المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

 صحافة يوم  السبت 27 -02- 2010

الخبر

 

نقابات التربية تواصل إضرابها وتطالب بفتح تحقيق
الحكومة ترفض تطبيق توجيهات الرئيس

الجزائر: مصطفى بامون

يواصل عمال التربية، بكل أسلاكهم، إضرابهم الوطني طيلة هذا الأسبوع، في ظل غياب أي محاولات تفاوض من قبل الوصاية حسبما أكده ممثلو العمال، الذين انتقدوا ''الهوة'' الكبيرة بين إرادة الرئيس في تحسين ظروف مستخدمي القطاع وسياسة الحكومة ''التي تعتبر القطاع استهلاكيا ولا بد من ترشيد نفقاته، ما يتنافى مع القانون التوجيهي للتربية..''.
 قال نوار العربي، رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، أمس، بأن الرئيس بوتفليقة مطالب اليوم بالتدخل لانتشال 8 ملايين تلميذ من الشارع، من خلال التحقيق في الأسباب الحقيقية وراء عدم تطبيق ''ترسانة'' الإجراءات والقوانين التي تم إعدادها في إطار إصلاح القطاع، وتحسين أوضاع مستخدميه.
وحسب ذات المتحدث، فإن ''تناقضا'' كبيرا يظهر بين هذه الإجراءات والسياسة التي تتبعها الحكومة، التي من المفروض أن تكون جهازا تنفيذيا يسهر على تطبيق الإجراءات التي تضمّنها القانون 08ـ .04 وهي تدابير تؤكد في مجملها بأن التعليم استثمار منتج واستراتيجي لا بد أن يتبعه تخصيص أموال طائلة له، يضيف نوار العربي ''وهو ما تعارضه الحكومة التي تعتبر القطاع استهلاكيا فقط، بحيث أخضعت المربي لسياسة ترشيد النفقات العمومية..''.
نفس المتحدث، تأسف من ممارسات الحكومة التي حوّلت المربي إلى إنسان محتاج لا ينتظر سوى التفاتة من الرئيس لمساعدته على العيش. وهو ما يرفضه مستخدمو القطاع بجميع أسلاكهم يضيف، فقد أصبح من المستحيل الاستمرار في ظل ''الهوة'' بين إرادة الرئيس في إصلاح المنظومة التربوية وبناء مدرسة قوية، وسياسة الحكومة التي تسبح ضد التيار.
وقال رئيس ''الكناباست'' بأن مستخدمي التربية كانوا يتوقعون من وزارة التربية تجنيد طاقاتها ومسؤوليها خلال عطلة نهاية الأسبوع، للبحث عن سبل امتصاص غضبهم وغضب 8 ملايين تلميذ وجدوا أنفسهم في الشارع. غير أن الوصاية لا تبالي، يضيف، بالأمر. والنتيجة، يقول: إن الإضراب الوطني سيتواصل هذا الأسبوع، في ظل تعبئة كبيرة لمنخرطي النقابتين.
من جهته، أكد المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مسعود العمراوي، بأن الإضراب سيتواصل بصورة عادية ما دامت وزارة التربية لم ترد على مطالب مستخدمي القطاع ''نحن ننتظر ردا مقنعا خاصة ما تعلق بملفي الخدمات الاجتماعية وطب العمل''.
وحسب ذات المتحدث، فإنه لا توجد أية مؤشرات توحي بقرب الإفراج عن هذين الملفين. ما يؤكد، مرة أخرى، يضيف، بأن زيادة رقعة الإضراب ستكون ردا طبيعيا بدليل الاستجابة الواسعة لكل موظفي المصالح الاقتصادية والمساعدين التربويين والأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.
وشدد عمراوي على ضرورة التعجيل في إضافة منحة معتبرة لكل الأسلاك، بالإضافة إلى التوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية، مع تتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك.             

 



 

 

غضب أولياء التلاميذ يبلغ ذروته بسبب الإضراب
''اتقوا الله يا أساتذة في أبنائنا''

:الجزائر: ص. بورويلة

يظهر أن موجة الإضرابات التي باتت تطبع يوميات الجزائري لن تنتهي مع معاناة  المواطن البسيط من مرضى وتلاميذ وأولياء أمورهم.. إذ يكفي أن ننزل للشارع الجزائري  لنقف على مخلفات كل إضراب.. وهو ما لاحظناه ونحن نستطلع آراء عدد من الأولياء حول ما تشهده الأسرة التربوية من احتجاجات، أكد لنا محدثونا أن التلميذ ضحيتها الوحيدة. ليحمّلنا كل من تحدثنا إليهم مسؤولية إيصال صوتهم للمتسببين في موجة الإضراب رافعين شعار ''اتقوا الله في مصير أبنائنا''.
 ''أم إيمان''، هو الاسم الذي أرادت سيدة في العقد الرابع من عمرها أن تظهر به شهادتها عبر صفحات جريدة ''الخبر''، التي اعتبرتها منبرا يتسنى لها أن تدلي بآرائها من خلاله مباشرة، دون المرور عبر جمعيات أولياء التلاميذ ولا الفيدرالية الخاصة بهم، حيث رددت قائلة حينما سألناها عما إذا حاولت وغيرها من الآباء الذين تتواصل معهم التنديد عبر جمعية أولياء التلاميذ ''أرفض الانسياب وراء جمعيات لا تمثل إلا نفسها ولا تخدم إلا أغراض فئة معينة..''. مضيفة أن المتضرر الرئيسي من موجة الإضرابات التي يشهدها قطاع التربية هو التلميذ يليه أولياء أمره الذين احترقت أعصابهم، وهم يقفون على مخلّفات الإضراب السابق الذي بادر به الأساتذة خلال شهر نوفمبر الماضي والذي دام ثلاثة أسابيع..''.
 ''نرفض أن يكون أبناؤنا رهائن لتلبية مطالبكم''
وعن هذه المخلفات أكدت لنا السيدة ''جميلة''، أم لشابين متمدرسين أحدهما في الطور المتوسط والثاني في الثانوي، أن النتيجة ممثلة في أسلوب الحشو الذي بات يعتمده الأساتذة في تقديم الدروس بغرض استدراك ما فاتهم ونحن نشرف على نهاية الثلاثي الثاني، فكيف سيكون الأمر مع اقتراب نهاية السنة الدراسية مع ما خلفه الإضراب الأخير من تأخر يضاف للأول. علما أن الوزارة الوصية نادت بعدم مس أيام عطل نهاية الأسبوع لاستدراك ما فات خلال أسابيع الإضراب الذي دعت إليه مختلف النقابات. ''فبالله عليكم، هل سيستوعب التلاميذ دروس الحشو هذه. وأين هو ضمير الأستاذ الذي عهدناه عليه في سنوات غابرة، أم إن الأمر بات ''كعور وارم للّعور''؟! من جهته أضاف السيد نصر الدين، أستاذ جامعي ووالد فتاتين في القسم النهائي، أن التأخر المسجل على البرامج يؤثر بشكل سلبي على أصحاب الامتحانات وخاصة امتحان شهادة البكالوريا. مضيفا أنه اطّلع على برنامج الأقسام النهائية لهذه السنة وهي أول بكالوريا إصلاح، ومن المستحيل استدراك ما فات خلال أسابيع الإضراب الأول نظرا لثقل محتوياته ''فما بالكم إذا أضيفت لها مخلفات هذا الإضراب الثاني!!'' يضيف محدثنا. ليؤكد مجموع الآباء الذين التقيناهم أنهم يرفضون أن يتخذ الأساتذة المضربون من التلاميذ رهينة يضغطون بها على الوزارة قصد تحقيق مطالبهم. مشيرين أن هناك طرقا أخرى للتفاوض بعيدا عن رهن مستقبل التلميذ.
الدروس الخصوصية لاستدراك ما لم يقدم رسميا
لم نتوقف في إنجاز هذا التحقيق على استطلاع آراء أولياء أمور التلاميذ فقط، بل حاولنا من خلال استجواب عدد من تلاميذ المتوسطات والثانويات أن نقف على نوعية ما يقدم إليهم. وكان تركيزنا على أصحاب الامتحانات ''شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا''، حيث أكد لنا معظمهم أن المتّبع حاليا داخل الأقسام هو تمرير دروس المقرر الدراسي لا غير، حيث استغنى الأساتذة عن التمرينات الخاصة بالمواد الأساسية كالرياضيات والفيزياء لأقسام العلوم التجريبية والرياضيات. وعن هذا الجانب، شهد ''سمير''، تلميذ بإحدى ثانويات الجزائر العاصمة، أن ''ما اعتادوا عليه أثناء دراستهم، هو اتباع الدروس الملقاة بتمارين تطبيقية، وهي التي تساهم في استيعابهم الجيد للدرس، باعتبار أن الجانب التطبيقي تكملة للجانب النظري. لكن استغناء الأساتذة عن تلك التمرينات بسبب ضيق الوقت جعلهم في دوامة؛ حيث باتوا يمرّرون القوانين التي تملى عليهم والدروس المصاحبة لها بصفة آلية دون أدنى فهم''. ليؤكد ''فاتح'' زميله بالقسم ذات الفكرة معلقا ''بتنا كالرجل الآلي نتلقى ما يعرض علينا دون ردة فعل. كيف لا وأستاذ المادة الرئيسية يرد علينا إذا ما طالبناه بشروحات أكثر أو بتمرينات تطبيقية اذهبوا لأستاذ الدرس الخصوصي يفهّمكم فيها''.                

 

الشروق اليومي

حمّلوا وزير التربية مسؤولية ما آل إليه القطاع

الأساتذة والمعلمون يقررون مواصلة الإضراب بداية من الغد

2010.02.26

لطيفة بلحاج

 

قرر المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني وكذا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مواصلة الإضراب الذي دعوا إليه بداية من غد الأحد لأسبوع آخر متجدد، تنديدا بعدم استجابة وزارة التربية الوطنية للمطالب التي رفعوها، وتم حصرها في ثلاثة نقاط أساسية، وهي النظام التعويضي والخدمات الاجتماعية وكذا طب العمل

 

وانتقد مسعود بوديبة مكلف بالإعلام بنقابة السناباست بشدة عدم إسراع الوزارة الوصية لفتح باب الحوار من جديد، بعد أن أعلن التنظيمان عن رفضهما القاطع لفحوى الزيادة في الأجور التي أعلنت عنها وزارة التربية،  "لذلك قررنا مواصلة الإضراب إلى غاية الاستجابة لمطالبنا"، محملا وزارة التربية الوطنية مسؤولية ما آل إليه القطاع بفعل الحركات الاحتجاجية التي شلته لعديد من المرات

وتتلخص المطالب التي رفعتها النقابتان في تحسين نظام التعويضات وفقا لما تمت الاتفاق عليه مع بن بوزيد وزير القطاع، في إطار جلسات العمل التي جمعته بالنقابات، إلى جانب إخضاع أموال الخدمات الاجتماعية للجنة مستقلة يشارك في انتخاب أعضائها كافة عمال وموظفي القطاع، وكذا تطبيق قانون طب العمل على قطاع التربية الوطنية

وفي سياق متصل، دعا مسعود عمراوي ناطق باسم الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في اتصال معه أمس، إلى ضرورة ان يوقع بن بوزيد على زيادة معتبرة في قطاع التربية، إلى جانب صياغة منحة إضافية خاصة بأسلاك الاقتصاديين والمخبريين، مقللا من شأن المنح التي تم الإعلان عنها مؤخرا، رافضا بشدة إدراج منحة المردودية ضمن تلك الزيادات، على اعتبار أنها تمنح كل ثلاثة أشهر ويتم تنقيطها من 0 إلى 40 نقطة، "ويكفي أن يحال الأساتذ أو المعلم على عطلة مرضية كي لا يستفيد من أي نقطة". 

قائلا بأن اطلاع النقابات على أجور شهر أفريل دون منحة المردودية، هو ما سبب الكثير من الاستياء لدى عمال القطاع.

وأصر المتحدث ذاته على تمسكه بنفس النظام التعويضي الذي تمت مناقشته مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا بأن أضعف نسبة الاستجابة للإضراب سجلت بولاية تمنراست وكانت 36 في المائة، في حين أنها تراوحت بباقي الولايات ما بين 80 و98 في المائة.

 

صوت الأحرار

الإضراب الجاري يؤجل امتحانات الفصل الثاني
Friday, February 26
الموضوع : الوطنكان من المقرر أن تشرع المؤسسات التربوية الثانوية، بداية من نهار غد الأحد، في إجراء امتحانات الفصل الثاني، ولكن يبدو أن هذه الامتحانات لن تجري في وقتها المحدد، بسبب الإضراب الجاري، الذي شرع فيه عمال التربية يوم الأحد الماضي، وهو الأمر الذي سوف يصعب ويعقد من مهمة وزارة التربية الوطنية، التي كانت أعطت لأول مرة ومنذ عدة أشهر رزنامة رسمية موحدة وطنيا للامتحانات والعطل، ويضاعف من حالة القلق والخوف لدى الأولياء والتلاميذ.

هارون. م. س

هذا التأجيل، الذي يمس الامتحانات المقررة، بفعل الإضراب الجاري، سوف يحدث «لخبطة» كبيرة على رزنامة الامتحانات التي كانت حددتها وزارة التربية الوطنية، واجتهدت، وبذلت جهدا كبيرا في إعدادها، رفقة مديري التربية، وهذه التواريخ المقررة لم تنطلق من فراغ، بل هي مرتبطة أشد الارتباط مع تواريخ أمور أخرى، وفي مقدمتها تواريخ العطل، واليوم الذي حددته الوزارة لإنهاء المقررات الدراسية، وإحالة التلاميذ على المراجعة المركزة، ولاسيما منهم تلاميذ أقسام البكالوريا، وشهادة التعليم المتوسط .

تواصل الإضراب ليس في مصلحة التلاميذ، ويؤثر عليهم سلبا فيما يخص الكمّ الذي يتلقّونه من الدروس المقررة، وفيما يخص الطرق التي تمنح بها هذه الدروس، وحجم التمارين والشروحات التطبيقية التي ترافقها. وما لا يجب أن ينساه الأساتذة والمعلمون المصرون على الاستمرار في الإضراب، أن أعدادا كبيرة من المؤسسات التربوية المحدودة الامكانيات الهيكلية، لم تتمكن حتى الآن من تدارك الدروس ، التي أضاعها الإضراب الوطني لشهر نوفمبر الماضي، والذي استغرق مدة 21 يوما، فما بالك باستدراك الدروس التي ستضاف في هذا الإضراب، وهذا رغم كل الجهود الكبيرة التي سخرتها وزارة التربية لتدارك الوضع.

وما سوف يضاعف من صعوبة هذا الأمر أكثر، أن الإضراب الجاري سوف يُضيع أياما أخرى جديدة من مقررات التلاميذ، وسوف يكون تعويضها أو تداركها بغيرها ليس بالمهمة السهلة على الأساتذة والمعلمين، وعلى المؤسسات التربوية نفسها، حتى ولو حاول الجميع تدارك ذلك.

وحتى وإن وجدت بعض المؤسسات التربوية حلولا في حدود معينة لتدارك بعض الدروس، فإنه لن يكون سهلا على جميع المؤسسات فعل ذلك، ولن يكون من السهل على التلاميذ تتبّع هذا الكمّ المكثف، الذي يتلقونه من الدروس دفعة واحدة، وفي ظرف زمني قياسي مضغوط جدا. وحسب المعلومات المتداولة لدى العديد من التلاميذ، فإن جزء هاما من الأساتذة والمعلمين اكتفى بالنسبة للدروس الضائعة في الإضراب السابق بتعويضها عن طريق استنساخها في مطبوعات، وتوزيعها على التلاميذ، مع تمكينهم من بعض الشروحات السريعة.

وحتى هذه اللحظة ما زالت الوضعية في حالة «ستاتيكو» بين وزارة التربية والنقابتين المضربتين: «إينباف» و«كناباست» ، بشأن ما استكملته النقابتان من مطالب، وقد يكون هذا الأمر سببا مباشرا في تمديد آجال الإضراب لأسبوع آخر، وهو ما سيفاقم الوضع أكثر، ويدفع بالأولياء والتلاميذ للضغط على الأساتذة والمعلمين، وعلى السلطات العمومية من أجل تحريك الوضع، وتطبيع ما بقي من أشهر السنة الدراسية الجارية.

وما يجب الإشارة إليه في هذا المقام، ومهما كانت نظرة الأساتذة والمعلمين إلى هذا الإضراب، فإن التلاميذ أصبحوا يرون في أن الأساتذة والمعلمين رغم شرعية مطالبهم لا يختلفون في شيء عن السلطات العمومية، التي يرون في أنها ظلمتهم ولم تمنحهم حقوقهم، فهؤلاء هم أيضا ظلموهم، ويعتبرونهم شركاء في الإجحاف المسلط عليهم، و لا يختلفون عن السلطات العمومية في عدم تقدير عواقب ومخاطر الوضع الذي يوجد عليه التلاميذ، ولاسيما منهم تلاميذ أقسام الامتحانات الرسمية، الذين يعيشون حالة كبيرة من الخوف والقلق

 

الجزائر نيوز

 

الجمعة, 26 فبراير 2010 22:56

تواصل نقابات التربية الوطنية إضراباتها واحتجاجاتها إلى جانب عمال المصالح الاقتصادية، حيث تمسك المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بالإضراب لأسبوع آخر، إلى جانب المساعدين التربويين، رغم الضغوطات المتعددة الأشكال على المضربين في بعض ولايات الوطن، فيما نددت نقابة عمال التربية التي علقت إضرابها وأمهلت الوصاية إلى غاية 18 من مارس المقبل للعودة للإضراب بالزيادات الضئيلة لعمال المصالح الاقتصادية بما فيهم المقتصدين، الذين لم تتعد الزيادة الصافية 800 دج·

 

أوضح، أمس، المكلف بالإعلام على مستوى المكتب الوطني لعمال التربية والتكوين، عمراوي مسعود، أن اتساع رقعة الإضراب والاستجابة الواسعة لكل موظفي قطاع التربية بمختلف أطوارهم وأسلاكهم لا سيما موظفي المصالح الاقتصادية والمساعدين التربويين والعمال المهنيين، هو رد فعل على تلاعب الوزارة بمطالب الأساتذة وعمال القطاع، معبرين عن رفضهم المطلق للزيادات المعلن عنا، والتي تم فيها إدماج منحة المردودية بصفة لا تحفظ كرامة المربي، حيث بلغت نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الثاني 98 بالمائة على المستوى الوطني، وقد أكد عمراوي تمسك القاعدة بمواصلة الإضراب وعدم العدول عنه، إلا إذا تم الإفراج عن كافة المطالب المرفوعة، والمتمثلة في الأساس في إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية بمنحة خاصة تعوضهم الإجحاف الذي مسهم من خلال حرمانهم من تعويض الخبرة  البيداغوجية، ومنحة التوثيق، وكذا التوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية، وتتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل· من جانبه، أوضح رئيس التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين فرطاقي مراد لـ ''الجزائر نيوز'' أن إضراب المساعدين التربويين متواصل إذا لم يتم الفصل النهائي في مطالبهم وإعادة تصنيفهم، مضيفا، رغم التهديدات والضغوطات المتواصلة من طرف مدراء التربية عبر الوطن·

من جانب آخر، ندد رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية، بوجناح عبد الكريم، بالإجحاف الذي تم في حق موظفي المصالح الاقتصادية، فيما يخص الزيادات في الأجور، حيث أكد بوجناح أن الزيادات الصافية لموظفي المصالح الاقتصادية جاءت مذلة ومجحفة لحق الموظفين، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال كانت الزيادة الصافية للمقتصد لا تتجاوز 800 دج· أما مساعد المصالح الاقتصادية فكانت زيادته الصافية لا تتجاوز 500 دج، كما أوضح المتحدث أن أكبر زيادة عرفها موظفو المصالح الاقتصادية هي التي عرفها نائب مقتصد مسير 1532 دج· أما نائب المقتصد 1300 دج، والمقتصد الرئيسي 1198 دج، وقد اعتبر محدثنا هذه الزيادة إجحافا في حق الموظفين، وكذا مساس بكرامتهم، مشيرا إلى أن نقابة عمال التربية اجتمعت بممثلي المصالح الاقتصادية للنقاش حول هذه الزيادات، حيث أكدوا أنها عبارة عن زيادات لا تصون كرامة الموظف وإنما تذله، مطالبين من الوصاية إعادة النظر في هذه الزيادات·

صارة ضويفي

 

البلاد

الشلل يتواصل في المدارس لليوم الثالث على التوالي: نسبة استجابة المدارس للإضراب تقفز إلى 98 بالمائة
الجمعة 26 فبراير 2010 | الوطني

 

 

 فاطمة الزهراء.أ
 
تميّز اليوم الثاني من الإضراب الوطني في قطاع التربية، الذي دعا إليه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بتسجيل زيادة رقعة الإضراب والاستجابة الواسعة لكل موظفي وعمال التربية بمختلف أطوارهم وأسلاكهم لا سيما موظفو المصالح الاقتصادية والمساعدون التربويون والأسلاك المشتركة والعمال المهنيون، حيث تراوحت النسبة الإجمالية للإضراب في أطوار التعليم الثلاثة بين 80 إلى 98 بالمائة.

وأوضح بيان الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أنه تم ''تسجيل ضغوط متعددة الأشكال من طرف معلمين وأساتذة رئيسيين ومدراء ومفتشين في بعض الولايات، إلا أن الأسرة التربوية أبت إلا أن تعبر عن رفضها المطلق للزيادات المعلن عنها والتي تم فيها إدماج ''المردودية'' حيث لم ترق إلى صون كرامة المربي وضمان عيشه الكريم، إضافة إلى عدم إصدار الوزارة الوصية للقرار الجديد لتسيير الخدمات الاجتماعية والمحضر المشترك للتجسيد الفعلي لطب العمل في قطاع التربية''.
 
واعتبر الاتحاد أنه ''لهذه الأسباب كان الرد طبيعيا بزيادة رقعة الإضراب والاستجابة الواسعة لكل موظفي وعمال التربية بمختلف أطوارهم وأسلاكهم لاسيما موظفو المصالح الاقتصادية والمساعدون التربويون والأسلاك المشتركة والعمال المهنيون، حيث تراوحت النسبة العامة بين 80 و98 بالمائة، أعلى نسبة كانت بولايات فالمة، سكيكدة وبرج بوعريريج بـ 98 بالمائة، 97 بالمائة بعنابة وتلمسان، 95 بالمائة بورفلة والشلف، 93 بالمائة بالعاصمة وتبسة، ثم 92 بالمائة بميلة، خنشلة وتيزي وزو، 91 بالمائة بكل من الأغواط وباتنة، 90 بالمائة في كل من أم البوافي، سطيف ومعسكر، نسبة 88.70 بالمائة في البيض، 86 بالمائة بالسعيدة، 85 بالمائة في سوق اهراس وسيدي بلعباس، 75 بالمائة بأدرار، 73 بالمائة بتيبازة و72 بالمائة بالوادي، وغيرها من الولايات التي مسّها الإضراب.
 
وقد جدد الاتحاد مطلبه وتمسكه بضرورة إضافة منحة معتبرة على الأقل لكل الأسلاك، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية والمخبريين بمنحة خاصة تعوضهم عن الإجحاف الذي مسهم من خلال حرمانهم من تعويض الخبرة البيداغوجية ومنحة التوثيق، التوقيع على القرار الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية، تتويج عمل لجنة طب العمل بمحضر مشترك تعبيرا عن التزام الوزارة بالتجسيد الفعلي لطب العمل، التعجيل في إصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين. ودعت النقابة في الأخير عمال التربية بمختلف أسلاكهم وأطوارهم للتلاحم ومواصلة الإضراب حتى تحقيق جميع مطالبهم. نقابة ''سناباب''

 
تدخل في إضراب آخر ا بتداء من 28 فيفري

أعلن المكتب التنفيذي لقطاع التربية المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، عن الدخول في إضراب لمدة أسبوع متجدد آليا وهذا ابتداء من 28 فيفري بهدف تحقيق لائحة المطالب المرفوعة أبرزها إدراج الأساتذة المتعاقدين دون شرط أو قيد.

 

 

La voix de l’Oranie

Régime indemnitaire des enseignants

Des chiffres et des mensonges

La grève déclenchée par les deux plus puissants syndicats de l’Education, le CNAPEST et l’UNPEF, a eu un écho retentissant tant son suivi a été massif au niveau de tous les paliers de l’Education. Par devers les arguments des uns et les déclarations médiatiques des autres, l’opinion est en droit de savoir qui manipule qui, et dans quel but.

 

Une telle mobilisation, témoin de la détermination des enseignants, a de quoi nourrir de légitimes inquiétudes. D’abord chez les élèves eux-mêmes, notamment ceux qui sont en classes d’examens avec ce spectre de l’année blanche. Nous croyons savoir qu’à partir de demain, les associations de parents d’élèves engageront une action médiatique et n’excluent pas de solliciter le président de la République. Cette proposition n’étant pas, pour le moment, entérinée définitivement. Du côté du ministère de l’Education nationale (MEN), il y a beaucoup d’interrogations. «Le ministre a tenu parole, il a procédé à des augmentations. Maintenant, on se demande que cherchent réellement ces syndicats. On s’interroge sur leurs desseins», déclare un responsable de la communication. «Dans tous les cas de figure, le MEN ne laissera personne prendre les élèves en otages», a-t-il encore averti. Ce qui pourrait augurer de sanctions futures, mais il est difficile d’envisager cette hypothèse, tant les grévistes sont nombreux.

Si l’on se réfère aux chiffres rendus publics par le MEN, on est tenté d’adhérer aux déclarations qui évoquent des «augmentations conséquentes», se situant dans une fourchette de 60 à 70% du salaire de base. Ceci, en sus de rappels qui se traduiraient par des sommes assez rondelettes. «Faux», rétorquent les syndicats qui parlent en ce qui les concerne de «supercherie». A les en croire, ces augmentations ne reflètent pas exactement la réalité, en tous les cas pas dans les proportions annoncées par le ministre. «En tout et pour tout, cette augmentation ne dépasse pas, au meilleur des cas, 3.000 dinars», expliquait Larbi Nouar, le président du CNAPEST qui apportera la précision suivante : «Pour le reste, le ministère n’a fait que convertir d’autres primes qu’on percevait tous les six mois en primes mensuelles, ce qui a produit chez le citoyen l’illusion d’augmentation». Au-delà de la controverse sur les chiffres, les enseignants n’ont pas aimé que leurs «salaires de misère soient étalés dans la presse», «c’est une atteinte à notre vie privée», se sont-ils indignés, avec amertume.

Mais, par devers le fait de savoir qui «fabule» et qui dit «vrai», dans cette histoire, c’est la question de savoir jusqu’où ira cette grève et jusqu’à quand les syndicats continueront à prendre comme prétexte des revendications pour masquer des objectifs politiques ou autres?

H. Snouci

 

Après un deuxième trimestre inachevé

Le spectre de l’année blanche se précise

Au deuxième jour du mouvement de grève, annoncé conjointement par les deux syndicats autonomes, CNAPEST et UNPEF, un fort taux de suivi inattendu a été enregistré par les bureaux d’Oran avec 35% pour le cycle primaire et plus de 70% dans le palier moyen, apprendra-t-on auprès de l’union nationale du personnel de l’éducation et de la formation.

             

 

Les enseignants du cycle primaire ont tenu à lancer un signe fort à leurs représentants syndicaux, en répondant favorablement et en assurant pleine confiance à leurs délégués. Ceci a été confirmé par le taux de suivi parfait de 100% dans de nombreux établissements scolaires. Aïn El Türck, Bethioua, Gdyel, Es-Senia, Bir El Djir, Arzew et la presque totalité des autres communes limitrophes à celle d’Oran, ont répondu au mouvement. Concernant Oran-ville, et à l’exemple de la circonscription d’El Makkari, le taux de suivi a atteint, dans la matinée du jeudi, au 2ème jour de grève, un taux inespéré de 100% d’enseignants grévistes. Le mouvement de protestation ne compte pas s’arrêter à ces seuls jours de grève et pour cause, M. Abdelhadi, de l’UNPEF, tiendra à préciser lors du point de presse, tenu au bureau d’Oran, «ce mouvement de protestation va encore se poursuivre la semaine suivante, vu que la seule satisfaction réside dans la réévaluation de la prime de rendement individuelle, PRI, ainsi que la plateforme des revendications, discutée précédemment et incluant les corps communs qui n’ont pas été satisfaites jusqu’à présent.» Le représentant syndical soutient aussi que «nous demandons l’intervention du président de la République, car nous ne sommes pas responsables de la situation de pourrissement dans le secteur et ce sont à ses responsables, ayant cumulé le retard dans le traitement des primes et des salaires, à qui il faut faire prendre la responsabilité.» La nouvelle grille des salaires, telle que diffusée publiquement via les médias par le Ministère de l’éducation, est considérée comme une atteinte et un manque de respect au corps enseignant qui s’interroge sur la manipulation des chiffres pour tromper sciemment l’opinion publique. La semaine à venir, durant laquelle les dates de compositions ont été programmées, risque donc d’être perturbée, les syndicats autonomes maintiennent leur position et assurent que le mouvement de grève sera reconduit dans les semaines à venir, et ce, tant que les revendications ne sont pas clairement satisfaites, ce qui pousse de nombreux observateurs à craindre le spectre de l’année blanche, vu qu’il est presque impossible de rattraper les retards accumulés dans les programmes scolaires de cette année qui ont, pour rappel, débuté par un inopportun choix de couleurs de tabliers, alors que les choses sérieuses étaient tout autre.

Zitouni M.

 

Ils demandent le report de la date des épreuves du baccalauréat

Les lycéens d'Oran marchent contre la grève

L’ensemble du secteur de l’éducation a connu, durant cette fin de semaine, des perturbations qui ont fait réagir les élèves du secondaire, principalement les classes de terminale qui se sont d’abord regroupés devant leurs lycées respectifs pour dénoncer une situation confuse qui ne permet nullement une bonne préparation à l’examen du baccalauréat.

 

Pacifiquement et parfaitement organisés, les élèves de 3ème année secondaire de plusieurs lycées d’Oran se sont ensuite rassemblés, ce jeudi matin, devant le siège de la direction de l’éducation pour protester contre les conditions perturbantes qui mettent en péril leur préparation du sensible examen du baccalauréat. Tous les lycées d’Oran étaient représentés lors de ce rassemblement, Lotfi, Allal Sidi Mohamed, Imam el houari à El hamri, Oussama à Boulanger et bien d’autres, ils ont tous tenu à affirmer leur colère contre le bras de fer qui se prolonge entre syndicats autonomes et Ministère de l’éducation et dans lequel, tous les élèves se trouvent pris, malgré eux. L’ensemble de ces élèves, à la maturité insoupçonnée, ne cache pas leur crainte, face à un programme chargé et qui ne semble pas arriver à son terme. Des élèves du lycée Oussama, spécialisés dans le génie mécanique tiendront à préciser: «Nous demandons la suppression de quelques leçons, inscrites au 3ème trimestre et nous demandons aussi qu’on cesse de nous distribuer des cours polycopiés, sans aucune explication ni autre précision, de la part des enseignants. Nous ne sommes pas du tout préparés à l’examen du Bac et nous avons tous peur des résultats catastrophiques, en fin d’année. C’est notre avenir qui est en jeu.» Les élèves protestataires ont été reçus et attentivement écoutés, dans la matinée de ce jeudi, par les responsables de la direction de l’éducation, ce qui permettra, en fin de matinée, aux élèves de se disperser, tout comme ils se sont réunis, dans un calme et une organisation parfaite.

Zitouni M

 

Le Quotidien d’Oran

Des tracts et des lycéens dans la rue: La grève continue, risques de dérapage

par Sofiane M.

Le mouvement de contestation entamé mercredi dernier par les deux syndicats autonomes du Cnapest et de l'Unpef menace de s'étendre comme du feu dans la paille dans le secteur de l'Education nationale.

L'appel à la grève a été certes diversement suivi en son deuxième jour dans les établissements scolaires, mais cette énième grève a été la goutte de trop pour les élèves de classes de terminale. Les marches des lycéens dans les grandes villes du pays, pour dénoncer la surcharge des programmes et le «bâclage» des cours et des devoirs, inquiètent le ministère de tutelle qui est en train d'assister avec impuissance à une reproduction du scénario de janvier 2008. Pour le ministre de l'Education nationale, le cauchemar ne fait que commencer. La montée de la grogne dans les établissements secondaires fait rappeler, en effet, la grève illimitée des lycéens où des milliers d'élèves de terminale avaient investi la rue pour exiger le retrait immédiat des programmes de réformes scolaires. Les lycéens avaient eu gain de cause grâce à une mobilisation impressionnante et bien organisée. Les élèves des classes terminales reviennent aujourd'hui à la charge pour réclamer cette fois-ci la suppression des cours du troisième trimestre dans les épreuves du baccalauréat de cette année. Après la capitale, la grogne des lycéens a gagné jeudi Oran où une centaine de lycéens sont descendus dans la rue pour crier leur ras-le-bol. La marche des lycéens, qui était annoncée depuis plusieurs jours, a eu finalement lieu jeudi matin lorsqu'une centaine de lycéens de plusieurs établissements secondaires de la ville ont décidé de marcher vers l'académie. Une masse compacte d'élèves de terminale ont arpenté le boulevard colonel Ben Abderrezak (2ème boulevard périphérique). Les lycéens ont observé une brève halte devant le siège régionale de la télévision nationale avant de se diriger vers le siège de l'académie pour manifester leur colère. «On ne veut plus jouer les cobayes», lance cette jeune lycéenne. «Nous sommes contre le bâclage des cours», martèle une autre. Les contestataires ont tenu un rassemblement devant le siège de l'académie. Une délégation de jeunes lycéens a été reçue par les responsables de la direction l'Education qui ont assuré aux jeunes élèves que toutes les dispositions ont été prises par la tutelle pour prendre en charge leurs doléances. Une commission ad-hoc, composée des responsables de l'académie, des représentants des parents d'élèves et des représentants des services de sécurité, a été d'ailleurs mise sur pied à l'académie. Elle est chargée de la réception de représentants des lycéens. La marche des élèves de terminale à Oran a eu lieu après la circulation dans les lycées de la ville de tracts appelant les élèves de terminale à investir la rue pour dénoncer le «bourrage» des leçons et la surcharge des programmes. Les tracts étaient «émargés» par le coordinateur national du Snapest, Meziane Meriane, et comportaient un cachet de ce syndicat autonome qui a pourtant gelé son mouvement de grève en signe d'apaisement après l'annonce, le 20 février dernier, des nouvelles hausses des salaires du personnel enseignant. Pour le coordinateur régional Ouest du Snapest, la signature et le cachet ont été scannés avant d'être utilisés frauduleusement sur ces prospectus. «Nous n'avons aucune relation avec ces tracts. Nous dénonçons énergiquement l'utilisation frauduleuse du cachet de notre syndicat et la signature du coordinateur national. Nous avons déposé une plainte jeudi contre X à la 8ème sûreté urbaine et une audience est programmée ce dimanche avec les services de la police pour prendre notre version des faits», confie M.Aous, coordinateur régional Ouest du Snapest. Le syndicaliste a dénoncé l'usurpation du cachet de son syndicat pour manipuler les jeunes lycéens. Pour revenir au mouvement de grève lancé par les deux syndicats autonomes du Cnapest et de l'Unpef, il devra se poursuivre jusqu'à mardi prochain dans les établissements scolaires. Durant les deux premières journées du débrayage, le mouvement semblait s'installer dans les écoles. Il n'est pas exclu que d'autres syndicats rejoignent cette action de contestation vu que la quasi majorité des travailleurs du secteur ont été déçus par les dernières hausses des salaires. Les syndicats autonomes avaient accusé, rappelle-t-on, la tutelle de «tromperie».

 

Le Jour d’Algérie

Perturbés et inquiets

Les élèves au summum de la colère

Les élèves des classes d'examen, notamment ceux de la terminale, sont les plus concernés par le prolongement des protestations de leurs enseignants et le non sérieux du ministère de l’Education nationale qui tarde à résoudre définitivement la crise avec la grève qui a paralysé l'école durant des mois et ce n'est pas fini…

 La colère et les inquiétudes des élèves des classes d’examen ne font que perdurer tout comme les protestations et la grève de leurs enseignants qui se prolonge dans le temps.   Combien de temps faudra-t-il pour que ces élèves puissent bénéficier d’une scolarité normale  et trouver un climat propice pour la préparation de l’épreuve qui les attend à la fin de l’année.  C’est la question que se posent à l’unanimité les candidats du Bac ainsi que les élèves d’autres classes d’examen, qui sont conscients des répercussions catastrophiques que peuvent engendrer les mouvements de protestation sur leurs bulletins de fin d’année.  Si le ministère de l’Education tente de dédramatiser la situation en les rassurant que le programme tracé sera accompli avant le 25 mai, date de l’arrêt des cours, alors que les grévistes ont entamé depuis mercredi une semaine de grève reconductible, les élèves se demandent, quant à eux, de quelle manière seront-ils  sauvés du retard, de la surcharge et du rythme accéléré des cours. 

«On en a assez de ces perturbations cette année, les enseignants ont entamé l’année avec une grève de quelques  semaines, quelques-uns ont repris le travail, et voilà, ils reprennent leur grève.  Conséquence, nous n’avons qu’une semaine pour les vacances d’hiver et beaucoup de contraintes et d’inquiétude pour le reste  de l’année. Le ministère de l’Education et les enseignants continuent à se jeter la balle, tandis que nous, les élèves, sommes seuls à payer le non sérieux des uns et l’exagération des autres…», se plaint Mourad, candidat au Bac. Le climat s’annonce stressant pour le reste de l’année, et les solutions non satisfaisantes proposées par le département de Benbouzid qui a perdu  beaucoup de temps pour maîtriser la crise de son secteur. Il y a plus de trois mois, le ministère de l’Education s’est engagé par écrit, un certain  24 novembre 2009, en répondant soi-disant favorablement aux revendications des enseignants concernant le régime indemnitaire, les œuvres sociales et la mise en place d’une médecine du travail au profit des travailleurs du secteur. Cet engagement a eu lieu après trois semaines de grève. Trois mois après, les grévistes sont insatisfaits. Malgré l’augmentation de leurs salaires, les enseignants ont entamé hier une grève d’une semaine sous prétexte que le dossier des œuvres sociales et celui de la médecine du travail sont toujours négligés. C’est-à-dire que le ministère n’a pas respecté son engagement du mois de novembre dernier, qui, pour rappel, a été qualifié de «réussite» après une  forte solidarité et mobilisation  des travailleurs du secteur, à leur tête les syndicats autonomes. On s’achemine actuellement vers une année blanche, sauf que le ministère de l’Education trouve à chaque fois le moyen de reconduire les enseignants dans les classes  en gagnant du temps afin d’échapper au spectre d’une année blanche. Les enseignants sont cette année plus que jamais solidaires entre eux et déterminés à en finir avec les promesses de Benbouzid jusqu’à satisfaction totale et concrète de leurs revendications.  Entre-temps, se sont les élèves qui sont lésés. Sur tout un autre registre, il semble que les revendications des enseignants ont dégradé leur image auprès de leurs élèves, car ils sont nombreux à reprocher et déclarer que «leurs enseignants sont égocentriques et ne se soucient pas des préoccupations des élèves,  d’autant qu’ils n’ont pas inclus d’autres revendications liées aux problèmes de l’école algérienne, comme la qualité et la surcharge des programmessur la liste de leurs revendications…», reproche un groupe de lycéens rencontré à la porte de leur lycée paralysé par la grève.  Et d’ajouter que la grève les a perturbés et que maintenant il appartient aux élèves d’investir la rue pour exprimer leur colère vis-à-vis des interminables mouvements de protestation dont ils sont victimes pour faire réagir le ministère de l’Education dans l’espoir que ce dernier mette fin aux inquiétudes des élèves. En attendant, ces perdants au premier degré se rencontrent avec leurs enseignants durant les séances des

«cours de soutien». Ceux qui n’ont pas les moyens de payer les cours supplémentaires se contentent de rattraper le retard  à partir des polycopies des cours que leur ont distribués leurs enseignants,  en espérant que les portes de leurs écoles soient enfin déverrouillées. 

 Par Yasmine Ayadi

 

L’Expression

LA SANTÉ ET L’ÉDUCATION PARALYSÉES
Les protestataires exigent du concret
27 Février 2010 - Page : 7
Lu 865 fois 

Les élèves sont malades de cette situationSur front social en pleine ébullition, les élèves et les patients restent désemparés.

Retour à la case départ. Les deux secteurs les plus sensibles du front social, la santé et l’éducation, maintiennent toujours la protesta. En dépit des récentes augmentations de salaires, les enseignants demeurent insatisfaits.
Les salaires des enseignants ont été augmentés, faut-il le rappeler, de plus de 8000 dinars pour ceux du primaire à près de 10.000 dinars pour ceux du secondaire.
Les enseignants percevront également des rappels résultant de l’application des nouveaux salaires depuis janvier 2008, allant de 225.524 dinars pour le maître d’école primaire à 283.530 dinars pour le professeur d’enseignement secondaire.
Ces augmentations ont été annoncées samedi dernier par le biais du ministère de l’Education nationale.
«Ils ont gonflé ces soi-disant augmentations à travers la prime de rendement alors que le dossier que nous avions remis à la commission ad hoc contient quatre nouvelles indemnités que le ministère de l’Education nationale a ignoré jusque-là», a fait savoir le président de l’Union nationale des personnels de l’enseignement et de la formation (Unpef), Sadek Dziri dans un entretien téléphonique qu’il a accordé hier à L’Expression.
«Cela dit, les deux autres dossiers, à savoir les oeuvres sociales et la médecine du travail n’ont pas été signés jusqu’à présent», poursuit-il. Et d’enchaîner, «donc, comment peut-on dire que le problème est réglé». Sur un autre front, les médecins spécialistes et généralistes de la santé publique gardent toujours leur mouvement de grève ouvert en assurant le service minimum.
En dépit des rencontres de conciliation avec le ministère de la Santé, de la Population et de la Réforme hospitalière, la fin de la crise demeure loin. En effet, la plate-forme des revendications des médecins a été remise sur la table des négociations. Dans la forme, la procédure a été respectée. Quant au fond, beaucoup de chemin reste à faire, selon les protestataires. «Cette rencontre qu’on a eu avec la tutelle a pris l’air d’une prise de contact», regrette le président du Syndicat national des praticiens de la santé publique (Snpsp), le Dr Lyès Merabet, contacté hier par nos soins. Il y a lieu de noter que cette prise de contact intervient après trois mois de grève émaillés de rassemblements.
En somme, le département ministériel de Saïd Barkat s’est seulement engagé à répondre favorablement aux doléances des médecins sans tenir compte de leurs revendications. «Pour le moment, nous n’avons reçu aucune proposition concrète de la part du ministère», affirme le Dr Merabet.
Devant cet état de fait, les praticiens n’excluent pas de recourir, une nouvelle fois, aux rassemblements. C’est ce que laisse entendre l’interlocuteur. Décisive la conférence de presse que les médecins grévistes vont tenir aujourd’hui, samedi, au siège du Snpsp à Alger. Dans cette marée de colère, qu’ils soient élèves ou patients, ils sont tous désemparés. La contestation syndicale se maintient fermement et la solution ne semble pas être pour demain.

Lynda BEDAR

Le Soir d’Algérie

Actualités : ILS ONT DÉCIDÉ DE POURSUIVRE LA GRÈVE
Le Cnapest et l’Unpef toujours mobilisés

 

 

Le Cnapest et l’Unpef poursuivront leur grève d’une semaine reconductible entamée le 24 février dernier. Ils justifient leur position par l’absence de réaction de la tutelle à leurs revendications. Les autres syndicats autonomes, qui ont gelé leur projet de débrayage, attendent les décisions de leurs conseils nationaux pour décider de leur éventuelle participation à cette action de protestation.
F.-Zohra B. - Alger (Le Soir) - Les deux syndicats autonomes qui ont opté pour la poursuite de la protesta en dépit des assurances de la tutelle concernant la hausse des salaires ont largement mobilisé les travailleurs pour les journées de grève de mercredi et jeudi. Ils assurent, aussi, que la mobilisation devrait se poursuivre cette semaine et promettent une plus grande adhésion des travailleurs du secteur. Pour M. D’ziri, secrétaire général de l’Unpef, un point de situation sur le mouvement de protestation sera fait à la fin de cette semaine. «Nous imputons la paralysie des établissements scolaires au ministère de l’Education. Son mutisme et son mépris des syndicats peuvent conduire à une année blanche», a déclaré M. D’ziri. Il ajoutera que la grève sera interrompue une fois que des solutions seront apportées aux revendications des travailleurs du secteur de l’Education. Le syndicaliste explique aussi la grande mobilisation observée lors des deux premiers jours de grève par le fait que les enseignants expriment leur insatisfaction concernant la hausse des salaires annoncée par la tutelle. L’Unpef soulève également la question des indemnités et assure, à ce sujet, que le ministère a négocié en l’absence des principaux syndicats du secteur. «En plus du fait que les hausses de salaire ne répondent pas aux attentes des travailleurs, deux importants dossiers restent en suspens. Il s’agit des questions relatives à la médecine du travail et aux œuvres sociales. Des échéances pour le règlement de ces deux revendications doivent être définies», explique M. D’ziri. «Le ministère de l’Education n’a rien à offrir apparemment ; nous avons donc interpellé le président de la République pour que les difficultés dans lesquelles se débattent les enseignants soient définitivement réglées», a déclaré, pour sa part, M. Nouar, du Cnapest. Le syndicaliste citera, en outre, la loi sur l’orientation qui, selon lui, si elle est satisfaisante, reste cependant en décalage avec le statut de l’enseignant qui, lui, est considéré comme un simple fonctionnaire. Deux autres syndicats indépendants du secteur, le CLA et le Snapest, ont, pour leur part, opté pour le gel de leurs mouvements de protestation et attendent les décisions de leurs conseils nationaux. Pour M. Idir, le conseil national du CLA, qui se réunit aujourd’hui, statuera sur le devenir de la grève gelée lundi dernier. «Il faut savoir que les augmentations de salaire risquent de n’être que de la poudre aux yeux. Chez les travailleurs, la colère gronde. Il s’agit notamment des corps communs qui ne sont pas concernés par les dernières mesures. Nous allons donc les soutenir et nous mobiliser pour cette catégorie de travailleurs», s’insurge le syndicaliste. Il dira aussi que son conseil national décidera d’une éventuelle reprise de la protesta.
F.-Z. B.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com