|
الخبر
اتحاد عمال التربية يصف الإضراب بالتاريخي ويطالب بتعميقه
رئيس الجمهورية يطالب مصالح الأمن بإعداد تقارير حول الإضراب
دعا أعضاء من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لكل من فالمة وسكيكدة،
أمس، خلال لقاء جمعهم بالأساتذة بفالمة، إلى تعميق الحركة الاحتجاجية خلال
الأسبوع الثاني من الإضراب، بعد أن حققت نسبة نجاح 100 بالمائة في جولتها
الأولى، والتي وصفت بالتاريخية، كونها لقيت دعم الرأي العام، وتزامن ذلك مع
تصعيد الوصاية للتهديدات بتركيزها على إيفاد مفتشين لأساتذة الطور الابتدائي.
في وقت كشف المتدخلون أن رئيس الجمهورية طلب من مصالح الأمن إعداد تقارير حول
نسبة الإضراب الوطني. معتبرين ذلك تشكيكا في الأرقام التي ترِده عن طريق وزارة
التربية، والتي تسعى، حسبهم، لتقزيمها.
وأصر المتدخلون على مواصلة الإضراب للأسبوع الثاني على التوالي بعد نجاح
''الجولة الأولى'' التي تحققت فيها نسب استجابة قياسية، على مستوى العديد من
المؤسسات التعليمية، منها الابتدائيات المقدرة بـ 264 مؤسسة والتي بلغت بها
النسبة 75 بالمائة، و80 بالمائة بالطور المتوسط، و92 بالمائة في الثانوي. وهذا
ما أكسب العملية تعاطف الرأي العام العالمي والحقوقيين، ما اعتبروه حافزا على
المضي لإخراج قائمة المطالب من يد الوزارة الوصية إلى مصالح عليا في البلاد حتى
تعرف طريق الانفراج.
كما استعرض الأساتذة المتدخلون وضعيتهم الاجتماعية المتدهورة في وقت أدارت
الوصاية ظهرها للأستاذ الذي نُعت بأبشع الصفات، ومُنح أقل الأجور، حتى بلغ به
الأمر للاستدانة من أجل اقتناء ''أضحية العيد''، في وقت يتقاضى آخرون أجورا تصل
إلى 100 مليون سنتيم، وهو ما اعتبروه إجحافا كبيرا في حق ''المعلم'' الرسول كما
وُصف.
كما اعتبروا أنفسهم يدافعون عن حقوق مكتسبة ومشروعة قالوا بأنهم لن يتنازلوا عن
سنتيم منها، والتي يتقاسمون بعضا منها مع أسرة التعليم العالي التي من المقرر
أن تدخل هي الأخرى بدءا من اليوم في إضراب متجدد، وقالوا بأنهم يعرفون جيدا
حقوق الطلبة والتلاميذ، فلا داعي للمغالاة والتغني على هذا الوتر، بحكم أنهم
قادرون على تغطية العجز في الدروس خلال العطل وأيام استدراكية أخرى.. لكن قبل
كل شيء، استجابة السلطات للتفاوض حول أرضية المطالب المتضمنة الخدمات
الاجتماعية، وطب العمل والمنح والتعويضات.
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتضامن مع المضربين
دبوب رشيدة
أعربت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن تضامنها مع الأساتذة
المضربين، معلنة تأييدها لهم فيما يخص تطلاعاتهم لاستعادة حقوقهم الشرعية،
داعية في ذات السياق المسؤولين لضرورة فتح باب الحوار.
وأضافت الرابطة، من خلال بيان تسلمت ''الخبر'' نسخة منه، أنها مع جميع مطالب
الأساتذة وحقوقهم الاجتماعية المهضومة. وطالبت، من جهة أخرى، الجهات المعنية
باحترام التزاماتها بشأن الاتفاقيات الدولية المبرمة التي تعهدت فيها باحترام
حقوق الإنسان وكذا الحركات الاحتجاجية المطالبة بهذه الحقوق.
الجزائر نيوز
نقابات
التربية
الوطنية تقرر مواصلة الإضراب لأسبوع آخر
الجمعة, 13 نوفمبر
2009 17:26
قررت
نقابات التربية الوطنية مواصلة إضرابها، الذي باشرته بداية الأسبوع الماضي،
مؤكدة أنها لن تتوقف عن هذا الإضراب خاصة بعد الصمت المطبق الذي تنتهجه السلطات
العمومية وتسخير الإدارة لاستعمال مختلف أساليب الضغط والتهديد والتخويف، حيث
سيتم مباشرة الإضراب لأسبوع آخر بداية من يوم غد الأحد مع إمكانية التجديد·دعت
نقابات
التربية
الوطنية السلطات العمومية عدم دفع الوضع للانسداد والتعفن لاضطرار النقابات إلى
اللجوء إلى الهيئات الدولية للدفاع عن حقوقها، حيث أكد المجلس الوطني لأساتذة
التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' في بيان صادر عنه تمسك أفراده بخيار
الإضراب طالما الوزارة الوصية تتهرب من المسؤولية·
ص· ض
البلاد
استمرار الاحتجاج في قطاع التربية
:إضراب
آخر لمدة أسبوع في المؤسسات التربوية ابتداء من اليوم
السبت 14 نوفمبر 2009 | الوطني
ك
ل
يواصل
أساتذة الأطوار الثلاثة للتعليم ابتداء من اليوم حركتهم الاحتجاجية، حيث سيتم
خوض
أسبوع آخر من الإضراب، ردا على صمت السلطات العمومية اتجاه مطالبهم، رغم
انخراطهم
الواسع في الإضراب الذي شل المؤسسات التربوية في كامل التراب الوطني واستمرار
الوصاية في انتهاجها لأساليب التهديد والوعيد والذي زاد من عزيمة وإصرار
الأساتذة
في
التمسك بتحقيق مطالبهم المشروعة.
وأكد
نوار العربي، ممثل الكنابست، أن
المجلس الوطني للتنظيم انعقد في دورة استثنائية منذ يومين وبحضور ممثلي 42
ولاية،
حيث
قرر التمسك بمواصلة الإضراب لأسبوع متجدد آليا.
كما
ثمن نتائج العمل
التنسيقي مع النقابات المستقلة وهو الشأن بالنسبة لاستجابة الأساتذة المتعاقدين
لنداء الإضراب.
وأرجأ
التنظيم -حسب المتحدث- إجراء تدعيم الإضراب بحركات
احتجاجية مرافقة إلى ما بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره المصري، حيث يعول
الأساتذة -حسب نوار العربي- كثيرا على سعدان لتحقيق ما حققه ششنفر، القائد
البربري
الذي هزم الفراعنة في عقر دارهم سنة 950 قبل الميلاد.
من
جهتها، أعلنت نقابة
''السنابست''
عن مواصلة الإضراب وأكدت من خلال بيان لها أمس، أنه أمام الصمت الرهيب
للسلطات العمومية وانتهاجها سياسة الهروب إلى الأمام بدل اعتمادها الحوار
والتفاوض
الحقيقي، فإن المجلس الوطني ''للسنابست'' يدعم قرار القواعد ويدعو جميع
الأساتذة
إلى
مواصلة الإضراب إلى غاية تحقيق المطالب الشرعية المعلن عنها في بيان الإضراب،
خاصة ما تعلق بإلغاء تعليمة أويحيى الخاصة بنظام التعويضات وأبقى ''السناباست''
على
دورة مجلسه الوطني مفتوحة.
في انتظار فصل المجلس الوطني في قرار
تجميد الإضراب يوم 18 نوفمبر المقبل : الكناس يشلّ الجامعات لأسبوعين ابتداء من
اليوم
السبت 14 نوفمبر 2009
|
الوطني
ك
ليلى
يدخل
ابتداء من اليوم أساتذة التعليم العالي المنضوين تحت لواء المجلس الوطني
لأستاذة
التعليم العالي ''الكناس'' في إضراب يدوم أسبوعين يتم من خلاله شل كل الجامعات
في
انتظار ما ستسفر عنه الجمعيات العامة التي سيتم تنظيمها اليوم وغدا، يليها
اجتماع
المجلس الوطني للحسم في قرار تجميد الحركة الاحتجاجية بالنظر إلى توجيهات رئيس
الجمهورية القاضية بإعادة الاعتبار للأستاذ الجامعي والتي ثمنها ممثلو
''الكناس''.
لمح
عبد الماليك رحماني المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي
الكناس إلى إمكانية تجميد الإضراب الذي سينطلق في قطاع التعليم العالي ابتداء
من
اليوم بعد تنظيم الجمعيات العامة المقررة اليوم وغدا ومنه عقد اجتماع المجلس
الوطني
للتنظيم أيام 17 و 18 نوفمبر الجاري المخول لاتخاذ القرار المناسب خاصة بعد
التصريحات الأخيرة للرئيس بوتفليقة المشجعة للأستاذ الجامعي. وأوضح المتحدث أمس
في
اتصال مع ''البلاد''، أن خطاب الرئيس بوتفليقة مشجع جدا للأستاذ الجامعي وفيه
ثورة
للجامعات ومستقبل الأستاذ الجامعي وقال إن ''الكناس'' يتبنى توجيهات الرئيس
بوتفليقة ويجعلها وثيقة مرجعية لـ''الكناس''. وأشار المتحدث إلى أن الوزير
حراوبية
خلال اللقاء الذي جمعه مع ممثلي ''الكناس'' والذي دام إلى ساعة متأخرة من
الليل من
العاشرة مساء حتى الواحدة صباحا تناول بالنقاش 20 نقطة من لائحة المطالب التي
يرافع
لصالحها ''الكناس''، مؤكدا أن حراوبية بدا مقتنعا بأن مشكلة الأساتذة قد تم
حلّها
بناء على خطاب الرئيس واتفق على إثره عقد لقاء ثانٍ بعد 10 أيام أو أسبوعين من
أجل
الوقوف على مدى استجابة الوصاية لتوجيهات رئيس الجمهورية فيما يخص رد الاعتبار
للأستاذ الجامعي من خلال التكفل بانشغالات أساتذة التعليم العالي، خاصة وأن
الوزير
حراوبية كان قد طالب ''الكناس'' بمنح الحكومة الوقت اللازم لوضع الآليات
اللازمة
لتجسيد خطاب الرئيس.
وأشار رحماني قائلا إن الأمور ستتضح خلال الأسبوعين
المقبلين، معتبرا توجيهات بوتفليقة بمثابة قرارات على الحكومة والوزارة الوصية
أن
تسرع إلى تنفيذها علما أن ''الكناس'' -حسبه- سيتعامل مع كل هذه التطوّرات على
أنها
مرجعية حقيقية باعتبار أنه لأول مرة يتحدث رئيس الجمهورية عن مسألة الأجور
وضرورة
ردّ
الاعتبار للأستاذ الجامعي من أجل أن يستعيد مكانته الطبيعية في
المجتمع.
الفجر
صمت الحكومة يدفع النقابات للجوء إلى الهيئات الدولية
الأساتذة يقررون مواصلة الإضراب والتلاميذ سيقضون أسبوعا آخر في بيوتهم
2009.11.15
حجم الخط:
 
يدخل، اليوم،
الإضراب الذي شنته نقابات التعليم، أسبوعه الثاني، حيث سيتواصل شلل الدراسة على
مستوى المؤسسات التربوية المنتشرة عبر الوطن، بعد رفض نقابات القطاع الصمت الذي
التزمته السلطات العمومية حيال مطالبها المرفوعة، محذرة من لجوئها للهيئات
الدولية لطرح الإشكال عليها
يدخل، اليوم،
الإضراب الذي شنته نقابات التعليم، أسبوعه الثاني، حيث سيتواصل شلل الدراسة على
مستوى المؤسسات التربوية المنتشرة عبر الوطن، بعد رفض نقابات القطاع الصمت الذي
التزمته السلطات العمومية حيال مطالبها المرفوعة، محذرة من لجوئها للهيئات
الدولية لطرح الإشكال عليها•
نقلت النقابات المستقلة لقطاع التربية، التي باشرت منذ بداية الأسبوع المنصرم
إضرابا لمدة أسبوع قابل للتجديد آليا، تمسك موظفي القطاع بجميع أطوارهم
وأسلاكهم من هيئات التدريس والبيداغوجيا، وكذا التأطير والتسيير، المساعدون
التربويون، المخبريون، بالإضافة الى الأسلاك المشتركة والعمال المهنيون عبر كل
ولايات الوطن، بخيار الإضراب لافتتاك استجابة إيجابية لانشغالاتهم الاجتماعية
المهنية وتحسين ظروفهم التي هي محل نقاش منذ سنين•
وتفاءل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بتحقيق نتائج عالية في نتائج
الاستجابة للإضراب خلال هذا الأسبوع، على غرار ما تم تحقيقه خلال الأسبوع الأول
من الحركة الاحتجاجية، حيث تعدت النسب في الطور الثانوي 97 بالمائة، وقاربت 80
بالمئة في المتوسط والابتدائي• وحذر الاتحاد بالمناسبة من لجوء السلطات
العمومية الى الاجراءات الاستفزازية التي تم اعتمادها لدى انطلاق الإضراب، وعدم
دفع الوضع للانسداد والتعفن أكثر مما هو عليه حاليا، معبرا عن استعداده للاتصال
بالمنظمة الدولية للتربية لطرح انشغالاتهم، إذا ما رفضت الحكومة فتح أبواب
التفاوض والشروع في إيجاد حلول شافية لانشغالاتهم•
من جهته، عبر رئيس النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني،
مزيان مريان، في بيان استلمت ''الفجر'' نسخة منه، عن الارتياح الذي سجله المجلس
الوطني الذي اجتمع أول أمس في دورة استثنائية بالجزائر العاصمة، للنتائج
المحققة رغم انتهاج إجراءات وأساليب الترهيب والتخويف من قبل وزارة التربية
الوطنية، وممارسات بعض مديري التربية في تزييفهم وتقزيمهم لنسب الإضراب•
وموازاة مع ذلك، وتزامنا مع ''صمت السلطات العمومية وانتهاجها سياسة الهروب الى
الأمام'' حسب مزيان مريان ، بدلا من اعتمادها الحوار والتفاوض الحقيقي، قررت
النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، دعم قرار القواعد
والنقابات المستقلة على غرار نقابة ''لنباف'' و''الكناباست'' و''ستاف'' ومجلس
ثانويات الجزائر بالإضافة الى المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين والنقابة
الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية ونقابة عمال التربية، والمتمثل في مواصلة
الإضراب الى غاية تحقيق المطالب، مع إبقاء دورة المجلس مفتوحة لدراسة أي
مستجدات طارئة قد تظهر على الساحة•
غنية توات
El Watan
Reconduction de la grève dans le secteur de
l’éducation : Les enseignants dénoncent le black-out des pouvoirs publics
Les syndicats autonomes du secteur de l’éducation
– Satef, Snapest, Cnapest, Unpef, Cla – ont décidé de ne pas mettre un terme
à leur mouvement de grève et d’aller jusqu’au bout de leurs revendications.
A l’unanimité, les bases de ces organisations
syndicales, réunies sous l’égide de l’Intersyndicale de la Fonction
publique, ont opté pour la poursuite du débrayage. La reconduction
automatique, pour une autre semaine, de la grève et son renforcement par des
actions de protestation (sit-in et rassemblements) est motivée, entre
autres, par le silence affiché par le département de Benbouzid, ajouté aux
différentes tentatives d’intimidation des grévistes. « Nous n’avons pas pu
faire admettre aux enseignants l’arrêt de la grève. Pis, ces éducateurs nous
ont convaincus du fait que la grève reste l’ultime alternative en l’absence
de l’option du dialogue », indique un syndicaliste. Les syndicats sont
unanimes à dire que le stade de la peur a été largement dépassé et que ni
les défalcations des journées de grève ni l’arrêt des contrats des
contractuels ne feront reculer les enseignants. Au contraire,
expliquent-ils, la tutelle vient de jeter de l’huile sur le feu et veut
apparemment le pourrissement.
Le porte-parole du Satef adhère pleinement à
cette idée en rappelant que la paralysie d’une semaine du secteur de
l’éducation témoigne de la détermination solidaire d’une corporation
malmenée et humiliée à agir avec force pour regagner sa dignité bafouée et
ses droits spoliés. Toutefois, constatant la démarche méprisante du
ministère de l’Education qui semble ne pas saisir toute la teneur et la
force du message des travailleurs et qui feint ignorer leur colère, leur
ardeur et leur résolution, le Satef l’interpelle sur ses responsabilités
tout entières quant à un pourrissement imminent de la situation. « Si la
tutelle persiste dans son attitude de fuite en avant et dans ses mesures
répressives illégales et immorales, cela ne fera que renforcer les 500 000
travailleurs dans leur certitude de la nécessité d’un durcissement pour
amener le ministère à daigner écouter leurs doléances », fulmine M. Sadali,
secrétaire général du Satef, en invitant le ministre à se rendre à
l’évidence qu’en dehors d’une démarche allant résolument dans le sens de la
satisfaction urgente de leurs revendications, rien n’arrêtera la grève des
enseignants.
De son côté le Cnapest s’est dit « outré » par le
mutisme qu’ont adopté les pouvoirs publics dans le traitement des
revendications exprimées par les travailleurs de l’éducation. Devant
l’obstination de la tutelle à privilégier la politique de l’intimidation,
les enseignants affiliés à ce syndicat ont choisi la reconduction de la
grève pour mettre les pouvoirs publics devant leurs responsabilités. Le
Cnapest a rappelé les conditions précaires dans lesquelles vivent les
éducateurs en général, caractérisées notamment par la dégradation drastique
de leur pouvoir d’achat.Pour sa part, le bureau du Snapest, qui s’est réuni
en session extraordinaire mercredi passé, rejette la méthode utilisée par la
tutelle, à savoir le recours à la justice. « Si les intentions sont aussi
pures qu’on l’affiche, pourquoi le déploiement de l’arsenal judiciaire ?
Pourquoi les ponctions sur salaires ? », s’interroge le responsable du
Snapest, en rappelant que conformément aux conventions ratifiées par notre
pays, les relations de travail entre administration et salariés, la liberté
d’appartenance et l’activité syndicale constituent la pierre angulaire de
l’exercice concret du droit syndical ; malheureusement, dans notre pays,
cette notion n’est que théorique.
De l’avis du Snapest, il ne sert à rien de
proclamer le droit syndical sans reconnaître aux syndicats les moyens de
leurs actions. Cette évidence est garantie par la convention n°87 du BIT.
L’Unpef a également dénoncé le black-out imposé par les pouvoirs publics et
l’emploi de tous les moyens de pression, d’intimidation et d’abus de
pouvoir. A travers ce nouveau débrayage, les syndicats autonomes
revendiquent l’ouverture des négociations devant mener vers l’avènement du
régime indemnitaire avant la fin de l’année, avec son application à partir
du 1er janvier 2008, l’annulation de la décision ministérielle relative à la
gestion des œuvres sociales accaparée par la FNTE (UGTA) et l’instauration
d’une vraie médecine du travail au profit des travailleurs.
Par
Nabila Amir
Débrayage et discussions autour du discours du
président Bouteflika : Les universités paralysées pour quinze jours
C’est au tour du Conseil national des enseignants
du supérieur de prendre à partir d’aujourd’hui le flambeau de la
contestation, et ce, pour une quinzaine de jours.
La fronde sociale continue de s’exprimer même si
la joie footballistique a eu pour effet d’éclipser pour un moment les
préoccupations citoyennes. Cette fois donc, c’est au tour du Conseil
national des enseignants du supérieur (CNES) de prendre à partir
d’aujourd’hui le flambeau de la contestation, et ce, pour une quinzaine de
jours de débrayage. La coupe est pleine et la patience des enseignants n’a
que trop duré, semble dire cette armée d’enseignants universitaires fatigués
d’avoir attendu une reconnaissance qui ne vient pas. Le choix de la grève
qui coïncide avec l’ouverture de l’année universitaire est un signe que rien
ne va comme il se doit dans l’antre du savoir que sont les universités. Dans
un communiqué rendu public hier, le bureau national du CNES, tout en
maintenant l’appel à la grève, affirme prendre acte du discours du président
de la République lors de l’ouverture de l’année universitaire à Sétif.
Un discours qui semble susciter l’espoir auprès
de la direction du CNES sans toutefois arriver à éteindre la flamme de la
protestation dont les motivations touchent plus à la réalité d’une situation
plutôt qu’aux promesses d’un discours. Le communiqué du CNES, qui intervient
suite à une réunion nocturne regroupant jeudi soir le ministre de
l’Enseignement supérieur et les membres de la direction syndicale, fait
« siennes les orientations du Président relatives à la réhabilitation du
rôle de l’enseignant chercheur dans le développement de la nation ; la
valorisation salariale des enseignants chercheurs au même titre que leurs
pairs dans le monde ; la traduction de ces orientations par des mesures
concrètes et immédiates et enfin la mise en place d’une pyramide des valeurs
basées sur la compétence et le mérite ». Contacté hier, le coordonnateur
national du CNES, Abdelmalek Rahmani, estime que le discours en question a
apporté « de nouveaux éléments.
C’est la première fois que le Président a parlé
de traduction de ses orientations dans l’immédiat, ceci nous donne de
l’espoir, notamment au sujet de la réhabilitation du rôle de l’enseignant et
la valorisation salariale. On parle de fuite des cerveaux, il faut savoir
que ces cerveaux ont été formés par des enseignants algériens », a-t-il
déclaré. Notre interlocuteur précise encore que le ministre de
l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique « nous a reçus dans
la nuit de jeudi à vendredi, de 22h à 1h30, pour nous donner rendez-vous
dans 10 ou 15 jours. Lors de notre prochaine rencontre, il nous fera part
des mécanismes à mettre en place dans l’objectif de traduire dans les faits
les orientations contenues dans le discours du Président. Ce qui ne nous
empêche pas de maintenir notre grève et d’organiser en même temps des
assemblées générales en vue d’examiner ces mêmes orientations », indique
M. Rahmani.
A noter que le communiqué du bureau national du
CNES a lancé un appel à toutes ses sections pour organiser des assemblées
générales aujourd’hui et demain afin d’« évaluer et se prononcer sur la
situation au lendemain du discours du Président ». Un conseil national se
tiendra les mardi 17 et mercredi 18 novembre afin « d’étudier les suites à
donner à notre mouvement de protestation », souligne encore le même
communiqué qui qualifie les décisions émises par Bouteflika de « sans
précédent dans l’histoire de l’université algérienne et ouvriraient des
perspectives pour la construction d’une université performante au service du
développement du pays ». Pour rappel, le débrayage qui touchera les
universités algériennes, dès aujourd’hui, fait suite à une longue attente
d’un répondant de la part de la tutelle qui est restée fermée aux attentes
et doléances des enseignants. Des attentes qui concernent en premier chef
les conditions socioprofessionnelles des enseignants.
Par
Nadjia Bouaricha
Dépêche
de Kabylie
Ils
comptent poursuivre le premier ministre en justice
Les travailleurs de l’éducation optent pour la
continuation de la grève
C’est sans surprise aucune
que les travailleurs de l’éducation ont opté pour la poursuite de la grève.
Ces derniers ont, à l’issue de leur conseil national extraordinaire tenu
mercredi dernier, décidé à l’unanimité par bulletin secret, et en présence
d’un huissier, la continuation de la grève reconductible jusqu’à
l’aboutissement des revendications.
Effectivement, ni les
menaces proférées par la tutelle concernant les ponctions sur salaires, ni
celles de la justice n’empêcheront les travailleurs du secteur d’aller
jusqu’au bout de leur lutte. La politique de l’intimidation, selon les
syndicalistes, n’a fait que "renforcer la détermination des professeurs à
demeurer attachés à leurs revendications et à exiger leur satisfaction". Il
faut dire que la mobilisation se renforce avec l’adhésion du Syndicat
national des travailleurs de l’éducation (SNTE) présidé par M. Dridi, à ce
mouvement d’envergure.
"La grève a été un franc
succès. La preuve : le taux de participation à ce mouvement a dépassé les
97% dans le secondaire", affirme le coordinateur national du Conseil
national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique
(Cnapest), Nouar El Arbi.
Le Cnapest compte poursuivre
le premier ministre en justice, pour avoir annulé les lois élaborées par le
Parlement à travers sa directive "arbitraire" qui interdit l’application du
régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir de janvier 2008.
"De quel droit a procédé le
ministre à l’annulation des textes de lois élaborés déjà par le parlement",
s’est-il interrogé, en marge d’une conférence de presse tenue hier au siège
national du l’Unpef. Il fera savoir en outre que "l’Etat doit près de 10
millions de centimes, à chaque travailleur de l’éducation". Ce syndicat
considère les pouvoirs publics responsables en cas de pourrissement de la
situation.
Réuni en session
extraordinaire jeudi dernier, en présence des représentants de 42 wilayas,
le Cnapest a aussi opté pour "le renforcement de la grève par des actions de
protestation d’accompagnement dont le bureau national est mandaté pour
déterminer, en coordination avec les syndicats, la date et la nature".
L’Union nationale des
travailleurs de l’éducation et de la formation (Unpef) dénonce
vigoureusement par la voix de son président, Sadek Dziri les procédés
d’intimidation et de provocation émanant du ministère de tutelle visant à
casser la dynamique de la grève. Celui-ci désapprouve également le recours
systématique de la tutelle aux tribunaux pour régler des questions de
revendications exposées depuis les grèves de l’année 2006. A ces yeux, ce
recours est considéré comme un abus de pouvoir et une tentative de
limitation des droits constitutionnels à l’instar de la grève. Il a menacé
de demander l’intervention de l’Organisation internationale de l’éducation
au cas où les autorités ne répondent pas favorablement à leur doléance.
Le Syndicat national
autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Snapest)
a opté pour la continuation de la grève jusqu'à satisfaction totale de leurs
revendications.
Le Snapest s’est par la
suite félicité de la réussite et de la grève et de l’unité syndicale. Ce
syndicat reste convaincu que "les intérêts des fonctionnaires doivent
toujours primer sur les divergences lorsqu’elles existent". Ces
organisations syndicales ont, par ailleurs réaffirmé leur attachement à
l’annulation pure et simple de la circulaire du Premier ministre concernant
la non-rétroactivité de l’application du régime indemnitaire avec la
promulgation rapide de ce dernier, et de la décision ministérielle n°94/158
relative à la gestion des œuvres sociales accaparée par la FNTE. Ils
demandent également l’instauration d’une vraie médecine du travail au profit
des travailleurs.
L. O.
revenir à la rubrique "L'événement"
Le
Soir d’Algérie
Les enseignants des trois paliers de la wilaya de Boumerdès sont décidés
à poursuivre l’arrêt de travail auquel ont appelé leurs syndicats.
Visiblement, les menaces du ministre de l’Education nationale adressées
aux fonctionnaires de ce secteur ont produit l’effet contraire de celui
attendu. Il ressort, d’après les entretiens que nous avions eus avec les
responsables de l’Unpef et du Cnapest de Boumerdès, que les enseignants des
trois paliers — secondaire, moyen et primaire — gardent la même
détermination à poursuivre leur lutte en vue d’arracher leurs droits
sociaux. M. Khedimi, président du bureau de la wilaya de Boumerdès de
l’Unpef, accompagné de MM. Masli et Ihaddadéne, responsables de la section
locale femmes de ce syndicat, nous ont rendu visite au bureau de Boumerdès
pour affirmer avec force qu’en dépit des entraves dressées par quelques
directeurs d’établissements scolaires de la wilaya, les enseignants vont
majoritairement reconduire le mot d’ordre de grève. Nos trois hôtes ne
manquent pas, par ailleurs, de rappeler que la grève d’une semaine a été
observée à 82% dans la wilaya de l’ex-Rocher noir. «Au CEM Nouveau de la
ville de Boumerdès où 100% d’enseignants sont des femmes, nous avons
enregistré 100% de grévistes», dira Mme Mesli pleinement satisfaite. Jeudi,
juste avant son entrée à la réunion du conseil national du Cnapest, le
coordinateur de la wilaya de Boumerdès de cette organisation syndicale, M.
Salhi, a réitéré la position qui a prévalu au début de la semaine écoulée au
sein des professeurs de l’enseignement secondaire.
Abachi L.
Le Courrier d’Algérie
ÉDUCATION NATIONALE
Une nouvelle semaine de
protesta
«Seule une réponse favorable des pouvoirs publics
pourrait mettre fin à la protestation », soutient, mordicus, un
syndicaliste. La grève de l’éducation nationale est maintenue pour une autre
semaine reconductible. Les syndicats autonomes, après une longue
concertation avec la base, ont décidé d’aller jusqu’au bout de leur action.
Pas question, donc, de faire marche-arrière tant que le département de
Benbouzid se confine dans sa « politique de la sourde oreille » face aux
revendications des travailleurs. C’est cette politique, d’ailleurs, qui a
poussé « les syndicalistes à envisager d’autres actions de protestation dont
le timing et la forme seront décidés incessamment », nous dira Larbi Nouar,
coordinateur du Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement
secondaire et technique (Cnapest). Point d’inquiétude pour la mobilisation
des travailleurs. Celle-ci semble aller bien au-delà même des estimations
des initiateurs du mouvement. Les chiffres parlent d’eux mêmes. Pas moins de
« 94% des enseignants du secondaire ont adhéré au mot d’ordre de la grève.
Le cycle primaire tout comme le moyen, le constat est quasi-similaire : la
paralysie. Ce qui fait dire aux syndicalistes que seule une réponse « nette
» et «claire» des pouvoirs publics pourrait mettre fin à ce bras de fer qui
n’a que trop duré. Sauf que nous ne sommes pas encore là. Les revendications
des syndicats n’ont toujours pas trouvé d’écho auprès de la tutelle.
Conséquence : la grève continue. Quant aux inquiétudes des parents d’élèves
exprimées dernièrement, les syndicats ont tenu à souligner que les pouvoirs
publics assumeront toute leur responsabilité. « Car, dira Meziane Meriane,
coordinateur du Syndicat national autonome des professionnels de
l’enseignement secondaire et technique (Snapest), les enseignants sont
déterminés à rattraper le retard pour peu que ces derniers prennent en
charge nos doléances à travers des mesures palpables et tangibles». Les
partenaires sociaux regrettent la position de la tutelle qui ne « veut pas
d’un dialogue serein et responsable » pour mettre fin à ce litige qui risque
de prendre d’autres tournures : le pourrissement. Les « rares rencontres
ayant regroupé dernièrement les deux parties (ministère et syndicats), n’ont
pas pu résoudre l’équation. Selon les syndicalistes, les pouvoirs publics
voulaient uniquement gagner du temps et casser la dynamique de la grève. Le
recours à la justice et autres intimidations telles les ponctions sur
salaire n’a pas été de goût des syndicats. Ils soutiennent qu’il s’agit là
d’un procédé « grave » et « injuste ». ENSEIGNANTS CONTRACTUELS… POUR QUELLE
ISSUE ? Le ministère de l’Éducation nationale, dira Achour Idir, chargé de
la communication du Conseil des lycées d’Algérie (CLA), doit trouver une
solution définitive à l’épineux problème des enseignants contractuels, et
ce, avant que les choses ne s’aggravent davantage. Et là, ce ne sont pas les
propositions qui manquent : il plaide pour leur intégration sans condition
ni concours. D’ailleurs, les titulaires, parmi les enseignants, n’ont pas
omis de les soutenir (contractuels) dans leur bras de fer avec le ministère.
Comment ? En boycottant le concours de recrutement prévu pour le mois
prochain (13 et 14 décembre), ajoute le responsable du CLA. Un concours que
rejettent et dans la forme et dans le fond ces contractuels qui n’arrivent
pas à comprendre comment le ministère trouve « l’audace » de les renvoyer au
chômage, après les avoir recrutés pendant des années. Il va sans dire que
certains de ces enseignants ont une expérience de 14 ans, voire même plus
dans l’enseignement. La déclaration du secrétaire général du département de
l’éducation, Boubekeur Khaldi est des plus illustratives du mépris du
département de Benbouzid envers cette catégorie d’enseignants : « le secteur
n’a pas besoin de vous », leur a-t-il signifié, mardi dernier. Le Conseil
national des enseignants contractuels (Cnec), pour y rétorquer, compte
renouer avec la protestation en organisant, mardi prochain, un sit-in devant
la Présidence. Ils menacent même de rebondir avec la grève de la faim si les
choses restent en l’état. Une chose est sûre, les enseignants contractuels
ne comptent point lâcher prise devant leur droit à l’intégration qu’ils
qualifient de «légitime» après avoir servi le secteur pendant des années.
Sur le plan pédagogique, ce n’est pas également le paradis ! La situation
est amère. Elle est caractérisée, entre autres, par une surcharge des
classes; dans certains établissements le nombre d’élèves avoisine les 65 par
classe. Ajoutons à cela, la surcharge des programmes ainsi qu’un emploi du
temps infernal pour nos élèves, tous paliers confondus. Notons, enfin, que
les revendications des syndicats s’articulent autours de la révision de la
grille des salaires, l’annulation de la dernière circulaire du Premier
ministère portant application du régime indemnitaire sans effet rétroactif
qui était, aux yeux des syndicalistes, la goutte de trop qui a fait déborder
le vase. À cela, il y a lieu d’ajouter, l’application des textes de lois
relatifs à la médecine du travail et l’abrogation de l’arrêté 158/94 relatif
au dossier des oeuvres sociales.
Amokrane Hamiche
Le Jour d’algérie
Enseignement supérieur
Les universités en grève à partir d’aujourd’hui
Cette énième grève de 15 jours reconductible, initiée par le Conseil
national des enseignants du supérieur (Cnes) est motivée par la décision du
gouvernement de supprimer la rétribution du régime indemnitaire avec effet
rétroactif au 1er janvier 2008.
Le secteur de l’Enseignement supérieur n’échappe pas à la règle des
mouvements de protestation, puisque toutes les activités pédagogiques et
scientifiques seront arrêtées, à partir d’aujourd’hui, et ce, pendant 15
jours dans toutes les universités du pays. Cette énième grève de 15 jours
reconductible, initiée par le Conseil national des enseignants du supérieur
(Cnes) est motivée par la décision du gouvernement de supprimer la
rétribution du régime indemnitaire avec effet rétroactif au 1er janvier
2008. Le Cnes réclame également la revalorisation des salaires, la révision
du régime indemnitaire et l’amélioration des conditions d’enseignement dans
les établissements universitaires. Cependant, le Cnes reste optimiste et
prend acte du dernier discours du président de la République dans la wilaya
de Sétif lors de la cérémonie marquant l’ouverture solennelle de l’année
universitaire 2009/2010. Le gel du mouvement de protestation est
conditionné, désormais, par la mise en application et la concrétisation des
orientations du président sur le terrain, indique un communiqué du Cnes,
rendu public hier. Des assemblées générales de toutes les sections du Cnes,
sont prévues les 15 et 16 novembre pour évaluer et se prononcer sur la
situation au lendemain du discours du président. Le Cnes, pour sa part,
tiendra les 17 et 18 novembre une résunion afin d’étudier les suites à
donner au mouvement de protestation des enseignants du supérieur.
Par H. Larabi
Haut
Fonction publique
Le SATEF favorable à une indemnité à effet rétroactif
Dans un communiqué parvenu à notre rédaction, le Syndicat autonome des
travailleurs de l’Education et de la formation (SATEF) a fait part de son
regret de voir le ministère de l’Education nationale adopter une «démarche
méprisante» qui «semble ne pas saisir toute la teneur et la force du message
des travailleurs et qui feint d’ignorer leur colère, leur ardeur et leur
résolution», et ce, est-il noté «après une semaine de grève qui a vu la
paralysie totale du secteur de l’Education à travers tout le pays». «Le
SATEF, poursuit le communiqué, invite le MEN à se rendre à l’évidence qu’en
dehors d’une démarche allant résolument dans le sens de la satisfaction
urgente des revendications, rien n’arrêtera cette grève ‘’tsunamique’’» ! Et
d’ajouter : «Le SATEF enregistre et fait sienne la décision des travailleurs
de poursuivre la grève jusqu’à satisfaction des revendications». Ce syndicat
réclame l’ouverture rapide de négociations devant mener vers l’avènement du
régime indemnitaire avant la fin de l’année 2009 avec effet rétroactif à
partir du 1er janvier 2008 ; l’organisation d’une conférence nationale
regroupant MEN, syndicats, parents d’élèves, pédagogues, pour aboutir à des
résolutions à mettre en œuvre pour réhabiliter l’école publique et le statut
de l’éducateur ; l’intégration de tous les contractuels du secteur de
l’éducation et ne recourir à la contractualisation que pour les vacances
temporaires de poste ; l’avènement de formules de logement spéciales pour le
secteur de l’Education et l’instauration d’une indemnité de location en
attendant les solutions ; et l’abrogation de l’arrêté n°94-158 relatif aux
œuvres sociales pour confier leur gestion à un organisme indépendant élu
directement par les travailleurs tout en consacrant une gestion
décentralisée.
L.G.
Haut
Education nationale
La grève entre dans sa deuxième semaine
Le mouvement de protestation dans le secteu de l’Education, initié par
plusieurs syndicats, se poursuit et entrera aujourd’hui dans sa deuxième
semaine. Réunis le week-end denier en session extraordinaire, les bureaux
nationaux des organisations syndicales, à savoir l’Unpef, le Cnapest, le
Snapest, le CLA et le Satef ont décidé à l’unanimité de reconduire leur
débrayage pour une deuxième semaine consécutive. Pour le Cnapest, qui a
réuni les représentants de 42 wilayas, la décision de la reconduction de la
grève est expliquée par le mutisme et l’absence de réponse favorable de la
tutelle aux revendications des enseignants. Le Cnapest, dans un communiqué,
rendu public hier, ne compte pas faire marche arrière sans que les doléances
de la corporation ne soient prises en charge. Le communiqué souligne que
«l’accompagnement de la grève par des actions de protestation, dont le
bureau national est mandaté à en déterminer, en coordination avec les
syndicats, la date et la nature». Le communiqué ajoute que «devant
l’obstination de la tutelle à privilégier la politique de l’intimidation, la
détermination des professeurs à arracher nos droits ne peut être que
renforcée». En soulignant sa totale satisfaction à la mobilisation et à
l’adhésion massive de tous les travailleurs de l’Education à l’appel de la
grève, l’Unpef dénonce «les procédés d’intimidation et de provocation
émanant du ministre de l’Education visant à casser la dynamique de la
grève». Le président de l’Unpef, Sadek Dziri, désapprouve «le recours
systématique du ministre aux tribunaux pour régler des questions de
revendications exposées depuis la grève de 2006». Il a considéré ce recours
comme un abus de pouvoir et une tentative de limitation des droits
constitutionnels, à l’instar de la grève. De son côté, le Snapest lance un
appel à tous les travailleurs de l’Education d’unifier leurs rangs et de se
mobiliser davantage afin de faire valoir leurs revendications légitimes. Ce
syndicat reste convaincu que les intérêts du fonctionnaire doivent toujours
primer sur les divergences lorsqu’elles existent. Le CLA, lui aussi, reste
déterminé à aller loin dans son mouvement de protestation, puisqu’une grève
ouverte a été décrétée dès le départ. Malgré les intimidations et les
pressions de la tutelle, le CLA demeure confiant et compte sur la
mobilisation pour arracher les droits de la corporation. Décidés à ne plus
céder à la bataille contre les enseignants, menée par le ministre, les
animateurs de cette grève n’écartent pas le spectre de l’année blanche si le
ministre persiste dans son attitude et n’ouvre pas les portes à un dialogue
«sérieux et serein» avec les enseignants pour des revendications ayant trait
à un salaire digne d’un enseignant, à l’ouverture des négociations sur le
régime indemnitaire et notamment son application avec effet rétroactif à
partir du mois de janvier 2008 ainsi que l’intégration des enseignants
contractuels, la réorganisation des œuvres sociales et l’intégration de la
médecine du travail.
Hocine Larabi
|