تصفح الحوصلة باللغة الفرنسية. اضغط هنا آخر ساعـــة اعتصامات أمام سفارات الجزائر يوم 12 فيفري أبدت مجموعة من النقابات الدولية تضامنها مع هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي، حيث قررت نقابات كل من، المركزية العامة للنقابات "سي جي تي" الاسبانية و"سود سوليدار" الفرنسية تنظيم اعتصامات أمام مقر سفارات الجزائر بالخارج بتاريخ 12 فيفري الجاري، يتزامن مع الاعتصام الذي قررته الهيئة أمام رئاسة الحكومة• هذا إلى جانب إعلان كل من المنظمة الديمقراطية للعمل المغربية واللجنة الدولية للخدمات عن مساندتهما لهيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي الذي ستشن إضرابا لمدة ثلاثة أيام ابتداء من الأحد المقبل مع تنظيم اعتصام أمام مقر رئاسة الحكومة بتاريخ 12 فيفري. هذا وأشار ممثل السناباب حاجي لاني محمد أن هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي لقيت مساندة كبيرة من طرف النقابات الدولية لمساندتها في حركتها الاحتجاجية• وقال إن مجموعة معتبرة من النقابات الدولية أعلنت خلال لقائها بباريس الأسبوع الماضي بحضور "السناباب" عن تضامنها مع الهيئة من خلال الاعتصام أمام السفارات الجزائرية بالخارج، إلى جانب توجيه اللجنة الدولية للخدمات الكائن مقرها بسويسرا والمتواجدة عبر 60 دولة بالعالم رسالتها التضامنية لنقابات الوظيف العمومي بالجزائر إلى 60 دولة عبر العالم وأعلن المتحدث أمس في ندوة صحفية تم تنظيمها بمقر السناباب ببلفور عن انضمام التنسيقية الوطنية لفروع "الكناس" التي يترأسها فريد شربال إلى الهيئة، حيث ستشارك هذه الأخيرة في إضراب الثلاثة أيام المقرر ابتداء من الأحد المقبل والتجمع الذي سينظمه أعضاء المجالس الوطنية للنقابات السبعة المنضوية تحت لواء الهيئة أمام رئاسة الحكومة الثلاثاء المقبل. من جهته، أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام على مستوى "الكنابست" علي لمداني أنه منذ سنة 1962 لم تنظم الحكومة مفاوضات جدية وحقيقية مع النقابات وما تم من مفاوضات كان عبارة عن لقاءات صداقة لتناول الشاي والقهوة بين الحكومة وشريكها الاتحاد العام لتوقيع عقود الحكومة التي تخدم مصلحة الطرفين لا أكثر ولا أقل. ولدى حديثه عن التعددية النقابية، قال لمداني إن هذه الأخيرة تعد مكسبا للعامل الجزائري وللجزائر• وقال إن الهيئة ليست ضد التنسيقية وتبارك كل نشاطاتها، مضيفا أن وزارة التربية طالبت من النقابات الموجودة تحت الهيئة والتنسيقية توحيد صفوفها وتنظيم إضرابات مشتركة وهو ما يعني أن التعددية لا تخدم السلطات• وتساءل المتحدث عن أسباب رفض الحكومة تسوية وضعية مليون و600 ألف عامل بالرغم من البحبوحة المالية، مضيفا أنه إذا أرادت الدولة تطبيق سياسة التقشف فما عليها إلا فرضها على الجميع وبدون استثناء وليس على العمال فقط• من جهته، أكد محمد بوخطة ممثل "الكلا" أن الحكومة تسير الأوضاع بمنطق تسيير قرية وليس بمنطق تسير دولة، مبديا تفاجؤه واستغرابه من قرار الحكومة القاضي بتطبيق شبكة الأجور الجديدة بنظام تعويضي قديم وهو -حسب المتحدث- مهزلة وغير منطقى ويؤكد أن الحكومة تنتهج سياسة البريكولاج مع الموظفين. وجدد ممثلي النقابات مطالبتهم بضرورة رفع أجور عمال قطاع الوظيف العمومي رفع قيمة النقطة الاستدلالية، إلغاء المادة 87 مكرر وتمكين النقابات المستقلة من مناقشة القوانين الأساسية ونظام العلاوات لمختلف قطاعات الوظيف العمومي قبل إصدارها• هذا إلى جانب إدماج الأساتذة المتعاقدين والمتعاقدين بصفة دائمة مع فتح مناصب شغل وكذا المطالبة براتب الكرامة للمتقاعدين يتماشى والقدرة الشرائية وتخصيص منحة للشباب البطال الباحث عن العمل• وأكد هؤلاء أنه في حالة عدم الاستجابة للمطالب المرفوعة سيتم تصعيد الاحتجاجات بعد العودة إلى القواعد العمالية، خاصة وأن جميع العمال -حسب حاجي لاني- صادقوا على خيار التصعيد. ك ليلى |