المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم الأربعاء 18 -11 -2009

الخبر

 

نقابات القطاع تطالب أويحيى بالملموس قبل نهاية السنة وتقرر
إضراب موظفي قطاع التربية متواصل

 أعلن، أمس، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، عن استمرار إضراب مستخدمي قطاع التربية إلى غاية تقديم الحكومة ضمانات مكتوبة عن مطلبين أساسيين، وهما الالتزام بصرف منحتي المردودية الفردية وتحسين الأداء التربوي بناء على الأجر القاعدي الجديد قبل نهاية العام الجاري، ثم إصدار تعليمة وزارية تلغي القرار 94-158 المتعلق بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية للقطاع بحكم عدم دستوريته.
أكد، أمس، رئيس الاتحاد صادق دزيري، خلال لقاء صحفي مشترك نشطه بمعية منسق ''الكنابست''، أن جلسة العمل التي جمعتهم بوزير التربية، أول أمس، لم يتوصل إليه الطرفان إلى أي اتفاق، على عكس ما أظهرته وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ''وهذا في حد ذاته مغالطة للرأي العام لأننا طالبنا الوصاية  بالملموس وقابلتنا هي بالقرار الذي أصدره أويحيى المتعلق باحتساب جميع المنح والعلاوات بأثر رجعي ابتداء من الفاتح جانفي .''2008 وأضاف بأن نقابته تثمّن موقف الوزير الأول واعتبرته مكسبا حقيقيا لعمال قطاع التربية، لكن المطلوب من الحكومة، حسبه، المزيد من الملموس قائلا: ''لا نريد إطالة عمر الإضراب ولا المزايدة على الحكومة لكننا نرفض إجراءات ليست فيها ضمانات''.
وبهذا الخصوص نقل المتحدث انشغال وقلق القواعد من تكرر سيناريو الإضرابات كل سنة، مشيرا إلى أن الأساتذة يبحثون عن الاستقرار في القطاع على الأقل لمدة عشر سنوات القادمة بشرط حل المشاكل المطروحة نهائيا. وأضاف أن على الحكومة أن تبذل مجهودات إضافية لإعادة بناء جسر الثقة مع الأساتذة، وأعطى مثالا على عدم صدق نوايا وزارة التربية في إقامة حوار جاد باللجنة المشتركة التي نصبت في جوان قصد دراسة مقترحات النقابات حول ملف التعويضات في حين لم يتم استدعاء أي من ممثليها لغاية الساعة. وبنظر المسؤول النقابي فإن حل هذه الأزمة بيد السلطات إذا قبلت بتجسيد المطلبين سالفي الذكر، ولا سيما ما يتصل بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية التي ستقارب قيمتها مع بداية العام المقبل 1374 مليار سنتيم وهي تعكس نسبة 3 بالمائة من كتلة أجور موظفي قطاع التربية، نصفها يصب في حساب لجنة غير منتخبة تابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين نصبت في 1994 بموجب قرار وزاري رقم 94-158 ألغى مرسوما رئاسيا رقم 303-82 الذي يخول صلاحية تسيير هذه الأموال إلى هيئة منتخبة من قبل موظفي القطاع، وهو بالضبط ما تدعو إليه  النقابات التي تريد أن تكون في دور الرقيب فقط.
وبلغة شديدة اللهجة وصف منسق المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني نوار العربي، قرار أويحيى الأخير ''بالمناورة''، وكشف عن رغبة النقابات في التفاوض مباشرة مع الحكومة أو مع الوزير عن منح هذه الصلاحية، وقال إنه من الضروري أن تفهم السلطات أن الإضراب لن يتوقف هذه المرة إلا بعد حصولها على ضمان مكتوب عن تحيين منحة المردودية الفردية ومنحة تحسين الأداء التربوي وصرفها على أساس الأجر القاعدي المنصوص عليه في الشبكة الجديدة للأجور، مؤكدا على أن قيادات النقابات وجدت نفسها بين نارين. فمن جهة  تتهمها الوصاية بالتشويش، بينما تتمسك القواعد بالإ
الجزائر: آمال ياحي ضراب إلى غاية تحقيق المطالب.

 

 

الفجر

فندت التوصل إلى اتفاق مع وزارة التربية واعتبرت ما تم تداوله تغليطا للرأي العام

النقابات تشترط تفاوضا جديا مع الحكومة لتوقيف الإضراب

2009.11.18

حجم الخط: Decrease fontEnlarge font

 العودة إلى الأقسام مرهون بإبعاد تسيير الخدمات الاجتماعية عن المركزية النقابية  
 فندت النقابات المستقلة ما أعلنته وزارة التربية بخصوص وصول الطرفين إلى اتفاق حول كيفية التكفل بالمطالب المرفوعة وتوقيف الإضراب، معتبرة ما تم إعلانه وإذاعته من طرف الوصاية مجرد تغليط للرأي العام، وتمسكت النقابات بمواصلة شل المؤسسات التربوية إلى غاية تحقيق شرطين أساسيين، والشروع في مفاوضات حقيقية مع الحكومة ترفق بمحاضر وأجندة رسمية لتطبيق المطالب المرفوعة



    سارع أمس كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني لعقد ندوة صحفية طارئة لرفع اللبس الذي تسببت فيه وزارة التربية فور إعلانها عبر وسائل الإعلام الثقيلة، والمتمثل في التوصل إلى اتفاق في كيفية التكفل بالمطالب المرفوعة من طرف نقابات التربية، المرفق بنداء عودة الأساتذة المضربين الى التدريس، حيث أعلنت النقابتان اختلاف النظر مع وزير التربية أبو بكر بن بوزيد في كيفية الاستجابة• وصرح رئيس الاتحاد، الصادق دزيري، أن اللقاء المنعقد أول أمس الاثنين، مع المسؤول الأول عن القطاع  كان مجرد اجتماع تحاوري لا يرقى إلى درجة التفاوض، بدليل أن الاجراءات التي كشف عنها الوزير تفتقر للملموس، في إشارة الى ملف الخدمات الاجتماعية وملف طب العمل، واشترط مقابل عودة التلاميذ الى مقاعد الدراسة تحقيق نقطتين أساسيتين، أولهما التجميد الفوري للجنة المسيرة حاليا لأموال الخدمات الاجتماعية، والتي ترأسها نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وذلك بإلغاء القانون 94/ 158 وتعويضه بقرار وزاري آخر يسمح بتأسيس مؤسسة اجتماعية مستقلة منتخبة من طرف الأساتذة، تحت رقابة النقابات المستقلة

وأكد المتحدث أن الملايير من أموال الخدمات لا يستفيد منها الأساتذة، على غرار 1374 مليار سنتيم المخصصة لسنة ,2010 في الوقت الذي كان من الممكن استغلالها لتخفيض سن التقاعد الى 25 سنة، مع تخصيص منحة خاصة لفائدتهم، حسبما أضاف المنسق الوطني لـ ''الكناباست'' نوار العربي، الذي حذر من تبذير هذه الأخيرة في إشارة بالخصوص إلى صندوق معادلة الخدمات الاجتماعية الذي سيستفيد من 687 مليار سنتيم في .2010 هذا ويتمثل الشرط الثاني حسبما نقله نوار العربي، في إبداء وزارة التربية حسن النية بإقرار إجراء استعجالي لحساب المنح الحالية، لاسيما منحة المردودية الفردية ومنحة تحسين الأداء التربوي على أساس الراتب القاعدي الجديد، وذلك في السداسي الأخير لهذه السنة، أي قبل الدخول في عملية التفاوض حول الملف ذاته


وحول قرار تراجع الوزير الأول عن تعليمته الأخيرة وقبول تطبيق ملف التعويضات بأثر رجعي، اعتبره المتحدثان ناقصا في عدة إجراءات باعتباره يفتقر الى الملموس بخصوص المنح والعلاوات، مع التشكيك في مصداقية القرارات الصادرة من طرف الحكومة، وفي نيتها الحقيقية حل مشاكل الموظفين، داعين الى فتح تفاوض جدي مع الجهة التي تملك سلطة القرار من أجل تدوين الحلول في محاضر رسمية ترفق بأجندة عمل لتطبيق المطالب المرفوعة، مقابل استقرار قطاع التربية الوطنية لمدة 10 سنوات على الأقل عملا لمصلحة 9 ملايين تلميذ•  وفي الأخير عبرت النقابتان عن رفضهما لاستغلال الدولة التلفزيون الجزائري والاذاعة الوطنية، خدمة لأغراض خاصة على حساب الرأي العام، وباعتبارهم يمثلون هيئة معترف بها، طالبوا بحقهم في إيصال وجهات نظرهم

غنية توات

الجزائر نيوز

الكنابست والأونباف يفندان استجابة الوزارة لمطالبهما بسبب غياب قررات رسمية

 

الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009 19:58

فند أمس، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، ما صدر عن وزارة التربية الوطنية المتعلق باستجابتها لمطالب عمال قطاع التربية، رافضين بذلك الاستجابة لنداء العودة إلى التدريس ووقف الإضراب الذي جددت النقابتين عزمهما على مواصلته.

قال رئيس الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، خلال الندوة الصحفية التي تم عقدها بمقر الاتحاد ''إننا لم نتفق مع الوزارة على أي مطلب بصيغة محضر مكتوب رسميا، إلى حد اللحظة، وطلبنا تقديم قرار موثق يبرز حسن نيتها في تجسيد المطالب، أما إلغاء تعليمة عدم التطبيق بأثر رجعي هو مكسب نثمنه لكنه منقوص من إجراءات أخرى''، واعتبر أن البيان الصادر عن الوزارة الغرض منه تغليط الرأي العام، مطالبا بحق استعمال وسائل الإعلام الثقيلة، وطالب بتقديم ضمانات تثبت استجابة الوزارة لمطالبهم، تتمثل في تطبيق منحة المردودية أو الأداء البيداغوجي والخبرة المهنية على أساس الأجر القاعدي، وتطبيقها السداسي الأخير من هذه السنة قبل تعليق الاضرب والشروع في التفاوض، وإلغاء القرار الوزاري رقم 64 / 158 المتعلق بالخدمات الاجتماعية التي تسير أمواله بطريقة غامضة، بينما اكتفت الوزرة بتقديم مقترح تشكيل لجنة مشتركة للبحث عن إطار قانوني يتم تسييرها بناء عليه، لكنها رفضت مطلبهم القاضي بإلغاء القرار، حيث كشف منسق المجلس الوطني المستقل لأساتذة  التعليم الثانوي والتقني، نوار العربي، أن قيمتها المالية لسنة 2010 تقدر بـ 1374 مليار سنتيم تجمع من كتلة أجور العمال بنسبة 03 %  تشرف على تسييرها لجنة وطنية غير منتخبة معينة، يصب في حسابها 687 مليار ستنيم، واتفقت النقابتان على المطالبة بتشكيل مؤسسة اجتماعية توكل لها مهمة تسيير الخدمات الاجتماعية بمشاركة من الأساتذة والموظفين، على أن تتكفل النقابات بدور المراقبة·

  

صوت الأحرار

عمال التربية في إضراب متواصل
Tuesday, November 17
الموضوع : الوطننظم أمس المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين اعتصاما وطنيا أمام مقر الوزير الأول بقصر الحكومة، طالبوا فيها بالإدماج النهائي في مناصب العمل التي يشغلونها لسنوات طويلة ومتفاوتة فيما بينهم، وبوضع حد للإجراءات الأخيرة، التي تقصي وتنهي مهامّ شريحة واسعة من أساتذة التعليم الثانوي، وفي مقدمتهم أساتذة الفلسفة، اللغة الاسبانية، اللغة الألمانية، الاقتصاد والتسيير، وتقرر من جهة أخرى التأكيد على مواصلة إضراب عمال القطاع، رغم كل ما قدمته وزارة التربية في بيان التهدئة، الذي أصدرته أول أمس.

هارون. م. س

من جديد يتجمع أمس حوالي خمسون أستاذا وأستاذة أمام مقر الوزير الأول بقصر الحكومة، مثّلوا زملاءهم في عدد كبير من الولايات، للمطالبة بدمجهم نهائيا في مناصب العمل الشاغرة التي يشغلونها لسنوات طويلة ومتفاوتة فيما بينهم، ودفع وزارة التربية والمديرية العامة للوظيف العمومي من أجل التراجع عن الشروط التعجيزية الجديدة لأساتذة التعليم الثانوي، المعنيين بشرط شهادة الماستر والماجستير، ثم دفع الأجور المتأخرة لسنوات لأساتذة بعض الولايات، مثل ولايتي بجاية وتيزي وزو، وإعادة الأساتذة المفصولين.

ومثلما هو معلوم ، فإن عدد الأساتذة المتعاقدين حاليا هو حسب الأستاذة مريم معروف المكلفة بالإعلام والناطقة الرسمية في المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين هو ما بين 25 و 30 ألف أستاذ وأستاذة، ومن بين هذا العدد شريحة واسعة لأساتذة التعليم الثانوي، تُدرّس في المواد السالفة الذكر، هي منذ بداية عملها موظفة على أساس شهادة الليسانس، ولكن هذه المرة لم يسمح لهم بعد كل هذه السنوات الطويلة من التدريس حتى بمجرد وضع ملفاتهم في المسابقة التي ستنتهي آجال تسلم ملفاتها يوم 24 نوفمبر الجاري، وقد أحيلوا على المشاركة في مسابقة أساتذة التعليم المتوسط والابتدائي، موادهم أصلا غير موجودة في هاتين المرحلتين.

وفي إطار سياق نفس حالة التذمر والاحتجاج النقابي والعمالي أكد أمس الصادق دزيري رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، ونوار العربي المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني، أن وزارة التربية الوطنية بالبيان الذي أصدرته أول أمس أرادت تغليط الرأي العام، وقالا في الندوة الصحفية التي نشطاها أمس أن نقابتي »كناباست « و »إينباف« لم تتفقا مع الوزارة ، بل أن النقابتين اللتين اتفقتا معها هما »سناباست« و »شبه نقابة« ، ونتحداهما مثلما قالا أن يوقفا الإضراب، الذين وقعوا مع الوزارة على وقفه .

دزيري الصادق ونوار العربي أكدا للسلطات العمومية ووزارة التربية أن عمال قطاع التربية سيواصلون الإضراب،وقالا : لا نريد رفع الإضراب ولا المزايدة على الحكومة، ونريد ضمانات ملموسة، وإجراءات، ونحن لم نتفق مع الوزارة على أي اتفاق مكتوب حتى الآن، بل طلبنا بقرار مكتوب عن كل نقطة من مطالبنا.

وفي نفس سياق المطالب قال الأستاذان: سوف نطالب الحكومة بإلغاء القرار 94/ 152 ، المتعلق بالخدمات الاجتماعية، وقد قدّر أحدهما مبلغ الخدمات الاجتماعية بـ 1374 مليار سنتيم لسنة 2010 فقط ، وهذا المبلغ مثلما قال قادر على حلّ مشاكل القطاع، وقد اشترطا إلغاء هذا القرار قبل أن يتم تشكيل اللجنة التي تحدث عنها وزير التربية، ولابد أيضا من قرار، يُمكّن عمال التربية من منحة المردودية، ومنحة الخبرة للنصف الحالي من السنة الجديدة وفقا للأجر القاعدي الجديد.

وتماشيا مع هذا الإجماع المسجل على مستوى القواعد العمالية والمجلسين الوطنيين للنقابتين، دعا دزيري الصادق ونوار العربي كافة عمال التربية إلى الاستمرار في الإضراب ، ولا يجب أن يتوقف الإضراب إلا وفق القرار الذي سيصدر عن النقابتين واشترطا لوقف الإضراب التفاوض مع جهة رسمية مفوضة وقادرة على اتخاذ القرارات، لأن الجميع أدرك ويدرك أن صلاحيات المطالب المرفوعة ليست بيد وزير التربية أبو بكر بن بوزيد، بل هي تتجاوزه، وتتحمل مسؤوليتها مستويات أخرى من السلطات العمومية، وبدرجة أخص رئيس الحكومة، المعروف بتحديه الحقيقي لكل المطالب التي يرفعها العمال المضربون، ولا أدل على ذلك من إضراب الثلاثة أشهر الذي خاضته نقابتا »كناباست« و »كلا« سنة 2003.

 

»السناباب« تؤجل احتجاجها بسبب أهمية مباراة الخُضر
Tuesday, November 17
الموضوع : الوطنف.بعيط

أعلن أمس المكتب الوطني للصحة العمومية المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية عن تأجيل الاحتجاج الذي كان مقررا شنه يوم الخميس 19 نوفمبر الجاري إلى 3 ديسمبر المقبل وذلك بالنظر إلى مدى أهمية المباراة الحاسمة والفاصلة بين الفريق الجزائري والفريق المصري.

وجاء في بيان صادر عن ذات النقابة، أن موظفي قطاع الصحة العمومية يعيشون حالة من الغضب بسبب غياب الحوار مع الوزارة الوصية التي لم تف بوعدها المتمثل في تنصيب لجنة مختلطة مع النقابات المستقلة وكذا الإفراج عن القانون الأساسي الخاص بمستخدمي القطاع ومنه الإسراع في مراجعة نظام المنح والعلاوات واحتسابها على أساس الأجر القاعدي ناهيك عن جمع منحتي العدوى والامتياز وتعميمها على جميع عمال المؤسسات الصحية.

 

تطبيق الأثر الرجعي لنظام المنح يشمل كل الموظفين وليس الأساتذة فقط
Monday, November 16
الموضوع : الوطنبإلغائها تعليمة أويحيى الصادرة بتاريخ 30 سبتمبر الماضي وإقرارها تطبيق نظام المنح والعلاوات لمختلف أسلاك الموظفين بأثر رجعي ابتداء من 01 جانفي 2008، تكون الحكومة قد دخلت مرحلة التجسيد الميداني لتعليمات الرئيس بوتفليقة التي وجهها من ولاية سطيف ومنه السير نحو تحقيق التهدئة الاجتماعية سيما وأن قطاعا التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي يعيشان هذه الأيام حالة عصيبة بسبب الإضراب الذي لا يزال مستمر في كلا القطاعين.

ف.بعيط

بداية يجب التأكيد بأن قرار الحكومة الصادر أمس الأول يشمل كل العمال في قطاع الوظيف العمومي وليس الأساتذة فقط، بحيث جاء في بيان الحكومة أن» المراسيم التنفيذية المتضمنة النظام التعويضي لمختلف أسلاك الموظفين سيتم تطبيقها بأثر رجعي اعتبارا من الفاتح جانفي 2008 وذلك مهما كان تاريخ المصادقة عليها وإصدارها في الجريدة الرسمية«، وأضاف البيان »إن التعليمة رقم 03 المؤرخة في 30 سبتمبر 2008 المتعلقة بمراجعة الأنظمة التعويضية للموظفين والأعوان المتعاقدين قد تم تعديلها على نحو يأخذ في الحسبان الأثر الرجعي المشار إليه أعلاه«.

ويأتي قرار الحكومة تنفيذا لتعليمات الرئيس بوتفليقة حول هذا الملف والتي وجهها خلال خطابه الأخير بمناسبة افتتاح السنة الجامعية، وهي تعليمات لجأ إليها بعد التصعيد الذي شهدته مؤخرا الجبهة الاجتماعية سيما في قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بحيث لا يزال الإضراب الذي باشرته النقابات المستقلة في القطاعين متواصلا لغاية اليوم، وقد صعدت الجبهة الاجتماعية من لهجتها بعدما لجأ الوزير الأول أحمد أويحيى إلى إصدار تعليمة 30 سبتمبر الماضي والتي تقضي بعدم تطبيق نظام المنح والعلاوات بأثر رجعي، تعليمة أشعلت النار في الجبهة الاجتماعية بما فيها النقابات المستقلة وحتى الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي اعتبرها آنذاك طعنة في الظهر من قبل أويحي باعتبارها صدرت موازاة مع وجود الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد في فترة نقاهة خارج أرض الوطن وباعتبار أن هذا الأخير كان وعد بعض الفدراليات الوطنية بالتفاوض مع الحكومة حول هذا الملف.

وقد لجأت النقابات المستقلة طيلة شهر أكتوبر إلى إصدار عدة بيانات نددت من خلالها بما جاء في التعليمة ووصفتها بالـ»النكسة« وطالبت إلغائها.

واستغرب بعض الملاحظين إقدام الوزير الأول أحمد أويحيى على إصدار التعليمة المذكورة معتبرين إياها ساهمت بنسبة كبيرة في الوضع الحالي الذي تشهده الجبهة الاجتماعية.

ويُعتبر ملف المنح والعلاوات، هام جدا في مسار الإصلاحات التي شهدها قطاع الوظيف العمومي بدءا من إصدار القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية مرورا بالشبكة الجديدة للأجور ثم القوانين الأساسية الخاصة، كما سيكون له الأثر في تحسين القدرة الشرائية لعمال قطاع الوظيف العمومي باعتبار أن العديد من القطاعات ستشهد زيادة هامة في الأجور سيما تلك التي لم تستفد من زيادات معتبرة في السابق.

وإذا رجعنا قليلا إلى الوراء، كان من المفروض أن تُصادق الحكومة على كل القوانين الأساسية قبل نهاية 2007، على أن يتم بداية من شهر جانفي 2008 البدء في تطبيق الأنظمة التعويضية الجديدة، وهو ما لم يتجسد ميدانيا بسبب تأخر الحكومة في المُصادقة على القوانين الأساسية الخاصة من جهة وبسبب ربط عملية التجسيد الميداني للأنظمة التعويضية بمصادقة هذه الأخيرة على كل القوانين، ورغم تخصيص الحكومة آنذاك، ضمن قانون المالية 2008، غلاف مالي لهذا الغرض، إلا أن المال المُخصص تم تحويله فيما بعد لمشاريع أخرى، وتغاضت الحكومة على هذه الأنظمة بالرغم من الاحتجاجات التي شنتها النقابات المستقلة، ولا يزال لغاية اليوم لم يتم المصادقة على أكثر من 13 قانون أساسي خاص.

وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها، فإن إنهاء عملية تحضير الأنظمة التعويضية بمختلف القطاعات لن تتم قبل شهر مارس 2010، خاصة وأن لقاء الثلاثية المرتقب عقده في 2 ديسمبر المقبل لن يتطرق إلى هذا الملف، ما يعني أن الدخول في التجسيد الميداني لهذه الأنظمة سيكون شهر أفريل أو ماي المقبلين، على أن يكون التطبيق طبعا بأثر رجعي.

 

أخبار اليوم

 

النقابات تكشف: ''إضراب قطاع التربية سيتواصل''       

 

بقلم/ ب• سعيد   

الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009

كشف كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، أمس، أن إضراب قطاع التربية الوطنية سيتواصل إلى غاية تجسيد المطالب التي رفعتها تلك النقابتان بإجراءات قانونية ملموسة من أجل اعتبارها ضمانات حقيقية لحسن نية الوصايا في تنفيذ وعودها·

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين صادق دزيري، إلى أن النقابتين إذ تثمّنان تراجع الحكومة عن قرارها بشأن احتساب نظام التعويضات بأثر رجعي ابتداء من تاريخ 1 جانفي ،2008 تعتبر هذا القرار منقوصا انطلاقا من أن النقابات تطالب باتباعه بإجراءات أخرى على غرار مباشرة فتح ملف المنح والتعويضات، لا سيما منحة المردودية ومنحة تعويض الخبرة البيداغوجية، ليوضح أن الاتحاد اقترح على الوزارة خلال اللقاء الذي جمعه بها أمس الأول، تطبيق ذلك على الأجر القاعدي الحالي بالنسب المقترحة خلال السداسي الأخير من السنة الجارية، وهو الاقتراح الذي لم توافق عليه الوزارة·

وتطرق المتحدث بالموازاة مع ذلك إلى ملف الخدمات الاجتماعية·

وأكد أن مطلب النقابة هو جعل تسيير هذه الأموال من مصلحة مؤسسة اجتماعية مستقلة عن جميع النقابات، وإعطاء هذه الأخير دور الرقابة لعملية التسيير، وهو الموقف الذي ذهب إليه رئيس المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني نوار العربي، حين أشار إلى أن النقابات تشدد على جعل تسيير أكثر من 1200 مليار سنتيم التي تملكها الخدمات الاجتماعية لمؤسسة اجتماعية مستقلة عن جميع النقابات·  

وذكر نوار العربي من ناحية أخرى أن “الكنابست” يحيّي مبادرة الوزير الأول أحمد أويحيى بشأن إلغاء قرار عدم تطبيق نظام التعويضات بأثر رجعي· وتطالب تبعا لذلك قبل توقيف أو تعليق الإضراب، بإتباع ذلك بما عبّر عنه بمفاوضات جادة، من شأنها أن تغير وضعيات قانونية مع الجهة التي تملك سلطة اتخاذ القرارات، كما هو الشأن بالنسبة لتحيين احتساب المنح حسب الأجر الحالي، “ومن ثمة فإنه ليس من نية النقابات  كما قال  العودة بعد قرابة أسبوعين من الإضراب بمجرد تصريحات غير مدعومة بإجراءات قانونية”·  

أما في ما يتعلق بملف طب العمل فقد طالب المكتب الوطني للنقابة بتطبيق النصوص القانونية المتواجدة، والمتمثلة في القانون 0788 وكذا المرسوم التنفيذي رقم 93/،120 الذي قال أن الوزارة تجهل محتواه إلاّ ما تعلق منه بالأمراض المهنية·

 

El Watan

Poursuivre la grève dans le secteur de l’éducation

Les syndicats exigent des engagements

Ils ne renonceront à leur action de protestation que s’ils obtiennent un engagement écrit de la part du gouvernement stipulant la prise en charge entière de leurs revendications essentielles.

 

C’est ce qui ressort de la conférence de presse animée hier par les porte-parole du Cnapest et de l’Unpef. Deux syndicats les plus représentatifs à l’échelle nationale. Le CLA et le Satef, animateurs également du débrayage, adhèrent à ce raisonnement. « Nous ne sommes pas des perturbateurs, nous sommes des représentants des travailleurs éreintés et lassés par des promesses sans lendemain. Les enseignants veulent être rassurés par écrit et non de manière verbale », a indiqué M. Nouar, responsable du Cnapest. Ce dernier qualifie, toutefois, d’irresponsable et de méprisant la démarche du ministère consistant en l’installation d’une commission mixte (ministère de l’Education et syndicats) pour l’élaboration dans les délais les plus courts des propositions relatives au régime indemnitaire des enseignants. En haussant le ton, M. Nouar rappellera, à qui veut l’entendre, que M. Benbouzid avait déjà annoncé, en grande pompe, l’installation d’une telle commission, il y a quelques mois. « Cette commission n’a jamais été à pied d’œuvre, car elle n’a jamais vu le jour et aujourd’hui Benbouzid parle de l’installation d’une commission ayant les mêmes objectifs. Nous disons au ministre que nous ne sommes pas des amnésiques, les 50 000 travailleurs de l’éducation ont une bonne mémoire », fulmine M. Nouar. M. Sadali du Satef rappelle que l’installation des commissions a toujours été le stratagème utilisé par le ministère de tutelle pour noyer les revendications et les remettre aux calendes grecques. Pour sa part, M. Dziri de l’Unpef a tenu à préciser à l’égard des parents d’élèves et de l’opinion publique qu’à l’exception de l’amendement de la circulaire du 30 septembre 2009 portant régime indemnitaire aucune autre revendication n’a été satisfaite. « Nous ne faisons pas grève de gaieté de cœur, mais cette fois-ci le pouvoir ne peut pas nous berner avec quelques mots. Nous avons une plateforme de revendications connue de tous, donc nous voulons l’ouverture des négociations sérieuses sur chaque dossier », a souligné le responsable de l’Unpef. S’agissant des primes et indemnités, les deux syndicats ont demandé au ministre de l’Education l’alignement de la prime de rendement individuelle (PRI) et l’indemnité d’amélioration des performances pédagogiques (IAPP) sur le nouveau salaire de base estimé à 26 000 DA avant d’entamer les négociations autour du régime indemnitaire.

Le ministre a répliqué que cette question sera soumise à débat lors de l’installation de la commission composée d’un représentant du ministère des Finances, de celui de l’Education et de la Fonction publique pour se pencher sur le dossier. Chose que refusent les deux syndicats. De leur avis, le gouvernement peut corriger cette injustice en recourant au même procédé appliqué pour l’annulation de la circulaire portant sur la non-rétroactivité du régime indemnitaire. Par ailleurs, M. Meriane du Snapest a rappelé que son syndicat reconduit la grève dans l’attente d’une réponse à ses interrogations. En effet, cette organisation syndicale a demandé au ministre des éclaircissements et explications par rapport à la PRI et l’IAPP. « Nous avons tenu une réunion avec les staffs de Benbouzid et nous leur avons demandé si ces deux primes sont concernées par l’effet rétroactif ? Ils l’ignorent. Ils vont donc transmettre notre préoccupation au gouvernement », a souligné M. Meriane, qui précise que son conseil national se réunira samedi prochain pour donner suite au mouvement de protestation. S’agissant des œuvres sociales évaluées à 1300 milliards de centimes, M. Dziri note que 1,5% de cet argent va vers la caisse de retraite, 0,5% à l’aide au logement et 1,5% à la commission chargée de gérer cet argent et dont le président est en prison pour détournement de deniers dans l’affaire Khalifa. A cet effet, les syndicats réfutent la proposition du ministère consistant en l’élargissement de la gestion des œuvres sociales aux différentes organisations syndicales du secteur. Les syndicats demandent l’annulation pure et simple de la décision ministérielle n° 94/158, stipulant l’implication des syndicats dans la gestion des œuvres sociales. Les syndicats veulent l’instauration du principe de commission de gestion indépendante, élue par les travailleurs tout en adoptant une gestion décentralisée. Les cinq syndicats, à l’unisson, demandent l’organisation d’une conférence nationale regroupant tous les concernés par l’école pour dégager des mesures relatives au volet pédagogique, aux conditions de travail et à la réparation des injustices à l’égard de certaines corporations contenues dans le nouveau statut particulier. Si le gouvernement satisfait les doléances des syndicats, ces derniers reprendront les cours et s’engagent à rattraper les journées de travail perdues.

Par Nabila Amir

Le Courrier d’Algérie

SIT-IN DES ENSEIGNANTS CONTRACTUELS HIER À ALGER

  «On ne va pas se taire»

Le recours à la grève de la faim n’est pas à écarter. Les enseignants titulaires envisagent de boycotter l’organisation du concours de recrutement de décembre prochain. Les enseignants contractuels réclament leur droit à l’intégration. Les enseignants contractuels ont tenus, hier, un sit-in devant le Palais du gouvernement. Objectif : Ils réclament leur droit à l’intégration. « Si nous sommes ici, c’est par ce que la balle est dans le camp du Premier ministre. C’est lui qui détient la solution à notre problème. Le ministre de l’Éducation nationale ne semble pas en mesure de nous répondre », dira un enseignant non sans souligner qu’ils sont déterminés à poursuivre leur combat jusqu’au bout. Et « ce n’est surtout pas la matraque qui va nous faire peur ni encore moins les intimidations du ministère. Il s’agit de notre avenir, on ne va pas se taire. Est-il normal après de longues année passeés dans l’enseignement, l’État décide de nous envoyer au chômage. C’est une décision indigne et injuste », dira une autre voix, non sans amertume. Ils estiment qu’ils ont droit à l’intégration de par leur expérience, dont certains d’entres eux, ont à leur actif 14 ans de service. Mariem marouf, porte-parole du Conseil national des enseignants contractuels (Cnec) n’a pas omis de fustiger l’attitude des pouvoirs publics qui ne veulent pas d’une solution favorable à cette question. Sinon, « comment expliquer ce mutisme de la tutelle qui ne veut plus se prononcer sur notre cas alors qu’il est prévu de le faire pour hier », s’est-elle interrogée. Et d’ajouter que les nouveaux textes de loi exigeant le master où le magister pour les enseignants de lycées ne devraient pas, a priori, s’appliquer cette année. Il faut dire dans ce sillage que selon certains enseignants que nous avons interrogé sur place, les masters que le département de Benbouzid veut introduire «vaille que vaille cette année» ne sont pas en nombre pour permettre de combler le déficit en matière d’enseignants notamment dans certaines régions du pays et au niveau des établissements scolaires. D’après ces pédagogues, les pouvoirs publics, par l’application de cette loi, veulent booster le système LMD qui a démontré ses limites dans les pays où il a été appliqué et par voie de conséquence «jeter dehors tous les licenciés». La déclaration du Secrétaire général de l’éducation, Boubekeur Khaldi en est la meilleure justification : «le secteur ne veut plus de vous !», leur a-t-il annoncé au cours d’une rencontre la semaine dernière. Les syndicats autonomes de leur côté n’ont pas omis de fustiger, sur ce sujet, l’attitude des pouvoirs publics dans leur façon de traiter ce dossier. Pour eux, il n’est pas question de les envoyer (contractuels) au chômage après avoir été dans l’enseignement depuis de longues années. Ils estiment, ainsi, que le ministère doit trouver une solution, et ce, en les intégrant dans leurs postes. C’est là, aux yeux des syndicalistes, «l’unique » et «valable» issue. Les enseignants titulaires ont, également, affiché leur entière solidarité avec leurs collègues contractuels à travers la participation aux différentes manifestations qu’ils organisent, mais surtout à en croire certaines voix, ces derniers ont décidé de boycotter carrément le concours de recrutement prévu les 12 et 14 décembre prochain. Un concours que rejettent et dans la forme et dans le fond les enseignants contractuels. Ces derniers, pour faire aboutir leurs revendications ne comptent pas faire marche arrière. Selon la porteparole du Cnec le recours à la grève de la faim n’est pas à écarter.

 Amokrane Hamiche 

Haut


 

LE CLA SUITE À LA RÉVISION DU RÉGIME INDEMNITAIRE :

  «On en a marre de la fuite en avant»

Le Conseil des lycées d’Algérie (CLA), n’est pas satisfait des décisions prises pas le gouvernement notamment l’annulation de la circulaire relative aux procédures de révision du régime indemnitaire. «Il a annulé la circulaire que lui-même avait adopté. On a marre de la fuite en avant», a ergoté Idir Achour, chargé de communication du Conseil des lycées d’Algérie qui s’est montré mécontent quant aux mesures prises par le ministre de l’Éducation nationale qui déclare avoir répondu aux attentes des syndicats autonomes. «La vrai grève commencera le dimanche prochain», a déclaré Idir Achour, qui précise que le régime indemnitaire vient en deuxième position. Les revendications du CLA concernent essentiellement la revalorisation du point indiciaire. «Il faut avoir un salaire digne qui répond au pouvoir d’achat» a-t-il réclamé. Par le régime indemnitaire, le représentant du CLA vise les indemnités sur les risques inhérents à l’exercice de la fonction et les primes accordées en vue d’encourager les enseignants afin d’améliorer leur travail. À ces deux revendications majeures, le CLA est revenu également sur le statut particulier et la revendication relative à la retraite des enseignants après 25 ans du service. D’après Idir Achour, le CLA qui a refusé de se contenter de peu, est déterminé à mener son combat en poursuivant la grève jusqu’à ce qu’il ait la satisfaction entière de leurs revendications longtemps réclamées. «La médecine du travail et les oeuvres sociales n’ont jamais été nos revendications », a expliqué notre interlocuteur. «Il serait dommage de gaspiller toute cette mobilisation avant la satisfaction de nos demandes», a déploré le chargé de communication du CLA.

 Djedjiga Rahmani 

 

Le Jeune indépendant

Le Cnapest et l’Unpef démentent tout accord avec le ministère de l’Education

La grève des enseignants se poursuit

 

Au neuvième jour de la grève, le Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) et l’Union nationale des professeurs de l’éducation et de la formation (Unpef) ont démenti le communiqué rendu public avant-hier par le ministère de l’Education, selon lequel il y a eu concertation avec ces deux syndicats autour de la façon dont seront prises en charge les revendications relevées par les travailleurs de l’éducation. Il s’agit, notamment, selon les syndicalistes, de l’élargissement de la gestion des œuvres sociales aux différentes organisations syndicales du secteur, ainsi que les revendications liées à l’obtention des deux primes la PRI et la IEPP sans oublier le dossier de la médecine du travail dans ses différents volets, notamment médical et social. «A l’heure actuelle, nous ne somme arrivés à aucune concertation avec la tutelle concernant la façon dont elle va prendre en charge nos revendications», a déclaré, hier, M. Saddek Dziri, président du bureau national de l’Unpef, lors d’une conférence de presse à Alger.
Soulignant, toutefois, que les membres de son syndicat sont prêts à mener toute forme de dialogue avec le ministère, à condition qu’il y ait des réponses favorables à leurs revendications.
En attendant, l’Unpef maintient son mot d’ordre et appelle à la poursuite de la grève jusqu’à satisfaction de leurs doléances.
Concernant la dernière décision du gouvernement sur l’application du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir du 1er janvier 2008, M. Nouar Larbi, coordinateur du Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest), s’est dit satisfait de la décision du Premier ministre, tout en demandant sa concrétisation dans les plus brefs délais.
Pour le syndicaliste, le gouvernement devrait doter le ministère de larges prérogatives, en lui permettant de répondre à toutes les doléances des travailleurs de son secteur.
Pour ce qui est de la grève, le Cnapest transmettra à ses adhérents les propositions du ministre. «Nous sommes ouverts au dialogue et prêts à reprendre si la base nous donne le feu vert.
Cependant, nous avons fait comprendre au ministre que nous voulons du concret et non des promesses», a souligné M. Nouar Larbi. Lynda Louifi

Liberté

Grève dans le secteur de l’éducation

Les syndicats campent sur leurs positions

Par : DJAZIA SAFTA
Lu : (98 fois)

“La grève continuera dans le secteur de l’éducation jusqu’au moment où nos revendications seront acceptées”, ont annoncé le syndicat national autonome des professeurs et enseignants du secondaire et technique (Cnapest) et l’Union nationale des professeurs de l’éducation et la formation (Unpef), hier, lors d’une conférence de presse. En dépit du communiqué du gouvernement et la réunion lundi avec le ministre de l’Éducation, les syndicats campent sur leurs positions.
Pour le secrétaire général de l’Unpef, le mouvement de grève n’a pas pour objectif de “faire de pression sur la tutelle ou le gouvernement, mais nous voulons juste du concret et des signes de leur bonne foi”. Il a expliqué que “nous avons demandé à la tutelle de nous verser les primes et indemnités, surtout celle qui concerne les primes du rendement individuel (PRI) et les indemnités d’amélioration des performances pédagogiques (IAPP) par rapport au nouveau salaire de base et cela, durant le deuxième semestre 2009”.
Les syndicalistes réclament aussi la suppression ou le gel de la loi 158/94, qui, selon eux, “n’est pas légitime”. La réponse du ministère de l’Éducation nationale est qu’une telle décision dépasse ses prérogatives, cette loi confiant la gestion exclusive des œuvres sociales au syndicat d’obédience UGTA. Même son de cloche chez  le Cnapest, dont le SG Nouar El-Arbi s’est félicité de “la grande victoire” concernant le régime indemnitaire.
“La marche en arrière du Premier ministre relatif au régime indemnitaire est une grande victoire pour nous, mais avec l’annulation de cette directive, nous sommes revenus à la date du 29 septembre”, dit-il. Nouar El-Arbi a avoué que “les professeurs qui adhèrent à son syndicat refusent de mettre un terme à leur mouvement, car ils ne font plus confiance en leurs dirigeants”. Par ailleurs, M. El-Arbi a démenti le communiqué du ministère de l’Éducation assurant qu’un terrain d’entente a été trouvé avec les syndicats  concernant leurs revendications.
Le SG de l’Unpef a souligné que “les œuvres sociales avec les 1 374 milliards de centimes et qu’avec une bonne gestion, plusieurs problèmes seront réglés, l’un d’entre eux est la retraite anticipée”. La réponse du ministère de l’Éducation nationale est qu’une telle décision dépasse ses prérogatives. Les deux syndicats demandent à discuter avec les autorités susceptibles de leur apporter une réponse. Le dossier de la médecine du travail est aussi un des chevaux de bataille des syndicats où ils demandent l’application des textes de loi 07/88 et le décret exécutif 120/93. Les syndicats accusent la tutelle de ne pas connaître le contenu du dossier sauf celui relatif aux maladies professionnelles.
De son côté, le conseil national du Cnapest annonce que les décisions prises lors de la rencontre du 12/11/2009 restent applicables et qu’une autre rencontre est prévue pour le 23/11/2009. D’autre part, le syndicat appelle les professeurs à être plus lucides tout en leur rappelant que le conseil national est la seule instance habilitée à se prononcer sur la suite à donner à la grève.

Le Temps d’Algérie

Après la rencontre avec le ministère
Le Cnapest et l'Unpef décident de poursuivre la grève


La grève dans le secteur de l'Education se poursuit. Sa suspension n'est toujours pas décidée par les syndicats initiateurs de ce mouvement qui boucle sa deuxième semaine. La décision de poursuivre le débrayage a été annoncé hier par l'Unpef et le Cnapest, qui exigent des pouvoirs publics des garanties et de vraies négociations pour la satisfaction des revendications qu'ils réclament depuis plusieurs années.

«Nous ne sommes pas en train de faire de la surenchère avec les pouvoirs publics mais nous demandons des décisions concrètes au lieu des promesses sans présentation de garanties suffisantes sur la satisfaction de nos revendications» a indiqué hier M. Salah Dziri, secrétaire général de l'Unpef, lors d'une conférence de presse tenue hier à Alger.

Le conférencier a précisé qu'aucun accord n'a été signé avec la tutelle à l'issue de la rencontre d’hier. A propos des revendications, Salah Dziri a expliqué que l'annulation de la circulaire d'Ouyahia sur le payement des indemnités avec effet rétroactif est une bonne décision, mais

qui manque encore de beaucoup d'autres dispositions sur le dossier des primes, notamment en ce qui concerne la prime de rendement et d'expérience professionnelle. «Nous avons demandé que le versement de ces indemnités se fasse à la fin du deuxième semestre de l'année en cours et selon le nouveau Snmg.

Le ministre a répondu que cela n'est pas possible car la question va concerner tous les autres corps de la fonction publique» dira Salah Dziri. Pour ce qui est de la gestion des œuvres sociales, le conférencier a proposé qu'elles soient gérées par une instance indépendante dans la mesure où le rôle de ces syndicats se limite au contrôle et non à la gestion.

Les syndicats ont demandé l'abrogation de la décision 94-152 qui attribue la gestion de ces œuvres à l'UGTA. «Le ministre nous a répondu qu'il ne peut ni annuler ni modifier cette décision. Nous lui avons donné un délai de 10 jours pour nous donner une réponse», a-t-il souligné.

Même attitude présentée par le Cnapest qui a demandé des négociations avec les pouvoirs publics pour en finir avec les perturbations que connaît le secteur depuis plusieurs années. «Nous demandons des négociations avec les détenteurs du pouvoir de décision même si c'est avec le gouvernement», dira Nouar Larbi, SG du Cnapest.     

Nouria Bourihane

Conflits sociaux

La tutelle favorable  aux revendications des syndicats de l'éducation

Tout semble indiquer que les revendications des enseignants vont être satisfaites, si l'on s'en tient aux déclarations, hier à la radio de Hassan Lagha, chef de cabinet du ministre de l'Education nationale.

«Tout va rentrer prochainement dans l'ordre», espère ce responsable après les débats qu'il a qualifiés de «cordiaux» entre la tutelle et les quatre syndicats de l'éducation nationale.Le premier responsable du secteur, Benbouzid, a répondu favorablement aux revendications des enseignants, a indiqué hier le chef de cabinet du ministre de l'Education, lors de son passage sur les ondes de la radio.

Faisant référence à la réunion qui a regroupé lundi le ministre du secteur et les différents syndicats de l'éducation nationale, l'orateur se dit confiant quant à la satisfaction des revendications exprimées par les syndicats de l'enseignement, précisant que les décisions prises peuvent être confirmées par les syndicats. Selon lui, des commissions mixtes ont déjà été installées.

Concernant la question relative au régime indemnitaire, son application se fera avec effet rétroactif à partir de janvier 2008. La tutelle appelle dans ce sens les syndicats à s'asseoir autour de la table des négociations. Il faut savoir que l'essentiel des revendications porte sur l'ouverture de postes budgétaires, l'allégement des programmes et du volume horaire, l'intégration de tous les enseignants contractuels en poste et la revalorisation des salaires.

Postes budgétaires : la date du concours fixée prochainement
Concernant les concours, ils seront ouverts à tous les enseignants contractuels, et ce, en fonction des postes disponibles. «Tous les contractuels participeront à ce concours», a précisé M. Lagha, qui a ajouté dans ce contexte que ces derniers vont bénéficier d'une bonification, un «avantage» qui leur permettra de réussir. Selon l'invité de la radio, «il y aura une bonification pour chaque année de contractualisation dans l'enseignement».

Cette bonification est une chance pour les contractuels qui répondent aux normes pédagogiques. Les 10 000 postes budgétaires offerts ne concernent pas seulement les enseignants, mais touchent tous les fonctionnaires dans le secteur de l'éducation, à savoir les encadreurs, les inspecteurs ainsi que les travailleurs. «Quant à la date des concours, elle sera fixée incessamment», affirme M. Lagha, citant les conclusions de la réunion qui a eu lieu récemment, à Blida et qui a regroupé les responsables de la Fonction publique et ceux de l'éducation nationale.

Formation d'environ 214 000 enseignants
Quant aux répercussions de ces deux semaines de grève sur le déroulement du programme scolaire, l'orateur a fait savoir qu'une commission nationale de suivi des programmes a été installée par le ministère afin d'évaluer le retard constaté en la matière. «Cette commission va nous permettre de faire une radiographie de tous les établissements sur tout le territoire national pour savoir où on en est», explique-t-il. A partir de cet état des lieux, l'orateur dira :

«Nous appelons l'ensemble des enseignants à rattraper le retard constaté.»  La question de l'allégement du programme, quant à elle, n'a pas été soulevée par les syndicats durant cette rencontre, selon M. Lagha, qui indique que le programme est conforme aux normes internationales. «Nous sommes aujourd'hui dans les normes internationales concernant le programme scolaire»,

rassure-t-il, ajoutant dans ce sens que l'objectif actuellement est d'aller vers un enseignement de qualité. Un programme de formation des enseignants, qui s'étalera jusqu’à 2015, touchera environ 214 000 enseignants qui seront formés d'une manière soutenue à travers l'université de la formation continue.

K. A.

L’Expression

SIT-IN DES CONTRACTUELS DEVANT LE PALAIS DU GOUVERNEMENT
«Nous revendiquons une permanisation»
18 Novembre 2009 - Page : 10
Lu 43 fois 

«Barakat les contrats!»Les enseignants devaient s’entretenir avec un responsable de la chefferie du gouvernement.

Les enseignants contractuels maintiennent la pression. Ils ne comptent pas baisser les bras jusqu’à la satisfaction de leur revendication qui consiste essentiellement en leur intégration. En effet, une cinquantaine d’enseignants contractuels ont tenu, hier, un sit-in devant le Palais du gouvernement pour revendiquer leur permanisation sans aucune «condition». «M.Ouyahia, on demande l’intégration. Barakat, Barakat les contrats. Donnez-nous nos droits.», clamaient ces enseignants, à l’intention du Premier ministre dans l’unique espoir de voir leur intégration concrétisée. Cette action de protestation est intervenue à la suite de l’appel du Conseil national des enseignants contractuels (Cnec). Selon les déclarations des enseignants, deux ans sont déjà passés sans qu’ils ne perçoivent aucun salaire.
«Cela fait deux ans depuis que je n’ai pas reçu de salaire, pourtant j’ai effectué mon travail le plus correctement du monde», s’est indigné l’un d’eux, ayant visiblement perdu tout espoir. Venu de Béjaïa, Saïd, enseignant contractuel, nous a déclaré: «C’est le moment de la concertation entre l’ensemble des enseignants contractuels. Car seule la mobilisation nous permettra d’arracher nos revendications.» Dans ce sens, le même interlocuteur précise: «Nous devons nous organiser désormais.» A préciser que les protestataires devaient s’entretenir avec un responsable de la chefferie du gouvernement. Rappelons que les enseignants contractuels ont tenu, la semaine dernière, un sit-in devant la Présidence de la République. Lequel sit-in a été «violemment réprimé» par les agents de l’ordre. La porte-parole du Cnec a d’ailleurs, déclaré que près de 60 enseignants ont été arrêtés puis relâchés à une heure tardive de la nuit. «C’est une injustice», s’est-elle écriée ajoutant: «Malgré l’agressivité à laquelle nous sommes habitués, nous poursuivrons notre débrayage jusqu’à la satisfaction pleine et entière de nos revendications et l’intégration de tous les enseignants contractuels sans aucune condition», a-t-elle précisé. A noter que la grève dans le secteur de l’Education nationale, à laquelle a appelé l’Intersyndicale se poursuit pour la deuxième semaine consécutive. Aucune solution ne semble de mise pour le moment.

Le Snapap maintient son appel pour un sit-in le 3 décembre 2009
Le Bureau national de la santé publique a maintenu son appel pour la tenue d’un sit-in devant le ministère de la Santé, de la Population et de la Réforme hospitalière. Selon un communiqué parvenu à notre rédaction et émanant du Snapap, les travailleurs de la santé ont décidé, en effet, de tenir un sit-in le 3 décembre 2009 devant le siège du ministère de tutelle. «Nous avons décidé de reporter cette action en raison de l’importance du match de l’Equipe nationale, aujourd’hui, contre l’Egypte», est-il précisé dans le même communiqué. Rappelons que les travailleurs de la santé publique revendiquent le calcul rétroactif de leurs primes et indemnités et cela à compter du 1er janvier 2008. A préciser que cette action de protestation regroupera initialement les cadres syndicaux du Conseil national de la santé publique, représentant les 48 wilayas du pays, selon Kamel Meziane, chargé des conflits au niveau du même Conseil.

Smail DADI

Le Quotidien d’Oran

Poursuite de la grève à l'Education: Les syndicats veulent d'autres assurances

par M. Aziza

Les syndicats autonomes de l'Education nationale ont affiché hier clairement leur position après la rencontre avec le ministre de l'Education, Benbouzid. « Pas de marche arrière ! ».

Mis à part le syndicat autonome des professeurs d'enseignement secondaire et technique (Snapest), dont les membres étaient en négociation avec la tutelle «pour débloquer la situation », les trois syndicats, l'Union du personnel de l'éducation et de la formation (UNPEF), la Coordination nationale autonome des professeurs et enseignants secondaires et techniques (Cnapest) ont décidé la poursuite de la grève. Et ce «jusqu'à l'obtention d'engagements écrits de la part de la tutelle ou du gouvernement».

 C'est ce qu'ont déclaré des membres de l'UNPEF et du CNAPEST lors d'une conférence de presse hier, au siège du syndicat UNPEF à Alger. Bien qu'ils aient marqué une satisfaction quant à la décision du Premier ministre concernant l'application du régime indemnitaire avec effet rétroactif à partir du 1er janvier 2008, les syndicats autonomes ont estimé que c'est insuffisant. « Nous exigeons du concret, des écrits, des arrêtés et des décrets». Les syndicalistes ne veulent pas se contenter d'une réponse verbale pour une seule revendication, mais ils veulent que la grande majorité des revendications soit satisfaite. Ils réclament encore la prime d'expérience professionnelle.

 Une autre exigence, la révision du dossier des oeuvres sociales. L'UNPEF et le Cnapest revendiquent un arrêté ministériel pour abroger l'arrêté ministériel donnant le droit au syndicat UGTA de gérer les comptes des oeuvres sociales. «Les syndicalistes, que ce soit l'UGTA ou les syndicats autonomes, auront seulement un droit de regard et non pas la gestion de l'argent des oeuvres sociales». Les syndicats autonomes proposent que cet argent soit géré par une administration des oeuvres sociales, dont les responsables seront élus parmi les enseignants et les administrateurs de l'établissement.

 Les syndicalistes ont réclamé l'intégration sans condition des enseignants contractuels. A noter qu'au moment où les syndicats autonomes de l'Education exprimaient leur position pour la poursuite de la grève, une centaine d'enseignants venant des 48 wilayas et représentant 40.000 enseignants contractuels ont observé un sit-in devant le Palais du gouvernement. Devant un dispositif sécuritaire impressionnant, les protestataires réclamaient leur intégration.

 Parmi ces enseignants, des contractuels venant de Béjaïa et de Tizi-Ouzou qui réclament le paiement de leurs salaires non perçus depuis 3 ans, et pour certains depuis 4 ans. « Nous avons une expérience de 5 à 10 ans, mais nous travaillons toujours sur la base de contrat de trois mois renouvelables », nous a confirmé un professeur d'anglais de Béjaïa.

 Pour la énième fois, les enseignants contractuels ont demandé leur réintégration à leurs postes actuels et le versement de leurs salaires impayés. En fin de matinée, les représentants des enseignants ont remis une plate-forme de revendications aux services du Premier ministre.

 

Les enseignants n'en démordent pas

par A.    Zerzouri

«On ne se fatigue pas», c'est en ces termes que le coordonnateur du CNAPEST, M. Boucetta, réaffirme le maintien du mot d'ordre de grève. Ce dernier dénoncera «les manipulations de la tutelle, qui veut induire tout le monde en erreur, laissant croire que les portes du dialogue sont ouvertes, et que plusieurs accords ont été conclus avec les représentants des enseignants lors de la rencontre tenue, avant-hier, avec le ministre de l'Education», laquelle rencontre «n'a rien apporté de nouveau», souligne notre interlocuteur. Pour ce qui est du dialogue, «sa teneur est jugée creuse», du moment que le ministre a encore montré son incapacité à prendre une décision claire, pouvant désamorcer le conflit.

 «Les déclarations rendues publiques cachent mal une volonté de nous faire passer pour des fauteurs de troubles, voire des diables, devant l'opinion publique, alors que dans le fond c'est eux qui cherchent le pourrissement de la situation, en liant l'issue des revendications essentielles à l'installation de commissions, qui devront se pencher pendant un temps indéfini sur les solutions possibles !», lance encore Boucetta. Le même son de cloche est entendu auprès du représentant de l'UNPEF. C'est la paralysie des établissements scolaires pour la deuxième semaine consécutive à Constantine, et l'on s'attend à ce que le débrayage soit reconduit pour la semaine prochaine, selon l'avis des syndicalistes.

 Pour sa part, M. Boucetta nous confiera que la suite à donner au mouvement de protestation sera connue le lundi prochain, lors de la réunion du conseil national du CNAPEST.

 

Les parents d'élèves appellent à la sagesse

par A. Zerzouri

Après une vaine attente de voir les élèves rejoindre les bancs des classes, notamment avec l'espoir né de cette récente reprise de langue entre les syndicalistes et le ministère de l'Education, qui s'est avérée en fin de compte «non convaincante» pour les grévistes, la fédération des parents d'élèves de la wilaya de Constantine sort de son mutisme et lance «un appel à la sagesse, et à l'ouverture d'un dialogue constructif, dans un cadre réglementaire». Dans un communiqué transmis hier à notre rédaction, le président de la fédération des parents d'élèves de la wilaya de Constantine, M. Rahmouni Abdelhakim, met l'accent sur «la défense des intérêts de l'élève», qui se trouve victime expiatoire de ce conflit entre les enseignants et leur tutelle. «L'inquiétude est plus aiguë pour le cas des parents dont les enfants suivent des cours dans des classes d'examens, en l'occurrence les classes de 5ème année primaire, 9ème année fondamentale et terminale, où l'appréhension d'une année scolaire hypothéquée, voire d'un échec programmé aux examens de fin d'année, pèse de plus en plus lourdement», souligne le communiqué.

 Contacté par nos soins, M. A.Rahmouni ajoutera dans ce contexte que «la fédération des parents d'élèves ne prend position avec aucune partie», et que «seul l'aspect purement pédagogique prime dans ses positions». Notre interlocuteur nous confiera que «la fédération a volontairement temporisé avant de rendre publique sa réaction» face aux développements de ce mouvement de contestation. «Car, dira-t-il, on s'attendait à une reprise des cours au début de cette présente semaine, puis ce fut une autre lueur d'espoir pour désamorcer la crise qui s'est présentée avec la rencontre avant-hier entre le ministre de l'Education et les représentants de plusieurs syndicats autonomes qui prennent part à ce mouvement de contestation, mais au bout du compte, l'on constate avec beaucoup de peine et de désolation que les positions n'ont pas évolué vers une issue favorable à la reprise des cours, chose qui nous contraint à lancer un appel à la sagesse aux enseignants et au ministère de tutelle, afin d'achever les programmes didactiques dans les délais et éviter le spectre de l'année blanche.»

 Un membre du bureau de la fédération des parents d'élèves ne manquera pas de s'interroger si l'on ne doit pas exiger des enseignants grévistes d'assurer un service minimum avec les élèves des classes d'examens, comme cela se fait à travers d'autres secteurs...

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com