الجزائر نيوز
''الكناباست'' و''الانباف'' يلجآن إلى نواب البرلمان من أجل تحقيق مطالبهم
لجأ، أمس، كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين إلى نواب البرلمان من أجل التدخل وحل مشاكلهم، بعد أن تيقنوا بأن وزارة التربية الوطنية لا تنوي تلبية مطالب عمال القطاع، مؤكدين على مواصلة الإضرابات المفتوح إلى غاية تحقيق مطالبهم، بعد التحاق عمال المصالح الاقتصادية بالنقابتين·
صرح، أمس، المنسق الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' نوار العربي لـ ''الجزائر نيوز''، أنهم لا ينوون التراجع عن الإضراب، طالما لا توجد أي إجابات فعلية من طرف وزارة التربية الوطنية· وفي هذا السياق، أكد محدثنا أنه في ظل الصمت الذي تلتزم به الوصاية، وعدم اكتراثها بالمطالب العمالية المرفوعة وكذا مستقبل التلاميذ، قررت النقابتان المضربتان اللجوء إلى نواب البرلمان، وذلك بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية، وذلك من أجل التدخل وإيجاد حلول فورية للمشكل بعدما أثبتت الوزارة فشلها حسب نوار العربي·
من جانبه، أوضح المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مسعود عمراوي، أن العديد من الأساتذة والمعلمين التحقوا بالإضراب، أمس، إضافة إلى عمال المصالح الاقتصادية من مقتصدين وغيرهم، بعد أن تم توزيع كشوف الرواتب على الموظفين، حيث تيقنوا أن الزيادات التي أعلنتها الوصاية غير مقنعة وزهيدة حسب عمراوي، فيما تعدت نسبة الاستجابة للإضراب 96 بالمائة على المستوى الوطني·
ص· ضويفي
الفجر
فيما تناشد النقابات تدخل رئيس الجمهورية وتنقل الوضع إلى الكتل البرلمانية
ب
ن بوزيد يتهم النقابات بالعصيان ويلجأ إلى العدالة لوقف الإضرابشفت مصادر مطلعة أن وزير التربية الوطنية لجأ إلى العدالة لوقف إضراب الأسبوع المتجدد الذي تبناه كل من اتحاد عمال التربية ومجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني
خصم أجور أيام الإضراب لشهر مارس مع اقتطاع 21 يوما من إضراب نوفمبر المنصرم
واستجابة مختلف
الأسلاك العاملة بقطاع التربية. وتؤكد ذات
المعلومات أن الوصاية قررت خصم أجور المضربين لشهر
مارس، وكذا اقتطاع أيام إضراب نوفمبر المنصرم الذي
دام 21 يوما، في الوقت الذي تناشد فيه النقابات
تدخل رئيس الجمهورية، بعد أن لجأت أمس إلى الكتل
البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني.
ناشدت نقابات قطاع التربية التدخل العاجل لرئيس
الجمهورية، وطالبت بإنصاف الأسرة التربوية وإيجاد
حلول لمطالبها المرفوعة، مستنكرة صمت مسؤولي وزارة
التربية والحكومة الذين ضربوا بمستقبل التلاميذ
عرض الحائط، من خلال تجاهلهم الإضراب الذي يشل
حاليا المدارس ويهدد السنة الدراسية.
وقال رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية
والتكوين، الصادق دزيري، في تصريح لـ”الفجر” إن
أزمة قطاع التربية تستدعى تدخل القاضي الأول في
البلاد، باعتباره الكفيل بإعطاء تعليمات من شأنها
إعادة الاستقرار لهذا الأخير، وفتح المجال لعودة
التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، محذرا من تفاقم
الأوضاع أكثر إذا ما استمر إضراب الأسبوع المتجدد
الذي انطلق بتاريخ 24 فيفري المنصرم، نظرا
لاستحالة تعويض الدروس المؤجلة.
وعن اليوم الرابع من الإضراب، أضاف المتحدث يقول
إن الاحتجاج يسير بوتيرة جيدة، حيث عرف أمس
الاثنين انضمام العديد من عمال القطاع إلى الحركة
بمختلف المؤسسات التربوية عبر كل ولايات الوطن،
حتى النائية منها، بعد النداء الذي وجهه الاتحاد
والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي مباشرة
بعد الإعلان عن الزيادات غير المشرفة والتي حملها
ملف التعويضات الجديد.
من جهته، كشف المكلف بالإعلام على مستوى
الاتحاد، عمراوي مسعود، عن طرق أبواب نواب الكتل
البرلمانية على مستوى المجلس الشعبي الوطني للتدخل
على مستوى الحكومة، حيث كان لهم لقاء أمس مع كتلتي
الأفلان والأرندي، مؤكدا أنه ترك ملفات حول
مطالبهم على مستوى مختلف الأحزاب الأخرى موازاة مع
افتتاح الدورة الربيعية للمجلس. وعلى صعيد آخر،
أكد المكلف بالإعلام على مستوى نقابة “الكناباست”،
بوديبة مسعود، أن صمت وزارة التربية يتواصل، وتحدث
عن المراسلات التي وجهتها مديريات التربية لخصم
أجور شهر مارس، مع إرغام الأساتذة على التوقيع على
محضر الحضور كل ساعة.
وحول ذات القضية، كشفت مصادر من وزارة التربية
أن وزير التربية رفع شكوى على مستوى القضاء للدفع
بعدم شرعية الإضراب واتهم النقابات بالعصيان، ولم
تتوقف الإجراءات الردعية للوزارة عند هذا الحد، بل
تعدتها إلى قرار خصم أجور أيام الإضراب ابتداء من
شهر مارس الجاري، مع تنفيذ تهديده الذي كان قد سبق
وأن وجهه في مارس المنصرم، أكد فيه على خصم أجور
21 يوما من شهر نوفمبر الماضي، والذي تراجع عنه
بعد إعلان نقابات القطاع تعليق الحركة الاحتجاجية.
غير أن نقابات القطاع مازالت تتجاهل هذه
التهديدات، حيث وصف عمراوي الأجور التي يتقاضاها
عمال التربية بمجرد منح لا تغني أحدا.
غنية توات
الشروق اليومي
اعتصامات أمام مديريات التربية وامتحانات الفصل الثاني مؤجلة إلى إشعار آخر
النقابات تستغرب صمت الوزارة والمساعدون التربويون يضربون بقوة
استغربت نقابات التربية المتمثلة في كل من الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، صمت وزارة التربية الوطنية وعدم الرد ولو بعقد اجتماع مع ممثلي الطرفين، من أجل إيجاد حل تخوفا من أي انزلاق قد يرهن مصير 8 ملايين تلميذ بسنة بيضاء .
ويأتي استغراب نقابات التربية في ظل صمت الوزارة الوصية إزاء مطالبهم، أو دعوتهم لعقد حوار كما اعتيد عليه في وقت سابق، حيث كان الطرفان يجتمعان في مقر الوزارة من أجل مناقشة ملفات التربية، وفي الموضوع قال صادق دزيري رئيس الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في تصريح لـ "الشروق" قائلا: "إننا نستغرب صمت الوزارة التي لم نعهد عليها رفض الحوار .. ونستغرب صمتها في ظل الشلل الذي أصاب جل المؤسسات التربوية وبلوغ نسبة الإضراب أرقاما قياسية عبر عدد من الولايات قدرت بـ 100 بالمائة"، وختم دزيري قوله "إننا لا نريد لعمر الإضراب أن يطول لأنه لن يخدم الطرفين " .
هذا، ويستمر إضراب نقابات قطاع التربية الوطنية لليوم الرابع على التوالي ليضاف إلى عدد أيام إضراب شهر نوفمبر من السنة الماضية، بعد توجيه النقابتين نداء للأسرة التربوية من أجل مواصلة الإضراب .
كما اتهمت النقابات محاولة الوزارة تكسير الإضراب عن طريق استعانتها بالأساتذة المتعاقدين من أجل إجراء امتحانات الفصل الثاني من الموسم الدراسي، مع العلم أنه كان من المفروض أن تنطلق الإمتحانات أول أمس الأحد، واعتبرت النقابات أن دخول بعض الثانويات في برمجة الإمتحانات لا يخدم التلميذ بسبب عدم تلقيه للدروس .
وفي سياق الإضراب اعتصم المساعدون التربويون أمام مديريات التربية استجابة لنداء التنسيقية الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية، تنديدا بما وصفوه بالإجحاف الكبير في حق موظفي هذه المصالح، وممارسة سياسة التهميش ضدهم، وإقصاء الوزارة الوصية لهذه الشريحة من الموظفين من الاستفادة التي أقرّتها هذه الأخيرة لصالح موظفي التربية، واستثنائهم من نظام المنح والعلاوات وكأنهم لا ينتمون لهذا القطاع.
وحمل المساعدون مطالبهم الأساسية المتمثلة في كل من إدراج منحة الخبرة البيداغوجية بالإضافة إلى منحة التوثيق كما طالبوا بضرورة إدراج تسيير منحة التسيير الملحق، ومنحة الصندوق والمسؤولية وكذا منحة نظام المؤسسة، واعتبر المساعدون التربويون إلى جانب فئة المقتصدين أن مطالبهم تتخلص في ( مرتب يضمن العيش الكريم لهم ) .
نقابات التربية تستنجد بالكتل البرلمانية
أودعت نقابات التربية المضربة ملفا كاملا عن الإضراب يضم كل من ملف المنح والتعويضات وملف الخدمات الإجتماعية إلى جانب ملف طب العمل إلى رؤساء الكتل البرلمانية في محاولة جديدة للفت الرأي العام عن طريق البرلمان، خاصة وأن هذا الأخير يفتتح اليوم دورته الربيعية وتنتظر النقابات من ممثلي الشعب التطرق لوضيعة الأستاذ والمعلم، وقال عمراوي المكلف بالإعلام لدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن الملف المودع يتطرق إلى مسيرة إحتجاجات نقابات التربية منذ إضراب شهر نوفمبر من السنة الماضية وعودة الإضرابات مجددا إلى القطاع، بعد نشر الزيادات التي أقرتها الوزارة مؤخرا .
تنسيقية مستشاري التوجيه المدرسي تنتفض
التحقت تنسيقية مستشاري التوجيه المدرسي بقائمة المحتجين والمضربين، رافعة مطالبها إلى وزارة التربية الوطنية من أجل إعادة النظر في تصنيفهم وإدماجهم في الرتبة 13 إلى جانب مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، حيث طالبت التنسيقية بتعديل الإجراءات التي جاء بها القانون الأساسي إلى جانب إدراج منح جديدة، على غرار منحة التنقل إلى مؤسسات المقاطعة، إلى جانب منحة حجم القطاع الجغرافي، وطالبت التنسيقية بإعادة النظر في نظام الترقية، مطالبة بفتح مناصب الترقية والتأهيل وذلك باستحداث مناصب عليا على غرار الأسلاك الأخرى، مثل مستشار مكوّن، مستشار مختص في الإعلام، مختص في التقويم والدراسات، مختص في الإرشاد النفسي إلى جانب مطالبتها بفتح معابر للتأهيل في أسلاك هيئات التأطير.
الخبر
|
تلاميذ
ضحايا.. وزارة تتلاعب بالعلاوات.. ونقابات
مدمنة على الإضرابات قطاع التربية مريض بمشاكله ومسكنات الوزير منتهية الصلاحية |
|
|
خطف قطاع التربية اهتمام الرأي العام في
الفترة الأخيرة بتعقد مشاكله، فرغم
الزيادات الأخيرة فقد تجذر الخلاف بين
الوزارة والنقابات والتلاميذ الذين بقي
أولياؤهم في حيرة من أمرهم.. الجميع يلقي
باللوم على النقابات ويتهمها بالشراهة،
والنقابات بدورها تقول إنها لم تتلق إلا
الفتات واللعب بالأرقام، |
|
مع استمرار
الحركة الاحتجاجية في القطاع امتحانات الفصل الثاني مؤجلة ودعوة البرلمان إلى فك ''الانسداد '' |
|
|
تواصلت الحركة الاحتجاجية لعمال التربية
التي يقودها الاتحاد الوطني لعمال التربية
والتكوين والمجلس الوطني لأساتذة الثانوي
والتقني، في وقت كان من المفروض أن تشرع
هذه الأيام المؤسسات التربوية في امتحانات
الفصل الثاني، لكنها تبقى مؤجلة إلى حين. |
البلاد
في الوقت الذي يلوح
فيه شبح السنة البيضاء : وزارة التربية تشرع في
تحضير ميزانيات الدخول المدرسي المقبل
فاطمة الزهراء.أ
شرعت وزارة التربية الوطنية في التحضير لتحليل
وضبط ميزانيات التسيير للمؤسسات التربوية على
المستوى الوطني تحسبا للموسم الدراسي المقبل
,20112010 وقد أكد ممثل الوزارة قناب عبد القادر
أنه سيتم اعتماد نفس الميزانيات للسنة الماضية
بالنسبة لمؤسسات الطور الثانوي والمتوسط، والتي
أبرز أن إعانات السنة المنصرمة كانت كافية. فيما
تمت ملاحظة فائض في مخصصات الإطعام لدى بعض
المؤسسات التربوية.
هذا وانطلقت أمس بثانوية ''بن عدة بن عودة''
بولاية غليزان أشغال ملتقى وطني يجمع المصالح
المالية والوسائل للثانويات والمتوسطات بحضور
مؤطرين من وزارة التربية الوطنية، حيث سيعكف
المشاركون خلال هذا اللقاء الذي يدوم أربعة أيام
على تحضير وتحليل وضبط ميزانيات التسيير للمؤسسات
التربوية على المستوى الوطني للموسم الدراسي
المقبل.
وفي هذا السياق، أبرز قناب عبد القادر، ممثل
وزارة التربية الوطنية، لدى افتتاح الأشغال أن
تحديد الإعانات المالية التي ستقدم للمؤسسات
التربوية في الطورين الثانوي والمتوسط يتم وفق
معايير الحسابات المالية السابقة، مشيرا إلى أن
''إعانات السنة الماضية كانت كافية''، وأوضح أن
''حجم هذه الإعانات يضبط حسب بطاقة معلومات كل
مؤسسة وخصوصياتها وذلك بهدف الوصول إلى أحسن تقييم
لميزانية كل مؤسسة.
وأشار ذات المتحدث إلى أن ''الاعتمادات المالية
التي تقدم لكل مؤسسة تربوية قد يرتفع حجمها أو
ينخفض وذلك حسب تغير احتياجات المؤسسات التربوية
المعنية''.
وفي نفس الإطار، شدد نفس المسؤول على الصرامة في
إنفاق الاعتمادات المالية المخصصة لتسيير المؤسسات
التربوية، مبرزا أنه تم خلال السنة الماضية ملاحظة
فائض في مخصصات الإطعام لدى بعض المؤسسات
التربوية. تجدر الإشارة إلى أن أشغال هذا اللقاء
الوطني ستتواصل على مستوى أربع ورشات عمل، يتم من
خلالها مقارنة نتائج التقديرات المالية لميزانيات
تسيير المؤسسات التربوية المعدة من قبل مديريات
التربية وتلك المنجزة من طرف الوزارة الوصية، وذلك
قصد ضبط الحجم النهائي لهذه الإعانات وفق معايير
الحسابات المالية المعتمدة، حيث يحضر خلال اليومين
الأولين من هذا الملتقى رؤساء المصالح المالية
والوسائل لمديريات التربية من 25 ولاية من المنطقة
الغربية من الوطن. فيما خصص اليومان الآخران
لممثلي المنطقة الشرقية
جرّد ممثلي النقابات من حق الانتداب : وزارة التربية يلجأ إلى العدالة لوقف إضراب الأساتذةالشكوى القضائية وصفت احتجاج الأساتذة بالعصيان
ك ليلى
رفعت وزارة التربية الوطنية دعوى قضائية أمام
قسم الاستعجال بالغرف الإدارية بمحكمة العاصمة
وعبر الولايات بسبب ''عصيان أوامر الالتحاق
بمناصبب الشغل بقطاع التربية وكذا تعطيل المرفق
العام''، لجأ وزير التربية الوطنية أبو بكر بن
بوزيد إلى العدالة لوقف إضراب قطاع التربية الذي
دخل أسبوعه الثاني، برفع دعوى قضائية ضد نقابات
التربية المضربة بسبب العصيان الإداري ودخولها في
إضراب بالرغم من التزام الحكومة بتلبية المطالب
المرفوعة.
وقد استدعى وكيل الجمهورية عبر بعض الولايات ممثلي
النقابات مثلما هو الحال بولاية وهران، مقابل ذلك
ذكرت مصادر نقابية أن محضرا قضائيا توجه أمس إلى
مقر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين للقاء
رئيس النقابة، صادق دزيري.
من جهة أخرى ذكرت مصادر مطلعة أن وزير التربية
الوطنية قرر أيضا منع الانتدابات من نقابتي
الإنباف والكنابست بسبب رفضهما توقيف الإضراب الذي
يعرفه القطاع، حيث سيتم إخضاعهم لسلطة مديريات
التربية، هذا إلى جانب خصم أيام الإضراب الذي
انطلق الأربعاء الفارط، وتراوحت نسبة الاستجابة له
بين 80 و98 بالمائة. من جهته أكد نوار العربي
المنسق الوطني للكنابست أنه لم يتلق أي استدعاء في
هذا الشأن، في حين ذكرت مصادر من نقابة
الـ''إنباف'' أن المحضر زار المقر بحثا عن رئيس
الاتحاد صادق دزيري.
مقابل ذلك قال المكلف بالإعلام بالكنابست، مسعود
بوديبة، إن هناك إمكانية لجوء وزارة التربية إلى
العدالة باعتبار أن المحضر القضائي مهمته تبليغ
قرار المحكمة.
هذا، وكانت وزارة التربية قد لجأت إلى الغرفة
الاستعجالية في إضراب الثلاثة أسابيع للنقابتين
خلال نوفمبر الماضي والتي أصدرت قرارا بوقف إضراب
قطاع التربية والعودة فورا إلى التدريس.
وفي هذا السياق قال بوديبة إن الإضراب هو للقواعد
وهي من دعت إليه.
ومن جهته أودع الاتحاد الوطني لعمال التربية
والتكوين، أمس، ملفا عن الإضراب وعن المطالب
المرفوعة إلى الحكومة لدى الكتل البرلمانية وهذا
عشية الإعلان عن افتتاح الدورة الربيعية للمجلس
الشعبي الوطني ولمجلس الأمة
.
Le Quotidien d'Oran
par Houari Barti
Des parents qui se sont exprimé, hier, indépendamment du canal officiel de leur fédération nationale, à travers un communiqué dans lequel ils soutiennent la levée de boucliers «légitime» des élèves. Fort de la «bénédiction» des parents, comme en témoigne le communiqué diffusé hier, les lycéens des classes terminales donnent aux pouvoirs publics «un délai de sept jours à compter d'aujourd'hui mardi» pour répondre favorablement à une série de revendications à même, selon eux de sauver leur année. Dans le cas contraire, menacent-ils, une méga marche regroupant les élèves de l'ensemble des établissements de la wilaya sera organisée, probablement mardi prochain, à partir d'un lieu non encore communiqué vers la direction de l'Education. Parmi les revendications formulées par les lycéens et reprises par le communiqué des parents d'élèves, le rétablissement des vacances de printemps et l'annulation du recours aux cours polycopiés ou sur CD. Les élèves et leurs parents exigent aussi et d'une même voix, du ministère de tutelle, qu'il consacre le mois de mai à la révision du programme et non aux cours en prévision de l'examen du baccalauréat tout en instaurant, et à titre exceptionnel pour cette année, une deuxième session de rattrapage pour l'épreuve de passage à l'enseignement supérieur. Ces revendications s'ajoutent ainsi à celle déjà exprimée par les lycéens, dernièrement, exigeant l'annulation pure et simple des cours du troisième trimestre de l'épreuve du baccalauréat, vu le retard observé dans le programme et qui risque de s'accentuer encore davantage, comme le laisse présager la situation d'impasse actuelle. Comme l'atteste le communiqué, les parents d'élèves de la wilaya d'Oran ont décidé de faire front commun avec leurs enfants et d'une manière tout à fait indépendante, dans une démarche qu'on pourrait assimiler à une «fronde» faite au canal officiel de la Fédération nationale des associations de parents d'élèves (FNAPE). Contacté hier par téléphone, le président de cette dernière, M. Dellalou est resté fidèle à sa vision privilégiant la sagesse : «notre souci est de préserver le droit de scolarisation de nos enfants et les prémunir contre le spectre de l'année blanche». M. Dellalou avait lancé le 23 févier dernier, à partir d'Oran, un appel à l'ouverture d'un dialogue constructif entre les enseignants grévistes et leur ministère de tutelle dans un souci de préserver l'intérêt suprême des élèves.
Ceci dit, le président de la FNAPE reconnaîtra, néanmoins, la gravité de la situation qu'il a qualifiée de «chaotique», d'où la nécessité de tenir, a-t-il annoncé, une réunion, le 8 mars prochain à Alger, de la fédération, en présence des représentants des 48 wilayas. L'objectif de cette rencontre «extraordinaire» est «de trouver des solutions à même d'assurer à nos enfants leur droit à la scolarité et éviter tout spectre d'une année blanche qui pourrait avoir des effets incommensurables sur le fonctionnement de l'institution éducative», a t-il dit.
Pour ce qui est de la menace de tenir une méga marche des lycéens à Oran pour la semaine prochain, M. Dellalou, dira que rien ne justifie une telle démarche qui pourrait s'avérer improductive, sans compter le risque de débordement qui pourrait en résulter si elle est infiltrée par des casseurs.
par A. El Abci
Cependant, si le mouvement de contestation a été empêché par les forces de l'ordre, qui ont déployé un important cordon de sécurité pour les disperser, ils ont tout de même été reçus par le directeur de l'Education, à qui ils ont remis cette plateforme, contenant l'ensemble des réclamations du corps des intendants des lycées et collèges d'enseignement du moyen (CEM) de la wilaya.
Selon le porte-parole du bureau de wilaya du syndicat de ces intendants et économes, Rachid Bahloul, approché après son entrevue avec le directeur de l'Education, «ce rassemblement est initié par le bureau local de la Coordination nationale des services économiques du secteur de l'Education, qui regroupe le corps des agents des lycées et CEM, chargés de la gestion des moyens matériels et financiers desdits établissements.» Les intendants et économes de la wilaya, selon notre interlocuteur, «sont venus remettre, à qui de droit, un ensemble de points de revendications, relatifs à trois registres et dans lesquels ces gestionnaires des moyens matériels et financiers, réclament le payement de l'indemnité pédagogique, dont ils sont privés, alors que le décret 08-315, du 11 octobre 2008 leur donne la qualité d'Educateur. Ils revendiquent, également, une autre indemnité de comptabilité, dont ils ne bénéficient toujours pas, alors que le décret 91-311 du mois de septembre 1991 octroie aux intendants gestionnaire la qualité de comptable. Et à ce titre, ils se considèrent lésés et marginalisé plus que de mesure. Toujours selon le porte-parole des protestataires, «nous sommes aussi venus dénoncer la nouvelle classification qui fait que l'intendant appartenant à la catégorie 14 se retrouve moins rémunéré que ceux classés à la catégorie 12, et ce, dans le même secteur. Le responsable syndical après son entrevue avec le directeur de l'Education a informé le groupe qui l'attendait à la sortie, que la plateforme a été remise au directeur qui «a promis de la transmettre à la tutelle, pour décision». Enfin, il fera savoir «que les protestataires sont, d'ores et déjà, invités à une assemblée générale qui se tiendra dans une dizaine de jours, au plus tard, dans les locaux de leur siège à Constantine pour le suivi des développements du dossier».
Alors que le spectre d’une année blanche se profile à l’horizon, l’heure est à l’angoisse pour les quelque 8 millions d’élèves et leurs parents. Ce désarroi et cette tension étaient palpables hier aux abords de plusieurs établissements d’Alger. A midi, au lieu des vagues de tabliers roses, bleus et blancs, qui déferlent dans les rues dès l’ouverture des portails, seules quelques grappes d’adolescents traversent rapidement les rues. Debout devant l’entrée d’un lycée de la banlieue algéroise, quelques élèves conversent, affichant une mine préoccupée. Dans leur « bahut », sur près d’une cinquantaine d’enseignants, moins d’une dizaine assure les cours.
C’est le bazar ! On ne sait plus quoi faire. On vient le matin pour une heure, idem l’après-midi. Mais le plus effrayant, est le fait que nul ne nous dit ou ne sait ce qu’il va advenir de nous », s’exclame un élève, en classe de terminale scientifique. Sa camarade lui explique : « Si les professeurs décident de rempiler pour une deuxième semaine, il n’y aura plus assez de temps pour les examens du deuxième trimestre, puisque les vacances approchent à grands pas. Et dans ce cas de figure, l’année scolaire sera fortement compromise », dit-elle en levant les bras. Et le report des examens a déjà eu lieu dans certains collèges et lycées. « Les compositions étaient prévues pour dimanche dernier. Les programmes des épreuves ainsi que la répartition ont même été affichés », raconte une mère de famille. Elle poursuit, en colère : « Puis, c’est la grève. Les enfants sont complètements déstabilisés. Ils révisent et se préparent comme s’ils allaient vraiment passer leurs examens. Et le lendemain matin, l’épreuve est tout bonnement annulée. Sans que les élèves sachent pour autant si celle du lendemain est maintenue ou pas. Donc, ils poursuivent leur préparation et leurs révisions », déplore-t-elle. « Ils sont pris en otages et ballottés. C’est honteux », souffle la dame.
L’entraide scolaire comme planche de salut
Si les plus jeunes écoliers n’appréhendent pas l’étendue des conséquences de ce débrayage, tout heureux qu’ils sont de ne pas avoir classe, les choses sont ressenties différemment chez leurs aînés. Et tout particulièrement les classes d’examens finaux, qui paieront et payent déjà un lourd tribut pédagogique à cause d’un conflit qui les dépasse. Afin de tenter de limiter un tant soit peu « les dégâts », la plupart tentent, tant bien que mal, de rattraper seuls ou en groupes le retard accumulé et d’avancer dans les programmes. « Ma fille est en classe de terminale. Au vu de l’évolution de la situation, je l’ai inscrite dans plusieurs écoles pour des cours privés », affirme une quinquagénaire. Toutefois, tous les parents n’ont pas les moyens d’offrir à leur progéniture, parfois nombreuse, de telles séances de rattrapage. « Cela est malheureusement vrai. Mais ils s’organisent aussi entre camarades. Ils se réunissent en groupes, au lycée, dans une des nombreuses salles vacantes, afin de s’aider mutuellement », rétorque-t-elle.
Des parents effrayés et des lycéens en colère
Et même si les parents comprennent les revendications des enseignants, il reste que cette grève risque d’avoir un impact sur le cursus scolaire de leurs enfants et les effrait au plus haut point. « Un professeur, si année blanche il y a, n’y perd rien. Les responsables, le ministre ou les cadres de l’éducation, eux non plus, ne perdront rien s’ils persistent à faire la sourde oreille et à ne faire aucune concession. Les seuls perdants sont les élèves », s’inquiète une mère de famille. Son mari poursuit en s’inquiétant à son tour des incidences de la grève sur l’avenir des enfants : « Quand on sait, de nos jours, l’importance d’un diplôme "en béton" afin d’escompter décrocher un bon poste de travail, les licences ne suffisent plus. Aujourd’hui, l’on exige des masters et des doctorats. Dès lors, chaque année compte. En perdre une aussi bêtement… cela serait vraiment du gâchis », s’attriste-t-il, en lançant : « Cela serait scandaleux. »
D’autant plus qu’aucune issue à cette impasse n’est entrevue par nombre de parents, qui désespèrent de ne pouvoir y changer quoi que ce soit. « Que voulez-vous que l’on fasse ? Nous disputer avec les grévistes ou essayer de les faire revenir à de meilleurs sentiments ? Nous l’avons déjà fait, avec les moyens dérisoires dont nous disposons. Tenter de faire pression sur le gouvernement ? Ils se fichent de l’avenir de nos enfants comme de leur première chemise ! », s’énervent trois mamans. Car pour ne rien arranger à la situation, à la suite de la première grève du corps enseignant, les lycéens ont eux aussi boycotté les cours. La raison en est que les professeurs, dans l’espoir de récupérer les heures perdues, ont accéléré la cadence. « Ils ont liquidé plusieurs volets en seulement quelques séances. Ils en sont même arrivés à dispenser trois cours en une heure seulement », s’exclame une jeune fille, en classe de terminale lettres.
Sa camarade poursuit : « Ce qui veut évidemment dire que l’on nous dictait des pages et des pages de leçons, sans pour autant nous expliquer leur contenu ou se soucier qu’on les ait assimilées. Si nous avons fait grève, c’est pour que le volume du programme soit allégé. » En vain. D’ailleurs, pour certains élèves de classes d’examens finaux, surtout les terminales, il serait peut-être préférable que l’impasse dans laquelle se sont fourvoyés les syndicats et le ministère débouche effectivement sur une année blanche. Ils s’expliquent : « Au moins, si on se retrouve à repiquer notre année, ça ne sera pas parce que nous avons échoué au baccalauréat, faute de préparation, mais parce que personne n’a pris en considération les effets qu’aura telle ou telle mesure sur nous. »
Par
Le Soir d'Algérie
|
L'Expression
LES PARENTS D’ÉLÈVES CRIENT LEUR COLÈRE«Non à l’année blanche»
Le ministère de l’Education et les syndicats sont mis en demeure de trouver un terrain d’entente.
Lugubre est la scène qui se
déroule devant le portail du
lycée Bouamama (ex-Descartes).
Sauf que là, il ne s’agit pas
d’une pièce théâtrale. A El
Mouradia où est situé le lycée,
c’est l’avenir des élèves qui se
joue. Les hauteurs d’Alger
retiennent leur souffle.
Des groupuscules d’élèves se
sont formés. Ils affichent des
mines inquiètes. Les examens du
deuxième trimestre sont renvoyés
aux calendes grecques.
L’établissement observe un arrêt
de cours depuis trois jours. Le
mot d’ordre de grève lancé par
le Conseil national des
professeurs de l’enseignement
secondaire et technique
(Cnapest) et l’Union nationale
des professionnelles de
l’éducation et de la formation,
est suivi à la lettre. Devant le
lycée, la file de véhicules
s’allonge.
Des parents d’élèves sont venus
chercher leurs enfants. Il est
11h45, l’heure de la sortie des
élèves approche. «Nos enfants
sont pris en otage dans ce bras
de fer entre le ministère de
l’Education et les enseignants»,
déplore M.D., architecte, 46
ans, installé dans sa voiture de
marque Dacia, il a l’air d’un
père de famille tourmenté. «J’ai
raté une journée de travail. Je
suis venu chercher mes deux
enfants». L’établissement en
question a une particularité. Il
regroupe les trois paliers
scolaires: le primaire, le moyen
et le secondaire. Il est midi.
Les élèves sortent. Ils viennent
de perdre une autre
demi-journée, une de trop, de
leur scolarité. Nous prenons le
chemin vers la place Audin. La
circulation est au ralenti. Les
ruelles ressemblent à des
fleuves métalliques. Une heure
après, nous arrivons devant le
CEM Pasteur. Réputé comme fief
de l’Unpef, ce CEM est en grève.
Devant la porte fermée de
l’établissement, des élèves
ironisent sur les effets du
débrayage qu’ils subissent. «Regardez,
ils les laissent livrés à
eux-mêmes sur la voie publique»,
s’exclame une maman. Celle-ci
appelle sa fille. «Il n’est
pas question de la laisser ici»,
tranche-t-elle. Soudain, son
visage se crispe. «C’est
l’anarchie qui règne dans le
secteur de l’éducation. Ni le
ministère ni les syndicats ne se
soucient de l’avenir de nos
enfants», fulmine cette
dame. Sa colère est lancée comme
un SOS à l’ensemble des régions
du pays.
A Tizi Ouzou, le mouvement de
grève qui se prolonge inquiète
au plus haut point les parents
d’élèves. Impuissants, ces
derniers voient arriver le
spectre de l’année blanche.
Certains se demandent même si
l’administration et les
syndicats ne font pas fi de
l’avenir de leurs enfants. «La
tutelle doit, en priorité,
penser à l’avenir de nos enfants
et non à des intérêts
conjoncturels politiques et
financiers», déclare le père
de trois collégiens. D’autres
avis évoquent, également, la
nécessité d’asseoir le dialogue
entre les deux parties.
«Le ministre doit écouter les
enseignants, il y va aussi de
l’intérêt et de l’avenir de mes
enfants», affirme un autre
parent dont les deux filles sont
censées passer le Bac cette
année.
La même inquiétude est
perceptible dans la wilaya de
Béjaïa. En effet, les parents
d’élèves refusent que leurs
enfants soient les otages du
bras de fer entre les
enseignants et le département de
Boubekeur Benbouzid. Aussi, ils
menacent d’occuper la rue si
cette situation persiste. «Je
ne vois pas comment mes enfants
prépareront leurs examens après
les deux longues coupures dans
leur année scolaire»,
regrette Saïd, rencontré au café
Naciria, dans la ville de Yemma
Gouraya.
En effet, le secteur de
l’éducation a connu, pour le
moment, deux mouvements de
grève. Celui du 8 novembre
dernier a duré presque un mois.
Depuis mercredi dernier, un
autre débrayage est enclenché.
Important, cet arrêt de travail
comprend 93% du personnel de
l’éducation à l’échelle
nationale. C’est le cas,
notamment, à Bouira. Dans cette
région, la continuité du
débrayage suscite moult
réactions. «Les enseignants
sont dans leur droit de demander
des augmentations, mais nos
enfants aussi ont droit à une
scolarité stable», estime
Hamid F. vétérinaire et père de
trois enfants scolarisés. «L’année
blanche sera une nouvelle
catastrophe après celle de
l’école fondamentale»,
avertit, pour sa part, Rachid,
un agent immobilier.
Ce vent de colère s’est répandu
dans l’est du pays. Le tempo est
donné par la ville de
Constantine. «Il faut réagir
avant qu’il ne soit trop tard,
car l’avenir de nos enfants est
en jeu», s’insurge une mère.
«J’espère que l’on n’arrivera
pas à l’arbitrage des instances
internationales pour déclarer
année blanche. Cela sera
catastrophique», fait savoir
un père de trois enfants
scolarisés. De l’est à l’ouest
du pays, le risque de l’année
blanche hante les esprits. A
Oran, les parents d’élèves
perçoivent des lendemains
incertains pour leur
progéniture. «Il est
inadmissible de pénaliser les
enfants», lance Youcef
Chaâibi, père de trois enfants
dont deux sont touchés par la
grève. Tout en reconnaissant la
légitimité des doléances des
enseignants, ce dernier exhorte
le département de l’éducation à
intervenir pour éviter
l’annulation de l’année
scolaire.
Des entrailles de l’Algérie
s’élève le cri des parents qui
voient l’avenir de 8 millions
d’élèves hypothéqué. A
l’unisson, ils rejettent l’année
blanche. Pourvu que leur cri ne
tombe pas dans l’oreille d’un
sourd.
Mohamed Sadek LOUCIF et Correspondants
