المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم  الخميس 12 -11 -2009

الخبر

أمام صمت وزارة التربية وإصرار القاعدة على التصعيد
النقابات المستقلة تقرّر شل مؤسسات التربية للأسبوع الثاني
شبح السنة البيضاء لن يوقفه إلا فتح باب التفاوض

يدخل، اليوم، إضراب قطاع التربية أسبوعه الأول، حيث لا يزال العمال والمعلمون مصرّين على شل المؤسسات التربوية،  إلى غاية رضوخ الحكومة لمطالبهم بالجلوس على طاولة المفاوضات بدل الحوار، وتقرر تمديد الإضراب  إلى أسبوعه الثاني ابتداء من يوم الأحد.
 
لا تزال النقابات المستقلة مصرة على عدم الرجوع إلى الوراء. وتبنّت القاعدة هذا الطرح، في اليوم الرابع للإضراب، أمس، حيث اتسعت رقعة الاستجابة خصوصا في الطور الثانوي التي تقارب المائة بالمائة عبر كامل الوطن.
واعتبر المضربون من عمال وأساتذة بأن ''صمت وزير التربية واستفزازه بقرار العقوبات وخصم المرتب، لن يزيدنا سوى إصرار على مواصلة حركتنا الاحتجاجية''. وتوترت الأجواء في الثانويات والإكماليات والابتدائيات، بسبب ''الضغوطات التي تمارس على النقابيين والتهديدات التي يتلقونها باستمرار''.
ورغم كل هذا، يستمر انخراط الأساتذة في مختلف النقابات التي دعت إلى إضراب الأسبوع المتجدد.
وقالت مصادر نقابية بأن ''شبح السنة البيضاء وارد، بالنظر إلى غياب أي اتصال من وزير القطاع أو الحكومة. ولهذا فالاستمرار في الحركة الاحتجاجية لن يوقفه إلا الجلوس على طاولة التفاوض لا الحوار''. وتقول نفس المصادر لـ''الخبر''، بأنه قد يتم تبني مقترح الإضراب المفتوح بعد الوصول إلى باب مغلق.
وعقدت هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي، أمس، ندوة صحفية بدار النقابات، في العاصمة، حيث أكدت بأنها عازمة على مواصلة الإضراب ودخول الأسبوع الثاني. وقال المكلف بالإعلام بمجلس ثانويات الجزائر إيدير عاشور ''سنقاطع عملية تأطير مسابقات التوظيف لقطاع التربية، كطريقة للاحتجاج على استفزاز الأساتذة والتلاعب بمصير المتعاقدين''.
وقال رئيس النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مزيان مريان بأن ''شبح السنة البيضاء الذي يخيّم يتحمّل مسؤوليته وزير التربية، وليس النقابات، فالمطالب شرعية ويجب أن تكون الاستجابة إيجابية''. وأضاف ''ليس من حق الوزير الأول أن يمنع تطبيق ملف المنح والتعويضات بأثر رجعي''. وإذا لم تكن هناك أموال كافية في الخزينة العمومية، فعليه أن يقتطع جزءا من أجور الوزراء والنواب ليحسّن أجور العمال والأساتذة.

ليست لدينا أي ثقة في الثلاثية
أما الأمين الوطني المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مسعود بودية، فقال بأن ''لجوء وزير التربية الوطنية للعدالة من أجل توقيف الإضراب، أخلّ بمصداقية العدالة والدولة''. ولهذا لا يمكن توقيف الإضراب، لأنه كان منذ البداية خيار القاعدة لا النقابيين الممثلين لهم. وبخصوص موعد الثلاثية الذي سينعقد الشهر الداخل، أكد المتحدث، وهو نفس موقف هيئة ما بين النقابات، بأنه ''ليست لنا أي ثقة في هذا الاجتماع والموعد''. وأضاف ''لا نقبل أن تبقى مطالب الأساتذة رهينة اجتماعات الثلاثية''.
من جهتها، نددت رئيسة المكتب الوطني للأساتذة المتعاقدين مريم معروف، بالمعاملة غير الإنسانية التي تعرّض لها حوالي 200 أستاذ متعاقد قدموا من مختلف الولايات للاحتجاج أمام كل من وزارة التربية ورئاسة الجمهورية، حيث تعرضوا للضرب والإهانة واحتجزوا في مقرات الأمن إلى الثالثة من صباح أمس. وجددوا مطلبهم بالإدماج دون قيد أو شرط. وتسعى النقابات المستقلة اليوم وغدا، للتفكير كيف ستسيّر وتنجح الإضراب في الأسبوع الثاني.
وستعقد المجالس الوطنية بحضور محضر قضائي الذي سيشرف على انتخابات الاستمرار في الحركة الاحتجاجية أو لا، مثلما أكد ذلك الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين سعدالي سالم

المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي
''سنشل كل جامعات الوطن ابتداء من يوم الأحد''

في الوقت الذي يعلن فيه رئيس الجمهورية، نهار اليوم، الافتتاح الرسمي للموسم الجامعي الجديد، يعكف المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي على إجراء التحضيرات الأخيرة لشل كل جامعات الوطن لمدة 15 يوما قابلة للتجديد ابتداء من يوم الأحد المقبل، حيث أوضح المنسق الوطني للتنظيم بأن ''قرار الإضراب لا رجعة فيه ما لم ترضخ الحكومة لمطالب الأساتذة الشرعية''.
استدعى المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي أعضاء مكتبه الوطني لعقد جلسة عمل طارئة ابتداء من ساعة متقدمة من نهار اليوم الخميس، حيث أوضح السيد عبد المالك رحماني، المنسق الوطني لذات التنظيم، في تصريح أدلى به لـ''الخبر'' أمس، بأن ''الاجتماع سيدرس التقارير التي خلصت إليها الجمعيات العامة التي شهدتها بحر الأسبوع الجاري كل جامعات الوطن، والتي أجمعت في مجملها على ضرورة شل كل الأنشطة البيداغوجية طيلة فترة الإضراب التي قررها المجلس الوطني على امتداد أسبوعين كاملين''.
وحسب ذات المسؤول، فإن هناك رغبة كبيرة من السواد الأعظم من الأساتذة لشل الدراسة بشكل تام وعبر أغلب المؤسسات الجامعية، حيث إن الإضراب سيعرف مشاركة من الجامعات المهيكلة من قبل تنظيم ''الكناس'' والمقدر عددها بـ 32 جامعة، فضلا على جامعات أخرى يؤطرها زملاؤنا المنشقون عن التنظيم الأم في أعقاب إضراب 2006، بناء على الجمعيات العامة التي عقدها الأساتذة على غرار جامعة الشلف مثلا. وأضاف رحماني، بأن ''حالة الشلل التي ستطبع الدراسة في مستهل الدخول الجامعي الجديد تتحملها الحكومة في ضوء تراكم المشاكل وتأخر الحلول. باعتبار أننا بعد مفاوضات طويلة استغرقت مدة زمنية طويلة وجدنا أنفسنا في نقطة البداية، لاسيما فيما يتعلق بالتعليمات الأخيرة للوزير الأول، والتي حرمتنا من أحقية الأثر الرجعي طبقا للنظام التعويضي الجديد، بالإضافة إلى إلغاء التنازل عن السكنات لفائدة الأساتذة''.
وبرأي المتحدث، فإن ''السلطات المركزية تتحمّل تبعات أي عواقب أو انزلاقات محتملة قد تترتب عن الإضراب المقرر بإجماع من القاعدة؛ إذ سنرفع التحدي بشن إضراب عام وشامل إلى غاية استرداد حقوقنا الشرعية بصفة نهائية وجذرية''. مضيفا بأن اللائحة المطلبية الجديدة للأساتذة تتضمّن 20 نقطة تلخّص المشاكل القاعدية للأساتذة وفي مقدمتها الأثر الرجعي ومشكل السكن ''باعتبار أننا نطالب بالطريقة التي تم بها تقسيم حصة 1500 سكن التي أعلنها رئيس الجمهورية لفائدة أساتذة القطاع. علما أن هناك جزءا كبيرا من هذه السكنات لم يتم الشروع في إنجازها في الكثير من الولايات، رغم مرور ثلاث سنوات على الإعلان عنها''.

فاروق قسنطيني لـ''الخبر''
''يجب أن يحصل أساتذة وعمال التربية على حقوقهم كاملة''

 كشف رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، في تصريح لـ''الخبر''، أمس، بأن ''ضحايا إضراب قطاع التربية هم التلاميذ''. وأضاف بأنه ''إذا كانت هناك حقوق للعمال والأساتذة فيجب أن يحصلوا عليها''.
يدخل إضراب قطاع التربية أسبوعه الثاني. فما تعليقك على هذه الحركة الاحتجاجية؟
 
أنا أتأسف فعلا أن يصل الوضع إلى هذا الحد المتأزم، والذي يقع ضحيته أبناؤنا المتمدرسين. ولكن أقول بأن العمال والأساتذة هم أيضا ضحايا الوضع الحالي. ولكن يجب أن يجلس كل الأطراف في طاولة الحوار، وهو أفضل بكثير من خيار الإضراب، وبهذا يمكن تحسين الأوضاع.
لكن نقابات القطاع ترفض الحوار من أجل الحوار بل تريد التفاوض؟
المهم أننا لسنا في حاجة إلى الإضراب، فالوضع الذي تعيشه البلاد لا يسمح بذلك. وإذا كانت للعمال والأساتذة حقوق مالية، فيجب أن يحصلوا عليها كاملة. وأقول هذا من باب مطالبهم الشرعية الخاصة بالأجور والمنح، لكن على كل طرف أن يتنازل بعض الشيء حتى لا نصل إلى منفذ مسدود، يكون ضحيته المدرسة الجزائرية.
وماذا عن المعاملة التعسفية للأساتذة المتعاقدين من طرف قوات مكافحة الشغب؟
نحن ضد كل ممارسات تتنافى مع حقوق الإنسان، وكل ما يقع يشوّه صورة البلاد في الخارج. وعلى الحكومة أن تتجنب الوقوع في وضعيات مشابهة. وأجدد القول بأنه يجب أن نجد الحلول، وأن يكون الحوار من أولوية الأولويات.


 


 

الفجر

النقابات تحذر الحكومة من قضاء التلاميذ سنة بيضاء

مجلس ثانويات الجزائر يدعو إلى مقاطعة تأطير مسابقات التوظيف الخاصة بالمتعاقدين

2009.11.12

حجم الخط:

حذّرت هيئة ما بين النقابات المستقلة من سنة بيضاء في قطاع التربية الوطنية في حال عدم استجابة الحكومة لمطالبهم، ليواصل أزيد من 500 ألف أستاذ ومعلم شل المؤسسات التربوية• وفي قضية المتعاقدين، أعلن مجلس ثانوية الجزائر عن مقاطعة الأساتذة المرسمين مسابقات التوظيف وهذا بعدم مشاركتهم في حراسة الممتحنين وتصحيح أوراق الامتحان•    انتقد مجلس ثانويات الجزائر والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، ونقابة ''ستاف'' المنضوية تحت لواء الهيئة، في ندوة صحفية نظمت أمس بدار النقابات، تعامل الوصاية مع الإضراب الذي انطلق بداية من هذا الأسبوع، عبر لجوئها الى العدالة لتجميده، حيث قال المكلف بالإعلام على مستوى ''الكناباست'' بوديبة مسعود بهذا الخصوص إن الوزارة تجاهلت أمرا مهما لدى شروعها في تهديد النقابات، وهو أن هذه الأخيرة ليست هي التي قررت الاحتجاج، وإنما الأمر صدر من طرف 500 ألف أستاذ يعملون في قطاع التربية• ودعا المتحدث الوزير الأول ووزير التربية الوطنية لعدم المساس بهيبة الدولة الجزائرية والعمل على احترام قوانينها والدستور الجزائري أولا، قبل دعوة المواطنين إلى الامتثال لها، باعتبارهم الأوائل الذين اخترقوها، آخرها تعليمة أويحيى الخاصة بعدم تطبيق ملف التعويضات بأثر رجعي، عكس ما تم عليه الاتفاق الرسمي سابقا، بالإضافة إلى عدم احترام بن بوزيد القانون الذي يسير أموال الخدمات الاجتماعية، والقوانين التي تعطي الحق في التفاوض في أيام الإضراب•   

من جهته، أكد ممثل مجلس ثانويات الجزائر، عاشور إيدير، مواصلة الإضراب إلى غاية تحرك الحكومة للتكفل بالمطالب المهنية والاجتماعية، التي أصبح يعرفها العام والخاص•


أولياء التلاميذ مطالبون بمساندة الأساتذة

  ووجه بالمناسبة عاشور إيدير نداء لأولياء التلاميذ دعاهم من خلاله، لمساندتهم في معركتهم لتحسين مستوى تمدرس أبنائهم، منتقدا السياسة المنتهجة من قبل مسؤول القطاع الذي يتهرب وفي كل مرة من إيجاد حلول شافية للمشاكل العالقة•

وتحدى ممثل ''الكلا'' رئيس فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ، الحاج دلالو، أن يكون قد فكر في مصلحة التلاميذ لدى الإدلاء بتصريحاته المطالبة بتوقيف الإضراب، ودعاه الى تقديم شهادة مدرسية تثبت أن لديه ابنا متمدرسا مقابل توقيف الاحتجاج، في إشارة الى أن الأساتذة كذلك هم أولياء قبل أن يتحوّلوا الى عمال مضربين• من جهته، رهن رئيس نقابة ''ستاف'' العودة الى المدراس بقبول الحكومة فتح تفاوض جدي في كافة المستويات، والعمل على مراجعة تعليمات أويحيى التي لا تخدم قطاع التربية، مستنكرا عملية استحواذ السلطات العمومية على اتخاذ القرارات المصيرية دون استشارة الشركاء الاجتماعيين الفاعلين، في إشارة الى قانون العمل خاصة فيما تعلق بقضية المتقاعدين، وحمل الوصاية مسؤولية السنة البيضاء، في حال استمرار تجاهل مطالبهم• هذا وقرر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين خلال عقد مجلسه الوطني، أمس، مواصلة الإضراب الأسبوع المقبل، فيما يعقد ''السناباست'' مجلسا يوم غد الجمعة لأخذ قرار الاستمرار أو توقيف الاحتجاج•  

وعلى صعيد آخر، ساندت النقابات المستقلة بشدة قضية المتعاقدين، مستنكرين جر أزيد من 60 أستاذا إلى مراكز الشرطة، خلال اعتصام يوم أول أمس أمام رئاسة الجمهورية، ليتم تسريحهم على الساعة الثالثة صباحا، كما نددوا بسياسة القوة المعتمدة من طرف قوات مكافحة الشغب واستعمالهم الهراوات والدفع بالقوة•

 غنية توات

النهار الجديد

نقابات التربية تشن أسبوعا ثانيا من الإضراب ابتداء من الأسبوع المقبل

11/11/2009 النهار / نشيدة قوادري

حجم الخط:


 

أعلنت نقابات التربية الوطنية، عن شن

أسبوع ثان من الإضراب، عبر مختلف المؤسسات التربوية، من دون إيداع الإشعار بالإضراب ومن دون إعداد بيانات، في حال عدم التفات السلطات العمومية لمطالبهم المطروحة، خاصة ما تعلق بتطبيق نظام المنح والتعويضات بأثر رجعي ابتداء من الفاتح جانفي الماضي. وأوضح، مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، في تصريح لـ''النهار''، أنه بعد مرور 5 أيام على الإضراب الذي دخلوا فيه منذ يوم الأحد الماضي، لم يتم تسجيل أي جديد في الاستجابة للمطالب، وعليه ''فإنه سيتم الشروع في تنظيم أسبوع ثان من الإضراب بصفة آلية من دون إيداع الإشعار بالإضراب على مستوى وزارة التربية الوطنية ومن دون إعداد بيانات ونشر إعلانات بداخل المؤسسات التربوية تتعلق بتنظيم الحركة الاحتجاجية. ومن جهته، أكد المكلف بالإعلام والاتصال مسعود عمراوي، على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أن التقارير التي تصلهم يوميا من قبل الولايات تؤكد أن الأساتذة قرروا مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية اليوم الأخير، وفي حال التزام السلطات العمومية الصمت حيال مطالبهم المرفوعة، فإنهم سيجددون حركتهم الاحتجاجية بشن أسبوع ثان من الإضراب بصفة آلية عبر كافة ولايات الوطن، إلى غاية افتكاك تحقيق حلول لمشاكلهم المطروحة.

والمحتجون يتعهدون بالتعويض..في حال الاستجابة لمطالبهم المرفوعة

تعهدت نقابات التربية عشية الإضراب الذي دعت إليه لمدة ثمانية أيام، أمام وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد، في اللقاء الذي جمعه مؤخرا بمقر الوزارة، بأنها ستستدرك التأخر في الدروس خلال أيام العطل الممنوحة ومجانا، في حال إذا استجابت الحكومة لمطالبهم المرفوعة. غير أنه وفي حال عدم تسجيل أية استجابة لمطالبهم المرفوعة، خاصة ما تعلق بتطبيق نظام المنح والتعويضات بأثر رجعي ابتداء من الفاتح جانفي 2008، فإنهم قد تعهدوا بالمقابل بمواصلة حركتهم الاحتجاجية لمدة أسبوع آخر قابل أيضا للتجديد بصفة آلية

بسبب إضراب الثمانية أيام الذي دعت إليه نقابات التربية

125 حصة ضائعة من البرنامج التربوي الموجـه للتمدرسين

11/11/2009 النهار / نشيدة قوادري

حجم الخط:


 

كشف أساتذة ومعلمون أن عدد الحصص

التربوية الضائعة من المقرر الدراسي للتلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة قد بلغت 125 حصة تدريسية بسبب إضراب الثمانية أيام، مؤكدين بأنه في الطور الابتدائي مثلا سيلجأ المعلمون إلى تعويض حصص التربية الفنية والتشكيلية بالمواد الأساسية كالرياضيات واللغة العربية لاستدراك التأخر في الدروس.

وأوضح الأستاذ كمال بن عياش، أن عدد الحصص التدريسية الضائعة من المقرر السنوي بالنسبة تلاميذ الطور التحضيري في ظرف أسبوع قد بلغت 25 حصة ونصف، معلنا في ذات السياق بأن عدد الحصص التدريسية التي ستضيع من البرنامج التربوي الموجه لتلاميذ الطور الابتدائي خلال أسبوع كامل من الإضراب ستصل إلى 30 حصة تدريسية، في الوقت الذي أشار أن عدد الحصص الضائعة في مادة الرياضيات لوحدها ستصل إلى 5 حصص مقابل 7 حصص في مادة العربية. وعن كيفيات تعويض تلك الحصص الضائعة من البرنامج التربوي، أوضح الأستاذ كمال، أنه مباشرة وبعد انقضاء فترة الإضراب، فإن المعلمين سيواجهون مشكلا في التعويض، نظرا لأن الأمر يتعلق 30 حصة تدريسية ضائعة، ومن ثمة فإنهم سيكونون مجبرون على تعويض الحصص الخاصة بالتربية الفنية والتشكيلية والتربية البدنية بالمواد الأساسية كالرياضيات واللغة العربية، لاستدراك التأخر. مشيرا في السياق ذاته أن الوزارة الوصية من الممكن جدا أن تلجأ إلى اتخاذ قرار يقضي باستدعاء كافة المعلمين والأساتذة عبر مختلف المؤسسات التربوية للتدريس أيام العطل الممنوحة لتعويض الدروس الضائعة من البرنامج التربوي.

117 حصة ضائعة بالطور المتوسط و 70 أخرى بالثانوي

وأما بخصوص الدروس الضائعة في الطور المتوسط، أكد عبد الكريم بوجناح الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية في تصريح لـ''النهار''، أن عدد الحصص التدريسية التي ستضيع من التلاميذ خلال أسبوع كامل من الحركة الاحتجاجية ستصل إلى 117 حصة تدريسية في السنوات الأربعة، أي ابتداء من السنة أولى متوسط وإلى غاية السنة رابعة متوسط. مشيرا بأنه في السنة أولى متوسط ستصل عدد الحصص الضائعة طيلة فترة الإضراب الذي شنته بعض نقابات التربية إلى 30 حصة تدريسية، نظرا لأنه في مادة الرياضيات مثلا تصل عدد الحصص المدرسة في ظرف أسبوع إلى 6 حصص، مقابل 7 حصص في العربية، و 6 حصص في الفرنسية، إلى جانب 3 حصص في الاجتماعيات ''تاريخ، جغرافيا، تربية مدنية''، وكذا ساعتين في التربية الرياضية. وأما في السنة ثانية، ثالثة ورابعة متوسط، فإن عدد الحصص الضائعة من البرنامج التربوي ستصل إلى 2٩ حصة أسبوعية. ومن جهته أوضح أستاذ في الطور الثانوي، أن عدد الحصص التربوية التي ستضيع من البرنامج التربوي الموجه لتلاميذ الطور الثانوي ستصل 70 حصة تدريسية خلال أسبوع كامل من الإضراب، منها 35 حصة تدريسية بالنسبة للأقسام الأدبية، بحيث ستضيع 7 حصص تدريسية في مادة الرياضيات، مقابل 7 حصص في مادة العربية، 5 حصص في الفرنسية، إلى جانب 5 حصص في الانجليزية، وكذا 5 حصص في مادتي التاريخ و الجغرافيا، ساعتين في التربية الرياضية و4 ساعات في مادة الرياضيات. وفي نفس الإطار، أشار محدثنا بأن الحصص التربوية التي ستضيع من المقرر السنوي الموجه لتلاميذ الأقسام العلمية هي 35 حصة تدريسية، بحيث ستضيع 5 حصص في العلوم الطبيعية مقابل 5 حصص في مادة الفيزياء، إلى جانب 7 حصص في الرياضيات، 4 حصص في الفرنسية، 4 حصص في مادة الانجليزية، وكذا 5 حصص في العربية و3 حصص في مادتي التاريخ والجغرافيا مقابل حصتين في التربية الرياضية.


 


 

البلاد

نقابات التربية ترد على قرار العدالة وتؤكد :الأساتذة هم من يرفضون وقف الإضراب الأساتذة المضربون:أويحيى وبن بوزيد علّمونا عدم احترام القوانين لأنهما أول من يدوس عليها
الأربعاء 11 نوفمبر 2009 | الحدث

 

   ك. ليلى
أجمعت الإطارات النقابية لقطاع التربية أن مسؤولي الدولة الجزائرية ممثلين في الوزير الأول وكذا وزير التربية الوطنية يعملون على المساس بهيبة الدولة من خلال دوسهم على قوانين الجمهورية، مشيرين بالقول ''إن أويحيى وبن بوزيد هما من علما المواطن عدم احترام القوانين باعتبارهما أول من يدوس عليها''، وهو ما يفسر استمرار الإضراب بالرغم من إقرار العدالة عدم شرعيته ومطالبتها النقابات بوقفه الفوري.

أكد ممثلو نقابات التربية خلال الندوة الصحفية التي عقدت أمس بدار النقابات بالمقرية أن مختلف التشكيلات النقابية رفضت توقيف الإضراب بالرغم من صدور قرار المحكمة الأخير، وذلك بالنظر إلى شرعية المطالب المرفوعة من قبلهم إضافة إلى قيام ممثلي الدولة باختراق القوانين في الوقت الذي كان مفترضا عليهم احترامها والسهر على ضمان تطبيقها واحترامها.
 في ذات السياق، قال مسعود بوديبة المكلف بالإعلام على مستوى ''الكنابست'' أن الوزير بن بوزيد أو الوزير الأول أحمد أويحيى لهما السلطة التقديرية لحماية هيبة الدولة واللجوء إلى العدالة ضد الإطارات النقابية، لكن ذلك لا معنى له طالما أن القواعد العمالية هي التي طالبت بالاضراب والشيء نفسه بالنسبة لتوقيف الإضراب الذي رفضت القواعد العمالية الاستجابة له حتى وإن تم مطالبتها به من طرف ممثلي النقابات وأضاف في نفس السياق أن ممثلي الحكومة لم يكونوا المثال الأحسن للمواطن، فيما يخص احترام القوانين طالما أن الوزير الأول قام يضيف المتحدث بتجاوز القانون بإصداره تعليمة تلغي مرسوم شبكة الأجور وهو الحال بالنسبة للإضراب الذي يعد حقا دستوريا تعدى عليه أويحيى بالرغم من أن القانون يقضي بكون أيام الإضراب تفاوض  
من جهة أخرى أكد المتحدث أن لقاء الثلاثية لا يعني النقابات المستقلة التي ليست لديها ثقة في هذا اللقاء ولاتنتظر منها أي شيء وترفض أن تكون مطالب الأساتذة مرجعية لهذا اللقاء ودعا الحكومة في هذا الشأن إلى الاهتمام بمطالب الأسرة التربوية عوض ربح الوقت بمثل هذه اللقاءات التي لا تسمن ولا تغني عن جوع.
 
طريقة تعامل الدولة مع الإطارات لن تشجع الأدمغة المهاجرة على العودة  

وفيما يخص ملف الأساتذة المتعاقدين تساءل المتحدث كيف أن الدولة تسعى جاهدة من أجل استرجاع النخبة المهاجرة في الوقت الذي تتعمد فيه هذه الأخيرة إهانة النخبة الصاعدة في الميدان في إشارة منه إلى تعرض الأساتذة المتعاقدين أول أمس إلى التعنيف من طرف قوات الأمن وقال إن سياسة الحكومة المنتهجة في التعامل مع الإطارات لن تفتح شهية الإطارات المهاجرة للعودة إلى الجزائر  من جهته حذر إيدير عاشور الناطق الرسمي باسم الكلا السلطات من محاولة قيام الحكومة برفع سن التقاعد إلى 40 سنة وقال إن إقرار هذا القرار من شأنه إدخال قطاع الوظيف العمومي في دوامة خطيرة وسيعمل على تعفين الوضع أكثر وأشار إلى أن التنظيم يقوم بحملة للتحسيس بمدى خطورة الإجراء وانعكساته السلبية على الموظفين مجددا تمسك التنظيم بتخفيض سن التقاعد إلى 25 سنة من الخدمة.
  واستغلت النقابات الندوة لفتح النار على رئيس جمعية أولياء التلاميذ الذي قال إن الأساتذة يأخذون التلاميذ كرهائن مؤكدة أن هذا الأخير لا يحق له التحدث باسم أولياء التلاميذ لأنه ليس ولي تلميذ وقال في هذا الشأن بوديبة إن الأساتذة أولياء أيضا وهم أدرى بمصلحة التلاميذ وعلى الأولياء التحرك من أجل ضمان تأطير جيد لأبنائهم يكون من خلال ضمان مكانة اجتماعية واقتصادية مريحة لمؤطري أبنائهم مقابل ذلك تساءل إيدير عاشور عن مدى شرعية تحدث دلالو باسم أولياء التلاميذ طالما أنه ليس ولي تلميذ.
  وفيما يخص الإضراب أكد النقابيون أن الإضراب يسير بشكل عادي ونسبة الاستجابة ثابتة تتعدى 94 بالمائة في الطور الثانوي وتقارب 70 بالمائة في الطورين الآخرين  أساتذة الغرب يصرون على الإضراب ويهددون بالسنة البيضاء  

أكدت نقابة ''سنابست'' لـ''البلاد'' صبيحة أمس، أن إجراء الإضراب سيتواصل

 عبر كل الهياكل التربوية بالولاية التي تسجل نسبة استجابة فيها 98%، وأكدت أن النقابة الوطنية لأساذة التعليم الثانوي والتقني ستقبل على تجديد الإجراء خلال المجلس الوطني الذي سينعقد في آخر الأسبوع الجاري ما دامت الأمور لم تأخذ مسعاها الإيجابي مع وزارة التربية فيما يتعلق بأرضية مطالبها خاصة بعد الإجراء القانوني الذي أقدمت عليه وزارة بن بوزيد برفعها دعوى أمام القضاء الاستعجالي وصدر عن العدالة قرار بعدم شرعية وطالب النقابات بوقفه على الفور.
 الإضراب الذي دعت إليه كل من نقابات ''سنابست'' ''كنابست'' الإينباف'' وأصبح يشل غالبية المؤسسات التربوية على المستوى الوطني، أصبح ينتظر ردودا إيجابية تنم على اهتمام الوزارة الوصية بهذا القطاع الذي بات يشهد مشاكل مهنية واجتماعية متراكمة.
 وتجدر الإشارة إلى أن نقابة ''سنابست'' بالولاية كان لها موقف واضح وصريح حول خطوة الوزارة التي وصفتها بـ''غير الحضارية'' خصوصا قرارها خصم أجور الأساتذة المضربين في الوقت الذي كان يفترض بهذه الأخيرة فتح حوار حقيقي لتفادي تعفن الوضع في القطاع.
 موضحا أن الإجراء القانوني هذا ينم على تخلف آليات التسيير السليم عن طريق الحوار الفعال والاجتماعي مع النقابات وهو إن دل على شيء فإنما يدل على ضرب الجهة الوصية بأرضية المطالب عرض الحائط وعدم الاعتراف بهذا الإضراب الذي لم يشهد القطاع مثيلا له منذ سنوات.
 فيما أضاف مسؤول الإعلام بالنقابة أن الأرقام التي قدمتها وزارة التربية والتي قدرت نسبة الإضراب بـ21.35 :%هي أرقام خاطئة أرادت من خلالها الوصاية تغليط الرأي العام وهو ما يفسر حسب ''السنابست'' دليلا واضحا على نسبة الاستجابة الواسعة لنداء الإضراب كخيار لا بديل عنه وإجماع غير عادي على نجاعته عبر كامل الهياكل التربوية المنتشرة في التراب الوطني.
 وتجدر الإشارة إلى أن عاصمة غرب البلاد سجلت استجابة كبيرة وتلقائية في المؤسسات التربوية، حيث بلغت نسبته في ثالث يوم 98 بالمائة وهو مؤشر تصاعدي لدخول الكثير من الأساتذة على خط النقابات وتمسكهم بخيار الإضراب الذي يترجم سخطهم على الأوضاع المزرية للأستاذ والمعلم وبلوغهم ذروة الانفجار على التدهور المستمر لظروفهم الاجتماعية والمهنية، واعدا الجهات المعنية بتجديد الإضراب إذا لم تحرك الجهات المعنية ساكنا لطالبها والتي جاء على رأسها اعتماد نظام تعويضي معتبر يصون كرامة الأستاذ وتطبيقه بأثر رجعي منذ جانفي 2008 إضافة إلى التكفل الطبي بالحوادث المهنية من خلال طب العمال إضافة إلى تمكين الأساتذة من التقاعد بعد 25 سنة من العمل والمراجعة الكلية لنمط تسيير الخدمات الاجتماعية وتحريرها من الهيمنة النقابية هذا على غرار إعادة تقنين المنح الخاصة بأستاذ الجنوب وتقييم التعليم التقني وهي المطالب التي لا تستدعي دعوات قضائية واعدا بتجديد الإضراب مهما تكن الظروف التي لا تنبئ بخير بعد هذه القرارات الهشة.
 
مجلس أساتذة التعليم الثانوي يستدعي ممثليه بتلمسان

علمت ''البلاد'' من مصادر نقابية أن ممثلي مجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني تم استدعاؤهم يوم أمس بغرض الالتحاق بمقره بالعاصمة بغرض التشاور بشأن الإضراب القائم منذ مطلع الأسبوع الماضي وكذا تقييم مدى الإستجابة.
 وأشار مصدر نقابي من تلمسان إلى أن ثانويات الولاية حققت إجماعا قياسيا لم يسجل من قبل في نسبة المشاركة والإستجابة لنداء الإضراب.
  موظفو التربية يصرون على مواصلة الإضراب يتواصل لليوم الرابع إضراب موظفي التربية بولاية بسكرة عن العمل  استجابة لنداء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين رغم محاولة المستخلفين تكسير هذا الإضراب الذي قدر من قبل الأمانة الولائية لـ''الإينباف'' بـ 85 بالمائة في حين قدره أحد العارفين بقطاع التربية بـ 90 بالمائة.
 يذكر أن الأمانة الولائية للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين كانت قد استلمت بحر هذا الأسبوع وثيقة من قبل وصايتها النقابية، حيث أكد المشرفون فيها على هذا الإضراب على المستوى الوطني أن تعليمة وزارة التربية الوطنية تحت رقم 09/995 زادت هذه النقابة وموظفيها قناعة بشرعية مطالبهم.
 كما حذر هؤلاء من الإشاعات المغرضة والأراجيف الكاذبة ودعوتهم لمواصلة الإضراب حتى تتحقق مطالبهم.  


 

صوت الأحرار

بن بوزيد يسعى لتدارك الإجراءات المعلن عنها مؤخرا
Wednesday, November 11
الموضوع : الوطنعلمت » صوت الأحرار « أن وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد، وجمال خرشي المدير العام للوظيف العمومي قد اجتمعا نهار أمس، من أجل تلطيف الجو بينهما، ومراجعة الإجراءات المعلن عنها مؤخرا بشأن مسابقات أساتذة التربية، وفي مقدمتها مسألة رفض شهادة الليسانس من التعليم الثانوي، إلى جانب مسألة المنح والعلاوات، في الوقت الذي نفى فيه المكلف بالاعلام حدوث هذا الاجتماع، ويأتي هذا في الوقت الذي يتواصل فيه إضراب عمال التربية، لليوم الخامس على التوالي بنسبة استجابة واسعة، رغم كل ما أشيع عن قرار توقيف الإضراب، والضغوطات الممارسة ميدانيا ضد المضربين.

هارون

تناهى إلى علم » صوت الأحرار « أن اجتماعا يكون جرى أمس بين أبو بكر بن بوزيد، وزير التربية الوطنية، وجمال خرشي المدير العام للوظيف العمومي، من أجل دراسة موضوع المنح والعلاوات، ومضاعفات الإضراب الجاري، وتلطيف جو العلاقات بين الهيئتين الرسميتين التي بدا عليها في المدة الأخيرة تشنجا كبيرا، بلغ حد التكاشف والتحاجج أمام الرأي العام.

بن بوزيد الذي كان يراهن على منحه أكبر عدد من المناصب المالية لتوظيف عمال جدد في قطاعه، عن طريق مسابقات استعد لتنظيمها شهر جويلية الماضي ولاسيما منها مسابقات المعلمين والأساتذة المتعاقدين، البالغ عددهم حسب ممثلتهم الأستاذة مريم معروف بين 25 و 30 ألف أستاذ وأستاذة، وجد نفسه مثلما كان في السنتين الماضيتين وجها لوجه معهم، دون أن يقوم على فعل أي شيء، ولم يتمكن من إدماجهم حتى الآن، رغم أن له مثلما قال البعض عنه رأي شخصي مرضي في حل حقيقي لهذا الموضوع، وها هم يعتصمون، ويتجمعون من جديد أمام مقر وزارته، وكان آخر اعتصام لهم أول أمس أمام مقري رئاسة الجمهورية ووزارة التربية، حيث تعرضوا إلى مشادات واشتباكات وعمليات تعنيف من قبل قوات الشرطة المسخرة لفض الاعتصام، وكيل لهم بعض ما لا يحتمل من مظاهر الحقرة والإهانة.

وبغضّ النظر عن النفي الذي جاء على لسان المكلف بالاعلام في الوزارة، فإن وزير التربية كان وعد الأسبوع الماضي ممثلي الأساتذة المتعاقدين على لسان أمينه العام أبو بكر خالدي، أن يسعى بنفسه لدى المدير العام للوظيف العمومي جمال خرشي، من أجل حل كل الاشكالات المطروحة على القطاع، والتي تفاقمت حدتها خصوصا عقب الإعلان عن الاجراءات الأخيرة، التي وضعت وزير التربية في زاوية ضيقة، وأحرجته كثيرا، بل وحمّلته مسؤولية تشريعات جديدة، يقول المقرّبون منه ومساعدوه أنه بريء منها ، ومن بين ما يتحدثون عنه، أن لا دخل له في فرض شهادة الماستر والماجستير كشرط أساسي للمشاركة في مسابقة التعليم الثانوي، وحرمان الأساتذة حملة شهادة الليسانس من حقهم في الاستمار في التعليم الثانوي.

وزير التربية حسب بعض هؤلاء تفاجأ للبيروقراطية التي ووجهت بها مسابقاته، ولهذه الإجراءات غير المنطقية، التي من شأنها أن تعطي مضاعفات مضرة للغاية للسير الطبيعي لقطاعه ، وقد تفهّم الطرح الذي تقدم به ممثلو الأساتذة المتعاقدين، ووعدهم هو نفسه بمراجعة هذا الأمر مع المدير العام للوظيف العمومي، وتداولت الصحافة في المدة الأخيرة أن هذا الأخير أصدر تعليمة، وتم توزيعها على مديريات التربية عبر الولايات، تقضي بتسلم ملفات كافة الأساتذة الحاملين لشهادة الليسانس، وقبولهم ضمن قائمة المترشحين للمشاركة في مسابقات التوظيف.

وحسب الأستاذة مريم معروف، فإن وفدا عن المجلس الوطني للأساتذة التعاقدين كان حظي أول أمس عقب الاعتصام المنظم باستقبال من قبل مدير مكتب الشكاوى والمنازعات برئاسة الجمهورية، وسلموه عريضة المطالب، وطمأنهم قائلا : رسالتكم الآن هي على أعلى مستوى، وكذا من قبل أمين عام وزارة التربية أبو بكر خالدي، ومدير الديوان حسن آغا، وقد أظهر لهم الأمين العام الرسالة التي وجهها وزير التربية الوطنية إلى المدير العام للوظيف العمومي، من أجل تجاوز كافة التعقيدات والإجراءات الجديدة غير المنطقية المعلن عنها، وكانوا هم أيضا طالبوا الوزارة بأربعة مطالب أساسية، هي مثلما جاءت على لسان الأستاذة مريم معروف كالتالي : إعفاء الأساتذة المتعاقدين من إجراء مسابقات التوظيف أصلا، لأنهم هم ومنذ سنوات متفاوتة بينهم يحتلون هذه المناصب التي هي أصلا شاغرة ، إدماجهم في مناصب عملهم بصورة دائمة، دفع الأجور المتأخرة لأساتذة بعض الولايات، ثم إعادة إدماج المفصولين منهم.


 

El Watan

Débrayage dans le secteur de l’éducation : Reconduction de la grève pour une autre semaine

Les syndicats autonomes animateurs du débrayage d’une semaine tiendront aujourd’hui leurs conseils nationaux respectifs afin de décider de la suite à donner à leur mouvement de protestation. Face à l’indifférence et au mépris du gouvernement, la poursuite de la grève semble une option inévitable.



 

D’ores et déjà, le conseil de l’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (Unpef) s’est réuni hier en session extraordinaire et a décidé de reconduire la grève pour une durée d’une semaine à partir du 15 novembre prochain. Hier, les syndicats ayant appelé au débrayage ont condamné à l’unanimité, lors d’une conférence de presse animée à Alger, le recours à la violence pour faire taire les enseignants. « Le métier d’enseignant n’est pas un métier saisonnier. Il est donc inadmissible de faire appel à des enseignants pour combler un vide pour une durée indéterminée puis on les renvoie dans la nature sans avenir », a tonné M. Sadali, faisant allusion aux enseignants contractuels qui ont vécu un mardi d’enfer et une journée des plus humiliantes. En effet, les enseignants contractuels ont été malmenés, insultés, matraqués.

« Aucune personne ne peut tolérer un tel mépris ni une telle humiliation. Les enseignants ont été brutalisés avant d’être embarqués au commissariat puis fichés comme s’ils étaient des terroristes ou des voyous », ont fulminé les syndicalistes, qui se sont interrogé quant au crime commis par ces malheureux éducateurs. En signe de solidarité avec les enseignants contractuels, les syndicats autonomes ont proposé le boycott de l’encadrement des concours de recrutement qu’organise le département de Benbouzid les 13 et 14 novembre prochains. Revenant au mouvement de protestation, les syndicats ont affiché leur entière satisfaction par rapport au taux de participation et ce, malgré les menaces du département de Benbouzid et la décision de justice déclarant la grève illégale. Ces mesures, selon les conférencier, ont eu un effet inverse sur les enseignants qui se sont mobilisés et ont décidé cette fois d’aller jusqu’au bout de leurs revendications. Les syndicats ne comprennent pas l’attitude des pouvoirs publics qui restent confinés dans leur mutisme et ne se sont pas préoccupés de voir les établissements scolaires quasiment paralysés. « Le gouvernement est-il aveugle ? Ne mesure-t-il pas l’ampleur de la situation ? Qu’attendent les pouvoirs publics pour trouver une solution radicale aux revendications des 500 000 travailleurs de l’éducation ? », se sont interrogé les syndicalistes.

Le CLA, le Cnapest, l’Unpef, le Snapest et les contractuels comptent maintenir la pression afin de faire aboutir leurs revendications. Pour l’heure, leur stratégie adoptée semble avoir bien fonctionné puisque la grève a été une réussite totale. Sur le terrain, les enseignants ont subi des pressions inégalées, mais cela ne les a pas empêché de suivre le mot d’ordre de grève à la lettre. « En plus de la défalcation des journées de grève, le ministre de tutelle a demandé que ces journées non travaillées soient prises en considération lors de l’évaluation pédagogique des enseignants. A travers ce geste, le ministre veut tout simplement le pourrissement », expliquent les syndicats. Persuadés que leur base respective a dépassé le stade de la peur, les syndicats revendiquent un dialogue sérieux et serein et se disent plus que jamais décidés à faire valoir des revendications qu’ils qualifient de légitimes. S’agissant de l’instrumentalisation de la justice, les syndicats ont précisé qu’aucune décision ne leur a été notifiée et estiment que les enseignants ont rendu leur verdict dans ce sens en participant massivement au débrayage. « Même si la justice se prononce pour l’arrêt de la grève, la base ne suivra pas. En 2003, la justice a décrété notre grève illégale mais une fois devant les tribunaux, le juge a décidé d’un non-lieu. Nous avons appris la leçon, d’autant plus que nous avons suivi toutes la procédure dictée par la loi, notamment le dépôt du préavis de grève », a souligné M. Boudiba du Cnapest.

Evoquant la directive signée par le Premier ministre, le 30 septembre 2009, supprimant l’effet rétroactif du régime indemnitaire, les syndicats rejettent en bloc la mesure précisant que l’entrée en vigueur du régime indemnitaire actuellement en négociation interviendra à la date de sa publication au Journal officiel. Les syndicalistes accusent le gouvernement de vouloir gagner du temps et de l’argent, puisque, indiquent-ils, si la nouvelle grille des salaires et le statut particulier des enseignants sont déjà appliqués, rien ne justifie que le régime indemnitaire ne soit pas à effet rétroactif. En outre, les syndicats n’ont pas ménagé le porte-parole de la Fédération des parents d’élèves, M. Dalalou, qui a accusé les enseignants de vouloir prendre en otage les élèves. « Où était Dalalou lorsque les élèves ont manifesté dans la rue ? Nous nous battons depuis des années pour sauver l’école algérienne et permettre à nos enfants d’avoir un enseignement de qualité et Dalalou n’a jamais pressé le ministre de tutelle pour qu’il arrête le massacre. Dalalou devait se taire », ont pesté les syndicats.

Sit-in des syndicats autonomes à l’Est : Le mouvement se durcit



 

 Constantine, le mouvement se durcit et prend de l’ampleur en cette quatrième journée avec le ralliement des militants de plusieurs syndicats, mais avec aussi le soutien d’enseignants venus renforcer les rangs des grévistes. L’on saura ainsi qu’à l’issue des rencontres de coordination tenues entre les responsables du Cnapest et de l’Unpef, le taux global de participation a atteint les 83%, tous paliers confondus. Cette journée a été marquée surtout par l’installation de deux nouvelles sections syndicales du Cnapest au niveau de la commune d’El Khroub. Par ailleurs, des informations non encore confirmées font état de la décision de l’Unpef de reconduire la grève, la semaine prochaine, à l’issue du conseil national tenu hier à Alger. Les membres du Cnapest de Constantine attendent les conclusions de leur conseil national, prévu aujourd’hui dans la capitale, pour décider des mesures à prendre pour la suite de ce débrayage qualifié de réussi.

 Souk Ahras, c’est avec un taux de suivi record de 91,88% que les enseignants de Souk Ahras ont entamé leur quatrième jour de grève. Les lycées, les CEM et les écoles primaires demeurent totalement paralysés et les élèves ont, depuis le deuxième jour, renoncé aux interminables va-et-vient vers les établissements scolaires. La direction de l’éducation maintient, de son côté, le taux de suivi annoncé au premier jour de la grève, soit 44,89%. Nous apprenons, par la même occasion, la naissance d’un autre syndicat autonome à forte représentativité dans le cycle primaire. A rappeler que plus de 40 établissements ont dépassé le taux de suivi de 95%, d’après les grévistes, organisés en comités de suivi regroupant des syndicalistes affiliés à l’Unpef et au Cnapest.

 Mila, la mobilisation autour du mot d’ordre de grève initié par les syndicats autonomes du secteur de l’éducation n’a pas cédé d’un iota, hier, au terme de la 4e journée de protestation. Selon les coordinateurs de wilaya de l’Unpef et du Cnapest, « le taux de suivi dans le secondaire s’est maintenu dans la fourchette des 91-98%, alors qu’au niveau des CEM et des écoles, il a largement dépassé les 80% ».

 Tébessa, pour cette quatrième journée de grève, la quasi-totalité des établissements scolaires de la wilaya a été paralysée et les syndicats autonomes ont maintenu leur bras de fer. Selon le coordinateur du Cnapest, Mekki Douichine, le taux d’adhésion au débrayage ne cesse de s’élever. « Certains stagiaires non grévistes au début du mouvement de peur d’être sanctionnés ont répondu au mot d’ordre hier, à cet effet le taux de participation dépasse les 97% », a-t-il déclaré.



 

Par A. Djafri, Lakehal samir, M. Boumelih, S. Arslan



 

La Dépêche de Kabylie

Les syndicats de l’éducation ne lâchent pas prise

Le CLA menace de boycotter le concours de recrutement

Les travailleurs de l’éducation qui entament aujourd’hui leur cinquième jour de grève ne semblent pas abdiquer. Ni les menaces de la tutelle qui a fait appel à la justice ni la retenue sur salaire ne feront dissuader les travailleurs de l’éducation à aller jusqu’au bout de leur action.

Tout le secteur de l’éducation est paralysé ; cette grève ne s’est pas arrêtée chez les enseignants, elle s’est propagée jusqu’à atteindre les agents d’entretiens et les adjoints de l’éducation”, a affirmé le porte-parole du Conseil des lycées d’Algérie (CLA), Achour Idir.

Intervenant hier lors d’une conférence de presse tenue à la maison des syndicats, à Alger, le porte-parole du CLA a indiqué que le taux de participation à la grève est de plus de 92% au secondaire et de plus de 70% au niveau du moyen et du primaire.

La tutelle ne doit pas seulement attaquer en justice les syndicats de l’éducation, car elle aura affaire à  500 000 travailleurs, puisque la grève a été décrétée par ces derniers et par des assemblées générales”, a-t-il expliqué.

Par ailleurs, et en signe de solidarité avec les enseignants contractuels, le conférencier a brandi la menace de boycotter le concours, si leurs revendications ne sont pas prises en charge. Il a, à cet effet, lancé un appel aux enseignants titulaires de ne pas encadrer le concours de recrutement des enseignants qui aura lieu les 13 et 14 décembre de l’année en cours.

Celui-ci a affirmé qu’il mène une bataille sur trois fronts, concernant en premier lieu la satisfaction de leurs revendications socioprofessionnelles. Le deuxième volet concerne la défense de l’école publique et de la scolarisation. Quant au troisième point, il s’agit de la défense des libertés syndicales et des grèves.

Abondant dans le même sens, le chargé de communication au sein du Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest), dira que cette action d’envergure a été un franc succès. Selon lui, la réussite de ce mouvement renseigne sur la légitimité de la grève et des revendications des enseignants.

Quant au Syndicat autonome des travailleurs de l’éducation fondamentale (Satef), il dira par la voix de son porte-parole, que “tant les menaces augmentent, tant la grève se propage à l’échelle nationale”. Il faisait allusion là aux menaces du premier responsable de l’éducation de recourir à la retenue sur salaire, précisant que “ça ne sera que de l’huile jetée sur le brasier”.

S’agissant de l’intervention du président de la fédération des parents d’élèves, M. Dellalou où il disait être préoccupé quant à l’avenir des élèves, M. Sadali s’est demandé pourquoi M. Dellalou ne s’est pas préoccupé quant à la surcharge des classes et des programmes, et au manque flagrant des moyens dans les établissements scolaires.

Il est longuement revenu sur la mauvaise gestion de l’argent des œuvres sociales, en appelant par la suite à l’installation d’un organisme indépendant pour veiller sur l’argent des œuvres sociales, qui est entre les mains de la FNTE, loin des yeux. Concernant les agissements des forces de l’ordre à l’encontre du photographe-reporter d’un quotidien national, M. Sadali a précisé sans ambages que “nous dénonçons les atteintes aux journalistes”. 

La présidente du Conseil national des enseignants contractuels a dénoncé les agissements des forces de l’ordre qui ont procédé à l’arrestation de pas moins de 60 enseignants, à l’issue de leur rassemblement tenu avant-hier devant la tutelle.

Ces derniers ont été soumis à la prise d’empreinte comme s’ils étaient des criminels, et ont été relâchés à 3h du matin, à Alger-Centre alors que les femmes ont été conduites  à la maison des syndicats.”

Lemya Ouchenir

Cinquième jour de débrayage de éducation nationale

Le SNPSP soutient les travailleurs de l’éducation nationale

Le débrayage auquel ont appelé les sept syndicats de l’éducation nationale continue de gagner le soutien des autres syndicats. Les quatre syndicats autonomes qui ont appelé au débrayage dimanche passé étaient épaulés par trois autres syndicats qui ont rejoint leur mouvement le deuxième jour de la protestation. Les syndicats grévistes de l’éducation nationale ont, eux, plusieurs soutiens de la part des différents syndicats issus des autres secteurs. Cette fois-ci, c’est le Syndicat national des praticiens de la santé publique (SNPSP) qui tient à porter son soutien aux travailleurs de l’éducation en débrayage depuis dimanche passé.

Dans un communiqué parvenu hier à notre rédaction, le Syndicat des praticiens de la santé publique a salué l’action en disant que “le syndicat des praticiens de la santé publique est solidaire pour faire aboutir des revendications justes, légitimes et dans lesquelles se reconnaissent tous les fonctionnaires”, tout en se félicitant de la détermination et de la cohésion relevée chez les adhérents des différentes organisations syndicales autonomes, engagés dans cette action de protestation pour dénoncer le mutisme de certains responsables. En outre, le syndicat des praticiens de la santé condamne “énergiquement” toutes formes d’entraves, engendrée par les pouvoirs publics, pour empêcher l’exercice du droit syndical.

En concluant, ledit syndicat souligne qu’il  réitère son engagement au maintien de l’action syndicale afin d’arracher les droits de ces grévistes.

Le soutien est aussi pour maintenir l’épanouissement de toute action syndicale plurielle dont l’objectif est de fédérer toutes les organisations syndicales autonomes de la Fonction publique” ajoute le syndicat.

Akli Slimani



 

Par Nabila Amir


 

Liberté

LE DÉBRAYAGE SE POURSUIT

Vers le boycott des examens de recrutement

Par : Nabila Afroun
Lu :
(604 fois)

Les enseignants promettent de durcir le mouvement en refusant d’encadrer et de participer aux examens de recrutement de l’éducation nationale qui auront lieu les 13 et 14 décembre prochain.

“Mesure-t-on du moins, le poids de ce mouvement de contestation ? Le gouvernement est-il réellement aveugle pour ne pas voir le marasme qui ronge les fonctionnaires ? Qu’attend-il pour désamorcer la crise ?” se sont interrogés les syndicalistes autonomes du secteur de l’éducation nationale, lors d’une conférence de presse qui s’est tenue hier au siège de la maison des syndicats à Alger.
D’emblée, ils ont commencé par condamner et dénoncer la répression des agents de la sûreté nationale lors du sit-in observé par les enseignants contractuels mardi dernier où 70 professeurs ont été interpellés puis relâchés au petit matin. “Aucune personne ne tolère un tel mépris et une telle humiliation. Nous avons été tabassés puis conduits au commissariat où les policiers nous ont fichés et ont prélevé nos empreintes. Nous ne sommes pas des voyous, mais simplement des enseignants qui voulons survivre”, témoigne Mme Mariem Maârouf, porte-parole du syndicat national des enseignants contractuels affilié au Snapap.
En réaction de cette répression et en solidarité avec leurs collègues contractuels, quatre syndicats autonomes à savoir le Cla, le Snapap, le Cnapest et le Satef ont décidé de boycotter les concours de recrutement de l’éducation nationale qui aura lieu les 13 et 14 décembre. “Nous refusons de participer, d’encadrer et de corriger ces examens tant que les enseignants contractuels ne seront pas réintégrés dans leur poste de travail. L’enseignement n’est pas un métier de saisonnier où on peut faire appel à des professeurs durant des années puis les lâcher dans la nature sans avenir. Il faut songer réellement à les permaniser”, a déclaré M. Sadali, secrétaire général du Satef. 
Les quatre syndicats affirment qu’aucune menace ne pourra ébranler la détermination des enseignants, car leurs revendications sont fondées et légitimes. “Le gouvernement mise sur l’essoufflement du mouvement en usant de vieilles méthodes et en agitant le spectre de la peur. C’est bon, nous connaissons le schéma : menaces, intimidations en premier lieu, suivies par la répression et enfin instrumentaliser la justice pour déclarer que le grève est illégale. Vous pouvez user de tous les moyens, cette fois-ci, nous n’avons rien à perdre”, déclare Idir Achour, responsable du conseil des lycées d’Algérie (CLA).  S’agissant des inquiétudes des parents d’élèves, les syndicalistes ont appelé ces associations à soutenir leur mouvement et œuvrer pour désamorcer la crise. “Le président de la fédération nationale des parents d’élèves, nous accuse d’être des preneurs d’otages, ce n’est pas le cas car nous aussi nous sommes parents et nous luttons pour un meilleur enseignement pour nos enfants. Pourquoi Delalou s’exprime maintenant ? Pourquoi il n’a pas défendu les élèves quand ils sont sortis dans la rue ?” a répondu M. Boudiba, représentant du Cnapest.
Cependant, les travailleurs de l’éducation nationale se disent satisfaits du suivi de leur grève qui a atteint, en ce quatrième jour, un taux de 70% dans le primaire et moyen et plus de 92% au secondaire.

Le Courrier d’Algérie

LES SYNDICATS AUTONOMES DE L’ÉDUCATION RÉPONDENT À BENBOUZID

  La grève continue

Les syndicats autonomes de l'Éducation nationale sont déterminés à aller jusqu'au bout de leur action de protestation initiée depuis dimanche dernier. Hier lors d'une conférence de presse tenue à Alger les syndicalistes ont indiqué que seul une «réponse claire et nette de la tutelle pourrait mettre fin à leur mouvement.» Et ce n'est pas les récentes procédures aussi bien « caduques » «qu'inégales» du premier responsable du secteur qui va « nous faire y renoncer », soutient mordicus, Achour Idir, chargé de la communication au sein du Conseil des lycées d'Algérie. Et d'expliquer d'avantage : « Que Benbouzid se rassure : ce n'est point à travers les ponctions sur salaires qui vont nous faire peur. Cette démarche nous ne fait pas peur autant qu'elle nous donne du tonus pour continuer notre mouvement dans la détermination et la sérénité voulues. Nous n'avons pas de salaire pour le retenir, il a été déjà retenu depuis longtemps ». Le conférencier fera savoir que le ministre de l'Éducation n'aurait pas dû s'attaquer aux dirigeants syndicaux car la grève est initiée par tous les travailleurs du secteur, dont le nombre avoisine les 60 000 fonctionnaires, tous paliers et services confondus. Pour ce qui est du taux de participation à la grève, le représentant du CLA soulignera que le mouvement est suivi à raison de 92% dans le secondaire et plus de 70% dans les cycles primaire et moyen. C'est pourquoi, le Syndicat autonome des travailleurs de l'éducation et de la formation (Satef), par la voix de son secrétaire général, Mohamed Salem Sadali la qualifiera d'une grève historique jamais égalée auparavant. C'est tous les travailleurs, poursuivra- t-il, qui se sont levés comme un seul homme pour dire : Basta à la gestion tout autant anarchique que bureaucratique et dictatoriale… Basta à la marginalisation des éducateurs. La même voix estimera que la peur est dépassée par les travailleurs qui ne croient qu'aux véritables mesures, tangibles et palpables. À ces derniers (travailleurs) Sadali leur lance un message on ne peut plus lourd de sens : « tenez bien, vous allez faire troubler les montagnes ». Il a, toutefois, averti, les syndicalistes qui «doivent rester solidaires et de bien maintenir le mouvement devant les manoeuvres de la tutelle en ne s'intéressant qu'aux intérêts des travailleurs et leurs droits et mettent de coté leurs intérêt personnels.

« TAISEZ-VOUS, MONSIEUR DELALOU ! »
« On ne comprend pas comment le président de la Fédération nationale des associations des parents d'élèves, Bachir Delalou, qui n'a d’ailleurs pas d'enfants scolarisés s'inquiète pour les élèves », s'écrie le SG du Satef qui s'est longuement interrogé sur « le pourquoi du mutisme de cette personne » concernant d'autres points sensibles ayant trait à la surcharge des classes dans les écoles, à l'emploi du temps insupportable jusque-là par les élèves et sans oublier la surcharge des programmes. Il faut noter dans ce sillage que depuis le déclenchement de la grève les parents d'élèves se sont montrés inquiets. Pour, quant à eux, estiment-ils qu'il n'est jamais trop tard pour rattraper le temps perdu et que les enseignants feront tout pour rattraper les cours pour peu que la tutelle prenne en charge leurs doléances et répondra d'une façon « claire » à leur revendications. Pour Meziane Meriane, la responsabilité d'un tel état de fait incombe au département de Benbouzid qui se confine toujours dans sa politique de la sourde oreille.

VERS LE BOYCOTT DU CONCOURS DE RECRUTEMENT
Sauf revirement de dernière minute, le concours des enseignants qui aura lieu les 13 et 14 du mois prochain serait boycotté par les enseignants titulaires. Cette action, soutient, Achour Idir, est un signe de solidarité pour les contractuels qui en butte au refus du département de Benbouzid de les intégrer dans leurs postes d'enseignants. Comment ? « Il n'y aura ni correction, ni encadrement et ni surveillance le jour du concours », précisera-t-il. Selon lui, les contractuels se doivent d'être réintégrés dans le corps enseignant sans condition ni concours. Le conférencier ne comprend pas trop la décision du ministère de se passer du service de ces enseignants après les avoir recrutés dont certains ont un capital d'expérience de l'ordre de 14 ans. Sur ce registre, le secrétaire général du Satef martèlera que la contractualisation doit cesser dans l'Éducation nationale car elle n'est pas un « secteur saisonnier », pour lui, il n'y aura que les postes vacants qui doivent se soumettre à ce système. Ce qu'il faut souligner dans cette optique, c’est que les enseignants contractuels, pour faire entendre leurs voix, ont tenté d'organiser un sit-in mardi dernier devant la Présidence de la République. En vrai puisque leur rassemblement a été empêché dans la violence, par les policiers. D'ailleurs pas moins de 70 enseignants ont été embarqués et n'ont pas été libérés qu'à une heure tardive, soit à 2h du matin. La rencontre qui les a regroupés le même jour avec le secrétaire général de l'Éducation, Boubakeur Khaldi, n’a pas donné les résultats escomptés. Pis encore ce dernier leurs a annoncé, sans ambage, que le secteur « n'a plus besoin de leurs services ». Une telle déclaration n'est pas sans susciter l'amertume des contractuels qui ont décidé de continuer leur combat jusqu'à la satisfaction de leurs revendications qui se résumeent en un mot : l'intégration.

 Amokrane Hamiche 


 

Le Jour d’Algérie

Le torchon brûle entre les enseignants et le ministre

Vers la reconduction de la grève pour une deuxième semaine

La crise qui frappe le secteur de l’éducation n’est pas près de connaître son épilogue. Les enseignants maintiennent la pression en paralysant les établissements scolaires tous paliers confondus pour le quatrième jour consécutif.

Les syndicats autonomes du secteur de l’éducation, le CLA, le Cnapest, le Satef, le Snapest et l’Unpef n’ont pas appelé, lors d’un point de presse animé hier, à l’arrêt de la grève. Au contraire, ils ont lancé un appel à tous les travailleurs de l’éducation à s’unir, se mobiliser et faire preuve de courage pour faire aboutir leurs revendications socioprofessionnelles malgré la machine de guerre actionnée par le ministre de tutelle. «Le mouvement de protestation n’a pas été déclenché par les syndicats. C’est tous les travailleurs de l’éducation, de l’agent d’entretien à l’agent de sécurité en passant par l’enseignant, qui ont entamé la grève. Si le ministre veut poursuivre les syndicalistes en justice, il doit faire de même pour les 500 000 travailleurs qui exercent dans le secteur», tonne Idir Achour du CLA. Pour sa part, le secrétaire général du Satef, Mohamed Salem Sadali a qualifié cette grève «d’historique», vu l’ampleur de la mobilisation et la solidarité des enseignants. «C’est la première fois depuis l’indépendance que le secteur de l’éducation dans ses trois paliers est totalement paralysé. La corporation s’est mobilisée pour dire basta à la marginalisation, basta aux salaires de misère, basta à la destruction de l’école publique», lance-t-il. L’orateur a indiqué que les menaces du département de Benbouzid et la décision de justice déclarant la grève illégale ont eu l’effet inverse sur les différents syndicats ayant appelé à la grève. «Tenez bon et vous allez faire trembler des montagnes entières», lance-t-il aux enseignants.

 «On n’a pas de salaire, Mr le ministre, pour le retenir»

L’instruction du ministre de l’Education nationale destinée aux chefs d’établissements portant la défalcation des jours de grève ne fait ni chaud ni froid aux enseignants grévistes. Ils sont déterminés à continuer leur mouvement quitte à se que l’on retienne tout leur salaire. Idir Achour dira que «cette mesure s’inscrit dans la stratégie de la tutelle pour faire peur aux travailleurs, leur faire oublier leurs véritables revendications et  les détourner vers un faux débat». «Il faut avoir déjà un salaire pour avoir peur de le perdre», dira encore le porte-parole du CLA. Tous les syndicalistes s’accordent à dire que la décision de justice de non-conformité de la grève et l’instruction de ponction sur salaire ne font que mobiliser davantage les enseignants sur le terrain de la lutte. «De telles décisions ne sont nullement un moyen de gérer cette crise ; elles ne font qu’enfoncer le clou et maintenir le statu quo qui règne depuis des année dans l’école algérienne», affirment les syndicalistes. Déterminés plus que jamais à aller jusqu’au bout de leurs revendications, les animateurs de cette grève n’écartent pas le spectre de l’année blanche si le ministre persiste dans son attitude et n’ouvre pas les portes à un dialogue «sérieux et serein» avec les enseignants pour des revendications ayant trait à un salaire digne d’un enseignant, à l’ouverture des négociations sur le régime indemnitaire et notamment son application avec effet rétroactif à partir du mois de janvier 2008 ainsi que l’intégration des enseignants contractuels, la réorganisation des œuvres sociales... A l’heure actuelle, tous les indices montrent que la grève pourrait être reconduite pour une deuxième semaine. Une décision inévitable, selon les syndicats.  

Le CLA boycotte l’encadrement du concours de recrutement

Le bras de fer syndicats-tutelle ne s’arrête pas au mouvement de protestation, puisqu’une autre escalade se profile à l’horizon. En effet, le Conseil des lycées d’Algérie (CLA) a décidé de boycotter l’encadrement du prochain concours de recrutement des enseignants prévu les 13 et 14 décembre. Selon Idir Achour, cette démarche est un signe de solidarité avec les enseignants contractuels qui demandent leur titularisation. «Nous allons boycotter la correction des copies et la surveillance des examens jusqu’à l’intégration des enseignants contractuels sans concours et sans condition», exige-t-il. Les autres syndicats, à savoir le Cnapest et le Satef ont marqué également leur solidarité avec les contractuels et peuvent adhérer à la démarche du CLA. A rappeler que le sit-in des enseignants contractuels devant la présidence de la république a été empêché, avant-hier, par la police qui a procédé à l’arrestation de 70 enseignants. Ces derniers ont été embarqués aux différents commissariats d’Alger avant d’être libérés à 2 h du matin.    

Par Hocine Larabi


 

Le Temps d’Algérie

Alors que les grévistes entament leur cinquième jour de grève
L'Intersyndicale reste confiante

Adoptée en force par la base, constituée  de tous les professionnels de l'éducation, la grève à laquelle ont appelé les enseignants se fait valoir par sa grande réussite, un facteur qui ne peut que démontrer la réelle détermination des travailleurs dans leur action à aller toujours dans le sens de leurs objectifs.

C'est ce que nous avons pu constater hier lors du point de presse tenu par les représentants de l'Intersyndicale à Alger.

«Les intimidations et l'instauration de la peur par la tutelle, qui a répondu à notre mouvement en brandissant la menace de la ponction sur salaires, étaient prévisibles avant qu'on entame notre action», déclare Idir Achour, porte-parole du CLA, avant d'ajouter :

«Nous sommes habitués à ce genre de pratiques qui ne font que dévier les débats, qui ne peuvent être que plus clairs, ne se fiant qu'à la forte adhésion qui marque la grève, à son quatrième jour, puisque celle-ci est suivie par presque la quasi totalité des membres de la famille de l'éducation.»

Le représentant du CLA fera ensuite la part des choses : «Cette action, qui se résume par le fait que le secteur est en plein mouvement d'action qui regroupe les 500 000 travailleurs de l'éducation, toutes fonctions confondues, ne peut que prouver que la grève d'aujourd'hui n'est pas seulement l'œuvre des coordinateurs syndicaux mais plutôt l'élan de protestation de tous les professionnels de l'école algérienne», avant de préciser que le représentant syndical ne fait que gérer cette grève, en restant le porte-parole des travailleurs.

Les professionnels de l'éducation, qui se distinguent au quatrième jour de ce mouvement par l'arrêt des cours avec un taux de 92% dans le secondaire et de 70% dans les deux paliers inférieurs, annoncent par l'intermédiaire des syndicalistes :

«Puisque nous n'avons pas de salaires, pourquoi avoir peur des ponctions.» «Les ponctions sur salaires ou la saisine de la justice ne sont qu'un moyen de dévier les débats vers des questions secondaires, afin de nous faire oublier nos réelles revendications dont la solution reste le seul gage pour permettre à l'école algérienne de sortir du marasme dans lequel elle étouffe actuellement», précise le porte-parole du CLA, qui ajoute :

«Nous luttons actuellement sur un double front, arracher une première victoire faite de l'aboutissement de nos revendications, tout en projetant de travailler dans le sens de faire à ce que la loi sur le nouveau code du travail (prévue pour début 2010) ne vienne pas à contre-courant, par l'entame de nos libertés syndicales et de nos droits à la grève par exemple», avant de conclure :

«Quelles que soient les menaces et les intimidations nous ne reculons pas.» Le représentant du Cnapest, M. Boudiba, interviendra pour mettre l'accent sur «la légalité de cette grève adoptée par toute la base professionnelle de l'école algérienne. Même si nous, les représentants syndicaux, reculons, les travailleurs ne laisseront pas tomber leur mouvement en aucun cas.»

Avant d'ajouter que ce ras-le-bol prouve que l'éducateur ne jouit plus d'une quelconque importance dans notre pays. «Ce qui a débouché sur cette grève historique depuis l'indépendance», estimera le représentant du Satef, Sadali Mohamed Salem, qui précisera que la menace des ponctions sur salaires ne fait qu'ajouter de l'huile sur le feu. Avant de préciser :

«Le marasme de l'école algérienne ne peut être solutionné qu'à travers une conférence nationale», avant d’insister sur le fait que l'enveloppe de 5 milliards DA destinée aux œuvres sociales du secteur soit gérée par la seule Fédération nationale des travailleurs de l'éducation (FNTE). Le représentant du Satef terminera en lançant un appel à ses collègues : «Tenez bon et vous allez faire trembler des montagnes.»

K. H

L’Expression


GRÈVE DES ENSEIGNANTS
La situation se corse
12 Novembre 2009 - Page : 2
Lu 321 fois 

Les syndicalistes ne semblent pas impressionnés par le verdict de la justice déclarant que la grève des enseignants est illégale.

L’Intersyndicale de la Fonction publique ne compte pas baisser les bras. «Nous n’avons pas peur du ministre, ni des ponctions sur salaires, ni des poursuites judiciaires et encore moins des intimidations vis-à-vis des enseignants.» C’est ce qu’ont affirmé les représentants de l’Intersyndicale lors d’un point de presse tenu hier à la Maison des syndicats à Alger. L’Intersyndicale est constituée par le Satef, le Cnapest, le CLA et l’Unpef.
Le porte-parole du CLA, Idir Achour, a expliqué que la grève a été initiée par l’ensemble des travailleurs de l’éducation nationale suite à des assemblée générales. Il est surpris par la position du ministre. «Si vous voulez attaquer 500.000 travailleurs en justice, allez-y M. Benbouzid», a dit le même responsable. «Nous n’avons pas peur et nous sommes déterminés à poursuivre notre mouvement», a-t-il ajouté. Les enseignants semblent prêts à en découdre avec la tutelle en dépit des pressions et des intimidations exercées à leur encontre, affirment les syndicalistes.
Dans ce contexte, le même interlocuteur ajoute que ce n’est pas la grève qui est illégale mais plutôt la démarche de Benbouzid.
L’Intersyndicale s’estime en droit d’exiger du premier responsable du secteur le respect des lois de la République. Les représentants de l’Intersyndicale expli-quent qu’il est de leur droit de recourir à la grève pour revendiquer leurs droits. Le porte-parole du Satef préconise l’organisation d’une conférence nationale pour mettre fin au «chaos» qui règne au sein du secteur de l’éducation. «Nous allons débattre de la situation du secteur pour aboutir à des solutions radicales», ajoute-t-il. L’Intersyndicale s’en prend aux démarches de certains milieux syndicaux qui se sont alliés avec la tutelle pour casser l’élan de la contestation initiée par elle. Et le même responsable de poursuivre que ce sont des tactiques dont l’objectif est de déstabiliser les contestataires.
Il s’adresse ensuite au président de la Fédération nationale des parents d’élèves en précisant qu’il n’a pas à recevoir de leçon de sa part.
Et de poursuivre: «Nous sommes tous inquiets de l’avenir des élèves.» La porte-parole des enseignants contractuels a dénoncé «la répression aveugle des forces de l’ordre». Selon elle, le sit-in d’avant-hier au niveau de la Présidence a été «violemment réprimé».
Elle précise que 60 enseignants ont été arrêtés puis relâchés à une heure tardive de la nuit. «C’est une injustice», s’est-elle écriée. «Malgré l’agressivité à laquelle nous sommes habitués, nous poursuivrons notre débrayage jusqu’à la satisfaction pleine et entière de notre revendication et l’intégration de tous les enseignants contractuels sans aucune condition», a-t-elle conclu.

Smail DADI

Le Soir d’Algérie

 


 

Aucune solution à la paralysie qui caractérise le secteur de l’Education ne semble se profiler. Aucune offre de dialogue n’a émané du ministère de tutelle. Au quatrième jour de la grève, la mobilisation est toujours aussi grande. Les syndicats autonomes sont décidés à ne pas mettre un terme à la grève. Le spectre de l’année blanche plane déjà…
Nawal Imès - Alger (Le Soir) - Les syndicats autonomes (Satef, Snapest, Cnapest, Unpef, Cla) qui depuis dimanche dernier, paralysent le secteur de l’Education, sont décidés à aller jusqu’au bout de leurs revendications. Ils ne comptent pas céder aux intimidations du ministère de l’Education et appellent leurs adhérents à résister. Des assemblées générales vont se tenir ce week-end. L’option de la grève ouverte n’est pas à exclure. Le silence qu’affiche le département de Benbouzid, ajouté aux différentes tentatives d’intimidation des grévistes, a eu pour effet de galvaniser la base. Cette dernière préconise le maintien de la grève. Les syndicats réunis sous l’égide de l’intersyndicale autonome de la Fonction publique estiment qu’à ce stade, il sera très difficile de faire admettre aux enseignants l’option de l’arrêt de la grève sans la satisfaction de leurs revendications. Le président du Satef n’a pas hésité hier à qualifier cette grève d’«historique», affirmant que les enseignants s’étaient rarement autant mobilisés, ce qui, selon lui, est le reflet d’un ras-le-bol général. Les syndicats sont unanimes à dire que le stade de la peur a été largement dépassé et que ni les défalcations des journées de grève, ni l’arrêt des contrats des contractuels ne feront reculer les enseignants. Au contraire, dit-il, la tutelle vient de jeter de l’huile sur le feu. Comment venir à bout de ce bras de fer ? A l’unisson, les syndicats autonomes considèrent que seule la satisfaction des revendications peut mettre un terme à la grève, à travers un dialogue «serein» et non pas «un semblant de dialogue». Les syndicalistes prédisent, en effet, que le ministère de l’Education va tenter d’utiliser «certains syndicats» pour faire croire à un dialogue. Ce qu’ils refusent catégoriquement, appelant à un dialogue autour de la plate-forme qui tourne autour de la rétroactivité du régime indemnitaire, la gestion des œuvres sociales et les libertés syndicales. Solidaires des enseignants contractuels, les syndicats estiment que la contractualisation n’est pas compatible avec l’acte d’enseigner, qui n’est pas une «activité saisonnière». Les contractuels qui avaient organisé, mardi, un sit-in, avaient été malmenés par les services de police. Pas moins de 70 d’entre eux avaient été interpellés pour n’être relâchés que très tard dans la nuit. Beaucoup d’entre eux ont vu leur contrat annulé par les directeurs d’établissement pour avoir pris part à la grève. C’est dire le quasi-blocage dans lequel le secteur se trouve. Une situation qui risque de perdurer. La grève d’une semaine est en effet reconductible, ce qui fait craindre le pire…
N. I.