الجزائر نيوز
نقابة عمال التربية تناشد بوتفليقة التدخل لإنقاذ القطاع من كارثة السنة البيضاء
دعت النقابة الوطنية لعمال التربية، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إلى التدخل من أجل إنقاذ قطاع التربية من كارثة السنة البيضاء، مناشدة وزارة التربية الوطنية ضرورة الإسراع في الكشف عن المطالب الحقيقية لنقابتي <الانباف> و<الكناباست> حتى لا يبقى مستخدمو القطاع ضحايا المغالطات التي يتم تسويقها في أوساط الموظفين، والتي قالت النقابة إن لا علاقة لها بالمطالب التي يسوق لها·
صارة ضويفي
أبدت النقابة الوطنية لعمال التربية في بيان لها، تذمرها من الصمت الرهيب لمسؤولي التربية مقابل إضراب المساعدين التربويين الذي باشروه منذ أكثر من أسبوع، وكذا الإجحاف الذي مسهم جراء التصنيف الجديد وحرمانهم من الترقية· كما كشف البيان عن الاستنكار التام للنقابة ورفضها للزيادات التي جاء بها النظام التعويضي، خاصة فيما يتعلق بمستخدمي المصالح الاقتصادية التي أكدت أنها الفئة الأكثر تضررا، وطالبت بإعادة النظر في قيمة هذه الزيادة، كما دعت السلطات المختصة إلى الإسراع في إصدار النظام التعويضي الخاص بالأسلاك المشتركة من أجل رفع الغبن عن هذه الفئة·
من جانب آخر، دعت النقابة الوطنية لعمال التربية وزارة التربية إلى الإسراع في إصدار القرار الوزاري الجديد الخاص بتسيير الخدمات الاجتماعية على ضوء المقترحات التي تقدمت بها أغلبية النقابات المستقلة، وكذا الكشف عن التدابير الخاصة بطب العمل في القطاع في أقرب الآجال، وفيما يتعلق بإضراب نقابتي <الانباف> و < الكناباست>، ناشد نقابة عمال التربية رئيس الجمهورية التدخل من أجل إنقاذ القطاع من كارثة السنة البيضاء· وفي ذات السياق، طالبت الوزارة الوصية بالإفراج عن المطالب الحقيقية للنقابتين، والتي أكدت أنها مطالب أخرى غير تلك التي يروج ويسوق لها، والتي أدت إلى حدوث مغالطات لدى موظفي القطاع
الفجر
نقابات التربية تستهجن ماصدر عن سيدي السعيد من كلام غير لائق
المركزية النقابية تخاف من أن تحرم من أموال الخدمات الاجتماعية
أثارت تصريحات الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد أول أمس خلال إشرافه على انتخاب الاتحاد الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين، والتي نعت خلالها النقابات المستقلة التي اختارت الإضراب بشتى النعوت بسبب لجوئها إلى مقاطعة العمل عوض الحوار
خاصة النقابات المستقلة لقطاع التربية والصحة اللتان تصران على مواصلة الإضراب إلى غاية تحقيق مطالبها.
نقابة النفسانيين تدعو
سيدي السعيد إلى استئصال
“الإضراب” من قانون العمل
دعت النقابة الوطنية
للأخصائيين النفسانيين
الأمين العام للمركزية
النقابية عبد المجيد سيدي
السعيد إلى استئصال
الإضراب كحق نقابي من
قانون العمل، وهذا عقب
الانتقادات اللاذعة التي
وجهها إلى النقابات
المستقلة بسبب حركة
الاحتجاجات التي تبنتها
بعض التنظيمات في قطاعي
التربية والصحة.
النقابة الوطنية
للأخصائيين النفسانيين
وفي ردها على الانتقادات
التي وجهها أول أمس
الأمين العام للمركزية
النقابية لعدد من
النقابات المستقلة، وقلل
من شأنها ومن قيمة
الإضرابات التي باشرتها
بعض التنظيمات النقابية
النشطة في قطاعي التربية
والصحة، رأت في ذلك تعديا
على قانون ممارسة الحق
النقابي الذي يكفل ويشرع
في نفس الوقت سبل الحوار
ومختلف طرق الاحتجاج
كوسيلة للدفاع عن حقوق
ومطالب العمال والموظفين،
مؤكدة أن الحوار شأنه في
العمل النقابي وممارسته
شأن الإضراب. ودعا رئيس
النقابة الوطنية
للأخصائيين النفسانيين
كداد خالد في تصريح
لـ”الفجر” أمس الرجل
الأول في المركزية
النقابية إلى عدم انتقاد
النقابات المستقلة، لأنه
بهذا ينتقد التشريع الذي
ينص في قانون العمل على
الإضراب كوسيلة للاحتجاج
لتحقيق المطالب، مضيفا
“على سيدي السعيد أن يكثف
جهوده لدى الحكومة كي
يستأصل حق الإضراب من
قانون العمل”، مؤكدا في
ذات السياق أن النقابات
المستقلة ستمارس الإضراب
والحوار كطريقتين من
أشكال العمل النقابي،
واللجوء إلى الإضراب ما
هو إلا وسيلة في يد
النقابات المستقلة مهما
كان القطاع الذي تمثله
لحماية الحوار الجاد
والبناء والمثمر، عكس
الحوار الذي يكتنفه
الغموض، لأن ذلك من شأنه
عرقلة مسيرة الحوار، كما
أن الإفراط في الحوار
يفقد مصداقية النقابة
ولابد من توازن في ذلك.
وأضاف المتحدث بقوله
إنه “على سيدي السعيد أن
يعلم أنه من الأسباب التي
تعرقل التنمية الاقتصادية
والاجتماعية عكس الذي
قالها “الإضراب
والاحتجاج” تلك المتمثلة
في الفساد الذي صار حديث
العام والخاص، الرشوة،
المحسوبية، انعدام تكافؤ
الفرص والإقصاء.
النقابات المستقلة
للتربية تؤكد أن
التصريحات جاءت بعد فشله
في ضم العمال إليه
اعتبر المكلف بالإعلام
لنقابة “الكناباست” أن
تصريحات سيدي السعيد خروج
عن المألوف، وإقدامه على
انتقاد النقابات المستقلة
بشدة على المباشر يعتبر
مساسا بالأساتذة باعتبار
القرار الأول والأخير
يعود إليهم، وأن خيار
الاحتجاج كان من أولى
مطالبهم بعد الإعلان عن
الزيادات الزهيدة في
الأجور.
من جهته دعاه المكلف
بالإعلام على مستوى
الاتحاد الوطني لعمال
التربية والتكوين عمرواي
مسعود، إلى الابتعاد عن
الحسابات، وتحدث عن تخوف
سيدي سعيد من فقدان
اتحاده لملف الخدمات
الاجتماعية الخاصة بقطاع
التربية الوطنية، الذي
وصفه بـ”البقرة الحلوب”،
مؤكدا أن مطالبهم جد
مشروعة وأن الهدف من وراء
إضراباتهم هو إبعاد الفقر
عن عمال القطاع.
أما رئيس النقابة
الوطنية لممارسي الصحة
العمومية مرابط الياس،
فقد دعاه إلى التحكم في
أعصابه وانتقاء ألفاظه،
قائلا” كفانا من تجريح
لمشاعر الآخرين”، مثيرا
تساؤلا حول عودة القيادي
الأول في الاتحاد العام
للعمال الجزائريين لمثل
هذه الاتهامات والإساءات،
في الوقت الذي فصل فيه
حسبه الرأي العام الوطني
من هو الممثل الحقيقي
لعمال الوظيف العمومي.
وأضاف مرابط أن الكل
والخاص يعلم حقيقة
المركزية النقابية وحقيقة
النقابات المستقلة التي
بفضلها حقق الموظفون أهم
حقوقهم ومطالبهم المهنية
الاجتماعية، والتي جاءت
على حد قوله بالإضرابات
والاحتجاجات، وهو الحق
الذي يكفله الدستور
الجزائري.
نبيل. ق. ج / غنية. ت
الشروق اليومي
الشروق تحوز نسخة القرار الصادر ضد نقابتي "اينباف" و"كنابست"
العدالة تأمر بوقف إضراب التربية والنقابات تستنجد بالرئيس
كنابست": إقحام العدالة لا يحل مشاكل عمال التربية"
"إينباف": لم نبلغ بالقرار والإضراب متواصل
أصدرت الغرفة الإدارية الاستعجالية لمجلس قضاء العاصمة، مساء أول أمس، قرارا قضائيا مع النفاذ العاجل يوقف إضراب قطاع التربية، ويرغم المعلمين والأساتذة إلى العودة لقاعات التدريس، فيما أعلنت نقابتي "اينباف" "كنابست" مواصلة الإضراب، ونفت النقابتان تلقيهما بلاغا يتضمن ذات القرار القضائي
-
"اينباف": "لم نبلغ بالقرار.. والإضراب متواصل"
-
تحصلت "الشروق" على نسخة من القرارين القضائيين المنفردين ضد الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، وآخر ضد المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، حيث يأمر مجلس القضاء "علانيا غيابيا ابتدائيا فصلا في القضايا الإدارية الاستعجالية، من ساعة إلى ساعة، بقبول الدعوى والأمر بوقف الإضراب المعلن عنه من قبل المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني- ونفس الشيء لقرار الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين- لمدة أسبوع متجدد ابتداء من تاريخ 24 فيفري 2010 مع الأمر بالنفاذ المعجل رغم المعارضة أو الاستئناف".
-
وذكر القرار بأن "عنصرا الاستعجال والمصلحة متوفران للقول بأن الإضراب غير قانوني.. ولحماية المرفق العمومي للتربية والتعليم وبحق التلاميذ في التمدرس المكرس دستوريا"، مسجلا استمرارية الإضراب "بمطالب قد تمت دراستها والاستجابة لها"، مضيفا بأن الحكومة وافقت على الأثر الرجعي لنظام المنح والعلاوات، واعتبر بأن الدعوة إلى شل المؤسسات التربوية "بدون مبرر شرعي".
-
أما عن ملف الخدمات الاجتماعية، فقد استدل القرار القضائي بمقال الشروق الصادر تحت عنوان "مشروع قرار وزاري بتحرير ملف الخدمات الاجتماعية ينتظر التوقيع على طاولة وزير التربية"، وذكر القرار بأنه تأكيد على نية الوصاية في دراسة الملف بتأن، مضيفا "ورغم ذلك فإن الإضراب متواصل إلى حد الساعة بالمدارس والثانويات والاكماليات بدون أساس قانوني".
-
وفي ذات الشأن قال نوار العربي، منسق المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني للشروق "لم نبلغ بالقرار، وأقول للوصاية إن العدالة ليست حلا، وسننفذ الحكم بمجرد تسلمه لأنه باسم الشعب الجزائري ونحترم قوانين الجمهورية، والمهم الإضراب متواصل ويمكن أن نعود، الأسبوع القادم، وإنما الاستجابة لمطالب القطاع، بمن فيهم الإداريون والمقتصدون"، وأكد، صادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بأن الإضراب متواصل والقرارلم يصلهم بعد، واعتبر أن العدالة ليست حلا، ويمكن العودة العام المقبل بمشاكل مغايرة، مطالبا وزير الشؤون الدينية والأمين العام للمركزية النقابية بالتدخل لدى السلطات العمومية لفتح الملف نهائيا وتوفير الاستقرار بالمدرسة الجزائرية "إذا كان هناك نية لحل المشاكل".
-
من جهته، أفاد المستشار الإعلامي لوزارة التربية الوطنية، أمس، في تصريح لـ "الشروق"، بأنه بسبب تأزم الوضع الحالي الذي أحال التلاميذ على عطلة غير رسمية "ولتفادي مشاكل لا تخدم أي طرف، لجأت الوزارة إلى العدالة"، مضيفا "ونوجه نداء للمضربين للتوقف واحترام القرار القضائي، ونوضح أن الهدف بالنسبة لنا ليس القمع وإنما إرجاع الهدوء".
-
وكشف المتحدث عن إرسال تعليمة لجميع المؤسسات التربوية تقضي بنزع اللبس بحساب منحة المردودية كاملة 40 بالمائة لجميع المعلمين والأساتذة، وتدخل في راتب شهر أفريل، للذين يقومون بمهام طبيعية دون تغيب، 18 ساعة للثانوي و22 ساعة للمتوسط أسبوعيا، موضحا أن المردودية ستدمج في التقاعد، واعتبر أن قطاع التربية أصبح في طليعة قطاعات الوظيف العمومي من ناحية الأجور، وعليه قال إن ملف المنح أغلق من قبل السلطات العمومية.
-
-
الأسرة التربوية تراسل الرئيس بوتفليقة
-
راسل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بعد تسجيلهم، لليوم الخامس من الإضراب، رئيس الجمهورية للتدخل من أجل "رفع الغبن عن موظفي القطاع وضمان العيش الكريم"، مستبعدا خلافه مع وزير التربية الوطنية، واعتبر أن هذا الأخير ينتهج سياسة الهروب لعدم إصدار القرار الوزاري الخاص بتسيير الخدمات الاجتماعية. وعبر الاتحاد في بيان له تلقت "الشروق" نسخة منه، عن أمله في تفادي شبح السنة البيضاء، مضيفا "لا نية لنا في إطالة عمر الإضراب"، داعيا الرئيس بوتفليقة إلى استكمال لهم المنح الأربع الجديدة المتفق عليها في اللجنة المشتركة مع الوزارة، مع استدراك الزيادات في أجور المصالح الاقتصادية والمخابر والتعجيل بإصدار ملف النظام التعويضي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.
-
-
المساعدون التربويون اعتصموا أمس عبر ولايات الوطن
-
اعتصم المساعدون التربويون، أمس، عبر جميع مديريات التربية بولايات الوطن. وسجلت ولاية باتنة ذروة في الاحتجاج بوقفة أكثر من 450 مساعد تربوي، وذلك في إطار تصعيد الحركة الاحتجاجية المتزامنة مع تواصل الإضراب، عبر المؤسسات التربوية، حيث يطالب هؤلاء برتبة 10 بدل 7، وحق الترقية لمنصب مستشار تربية. وأكد المنسق الوطني مراد فرطاقي لتنسيقية المساعدين التربويين لـ "الشروق"، بأن الاعتصامات سجلت استجابات واسعة ومتفاوتة عبر ربوع الوطن، داعيا الجميع إلى التجند والاستمرار إلى غاية تحقيق مطالبهم لدى وزارة التربية الوطنية.
الخبر
|
النقابتان لم تبلــّغا
بالقرار وتعلنان مواصلتهما الاحتجاج مجلس قضاء الجزائر يأمر بوقف إضراب قطاع التربية اتحاد عمال التربية يراسل بوتفليقة ويشرح دواعي الإضراب |
||
|
أمرت
الغرفة الإدارية الاستعجالية لمجلس قضاء
الجزائر، في ساعة متأخرة من مساء أول أمس،
الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين
والمجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني
بوقف الإضراب المعلن منذ أسبوع، بعد قبول
المجلس لشكوى وزارة التربية اعتبرت فيها
أن الاحتجاج غير مؤسس وغير قانوني ويستوجب
توقيفه، فيما أكدت النقابتان مواصلتها
للإضراب كونهما لم يبلغا بالقرار ولم يتم
استدعاؤهما للمحاكمة. |
||
صوت الأحرار
| كناباست" تصرح:
إضراب عمال التربية متواصل بنسبة استجابة
متصاعدة Sunday, February 28 الموضوع : الوطن |
| أكد أمس لـ «صوت
الأحرار» مسعود بوديبة، عضو المكتب الوطني،
المكلف بالإعلام في «كناباست» أن إضراب
عمال التربية الوطنية متواصل بنسبة
استجابة متصاعدة، وقد بلغت أمس، عند
أساتذة التعليم الثانوي والتقني 93
بالمائة، وعند معلمي الطورين المتوسط
والابتدائي 90 بالمائة، وهما النسبتان
اللتان لم تقرّ بهما وزارة التربية،
واعتبرتهما نسبتين مبالغ فيهما، وقال
بوديبة أن عمال التربية مازالوا ينتظرون
استجابة واضحة من الوصاية والسلطات
العمومية لمطالبهم، في الوقت الذي مازال
فيه التلاميذ وأولياؤهم يعانون مرارة ما
يترتب من مضاعفات ضارة عن الإضراب الجاري.
هارون. م. س العضو القيادي في نقابة المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مسعود بوديبة، قال لـ «صوت الأحرار» أن نسبة استجابة أساتذة التعليم الثانوي والتقني للإضراب الجاري بلغت نهار أمس 93 بالمائة، فيما بلغت نسبة الاستجابة لدى الطورين المتوسط والابتدائي، حسب تقديرات الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين 90 بالمائة. وبعد أن أكد أن أبواب وزارة التربية مازالت مغلقة، ولا جديد في المطالب المرفوعة، التي هي: البث في ملفي الخدمات الاجتماعية، وطب العمل، ومراجعة نظام المنح، قال بشكل مفصل: أن نسب الاستجابة للإضراب على مستوى الولايات كانت معتبرة، وهي تتزايد يوما بعد يوم، حيث بلغت في تيزي وزو 98.26 بالمائة، و96.2 بالمائة في المسيلة، و92 بالمائة في بومرداس، و92 بالمائة في تلمسان، و91 بالمائة في كل من البليدة وسيدي بلعباس والأغواط وقسنطينة وجيجل، و90 بالمائة في كل من عنابة والجزائر غرب وغرداية وباتنة وسكيكدة، و88 بالمائة في الوادي، و86 بالمائة في الجزائر شرق، و80 بالمائة في كل من بسكرة وتندوف والجزائر وسط ، وأضعف النسب حسب محدثنا، سُجلت في كل من تيارت بـ 73 بالمائة، وأدرار بـ 8 ثانويات من مجموع27 ، ووهران بـ 75 بالمائة، ومثلما يعلم الجميع فإن وزارة التربية كانت طعنت في كل هذه النسب، التي أعلنت عنها النقابتين، وأكدت أنها في مجملها لا تتجاوز 30بالمائة. ومن دون الغوص في هذه النسب، والتوقف عندها إن كانت سليمة أم مبالغ فيها، فإن ما أصبح يعرفه الرأي العام الوطني، ومقتنع تمام الاقتناع به، وفي مقدمة الجميع الأولياء، أن أبناءهم التلاميذ على مختلف مراحلهم الدراسية هم الضحية الأولى والأخيرة في هذا الإضراب، وهم وحدهم الذين سيدفعون الثمن، ذلك أن دروسا كثيرة ضاعت وتضيع منهم يوما بعد يوم في هذا الإضراب، وليتصوّر القاريء الكريم، أن تلميذ البكالوريا مثلا، يتلقى يوميا خمسة دروس، ضاع منه 21 يوما في الإضراب السابق شهر نوفمبر الماضي، ويضاف إليها أيام إضراب الأسبوع المنصرم، مع أيام الأسبوع الجاري، وبقية الأيام القادمة في الأسابيع التي تليه إن تواصل الإضراب، ولكم وحدكم أيها القراء الأعزاءـ ومن دون التفوه بأي كلام آخرـ أن تتصوروا، كيف سيتمكن هذا التلميذ المسكين من تعويض ما فاته من دروس، ومن هو الأستاذ الذي سيتمكن بالفعل من تعويض هذه الدروس تعويضا جادا، ويُوفّق في إيصال الدروس بما هو مطلوب بيداغوجيا، تربويا، ونفسيا، وهل التلميذ ـ وهو على هذه الحالة الكبيرة من القلق والخوف من مجاهيل البكالوريا ـ قادر بالفعل على الاستيعاب المطلوب، ومواجهة كافة الضغوطات النفسية الواقعة عليه بفعل الخروقات اللاتربوية التي تفرض عليه، من أجل تجاوز هذا الوضع بأقل الأضرار. ولتفهّم صعوبة الظرف، ومعاناة التلميذ، والوقوف على تضاؤل التمكن من إصلاح الوضع، حتى من قبل مديريات التربية، والمؤسسات التربوية نفسها، التي هي اليوم في وضع حرج للغاية، يجب أن يعلم من لا يعلم، أنه حتى يومنا هذا امتحانات الفصل الثاني لم تُجر، وأن الإضراب مازال متواصلا، وينتظر أن يخرج التلاميذ في العطلة الربيعية المقررة بعد أيام معدودة من هذا التاريخ، وتتواصل الدراسة المقررة للفصل الثالث مباشرة بعد العطلة، وإذا لم يعد يفصلنا عن تاريخ امتحان البكالوريا سوى حوالي ثلاثة أشهر، فكيف للمؤسسة التربوية المعنية أن تنجح في استدراك كل ما فات من دروس أسابيع الإضراب، وفي تلقين التلاميذ الدروس المتبقية من المقرر الدراسي السنوي، الأمر حتى الآن صعب للغاية ، ومعالجته تتطلب الكثير من الصبر وتحمل المشقة والحكمة، من قبل جميع مكونات الأسرة التربوية، في حال توقف الأساتذة والمعلمين عن هذا الإضراب المدمر،( وليعذرني الأساتذة في هذا الوصف)، أما في حال ركوب الرؤوس ـ مثلما يُقال ـ فإن الأمر يتوزع بين خيارين لا ثالث لهما: كارثية النتائج، أو تسجيل سنة بيضاء، ومهما يكن من أمر، فإن بعض عقلاء القطاع يرون في أن وزارة التربية قادرة على التقليل من هذه الخسائر، عن طريق الوفاء بمطلبي الخدمات الاجتماعية، وطب العمل، وبجزء مما يتعلق بالمنح والتعويضات، ويتسنى لها ذلك عن طريق تحذير كافة الجهات العليا المعنية، مما هي فيه من ضغوط ، ومخاطر، ولا مانع أن تدق عليها جميعها جرس خطر السنة البيضاء، تبرئة لذمتها أمام التلاميذ وأوليائهم، لأن الجميع أصبح يعلم أن الكثير من صلاحيات ما هو مطلوب ليس بيدها. |
.
Le Quotidien d'Oran
|
Education: Internet pour rattraper le retard de la grève
par Nasser Foura
« Apparemment, le ministère de l'Education nationale tente
par tous les moyens de rattraper le retard induit par la
grève, toujours en cours, des personnels pédagogiques».
C'est là, le principal constat qui est revenu hier, avec force, dans la bouche de parents d'élèves inscrits dans un établissement du secondaire, situé au centre de la ville des ponts, lorsqu'ils ont appris qu'un centre spécialisé, qui relève de ladite autorité, met des «ressources pédagogiques d'appoint et d'accompagnement» à la disposition des élèves scolarisés en fin de cycle du primaire, ceux qui s'apprêtent à passer les épreuves du Brevet de l'enseignement moyen (BEM), ainsi qu'au profit des candidats au Bac. En effet, le Centre national d'intégration des innovations pédagogiques et de développement des technologies de l'information et de la communication en éducation www. Cniipdtice.dz met désormais un accès en ligne aux ressources pédagogiques, c'est-à-dire, des cours détaillés, compact-discs, outils de révision du programme et de préparation aux deux examens BEM/Bac, activités de synthèse et d'analyse aux différentes épreuves officielles, sujets d'évaluation accompagnés de leurs corrigés, sujets-types de baccalauréat avec corrigés, fiches pédagogiques et autre manuel de la formation intitulé «Intel-Teach»,?etc. Ces ressources peuvent être consultées dans la rubrique des «Espaces-Documents», et qui intéressent donc le large public conjugué des apprenants et leurs profs, des cours ciblant pratiquement tous les cursus des trois paliers de l'enseignement public et privé algérien. Ainsi, des mathématiques, physique-chimie, sciences expérimentales, jusqu'aux langues vivantes étrangères (français, anglais), tamazight, en passant par l'arabe, l'éducation civique et islamique, l'histoire-géographie et la philo, les «internautes-apprenants» de cette véritable «e-école», pour paraphraser les concepteurs, pourront surfer à leur aise, en tout cas «là où l'on jugera la consultation nécessaire». Il reste que, selon le centre concerné, la lecture des fiches pédagogiques, réservées en principe aux seules équipes pédagogiques, reste tributaire pour ces dernières d'une inscription en bonne et due forme et demeure soumise à l'entrée d'un code confidentiel de circonstance. Signalons, à la fin, qu'il s'agit là d'un autre aspect de la réforme globale du système éducatif national initiée par les pouvoirs publics de ce pays dès l'exercice scolaire 2003-2004, celui notamment de l'introduction de nouvelles techniques d'apprentissage, qui figure en bonne place dans la stratégie du MEN. En ce qui concerne le mouvement de grève initié par le Cnapest et l'Unpef, la «mobilisation reste toujours de mise dans les rangs de nos militants, puisque nous demandons, ni plus ni moins, à Monsieur le Ministre, d'appliquer tout ce qui a été convenu entre nous lors des diverses réunions de la commission bilatérale, avant que celle ad hoc ne prenne le relais», ont souligné les représentants locaux desdits syndicats autonomes, avant de conclure, «nous maintenons l'arrêt des cours quitte, une fois que la tutelle revienne à de meilleurs sentiments, à sacrifier les prochaines vacances de printemps, l'intérêt des élèves prime autant pour nous que pour n'importe qui d'autre, nous sommes également des parents, on semble oublier cela?». |
Le Soir d'Algérie
|
L'Expression
EN RÉAGISSANT À LA DÉCISION DE LA JUSTICELes syndicats s’insurgent
03 Mars 2010 -
L’Union nationale des professionnels de
l’éducation (Unpef) et le
Conseil national des professeurs
de l’enseignement secondaire et
technique (Cnapest) campent sur
leurs positions. «La grève
continue», a annoncé, hier,
Chouguiet Mourad, vice-président
de l’Unpef. Joint par téléphone,
ce dernier a indiqué que
l’option du débrayage a été
prise au niveau des structures
de base. «Cette résolution
traduit une aspiration profonde
de tous les enseignants. Celle
d’exercer leur métier dans les
conditions requises», a
souligné M.Chouguiet. Cette
position intervient alors que la
chambre administrative de la
cour d’Alger a ordonné la
reprise immédiate des cours.
Cette décision concerne l’Unpef
et le Cnapest. «Pour le
moment, nous n’avons rien reçu
d’officiel», a affirmé le
représentant de l’Unpef.
Vu l’évolution de la situation,
les deux syndicats tiendront
aujourd’hui une conférence de
presse au siège de l’Unpef à
Alger. Cette conférence revêt
une importance particulière.
Elle renseignera sur les
nouvelles résolutions prises par
les grévistes.
D’autant que les questions de
fond restent encore posées. «Le
nouveau régime indemnitaire est
synonyme d’une augmentation de
salaire qui ne règle le problème
que partiellement», a fait
remarquer M.Chouguiet. Aussi,
l’Unpef et le Cnapest réclament
des mesures concrètes sur trois
dossiers. Il s’agit du statut
particulier de l’enseignant, de
la médecine du travail et de la
gestion des oeuvres sociales.
Pour sa part, le Syndicat
national autonome des personnels
de l’administration a dénoncé «les
pressions administratives»
que subissent ces structures
dans certaines wilayas du pays.
Dans un communiqué parvenu hier
à notre rédaction, le Snapap a
annoncé sa décision de
poursuivre la grève. «Le
conseil national a pris la
résolution de maintenir la
mobilisation et le débrayage
jusqu’à la satisfaction des
revendications légitimes par
l’administration», a affirmé
le Snapap.
Pour ce dernier, ces
revendications s’articulent
autour de l’amélioration du
pouvoir d’achat du personnel de
l’éducation. Aussi, le Snapap
revendique la réintégration de
tous les retraités dans leurs
postes.
La prise en charge du volet
social des travailleurs du
secteur fait également partie
des préoccupations du Snapap.
Selon ce syndicat, la première
semaine de grève a atteint un
taux de 98% à l’échelle
nationale.
Mohamed Sadek LOUCIF
Liberte
Les enseignants demeurant encore
absents de leur poste de travail sont
interpellés pour reprendre les cours,
dès aujourd’hui 3 mars 2010.
Devant la persistance de la grève
causant un retard considérable qu’il
serait difficile de rattraper, le
ministère de l’Éducation nationale a
décidé d’user de tous les moyens
réglementaires et juridiques, à sa
portée et notamment, le recours à la
justice, dans le but de sauvegarder
l’intérêt suprême des élèves et de
prévenir toute dérive. C’est ainsi que
les démarches entreprises en direction
de la justice ont abouti à une décision
d’un jugement en référé, prononcé par la
chambre administrative de la cour
d’Alger le 1er mars 2010 ordonnant
l’arrêt immédiat de la grève et la
reprise des cours. En conséquence, les
enseignants demeurant encore absents de
leur poste de travail sont interpellés
pour reprendre les cours, dès
aujourd’hui 3 mars 2010. Il faut savoir
que le ministère de l’Éducation
nationale a tenu à rappeler que tous les
corps spécifiques du secteur de
l’éducation nationale ont bénéficié
d’augmentations salariales nettes, très
substantielles, allant de 29 à 32%, et
ce, grâce à la revalorisation du régime
indemnitaire, y compris la prime de
rendement versée à son plafond (40%), à
tout fonctionnaire assurant normalement
sa tâche. Ceci a nécessité le
prélèvement sur le budget de l’État, de
la plus grosse part de l’enveloppe
réservée à tous les secteurs de la
Fonction publique, soit 103,5 milliards
de dinars sur 140 milliards de dinars
(74%) ainsi qu’un montant de 310,2
milliards de dinars destinés aux
rappels, depuis janvier 2008.
Le mouvement de grève
dans le secteur de l’éducation
est maintenu. Selon les
syndicalistes autonomes, rien ne
pourra entacher la détermination
des enseignants sauf un dialogue
et des vraies négociations avec
les partenaires sociaux.
En attendant, le ministère de
l’Éducation et les syndicats
campent sur leurs positions et
le spectre de l’année blanche se
précise de jour en jour. C’est
l’incertitude totale dans les
établissements scolaires. Le
retard accumulé jusque-là sera
difficile à rattraper, sachant
que les enseignants ne comptent
pas reprendre le chemin des
classes tant que leurs
revendications indissociables,
selon eux, ne seront pas
satisfaites. Le ministère de
l’Éducation nationale, de son
côté, refuse de céder estimant
que le mouvement est
“injustifié” et le dossier des
régimes indemnitaires est clos.
La tutelle a décidé également de
passer aux sanctions en annulant
les vacances de printemps,
faisant des ponctions sur
salaires et en actionnant la
justice. Le bras de fer se
durcit davantage et les deux
parties ne semblent pas prêtes à
faire des concessions. “On
continuera notre mouvement sauf
en cas d’ouverture de véritables
négociations avec les syndicats
autonomes et la concrétisation
de nos revendications à savoir
la refonte de la gestion des
œuvres sociales, l’ouverture du
dossier de la médecine du
travail ainsi que l’intégration
des indemnités proposées par la
commission mixte”, tranche
d’emblée Nouar Larbi, secrétaire
général du Conseil national
autonome des professeurs de
l’enseignement secondaire et
technique (Cnapest). Il explique
que la grève est reconductible
automatiquement chaque semaine
sauf si la tutelle décide de
faire un geste de
réconciliation. “Les sanctions
ne peuvent entacher la
détermination des enseignants et
nous sommes vraiment désolés
pour les élèves. À chaque fois,
nous interrompons notre
mouvement pour sauver l’année
scolaire, maintenant c’est à la
tutelle de réagir et de prendre
ses responsabilités”, a-t-il
déclaré. Pour ce qui est de
l’action en justice, les
représentants des deux syndicats
disent n’avoir reçu aucune
notification du tribunal. “Nous
sommes respectueux des lois de
la République et nous allons
exécuter la décision de justice,
même si elle décrète l’arrêt du
mouvement. Mais cela ne
signifiera pas la fin de notre
mouvement, nous déposerons
d’autres préavis de grève et
nous reprendrons notre action.
Le mutisme et les sanctions de
la tutelle ne résoudront pas la
crise de l’éducation, bien au
contraire”, a soutenu M.
Chouguiat, chargé de
communication de l’Union
nationale du personnel de
l’enseignement et de la
formation (Unpef). Conséquence
de ce bras de fer : l’année
scolaire risque d’être
compromise et le spectre d’une
année blanche est de plus en
plus menaçant. Entre-temps, les
élèves et leurs parents
affichent leur inquiétude,
particulièrement les élèves des
classes d’examens qui ont
commencé à manifester leur
mécontentement. Où est la
solution ? Pour le moment, aucun
des antagonistes ne semble
vouloir faire le premier pas
vers un dénouement de la crise.
Les syndicalistes, pour leur
part, demandent au président de
la République d’intervenir.
D’ailleurs, une lettre ouverte
adressée au premier magistrat du
pays a été déposée hier au
bureau d’ordre de la Présidence
à El-Mouradia.
Ces augmentations ont été validées
officiellement par le gouvernement à
travers la signature du décret
d’application par le Premier ministre.
Elles ont été portées à la connaissance
des enseignants, par tous les moyens de
communication interne et externe afin
que tous puissent évaluer les efforts
considérables fournis par l’État en
direction de la communauté éducative.
Aussi, en répondant favorablement à
cette revendication, les pouvoirs
publics ont voulu clore le dossier de
revalorisation salariale. S’agissant du
dossier des œuvres sociales et celui de
la médecine du travail, le ministère de
l’Éducation nationale a pris
l’engagement de continuer à œuvrer de
concert avec l’ensemble des partenaires
socioprofessionnels en vue de parvenir à
un consensus autour de ces dossiers. Ce
travail devait se poursuivre normalement
au sein des commissions mixtes,
ministère-syndicats et dont la dernière
réunion s’est tenue au siège du
ministère le 23 février 2010, en
présence des deux syndicats Cnapest et
Unpef. De leur côté, les syndicats de
l’éducation font valoir leurs arguments
et tiennent à poursuivre leur mouvement
de grève.
Lu : (18
fois)
