المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم  الخميس 25 -02- 2010

الخبر

الأساتذة والمعلمون يعاودون الإضراب
حجرات الدراسة شاغرة بنسبة 80 إلى 98 بالمائة
 

تمكّن الاتحاد الوطني لعمال التربية والمجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني، في أول يوم من احتجاج الأسبوع المتجدد، من شل المؤسسات التربوية بكامل الأطوار عبر الوطن كما كان متوقعا، بنسبة تجاوزت الـ85 بالمائة، فيما بلغت نسبة الثانويات المضربة 98 بالمائة.
 اتفق كل من رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، ورئيس المجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني، نوار العربي، أن رسالة عمال التربية جاءت قوية كرد فعل منطقي لتحايل الوزارة وخداعها لهم، كما أن هذا التجاوب الواسع لنداء الإضراب يبين أن الأساتذة والمعلمين شعروا بإساءة لكرامتهم، ناهيك عن أن المطالب المرفوعة ليست مطالب قيادات نقابية بل مصدرها قواعد عمالية.
وفي هذا السياق، قال الصادق دزيري إن الاستجابة للإضراب في يومه الأول كانت قوية وفاقت كل التوقعات، وذلك عبر الأطوار الثلاثة وفي كل الولايات، موجها نداءه إلى رئيس الجمهورية من أجل التدخل العاجل لوضع حد نهائي للمطالب المرفوعة وذلك في أقرب الآجال لأنه ''ليست لدينا نية لإطالة عمر الإضراب الذي قد يصل إلى كارثة إذا استمرت الأمور على ما هي عليه''. لكن ذلك مرهون باستجابة عاجلة للمطالب المرفوعة خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وبالتالي ''يمكننا توقيف الإضراب ويوم الأحد تعود الدراسة إلى طبيعتها'' يضيف الصادق دزيري.
وأضاف نفس المصدر، أن الاتحاد يطالب بمنحة واحدة على الأقل من بين الأربعة التي تم اقتراحها للوزارة، وتعهّد الوزير الأول بإدراجها في النظام التعويضي، مع تجسيد قوانين الجمهورية المنظمة لطب العمل خاصة القانون 88/07 والمرسوم التنفيذي 93/120 والرجوع لعمل اللجنة الوطنية المشتركة بين الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني ووزارة التربية التي أعدت مقترحاتها في هذا الشأن، وتتعلق بإنشاء 50 مصلحة لطب العمل، وفق عدد مديريات التربية، مع مراعاة خصوصيات بعض الولايات الكبرى، وانطلاق العمل بالاتفاقيات مع القطاعات الصحية في انتظار التجسيد الفعلي للمصالح، والتجسيد الميداني لطب العمل ابتداء من الدخول المدرسي المقبل.
وأشار بيان الاتحاد إلى ضرورة إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية بمنحة خاصة تعوّضهم عن الإجحاف الذي مسهم، والتوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية.
وتراوحت نسبة الإضراب على المستوى الوطني في الابتدائي والمتوسط والثانوي حسب أرقام اتحاد عمال التربية والتكوين ساعتين فقط بعد بداية الإضراب أمس ''الـ10 صباحا'' بين 80 إلى 98 بالمائة، رغم الضغوطات من طرف بعض المعلمين الرئيسيين ومدراء ومفتشي الابتدائي.
من جهته، أكد نوار العربي، رئيس المجلس الوطني، أن النسبة الوطنية لأساتذة الثانوي المشاركين في الإضراب بلغت 72,88 بالمائة، أما عدد الثانويات المضربة فبلغت النسبة 98 بالمائة. مضيفا أن الحركة الاحتجاجية كانت ناجحة في يومها الأول بكل المقاييس، حيث تم تسجيل نسب قياسية في الابتدائيات بالمداشر والقرى التي أغلقت بها المدارس. أما في الطور الثانوي، فكانت أعلى نسبة بتيزي وزو بـ97 بالمائة، تليها المسيلة بـ96 بالمائة وعين تيموشنت وبرج بوعريريج بـ93 بالمائة، فيما بلغت حدود الـ88 بالمائة بعنابة وميلة وجيجل، و80 بالمائة بالبليدة وتبسة وعين الدفلى.
×موظفو المصالح الاقتصادية يقاطعون المجالس الإدارية والتربوية
من جهتها، قررت التنسيقية الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية التابعة للمركزية النقابية مقاطعة كل المجالس الإدارية والتربوية بالمؤسسات التربوية.
كما قررت التنسيقية، في بيان أصدرته عقب اجتماعها أول أمس، عدم المشاركة في إنجاز مشاريع ميزانية المؤسسات، وعدم إنجاز أي عمل له علاقة بالرواتب مهما كان.
ودعا البيان كافة موظفي المصالح الاقتصادية إلى المشاركة في الإضراب وفي وقفة احتجاجية يوم الاثنين القادم أمام مقرات مديريات التربية، مع تسليم لائحة المطالب المتمثلة في منحتي الخبرة التربوية والتوثيق إلى مدراء التربية.  واعتبرت التنسيقية أن نظام التعويضات والمنح الخاصة بموظفي قطاع التربية المعلن عنه ''مجحف'' بالنسبة لفئة موظفي المصالح الاقتصادية.

وسط ضغوط ممارسة على الأساتذة
إضراب عمال التربية يبلغ 85 بالمائة بقسنطينة
 

 بلغت، أمس، نسبة إضراب عمال التربية على مستوى ولاية قسنطينة، حسب المنسق الولائي لـ''كنابست''، والمنسق الجهوي لـ''أونباف'' 85 بالمائة؛ حيث إن الإضراب ميّزته أمس بعض الضغوطات التي مارسها، حسبه، عدد من مدراء المؤسسات التربوية على الأساتذة المضربين؛ حيث أشار بأن هناك مديرة متوسطة بعاصمة الولاية رفضت إضراب أساتذة مؤسستها بحجة عدم وجود إشعار بالإضراب. كما طالب مدير آخر بمتوسطة في بلدية حامة بوزيان الأساتذة بالإمضاء على وثيقة استمرارية التدريس. في حين هدد مدير إكمالية بمدينة ''ماسينيسا'' بالخروب، حسب محدثنا، الأساتذة المضربين بخصم رواتب أيام الإضراب. وعلى خلاف معطيات النقابتين المذكورتين، فقد أشارت مديرية التربية بقسنطينة بأن نسبة الإضراب لم تتجاوز 25 بالمائة. المنسق الجهوي لاتحاد عمال التربية والتكوين، أشار بأن نسبة الاستجابة للإضراب في باقي الولايات الشرقية كانت مشابهة لنظيرتها بقسنطينة.
 

استجابة قياسية للإضراب في غرب البلاد
مؤسسات مشلولة.. امتحانات معطلة وتلاميذ في حيرة كبيرة
 

 عرف الإضراب الذي شنّه، نهار أمس، المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، استجابة قياسية في ولايات غرب البلاد؛ حيث شل أساتذة الثانويات والإكماليات الدراسة بصفة شبه كلية، الأمر الذي علق الامتحانات التي كانت مبرمجة وسط حيرة التلاميذ وتخوّفات الأولياء.
وقد عطّل الأساتذة المضربون في وهران أغلب الدروس والامتحانات، رافضين إجراء أي نشاط بيداغوجي احتجاجا منهم على الزيادات المغلوطة في الأجور التي كشفت عنها وزارة التربية الوطنية مؤخرا. مفضلين عقد جمعيات عامة مصغرة داخل قاعات الأساتذة، ما اضطر إدارات المؤسسات إلى تسريح التلاميذ إلى بيوتهم.
ورغم عدول نقابة ''السناباست'' عن الإضراب، إلا أن نظيرتها ''الكنابست'' تمكنت من شل الدراسة في حوالي 30 ثانوية من أصل 54 موجودة في الولاية؛ حيث شهدت الثانويات المؤطرة من قِبل هذه الأخيرة والمتمركزة بالأساس في وهران الشرقية، استجابة مطلقة قاربت 100 بالمائة، مع تسجيل نسب متفاوتة في الثانويات الأخرى.
أما في الطور المتوسط، فقد بلغت نسبة الاستجابة، حسب مسؤولي الاتحاد، حدود 70 في المائة. الأمر الذي لم يسجل في وقت سابق. منددين بالمحاولات البائسة التي قام بها بعض مسؤولي نقابة المؤسسة من أجل تكسير الإضراب عن طريق نشرهم بيانات تحريضية في كل المؤسسات لحمل الأساتذة على التراجع عن المشاركة في الإضراب. بالإضافة إلى تسجيل مضايقات في دائرة عين الترك تمثلت في تهديدات مباشرة للأساتذة من قبل المفتش المختص إقليميا. علما، أنه لأول مرة تم تسجيل مشاركة محسوسة لأساتذة الطور الابتدائي، رغم أن هذا السلك مسيطر عليه من قبل المركزية النقابية. ما يبين تذمر الأساتذة من الزيادات التي لم تكن، على حد تعبير بعض المحتجين، سوى قيمة مضخمة عن طريق دمج منحة المردودية فيها.
 

الشروق اليومي

النقابات تتحدث عن استجابة قياسية للغضراب وأويحيى يوقع مرسوم العلاوات

الأساتذة والمعلمون يشلون المدارس والأولياء يستجندون

 

الوزارة تؤكد ان الاستجابة لم تتجاوز 30 بالمائة

فاقت النسبة الوطنية لإضراب الأساتذة والمعلمين، عبر مدارس الوطن، كل التقديرات المتوقعة، حيث سجلت معدل 90 بالمائة في أغلب الأطوار التعليمية الثلاث، حسب نقابة اينباف، فيما بلغت 70 بالمائة، حسب تقديرات نقابة "كنابست"، واعتبرت النقابتان في بيان لهما أن الهبة القوية من طرف عمال التربية تعبيرا منهم عن الوضع المأساوي الذي يعيشونه، وأشارت النقابتان إلى ضغوطات على بعض المعلمين من مدراء ومفتشي الابتدائي.

وعبر أغلب الأساتذة والمعلمين الذين تحدثت إليهم الشروق، أمس، عن سخطهم من الموقف الذي بادرت إليه وزارة التربية الوطنية بإشهار رواتبهم للرأي العام، مع إدراج نسب مغلوطة في زيادات المنح والعلاوات، واعتبروا بأن هبة أفراد الأسرة التربوية لإنجاح الإضراب كان بسبب أسلوب الوزارة الوصية في الإعلان عن زيادات الأجور ضمن نظام التعويضات، واستخلص التلاميذ تسريحهم من المدارس ليجوبوا الشوارع ويغتنمون الفرصة للعب بالمفرقعات النارية.

وقد سجل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين نسبا مرتفعة للاستجابة بولايات الوسط ببلوغ  90 بالمائة بالبليدة وو96 بالمائة بالبويرة، 89.33 بالمائة بتيزي وزو، 73 بالمائة بتيبازة، و92 بالمائة ببجاية ومن 70 إلى 90 بالمائة عبر المقاطعات الثلاث للعاصمة، وكانت أعلى النسب بالشرق 98 بالمائة ببرج بوعريرج وسكيكدة، و92 بالمائة بخنشلة و97 بالمائة بعنابة. وبالغرب أعلى النسب بعين الدفلى والنعامة وومعسكر بنسبة 90 بالمائة.

وفاقت النسب بباقي الولايات 70 بالمائة أو قاربتها.

من جهته، صرح المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني على لسان المنسق، نوار العربي، بأن الثانويات عرفت استجابة هامة بوهران وعين تموشنت بنسبة 93.33 بالمائة، و76 بالمائة بمعسكر، و80 بالمائة بعين الدفلى والبليدة، تبسة، ڤالمة، بسكرة، ونسبة 88 بالمائة بعنابة، ميلة، جيجل، و90 بالمائة بالعاصمة غرب، والجزائر وسط 46 ثانوية، 6 منها ليست مضربة، و38 في إضراب، و 2 لم تصل عنها المعلومات، أما في الشرق في البرج والبويرة 92 بالمائة، المسيلة 96 بالمائة، تيزي وزو 97 بالمائة.

 

وقال نوار العربي بأن نسب الإضراب تبين أن استجابة كانت بسبب أن الحكومة لم تقنع الأساتذة وأن المطالب تخص القاعدة وليس النقابة وتبين تمسك القاعدة بملف النظام التعويضي المقدم للحكومة

 نقابيون يسجلون محاولات تكسير الإضراب في بعض المؤسسات

استجابة بأكثر من 73 بالمائة في مدارس ومتوسطات غرب البلاد

 

اعتبر عضو وطني من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين إضراب المربين في الطورين الابتدائي والمتوسط على مستوى ولايات الغرب الجزائري "ناجحا" بتسجيل معدل يفوق 73.4 بالمائة، مؤكدا أن القطاع عرف أعلى نسبة في ولاية سعيدة، مثلما أشار إلى اصطدام الكثير من المعلمين والأساتذة بضغوط وتهديدات من مسؤولين إداريين من أجل تخويفهم وحملهم على عدم المشاركة في الاحتجاج والاستجابة لنداء النقابة.

وقد شلت العديد من المدارس والإكماليات نهار أمس في أول يوم من الإضراب المتجدد آليا الذي دعا إليه "الإينباف"، حيث حدد مكتب النقابة بوهران بلوغ نسبة استجابة خلال الفترة الصباحية على المستوى الولائي 67.5 بالمائة، مثلما أوضح عضو وطني لاتحاد عمال التربية أن الأرقام تراوحت في مجملها بين 70 و80 بالمائة على مستوى أغلب ولايات غرب البلاد، مؤكدا أن الإعلان الأخير عن الرواتب الجديدة لعمال القطاع عبر الجرائد بزيادات "هزيلة تم تضخيمها بطريقة فيها الكثير من التغليط والتمويه لا يجني منها المربي غير الفتات" كانت المحرك الرئيسي لتحفيز الأساتذة أكثر ومن مختلف الأطوار للعودة للاحتجاج والتوقف عن العمل إلى غاية الاستجابة لكامل مطالبهم المرفوعة، وأكد أن الشلل وصل حدود 86 بالمائة في ولاية سعيدة، 85 بالمائة في سيدي بلعباس، وكانت النسبة بين 82 و83 بالمائة في ولاية معسكر وغليزان على الرغم من تسجيل النقابة في هذه الأخيرة مساع لإجهاض الحركة من طرف الأمين العام لمديرية التربية للولاية، بينما حددت الاستجابة بـ 70 في المائة في مستغانم وعين تموشنت، وأدنى نسبة عرفها القطاع بولاية تيسمسيلت في حدود 40 بالمائة.

فيما رفض ممثل نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "كنابست" تقديم نتائج مبكرة حتى بعد انقضاء الفترة الصباحية بحجة عقد اجتماع بين كل الفروع لتقرير النسبة الإجمالية. 

 

 

مدارس الابتدائي دخلت بقوة صف الإضراب بشرق البلاد

 

بدت أجواء قطاع التعليم بشرق البلاد منذ الثامنة من صباح أمس وأنها في واحد من أنجح إضراباتها بكل أطوارها الثلاثة، خاصة أن هذا الإضراب حسب الأساتذة الذين تحدثنا معهم أخذ نكهة معنوية بحتة بسبب ما أسموه بالإهانة والمغالطة التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة، وأعلنت بعض الثانويات والإكماليات والمدارس مئة بالمئة نسبة نجاح للإضراب في أول أيامه، ورغم الإمتعاض الواضح على أولياء التلاميذ خاصة في الطور الابتدائي وطلبة الأقسام النهائية، إلا أن الأساتذة حاولوا شرح وجهة نظرهم وربط رفع المستوى مع ما يتحقق من المطالب التي انتقلت الآن إلى مطالب معنوية أكثر منها مادية. وكان تلاميذ التحضيري الأبرياء قد جهزوا أنفسهم لأجل إقامة حفلات كبرى عشية اليوم الخميس بمختلف المدارس بمناسبة المولد النبوي الشريف باقتنائهم للشموع ومختلف الألعاب وحتى الألبسة الخاصة ويبدو أن الإضراب سيبخر ما حضّروا له لعدة أيام مع معلميهم ومعلماتهم.

وإذا كانت مختلف مديريات التربية قد أطلت علينا بنسب إضراب لا تتعدى الثلاثين بالمئة في شرق البلاد، فإن النقابات الداعية للإضراب وهي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني وصفته بالناجح جدا، ولم تنزل أرقامه عن التسعين بالمئة في مختلف الولايات الشرقية التي بدت أمس جميعها في عطلة مدفوعة الأجر عشية المولد النبوي الشريف المتزامن مع الجو الربيعي الذي ميز مختلف مدن وقرى شرق البلاد، حيث امتلأت الشوارع نهار أمس بالأطفال بعد أن فرغت المؤسسات التعليمية.

 

شلل تام بمدراس الجنوب الكبير 

سجلت نقابة" اينباف بولايات الجنوب نسبا جد عالية، حيث قدرت النسبة المئوية  95%عبر كامل تراب ولايات الجنوب، بوصول في الطور الابتدائي بورڤلة مثلا 93 % والمتوسط 94 %، أما في الطور الثانوي فقد سجلت حصة الأسد وشلل شبه تام بـ 98 %، وفورا مع إعلان الإضراب تم  تسريح التلاميذ من مقاعد الدراسة، حيث شهدت الشوارع والطرقات اكتظاظا هائلا بالمتمدرسين المصحوب بالصراخ والهتافات واللعب حتى بوسط الطرق متجاهلين خطر السيارات، و كذا اللهو بالمفرقعات، وتعد ولاية الوادي من أكثر الولايات المشلولة بنسبة 92 % فيما رصدت نسبة  70.69% في أدرار وعرفت تدنيا بنسبة 25 % بايليزي و 07% بالمناطق النائية بدائرة عين صالح بولاية تمنراست.

 

 

نوار العربي: القوانين في خدمة التعليم.. ولكن الحكومة خيبت آمالنا

 

أكد، نوار العربي منسق نقابة "كنابست" أن تجند الأساتذة كان بسبب إشهار الوزارة الوصية لرواتب الموظفين وبشكل مغلوط، ومحاولة تأليب الرأي العام على المربي، مشيرا إلى دخول ولايتي بشار وتمنراست لأول مرة الإضراب منذ سنة 2003، وأفاد أن الإضراب هو شر لا بد منه بالنسبة للمعلم والأستاذ "والحكومة لا تقدر دوره الفعلي، فهو ليس عالة على المجتمع"، مضيفا "كل خطابات الرئيس بوتفليقة تبين أن لديه إرادة قوية في تحسين أوضاع المربي وبناء مدرسة قوية، والقوانين كلها في القمة، لكن النصوص التطبيقية للحكومة مخيبة للآمال وحتى لآمال الرئيس".

 

الصادق دزيري: رمزية تاريخ الإضراب لتأميم أموال الخدمات الاجتماعية

 

أفاد، الصادق دزيري، رئيس نقابة "اينباف" بأن اختيار تاريخ 24 فيفري لإضراب أسبوع متجدد، "فيه رمزية لتأميم أموال الخدمات الاجتماعية وإعادتها إلى العمال"، موضحا أن الاستجابة كانت بسبب الزيادات الضئيلة في المنح، مضيفا "70 بالمائة منها تخص منحة المردودية".

وأكد المتحدث بأنه ليس لديهم نية لإطالة عمر الإضراب، داعيا السلطات إلى التفاعل الإيجابي مع الأساتذة والمعلمين، متعهدا بالتدريس يوم الأحد المقبل إذا سويت المطالب، مناشدا الرئيس بوتفليقة التدخل.

 

صوت الأحرار

عمال التربية مصرون على مواصلة الإضراب ويطالبون بالمزيد
 

انطلق صباح أمس إضراب عمال التربية، في الوقت الذي قد تعود فيه وزارة التربية الوطنية من جديد لمواصلة الحوار والنقاش مع ممثلي نقاباتي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، بشأن المنح والتعويضات، الخدمات الاجتماعية، وطب العمل، وهو الإضراب الذي رفع بالفعل هذه المرة من قلق وتخوف التلاميذ والأولياء، ولاسيما منهم تلاميذ أقسام البكالوريا، وشهادة التعليم المتوسط، وأصبح ينذر حتى بخروج التلاميذ بقوة إلى الشوارع، من أجل إنهاء الإضراب المسلط عليهم.

هارون. م. س

أكد أمس لـ «صوت الأحرار» الصادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن نسبة استجابة عمال التربية في اليوم الأول من الإضراب الجاري تراوحت بين 85 و 90 بالمائة، وهي النسبة التي شككت فيها وزارة التربية واعتبرتها نسبة مبالغا فيها بدرجة كبيرة، وقال دزيري أن درجات الاستجابة كانت معتبرة على مستوى كل الولايات، وهي تعني أن عمال التربية مازالوا متمسكين بمطالبهم الثلاثة، وغير مهيئين للتراجع أو التفريط في أي واحد منها.

ونشير هنا إلى أن نقابتي «كناباست»، و «إينباف» هما النقابتان الوحيدتان اللتان تؤطران هذا الإضراب، وفي نفس الوقت هما النقابتان الوحيدتان اللتان أولت لهما وزارة التربية الوطنية كامل الاهتمام والرعاية، بحيث فتحت لهما أبواب الحوار المسؤول والجاد، بل واستمعت إلى كامل مقترحاتهما، وأكثر من هذا اعتمدت جزء هاما من مقترحاتهما، وضمنتها في القرارات التي أصدرتها عبر اللجنة الحكومية الخاصة، ونذكر منها الزيادة الجديدة في أجور عمال القطاع، وما هو قيد الصدور لاحقا فيما يخص مطلبي طب العمل، وأموال الخدمات الاجتماعية، وهاتان النقابتان هما النقابتان الوحيدتان اللتان خصصت لهما وزارة التربة الوطنية، دون غيرهما جلسات عمل جادة، عبر ثلاث لجان، وقد حوصلت معهما كافة الاقتراحات، وقدمتها إلى اللجنة الحكومية الخاصة، التي هي بطبيعة الحال عضو أساسي فاعل فيها.

والمشكلة هنا حسب نوار العربي والصادق دزيري، بقدر ما تكمن في نظام المنح بالقدر الذي اتفق عليه معها، بقدر ما يكمن أيضا في تأخر الوزارة عن اعتماد ما تم الاتفاق عليه بشأن موضوع الخدمات الاجتماعية، الذي قالا عنه أن قراره جاهز ولا ينقصه سوى أن يوقع عليه وزير التربية، ويُعتمد رسميا، وهذا الوضع يقضي، مثلما قال آخر منشور عن اتحاد عمال التربية والتكوين بإبعاد الخدمات الاجتماعية عن الهيمنة النقابية للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وجعلها مؤسسة اجتماعية مستقلة، يكون فيها دور النقابات محصورا في المتابعة والرقابة وتقديم مشاريع سنوية لخدمة عمال القطاع، وبانتخاب اللجان الولائية، واللجنة الوطنية بديمقراطية وشفافية، ويكون فيها التمثيل نسبيا للأسلاك، بغض النظر عن انتمائها النقابي، وهذا هو عين ما تطالب به نقابة «كناباست» أيضا، هذا إلى جانب ما تم الاتفاق عليه أيضا بخصوص موضوع طب العمل، الذي طالبت فيه النقابتان بتجسيد قوانين الجمهورية، المنظمة لهذا الأمر، وخاصة منها القانون 88 ـ 07 و المرسوم التنفيذي 93 ـ 120 ، والرجوع لعمل اللجنة الوطنية، التي أعدت مقترحاتها في هذا الشأن، وهذه المقترحات نصت على إنشاء 50 مصلحة لطب العمل، على مستوى مديريات التربية عبر كامل التراب الوطني، مع مراعاة خصوصيات بعض الولايات الكبرى، وانطلاق العمل بالاتفاقيات في انتظار التجسيد العملي للمصالح.

ويبدو مما هو متداول عند القيادات النقابية أن مسألة أموال الخدمات الاجتماعية لم يكن من السهل على وزارة التربية البث فيها بما تم الاتفاق عليه مع نقابتي«كناباست» و«إينباف»، والسبب في ذلك أساسا يعود لموقف الاتحاد العام للعمال الجزائريين، الذي يرفض حتى الآن رفضا قاطعا أن تُنتزع منه مهمة تسيير هذه الأموال التي هي بالملايير سنويا، بالرغم من أنه لا يمثل قطاع التربية، بل وقطاع الوظيف العمومي كله لا من قريب ولا من بعيد.

الفجر

نشر الزيادات في الأجور على الجرائد كان له مفعول عكسي

الاستجابة للإضراب تراوحت بين 80 و98 بالمائة

 
 

لقي الإضراب الذي دعت إليه نقابتا “الكناباست” و”الأنباف” استجابة واسعة من طرف الأساتذة بمختلف الأطوار، حيث أجلت كافة الدروس وقوطعت الأعمال الإدارية والبيداغوجية على مستوى 88 بالمئة من مدارس الوطن

عمال المصالح الاقتصادية ينضمون للإضراب ويقاطعون عملية إنجاز الرواتب

تنديدا بالمساس بكرامة المربي بعد الإشهار براتبه على صفحات الجرائد، فيما رفض موظفو المصالح الاقتصادية البت في إنجاز رواتب الشهر المقبل، لما وصفوه بالإجحاف في حقهم بعد الزيادات الضئيلة التي أقرتها الوزارة.

عاد تلاميذ مختلف أطوار المؤسسات التربوية أدراجهم صبيحة أمس الأحد، بعد إعلان كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، الإضراب لمدة أسبوع متجدد آليا، والذي تزامن مع تاريخ 24 فيفري الجاري، اليوم الذي أممت فيه المحروقات وأسس فيه الاتحاد العام للعمال الجزائريين، فاضطرت العديد من المدارس إلى غلق أبوابها.
“الكل في إضراب” هو تعبير التلاميذ الذين التقتهم “الفجر”، بما فيهم المساعدون التربويون الذين دخلوا يومهم الرابع من إضراب الأسبوع الذي انطلق الأسبوع المنصرم، رغم تهديدات المدراء بفصلهم عن العمل، على غرار مدير التربية للبيض، حسب ما نقله رئيس تنسيقية المساعدين التربويين فرطاقي مراد.


وسجل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في اليوم الأول من الإضراب هبة قوية من طرف عمال التربية، حسب بيان استلمته “الفجر”، ردا عن الزيادات الزهيدة وتحايل الوصاية، إضافة إلى رفض عمال القطاع للأوضاع المزرية التي يعيشونها، رغم ضغوطات بعض المعلمين الرئيسيين “مدراء ومفتشو الابتدئي”.
وقال رئيس الاتحاد الصادق دزيري” إن رسالتنا بلغت للمعنيين بقوة، ومن أراد أن يعرف حقيقة الاستجابة فلينزل للميدان لمعاينة المؤسسات، مؤكدا على نجاح الإضراب الذي كان في مستوى توقعاتنا، وتراوحت نسبة الاستجابة بين 80 إلى 98 بالمائة في جميع الأطوار من ابتدائي ومتوسط وثانوي.


وأضاف المتحدث “أن التهديد بالخصم من المرتبات لن يزيدنا إلا إصرارا على التمسك بمطالبنا المشروعة، ومواصلة الإضراب”، ودعا للاستعجال في إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية بمنحة خاصة، تعوضهم عن الإجحاف الذي مسهم والتوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية، وتتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل، زيادة إلى التعجيل في إصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.
من جهته كشف المنسق الوطني لـ”الكناباست” أن 88 بالمائة من أساتذة الثانوي استجابوا للإضراب، وقال إن 98 بالمائة من الثانويات أغلقت، حتى في أقصى الجنوب بولاية أدرار مثلا، وعلق يقول “إن الاستجابة القوية للإضراب كان سببها الشعور بمساس كرامة المربي لدى تشهيره على صفحات الجرائد”.


ولم يتوقف الإضراب عند النقابات المستقلة، حيث قررت التنسيقية الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية للاتحادية الوطنية لعمال التربية “مقاطعة كل المجالس الإدارية والتربوية”.
كما قررت التنسيقية في بيان أصدرته عقب الاجتماع الذي عقدته أول أمس الثلاثاء “عدم المشاركة في إنجاز مشاريع ميزانية المؤسسات” و”عدم إنجاز أي عمل له علاقة بالرواتب مهما كان”، بعد أن وصفت نظام التعويضات والمنح الخاص بموظفي قطاع التربية المعلن عنه “بالمجحف” بالنسبة لفئة موظفي المصالح الاقتصادية.
ودعا البيان كافة موظفي المصالح الاقتصادية إلى المشاركة في الإضراب، وفي الوقفة الاحتجاجية يوم الاثنين القادم أمام مقرات مديريات التربية، وتسليم لائحة المطالب المتمثلة في منحتي الخبرة التربوية والتوثيق لمدراء التربية.

 غنية توات

نقابتا “الكناباست” و”الانباف” تقرران الإضراب

4 آلاف دينار للأساتذة وألف دينار للمقتصدين وبيان الوزارة هدفه التشهير والتضليل

 
 

ينطلق اليوم إضراب الأسبوع المتجدد الذي دعا إليه كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، تحت شعار لا للتشهير والتغليط والتضليل والتعدي على الحياة الخصوصية للمربي

   ينطلق اليوم إضراب الأسبوع المتجدد الذي دعا إليه كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، تحت شعار لا للتشهير والتغليط والتضليل والتعدي على الحياة الخصوصية للمربي، حيث اعتبروا الزيادات المقدمة ما هي إلا هي حيلة من حيل الحكومة بعد إدماج منحة المردودية في الزيادات، مؤكدين أن الزيادة الحقيقية لم تتجاوز 4 آلاف دينار.


  ندد رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، خلال ندوة صحفية مشتركة مع “الكناباست”، بالزوبعة الإعلامية التي أثيرت على صفحات الجرائد بخصوص الزيادات التي مست عمال التربية الوطنية، مستنكرا لجوء السلطات العمومية، وعلى رأسها الوصاية إلى هذه الطريقة، بدل إعلام أولي لنقابات القطاع، باعتبارها الوحيدة المخولة بمعرفة مستجدات ملف التعويضات أولا.


  كما انتقد المتحدث الزيادات المقدمة واعتبرها مغالطة للرأي العام، باعتبارها لم تأخذ بعين الاعتبار المشروع المتفق عليه مع وزارة التربية الوطنية، موضحا أن ما تم إدراجه في هذه الزيادات ماهو إلا تحيين لعدد من المنح القديمة، والأخطر من ذلك - على حد قوله - هو إدراج منحة المردودية في هذه الزيادات، وهي المنحة التي تسلم كل ستة أشهر ما يعني أن الزيادات لم تتجاوز قيمة 4 آلاف دينار.


  واعترف الصادق دزيري بالمكسب المحقق بخصوص منحة المردودية بعد احتسابها بنسبة 40 بالمائة من الأجر الأساسي الحالي، غير أنه رفض تثمين “المنح الأخرى القديمة”، ورفض الحكومة استحداث منح جديدة بناء على القرار السابق، معتبرا أن هذا تناقضا، وأوضح أن عمال المصالح الاقتصادية، أو ما يعرف بالمقتصدين، لن يستفيدوا إلا من 1000 دينار بإلغاء منحة المردودية، باعتبارهم لا يستفيدون من منحة التوثيق والتعويض البيداغوجي. من جهته، أكد نوار العربي، المنسق الوطني لـ”الكناباست” أن المبالغ المالية المصرح بها، أدمجت فيها منحة تحسين الأداء التربوي، التي تقدر نسبتها بـ40 بالمائة، قائلا “إذا طرحنا هذه المنحة من هذه المبالغ، نجد أن الزيادة في المنح الأخرى لا تتعدى 10 بالمائة”. وأضاف نفس المتحدث أن “الحكومة تريد استغفال المربي” بالغموض المعتمد في بلاغ الوزارة، في محاولة يائسة لتأليب الرأي العام ضده، داعيا إياها إلى احترام إطار العمل الذي حددته الحكومة لإعداد نظام المنح والعلاوات، والذي يقضي بتحيين وتثمين المنح القديمة الأربعة مع استحداث منحتين جديدتين ذات قيمة معتبرة، والتي لم يرد لها أثر في بلاغ الوزارة، على حد قوله. كما أفاد نوار العربي بأن المخلفات المالية التي “تريد الوزارة أن تمن بها على المربي ما هي إلا ديون له في ذمتها“ وهذا بنص المرسوم الرئاسي 07/304 المتضمن الشبكة الجديدة للأجور. وقال الصادق دزيري ونوار العربي إن محضر تعليق إضراب الثلاثة أسابيع كان يتضمن الاستجابة لتحقيق ثلاثة ملفات التعويضات والخدمات الاجتماعية وطب العمل، وهي المطالب التي لن تتراجع عنها النقابتان، رغم أن التلاميذ هم من سيدفع الثمن، على حد قول صادق الدزيري الذي أكد أن المسؤولية تتحملها الوزارة الوصية، واختيار تاريخ 24 فيفري كان بهدف تأميم أموال الخدمات الاجتماعية والتوقيع على المشروع المعد مع الوصاية في أقصى وقت ممكن.


  أما النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين “ستاف”، فقد اعتبرت، في بيان لها، أن الزيادات المقدمة مضخمة اصطناعيا ودعت إلى التفطن، وأكدت أنه يمكن الاستفادة من هذه الزيادات مع الأقدمية، واستنكر إدراج منحة المردودية مع هذه الزيادات.
  وحسب بيان عن النقابة، فإن ما تم الإعلان عنه بعيد كل البعد عن مطالب النقابات التي تكلمت في بادئ الأمر عن أجور بين 70 ألف و80 ألف دينار.

غنية توات

الحوار

اليوم الأول من الإضراب المتجدد للأساتذة والمعلمين.. المؤسسات التربوية مشلولة بنسب جد عالية

| طباعة |

 ارسال لصديق

مليكة.ي   

25/02/2010

 عرف إضراب  عمال التربية الذي شرع فيه أمس  وعلى مدار أسبوع متجدد استجابة واسعة من قبل أساتذة التعليم الثانوي والمتوسط والابتدائي ، حيث وصلت  نسبة الإضراب إلى 88 بالمئة بينما وصلت نسبة الاستجابة له في الثانويات التي دخلت في هذا الاحتجاج إلى 98 بالمئة.  كان أمس عمال التربية عند موعد الإضراب عن العمل الذي دعا إليه كل من اتحاد عمال التربية والتكوين و مجلس أساتذة التعليم الثانوي و التقني، حيث سجلوا استجابة واسعة لم تتوقعها التنظيمات العمالية التي أكدت أن نسبة الإضراب بلغت بالنسبة للعمال 88 بالمئة ووصلت عند الثانويات إلى أكثر من 98 بالمئة ، ما يترجم حسب نوار العربي أن المطالب المهنية والاجتماعية هي  مطالب القاعدة وليست مطالب قيادات مثلما يتخيلون، مشيرا إلى أن تجاهل الوزارة لهم واعتمادها على الإعلام  كانت السبب المباشر الذي دفع بالأساتذة و كل العمال إلى تبني خيار الإضراب.  وأبرز منسق الكناباست أنهم سيواصلون هذه الحركة الاحتجاجية  ولن يوقفوها إلا إذا  ذهبت الجهات الوصية إلى تحقيق مطالبهم المهنية والاجتماعية على أرض الواقع، مؤكدا في ذات السياق على الجهات الوصية بضرورة  التوقيع  على مشروع القرار  الوزاري المقدم لإعادة النظر في النظام التعويضي  إلى جانب وجوب العودة إلى ملف  اللجنة  المشتركة بين الوزارة الوصية والنقابتين، ملتفا إلى أنهم كشريك اجتماعي يطالبون باعتماد إجراءات عملية لأجل احتواء المطالب العمالية بالطريقة التي ترضيهم. بدورهم لم يتخلف الأساتذة والمعلمون المنضوون تحت لواء اتحاد عمال التربية والتكوين وكانوا هم أيضا عند الموعد باستجابة جد ملتفة للانتباه، مؤكدين بحسب بيان الاتحاد أنهم مواصلون لحركتهم الاحتجاجية إلا إذا عزمت وزارة التربية الوطنية على تسوية المشاكل المطروحة بالشكل المطلوب من قبلهم  و بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم والتي من شأنها أن تسمح يتحسبن ظروفهم المهنية والاجتماعية. وما ورد في بيان اتحاد عمال التربية والتكوين  الذي حصلت ''الحوار'' على نسخة منه  ''إنه في اليوم الأول من الإضراب سجل الاتحاد استجابة واسعة تراوحت بين 80 بالمئة و 98 بالمئة ، ما تترجم هبة قوية من طرف عمال التربية ردا عن الزيادات الزهيدة وتحايل الوصاية، إضافة إلى رفضهم للأوضاع المزية التي يعيشونها . وأكد الاتحاد في ذات البيان ''ضرورة إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية  ومنحة خاصة تعوضهم الإجحاف الذي مسهم إلى جانب التوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية وكذا تتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل فضلا عن  التعجيل في إصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين .  إلى ذلك  ندد الاتحاد في بيانه  ''بالضغوطات من طرف بعض الزملاء المعلمين الرئيسيين  من  مديري  ومفتشي الابتدائي''، مبرزا في ذات السياق  ''أن التهديدات بالخصم من المرتبات لن يزيدنا إلا إصرارا بالتمسك بمطالبنا المشروعة، ومواصلة الإضراب''.


النهار الجديد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

هدد أولياء التلاميذ بالخروج إلى الشارع

 في حال عدم التحاق الأساتذة بمناصب عملهم وتجميد الإضراب الذي شرع فيه أمس، كما دعو  وزارة التربية الوطنية إلى التدخل السريع لوقف هذه المهازل التي ستؤثر سلبا على مستقبل التلاميذ.

وحذر الأولياء في تصريح '' للنهار'' خلال جولة قادتها إلى بعض المؤسسات التربوية للوقوف على حجم المشاركة في الإضراب الذي دعت إليه كل من نقابتا الكناباست ولونباف من شبح سنة بيضاء، خاصة وأن الأساتذة يصرون على شن إضراب وطني على حساب مستقبل التلاميذ بالرغم من الزيادات في الأجور التي مستهم مؤخرا، مستغربين إقدام الأساتذة والمعلمين على الإضراب بعدما وصلت أجورهم إلى 5 ملايين سنتيم شهريا، حيث أعرب السيد ''محمد. ن'' من العاصمة عن قلقه إزاء مستقبل ابنته التي ستشرف على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا في الأشهر القليلة القادمة. مؤكدا على أن استمرار الوضع على حاله سيؤدي إلى انفجار اجتماعي ضد الأساتذة الذين لم يحترموا معاناة الأولياء الذين يعملون جاهدين من أجل أن ينعم أولادهم بقسط من العمل على أمل أن يحصلوا على شهادات عليا.

وقالت السيدة ''زهرة.م'' من العاصمة والتي وجدتها 'النهار'' بالقرب من مؤسسة أمينة في باب الوادي، إنها أم لأربعة أبناء كلهم متمدرسين وهي جد متخوفة من شبح سنة بيضاء خاصة وأنها سمعت أن الأساتذة مصرون على عدم التراجع عن الإضراب إلى غاية الإستجابة إلى مطالبهم، داعية الأساتذة إلى التعقل والرجوع إلى مناصب عملهم خاصة مع تحسن أجورهم، كما نوهت السيدة زهرة إلى أنها غير قادرة على تحمل مصاريف إضافية في رسوب أبنائها، خاصة وأن سعر المآزر هذه السنة بلغ 150 دينار، كما عبّر التلاميذ خاصة أقسام الإمتحانات عن غضبهم واستيائهم للوضع الفوضوي الذي يعرفه قطاع التربية الوطنية، مؤكدين على الخروج مرة أخرى إلى الشارع في حال عدم رجوع الأساتذة عن الإضراب.

من جهة أخرى رصدت''النهار'' أراء الأساتذة المضربين الذين تحججوا بحجج واهية حول أسباب الإضراب التي أرجعوها بالدرجة الأولى إلى إقدام وزارة التربية الوطنية على نشر الزيادات في الأجور في وسائل الإعلام خاصة التلفزة، حيث أوضحوا أن الأمر أساء إليهم وأضرهم كثيرا حيث أصبحوا حديث العام والخاص. 

على الأولياء اللجوء إلى السلطات.. وبن بوزيد رجل حوار

وكشف الأمين الوطني المكلف بالإعلام والإتصال في الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عمراوي مسعود،  في رده على سؤال « النهار » حول تهديد الأولياء بالخروج إلى الشارع في حال عدم تجميد الإضراب، عن أن الأولياء عليهم أن يوجهوا نداءهم إلى السلطات العمومية ومصلحة التلاميذ هي من مصلحتنا.

وفي سياق ذي صلة قال الأمين الوطني المكلف بالإتصال إنه على السلطات تفادي مثل هذه الوضعيات الحرجة من خلال تحسين وضعية الأساتذة والمربين، مشيرا إلى أن وزير التربية رجل حوار غير أن الأمور تتجاوزه.

الأساتذة والمعلمون يشلون قطاع التربية ونسبة المشاركة تبلغ 80 من المائة

كشف الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عن أن معدل نسبة الإستجابة الوطنية للإضراب في يومه الأول لجميع الأطوار ابتدائي، متوسط وثانوي يتراوح بين 80 و98 من المائة .

سجل الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في اليوم الأول من الإضراب، هبة قوية من طرف عمال التربية ردا عن الزيادات الزهيدة، وتحايل الوصاية، إضافة إلى رفضهم للأوضاع المزية التي يعيشونها، وبالرغم من الضغوطات من طرف بعض الزملاء المعلمين الرئيسيين " مدراء ومفتشو الإبتدائي" وحسب بيان للإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الذي تلقت "النهار" نسخة منه أمس، فقد ندد هذا الأخير بالضغوطات الممارسة على موظفي القطاع، كما أكد على أن رسالته بلغت للمعنيين بقوة، مستدلا بالشلل الواقع في المؤسسات التربوية ونجاح الإضطراب الذي كان في مستوى توقعاته، وقد تمت الإستجابة إليه في كافة أرجاء الوطن.

وقال البيان ذاته، إن التهديدات بالخصم من المرتبات زاد الأساتذة إصرارا بالتمسك بمطالبها المشروعة ومواصلة الإضراب، مطالبين بإضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الإقتصادية بمنحة خاصة تعوضهم الإجحاف الذي مسهم والتوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الإجتماعية، مع تتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل والتعجيل في إصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.

وأوضح البيان أن نسبة الإستجابة إلى الإضراب تراوحت بين 90 من المائة و98 من المائة، وسجلت ولايات الشرق أكبر نسب للمشاركة حيث بلغت 98 من المائة على مستوى كل من ولايتي سكيكدة وسعيدة، تليها 8 ولايات سجلت بها نسبة 90 منها البليدة، باتنة وأم البواقي، أما أدنى نسبة مشاركة سجلت بفي ولاية تمنراست بنسبة 37 من المائة لتليها ولاية تمنراست بنسبة مشاركة قدرت بـ40 من المائة.

 

الأحداث

نسبة الإضراب تفوق 90 بالمائة والنقابات تصرّ على افتكاك المطالب

 

 

 

الانباف والكنابست: شلل بالمؤسسات التربوية عبر الوطن

 تراوح معدل نسبة الإضراب الذي شنّته امس كل من نقابتي الانباف والكنابست لجميع الاطوار التربوية بين 80 الى 98 بالمائة، حسبما أعلن عنه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في بيان له تلقت ''الأحداث'' نسخة منه.

وسجل الإتحاد الوطني في اليوم الأول من الإضراب هبّة قوية من طرف عمال التربية ردا على الزيادات التي وصفوها بالزهيدة و''تحايل'' الوصاية، إضافة إلى رفضهم الأوضاع المزرية التي يعيشونها، بالرغم من الضغوطات حسبهم  من طرف بعض الزملاء المعلمين الرئيسيين: مدراء ومفتشو الابتدئي.

 وحسب البيان، فإن نقابة الانباف تندد بالضغوطات الممارسة على موظفي القطاع وتؤكد بأن رسالتها بُلغت للمعنيين بقوة.

 

كما اكد الاتحاد على نجاح الاضطراب، وقد تمت الاستجابة إليه في كافة أرجاء الوطن، مضيفا أن التهديدات بالخصم من المرتبات لن تزيدهم إلاّ إصرارا على التمسك بمطالبهم المشروعة ومواصلة الإضراب.

 من جهته، أوضح المنسق الوطني للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني نوار العربي، أن الإضراب عرف في يومه الأول ''استجابة واسعة'' لدى الأساتذة عبر مختلف ولايات الوطن.  وأفاد أن النظام التعويضي الجديد الذي أقرته وزارة التربية منذ أيام ''غامض''، مشيرا إلى أنه ''لا يعتبر نظاما تعويضيا وإنما زيادة في أجور عمال التربية الوطنية''.  وقال أن هذا النظام التعويضي ''تجاهل'' نظام المنح بالإضافة إلى ملف الخدمات الاجتماعية وكذا طب العمل، مضيفا أن التشهير بأجور المعلمين على صفحات الجرائد الوطنية وكذا مختلف وسائل الإعلام يعد ''إخلالا باحترام المعلم''.  يذكر أن ''الكنابست'' كان قد دعا إلى إضراب يوم 8 نوفمبر الماضي لمدة 21 يوما وتم تجميده بعد تشكيل ثلاث لجان بين هذا الأخير والوزارة لدراسة المطالب التي كان قد دعا المجلس إلى تحقيقها.  فيما اكد المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مسعود عمراوي أن الإضراب الذي دعت إليه نقابته ''سيستمر أسبوعا ويمكن أن يتجدد بعد نهاية هذه المهلة إذا لم تستجب الوزارة الوصية إلى المطالب المرفوعة إليها من قبل الإتحاد''، مشيرا إلى أن النظام التعويضي الذي أعادت تثمينه الوزارة الوصية منذ أيام، تشوبه ''مغالطات كما لا يضم أي جديد لفئة الأساتذة''.  للإشارة، فإن وزارة التربية الوطنية كانت قد أعلنت يوم السبت الماضي عن القرارات التي اتخذتها اللجنة المتخصصة الموكلة من قبل الحكومة بشأن إعادة تثمين النظام التعويضي لصالح الاسلاك الخاصة بقطاع التربية الوطنية، طبقا للتعهدات المتخذة.

آسيا.ح/المراسلون

 

Liberte

Grève dans l’Éducation
C’est reparti !
Par : Nabila Afroun
Lu : (1182 fois)

 

Les trois paliers de l’éducation nationale ont été paralysés hier. Selon les animateurs du mouvement de contestation, le taux d’adhésion a frôlé les 90% à travers plusieurs wilayas du pays.

Insatisfaits des nouvelles mesures relatives à la valorisation du régime indemnitaire annoncé par le ministère de l’Éducation nationale, les enseignants ont répondu favorablement à la grève d’une semaine reconductible. Le ton a été donné dès le premier jour du débrayage auquel ont appelé le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) et l’Union nationale du personnel de l’enseignement et de la formation (Unpef). Les trois paliers de l’éducation nationale, primaire, moyen et secondaire, ont été paralysés hier par les grévistes. Plusieurs écoles ont affiché la couleur dès les premières heures de la journée. C’est ce que nous avons constaté de visu lors d’une virée effectuée dans quelques établissements scolaires d’Alger-Centre. “C’est une grève d’une semaine renouvelable jusqu'à la concrétisation de toutes nos revendications socioprofessionnelles”, ont répété en chœur plusieurs enseignants rencontrés sur le terrain. Au programme : arrêt de travail et rassemblement jusqu’à nouvel ordre.
Selon eux, à travers ce mouvement, ils demandent au président de la République d’intervenir pour résoudre sérieusement la crise de l’éducation. “Si nous avons eu recours à la grève, ce n’est pas de gaieté de cœur. C’est notre ultime espoir de voir nos conditions de vie et de travail changer. La balle est désormais entre les mains de la tutelle et c’est à elle seule d’assumer les conséquences d’un tel mouvement”, ont-ils précisé.
Quant aux représentants de ces deux syndicats (Cnapest et l’Unpef), la grève a été largement suivie et, de leur avis, seuls les vacataires et certains enseignants non affiliés aux syndicats n’ont pas observé l’arrêt de travail. Ce mouvement de débrayage, selon ces animateurs, a touché les 48 wilayas du pays et le taux d’adhésion national varie entre les 85 à 90%. “C’est un carton plein ! Ce taux de participation n’a jamais été égalé pour une première journée de contestation. L’adhésion pour cette journée a dépassé la mobilisation de novembre dernier. Si nous avons atteint aujourd’hui une participation de 90%, voire même 100% dans certaines wilayas du pays, c’est grâce aux travailleurs de l’éducation, tous corps confondus, qui ont décidé d’aller en rangs serrés”, a expliqué M. Amraoui, chargé de communication de l’Unpef. Les représentants des deux syndicats estiment que ce mouvement de contestation reflète uniquement l’insatisfaction des travailleurs de l’éducation nationale concernant leur plate-forme de revendications et dénonce le comportement “unilatéral” de la tutelle. “Les augmentations gonflées annoncées en grande pompe par le ministère n’a fait que conforter la volonté des enseignants à aller vers un mouvement de contestation, et ce, malgré les réunions marathon du ministère qui n’ont rien apporté et ses tentatives de manipuler l’opinion publique”, a déclaré M. Boudiba, chargé de communication du Cnapest. Au-delà des revendications relatives au régime indemnitaire, les enseignants réclament la retraite après 25 ans de service, la refonte de la gestion des œuvres sociales, ainsi que l’ouverture du dossier de la médecine du travail. Les deux syndicats demandent, également, la levée des ambiguïtés du nouveau régime indemnitaire dont la véritable augmentation, selon eux, varie entre 3 000 et 5 000 DA.

El Watan

Les enseignants adhèrent massivement à la grève : La démonstration de force du Cnapest et de l’Unpef

 

Un record de mobilisation ! Le Cnapest et l’Unpef ont réalisé une véritable démonstration de force. Leur grève d’une semaine reconductible, entamée hier, a mobilisé presque toute la corporation des enseignants et des travailleurs de l’éducation nationale. Outrés par « la médiatisation de leurs fiches de paie » par le ministère de l’Education nationale, ces derniers ont exprimé leur colère par la forte adhésion à l’action initiée par les deux syndicats qui maintiennent encore la pression sur le gouvernement. « C’est impressionnant ! Le taux de suivi de la grève dépasse celui enregistré lors du débrayage du mois de novembre 2009 », s’accordent à dire les responsables du Cnapest et de l’Unpef.



 
Ils s’en réjouissent. Pour Nouar Larbi, secrétaire général du Cnapest, la mobilisation des enseignants traduit leur ressentiment quant à « la propagande de la tutelle ». « La grève a été suivie de façon extraordinaire. Je crois que la mobilisation des citoyens est une réaction exprimant le ressentiment des enseignants suite à l’atteinte à leur dignité. La publication et la médiatisation de la fiche de paie des enseignants ont été ressenties comme une humiliation et une atteinte à leur dignité », estime-t-il. Selon lui, le mot d’ordre de grève a été respecté par plus de 90% des professeurs et enseignants. « Ce ne sont pas des chiffres fictifs. Ce sont des données que nous avons réunies sur le terrain. Le taux de suivi dépasse les 90% dans la majorité des wilayas », explique-t-il. Même son de cloche chez les responsables de l’Unpef. « La réponse à notre appel est impressionnante. Le taux de suivi de la grève dans les trois paliers du secteur de l’éducation nationale varie entre 85 et 98%. Il y a eu même des wilayas qui n’ont jamais fait grève auparavant, où les enseignants ont débrayé cette fois-ci. Je parle en particulier de Béchar et de Tamanrasset », dit-il.

« Il faut respecter les engagements pris »

Les affirmations des syndicats sont vérifiables sur le terrain. Les écoles primaires, des CEM et des lycées à Alger étaient fermés hier. Les élèves ont été renvoyés chez eux, dès les premières heures de la matinée. Ils sont rares les établissements scolaires où les cours se sont déroulés normalement. C’est ce que nous avons constaté au niveau des plus importants établissements d’Alger-Centre et des quartiers environnants. « Tout le monde est en grève. Les enseignants en ont marre », tonne une enseignante que nous avons rencontrée à l’entrée du lycée Omar Racim d’Alger. Ce sentiment de dégoût est, estime Sadek Dziri, le fruit du « mensonge officiel ». « Ils ont annoncé des augmentations importantes, alors que ce ne sont que des miettes. Les gains nets des enseignants ne dépassent pas, dans le meilleur des cas, les 8000 DA », déplore-t-il.

Le responsable de l’Unpef relève, dans ce sens, la non-prise en compte des nouvelles primes à l’issue des négociations avec la tutelle dans le cadre de la commission mixte chargée du régime indemnitaire. Outre ces primes, les deux syndicats exigent, également, la signature du décret relatif à la gestion des œuvres sociales et la finalisation du dossier de la médecine du travail. S’exprimant sur la question des appels au dialogue, le premier responsable de l’Unpef rappelle que « les résultats des négociations qui ont eu lieu déjà ne sont toujours pas appliqués ». Dans la foulée, le secrétaire général du Cnapest souligne le déphasage entre le discours officiel et les pratiques des responsables du gouvernement. « La loi d’orientation scolaire exige l’élaboration d’un statut amélioré et acceptable pour l’enseignant. Mais, ce que nous constatons sur le terrain est tout à fait le contraire », lance-t-il.



 

Par Madjid Makedhi

L'Expression

LA GRÈVE DES ENSEIGNANTS LARGEMENT SUIVIE
Week-end anticipé pour les élèves
25 Février 2010 - Page : 6
Lu 450 fois 

 

Le mot d’ordre de grève a été massivement suivi

Le taux de suivi du débrayage avoisine 90% à l’échelle nationale.

Les classes de cours sont désertées. Entamée hier, la grève a été largement suivie dans les différents paliers de l’éducation. Dans plusieurs villes du pays, le mot d’ordre lancé par le Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) et l’Union nationale des professeurs de l’enseignement et de la formation (Unpef) a remis l’école sur les rails de la contestation. «C’est une réussite», a affirmé hier, Messaoud Boudiba, président du Cnapest. Joint par téléphone, ce dernier a indiqué que le dérayage a touché près de 90% des lycées à l’échelle nationale. Important, ce taux est réparti sur près de 1600 établissements de l’enseignement. Aussi, il concerne plus de 66.000 enseignants que compte le pays dans ce palier. A Alger, pas moins de 106 lycées sur un ensemble 110 ont été quasiment paralysés. Ce constat de réussite est partagé par l’Unpef. Ce syndicat a assuré que la grève a touché la quasi totalité des établissements primaires et des collèges d’enseignement moyen (CEM).
A l’instar de la capitale, une adhésion massive à cet arrêt de travail a été constatée dans la majorité des wilaya du pays. A Béjaïa, la grève a connu un franc succès. En effet, le secteur de l’éducation dans la wilaya a été sérieusement ébranlé au premier jour du mouvement de grève. Quasiment totale au niveau des lycées, l’adhésion à la grève a été considérable dans les autres paliers, le moyen et le primaire. Surtout que ce débrayage intervient à la suite du gel de la grève du Sete, syndicat affilié à l’Ugta. Lequel gel a provoqué l’ire de ses adhérents. Ces derniers ont répondu largement au mot d’ordre de grève.
Le même tempo est observé à Bouira. Le débrayage a touché l’ensemble des établissements que compte la wilaya. Même si la direction de tutelle minimise les faits quant au taux de participation, du côté du Cnapest et de l’Unpef, l’on considère que la grève est réussie.
Dans la wilaya de Tizi Ouzou, la grève a été suivie à plus de 90%. Tel un tsunami, le débrayage a gagné les différentes régions du pays. A l’Ouest, les taux varient entre 75% et 90%. A Oran, les enseignants des différents paliers ont suivi le mouvement de grève. «Le taux est de 70%», a indiqué un communiqué de l’Unpef, concernant les primaires et les CEM. Pour les lycées, le Cnapest a assuré que le taux de débrayage a été de 80%.
L’est du pays ne déroge pas à la règle. C’est le cas de la wilaya de Constantine. A elle seule, l’ancienne Cirta a vu 91% de ses écoles et lycées touchés par le débrayage. Ce constat est aussi établi dans la wilaya de Annaba. Cela dit, la wilaya de Blida détient la palme du taux de suivi le plus élevé. A titre d’illustration, la totalité des établissements de la ville des Roses a respecté le mot d’ordre du débrayage. Ainsi, les dernières mesures prises par Boubekeur Benbouzid sont loin de satisfaire les enseignants. Ces mesures concernent entre autres, les augmentations de salaires dont la presse nationale a fait écho. Pour le Cnapest, l’impératif est de se concentrer autour de trois dossiers. En premier lieu figure la définition du régime indemnitaire.
Vient ensuite la question de la médecine du travail. Sur ce plan, les syndicats autonomes revendiquent l’élargissement de l’implantation des unités sanitaires au niveau des établissements scolaires. En outre, les syndicats réclament l’annulation de la décision 94/158 attribuant la gestion des oeuvres sociales exclusivement à l’Ugta. Censées atténuer la tension dans le secteur de l’éducation, les mesures du ministère ont relancé la contestation des syndicats autonomes. Le spectre d’une année blanche plane toujours.

Mohamed Sadek LOUCIF

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com