الخبر
|
|
الشروق اليومي
حمّلوا وزير التربية مسؤولية ما آل إليه القطاع
الأساتذة والمعلمون يقررون مواصلة الإضراب بداية من الغد
لطيفة
بلحاج
قرر المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني وكذا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مواصلة الإضراب الذي دعوا إليه بداية من غد الأحد لأسبوع آخر متجدد، تنديدا بعدم استجابة وزارة التربية الوطنية للمطالب التي رفعوها، وتم حصرها في ثلاثة نقاط أساسية، وهي النظام التعويضي والخدمات الاجتماعية وكذا طب العمل
وانتقد مسعود بوديبة مكلف بالإعلام بنقابة السناباست بشدة عدم إسراع الوزارة الوصية لفتح باب الحوار من جديد، بعد أن أعلن التنظيمان عن رفضهما القاطع لفحوى الزيادة في الأجور التي أعلنت عنها وزارة التربية، "لذلك قررنا مواصلة الإضراب إلى غاية الاستجابة لمطالبنا"، محملا وزارة التربية الوطنية مسؤولية ما آل إليه القطاع بفعل الحركات الاحتجاجية التي شلته لعديد من المرات.
وتتلخص المطالب التي رفعتها النقابتان في تحسين نظام التعويضات وفقا لما تمت الاتفاق عليه مع بن بوزيد وزير القطاع، في إطار جلسات العمل التي جمعته بالنقابات، إلى جانب إخضاع أموال الخدمات الاجتماعية للجنة مستقلة يشارك في انتخاب أعضائها كافة عمال وموظفي القطاع، وكذا تطبيق قانون طب العمل على قطاع التربية الوطنية.
وفي سياق متصل، دعا مسعود عمراوي ناطق باسم الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في اتصال معه أمس، إلى ضرورة ان يوقع بن بوزيد على زيادة معتبرة في قطاع التربية، إلى جانب صياغة منحة إضافية خاصة بأسلاك الاقتصاديين والمخبريين، مقللا من شأن المنح التي تم الإعلان عنها مؤخرا، رافضا بشدة إدراج منحة المردودية ضمن تلك الزيادات، على اعتبار أنها تمنح كل ثلاثة أشهر ويتم تنقيطها من 0 إلى 40 نقطة، "ويكفي أن يحال الأساتذ أو المعلم على عطلة مرضية كي لا يستفيد من أي نقطة".
قائلا بأن اطلاع النقابات على أجور شهر أفريل دون منحة المردودية، هو ما سبب الكثير من الاستياء لدى عمال القطاع.
وأصر المتحدث ذاته على تمسكه بنفس النظام التعويضي الذي تمت مناقشته مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا بأن أضعف نسبة الاستجابة للإضراب سجلت بولاية تمنراست وكانت 36 في المائة، في حين أنها تراوحت بباقي الولايات ما بين 80 و98 في المائة.
صوت الأحرار
الإضراب الجاري يؤجل امتحانات الفصل الثاني
Friday, February 26
الموضوع
: الوطنكان
من المقرر أن تشرع
المؤسسات التربوية الثانوية، بداية من نهار غد
الأحد،
في إجراء امتحانات
الفصل الثاني، ولكن يبدو أن هذه الامتحانات لن
تجري في
وقتها المحدد، بسبب
الإضراب الجاري، الذي شرع فيه عمال التربية يوم
الأحد
الماضي، وهو الأمر الذي سوف
يصعب ويعقد من مهمة وزارة التربية الوطنية،
التي كانت أعطت لأول
مرة ومنذ عدة أشهر رزنامة رسمية موحدة وطنيا
للامتحانات والعطل،
ويضاعف من حالة القلق والخوف لدى الأولياء
والتلاميذ.
هارون. م. س
هذا التأجيل، الذي يمس
الامتحانات المقررة، بفعل الإضراب الجاري،
سوف يحدث «لخبطة» كبيرة
على رزنامة الامتحانات التي كانت حددتها وزارة
التربية الوطنية،
واجتهدت، وبذلت جهدا كبيرا في إعدادها، رفقة مديري
التربية، وهذه التواريخ
المقررة لم تنطلق من فراغ، بل هي مرتبطة أشد
الارتباط مع تواريخ
أمور أخرى، وفي مقدمتها تواريخ العطل، واليوم الذي
حددته الوزارة لإنهاء
المقررات الدراسية، وإحالة التلاميذ على المراجعة
المركزة، ولاسيما منهم
تلاميذ أقسام البكالوريا، وشهادة التعليم المتوسط
.
تواصل الإضراب ليس في
مصلحة التلاميذ، ويؤثر عليهم سلبا فيما يخص
الكمّ الذي يتلقّونه من
الدروس المقررة، وفيما يخص الطرق التي تمنح بها
هذه الدروس، وحجم
التمارين والشروحات التطبيقية التي ترافقها. وما
لا يجب
أن ينساه الأساتذة
والمعلمون المصرون على الاستمرار في الإضراب، أن
أعدادا
كبيرة من المؤسسات
التربوية المحدودة الامكانيات الهيكلية، لم تتمكن
حتى
الآن من تدارك الدروس ، التي
أضاعها الإضراب الوطني لشهر نوفمبر الماضي،
والذي استغرق مدة 21
يوما، فما بالك باستدراك الدروس التي ستضاف في هذا
الإضراب، وهذا رغم كل
الجهود الكبيرة التي سخرتها وزارة التربية لتدارك
الوضع.
وما سوف يضاعف من صعوبة
هذا الأمر أكثر، أن الإضراب الجاري سوف يُضيع
أياما أخرى جديدة من
مقررات التلاميذ، وسوف يكون تعويضها أو تداركها
بغيرها ليس بالمهمة
السهلة على الأساتذة والمعلمين، وعلى المؤسسات
التربوية نفسها، حتى
ولو حاول الجميع تدارك ذلك.
وحتى وإن وجدت بعض
المؤسسات التربوية حلولا في حدود معينة لتدارك بعض
الدروس، فإنه لن يكون
سهلا على جميع المؤسسات فعل ذلك، ولن يكون من
السهل
على التلاميذ تتبّع هذا الكمّ
المكثف، الذي يتلقونه من الدروس دفعة واحدة،
وفي ظرف زمني قياسي
مضغوط جدا. وحسب المعلومات المتداولة لدى العديد
من
التلاميذ، فإن جزء هاما من
الأساتذة والمعلمين اكتفى بالنسبة للدروس
الضائعة في الإضراب
السابق بتعويضها عن طريق استنساخها في مطبوعات،
وتوزيعها على التلاميذ،
مع تمكينهم من بعض الشروحات السريعة.
وحتى هذه اللحظة ما
زالت الوضعية في حالة «ستاتيكو» بين وزارة التربية
والنقابتين المضربتين:
«إينباف» و«كناباست» ، بشأن ما استكملته النقابتان
من مطالب، وقد يكون هذا
الأمر سببا مباشرا في تمديد آجال الإضراب لأسبوع
آخر، وهو ما سيفاقم
الوضع أكثر، ويدفع بالأولياء والتلاميذ للضغط على
الأساتذة والمعلمين،
وعلى السلطات العمومية من أجل تحريك الوضع، وتطبيع
ما
بقي من أشهر السنة الدراسية
الجارية.
وما يجب الإشارة إليه
في هذا المقام، ومهما كانت نظرة الأساتذة
والمعلمين إلى هذا
الإضراب، فإن التلاميذ أصبحوا يرون في أن الأساتذة
والمعلمين رغم شرعية
مطالبهم لا يختلفون في شيء عن السلطات العمومية،
التي
يرون في أنها ظلمتهم ولم
تمنحهم حقوقهم، فهؤلاء هم أيضا ظلموهم،
ويعتبرونهم شركاء في
الإجحاف المسلط عليهم، و لا يختلفون عن السلطات
العمومية في عدم تقدير
عواقب ومخاطر الوضع الذي يوجد عليه التلاميذ،
ولاسيما منهم تلاميذ
أقسام الامتحانات الرسمية، الذين يعيشون حالة
كبيرة
من الخوف والقلق
الجزائر نيوز
|
الجمعة, 26 فبراير 2010 22:56 |
|
تواصل نقابات التربية الوطنية
إضراباتها واحتجاجاتها إلى جانب عمال
المصالح الاقتصادية، حيث تمسك المجلس
الوطني لأساتذة التعليم الثانوي
والتقني والإتحاد الوطني لعمال
التربية والتكوين بالإضراب لأسبوع
آخر، إلى جانب المساعدين التربويين،
رغم الضغوطات المتعددة الأشكال على
المضربين في بعض ولايات الوطن، فيما
نددت نقابة عمال التربية التي علقت
إضرابها وأمهلت الوصاية إلى غاية 18
من مارس المقبل للعودة للإضراب
بالزيادات الضئيلة لعمال المصالح
الاقتصادية بما فيهم المقتصدين، الذين
لم تتعد الزيادة الصافية 800 دج·
أوضح، أمس، المكلف بالإعلام على مستوى المكتب الوطني لعمال التربية والتكوين، عمراوي مسعود، أن اتساع رقعة الإضراب والاستجابة الواسعة لكل موظفي قطاع التربية بمختلف أطوارهم وأسلاكهم لا سيما موظفي المصالح الاقتصادية والمساعدين التربويين والعمال المهنيين، هو رد فعل على تلاعب الوزارة بمطالب الأساتذة وعمال القطاع، معبرين عن رفضهم المطلق للزيادات المعلن عنا، والتي تم فيها إدماج منحة المردودية بصفة لا تحفظ كرامة المربي، حيث بلغت نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الثاني 98 بالمائة على المستوى الوطني، وقد أكد عمراوي تمسك القاعدة بمواصلة الإضراب وعدم العدول عنه، إلا إذا تم الإفراج عن كافة المطالب المرفوعة، والمتمثلة في الأساس في إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية بمنحة خاصة تعوضهم الإجحاف الذي مسهم من خلال حرمانهم من تعويض الخبرة البيداغوجية، ومنحة التوثيق، وكذا التوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية، وتتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل· من جانبه، أوضح رئيس التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين فرطاقي مراد لـ ''الجزائر نيوز'' أن إضراب المساعدين التربويين متواصل إذا لم يتم الفصل النهائي في مطالبهم وإعادة تصنيفهم، مضيفا، رغم التهديدات والضغوطات المتواصلة من طرف مدراء التربية عبر الوطن· من جانب آخر، ندد رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية، بوجناح عبد الكريم، بالإجحاف الذي تم في حق موظفي المصالح الاقتصادية، فيما يخص الزيادات في الأجور، حيث أكد بوجناح أن الزيادات الصافية لموظفي المصالح الاقتصادية جاءت مذلة ومجحفة لحق الموظفين، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال كانت الزيادة الصافية للمقتصد لا تتجاوز 800 دج· أما مساعد المصالح الاقتصادية فكانت زيادته الصافية لا تتجاوز 500 دج، كما أوضح المتحدث أن أكبر زيادة عرفها موظفو المصالح الاقتصادية هي التي عرفها نائب مقتصد مسير 1532 دج· أما نائب المقتصد 1300 دج، والمقتصد الرئيسي 1198 دج، وقد اعتبر محدثنا هذه الزيادة إجحافا في حق الموظفين، وكذا مساس بكرامتهم، مشيرا إلى أن نقابة عمال التربية اجتمعت بممثلي المصالح الاقتصادية للنقاش حول هذه الزيادات، حيث أكدوا أنها عبارة عن زيادات لا تصون كرامة الموظف وإنما تذله، مطالبين من الوصاية إعادة النظر في هذه الزيادات· صارة ضويفي |
البلاد
الشلل يتواصل في المدارس لليوم
الثالث على التوالي: نسبة استجابة المدارس للإضراب
تقفز إلى 98 بالمائة
الجمعة 26 فبراير 2010
| الوطني
|
|
|
La voix de l’Oranie
Régime indemnitaire des enseignants
Des chiffres et des mensonges
La grève déclenchée par les deux plus puissants syndicats de l’Education, le CNAPEST et l’UNPEF, a eu un écho retentissant tant son suivi a été massif au niveau de tous les paliers de l’Education. Par devers les arguments des uns et les déclarations médiatiques des autres, l’opinion est en droit de savoir qui manipule qui, et dans quel but.
Une telle mobilisation, témoin de la détermination des enseignants, a de quoi nourrir de légitimes inquiétudes. D’abord chez les élèves eux-mêmes, notamment ceux qui sont en classes d’examens avec ce spectre de l’année blanche. Nous croyons savoir qu’à partir de demain, les associations de parents d’élèves engageront une action médiatique et n’excluent pas de solliciter le président de la République. Cette proposition n’étant pas, pour le moment, entérinée définitivement. Du côté du ministère de l’Education nationale (MEN), il y a beaucoup d’interrogations. «Le ministre a tenu parole, il a procédé à des augmentations. Maintenant, on se demande que cherchent réellement ces syndicats. On s’interroge sur leurs desseins», déclare un responsable de la communication. «Dans tous les cas de figure, le MEN ne laissera personne prendre les élèves en otages», a-t-il encore averti. Ce qui pourrait augurer de sanctions futures, mais il est difficile d’envisager cette hypothèse, tant les grévistes sont nombreux.
Si l’on se réfère aux chiffres rendus publics par le MEN, on est tenté d’adhérer aux déclarations qui évoquent des «augmentations conséquentes», se situant dans une fourchette de 60 à 70% du salaire de base. Ceci, en sus de rappels qui se traduiraient par des sommes assez rondelettes. «Faux», rétorquent les syndicats qui parlent en ce qui les concerne de «supercherie». A les en croire, ces augmentations ne reflètent pas exactement la réalité, en tous les cas pas dans les proportions annoncées par le ministre. «En tout et pour tout, cette augmentation ne dépasse pas, au meilleur des cas, 3.000 dinars», expliquait Larbi Nouar, le président du CNAPEST qui apportera la précision suivante : «Pour le reste, le ministère n’a fait que convertir d’autres primes qu’on percevait tous les six mois en primes mensuelles, ce qui a produit chez le citoyen l’illusion d’augmentation». Au-delà de la controverse sur les chiffres, les enseignants n’ont pas aimé que leurs «salaires de misère soient étalés dans la presse», «c’est une atteinte à notre vie privée», se sont-ils indignés, avec amertume.
Mais, par devers le fait de savoir qui «fabule» et qui dit «vrai», dans cette histoire, c’est la question de savoir jusqu’où ira cette grève et jusqu’à quand les syndicats continueront à prendre comme prétexte des revendications pour masquer des objectifs politiques ou autres?
H. Snouci
Après un deuxième trimestre inachevé
Le spectre de l’année blanche se précise
Au deuxième jour du mouvement de grève, annoncé conjointement par les deux syndicats autonomes, CNAPEST et UNPEF, un fort taux de suivi inattendu a été enregistré par les bureaux d’Oran avec 35% pour le cycle primaire et plus de 70% dans le palier moyen, apprendra-t-on auprès de l’union nationale du personnel de l’éducation et de la formation.
Les enseignants du cycle primaire ont tenu à lancer un signe fort à leurs représentants syndicaux, en répondant favorablement et en assurant pleine confiance à leurs délégués. Ceci a été confirmé par le taux de suivi parfait de 100% dans de nombreux établissements scolaires. Aïn El Türck, Bethioua, Gdyel, Es-Senia, Bir El Djir, Arzew et la presque totalité des autres communes limitrophes à celle d’Oran, ont répondu au mouvement. Concernant Oran-ville, et à l’exemple de la circonscription d’El Makkari, le taux de suivi a atteint, dans la matinée du jeudi, au 2ème jour de grève, un taux inespéré de 100% d’enseignants grévistes. Le mouvement de protestation ne compte pas s’arrêter à ces seuls jours de grève et pour cause, M. Abdelhadi, de l’UNPEF, tiendra à préciser lors du point de presse, tenu au bureau d’Oran, «ce mouvement de protestation va encore se poursuivre la semaine suivante, vu que la seule satisfaction réside dans la réévaluation de la prime de rendement individuelle, PRI, ainsi que la plateforme des revendications, discutée précédemment et incluant les corps communs qui n’ont pas été satisfaites jusqu’à présent.» Le représentant syndical soutient aussi que «nous demandons l’intervention du président de la République, car nous ne sommes pas responsables de la situation de pourrissement dans le secteur et ce sont à ses responsables, ayant cumulé le retard dans le traitement des primes et des salaires, à qui il faut faire prendre la responsabilité.» La nouvelle grille des salaires, telle que diffusée publiquement via les médias par le Ministère de l’éducation, est considérée comme une atteinte et un manque de respect au corps enseignant qui s’interroge sur la manipulation des chiffres pour tromper sciemment l’opinion publique. La semaine à venir, durant laquelle les dates de compositions ont été programmées, risque donc d’être perturbée, les syndicats autonomes maintiennent leur position et assurent que le mouvement de grève sera reconduit dans les semaines à venir, et ce, tant que les revendications ne sont pas clairement satisfaites, ce qui pousse de nombreux observateurs à craindre le spectre de l’année blanche, vu qu’il est presque impossible de rattraper les retards accumulés dans les programmes scolaires de cette année qui ont, pour rappel, débuté par un inopportun choix de couleurs de tabliers, alors que les choses sérieuses étaient tout autre.
Zitouni M.
Ils demandent le report de la date des épreuves
du baccalauréat
Les lycéens d'Oran marchent contre la grève
L’ensemble du secteur de l’éducation a connu, durant cette fin de semaine, des perturbations qui ont fait réagir les élèves du secondaire, principalement les classes de terminale qui se sont d’abord regroupés devant leurs lycées respectifs pour dénoncer une situation confuse qui ne permet nullement une bonne préparation à l’examen du baccalauréat.
Pacifiquement et parfaitement organisés, les élèves de 3ème année secondaire de plusieurs lycées d’Oran se sont ensuite rassemblés, ce jeudi matin, devant le siège de la direction de l’éducation pour protester contre les conditions perturbantes qui mettent en péril leur préparation du sensible examen du baccalauréat. Tous les lycées d’Oran étaient représentés lors de ce rassemblement, Lotfi, Allal Sidi Mohamed, Imam el houari à El hamri, Oussama à Boulanger et bien d’autres, ils ont tous tenu à affirmer leur colère contre le bras de fer qui se prolonge entre syndicats autonomes et Ministère de l’éducation et dans lequel, tous les élèves se trouvent pris, malgré eux. L’ensemble de ces élèves, à la maturité insoupçonnée, ne cache pas leur crainte, face à un programme chargé et qui ne semble pas arriver à son terme. Des élèves du lycée Oussama, spécialisés dans le génie mécanique tiendront à préciser: «Nous demandons la suppression de quelques leçons, inscrites au 3ème trimestre et nous demandons aussi qu’on cesse de nous distribuer des cours polycopiés, sans aucune explication ni autre précision, de la part des enseignants. Nous ne sommes pas du tout préparés à l’examen du Bac et nous avons tous peur des résultats catastrophiques, en fin d’année. C’est notre avenir qui est en jeu.» Les élèves protestataires ont été reçus et attentivement écoutés, dans la matinée de ce jeudi, par les responsables de la direction de l’éducation, ce qui permettra, en fin de matinée, aux élèves de se disperser, tout comme ils se sont réunis, dans un calme et une organisation parfaite.
Zitouni M
Le Quotidien d’Oran
Des tracts et des lycéens dans la rue: La grève continue, risques de dérapage
par Sofiane M.
Le
mouvement de contestation entamé mercredi
dernier par les deux syndicats autonomes du
Cnapest et de l'Unpef menace de s'étendre comme
du feu dans la paille dans le secteur de
l'Education nationale.
L'appel à la grève a été certes diversement
suivi en son deuxième jour dans les
établissements scolaires, mais cette énième
grève a été la goutte de trop pour les élèves de
classes de terminale. Les marches des lycéens
dans les grandes villes du pays, pour dénoncer
la surcharge des programmes et le «bâclage» des
cours et des devoirs, inquiètent le ministère de
tutelle qui est en train d'assister avec
impuissance à une reproduction du scénario de
janvier 2008. Pour le ministre de l'Education
nationale, le cauchemar ne fait que commencer.
La montée de la grogne dans les établissements
secondaires fait rappeler, en effet, la grève
illimitée des lycéens où des milliers d'élèves
de terminale avaient investi la rue pour exiger
le retrait immédiat des programmes de réformes
scolaires. Les lycéens avaient eu gain de cause
grâce à une mobilisation impressionnante et bien
organisée. Les élèves des classes terminales
reviennent aujourd'hui à la charge pour réclamer
cette fois-ci la suppression des cours du
troisième trimestre dans les épreuves du
baccalauréat de cette année. Après la capitale,
la grogne des lycéens a gagné jeudi Oran où une
centaine de lycéens sont descendus dans la rue
pour crier leur ras-le-bol. La marche des
lycéens, qui était annoncée depuis plusieurs
jours, a eu finalement lieu jeudi matin
lorsqu'une centaine de lycéens de plusieurs
établissements secondaires de la ville ont
décidé de marcher vers l'académie. Une masse
compacte d'élèves de terminale ont arpenté le
boulevard colonel Ben Abderrezak (2ème boulevard
périphérique). Les lycéens ont observé une brève
halte devant le siège régionale de la télévision
nationale avant de se diriger vers le siège de
l'académie pour manifester leur colère. «On ne
veut plus jouer les cobayes», lance cette jeune
lycéenne. «Nous sommes contre le bâclage des
cours», martèle une autre. Les contestataires
ont tenu un rassemblement devant le siège de
l'académie. Une délégation de jeunes lycéens a
été reçue par les responsables de la direction
l'Education qui ont assuré aux jeunes élèves que
toutes les dispositions ont été prises par la
tutelle pour prendre en charge leurs doléances.
Une commission ad-hoc, composée des responsables
de l'académie, des représentants des parents
d'élèves et des représentants des services de
sécurité, a été d'ailleurs mise sur pied à
l'académie. Elle est chargée de la réception de
représentants des lycéens. La marche des élèves
de terminale à Oran a eu lieu après la
circulation dans les lycées de la ville de
tracts appelant les élèves de terminale à
investir la rue pour dénoncer le «bourrage» des
leçons et la surcharge des programmes. Les
tracts étaient «émargés» par le coordinateur
national du Snapest, Meziane Meriane, et
comportaient un cachet de ce syndicat autonome
qui a pourtant gelé son mouvement de grève en
signe d'apaisement après l'annonce, le 20
février dernier, des nouvelles hausses des
salaires du personnel enseignant. Pour le
coordinateur régional Ouest du Snapest, la
signature et le cachet ont été scannés avant
d'être utilisés frauduleusement sur ces
prospectus. «Nous n'avons aucune relation avec
ces tracts. Nous dénonçons énergiquement
l'utilisation frauduleuse du cachet de notre
syndicat et la signature du coordinateur
national. Nous avons déposé une plainte jeudi
contre X à la 8ème sûreté urbaine et une
audience est programmée ce dimanche avec les
services de la police pour prendre notre version
des faits», confie M.Aous, coordinateur régional
Ouest du Snapest. Le syndicaliste a dénoncé
l'usurpation du cachet de son syndicat pour
manipuler les jeunes lycéens. Pour revenir au
mouvement de grève lancé par les deux syndicats
autonomes du Cnapest et de l'Unpef, il devra se
poursuivre jusqu'à mardi prochain dans les
établissements scolaires. Durant les deux
premières journées du débrayage, le mouvement
semblait s'installer dans les écoles. Il n'est
pas exclu que d'autres syndicats rejoignent
cette action de contestation vu que la quasi
majorité des travailleurs du secteur ont été
déçus par les dernières hausses des salaires.
Les syndicats autonomes avaient accusé,
rappelle-t-on, la tutelle de «tromperie».
Le Jour d’Algérie
Perturbés et inquiets
Les élèves au summum de la colère
Les élèves des classes d'examen, notamment ceux de la terminale, sont les plus concernés par le prolongement des protestations de leurs enseignants et le non sérieux du ministère de l’Education nationale qui tarde à résoudre définitivement la crise avec la grève qui a paralysé l'école durant des mois et ce n'est pas fini…
La colère et les inquiétudes des élèves des classes d’examen ne font que perdurer tout comme les protestations et la grève de leurs enseignants qui se prolonge dans le temps. Combien de temps faudra-t-il pour que ces élèves puissent bénéficier d’une scolarité normale et trouver un climat propice pour la préparation de l’épreuve qui les attend à la fin de l’année. C’est la question que se posent à l’unanimité les candidats du Bac ainsi que les élèves d’autres classes d’examen, qui sont conscients des répercussions catastrophiques que peuvent engendrer les mouvements de protestation sur leurs bulletins de fin d’année. Si le ministère de l’Education tente de dédramatiser la situation en les rassurant que le programme tracé sera accompli avant le 25 mai, date de l’arrêt des cours, alors que les grévistes ont entamé depuis mercredi une semaine de grève reconductible, les élèves se demandent, quant à eux, de quelle manière seront-ils sauvés du retard, de la surcharge et du rythme accéléré des cours.
«On en a assez de ces perturbations cette année, les enseignants ont entamé l’année avec une grève de quelques semaines, quelques-uns ont repris le travail, et voilà, ils reprennent leur grève. Conséquence, nous n’avons qu’une semaine pour les vacances d’hiver et beaucoup de contraintes et d’inquiétude pour le reste de l’année. Le ministère de l’Education et les enseignants continuent à se jeter la balle, tandis que nous, les élèves, sommes seuls à payer le non sérieux des uns et l’exagération des autres… », se plaint Mourad, candidat au Bac. Le climat s’annonce stressant pour le reste de l’année, et les solutions non satisfaisantes proposées par le département de Benbouzid qui a perdu beaucoup de temps pour maîtriser la crise de son secteur. Il y a plus de trois mois, le ministère de l’Education s’est engagé par écrit, un certain 24 novembre 2009, en répondant soi-disant favorablement aux revendications des enseignants concernant le régime indemnitaire, les œuvres sociales et la mise en place d’une médecine du travail au profit des travailleurs du secteur. Cet engagement a eu lieu après trois semaines de grève. Trois mois après, les grévistes sont insatisfaits. Malgré l’augmentation de leurs salaires, les enseignants ont entamé hier une grève d’une semaine sous prétexte que le dossier des œuvres sociales et celui de la médecine du travail sont toujours négligés. C’est-à-dire que le ministère n’a pas respecté son engagement du mois de novembre dernier, qui, pour rappel, a été qualifié de «réussite» après une forte solidarité et mobilisation des travailleurs du secteur, à leur tête les syndicats autonomes. On s’achemine actuellement vers une année blanche, sauf que le ministère de l’Education trouve à chaque fois le moyen de reconduire les enseignants dans les classes en gagnant du temps afin d’échapper au spectre d’une année blanche. Les enseignants sont cette année plus que jamais solidaires entre eux et déterminés à en finir avec les promesses de Benbouzid jusqu’à satisfaction totale et concrète de leurs revendications. Entre-temps, se sont les élèves qui sont lésés. Sur tout un autre registre, il semble que les revendications des enseignants ont dégradé leur image auprès de leurs élèves, car ils sont nombreux à reprocher et déclarer que «leurs enseignants sont égocentriques et ne se soucient pas des préoccupations des élèves, d’autant qu’ils n’ont pas inclus d’autres revendications liées aux problèmes de l’école algérienne, comme la qualité et la surcharge des programmes sur la liste de leurs revendications…», reproche un groupe de lycéens rencontré à la porte de leur lycée paralysé par la grève. Et d’ajouter que la grève les a perturbés et que maintenant il appartient aux élèves d’investir la rue pour exprimer leur colère vis-à-vis des interminables mouvements de protestation dont ils sont victimes pour faire réagir le ministère de l’Education dans l’espoir que ce dernier mette fin aux inquiétudes des élèves. En attendant, ces perdants au premier degré se rencontrent avec leurs enseignants durant les séances des
«cours de soutien». Ceux qui n’ont pas les moyens de payer les cours supplémentaires se contentent de rattraper le retard à partir des polycopies des cours que leur ont distribués leurs enseignants, en espérant que les portes de leurs écoles soient enfin déverrouillées.
Par Yasmine Ayadi
L’Expression
LA
SANTÉ ET L’ÉDUCATION PARALYSÉES
Les protestataires exigent
du concret
27 Février 2010 - Page : 7
Lu 865 fois
Sur
front social en pleine ébullition, les élèves et
les patients restent désemparés.
Retour à la case départ.
Les deux secteurs les plus sensibles du front
social, la santé et l’éducation, maintiennent
toujours la protesta. En dépit des récentes
augmentations de salaires, les enseignants
demeurent insatisfaits.
Les salaires des enseignants ont été augmentés,
faut-il le rappeler, de plus de 8000 dinars pour
ceux du primaire à près de 10.000 dinars pour
ceux du secondaire.
Les enseignants percevront également des rappels
résultant de l’application des nouveaux salaires
depuis janvier 2008, allant de 225.524 dinars
pour le maître d’école primaire à 283.530 dinars
pour le professeur d’enseignement secondaire.
Ces augmentations ont été annoncées samedi
dernier par le biais du ministère de l’Education
nationale.
«Ils ont gonflé ces soi-disant augmentations
à travers la prime de rendement alors que le
dossier que nous avions remis à la commission ad
hoc contient quatre nouvelles indemnités que le
ministère de l’Education nationale a ignoré
jusque-là», a fait savoir le président de
l’Union nationale des personnels de
l’enseignement et de la formation (Unpef), Sadek
Dziri dans un entretien téléphonique qu’il a
accordé hier à L’Expression.
«Cela dit, les deux autres dossiers, à savoir
les oeuvres sociales et la médecine du travail
n’ont pas été signés jusqu’à présent»,
poursuit-il. Et d’enchaîner, «donc, comment
peut-on dire que le problème est réglé». Sur
un autre front, les médecins spécialistes et
généralistes de la santé publique gardent
toujours leur mouvement de grève ouvert en
assurant le service minimum.
En dépit des rencontres de conciliation avec le
ministère de la Santé, de la Population et de la
Réforme hospitalière, la fin de la crise demeure
loin. En effet, la plate-forme des
revendications des médecins a été remise sur la
table des négociations. Dans la forme, la
procédure a été respectée. Quant au fond,
beaucoup de chemin reste à faire, selon les
protestataires. «Cette rencontre qu’on a eu
avec la tutelle a pris l’air d’une prise de
contact», regrette le président du Syndicat
national des praticiens de la santé publique
(Snpsp), le Dr Lyès Merabet, contacté hier par
nos soins. Il y a lieu de noter que cette prise
de contact intervient après trois mois de grève
émaillés de rassemblements.
En somme, le département ministériel de Saïd
Barkat s’est seulement engagé à répondre
favorablement aux doléances des médecins sans
tenir compte de leurs revendications. «Pour
le moment, nous n’avons reçu aucune proposition
concrète de la part du ministère», affirme
le Dr Merabet.
Devant cet état de fait, les praticiens
n’excluent pas de recourir, une nouvelle fois,
aux rassemblements. C’est ce que laisse entendre
l’interlocuteur. Décisive la conférence de
presse que les médecins grévistes vont tenir
aujourd’hui, samedi, au siège du Snpsp à Alger.
Dans cette marée de colère, qu’ils soient élèves
ou patients, ils sont tous désemparés. La
contestation syndicale se maintient fermement et
la solution ne semble pas être pour demain.
Lynda BEDAR
Le Soir d’Algérie
|
Le Cnapest et l’Unpef poursuivront leur grève
d’une semaine reconductible entamée le 24
février dernier. Ils justifient leur position
par l’absence de réaction de la tutelle à leurs
revendications. Les autres syndicats autonomes,
qui ont gelé leur projet de débrayage, attendent
les décisions de leurs conseils nationaux pour
décider de leur éventuelle participation à cette
action de protestation.
F.-Zohra B. - Alger (Le Soir) - Les deux
syndicats autonomes qui ont opté pour la
poursuite de la protesta en dépit des assurances
de la tutelle concernant la hausse des salaires
ont largement mobilisé les travailleurs pour les
journées de grève de mercredi et jeudi. Ils
assurent, aussi, que la mobilisation devrait se
poursuivre cette semaine et promettent une plus
grande adhésion des travailleurs du secteur.
Pour M. D’ziri, secrétaire général de l’Unpef,
un point de situation sur le mouvement de
protestation sera fait à la fin de cette
semaine. «Nous imputons la paralysie des
établissements scolaires au ministère de
l’Education. Son mutisme et son mépris des
syndicats peuvent conduire à une année blanche»,
a déclaré M. D’ziri. Il ajoutera que la grève
sera interrompue une fois que des solutions
seront apportées aux revendications des
travailleurs du secteur de l’Education. Le
syndicaliste explique aussi la grande
mobilisation observée lors des deux premiers
jours de grève par le fait que les enseignants
expriment leur insatisfaction concernant la
hausse des salaires annoncée par la tutelle.
L’Unpef soulève également la question des
indemnités et assure, à ce sujet, que le
ministère a négocié en l’absence des principaux
syndicats du secteur. «En plus du fait que les
hausses de salaire ne répondent pas aux attentes
des travailleurs, deux importants dossiers
restent en suspens. Il s’agit des questions
relatives à la médecine du travail et aux œuvres
sociales. Des échéances pour le règlement de ces
deux revendications doivent être définies»,
explique M. D’ziri. «Le ministère de l’Education
n’a rien à offrir apparemment ; nous avons donc
interpellé le président de la République pour
que les difficultés dans lesquelles se débattent
les enseignants soient définitivement réglées»,
a déclaré, pour sa part, M. Nouar, du Cnapest.
Le syndicaliste citera, en outre, la loi sur
l’orientation qui, selon lui, si elle est
satisfaisante, reste cependant en décalage avec
le statut de l’enseignant qui, lui, est
considéré comme un simple fonctionnaire. Deux
autres syndicats indépendants du secteur, le CLA
et le Snapest, ont, pour leur part, opté pour le
gel de leurs mouvements de protestation et
attendent les décisions de leurs conseils
nationaux. Pour M. Idir, le conseil national du
CLA, qui se réunit aujourd’hui, statuera sur le
devenir de la grève gelée lundi dernier. «Il
faut savoir que les augmentations de salaire
risquent de n’être que de la poudre aux yeux.
Chez les travailleurs, la colère gronde. Il
s’agit notamment des corps communs qui ne sont
pas concernés par les dernières mesures. Nous
allons donc les soutenir et nous mobiliser pour
cette catégorie de travailleurs», s’insurge le
syndicaliste. Il dira aussi que son conseil
national décidera d’une éventuelle reprise de la
protesta.
F.-Z. B.
