المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم السبت 21 -11 -2009

الفجر

'الكناباست'' يتهم بن بوزيد باستغلال ''الأرانب'' لتكسير النقابات

وزارة التربية تحذّر من بيان مزور يمنح امتيازات لنقابيين مقابل توقيف الإضراب

2009.11.21

 

وجهت، أمس، ''الكناباست'' اتهامات خطيرة إلى وزارة التربية بخصوص اعتماد ما اسمته ''الأرانب'' لتكسير الإضراب الذي يدخل يوم غد الأحد أسبوعه الثالث، وتأزمت الأوضاع أكثـر لدى تداول تكرار سيناريو استفادة بعض ممثلي نقابة ''لنباف'' الذين تبنوا الإضراب، من امتيازات من طرف الوصاية شريطة تجميد الاحتجاج، بناء على محضر رسمي وقع من طرف الأمين العام للوزارة، الذي سارع الى تفنيده وتكذيبه·

 تحول إضراب قطاع التربية الوطنية الذي انطلق منذ الثامن من الشهر الجاري، الى مسرح لتبادل التهم بين النقابات المستقلة، حيث برزت ملامح التشتت بينها، في الوقت الذي أجمع فيه الكل أن هذه الأخيرة نسيت الخلافات وتوحدت من أجل افتتاك المطالب الاجتماعية والمهنية لعمال القطاع والعمل على تحسين الأوضاع المزية، التي تعيشها الأسرة التربوية بمن فيهم التلاميذ، في ظل عجز وزارة التربية الوطنية عن تهدئة الأوضاع وإيجاد حلول كفيلة بإعادة استقرار القطاع، حسب ما نقله الأساتذة·
وحسب رئيس اتحاد عمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، فإن أطرافا أطلق عليها وصف أشباه النقابيين، قاموا بتوزيع محضر جلسة عمل مزور بين الاتحاد والوزارة، استلمت ''الفجر'' نسخة منه، تم التأكيد من خلاله على أن ممثلي نقابة ''لنباف'' التزموا بتوقيف الإضراب، مقابل شروط تتمثل في استفادة الرئيس الأسبق للنقابة، سدي رشيد، الذي يشغل حاليا منصب مدير ثانوية، من ترقية ليشغل منصب مدير تربية، مع منح 32 انتداب جديد لفائدة إطارات الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، فيما تبقى قضية استفادة ذات الإطارات من السكنات قصد الدراسة، وهو ما يعيد إلى الأذهان إضراب .2006
هذا وأرفق التكذيب الذي أصدره اتحاد عمال التربية بتفنيد آخر صادر عن وزارة التربية، أعلن من خلاله الأمين العام أبو بكر الخالدي، أن الوصاية تتبرأ من محضر الجلسة الوهمية المؤرخ في 16 نوفمبر ,2009 الموقع باسمه والذي ادعى فيه بأنه تم الاتفاق مع هذه النقابة على جملة من الامتيازات والترقيات المهنية لفائدة إطارات هذا التنظيم، مقابل توقيف الإضراب الجاري· كما تبرأت الوزارة من هذه الوثيقة المزوّرة التي لا علاقة لها بها، مؤكدة بأنها ليس من تقاليدها اللجوء الى هذه الأساليب الملتوية·
غير أن للمنسق الوطني للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني'' الكناباست''، نوار العربي، رأي آخر، حيث اتهم الوزارة الوصية باللجوء الى التعامل مع نقابات وصفها بـ ''الأرانب'' لتكسير الإضراب، على غرار النقابة الوطنية لعمال التربية ونقابات ''السناباست'' عن طريق جرها للدخول في الإضراب، لتنسحب بعد ذلك وتشل الحركة الاحتجاجية، وتحجج المتحدث بالمحضر الذي وقعته النقابتان مع المسؤول الأول للقطاع، يؤكد من خلاله توصلهم لحل فيما تعلق المطالب المرفوعة والاتفاق على تنصيب لجان عمل كانت في الأصل منصبة، في إشارة الى اللجنة الخاصة بملف التعويضات التي نصبت منذ تاريخ 21 جوان المنصرم·
وموازاة مع هذه الأساليب، دعا نوار العربي إلى تدخل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قصد اتخاذ موقف يتكفل بانشغالات موظفي قطاع التربية·
وكشف المتحدث عن تنظيم تجمعات أمام مديريات التربية عبر مختلف ولايات الوطن يوم غد الأحد للمطالبة بإيجاد حلول سريعة لانشغالات الأساتذة عبر عريضة تسلم للمديرين الولائيين، ترفق برسالة لرئيس الجمهورية قصد التدخل لإنهاء أزمة قطاع التربية الوطنية، في الوقت الذي تشرع فيه وزارة التربية هذا الثلاثاء في تنصيب لجنة الخدمات الاجتماعية بمشاركة نقابات القطاع، حسب رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية، بوجناح عبد الكريم، الذي ركز على ضرورة التفكير في مصلحة التلاميذ وعلى رأسهم الأساتذة·
من جهته، اعتبر رئيس نقابة ''السناباست''، مزيان مريان، الاتهامات الموجهة إليه باطلة، بدليل مواصلة الإضراب للأسبوع الثالث، داعيا إلى التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن الألفاظ المسيئة التي لن تخدم مصلحة العمال·

 غنية توات

صوت الأحرار

وزارة التربية تجبر الأساتذة المتعاقدين على النزول إلى المتوسط والابتدائي
Wednesday, November 18
الموضوع : الوطنيعيش الأساتذة المتعاقدون الحاملون لشهادة الليسانس حالة كبيرة من الغضب والتذمر من الإجراءات المجحفة التي أقرتها المديرية العامة للوظيف العمومي، ووزارة التربية الوطنية، وشرعت في تجسيدها بداية من يوم 4 نوفمبر الجاري، تاريخ تسلم ملفات مسابقات الدمج، رغم كل ما فيها من جور وظلم لأساتذة التعليم الثانوي، الذين أجبرتهم هاتين الهيئتين الرسميتين على النزول في التدريس إلى التعليم المتوسط والابتدائي، رغم أنهم جميعا قضوا سنوات طويلة في التدريس بالتعليم الثانوي.

هارون. م. س

امتنعت مديريات التربية عبر التراب الوطني عن استلام ملفات أساتذة التعليم الثانوي المتعاقدين، الموظفين منذ سنوات وسنوات على أساس شهادة الليسانس، حيث قالت لهم إجراءات أصدرتها مؤخرا المديرية العامة للوظيف العمومي، ووزارة التربية الوطنية، أنه لا يسمح للأساتذة المتعاقدين العاملين بالمشاركة في المسابقة المعلن عنها،الخاصة بالتعليم الثانوي، حتى ولو كانوا عملوا كمدرسين في الثانويات، وبهذه الشهادات لسنوات وسنوات، وأنزلوا هكذا وبجرة قلم إلى مسابقات أساتذة التعليمين الابتدائي والمتوسط. والأدهى والأمر أن جزءا كبيرا من هؤلاء الأساتذة المتعاقدين الذين لهم خبرة طويلة بحسب سنوات العمل في أستاذية التعليم الثانوي، ليس من حقهم حتى وضع ملفات المسابقة، ذلك أن أعدادا كبيرة جدا منهم كانت تدرس موادا لا وجود لها في التعليمين الابتدائي والمتوسط المنصوح بالنزول إليهما، فعلى سبيل المثال لا الحصر مواد اللغة الاسبانية، اللغة الألمانية، الفلسفة ، الاقتصاد، والتسيير، هذه المواد كلها لا وجود لها في التعليمين المتوسط والابتدائي، ومن هنا فكل الناس، وليس المعنيون فحسب يتساءلون، ويقولون أين يذهب هؤلاء الأساتذة بعد كل هذه السنوات التي قضوها في التعليم الثانوي وبهذه الشهادات التي هي شهادات الليسانس التي قالت اليوم مديرية خرشي ووزارة بن بوزيد أنها غير مقبولة في التعليم الثانوي ، ومن تم هي غير مقبولة في جميع مراحل التعليم الثلاث : الثانوي، المتوسط والابتدائي، هل يعقل أن يضحى بكل هؤلاء الأساتذة، وهم جميعهم أهل خبرة، ورصيد مهني لا بأس به، هل هذا منطق دولة ، هل فيه عدل، وهل يكفل مصلحة التلميذ، ومصلحة المنظومة التربوية، والمصلحة العليا للوطن، أليس في هذا عبث بالمنظومة التربية، ألا يندرج هذا في سياق تكسير المنظومة التربوية والإجهاز على