الوزارة تؤكد ان الاستجابة لم تتجاوز 30 بالمائة
فاقت النسبة الوطنية لإضراب الأساتذة والمعلمين، عبر مدارس الوطن، كل التقديرات المتوقعة، حيث سجلت معدل 90 بالمائة في أغلب الأطوار التعليمية الثلاث، حسب نقابة اينباف، فيما بلغت 70 بالمائة، حسب تقديرات نقابة "كنابست"، واعتبرت النقابتان في بيان لهما أن الهبة القوية من طرف عمال التربية تعبيرا منهم عن الوضع المأساوي الذي يعيشونه، وأشارت النقابتان إلى ضغوطات على بعض المعلمين من مدراء ومفتشي الابتدائي.
وعبر أغلب الأساتذة والمعلمين الذين تحدثت إليهم الشروق، أمس، عن سخطهم من الموقف الذي بادرت إليه وزارة التربية الوطنية بإشهار رواتبهم للرأي العام، مع إدراج نسب مغلوطة في زيادات المنح والعلاوات، واعتبروا بأن هبة أفراد الأسرة التربوية لإنجاح الإضراب كان بسبب أسلوب الوزارة الوصية في الإعلان عن زيادات الأجور ضمن نظام التعويضات، واستخلص التلاميذ تسريحهم من المدارس ليجوبوا الشوارع ويغتنمون الفرصة للعب بالمفرقعات النارية.
وقد سجل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين نسبا مرتفعة للاستجابة بولايات الوسط ببلوغ 90 بالمائة بالبليدة وو96 بالمائة بالبويرة، 89.33 بالمائة بتيزي وزو، 73 بالمائة بتيبازة، و92 بالمائة ببجاية ومن 70 إلى 90 بالمائة عبر المقاطعات الثلاث للعاصمة، وكانت أعلى النسب بالشرق 98 بالمائة ببرج بوعريرج وسكيكدة، و92 بالمائة بخنشلة و97 بالمائة بعنابة. وبالغرب أعلى النسب بعين الدفلى والنعامة وومعسكر بنسبة 90 بالمائة.
وفاقت النسب بباقي الولايات 70 بالمائة أو قاربتها.
من جهته، صرح المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني على لسان المنسق، نوار العربي، بأن الثانويات عرفت استجابة هامة بوهران وعين تموشنت بنسبة 93.33 بالمائة، و76 بالمائة بمعسكر، و80 بالمائة بعين الدفلى والبليدة، تبسة، ڤالمة، بسكرة، ونسبة 88 بالمائة بعنابة، ميلة، جيجل، و90 بالمائة بالعاصمة غرب، والجزائر وسط 46 ثانوية، 6 منها ليست مضربة، و38 في إضراب، و 2 لم تصل عنها المعلومات، أما في الشرق في البرج والبويرة 92 بالمائة، المسيلة 96 بالمائة، تيزي وزو 97 بالمائة.
وقال نوار العربي بأن نسب الإضراب تبين أن استجابة كانت بسبب أن الحكومة لم تقنع الأساتذة وأن المطالب تخص القاعدة وليس النقابة وتبين تمسك القاعدة بملف النظام التعويضي المقدم للحكومة
نقابيون يسجلون محاولات تكسير الإضراب في بعض المؤسسات
استجابة بأكثر من 73 بالمائة في مدارس ومتوسطات غرب البلاد
اعتبر عضو وطني من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين إضراب المربين في الطورين الابتدائي والمتوسط على مستوى ولايات الغرب الجزائري "ناجحا" بتسجيل معدل يفوق 73.4 بالمائة، مؤكدا أن القطاع عرف أعلى نسبة في ولاية سعيدة، مثلما أشار إلى اصطدام الكثير من المعلمين والأساتذة بضغوط وتهديدات من مسؤولين إداريين من أجل تخويفهم وحملهم على عدم المشاركة في الاحتجاج والاستجابة لنداء النقابة.
وقد شلت العديد من المدارس والإكماليات نهار أمس في أول يوم من الإضراب المتجدد آليا الذي دعا إليه "الإينباف"، حيث حدد مكتب النقابة بوهران بلوغ نسبة استجابة خلال الفترة الصباحية على المستوى الولائي 67.5 بالمائة، مثلما أوضح عضو وطني لاتحاد عمال التربية أن الأرقام تراوحت في مجملها بين 70 و80 بالمائة على مستوى أغلب ولايات غرب البلاد، مؤكدا أن الإعلان الأخير عن الرواتب الجديدة لعمال القطاع عبر الجرائد بزيادات "هزيلة تم تضخيمها بطريقة فيها الكثير من التغليط والتمويه لا يجني منها المربي غير الفتات" كانت المحرك الرئيسي لتحفيز الأساتذة أكثر ومن مختلف الأطوار للعودة للاحتجاج والتوقف عن العمل إلى غاية الاستجابة لكامل مطالبهم المرفوعة، وأكد أن الشلل وصل حدود 86 بالمائة في ولاية سعيدة، 85 بالمائة في سيدي بلعباس، وكانت النسبة بين 82 و83 بالمائة في ولاية معسكر وغليزان على الرغم من تسجيل النقابة في هذه الأخيرة مساع لإجهاض الحركة من طرف الأمين العام لمديرية التربية للولاية، بينما حددت الاستجابة بـ 70 في المائة في مستغانم وعين تموشنت، وأدنى نسبة عرفها القطاع بولاية تيسمسيلت في حدود 40 بالمائة.
فيما رفض ممثل نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "كنابست" تقديم نتائج مبكرة حتى بعد انقضاء الفترة الصباحية بحجة عقد اجتماع بين كل الفروع لتقرير النسبة الإجمالية.
مدارس الابتدائي دخلت بقوة صف الإضراب بشرق البلاد
بدت أجواء قطاع التعليم بشرق البلاد منذ الثامنة من صباح أمس وأنها في واحد من أنجح إضراباتها بكل أطوارها الثلاثة، خاصة أن هذا الإضراب حسب الأساتذة الذين تحدثنا معهم أخذ نكهة معنوية بحتة بسبب ما أسموه بالإهانة والمغالطة التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة، وأعلنت بعض الثانويات والإكماليات والمدارس مئة بالمئة نسبة نجاح للإضراب في أول أيامه، ورغم الإمتعاض الواضح على أولياء التلاميذ خاصة في الطور الابتدائي وطلبة الأقسام النهائية، إلا أن الأساتذة حاولوا شرح وجهة نظرهم وربط رفع المستوى مع ما يتحقق من المطالب التي انتقلت الآن إلى مطالب معنوية أكثر منها مادية. وكان تلاميذ التحضيري الأبرياء قد جهزوا أنفسهم لأجل إقامة حفلات كبرى عشية اليوم الخميس بمختلف المدارس بمناسبة المولد النبوي الشريف باقتنائهم للشموع ومختلف الألعاب وحتى الألبسة الخاصة ويبدو أن الإضراب سيبخر ما حضّروا له لعدة أيام مع معلميهم ومعلماتهم.
وإذا كانت مختلف مديريات التربية قد أطلت علينا بنسب إضراب لا تتعدى الثلاثين بالمئة في شرق البلاد، فإن النقابات الداعية للإضراب وهي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني وصفته بالناجح جدا، ولم تنزل أرقامه عن التسعين بالمئة في مختلف الولايات الشرقية التي بدت أمس جميعها في عطلة مدفوعة الأجر عشية المولد النبوي الشريف المتزامن مع الجو الربيعي الذي ميز مختلف مدن وقرى شرق البلاد، حيث امتلأت الشوارع نهار أمس بالأطفال بعد أن فرغت المؤسسات التعليمية.
شلل تام بمدراس الجنوب الكبير
سجلت نقابة" اينباف بولايات الجنوب نسبا جد عالية، حيث قدرت النسبة المئوية 95%عبر كامل تراب ولايات الجنوب، بوصول في الطور الابتدائي بورڤلة مثلا 93 % والمتوسط 94 %، أما في الطور الثانوي فقد سجلت حصة الأسد وشلل شبه تام بـ 98 %، وفورا مع إعلان الإضراب تم تسريح التلاميذ من مقاعد الدراسة، حيث شهدت الشوارع والطرقات اكتظاظا هائلا بالمتمدرسين المصحوب بالصراخ والهتافات واللعب حتى بوسط الطرق متجاهلين خطر السيارات، و كذا اللهو بالمفرقعات، وتعد ولاية الوادي من أكثر الولايات المشلولة بنسبة 92 % فيما رصدت نسبة 70.69% في أدرار وعرفت تدنيا بنسبة 25 % بايليزي و 07% بالمناطق النائية بدائرة عين صالح بولاية تمنراست.
نوار العربي: القوانين في خدمة التعليم.. ولكن الحكومة خيبت آمالنا
أكد، نوار العربي منسق نقابة "كنابست" أن تجند الأساتذة كان بسبب إشهار الوزارة الوصية لرواتب الموظفين وبشكل مغلوط، ومحاولة تأليب الرأي العام على المربي، مشيرا إلى دخول ولايتي بشار وتمنراست لأول مرة الإضراب منذ سنة 2003، وأفاد أن الإضراب هو شر لا بد منه بالنسبة للمعلم والأستاذ "والحكومة لا تقدر دوره الفعلي، فهو ليس عالة على المجتمع"، مضيفا "كل خطابات الرئيس بوتفليقة تبين أن لديه إرادة قوية في تحسين أوضاع المربي وبناء مدرسة قوية، والقوانين كلها في القمة، لكن النصوص التطبيقية للحكومة مخيبة للآمال وحتى لآمال الرئيس".
الصادق دزيري: رمزية تاريخ الإضراب لتأميم أموال الخدمات الاجتماعية
أفاد، الصادق دزيري، رئيس نقابة "اينباف" بأن اختيار تاريخ 24 فيفري لإضراب أسبوع متجدد، "فيه رمزية لتأميم أموال الخدمات الاجتماعية وإعادتها إلى العمال"، موضحا أن الاستجابة كانت بسبب الزيادات الضئيلة في المنح، مضيفا "70 بالمائة منها تخص منحة المردودية".
وأكد المتحدث بأنه ليس لديهم نية لإطالة عمر الإضراب، داعيا السلطات إلى التفاعل الإيجابي مع الأساتذة والمعلمين، متعهدا بالتدريس يوم الأحد المقبل إذا سويت المطالب، مناشدا الرئيس بوتفليقة التدخل.
صوت الأحرار
| عمال التربية مصرون
على مواصلة الإضراب ويطالبون بالمزيد
|
|
انطلق
صباح أمس إضراب عمال التربية، في الوقت
الذي قد تعود فيه وزارة التربية الوطنية
من جديد لمواصلة الحوار والنقاش مع ممثلي
نقاباتي الاتحاد الوطني لعمال التربية
والتكوين، والمجلس الوطني لأساتذة التعليم
الثانوي والتقني، بشأن المنح والتعويضات،
الخدمات الاجتماعية، وطب العمل، وهو
الإضراب الذي رفع بالفعل هذه المرة من قلق
وتخوف التلاميذ والأولياء، ولاسيما منهم
تلاميذ أقسام البكالوريا، وشهادة التعليم
المتوسط، وأصبح ينذر حتى بخروج التلاميذ
بقوة إلى الشوارع، من أجل إنهاء الإضراب
المسلط عليهم. |
الفجر
نشر الزيادات في الأجور على الجرائد كان له مفعول عكسي
الاستجابة للإضراب تراوحت بين 80 و98 بالمائة
لقي الإضراب الذي دعت إليه نقابتا “الكناباست” و”الأنباف” استجابة واسعة من طرف الأساتذة بمختلف الأطوار، حيث أجلت كافة الدروس وقوطعت الأعمال الإدارية والبيداغوجية على مستوى 88 بالمئة من مدارس الوطن
عمال المصالح الاقتصادية ينضمون للإضراب ويقاطعون عملية إنجاز الرواتب
تنديدا بالمساس بكرامة المربي بعد الإشهار براتبه على صفحات الجرائد، فيما رفض موظفو المصالح الاقتصادية البت في إنجاز رواتب الشهر المقبل، لما وصفوه بالإجحاف في حقهم بعد الزيادات الضئيلة التي أقرتها الوزارة.
عاد تلاميذ مختلف أطوار
المؤسسات التربوية
أدراجهم صبيحة أمس الأحد،
بعد إعلان كل من الاتحاد
الوطني لعمال التربية
والتكوين والمجلس الوطني
لأساتذة التعليم الثانوي
والتقني، الإضراب لمدة
أسبوع متجدد آليا، والذي
تزامن مع تاريخ 24 فيفري
الجاري، اليوم الذي أممت
فيه المحروقات وأسس فيه
الاتحاد العام للعمال
الجزائريين، فاضطرت
العديد من المدارس إلى
غلق أبوابها.
“الكل في إضراب” هو تعبير
التلاميذ الذين التقتهم
“الفجر”، بما فيهم
المساعدون التربويون
الذين دخلوا يومهم الرابع
من إضراب الأسبوع الذي
انطلق الأسبوع المنصرم،
رغم تهديدات المدراء
بفصلهم عن العمل، على
غرار مدير التربية للبيض،
حسب ما نقله رئيس تنسيقية
المساعدين التربويين
فرطاقي مراد.
وسجل الاتحاد الوطني
لعمال التربية والتكوين
في اليوم الأول من
الإضراب هبة قوية من طرف
عمال التربية، حسب بيان
استلمته “الفجر”، ردا عن
الزيادات الزهيدة وتحايل
الوصاية، إضافة إلى رفض
عمال القطاع للأوضاع
المزرية التي يعيشونها،
رغم ضغوطات بعض المعلمين
الرئيسيين “مدراء ومفتشو
الابتدئي”.
وقال رئيس الاتحاد الصادق
دزيري” إن رسالتنا بلغت
للمعنيين بقوة، ومن أراد
أن يعرف حقيقة الاستجابة
فلينزل للميدان لمعاينة
المؤسسات، مؤكدا على نجاح
الإضراب الذي كان في
مستوى توقعاتنا، وتراوحت
نسبة الاستجابة بين 80
إلى 98 بالمائة في جميع
الأطوار من ابتدائي
ومتوسط وثانوي.
وأضاف المتحدث “أن
التهديد بالخصم من
المرتبات لن يزيدنا إلا
إصرارا على التمسك
بمطالبنا المشروعة،
ومواصلة الإضراب”، ودعا
للاستعجال في إضافة منحة
معتبرة على الأقل لكل
الأسلاك، مع استدراك
موظفي المصالح الاقتصادية
بمنحة خاصة، تعوضهم عن
الإجحاف الذي مسهم
والتوقيع على القرار
الوزاري الجديد المتعلق
بالخدمات الاجتماعية،
وتتويج عمل لجنة طب العمل
بمحضر مشترك تعبيرا عن
التزام الوزارة بالتجسيد
الفعلي لطب العمل، زيادة
إلى التعجيل في إصدار ملف
النظام التعويضي للأسلاك
المشتركة والعمال
المهنيين.
من جهته كشف المنسق
الوطني لـ”الكناباست” أن
88 بالمائة من أساتذة
الثانوي استجابوا
للإضراب، وقال إن 98
بالمائة من الثانويات
أغلقت، حتى في أقصى
الجنوب بولاية أدرار
مثلا، وعلق يقول “إن
الاستجابة القوية للإضراب
كان سببها الشعور بمساس
كرامة المربي لدى تشهيره
على صفحات الجرائد”.
ولم يتوقف الإضراب عند
النقابات المستقلة، حيث
قررت التنسيقية الوطنية
لموظفي المصالح
الاقتصادية للاتحادية
الوطنية لعمال التربية
“مقاطعة كل المجالس
الإدارية والتربوية”.
كما قررت التنسيقية في
بيان أصدرته عقب الاجتماع
الذي عقدته أول أمس
الثلاثاء “عدم المشاركة
في إنجاز مشاريع ميزانية
المؤسسات” و”عدم إنجاز أي
عمل له علاقة بالرواتب
مهما كان”، بعد أن وصفت
نظام التعويضات والمنح
الخاص بموظفي قطاع
التربية المعلن عنه
“بالمجحف” بالنسبة لفئة
موظفي المصالح
الاقتصادية.
ودعا البيان كافة موظفي
المصالح الاقتصادية إلى
المشاركة في الإضراب، وفي
الوقفة الاحتجاجية يوم
الاثنين القادم أمام
مقرات مديريات التربية،
وتسليم لائحة المطالب
المتمثلة في منحتي الخبرة
التربوية والتوثيق لمدراء
التربية.
غنية توات
نقابتا “الكناباست” و”الانباف” تقرران الإضراب
4 آلاف دينار للأساتذة وألف دينار للمقتصدين وبيان الوزارة هدفه التشهير والتضليل
ينطلق اليوم إضراب الأسبوع المتجدد الذي دعا إليه كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، تحت شعار لا للتشهير والتغليط والتضليل والتعدي على الحياة الخصوصية للمربي
ينطلق اليوم إضراب الأسبوع المتجدد الذي دعا إليه كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، تحت شعار لا للتشهير والتغليط والتضليل والتعدي على الحياة الخصوصية للمربي، حيث اعتبروا الزيادات المقدمة ما هي إلا هي حيلة من حيل الحكومة بعد إدماج منحة المردودية في الزيادات، مؤكدين أن الزيادة الحقيقية لم تتجاوز 4 آلاف دينار.
ندد رئيس الاتحاد
الوطني لعمال التربية
والتكوين، الصادق دزيري،
خلال ندوة صحفية مشتركة
مع “الكناباست”، بالزوبعة
الإعلامية التي أثيرت على
صفحات الجرائد بخصوص
الزيادات التي مست عمال
التربية الوطنية، مستنكرا
لجوء السلطات العمومية،
وعلى رأسها الوصاية إلى
هذه الطريقة، بدل إعلام
أولي لنقابات القطاع،
باعتبارها الوحيدة
المخولة بمعرفة مستجدات
ملف التعويضات أولا.
كما انتقد المتحدث
الزيادات المقدمة
واعتبرها مغالطة للرأي
العام، باعتبارها لم تأخذ
بعين الاعتبار المشروع
المتفق عليه مع وزارة
التربية الوطنية، موضحا
أن ما تم إدراجه في هذه
الزيادات ماهو إلا تحيين
لعدد من المنح القديمة،
والأخطر من ذلك - على حد
قوله - هو إدراج منحة
المردودية في هذه
الزيادات، وهي المنحة
التي تسلم كل ستة أشهر ما
يعني أن الزيادات لم
تتجاوز قيمة 4 آلاف
دينار.
واعترف الصادق دزيري
بالمكسب المحقق بخصوص
منحة المردودية بعد
احتسابها بنسبة 40
بالمائة من الأجر الأساسي
الحالي، غير أنه رفض
تثمين “المنح الأخرى
القديمة”، ورفض الحكومة
استحداث منح جديدة بناء
على القرار السابق،
معتبرا أن هذا تناقضا،
وأوضح أن عمال المصالح
الاقتصادية، أو ما يعرف
بالمقتصدين، لن يستفيدوا
إلا من 1000 دينار بإلغاء
منحة المردودية،
باعتبارهم لا يستفيدون من
منحة التوثيق والتعويض
البيداغوجي. من جهته، أكد
نوار العربي، المنسق
الوطني لـ”الكناباست” أن
المبالغ المالية المصرح
بها، أدمجت فيها منحة
تحسين الأداء التربوي،
التي تقدر نسبتها بـ40
بالمائة، قائلا “إذا
طرحنا هذه المنحة من هذه
المبالغ، نجد أن الزيادة
في المنح الأخرى لا تتعدى
10 بالمائة”. وأضاف نفس
المتحدث أن “الحكومة تريد
استغفال المربي” بالغموض
المعتمد في بلاغ الوزارة،
في محاولة يائسة لتأليب
الرأي العام ضده، داعيا
إياها إلى احترام إطار
العمل الذي حددته الحكومة
لإعداد نظام المنح
والعلاوات، والذي يقضي
بتحيين وتثمين المنح
القديمة الأربعة مع
استحداث منحتين جديدتين
ذات قيمة معتبرة، والتي
لم يرد لها أثر في بلاغ
الوزارة، على حد قوله.
كما أفاد نوار العربي بأن
المخلفات المالية التي
“تريد الوزارة أن تمن بها
على المربي ما هي إلا
ديون له في ذمتها“ وهذا
بنص المرسوم الرئاسي
07/304 المتضمن الشبكة
الجديدة للأجور. وقال
الصادق دزيري ونوار
العربي إن محضر تعليق
إضراب الثلاثة أسابيع كان
يتضمن الاستجابة لتحقيق
ثلاثة ملفات التعويضات
والخدمات الاجتماعية وطب
العمل، وهي المطالب التي
لن تتراجع عنها
النقابتان، رغم أن
التلاميذ هم من سيدفع
الثمن، على حد قول صادق
الدزيري الذي أكد أن
المسؤولية تتحملها
الوزارة الوصية، واختيار
تاريخ 24 فيفري كان بهدف
تأميم أموال الخدمات
الاجتماعية والتوقيع على
المشروع المعد مع الوصاية
في أقصى وقت ممكن.
أما النقابة الوطنية
المستقلة لعمال التربية
والتكوين “ستاف”، فقد
اعتبرت، في بيان لها، أن
الزيادات المقدمة مضخمة
اصطناعيا ودعت إلى
التفطن، وأكدت أنه يمكن
الاستفادة من هذه
الزيادات مع الأقدمية،
واستنكر إدراج منحة
المردودية مع هذه
الزيادات.
وحسب بيان عن النقابة،
فإن ما تم الإعلان عنه
بعيد كل البعد عن مطالب
النقابات التي تكلمت في
بادئ الأمر عن أجور بين
70 ألف و80 ألف دينار.
غنية توات
الحوار
|
اليوم الأول من الإضراب المتجدد للأساتذة والمعلمين.. المؤسسات التربوية مشلولة بنسب جد عالية |
|
مليكة.ي |
|
|
25/02/2010 |
|
|
عرف إضراب عمال التربية الذي شرع فيه أمس وعلى مدار أسبوع متجدد استجابة واسعة من قبل أساتذة التعليم الثانوي والمتوسط والابتدائي ، حيث وصلت نسبة الإضراب إلى 88 بالمئة بينما وصلت نسبة الاستجابة له في الثانويات التي دخلت في هذا الاحتجاج إلى 98 بالمئة. كان أمس عمال التربية عند موعد الإضراب عن العمل الذي دعا إليه كل من اتحاد عمال التربية والتكوين و مجلس أساتذة التعليم الثانوي و التقني، حيث سجلوا استجابة واسعة لم تتوقعها التنظيمات العمالية التي أكدت أن نسبة الإضراب بلغت بالنسبة للعمال 88 بالمئة ووصلت عند الثانويات إلى أكثر من 98 بالمئة ، ما يترجم حسب نوار العربي أن المطالب المهنية والاجتماعية هي مطالب القاعدة وليست مطالب قيادات مثلما يتخيلون، مشيرا إلى أن تجاهل الوزارة لهم واعتمادها على الإعلام كانت السبب المباشر الذي دفع بالأساتذة و كل العمال إلى تبني خيار الإضراب. وأبرز منسق الكناباست أنهم سيواصلون هذه الحركة الاحتجاجية ولن يوقفوها إلا إذا ذهبت الجهات الوصية إلى تحقيق مطالبهم المهنية والاجتماعية على أرض الواقع، مؤكدا في ذات السياق على الجهات الوصية بضرورة التوقيع على مشروع القرار الوزاري المقدم لإعادة النظر في النظام التعويضي إلى جانب وجوب العودة إلى ملف اللجنة المشتركة بين الوزارة الوصية والنقابتين، ملتفا إلى أنهم كشريك اجتماعي يطالبون باعتماد إجراءات عملية لأجل احتواء المطالب العمالية بالطريقة التي ترضيهم. بدورهم لم يتخلف الأساتذة والمعلمون المنضوون تحت لواء اتحاد عمال التربية والتكوين وكانوا هم أيضا عند الموعد باستجابة جد ملتفة للانتباه، مؤكدين بحسب بيان الاتحاد أنهم مواصلون لحركتهم الاحتجاجية إلا إذا عزمت وزارة التربية الوطنية على تسوية المشاكل المطروحة بالشكل المطلوب من قبلهم و بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم والتي من شأنها أن تسمح يتحسبن ظروفهم المهنية والاجتماعية. وما ورد في بيان اتحاد عمال التربية والتكوين الذي حصلت ''الحوار'' على نسخة منه ''إنه في اليوم الأول من الإضراب سجل الاتحاد استجابة واسعة تراوحت بين 80 بالمئة و 98 بالمئة ، ما تترجم هبة قوية من طرف عمال التربية ردا عن الزيادات الزهيدة وتحايل الوصاية، إضافة إلى رفضهم للأوضاع المزية التي يعيشونها . وأكد الاتحاد في ذات البيان ''ضرورة إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية ومنحة خاصة تعوضهم الإجحاف الذي مسهم إلى جانب التوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية وكذا تتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل فضلا عن التعجيل في إصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين . إلى ذلك ندد الاتحاد في بيانه ''بالضغوطات من طرف بعض الزملاء المعلمين الرئيسيين من مديري ومفتشي الابتدائي''، مبرزا في ذات السياق ''أن التهديدات بالخصم من المرتبات لن يزيدنا إلا إصرارا بالتمسك بمطالبنا المشروعة، ومواصلة الإضراب''. |
النهار الجديد
استغربوا استمرار التعفن رغم رفع أجور الأساتذة وحذروا من انزلاق الوضع في حالة استمرار الإضراب
أولياء التلاميذ يهددون بالخروج إلى الشارع
هدد أولياء التلاميذ بالخروج إلى الشارع
في حال عدم التحاق الأساتذة بمناصب عملهم وتجميد الإضراب الذي شرع فيه أمس، كما دعو وزارة التربية الوطنية إلى التدخل السريع لوقف هذه المهازل التي ستؤثر سلبا على مستقبل التلاميذ.
وحذر الأولياء في تصريح '' للنهار'' خلال جولة قادتها إلى بعض المؤسسات التربوية للوقوف على حجم المشاركة في الإضراب الذي دعت إليه كل من نقابتا الكناباست ولونباف من شبح سنة بيضاء، خاصة وأن الأساتذة يصرون على شن إضراب وطني على حساب مستقبل التلاميذ بالرغم من الزيادات في الأجور التي مستهم مؤخرا، مستغربين إقدام الأساتذة والمعلمين على الإضراب بعدما وصلت أجورهم إلى 5 ملايين سنتيم شهريا، حيث أعرب السيد ''محمد. ن'' من العاصمة عن قلقه إزاء مستقبل ابنته التي ستشرف على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا في الأشهر القليلة القادمة. مؤكدا على أن استمرار الوضع على حاله سيؤدي إلى انفجار اجتماعي ضد الأساتذة الذين لم يحترموا معاناة الأولياء الذين يعملون جاهدين من أجل أن ينعم أولادهم بقسط من العمل على أمل أن يحصلوا على شهادات عليا.
وقالت السيدة ''زهرة.م'' من العاصمة والتي وجدتها 'النهار'' بالقرب من مؤسسة أمينة في باب الوادي، إنها أم لأربعة أبناء كلهم متمدرسين وهي جد متخوفة من شبح سنة بيضاء خاصة وأنها سمعت أن الأساتذة مصرون على عدم التراجع عن الإضراب إلى غاية الإستجابة إلى مطالبهم، داعية الأساتذة إلى التعقل والرجوع إلى مناصب عملهم خاصة مع تحسن أجورهم، كما نوهت السيدة زهرة إلى أنها غير قادرة على تحمل مصاريف إضافية في رسوب أبنائها، خاصة وأن سعر المآزر هذه السنة بلغ 150 دينار، كما عبّر التلاميذ خاصة أقسام الإمتحانات عن غضبهم واستيائهم للوضع الفوضوي الذي يعرفه قطاع التربية الوطنية، مؤكدين على الخروج مرة أخرى إلى الشارع في حال عدم رجوع الأساتذة عن الإضراب.
من جهة أخرى رصدت''النهار'' أراء الأساتذة المضربين الذين تحججوا بحجج واهية حول أسباب الإضراب التي أرجعوها بالدرجة الأولى إلى إقدام وزارة التربية الوطنية على نشر الزيادات في الأجور في وسائل الإعلام خاصة التلفزة، حيث أوضحوا أن الأمر أساء إليهم وأضرهم كثيرا حيث أصبحوا حديث العام والخاص.
على الأولياء اللجوء إلى السلطات.. وبن بوزيد رجل حوار
وكشف الأمين الوطني المكلف بالإعلام والإتصال في الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عمراوي مسعود، في رده على سؤال « النهار » حول تهديد الأولياء بالخروج إلى الشارع في حال عدم تجميد الإضراب، عن أن الأولياء عليهم أن يوجهوا نداءهم إلى السلطات العمومية ومصلحة التلاميذ هي من مصلحتنا.
وفي سياق ذي صلة قال الأمين الوطني المكلف بالإتصال إنه على السلطات تفادي مثل هذه الوضعيات الحرجة من خلال تحسين وضعية الأساتذة والمربين، مشيرا إلى أن وزير التربية رجل حوار غير أن الأمور تتجاوزه.
الأساتذة والمعلمون يشلون قطاع التربية ونسبة المشاركة تبلغ 80 من المائة
كشف الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عن أن معدل نسبة الإستجابة الوطنية للإضراب في يومه الأول لجميع الأطوار ابتدائي، متوسط وثانوي يتراوح بين 80 و98 من المائة .
سجل الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في اليوم الأول من الإضراب، هبة قوية من طرف عمال التربية ردا عن الزيادات الزهيدة، وتحايل الوصاية، إضافة إلى رفضهم للأوضاع المزية التي يعيشونها، وبالرغم من الضغوطات من طرف بعض الزملاء المعلمين الرئيسيين " مدراء ومفتشو الإبتدائي" وحسب بيان للإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الذي تلقت "النهار" نسخة منه أمس، فقد ندد هذا الأخير بالضغوطات الممارسة على موظفي القطاع، كما أكد على أن رسالته بلغت للمعنيين بقوة، مستدلا بالشلل الواقع في المؤسسات التربوية ونجاح الإضطراب الذي كان في مستوى توقعاته، وقد تمت الإستجابة إليه في كافة أرجاء الوطن.
وقال البيان ذاته، إن التهديدات بالخصم من المرتبات زاد الأساتذة إصرارا بالتمسك بمطالبها المشروعة ومواصلة الإضراب، مطالبين بإضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الإقتصادية بمنحة خاصة تعوضهم الإجحاف الذي مسهم والتوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الإجتماعية، مع تتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل والتعجيل في إصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.
وأوضح البيان أن نسبة الإستجابة إلى الإضراب تراوحت بين 90 من المائة و98 من المائة، وسجلت ولايات الشرق أكبر نسب للمشاركة حيث بلغت 98 من المائة على مستوى كل من ولايتي سكيكدة وسعيدة، تليها 8 ولايات سجلت بها نسبة 90 منها البليدة، باتنة وأم البواقي، أما أدنى نسبة مشاركة سجلت بفي ولاية تمنراست بنسبة 37 من المائة لتليها ولاية تمنراست بنسبة مشاركة قدرت بـ40 من المائة.
الأحداث
|
|||||||||
Liberte
Lu : (1182 fois)
Les trois paliers de l’éducation nationale ont été paralysés hier. Selon les animateurs du mouvement de contestation, le taux d’adhésion a frôlé les 90% à travers plusieurs wilayas du pays.
Insatisfaits des nouvelles mesures
relatives à la valorisation du régime
indemnitaire annoncé par le ministère de
l’Éducation nationale, les enseignants
ont répondu favorablement à la grève
d’une semaine reconductible. Le ton a
été donné dès le premier jour du
débrayage auquel ont appelé le Conseil
national autonome des professeurs de
l’enseignement secondaire et technique (Cnapest)
et l’Union nationale du personnel de
l’enseignement et de la formation (Unpef).
Les trois paliers de l’éducation
nationale, primaire, moyen et
secondaire, ont été paralysés hier par
les grévistes. Plusieurs écoles ont
affiché la couleur dès les premières
heures de la journée. C’est ce que nous
avons constaté de visu lors d’une virée
effectuée dans quelques établissements
scolaires d’Alger-Centre. “C’est une
grève d’une semaine renouvelable jusqu'à
la concrétisation de toutes nos
revendications socioprofessionnelles”,
ont répété en chœur plusieurs
enseignants rencontrés sur le terrain.
Au programme : arrêt de travail et
rassemblement jusqu’à nouvel ordre.
Selon eux, à travers ce mouvement, ils
demandent au président de la République
d’intervenir pour résoudre sérieusement
la crise de l’éducation. “Si nous avons
eu recours à la grève, ce n’est pas de
gaieté de cœur. C’est notre ultime
espoir de voir nos conditions de vie et
de travail changer. La balle est
désormais entre les mains de la tutelle
et c’est à elle seule d’assumer les
conséquences d’un tel mouvement”,
ont-ils précisé.
Quant aux représentants de ces deux
syndicats (Cnapest et l’Unpef), la grève
a été largement suivie et, de leur avis,
seuls les vacataires et certains
enseignants non affiliés aux syndicats
n’ont pas observé l’arrêt de travail. Ce
mouvement de débrayage, selon ces
animateurs, a touché les 48 wilayas du
pays et le taux d’adhésion national
varie entre les 85 à 90%. “C’est un
carton plein ! Ce taux de participation
n’a jamais été égalé pour une première
journée de contestation. L’adhésion pour
cette journée a dépassé la mobilisation
de novembre dernier. Si nous avons
atteint aujourd’hui une participation de
90%, voire même 100% dans certaines
wilayas du pays, c’est grâce aux
travailleurs de l’éducation, tous corps
confondus, qui ont décidé d’aller en
rangs serrés”, a expliqué M. Amraoui,
chargé de communication de l’Unpef. Les
représentants des deux syndicats
estiment que ce mouvement de
contestation reflète uniquement
l’insatisfaction des travailleurs de
l’éducation nationale concernant leur
plate-forme de revendications et dénonce
le comportement “unilatéral” de la
tutelle. “Les augmentations gonflées
annoncées en grande pompe par le
ministère n’a fait que conforter la
volonté des enseignants à aller vers un
mouvement de contestation, et ce, malgré
les réunions marathon du ministère qui
n’ont rien apporté et ses tentatives de
manipuler l’opinion publique”, a déclaré
M. Boudiba, chargé de communication du
Cnapest. Au-delà des revendications
relatives au régime indemnitaire, les
enseignants réclament la retraite après
25 ans de service, la refonte de la
gestion des œuvres sociales, ainsi que
l’ouverture du dossier de la médecine du
travail. Les deux syndicats demandent,
également, la levée des ambiguïtés du
nouveau régime indemnitaire dont la
véritable augmentation, selon eux, varie
entre 3 000 et 5 000 DA.
El Watan
Un record de mobilisation ! Le Cnapest et l’Unpef ont réalisé une véritable démonstration de force. Leur grève d’une semaine reconductible, entamée hier, a mobilisé presque toute la corporation des enseignants et des travailleurs de l’éducation nationale. Outrés par « la médiatisation de leurs fiches de paie » par le ministère de l’Education nationale, ces derniers ont exprimé leur colère par la forte adhésion à l’action initiée par les deux syndicats qui maintiennent encore la pression sur le gouvernement. « C’est impressionnant ! Le taux de suivi de la grève dépasse celui enregistré lors du débrayage du mois de novembre 2009 », s’accordent à dire les responsables du Cnapest et de l’Unpef.
« Il faut respecter les engagements pris »
Les affirmations des syndicats sont vérifiables sur le terrain. Les écoles primaires, des CEM et des lycées à Alger étaient fermés hier. Les élèves ont été renvoyés chez eux, dès les premières heures de la matinée. Ils sont rares les établissements scolaires où les cours se sont déroulés normalement. C’est ce que nous avons constaté au niveau des plus importants établissements d’Alger-Centre et des quartiers environnants. « Tout le monde est en grève. Les enseignants en ont marre », tonne une enseignante que nous avons rencontrée à l’entrée du lycée Omar Racim d’Alger. Ce sentiment de dégoût est, estime Sadek Dziri, le fruit du « mensonge officiel ». « Ils ont annoncé des augmentations importantes, alors que ce ne sont que des miettes. Les gains nets des enseignants ne dépassent pas, dans le meilleur des cas, les 8000 DA », déplore-t-il.
Le responsable de l’Unpef relève, dans ce sens, la non-prise en compte des nouvelles primes à l’issue des négociations avec la tutelle dans le cadre de la commission mixte chargée du régime indemnitaire. Outre ces primes, les deux syndicats exigent, également, la signature du décret relatif à la gestion des œuvres sociales et la finalisation du dossier de la médecine du travail. S’exprimant sur la question des appels au dialogue, le premier responsable de l’Unpef rappelle que « les résultats des négociations qui ont eu lieu déjà ne sont toujours pas appliqués ». Dans la foulée, le secrétaire général du Cnapest souligne le déphasage entre le discours officiel et les pratiques des responsables du gouvernement. « La loi d’orientation scolaire exige l’élaboration d’un statut amélioré et acceptable pour l’enseignant. Mais, ce que nous constatons sur le terrain est tout à fait le contraire », lance-t-il.
Par
L'Expression
LA GRÈVE DES
ENSEIGNANTS LARGEMENT SUIVIE
Week-end anticipé pour les
élèves
25 Février 2010 - Page : 6
Lu 450 fois
Le taux de suivi du débrayage avoisine 90% à l’échelle nationale.
Les classes de cours sont
désertées. Entamée hier, la grève a été
largement suivie dans les différents paliers de
l’éducation. Dans plusieurs villes du pays, le
mot d’ordre lancé par le Conseil national des
professeurs de l’enseignement secondaire et
technique (Cnapest) et l’Union nationale des
professeurs de l’enseignement et de la formation
(Unpef) a remis l’école sur les rails de la
contestation. «C’est une réussite», a
affirmé hier, Messaoud Boudiba, président du
Cnapest. Joint par téléphone, ce dernier a
indiqué que le dérayage a touché près de 90% des
lycées à l’échelle nationale. Important, ce taux
est réparti sur près de 1600 établissements de
l’enseignement. Aussi, il concerne plus de
66.000 enseignants que compte le pays dans ce
palier. A Alger, pas moins de 106 lycées sur un
ensemble 110 ont été quasiment paralysés. Ce
constat de réussite est partagé par l’Unpef. Ce
syndicat a assuré que la grève a touché la quasi
totalité des établissements primaires et des
collèges d’enseignement moyen (CEM).
A l’instar de la capitale, une adhésion massive
à cet arrêt de travail a été constatée dans la
majorité des wilaya du pays. A Béjaïa, la grève
a connu un franc succès. En effet, le secteur de
l’éducation dans la wilaya a été sérieusement
ébranlé au premier jour du mouvement de grève.
Quasiment totale au niveau des lycées,
l’adhésion à la grève a été considérable dans
les autres paliers, le moyen et le primaire.
Surtout que ce débrayage intervient à la suite
du gel de la grève du Sete, syndicat affilié à
l’Ugta. Lequel gel a provoqué l’ire de ses
adhérents. Ces derniers ont répondu largement au
mot d’ordre de grève.
Le même tempo est observé à Bouira. Le débrayage
a touché l’ensemble des établissements que
compte la wilaya. Même si la direction de
tutelle minimise les faits quant au taux de
participation, du côté du Cnapest et de l’Unpef,
l’on considère que la grève est réussie.
Dans la wilaya de Tizi Ouzou, la grève a été
suivie à plus de 90%. Tel un tsunami, le
débrayage a gagné les différentes régions du
pays. A l’Ouest, les taux varient entre 75% et
90%. A Oran, les enseignants des différents
paliers ont suivi le mouvement de grève. «Le
taux est de 70%», a indiqué un communiqué de
l’Unpef, concernant les primaires et les CEM.
Pour les lycées, le Cnapest a assuré que le taux
de débrayage a été de 80%.
L’est du pays ne déroge pas à la règle. C’est le
cas de la wilaya de Constantine. A elle seule,
l’ancienne Cirta a vu 91% de ses écoles et
lycées touchés par le débrayage. Ce constat est
aussi établi dans la wilaya de Annaba. Cela dit,
la wilaya de Blida détient la palme du taux de
suivi le plus élevé. A titre d’illustration, la
totalité des établissements de la ville des
Roses a respecté le mot d’ordre du débrayage.
Ainsi, les dernières mesures prises par
Boubekeur Benbouzid sont loin de satisfaire les
enseignants. Ces mesures concernent entre
autres, les augmentations de salaires dont la
presse nationale a fait écho. Pour le Cnapest,
l’impératif est de se concentrer autour de trois
dossiers. En premier lieu figure la définition
du régime indemnitaire.
Vient ensuite la question de la médecine du
travail. Sur ce plan, les syndicats autonomes
revendiquent l’élargissement de l’implantation
des unités sanitaires au niveau des
établissements scolaires. En outre, les
syndicats réclament l’annulation de la décision
94/158 attribuant la gestion des oeuvres
sociales exclusivement à l’Ugta. Censées
atténuer la tension dans le secteur de
l’éducation, les mesures du ministère ont
relancé la contestation des syndicats autonomes.
Le spectre d’une année blanche plane toujours.
Mohamed Sadek LOUCIF


