المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

- صحافة يوم  الثلاثاء 02 -03- 2010

الجزائر نيوز

''الكناباست'' و''الانباف'' يلجآن إلى نواب البرلمان من أجل تحقيق مطالبهم

لجأ، أمس، كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين إلى نواب البرلمان من أجل التدخل وحل مشاكلهم، بعد أن تيقنوا بأن وزارة التربية الوطنية لا تنوي تلبية مطالب عمال القطاع، مؤكدين على مواصلة الإضرابات المفتوح إلى غاية تحقيق مطالبهم، بعد التحاق عمال المصالح الاقتصادية بالنقابتين·

صرح، أمس، المنسق الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' نوار العربي لـ ''الجزائر نيوز''، أنهم لا ينوون التراجع عن الإضراب، طالما لا توجد أي إجابات فعلية من طرف وزارة التربية الوطنية· وفي هذا السياق، أكد محدثنا أنه في ظل الصمت الذي تلتزم به الوصاية، وعدم اكتراثها بالمطالب العمالية المرفوعة وكذا مستقبل التلاميذ، قررت النقابتان المضربتان اللجوء إلى نواب البرلمان، وذلك بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية، وذلك من أجل التدخل وإيجاد حلول فورية للمشكل بعدما أثبتت الوزارة فشلها حسب نوار العربي·

من جانبه، أوضح المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مسعود عمراوي، أن العديد من الأساتذة والمعلمين التحقوا بالإضراب، أمس، إضافة إلى عمال المصالح الاقتصادية من مقتصدين وغيرهم، بعد أن تم توزيع كشوف الرواتب على الموظفين، حيث تيقنوا أن الزيادات التي أعلنتها الوصاية غير مقنعة وزهيدة حسب عمراوي، فيما تعدت نسبة الاستجابة للإضراب 96 بالمائة على المستوى الوطني·

ص· ضويفي

الفجر

فيما تناشد النقابات تدخل رئيس الجمهورية وتنقل الوضع إلى الكتل البرلمانية

بن بوزيد يتهم النقابات بالعصيان ويلجأ إلى العدالة لوقف الإضراب

شفت مصادر مطلعة أن وزير التربية الوطنية لجأ إلى العدالة لوقف إضراب الأسبوع المتجدد الذي تبناه كل من اتحاد عمال التربية ومجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني

خصم أجور أيام الإضراب لشهر مارس مع اقتطاع 21 يوما من إضراب نوفمبر المنصرم

 واستجابة مختلف الأسلاك العاملة بقطاع التربية. وتؤكد ذات المعلومات أن الوصاية قررت خصم أجور المضربين لشهر مارس، وكذا اقتطاع أيام إضراب نوفمبر المنصرم الذي دام 21 يوما، في الوقت الذي تناشد فيه النقابات تدخل رئيس الجمهورية، بعد أن لجأت أمس إلى الكتل البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني. 

ناشدت نقابات قطاع التربية التدخل العاجل لرئيس الجمهورية، وطالبت بإنصاف الأسرة التربوية وإيجاد حلول لمطالبها المرفوعة، مستنكرة صمت مسؤولي وزارة التربية والحكومة الذين ضربوا بمستقبل التلاميذ عرض الحائط، من خلال تجاهلهم الإضراب الذي يشل حاليا المدارس ويهدد السنة الدراسية. 
  وقال رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، في تصريح لـ”الفجر” إن أزمة قطاع التربية تستدعى تدخل القاضي الأول في البلاد، باعتباره الكفيل بإعطاء تعليمات من شأنها إعادة الاستقرار لهذا الأخير، وفتح المجال لعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، محذرا من تفاقم الأوضاع أكثر إذا ما استمر إضراب الأسبوع المتجدد الذي انطلق بتاريخ 24 فيفري المنصرم، نظرا لاستحالة تعويض الدروس المؤجلة.


  وعن اليوم الرابع من الإضراب، أضاف المتحدث يقول إن الاحتجاج يسير بوتيرة جيدة، حيث عرف أمس الاثنين انضمام العديد من عمال القطاع إلى الحركة بمختلف المؤسسات التربوية عبر كل ولايات الوطن، حتى النائية منها، بعد النداء الذي وجهه الاتحاد والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي مباشرة بعد الإعلان عن الزيادات غير المشرفة والتي حملها ملف التعويضات الجديد.
  من جهته، كشف المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد، عمراوي مسعود، عن طرق أبواب نواب الكتل البرلمانية على مستوى المجلس الشعبي الوطني للتدخل على مستوى الحكومة، حيث كان لهم لقاء أمس مع كتلتي الأفلان والأرندي، مؤكدا أنه ترك ملفات حول مطالبهم على مستوى مختلف الأحزاب الأخرى موازاة مع افتتاح الدورة الربيعية للمجلس. وعلى صعيد آخر، أكد المكلف بالإعلام على مستوى نقابة “الكناباست”، بوديبة مسعود، أن صمت وزارة التربية يتواصل، وتحدث عن المراسلات التي وجهتها مديريات التربية لخصم أجور شهر مارس، مع إرغام الأساتذة على التوقيع على محضر الحضور كل ساعة.


  وحول ذات القضية، كشفت مصادر من وزارة التربية أن وزير التربية رفع شكوى على مستوى القضاء للدفع بعدم شرعية الإضراب واتهم النقابات بالعصيان، ولم تتوقف الإجراءات الردعية للوزارة عند هذا الحد، بل تعدتها إلى قرار خصم أجور أيام الإضراب ابتداء من شهر مارس الجاري، مع تنفيذ تهديده الذي كان قد سبق وأن وجهه في مارس المنصرم، أكد فيه على خصم أجور 21 يوما من شهر نوفمبر الماضي، والذي تراجع عنه بعد إعلان نقابات القطاع تعليق الحركة الاحتجاجية. غير أن نقابات القطاع مازالت تتجاهل هذه التهديدات، حيث وصف عمراوي الأجور التي يتقاضاها عمال التربية بمجرد منح لا تغني أحدا.
  
   غنية توات

الشروق اليومي

اعتصامات أمام مديريات التربية وامتحانات الفصل الثاني مؤجلة إلى إشعار آخر

النقابات تستغرب صمت الوزارة والمساعدون التربويون يضربون بقوة

استغربت نقابات التربية المتمثلة في كل من الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، صمت وزارة التربية الوطنية وعدم الرد ولو بعقد اجتماع مع ممثلي الطرفين، من أجل إيجاد حل تخوفا من أي انزلاق قد يرهن مصير 8 ملايين تلميذ بسنة بيضاء .

 

ويأتي استغراب نقابات التربية في ظل صمت الوزارة الوصية إزاء مطالبهم، أو دعوتهم لعقد حوار كما اعتيد عليه في وقت سابق، حيث كان الطرفان يجتمعان في مقر الوزارة من أجل مناقشة ملفات التربية، وفي الموضوع قال صادق دزيري رئيس الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في تصريح لـ "الشروق" قائلا: "إننا نستغرب صمت الوزارة التي لم نعهد عليها رفض الحوار .. ونستغرب صمتها في ظل الشلل الذي أصاب جل المؤسسات التربوية وبلوغ نسبة الإضراب أرقاما قياسية عبر عدد من الولايات قدرت  بـ 100 بالمائة"، وختم دزيري قوله "إننا لا نريد لعمر الإضراب  أن  يطول  لأنه  لن  يخدم  الطرفين " .

هذا،  ويستمر  إضراب  نقابات  قطاع  التربية  الوطنية  لليوم  الرابع  على  التوالي  ليضاف  إلى  عدد  أيام  إضراب  شهر  نوفمبر  من  السنة  الماضية،  بعد  توجيه  النقابتين  نداء  للأسرة  التربوية  من  أجل مواصلة  الإضراب .

كما اتهمت النقابات محاولة الوزارة تكسير الإضراب عن طريق استعانتها بالأساتذة المتعاقدين من أجل إجراء امتحانات الفصل الثاني من الموسم الدراسي، مع العلم أنه كان من المفروض أن تنطلق الإمتحانات أول أمس الأحد، واعتبرت  النقابات  أن  دخول  بعض  الثانويات  في  برمجة  الإمتحانات  لا  يخدم  التلميذ  بسبب  عدم  تلقيه  للدروس .

وفي  سياق  الإضراب  اعتصم  المساعدون  التربويون  أمام  مديريات  التربية  استجابة  لنداء  التنسيقية  الوطنية  لموظفي  المصالح  الاقتصادية،  تنديدا بما وصفوه بالإجحاف الكبير في حق موظفي هذه المصالح، وممارسة سياسة التهميش ضدهم، وإقصاء الوزارة الوصية لهذه الشريحة من الموظفين من الاستفادة التي أقرّتها هذه الأخيرة لصالح موظفي التربية، واستثنائهم من نظام المنح والعلاوات وكأنهم لا ينتمون لهذا القطاع.

وحمل المساعدون مطالبهم الأساسية المتمثلة في كل من إدراج منحة الخبرة البيداغوجية بالإضافة إلى منحة التوثيق كما طالبوا بضرورة إدراج تسيير منحة التسيير الملحق، ومنحة الصندوق والمسؤولية وكذا منحة نظام المؤسسة، واعتبر المساعدون التربويون إلى جانب فئة المقتصدين أن  مطالبهم  تتخلص  في  ( مرتب  يضمن  العيش  الكريم  لهم  ) .

 

نقابات  التربية  تستنجد  بالكتل  البرلمانية 

أودعت نقابات التربية المضربة ملفا كاملا عن الإضراب يضم كل من ملف المنح والتعويضات وملف الخدمات الإجتماعية إلى جانب ملف طب العمل إلى رؤساء الكتل البرلمانية في محاولة جديدة للفت الرأي العام عن طريق البرلمان، خاصة وأن هذا الأخير يفتتح اليوم دورته الربيعية وتنتظر النقابات من ممثلي الشعب التطرق لوضيعة الأستاذ والمعلم، وقال عمراوي المكلف بالإعلام لدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن الملف المودع يتطرق إلى مسيرة إحتجاجات نقابات التربية منذ إضراب شهر نوفمبر من السنة الماضية وعودة الإضرابات مجددا إلى القطاع،  بعد  نشر  الزيادات  التي  أقرتها  الوزارة  مؤخرا .

 

تنسيقية  مستشاري  التوجيه  المدرسي  تنتفض 

التحقت تنسيقية مستشاري التوجيه المدرسي بقائمة المحتجين والمضربين، رافعة مطالبها إلى وزارة التربية الوطنية من أجل إعادة النظر في تصنيفهم وإدماجهم في الرتبة 13 إلى جانب مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، حيث طالبت التنسيقية بتعديل الإجراءات التي جاء بها القانون الأساسي إلى جانب إدراج منح جديدة، على غرار منحة التنقل إلى مؤسسات المقاطعة، إلى جانب منحة حجم القطاع الجغرافي، وطالبت التنسيقية بإعادة النظر في نظام الترقية، مطالبة بفتح مناصب الترقية والتأهيل وذلك باستحداث مناصب عليا على غرار الأسلاك الأخرى، مثل  مستشار  مكوّن،  مستشار  مختص  في  الإعلام،  مختص  في  التقويم  والدراسات،  مختص  في  الإرشاد  النفسي  إلى  جانب مطالبتها  بفتح  معابر  للتأهيل  في  أسلاك  هيئات  التأطير.

 

الخبر

تلاميذ ضحايا.. وزارة تتلاعب بالعلاوات.. ونقابات مدمنة على الإضرابات
قطاع التربية مريض بمشاكله ومسكنات الوزير منتهية الصلاحية 
 

 

خطف قطاع التربية اهتمام الرأي العام في الفترة الأخيرة بتعقد مشاكله، فرغم الزيادات الأخيرة فقد تجذر الخلاف بين الوزارة والنقابات والتلاميذ الذين بقي أولياؤهم في حيرة من أمرهم.. الجميع يلقي باللوم على النقابات ويتهمها بالشراهة، والنقابات بدورها تقول إنها لم تتلق إلا الفتات واللعب بالأرقام، 
أما الوزارة التي نفدت مسكناتها، فعجزت حتى عن الدفاع عن أرقامها، ليبقى التلاميذ يأملون في دورة ثانية للبكالورياتمنحهم حظا للنجاة بمستقبلهم الدراسي.  

 في حال مواصلة الإضراب لأسبوع آخر 
 دورة ثانية لامتحان البكالوريا هذا العام 

 ذكرت مصادر أن وزارة التربية ستجبر خلال أيام على إعلان تنظيم دورة ثانية لامتحان البكالوريا بعد تلقي مصالحها تقارير تفيد باستحالة استدراك تأخرات الدروس بالنسبة للأقسام النهائية، 
إذا ما قرر الأساتذة مواصلة الإضراب لأسبوع آخر. وقالت ذات المصادر إن مقترح برمجة دورة ثانية لامتحان البكالوريا كان قبل إعلان الزيادات مرفوضا شكلا ومضمونا من طرف الوزير وديوانه قياسا للترتيبات المعقدة التي تصحب تنفيذه، لكن توالي التقارير غير ''المفرحة'' على مكتب ديوان الوزير بشأن الجدل حول الزيادات المقررة من جهة، وبروز مؤشرات التصعيد في الإضراب من جهة أخرى عزز التوجه إلى هذا الخيار إكراها.  وتضيف المصادر أنه طيلة فترة الاضطرابات التي عرفها القطاع هذا الموسم كانت التعليمات المرسلة إلى المديريات الولائية تركز على عامل استدراك دروس الأقسام النهائية بشتى الصيغ، أملا في أن يتحقق توافق سريع بينها وبين النقابات المضربة، لذلك فقد تم في الفترة الأولى للإضراب استدراك برنامج أسبوع واحد بإلغاء عطلة الأربعة أيام التي كانت مقررة في فيفري المنصرم، لكن وبعد تسجيل نوع من التصعيد خلال الإضراب الجاري، والذي جاء بعد إقرار الزيادات الأخيرة، بدا وكأن الأمر يسير نحو التعقيد أكثـر، مما دفع المديريات إلى تنبيه الوزارة باستحالة مواصلة الاستدراك   بالصيغة الحالية المتميزة بالسرعة والارتجال. علما بأن كل مقترحات الاستدراك الأخرى التي عرضت على الوزير بدت غير منطقية كان أهمها تخفيض العطلة الربيعية المقررة في 18 مارس الجاري لأسبوع واحد.
من جهة أخرى أشارت مصادرنا إلى أن إعلان الوزارة بشأن دورة استثنائية هذا الموسم وإن كان في ظاهره بسبب تأثيرات الإضراب الجاري، لكن في واقع الأمر برأيها نتاج اضطرابات متفرقة سابقة حصلت في بعض ثانويات الوطن، كان محركوها تلاميذ الأقسام النهائية في كل من العاصمة وتيبازة ووهران، وهي الاحتجاجات التي ساهمت في توقف الدراسة بشكل متقطع لمدة تفوق 15 يوما في بعض هذه المناطق. وقد كانت نداءات هؤلاء التلاميذ منطقية برأي عدد من التربويين، والتي تصب كلها في عدم التلاعب بمستقبلهم الدراسي بشأن ''جدل عقيم'' حول كيفية احتساب المنح والعلاوات. 

مع استمرار الحركة الاحتجاجية في القطاع 
امتحانات الفصل الثاني مؤجلة ودعوة البرلمان إلى فك ''الانسداد '' 
 

 تواصلت الحركة الاحتجاجية لعمال التربية التي يقودها الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني، في وقت كان من المفروض أن تشرع هذه الأيام المؤسسات التربوية في امتحانات الفصل الثاني، لكنها تبقى مؤجلة إلى حين.
قال مسعود عمراوي المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لـ''الخبر'' إن القاعدة العمالية ستواصل الإضراب إلى الآخر مهما كلفها الأمر من ثمن، ويؤكد المتحدث أن الإضراب يشهد ارتفاعا في نسبة الاستجابة من يوم لآخر. وجدد المتحدث تأكيده للأسرة التربوية أنه ''لم تضاف لنا أيه منحة'' فكل ما قامت به وزارة التربية أنها ثمنت نوعا ما المنح القديمة، فيما لا يستفيد بعض الأسلاك من منحتين مثل موظفي المصالح الاقتصادية والمخبريين، ويتعلق الأمر بمنحة الخبرة البيداغوجية والتوثيق، فنلاحظ أن سلك المصالح الاقتصادية استفادوا من زيادة تتراوح بين 521 دينار ومقتصد رئيسي في الرتبة 12 وعلى أبواب التقاعد استفاد من 1200 دينار. وقال مسعود عمراوي إن الاتحاد حضر ملفات حول الإضراب ومحاضر الجلسات التي جمعته مع وزارة التربية، وسلمها أمس إلى عدد من رؤساء الكتل البرلمانية بالمجلس الشعب الوطني. وأضاف المتحدث أن هؤلاء ''وعدونا بطرح انشغال أسرة التربية داخل قبة البرلمان'' خلال افتتاح الدورة الربيعية للمجلس اليوم. من جهته، وجه نوار العربي رئيس المجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني لـ''الخبر'' نداءه إلى نواب الشعب الذين يفتتحون اليوم الدورة الربيعية للبرلمان بالتدخل العاجل لوضع ما أسماه ''حالة الانسداد'' التي يعيشها قطاع التربية والذي يهدده شبح السنة البيضاء، مضيفا أن التلميذ هو الضحية الأولى، يليه المعلم، وأن خروج المربي من حجرة التدريس يعني أن هناك أطرافا جعلت هذا المربي الذي يعيش وضعا اجتماعيا مزريا يخرج من القسم بسبب سياسات فاشلة تنتهجها الوزارة التي لم تحسن حسبه التفاوض بجدية مع ممثليه.
نقابة عمال التربية تساند مطالب ''الكنابست'' و''الأونباف''
وتؤكد النقابة الوطنية لعمال التربية جناح رشيد دريدي شرعية المطالب المرفوعة من طرف الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني. 
وتحقيقا للمصلحة العامة، وتجنيبا للتلاميذ شبح السنة البيضاء، توجهت النقابة لفخامة رئيس الجمهورية التدخل العاجل لإنصاف الأسرة التربوية وإيجاد حلول ناجعة للمطالب المرفوعة.

البلاد

في الوقت الذي يلوح فيه شبح السنة البيضاء : وزارة التربية تشرع في تحضير ميزانيات الدخول المدرسي المقبل
 

فاطمة الزهراء.أ
شرعت وزارة التربية الوطنية في التحضير لتحليل وضبط ميزانيات التسيير للمؤسسات التربوية على المستوى الوطني تحسبا للموسم الدراسي المقبل ,20112010 وقد أكد ممثل الوزارة قناب عبد القادر أنه سيتم اعتماد نفس الميزانيات للسنة الماضية بالنسبة لمؤسسات الطور الثانوي والمتوسط، والتي أبرز أن إعانات السنة المنصرمة كانت كافية. فيما تمت ملاحظة فائض في مخصصات الإطعام لدى بعض المؤسسات التربوية.

هذا وانطلقت أمس بثانوية ''بن عدة بن عودة'' بولاية غليزان أشغال ملتقى وطني يجمع المصالح المالية والوسائل للثانويات والمتوسطات بحضور مؤطرين من وزارة التربية الوطنية، حيث سيعكف المشاركون خلال هذا اللقاء الذي يدوم أربعة أيام على تحضير وتحليل وضبط ميزانيات التسيير للمؤسسات التربوية على المستوى الوطني للموسم الدراسي المقبل.
 وفي هذا السياق، أبرز قناب عبد القادر، ممثل وزارة التربية الوطنية، لدى افتتاح الأشغال أن تحديد الإعانات المالية التي ستقدم للمؤسسات التربوية في الطورين الثانوي والمتوسط يتم وفق معايير الحسابات المالية السابقة، مشيرا إلى أن ''إعانات السنة الماضية كانت كافية''، وأوضح أن ''حجم هذه الإعانات يضبط حسب بطاقة معلومات كل مؤسسة وخصوصياتها وذلك بهدف الوصول إلى أحسن تقييم لميزانية كل مؤسسة.
 وأشار ذات المتحدث إلى أن ''الاعتمادات المالية التي تقدم لكل مؤسسة تربوية قد يرتفع حجمها أو ينخفض وذلك حسب تغير احتياجات المؤسسات التربوية المعنية''.
 وفي نفس الإطار، شدد نفس المسؤول على الصرامة في إنفاق الاعتمادات المالية المخصصة لتسيير المؤسسات التربوية، مبرزا أنه تم خلال السنة الماضية ملاحظة فائض في مخصصات الإطعام لدى بعض المؤسسات التربوية.  تجدر الإشارة إلى أن أشغال هذا اللقاء الوطني ستتواصل على مستوى أربع ورشات عمل، يتم من خلالها مقارنة نتائج التقديرات المالية لميزانيات تسيير المؤسسات التربوية المعدة من قبل مديريات التربية وتلك المنجزة من طرف الوزارة الوصية، وذلك قصد ضبط الحجم النهائي لهذه الإعانات وفق معايير الحسابات المالية المعتمدة، حيث يحضر خلال اليومين الأولين من هذا الملتقى رؤساء المصالح المالية والوسائل لمديريات التربية من 25 ولاية من المنطقة الغربية من الوطن. فيما خصص اليومان الآخران لممثلي المنطقة الشرقية

جرّد ممثلي النقابات من حق الانتداب : وزارة التربية يلجأ إلى العدالة لوقف إضراب الأساتذةالشكوى القضائية وصفت احتجاج الأساتذة بالعصيان

ك ليلى  
  رفعت وزارة التربية الوطنية دعوى قضائية أمام قسم الاستعجال بالغرف  الإدارية بمحكمة العاصمة وعبر الولايات بسبب ''عصيان أوامر الالتحاق بمناصبب الشغل بقطاع التربية وكذا تعطيل المرفق العام''،  لجأ وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد إلى العدالة لوقف إضراب قطاع التربية الذي دخل أسبوعه الثاني،  برفع دعوى قضائية ضد نقابات التربية المضربة بسبب العصيان الإداري ودخولها في إضراب بالرغم من التزام الحكومة بتلبية المطالب المرفوعة.

وقد استدعى وكيل الجمهورية عبر بعض الولايات ممثلي النقابات مثلما هو الحال بولاية وهران، مقابل ذلك ذكرت مصادر نقابية أن محضرا قضائيا توجه أمس إلى مقر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين للقاء رئيس النقابة، صادق دزيري.
 من جهة أخرى ذكرت مصادر مطلعة أن وزير التربية الوطنية قرر أيضا منع الانتدابات من نقابتي الإنباف والكنابست بسبب رفضهما توقيف الإضراب الذي يعرفه القطاع، حيث سيتم إخضاعهم لسلطة مديريات التربية، هذا إلى جانب خصم أيام الإضراب الذي انطلق الأربعاء الفارط، وتراوحت نسبة الاستجابة له بين 80 و98 بالمائة.  من جهته أكد نوار العربي المنسق الوطني للكنابست أنه لم يتلق أي استدعاء في هذا الشأن، في حين ذكرت مصادر من  نقابة الـ''إنباف'' أن المحضر زار المقر بحثا عن رئيس الاتحاد  صادق دزيري.
  مقابل ذلك قال المكلف بالإعلام بالكنابست، مسعود بوديبة، إن هناك إمكانية لجوء وزارة التربية إلى العدالة باعتبار أن المحضر القضائي مهمته تبليغ قرار المحكمة.
 هذا، وكانت وزارة التربية قد لجأت إلى الغرفة الاستعجالية في إضراب الثلاثة أسابيع للنقابتين خلال نوفمبر الماضي والتي أصدرت قرارا بوقف إضراب قطاع التربية والعودة فورا إلى التدريس.
 وفي هذا السياق قال بوديبة إن الإضراب هو للقواعد وهي من دعت إليه.
  ومن جهته أودع الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أمس، ملفا عن الإضراب وعن المطالب المرفوعة إلى الحكومة لدى الكتل البرلمانية وهذا عشية الإعلان عن افتتاح الدورة الربيعية للمجلس الشعبي الوطني ولمجلس الأمة

.

Le Quotidien d'Oran

Grève de l'Education: Des parents d'élèves s'organisent

par Houari Barti

 
Après les lycéens, c'est au tour des parents d'élèves de la wilaya d'Oran de s'inviter dans le conflit opposant les enseignants au ministère de l'Education nationale. 

Des parents qui se sont exprimé, hier, indépendamment du canal officiel de leur fédération nationale, à travers un communiqué dans lequel ils soutiennent la levée de boucliers «légitime» des élèves. Fort de la «bénédiction» des parents, comme en témoigne le communiqué diffusé hier, les lycéens des classes terminales donnent aux pouvoirs publics «un délai de sept jours à compter d'aujourd'hui mardi» pour répondre favorablement à une série de revendications à même, selon eux de sauver leur année. Dans le cas contraire, menacent-ils, une méga marche regroupant les élèves de l'ensemble des établissements de la wilaya sera organisée, probablement mardi prochain, à partir d'un lieu non encore communiqué vers la direction de l'Education. Parmi les revendications formulées par les lycéens et reprises par le communiqué des parents d'élèves, le rétablissement des vacances de printemps et l'annulation du recours aux cours polycopiés ou sur CD. Les élèves et leurs parents exigent aussi et d'une même voix, du ministère de tutelle, qu'il consacre le mois de mai à la révision du programme et non aux cours en prévision de l'examen du baccalauréat tout en instaurant, et à titre exceptionnel pour cette année, une deuxième session de rattrapage pour l'épreuve de passage à l'enseignement supérieur. Ces revendications s'ajoutent ainsi à celle déjà exprimée par les lycéens, dernièrement, exigeant l'annulation pure et simple des cours du troisième trimestre de l'épreuve du baccalauréat, vu le retard observé dans le programme et qui risque de s'accentuer encore davantage, comme le laisse présager la situation d'impasse actuelle. Comme l'atteste le communiqué, les parents d'élèves de la wilaya d'Oran ont décidé de faire front commun avec leurs enfants et d'une manière tout à fait indépendante, dans une démarche qu'on pourrait assimiler à une «fronde» faite au canal officiel de la Fédération nationale des associations de parents d'élèves (FNAPE). Contacté hier par téléphone, le président de cette dernière, M. Dellalou est resté fidèle à sa vision privilégiant la sagesse : «notre souci est de préserver le droit de scolarisation de nos enfants et les prémunir contre le spectre de l'année blanche». M. Dellalou avait lancé le 23 févier dernier, à partir d'Oran, un appel à l'ouverture d'un dialogue constructif entre les enseignants grévistes et leur ministère de tutelle dans un souci de préserver l'intérêt suprême des élèves. 

 Ceci dit, le président de la FNAPE reconnaîtra, néanmoins, la gravité de la situation qu'il a qualifiée de «chaotique», d'où la nécessité de tenir, a-t-il annoncé, une réunion, le 8 mars prochain à Alger, de la fédération, en présence des représentants des 48 wilayas. L'objectif de cette rencontre «extraordinaire» est «de trouver des solutions à même d'assurer à nos enfants leur droit à la scolarité et éviter tout spectre d'une année blanche qui pourrait avoir des effets incommensurables sur le fonctionnement de l'institution éducative», a t-il dit. 

 Pour ce qui est de la menace de tenir une méga marche des lycéens à Oran pour la semaine prochain, M. Dellalou, dira que rien ne justifie une telle démarche qui pourrait s'avérer improductive, sans compter le risque de débordement qui pourrait en résulter si elle est infiltrée par des casseurs. 
Les intendants et économes menacent de faire grève

par A. El Abci

 
Près d'une centaine d'intendants et d'économes, ont afflué, hier, vers le siège de la direction de l'Education de la wilaya de Constantine, pour observer un sit-in de protestation, pour dénoncer leur situation de «marginalisés dans le secteur», disent-ils, brandissant la menace de grève et réclamant d'être reçus par le directeur de l'Education, afin de lui remettre une plateforme de revendications. 

 Cependant, si le mouvement de contestation a été empêché par les forces de l'ordre, qui ont déployé un important cordon de sécurité pour les disperser, ils ont tout de même été reçus par le directeur de l'Education, à qui ils ont remis cette plateforme, contenant l'ensemble des réclamations du corps des intendants des lycées et collèges d'enseignement du moyen (CEM) de la wilaya. 

 Selon le porte-parole du bureau de wilaya du syndicat de ces intendants et économes, Rachid Bahloul, approché après son entrevue avec le directeur de l'Education, «ce rassemblement est initié par le bureau local de la Coordination nationale des services économiques du secteur de l'Education, qui regroupe le corps des agents des lycées et CEM, chargés de la gestion des moyens matériels et financiers desdits établissements.» Les intendants et économes de la wilaya, selon notre interlocuteur, «sont venus remettre, à qui de droit, un ensemble de points de revendications, relatifs à trois registres et dans lesquels ces gestionnaires des moyens matériels et financiers, réclament le payement de l'indemnité pédagogique, dont ils sont privés, alors que le décret 08-315, du 11 octobre 2008 leur donne la qualité d'Educateur. Ils revendiquent, également, une autre indemnité de comptabilité, dont ils ne bénéficient toujours pas, alors que le décret 91-311 du mois de septembre 1991 octroie aux intendants gestionnaire la qualité de comptable. Et à ce titre, ils se considèrent lésés et marginalisé plus que de mesure. Toujours selon le porte-parole des protestataires, «nous sommes aussi venus dénoncer la nouvelle classification qui fait que l'intendant appartenant à la catégorie 14 se retrouve moins rémunéré que ceux classés à la catégorie 12, et ce, dans le même secteur. Le responsable syndical après son entrevue avec le directeur de l'Education a informé le groupe qui l'attendait à la sortie, que la plateforme a été remise au directeur qui «a promis de la transmettre à la tutelle, pour décision». Enfin, il fera savoir «que les protestataires sont, d'ores et déjà, invités à une assemblée générale qui se tiendra dans une dizaine de jours, au plus tard, dans les locaux de leur siège à Constantine pour le suivi des développements du dossier». 
 
El-WATAN
Le dialogue entre le ministère et les syndicats dans l’impasse : L’angoisse des élèves et des parents

 

Alors que le spectre d’une année blanche se profile à l’horizon, l’heure est à l’angoisse pour les quelque 8 millions d’élèves et leurs parents. Ce désarroi et cette tension étaient palpables hier aux abords de plusieurs établissements d’Alger. A midi, au lieu des vagues de tabliers roses, bleus et blancs, qui déferlent dans les rues dès l’ouverture des portails, seules quelques grappes d’adolescents traversent rapidement les rues. Debout devant l’entrée d’un lycée de la banlieue algéroise, quelques élèves conversent, affichant une mine préoccupée. Dans leur « bahut », sur près d’une cinquantaine d’enseignants, moins d’une dizaine assure les cours.



 

C’est le bazar ! On ne sait plus quoi faire. On vient le matin pour une heure, idem l’après-midi. Mais le plus effrayant, est le fait que nul ne nous dit ou ne sait ce qu’il va advenir de nous », s’exclame un élève, en classe de terminale scientifique. Sa camarade lui explique : « Si les professeurs décident de rempiler pour une deuxième semaine, il n’y aura plus assez de temps pour les examens du deuxième trimestre, puisque les vacances approchent à grands pas. Et dans ce cas de figure, l’année scolaire sera fortement compromise », dit-elle en levant les bras. Et le report des examens a déjà eu lieu dans certains collèges et lycées. « Les compositions étaient prévues pour dimanche dernier. Les programmes des épreuves ainsi que la répartition ont même été affichés », raconte une mère de famille. Elle poursuit, en colère : « Puis, c’est la grève. Les enfants sont complètements déstabilisés. Ils révisent et se préparent comme s’ils allaient vraiment passer leurs examens. Et le lendemain matin, l’épreuve est tout bonnement annulée. Sans que les élèves sachent pour autant si celle du lendemain est maintenue ou pas. Donc, ils poursuivent leur préparation et leurs révisions », déplore-t-elle. « Ils sont pris en otages et ballottés. C’est honteux », souffle la dame.

L’entraide scolaire comme planche de salut

Si les plus jeunes écoliers n’appréhendent pas l’étendue des conséquences de ce débrayage, tout heureux qu’ils sont de ne pas avoir classe, les choses sont ressenties différemment chez leurs aînés. Et tout particulièrement les classes d’examens finaux, qui paieront et payent déjà un lourd tribut pédagogique à cause d’un conflit qui les dépasse. Afin de tenter de limiter un tant soit peu « les dégâts », la plupart tentent, tant bien que mal, de rattraper seuls ou en groupes le retard accumulé et d’avancer dans les programmes. « Ma fille est en classe de terminale. Au vu de l’évolution de la situation, je l’ai inscrite dans plusieurs écoles pour des cours privés », affirme une quinquagénaire. Toutefois, tous les parents n’ont pas les moyens d’offrir à leur progéniture, parfois nombreuse, de telles séances de rattrapage. « Cela est malheureusement vrai. Mais ils s’organisent aussi entre camarades. Ils se réunissent en groupes, au lycée, dans une des nombreuses salles vacantes, afin de s’aider mutuellement », rétorque-t-elle.

Des parents effrayés et des lycéens en colère

Et même si les parents comprennent les revendications des enseignants, il reste que cette grève risque d’avoir un impact sur le cursus scolaire de leurs enfants et les effrait au plus haut point. « Un professeur, si année blanche il y a, n’y perd rien. Les responsables, le ministre ou les cadres de l’éducation, eux non plus, ne perdront rien s’ils persistent à faire la sourde oreille et à ne faire aucune concession. Les seuls perdants sont les élèves », s’inquiète une mère de famille. Son mari poursuit en s’inquiétant à son tour des incidences de la grève sur l’avenir des enfants : « Quand on sait, de nos jours, l’importance d’un diplôme "en béton" afin d’escompter décrocher un bon poste de travail, les licences ne suffisent plus. Aujourd’hui, l’on exige des masters et des doctorats. Dès lors, chaque année compte. En perdre une aussi bêtement… cela serait vraiment du gâchis », s’attriste-t-il, en lançant : « Cela serait scandaleux. »

D’autant plus qu’aucune issue à cette impasse n’est entrevue par nombre de parents, qui désespèrent de ne pouvoir y changer quoi que ce soit. « Que voulez-vous que l’on fasse ? Nous disputer avec les grévistes ou essayer de les faire revenir à de meilleurs sentiments ? Nous l’avons déjà fait, avec les moyens dérisoires dont nous disposons. Tenter de faire pression sur le gouvernement ? Ils se fichent de l’avenir de nos enfants comme de leur première chemise ! », s’énervent trois mamans. Car pour ne rien arranger à la situation, à la suite de la première grève du corps enseignant, les lycéens ont eux aussi boycotté les cours. La raison en est que les professeurs, dans l’espoir de récupérer les heures perdues, ont accéléré la cadence. « Ils ont liquidé plusieurs volets en seulement quelques séances. Ils en sont même arrivés à dispenser trois cours en une heure seulement », s’exclame une jeune fille, en classe de terminale lettres.

Sa camarade poursuit : « Ce qui veut évidemment dire que l’on nous dictait des pages et des pages de leçons, sans pour autant nous expliquer leur contenu ou se soucier qu’on les ait assimilées. Si nous avons fait grève, c’est pour que le volume du programme soit allégé. » En vain. D’ailleurs, pour certains élèves de classes d’examens finaux, surtout les terminales, il serait peut-être préférable que l’impasse dans laquelle se sont fourvoyés les syndicats et le ministère débouche effectivement sur une année blanche. Ils s’expliquent : « Au moins, si on se retrouve à repiquer notre année, ça ne sera pas parce que nous avons échoué au baccalauréat, faute de préparation, mais parce que personne n’a pris en considération les effets qu’aura telle ou telle mesure sur nous. »



 

Par Ghania Lassal

Le Soir d'Algérie

Actualités : 7e JOUR DE GRÈVE DU CNAPEST ET DE L’UNPEF
Les deux syndicats mobilisent toujours

 

 

Après presque une semaine de mobilisation, le mouvement de grève initié par le Cnapest et l’Unpef ne semble guère s’essouffler, en paralysant les établissements des trois paliers (primaire, moyen et secondaire). Les deux syndicats en appellent au président de la République pour que des solutions définitives soient apportées aux revendications des travailleurs du secteur.
F.-Zohra B. - Alger (Le Soir) - C’est un énième appel qui a été lancé, hier, par les deux syndicats qui disent voir se profiler à l’horizon le spectre d’une année blanche, au regard de la forte mobilisation autour de leur appel au débrayage. Hier, le taux de suivi de la grève se situait, selon les responsables de l’Unpef et du Cnapest, entre 80 et 98 %, des proportions variant selon les wilayas du pays. Des milliers d’établissements scolaires sont ainsi paralysés depuis près d’une semaine, rappelle M. Nouar, le secrétaire général du Cnapest. Selon ce dernier, c’est, ni plus ni moins, tout le secteur qui a répondu à l’appel à la mobilisation lancé par les deux syndicats. Le secrétaire général du Cnapest a aussi annoncé que les intendants se sont joints hier à la grève et ont appelé à l’organisation de sit-in dans plusieurs wilayas du pays. L’Unpef avance également des données pour ce qui est des taux de suivi de la grève et évoque la réussite du mouvement de protestation. Les syndicalistes expriment, cependant, leur appréhension devant la menace d’une année blanche. «Ceci d’autant plus que le ministère de l’Education arbore un mutisme inquiétant», dira M. D’ziri, le secrétaire général de l’Unpef. Il annoncera, en outre, que dans 20 wilayas notamment, le taux de suivi de la grève a atteint les 90 %. «Nous attendons un contact de la tutelle, nous voulons éviter l’année blanche. Actuellement, au lieu de solutions et d’un dialogue serein, nous avons plutôt droit aux pressions au niveau d’un grand nombre d’établissements. Ils veulent à tout prix que nous interrompions notre grève sans aucune garantie en retour. Nous précisons, aussi, que nous n’avons nullement l’intention de nuire à l’école, que nous revendiquons seulement des solutions définitives à nos problèmes». Pour les deux syndicats grévistes, en l’absence de contacts avec la tutelle, le pourrissement sera inévitable. Le Cnapest et l’Unpef devraient se prononcer dès aujourd’hui sur la question de la reconduction de leur semaine de grève.
F.-Z. B.

L'Expression

LES PARENTS D’ÉLÈVES CRIENT LEUR COLÈRE
«Non à l’année blanche»
Le ministère de l’Education et les syndicats sont mis en demeure de trouver un terrain d’entente.

Lugubre est la scène qui se déroule devant le portail du lycée Bouamama (ex-Descartes). Sauf que là, il ne s’agit pas d’une pièce théâtrale. A El Mouradia où est situé le lycée, c’est l’avenir des élèves qui se joue. Les hauteurs d’Alger retiennent leur souffle.
Des groupuscules d’élèves se sont formés. Ils affichent des mines inquiètes. Les examens du deuxième trimestre sont renvoyés aux calendes grecques.
L’établissement observe un arrêt de cours depuis trois jours. Le mot d’ordre de grève lancé par le Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) et l’Union nationale des professionnelles de l’éducation et de la formation, est suivi à la lettre. Devant le lycée, la file de véhicules s’allonge.
Des parents d’élèves sont venus chercher leurs enfants. Il est 11h45, l’heure de la sortie des élèves approche. «Nos enfants sont pris en otage dans ce bras de fer entre le ministère de l’Education et les enseignants», déplore M.D., architecte, 46 ans, installé dans sa voiture de marque Dacia, il a l’air d’un père de famille tourmenté. «J’ai raté une journée de travail. Je suis venu chercher mes deux enfants». L’établissement en question a une particularité. Il regroupe les trois paliers scolaires: le primaire, le moyen et le secondaire. Il est midi. Les élèves sortent. Ils viennent de perdre une autre demi-journée, une de trop, de leur scolarité. Nous prenons le chemin vers la place Audin. La circulation est au ralenti. Les ruelles ressemblent à des fleuves métalliques. Une heure après, nous arrivons devant le CEM Pasteur. Réputé comme fief de l’Unpef, ce CEM est en grève. Devant la porte fermée de l’établissement, des élèves ironisent sur les effets du débrayage qu’ils subissent. «Regardez, ils les laissent livrés à eux-mêmes sur la voie publique», s’exclame une maman. Celle-ci appelle sa fille. «Il n’est pas question de la laisser ici», tranche-t-elle. Soudain, son visage se crispe. «C’est l’anarchie qui règne dans le secteur de l’éducation. Ni le ministère ni les syndicats ne se soucient de l’avenir de nos enfants», fulmine cette dame. Sa colère est lancée comme un SOS à l’ensemble des régions du pays.
A Tizi Ouzou, le mouvement de grève qui se prolonge inquiète au plus haut point les parents d’élèves. Impuissants, ces derniers voient arriver le spectre de l’année blanche.
Certains se demandent même si l’administration et les syndicats ne font pas fi de l’avenir de leurs enfants. «La tutelle doit, en priorité, penser à l’avenir de nos enfants et non à des intérêts conjoncturels politiques et financiers», déclare le père de trois collégiens. D’autres avis évoquent, également, la nécessité d’asseoir le dialogue entre les deux parties.
«Le ministre doit écouter les enseignants, il y va aussi de l’intérêt et de l’avenir de mes enfants», affirme un autre parent dont les deux filles sont censées passer le Bac cette année.
La même inquiétude est perceptible dans la wilaya de Béjaïa. En effet, les parents d’élèves refusent que leurs enfants soient les otages du bras de fer entre les enseignants et le département de Boubekeur Benbouzid. Aussi, ils menacent d’occuper la rue si cette situation persiste. «Je ne vois pas comment mes enfants prépareront leurs examens après les deux longues coupures dans leur année scolaire», regrette Saïd, rencontré au café Naciria, dans la ville de Yemma Gouraya.
En effet, le secteur de l’éducation a connu, pour le moment, deux mouvements de grève. Celui du 8 novembre dernier a duré presque un mois. Depuis mercredi dernier, un autre débrayage est enclenché.
Important, cet arrêt de travail comprend 93% du personnel de l’éducation à l’échelle nationale. C’est le cas, notamment, à Bouira. Dans cette région, la continuité du débrayage suscite moult réactions. «Les enseignants sont dans leur droit de demander des augmentations, mais nos enfants aussi ont droit à une scolarité stable», estime Hamid F. vétérinaire et père de trois enfants scolarisés. «L’année blanche sera une nouvelle catastrophe après celle de l’école fondamentale», avertit, pour sa part, Rachid, un agent immobilier.
Ce vent de colère s’est répandu dans l’est du pays. Le tempo est donné par la ville de Constantine. «Il faut réagir avant qu’il ne soit trop tard, car l’avenir de nos enfants est en jeu», s’insurge une mère. «J’espère que l’on n’arrivera pas à l’arbitrage des instances internationales pour déclarer année blanche. Cela sera catastrophique», fait savoir un père de trois enfants scolarisés. De l’est à l’ouest du pays, le risque de l’année blanche hante les esprits. A Oran, les parents d’élèves perçoivent des lendemains incertains pour leur progéniture. «Il est inadmissible de pénaliser les enfants», lance Youcef Chaâibi, père de trois enfants dont deux sont touchés par la grève. Tout en reconnaissant la légitimité des doléances des enseignants, ce dernier exhorte le département de l’éducation à intervenir pour éviter l’annulation de l’année scolaire.
Des entrailles de l’Algérie s’élève le cri des parents qui voient l’avenir de 8 millions d’élèves hypothéqué. A l’unisson, ils rejettent l’année blanche. Pourvu que leur cri ne tombe pas dans l’oreille d’un sourd.

Mohamed Sadek LOUCIF et Correspondants

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com