de recourir à ces « anciennes méthodes » d’autant que les enseignants sont déterminés à aller jusqu’au bout de leurs revendications. C’est peine perdue d’avance, que de considérer que ces procédés auront pour effet de décourager les travailleurs à renoncer à leur mouvement, ajoute encore le responsable du CLA. À noter dans ce sillage que le ministère de l’Éducation nationale a rendu public, dimanche dernier, le taux de participation à la grève qui ne dépassait pas les 21%. «Même à 21% nous sommes satisfait du taux du suivi. Car il démontre la forte mobilisation des enseignants et c’est déjà inquiétant pour un ministre soucieux pour son secteur», rétorquera la même voix. Même son de cloche chez le Conseil national des enseignants du secondaires et technique (CNAPEST), le porte-parole de ce syndicat, Messaoud Boudiba qui n’omettra pas de fustiger le traitement réservé à leur mouvement de protestation par le ministère de l’Éducation: menaces et ponction sur salaires. Explication ? Le département de Benbouzid, dira le responsable du CNAPEST, a brandi des menaces à l’encontre des enseignants en estant les syndicats en justice mais aussi en annonçant des ponctions sur salaires pour les enseignants grévistes, dont l’objectif en est de les décourager afin de renoncer à leur mouvement de grève. Sauf que sur ce point, les syndicalistes tiennent plus que jamais à mener à bon port leur action, et surtout, soutient notre interlocuteur, «pas question de faire marche arrière. Nous sommes déterminés à aller jusqu’à la satisfaction entière de nos doléances. D’autant que nous ne revendiquons que l’application des lois »

 Amokrane Hamiche 

 


 

ALGER

  Satisfaction des enseignants, inquiétude des parents

L’appel à la grève lancé par les syndicats autonomes de l’éducation a paralysé, au deuxième jour, les écoles de la Capitale. Lors d’une virée hier dans certains établissements scolaires de l’Algérois le constat était de même. En effet, beaucoup d’élèves ont dû rebrousser chemin. Ils étaient nombreux, hier, à devoir rentrer chez eux. Pour cause, il n’y a eu pratiquement pas cours. Dans plusieurs lycées de la Capitale les enseignants étaient en grève. Certains enseignants avancent le taux de participation de 90% dans quelques établissements, et parlent d’une réussite totale de leur mouvement de protestation. Notre première halte était au lycée Saïd Touati. Là, les élèves ont été priés de rentrer chez eux, comme cela a été le cas au nouveau lycée technique de Dely Brahim, dans les hauteurs d’Alger. À Kouba, au niveau du lycée Saâd Dahleb, la plupart des élèves n’ont pas eu cours. Même constat au lycée les Frères Hamia. Là, les quelques enseignants rencontrés affirment que les élèves ont été libérés à 10 heures par l’administration, qui leur a demandé de se représenter le lendemain. « Nous n’avons eu que quelques cours ce matin et nous sommes restés jusqu’à 11 heures dans nos classes sans un autre cours », nous a indiqué une élève du dit lycée. Un peu plus loin de Kouba, à Bab El Oued plus exactement la scène était de même. Ceci dit, tous les enseignants, du moins ceux de l’Algérois ont adhéré à l’appel des syndicats autonomes activant dans l’éducation nationale. Exception faite pour les enseignants vacataires qui eux, selon la réglementation en vigueur, n’ont d’autres choix que d’assurer les cours. Les CEM et écoles primaires, quant à eux ils n’étaient pas en reste. Dans la plupart des écoles que nous avons visitées hier le climat était pareil. À l’école fondamentale Oum El Habiba (Bab El Oued), à titre d’exemple, les enseignants ont adhéré massivement au mouvement de grève. «C’est une grève qui concerne tout le secteur de l’éducation, vu la situation dans laquelle nous ne cessons de vivre depuis toujours nous ne pourrons qu’ y adhérer », nous explique une enseignante. Si les élèves ne semblaient pas trop se soucier du temps d’études perdu, il n’en était pas de même des parents, qui affichaient déjà leur inquiétude d’avoir à revivre des scénarios déjà vécus dans le passé. « Ma fille repasse son bac et cette fois-ci, elle n’a pas le droit à l’erreur. Mais à peine l’année scolaire entamée, voilà que les grèves reprennent », s’inquiète un parent, tandis qu’un autre affiche son mécontentement vis-à-vis du mutisme du département de Benbouzid quant aux doléances des enseignants et particulièrement ces mouvements de protestations devenus cycliques avec le temps. Un autre parent s’est contenté juste de se poser une question, il s’interroge sur le devenir des élèves dans tout ça. Cette question aura-t-elle une réponse… peut être.

 Farid Houali 

 


 

TLEMCEN

  Tous les paliers concernés

La grève d’une semaine reconductible à laquelle ont appelé plusieurs syndicats autonomes activant dans le secteur de l’éducation semble avoir été bien suivie, pour son premier jour, au niveau du secondaire ; elle est, par contre mitigée dans les cycles primaire et moyen. Selon le porte-parole du Bureau wilayal du CNAPEST, le taux d’adhésion des PES dans l’après-midi de dimanche est de 82,09%. « La très grande majorité des établissements secondaires de la wilaya ont largement suivi l’appel à la grève, à l’exception du lycée Benseghir de Tlemcen où le débrayage a concerné cinq professeurs seulement », dira un membre du Bureau. Si le mouvement a été plutôt suivi dans le cycle du secondaire, au niveau du primaire, le taux de débrayage est inégal d’une localité à une autre et d’un établissement à un autre. Ainsi, par exemple, à El Fehoul, située à quelque 20 km du chef-lieu de la daïra de Remchi, la grève, dans son premier jour, n’a eu aucun écho. Par contre à Hennaya, 10 km de Tlemcen, le taux de participation est de 30,95 %, selon des données recueillies auprès de l’APC. Au niveau du moyen, et d’après les informations qui nous sont parvenues, le taux est sensiblement plus élevé. À titre d’exemple, le taux de suivi dans les quatre CEM de Hennaya toujours oscille entre 76% au CEM « Abou Koura El Fernidi » et 96% au collège « les Frères Khaled ». Pour leur part, certains CEM d’autres localités, ont assuré normalement les cours. Par ailleurs, les chiffres avancés par la cellule de communication de la direction de d’Éducation font état d’un débrayage à hauteur de 24% et 28% respectivement pour le primaire et le moyen et de 71% pour le cycle secondaire. En attendant la confirmation par les chiffres, le mouvement semble s’élargir au deuxième jour de grève puisque les enseignants de certains établissements dans les trois cycles confondus ont rejoint ici et là le rang des protestataires. Pour rappel, plusieurs points figurent sur la plateforme des revendications soulevées par le corps enseignant dont les principaux se rapportent au régime indemnitaire, au dossier des oeuvres sociales qui ne manque pas de soulever moult interrogations des enseignants quant à sa gestion actuelle ainsi que celui relatif à la médecine du travail.

 Raouti Zenasni 

 


 

BÉCHAR

  Le taux de participation passe de 75 à 84,20%.

Au deuxième jour de grève dans le secteur de l’éducation nationale le taux de participation est passé de 75 à 84,20. Le responsable de la cellule de communication au niveau de la direction de l’Éducation de la wilaya de Béchar avance que le taux de participation à cette grève est de 22,23% au premier jour et s’abstient de fournir toute explication en ce qui concerne le deuxième jour avançant qu’il faudrait attendre la fin de cette grève pour donner plus de détails. M. Belghoul, un syndicaliste de l’UNPEF, joint par téléphone, assure que le taux de participation à la grève a atteint le premier jour les 75 % avant de passer à 84,20% dans l’aprèsmidi du deuxième jour. Il ajoute que le SNTE est opposé à la grève et que l’administration comptabilise dans son taux les contractuels et les vacataires ce qui normalement n’entre pas en ligne de compte. Il dément catégoriquement le taux de participation annoncé par la DEW le premier jour.

 Ahmed Messaoud