الجزائر نيوز
| الأربعاء, 03 مارس 2010 22:50 |
|
اختارت وزارة التربية لغة التحذير والوعيد عوض لغة الحوار، ورفعت هي الأخرى من لهجة التصعيد، ردا على استمرار الأساتذة في إضرابهم المفتوح، ووجهت هي الأخرى تهديد لكل الأساتذة المضربين بالشطب النهائي من قوائم مستخدمي الوظيف العمومي إلى تاريخ 07 مارس، تاريخ انقضاء المهلة الممنوحة للمتخلفين أو الذين يرفضون العودة والاستمرار في الإضراب·
موجهة تعليمات إلى كل مديري التربية عبر الـ 48 ولاية، قصد تفحص كل طلبات التوظيف التي أرسلت إليهم لاستخلاف مباشرة المدرسين الذين يرفضون الانصياع لقرار العدالة، القاضي بالعودة الفورية واستئناف التدريس، في شكل حكم قضائي استعجالي صدر يوم الفاتح من مارس .2010 ودعت وزارة التربية كل الأساتذة للامتثال والعودة إلى العمل بصفة عادية· موجهة في هذا الإطار تعليمات لكافة رؤساء المؤسسات التعليمية قصد اتخاذ إجراءات ردعية وقاسية سارية المفعول في مجال علاقات العمل بدءا من يوم الأحد 07 مارس المقبل· كما اتخذت ذات الوزارة قرارا بالاقتطاع التلقائي من الراتب الشهري ومن منح المردودية للأيام التي لم يؤد فيها العمل·
وقال البيان الذي تلقت ''الجزائر نيوز'' نسخة منه صادر عن وزارة التربية، أن القرارات الأخيرة المتخذة والتي جاءت بناء على قرار العدالة القاضي بالعودة الاستعجالية والفورية إلى مزاولة العمل، جاءت هي الأخرى إثر الاجتماع الأخير الذي عقدته الحكومة يوم الثلاثاء 02 مارس، والتي أجمعت على القرارات الآنفة الذكر، إلى جانب دعوة مصالح الوظيف العمومي التي وجهت إليها مراسلة أخرى، إلى التنسيق مع مديريات التربية قصد إحصاء عدد الأساتذة المتخلفين، شطبهم وتعويضهم· واعتبرت الوزارة أن إضراب الأساتذة بلغ مرحلة حساسة، خاصة بالنسبة لأقسام الامتحانات، رغم أنها ـ كما تقول في بيانها ـ قدمت زيادات صافية معتبرة في الرواتب تتراوح نسبتها بين 29 و32 بالمائة، إلى جانب إعادة تثمين النظام التعويضي بما في ذلك علاوة المردودية التي تصب بأعلى نسبتها 40 بالمائة، كما اعتبرت في هذا السياق، أنه بتوقيع الوزير الأول على المرسوم التنفيذي المتضمن رفع الأجور بتاريخ 24 فيفري الماضي، يقول البيان، أن السلطات العمومية قد فرغت من هذا الملف وبذلك فقد وفت وزارة التربية بما التزمت به·
ورفضت وزارة التربية إلى جانب السلطات العمومية، أن يدفع التلاميذ ثمن مثل هذه التصرفات،التي اعتبرتها مؤسفة وتؤزم وضع التلاميذ وتشوش مسارهم الدراسي، مما قد يرهن قدراتهم على اجتياز الاختبارات والامتحانات المصيرية·
محمد الهادي بن حملة |
الفجر
نتائج آخر اجتماع للحكومة بخصوص إضراب قطاع التربية
شطب كل متخلف عن العمل يوم الأحد القادم من قائمة مستخدمي الوظيف العمومي
فضى الاجتماع الذي عقدته الحكومة مساء أول أمس إلى إصدار وزارة التربية الوطنية بيانا بلّغت من خلاله عمال القطاع القرارات الأخيرة التي ستتخذها، بعد أن صدر قرار العدالة القاضي بتوقيف الإضراب الذي شلّ المؤسسات التربوية. وفي هذا السياق دعت وزارة التربية الوطنية المعلمين والأساتذة إلى العودة إلى العمل بداية من يوم الأحد
توجيهات لمديريات التربية بتعويض المقصين بأساتذة مستخلفين
السابع من
مارس. وطلب البيان، الذي
حمل صفة الحزم تجاه
الإضراب، الذي دعا إليه
كلا من المجلس الوطني
المستقل لأساتذة التعليم
الثانوي والتقني،
والاتحاد الوطني لعمال
التربية والتكوين، من
مديري التربية في
الولايات ”إلى إنهاء
علاقة العمل مع كل متخلف
عن الالتحاق بمنصبه بدءًا
من السابع مارس”، وكذا
”الاقتطاع من الراتب، ومن
منحة المردودية” للأيام
التي لم يؤد فيها عمال
القطاع وظائفهم.
كما طالبت وزارة التربية
من رؤساء المؤسسات
التعليمية معاينة شغور
منصب في حالة غياب
بالتاريخ المذكور لأي
معلم أو أستاذ، وشطب اسمه
من قائمة مستخدمي الوظيفة
العمومية.
ولم تتوقف
الإجراءات التي تعتزم
وزارة التربية الوطنية
اتخاذها في حق المستخدمين
المضربين عند هذا، حيث
تمت مراسلة كافة مديريات
التربية في الولايات آمرة
إياها بإخراج طلبات
التوظيف المودعة على
مستواها، والاتصال
بأصحابها لاستخلاف
المدرسين المتخلفين،
والذين اعتبر البيان
مناصبهم شاغرة، وهذا
بالتنسيق مع مصالح الوظيف
العمومي التي تلقت بدورها
تعليمات من قبل الحكومة
لتسارع في قبول ملفات
المتقدمين لوظائف في
القطاع ويقع عليهم
الاختيار لتعويض العمال
الذين سيتم توقيفهم.
قال المكلف
بالإعلام والاتصال على
مستوى الاتحاد الوطني
لعمال التربية والتكوين،
عمراوي مسعود، في تصريح
لـ ”الفجر”، إن العمال
سيحترمون قرار العدالة
وسيوقفون إضراب الأسبوع،
بعد العودة إلى المجلس
الوطني المخول الوحيد
باتخاذ قرار التعليق. غير
أن المشكل الواقع هو أن
القرار الصادر عن محكمة
عبان رمضان في غرفته
الاستعجالية يوم الاثنين
الماضي لم تستلمه النقابة
بعد، ما يجعل الإضراب
يستمر بصفة تلقائية اليوم
الخميس، حيث تتواصل
مقاطعة الأساتذة للدروس
وتأجيل الأعمال الإدارية
والبيداغوجية من طرف
مختلف عمال القطاع الذين
استجابوا لنداء الإضراب،
على غرار عمال المصالح
الاقتصادية والعمال
المهنيين والأسلاك
المشتركة، وحتى العاملين
بمديريات التربية وبعض
مديري المؤسسات التربوية،
في الوقت الذي يتواصل فيه
إضراب المساعدين
التربويين المنضوين تحت
لواء النقابة الوطنية
لعمال التربية، في انتظار
ما سيحمله الأسبوع المقبل
من جديد حول القضية، في
ضوء استحالة تعويض الدروس
وتخوف شديد من قبل
التلاميذ من حشو هذه
الأخيرة دون فهمها، وما
ينتظرهم من نتائج هزيلة
وكارثية خاصة الأقسام
النهائية لمختلف الأطوار.
وتحدث عمراوي عن
الاتصالات الجارية مع
الكتل البرلمانية لمختلف
الأحزاب، حيث كان لقاء
لهم أمس مع حزب العمال
بعد اللقاء الذي جمعهم مع
الأرندي والآفلان وحركة
مجتمع السلم الذين تعهدوا
بنقل انشغالاتهم للسلطات
العليا.
جمعيات أولياء
التلاميذ تدعو إلى
التفكير في مصير التلاميذ
نفس التصور لمسناه
لدى المنسق الوطني للمجلس
الوطني المستقل لأساتذة
التعليم الثانوي والتقني،
حيث أكد أن في حالة تلقي
النقابة إشعار العدالة
سيتم توقيف الإضراب،
احتراما للقوانين، غير
أنه أضاف أن هذا الأسلوب
من التعامل قد يؤدي إلى
نتائج وخيمة، باعتبار أنه
يمكن الرضوخ لحكم القضاء،
وفي نفس الوقت سيعودون
إلى الإضراب في تاريخ
آخر، داعيا الوصاية
لإيجاد حلول جذرية
لمطالبهم الثلاثة وهي
تسوية ملف التعويضات
والخدمات الاجتماعية وطب
العمل، والذي يطالبون
بدخوله حيز التنفيذ بداية
من السنة الدراسية
المقبلة. وتطرق نوار
العربي إلى أساليب
التهديد التي باشرت
الوصاية تنفيذها في
العديد من ولايات الوطن،
حيث تم رسميا اقتطاع 5
أيام من رواتب الأساتذة
الخاصة بشهر مارس،
مستنكرا صمت المسؤولين
الذين يتعمدون حسبما
قاله” تاغنانت”، محملا
إياهم مسؤولية السنة
البيضاء، هذا وأكد أن في
حالة تلبية مطالبهم
سيعملون جاهدين لإنقاذ
مستقبل التلاميذ، ونقل
استعدادهم للقيام
بامتحانات استدراكية
والعمل حتى في العطل
الربيعية.
/ غنية. ت
الشروق اليومي
وزارة التربية تلجأ إلى سيف الحجاج لوقف الإضراب
تعليمات بفصل الأساتذة المضربين وتعويضهم بمستخلفين بداية من الأحد
في خطوة جديدة بعد قرار العدالة الناهي بوقف إضراب الأساتذة، أمرت وزارة التربية الوطنية مديرياتها بطرد كل أستاذ مضرب وتفحص كل منصب شاغر بدءا من تاريخ الأحد القادم (7 مارس) وتعويضه بأستاذ مستخلف بالتنسيق مع مديريات الوظيف العمومي، في موقف قالت عنه الوزارة بأنه يرمي إلى إنقاذ التلاميذ وتفاديا لأي انزلاق آخر
- وأمرت وزارة التربية رؤساء المؤسسات التربوية باتخاذ إجراءات عاجلة بدءا من تاريخ السابع من الشهر الحالي الموافق ليوم الأحد، يتمثل في معاينة المنصب الشاغر بكل مؤسسة تربوية سواء في الطور الإبتدائي أو المتوسط أو الثانوي، وتسجيل أي غياب بدءا من الأحد المقبل، بحيث يشطب من العمل من سلك التربية نهائيا كل أستاذ مضرب أو غائب بهذا التاريخ من قائمة موظفي قطاع التربية الوطنية. وجدد بيان الوزارة بأن هذا الإجراء يدخل في نطاق قوانين العمل السارية، خاصة بعد إعلان نقابات التربية المتمثلة في كل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مواصلتهما لخيار الإضراب .
- وأمرت وزارة التربية الوطنية مديريات التربية بتفحص طلبات التوظيف التي أرسلت إليهم بغية استخلاف المدرسين المضربين وذلك بالتنسيق مع مصالح مديريات الوظيف العمومي التي وجهت إليهم تعليمات من قبل الحكومة.
- وقررت وزارة التربية في إطار ما أسمته بالمرحلة الحساسة التي يمر بها قطاع التربية الوطنية بسبب انطلاق امتحانات الطور الفصل الثاني واستمرار إضراب نقابات قطاع التربية الوطنية .
- وجددت وزارة التربية في بيانها بأن كل أسلاك القطاع قد استفادت من زيادات صافية معتبرة في الرواتب تتراوح نسبتها ما بين 29 بالمائة و 32 بالمائة، بما فيه علاوة المردودية التي تصب بأعلى نسبتها لموظف يمارس مهمته بشكل عادي.
- وذكرت الوزارة الوصية أن الحكومة صادقت على هذه الزيادات بصفة رسمية من خلال توقيع الوزير الأول أحمد أويحيى .
- وقال بيان الوزارة استلمت "الشروق" نسخة منه بأنه لا يمكن للسلطات العمومية أن تتقبل استمرار معاناة التلاميذ من الإضرابات المستمرة التي تشوش على مسارهم الدراسي، كما قال البيان بأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدفع التلاميذ ثمن هذه التصرفات المؤسفة مرارا وتكرارا .
- وقال بيان الوزارة إنه حفاظا على مصلحة التلاميذ التي نتفهمها تماما وتفاديا لأي انزلاق وبعد أن وجهت الوزارة عدة نداءات بما فيها اللجوء إلى العدالة التي أصدرت أمرا بوقف الإضراب والعودة إلى العمل فورا.
- كما أمرت وزارة التربية في تعليمة مرسلة إلى مديري المؤسسات التربوية باتخاذ كل الإجراءات التنظيمية السارية المفعول في مجال علاقات العمل بدءا من الأحد الموافق للسابع من مارس، وأمرت الوزارة الوصية بقطع رواتب الأساتذة المضربين إلى جانب الإقتطاع من منحة المردودية، وجاءت هذه الإجراءات السالف ذكرها على إثر اجتماع الحكومة الذي جرى أول أمس .
- ختمت الوزارة بيانها بالتأكيد بأن قراراتها هي ضمانا وحماية لمصلحة التلميذ، داعية الأساتذة للتحلي بالحكمة وروح المسؤولية
- .
الخبر
|
رغم أن الإضراب مكفول
دستوريا وزارة التربية تهدد بشطب المضربين من الوظيف العمومي |
||
|
قررت
الحكومة في اجتماع عقد مساء أول أمس،
اعتماد إجراءات شديدة اللهجة تجاه عمال
التربية المضربين منذ 24 فيفري الماضي،
بدءا بمعاينة شغور المناصب ابتداء من 7
مارس الجاري، وهي المهلة التي حددتها
الحكومة للمتخلّفين عن مناصب عملهم، مع
القيام بالشطب من قائمة مستخدمي الوظيفة
العمومية طبقا للنظام الساري المفعول. |
||
صوت الأحرار
|
وزارة التربية تهدّد بفصل الأساتذة
المضربين نهائيا من الوظيف العمومي الموضوع : الوطن |
|
صعّدت وزارة التربية من لهجتها، بشكل غير
مسبوق، تجاه الأساتذة المضربين ومنحتهم
مهلة أخيرة حتى السابع من شهر مارس الجاري
للالتحاق بمناصبهم، وفي حال استمر هؤلاء
على موقفهم بمواصلة الإضراب فإنهم مهدّدون
بقرار الفصل النهائي من الوظيف العمومي
ابتداء من هذا التاريخ بعد استكمال كافة
إجراءات إثبات شغور المناصب، وهو ما يرشح
الوضع إلى مزيد من التصعيد في الأيام
المقبلة. ع.طاهير دعت وزارة التربية الوطنية في بيان لها أمس الأساتذة المصرين على الإضراب إلى الالتحاق بمناصب عملهم فورا، وقد وجهت تعليمات لكافة رؤساء المؤسسات التعليمية قصد اتخاذ كل الإجراءات التنظيمية السارية المفعول في مجال علاقات العمل بدءا من اليوم 8 مارس 2010. وبموجب هذه الإجراءات أعلنت مصالح بن بوزيد أنها سوف لن تكتفي فقط بالاقتطاع التلقائي من الراتب ومن منحة المردودية للأيام التي لم يؤد فيها المضربون العمل، لأنها ستذهب أبعد من ذلك من خلال »معاينة شغور المنصب عند تسجيل أي غياب بتاريخ 7 مارس وهو تاريخ انقضاء المهلة الممنوحة للمتخلفين والقيام بالشطب من قائمة مستخدمي الوظيفة العمومية طبقا للتنظيم الساري المفعول«. إلى ذلك ذكرت الوزارة أنه قد تم توجيه تعليمات لمديري التربية للولايات قصد تفحص طلبات التوظيف التي أرسلت إليهم بغية استخلاف المدرسين الذين ظل منصبهم شاغرا وذلك بالتنسيق مع مصالح الوظيفة العمومية التي وجهت إليها تعليمات هي أيضا من قبل الحكومة، كما أوضحت في بيانها أنه تمّ اتخاذ هذه الإجراءات التي استوجبها صدور قرار العدالة على إثر الاجتماع الذي عقدته الحكومة يوم الثلاثاء 2 مارس 2010، كما برّرت لجوءها إلى مثل هذه التدابير يأتي »حماية للمصلحة العليا للتلميذ«، دون أن تغفل تجديد الدعوة لكل الأساتذة من أجل »التحلي بالحكمة وروح المسؤولية وتحثهم على الالتحاق بمناصب عملهم في أقرب الآجال«. وأكد الوزارة أنه في هذه المرحلة الحساسة من المسار الدراسي لا سيما بالنسبة لأقسام الامتحانات وأمام تمسك بعض المدرسين بالإضراب، فإنه »تحرص في المقام الأول على التذكير بأن كل أسلاك قطاع التربية الوطنية قد استفادوا من زيادات صافية معتبرة في الرواتب تتراوح مابين 29 و30 بالمائة هذا بفضل إعادة تثمين النظام التعويضي بما فيه علاوة المردودية التي تصب بأعلى نسبتها المقدرة بـ 40 بالمائة لموظف يمارس مهنته بشكل عادي«. ويبدو من خلال الإجراءات الجديدة التي أعلنت عنها وزارة بن بوزيد أنها أدركت خطورة الوضع بعد الاستجابة الواسعة التي لقيها إضراب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين »إينباف«، والمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني »كنابست«، الذي يكمل اليوم أسبوعه الثاني، كما تتزامن كذلك مع التحذيرات التي أطلقتها جمعيات أولياء التلاميذ من خطر »السنة البيضاء«، ويذكر أن مجلس قضاء العاصمة كان قد أصدر أمرا قضائيا استعجاليا يوم الاثنين الماضي بالوقف الفوري للإضراب واستئناف التدريس. وقال صادق دزيري رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في أول ردّ فعل على هذه الإجراءات، إن ما أقدمت عليه وزارة التربية الوطنية لا يعدو سوى أن يكون »مواصلة لسياسة الهروب للأمام وقفزا آخر على النقابات بدل الدخول في حوار جاد مع النقابات المضربة«، مؤكدا من جانب آخر بأنه سينسّق المواقف مع المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني للخروج بقرار نهائي حول ما ينبغي اتخاذه. وأوضح رئيس نقابة »إينباف« في تصريح لـ »صوت الأحرار« أنه سيتم استدعاء المكتب الوطني لاجتماع عاجل لمناقشة الوضع، كما لم يستبعد في هذا الشأن عقد دورة طارئة أيضا للمجلس الوطني الذي يعتبر أعلى هيئة من أجل الخروج بـ »قرارات واضحة« والتعامل مع الوضع الجديد الذي فرضته الوزارة، مجدّدا التأكيد بأن »الأساتذة لن يعودوا إلى مناصب عملهم إلا ببيان من النقابة« |
|
عمال التربية متمسكون بمواصلة الإضراب Wednesday, March 03 الموضوع : الوطن |
|
نفى أمس الصادق دزيري، رئيس الاتحاد
الوطني لعمال التربية والتكوين، ونوار
العربي، المنسق الوطني للمجلس الوطني
لأساتذة التعليم الثانوي والتقني أن تكون
وزارة التربية الوطنية عقدت أي اجتماع
معهما أمس، أو أن يكونا تلقيا دعوة من أجل
ذلك، أو أي استدعاء من العدالة، أو أي
قرار صادر عنها بشأن الإضراب الجاري
بالقطاع، وقد أكد كلاهما أمس لـ »صوت
الأحرار» أنه سيتواصل، وهو الأمر الذي
سيمدد حالة الحيرة النفسية، والقلق لدى
التلاميذ والأولياء. |
الحوار
| فيما أبدى الأساتذة تمسكهم بالإضراب.. بن بوزيد يتوعد المضربين بالطرد من العمل |
| مليكة ينون |
| 04/03/2010 |
| سلم أمس اتحاد عمال التربية والتكوين رسالة إلى نواب البرلمان تحمل مناشدة قوية لأجل التدخل لإنصافهم، واحتواء انشغالاتهم المهنية والاجتماعية في مقدمتهما الفصل في ملف الخدمات الاجتماعية . وجددت النقابتان على لسان ممثليها أنهم ماضون في مواصلة إضرابهم عن العمل وغير مستعدين البتة الخوض في أي نقاش يعطل مسارهم النضالي ويعرقل مسعاهم لافتكاك حقوقهم المهنية والاجتماعية مبرزين أنهم لن يضعوا نقطة نهاية لحركتهم الاحتجاجية بل ستكون متجددة آليا إذا ما فضلت الجهات المسؤولة تجاهل انشغالاتهم المهنية والاجتماعية المرفوعة. ويؤكد مسعود بوديبة قيادي بمجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني أن الاستجابة للإضراب عن العمل لهذا الأسبوع كانت جد واسعة تجاوزت الـ 90 بالمئين ، بالنظر لعزم وإرادة عمال التربية على افتكاك حقوقهم المهنية والاجتماعية وقناعتهم القوية بشرعية حركتهم الاحتجاجية، ملفتا إلى أن الضغوطات الممارسة عليهم من قبل مديري المؤسسات التربوية والتهديد بالخصم من الرواتب من طرف وزارة بن بوزيد لن تحل المشكل على العكس ستزيد الوضع تعفنا وستعقد أكثر من الأمور. في حين يؤكد بيان الاتحاد أنهم مواصلون لحركتهم الاحتجاجية وأنهم لن يرفعوا الراية البيضاء إلا إذا عزمت وزارة التربية الوطنية على تسوية المشاكل المطروحة بالشكل المطلوب من قبلهم. في هذه الأثناء أبرقت وزارة التربية بيانا توعدت فيه الأساتذة المضربين بالخصم من الأجور والطرد من الوظيفة بصفة نهائية إن لم يلتحقوا بالأقسام هذا الأحد وذلك بناء على قرار العدالة الإستعجالي القاضي ببطلان الإضراب لاسيما وأن الوزارة دعت مديريات التربية إلى النظر في طلبات التوظيف لإستخلاف الأساتذة المطرودين. |
Le ِCourrier d'Algerie
|
IL MENACE DE RECOURIR À DES CASSEURS
DE GRÈVE DE L’ÉDUCATION
Benbouzid durcit le ton
|
|
|
Le ministère de l’Éducation
nationale a réagi fermement, hier,
au débrayage des enseignants. Au
moment où l’ont s’attend à un
dialogue entre les syndicats et la
tutelle pour éviter un tant soit peu
une année blanche aux élèves,
Boubekeur Benbouzid hausse le ton et
menace les syndicats qui campent sur
leur position de maintien de la
grève. Dans un communiqué transmis,
hier, à notre rédaction, le
ministère de l’Éducation nationale a
sommé les enseignants de regagner
leurs postes de travail sous peine
«d’être radiés des effectifs de la
Fonction publique». C’est pour la
première fois que Benbouzid use de
ce langage on ne peut plus menaçant.
En dépit de la décision de justice
prise le 1er mars ordonnant l’arrêt
immédiat de la grève et la reprise
des cours, le département de
l’Éducation nationale constate que
les enseignants maintiennent
toujours leur débrayage. En ultime
recours, Benbouzid adresse une note
à l’ensemble des chefs
d’établissements scolaires dans
laquelle il les instruit de lancer
dès dimanche prochain (7 mars ndlr)
la mise en oeuvre des procédures
réglementaires en vigueur, en
matière de relation de travail
indique le communiqué. En plus du
retrait automatique sur le salaire
et sur la prime de rendement de
toutes les journées non travaillées,
ces procédures consisteront, selon
la même source en : La constatation
de l’abandon de poste pour toute
absence enregistrée dès dimanche
prochain; et la mise en oeuvre de la
radiation des effectifs de la
Fonction publique, conformément à la
réglementation en vigueur. Les
directeurs de l’Éducation de wilaya
sont également instruits, selon les
termes du communiqué de prospecter
parmi les demandes d’emplois, en
leur possession, en vue de suppléer
aux postes vacants, et ce, de
concert avec les services de la
Fonction publique instruits pour
leur part par le gouvernement.
Toutes ces mesures, souligne le
communiqué du département de
Benbouzid, ont été prises à la suite
de la réunion du gouvernement tenue
le mardi dernier. Le ministère de
l’Éducation nationale a simplement
exhorté les enseignants à faire
preuve de sagesse et de
responsabilité et à rejoindre leurs
postes dans les meilleurs délais.
Par ailleurs, Boubekeur Benbouzib a
reconnu toute la menace d’une année
blanche qui pèse sur les élèves. Il
en veut pour responsable de cette
situation deux syndicats qu’il a
cité dans son communiqué à savoir le
Cnapest et Unpef. Pour lui, le
dossier des enseignants a été clos
suite aux augmentations salariales
qui leur ont été accordées.
|
|
|
Hacène Nait Amara
|
|
Le Soir d'Algérie
|
L'Expression
SUITE À LA DÉCISION DE MAINTENIR LEUR GRÈVE
Benbouzid menace de licencier les enseignants
Après les menaces, le ministère
de l’Education passe à l’acte. A
partir du 7 mars prochain, tout
enseignant ne se présentant pas
à son poste de travail risque un
licenciement. Le département de
Benbouzid a décidé de «la
mise en oeuvre de la radiation
des effectifs de la Fonction
publique conformément à la
réglementation en vigueur»,
a indiqué, hier, un communiqué
du ministère. Cette mesure fait
suite à la constatation de
l’abandon de poste appliquée
pour toute absence enregistrée.
Pour suppléer les postes
vacants, la tutelle a instruit
les directeurs de l’éducation de
wilaya de prospecter parmi les
demandes d’emploi en leur
possession. Aussi, des ponctions
sur salaire seront appliquées si
la grève persiste. Le Conseil
national des professeurs de
l’enseignement secondaire et
technique (Cnapest) et l’Union
nationale des professionnels de
l’éducation et de la formation
(Unpef) ont trois jours pour
convaincre les enseignants de
reprendre le travail. Au delà,
les sanctions tomberont. Les
résolutions du ministère font
suite au verdict prononcé par la
Justice sur cette affaire. Le
1er mars dernier, la chambre
administrative de la Cour
d’Alger a ordonné l’arrêt
immédiat de la grève. Cependant,
l’Unpef et le Cnapest ont assuré
qu’ils n’ont pas reçu de copies
de cette décision.
Pour sa part, le ministère a
qualifié le mouvement
contestataire des enseignants
d’«attitudes regrettables».
Entre les deux parties, le bras
de fer continue.
Liberte
Après que les démarches
entreprises en direction de la
justice eurent abouti à une
décision ordonnant l’arrêt
immédiat de la grève et la
reprise des cours, la tutelle
revient à la charge en menaçant
les enseignants grévistes d’être
radiés de leur poste de travail.
Elle a instruit les chefs
d’établissement scolaire de
lancer, dès dimanche prochain,
la mise en œuvre des procédures
réglementaires en matière de
relation de travail de la
Fonction publique. En plus du
retrait automatiquement sur
salaire et sur la prime de
rendement, les enseignants
grévistes risquent d’être radiés
de leur poste de travail en
raison de l’abandon de poste et
ce, à partir du 7 mars prochain.
EL-Watan
Pour les grévistes, pas question
de céder devant les menaces des
pouvoirs publics.
Le ministre de l’Education
nationale, Boubekeur
Benbouzid, passe à
l’offensive. Armé d’une
décision de justice, il a
instruit les chefs des
établissements scolaires de
« mettre en œuvre les
procédures réglementaires en
vigueur, en matière de
relation de travail ». Dans
un communiqué rendu public
hier, le ministère a menacé,
tout simplement, de « radier
des effectifs de la Fonction
publique » tout enseignant
ne se présentant pas le 7
mars à son poste. Le
communiqué du ministère
précise que ces mesures,
« conséquentes à la décision
de justice, ont été prises à
la suite de la réunion du
gouvernement tenue le mardi
2 mars 2010 ».
Le département de Benbouzid
a chargé, par ailleurs, les
directeurs de wilaya de
l’éducation de « prospecter
parmi les demandes d’emploi
en leur possession, en vue
de suppléer aux postes
vacants, et ce, de concert
avec les services de la
Fonction publique, instruits
pour leur part, par le
gouvernement », ajoute le
communiqué du ministère.
Incapable de casser le
mouvement de grève enclenché
par les syndicats de
l’éducation, Cnapest et
Unpef, depuis le 24 février
dernier, le ministère de
l’Education nationale, comme
de tradition, a saisi la
justice. Le juge en référé
de la chambre administrative
de la cour d’Alger a tranché
en faveur du ministère. Il a
jugé illégale la grève et a
ordonné son arrêt et a
appelé les enseignants à
reprendre le chemin des
écoles.
Mais une question mérite
d’être posée. Le juge en
référé est-il habilité à
juger de l’illégalité d’une
grève ? Le recours abusif à
la justice est-ce une option
la mieux indiquée pour
traiter un conflit social ?
Pas dans tous les cas, selon
maître Ali Meziane, « le
juge en référé n’a pas la
compétence de juger de la
légalité ou non d’une grève.
Ce n’est pas à lui d’en
juger ». « A partir du
moment où les syndicats ont
respecté la procédure
réglementaire, à savoir le
dépôt d’un préavis de grève
et la prise de la décision
par le collectif des
travailleurs dans des
assemblées générales, la
grève est légale du point de
vue de la loi. Elle est
conforme au droit de
grève », a tranché l’avocat.
Sauf dans le cas d’une grève
« sauvage », le juge en
référé est habilité à
statuer. Maître Meziane,
habitué à plaider dans les
conflits sociaux, a estimé
« anormal » le recours
abusif à la justice pour
régler les conflits sociaux.
« La justice n’a pas
compétence de décider de
l’illégalité de la grève »
« Ce n’est pas par une
décision de justice qu’on
peut régler un conflit
social. Il y a d’autres
mécanismes prévus pourtant
par la loi, l’arbitrage
entre autres », a-t-il
souligné. Il a indiqué, par
ailleurs, que la justice n’a
pas notifié sa décision aux
personnes concernées. Mais
l’arbitrage est rarement
sollicité. Les pouvoirs
publics, aux lieu et place
de la négociation, préfèrent
briser les grèves en
recourant à la justice. Me
Meziane a rappelé que toutes
les fois où le juge en
référé avait décidé de
l’illégalité d’une grève,
les syndicats avaient eu
gain de cause devant le
Conseil d’Etat.
De toute manière, légale ou
pas, les syndicats sont
décidés de ne pas faire
machine arrière. La décision
de la justice n’a pas eu
l’effet escompté. Le
Cnapest, principal acteur
dans cette grève, par le
biais de son coordinateur
national, Nouar Larbi, s’est
dit ignorer totalement la
décision de la justice et
déterminé à poursuivre le
mouvement de contestation
« advienne que pourra ».
Tant que les revendications
ne sont pas satisfaites « le
mouvement de grève ne
s’arrêtera pas et ce n’est
pas sur décision de justice
que se traitent les conflits
sociaux », a martelé Nouar
Larbi.
Pour ce dernier, « le
recours systématique aux
tribunaux montre que les
pouvoirs publics ne veulent
pas d’un dénouement de la
crise. Ce sont les
enseignants qui ont décidé
démocratiquement de la grève
et c’est à eux que revient
la décision de la suspendre,
d’autant plus que nous avons
respecté la procédure ».
Pour les grévistes, pas
question de céder devant les
menaces des pouvoirs
publics. « Il s’agit d’une
bataille pour la dignité »,
ont-ils assuré. Le
responsable du syndicat
s’est déclaré favorable à
une solution qui assurerait
la dignité des enseignants,
car « il y va de l’intérêt
de tout le monde. Nous
sommes conscients des
conséquences de la grève,
mais la responsabilité
incombe aux pouvoirs
publics », a-t-il dit.
Par
Le jour d'Algérie
Décision du ministère de
l'Education
Radiation des enseignants qui
poursuivent la grève
Des mesures ont été prises par
le ministère de l’Education
nationale suite à la réunion du
gouvernement mardi dernier en
vue de mettre un terme à la
grève des enseignants.
Suite à cela, le ministère de
l’Education nationale a instruit
dans un communiqué l’ensemble
des chefs d’établissement
scolaires de lancer dès dimanche
prochain la mise en œuvre des
procédures réglementaires en
vigueur en matière de relations
de travail. Les enseignants que
ne reprendront pas le travail
risquent plusieurs mesures
disciplinaires. Entre autres, il
y a lieu de citer le retrait
automatique sur salaire et sur
la prime de rendement de toutes
les journées non travaillées.
Tous les enseignants qui ne
reprendront pas les cours après
dimanche 7 mars seront déclarés
en état d’abandon de poste. Il
est indiqué dans le communiqué
transmis à notre rédaction qu’il
y aura mise en œuvre de la
radiation des enseignants qui
poursuivent la grève des
effectifs de la Fonction
publique. Les directeurs de
l’éducation de wilayas seront
également instruit par le
ministère de prospecter parmi
les demandes d’emploi en leur
possession en vue de suppléer
aux postes vacants et ce, de
concert avec les services de la
Fonction publique.
La grève, entamée depuis
mercredi dernier, a été
reconduite systématiquement hier
par les deux principaux
syndicats, la Coordination
nationale autonome des
professeurs de l’enseignement
secondaire et technique
(Cnapest) et l’Union nationale
du personnel de l’éducation et
de la formation (Unpef).
Parallèlement à ce débrayage, le
ministre de l’Education
nationale a décidé d’utiliser
les moyens réglementaires et
juridiques, pour faire plier les
syndicats et surtout pour sauver
l’année scolaire du spectre de
l’année blanche. En effet, un
jugement prononcé lundi dernier
par la chambre administrative de
la cour d’Alger a ordonné
l’arrêt immédiat de la grève
initiée par l’Unpef et le
Cnapest et la reprise des
cours à compter d’hier. A ce
sujet, les syndicalistes
affirment ne pas avoir été
destinataires d’une telle
décision et décrètent de
poursuivre leur mouvement de
protestation jusqu’à
l’aboutissement de leurs
revendications
socioprofessionnelles. «A ce
jour, nous n’avons rien reçu
d’officiel de la justice. Nous
l’avons appris, comme tous les
citoyens, à travers la presse.
Si cette décision nous parvient,
nous mettrons fin à notre grève
pour en annoncer d’autres
prochainement. On doit se
soumet-tre à la décision
de justice et aux lois de la
République. Mais je dirai que ce
n’est pas fini», a déclaré Nouar
Larbi, coordinateur national du
Cnapest qui a tenu à dénoncer
«le recours abusif de la tutelle
aux tribunaux». «L’action de
justice ne résout pas le
problème de l’école. Notre grève
est objective nous voulons donc
des solutions objectives pas des
démarches judiciaires. Les
enseignants se battent pour leur
dignité et leurs conditions de
travail», a ajouté ce
syndicaliste. Ce dernier assure
que les enseignants sont prêts à
rattraper le retard accumulé une
fois que leurs revendications
auront abouti. «Il faut faire
vite avant qu’il ne soit trop
tard. La tutelle doit donner des
solutions concrètes aux
enseignants pour reprendre les
cours» déclare Nouar Larbi qui
affirme que le taux de suivi
national de la grève dépasse les
95%. Même son de cloche auprès
de l’Unpef qui n’a pas été
destinataire de la notification
de la décision de justice
et qui se dit «scandalisée» par
le comportement de la tutelle
qui n’a pas, selon ce syndicat,
la volonté d’aller vers des
solutions concernant les
principales revendications des
travailleurs de l’éducation. «Si
le ministre a saisi la justice
cela ne concerne pas uniquement
les responsables du syndicat
puisque la grève a été décidée
par la base» a indiqué Chouiguet
Mourad, vice-président de
l’Unpef. Pour ce dernier, le
dossier du régime indemnitaire
«n’est pas clos» malgré la
revalorisation «satisfaisante»
de la prime de rendement. «Nous
attendons une réponse sur les
deux autres dossiers. La tutelle
doit promulguer l’arrêté
concernant les œuvres sociales.
Elle doit aussi intégrer la
médecine du travail dans les
établissements scolaires»,
ajoutera ce responsable.
Le désarroi des parents d’élèves
Dans un communiqué rendu public
hier, la Fédération nationale
des associations des parents
d’élèves (Fnape) a lancé un
appel à tous le enseignants afin
de reprendre le chemin de
l’école. La Fnape dénonce «cette
menace sur l’avenir des
enfants et les agissements
irresponsables du Cnapest et de
l’Unpef qui prennent en
otage le sort des élèves et
brandissent la menace d’une
année blanche contre les
principes et valeurs religieux
et éthiques, d’autant que le
gouvernement a déjà accédé à
certaines revendications»,
lit-on dans ledit communiqué. La
Fnape rappelle que le
gouvernement étudie avec
«sérieux» les dossiers restants
et que l’instance exécutive est
en «mesure d’assurer l’avenir de
nos enfants en s’appuyant sur la
Constitution algérienne qui
garantit la scolarisation dans
les meilleures conditions à
chacun d’eux». Cette instance a
appelé également les enseignants
grévistes à faire prévaloir les
intérêts des élèves sur leurs
revendications qui «trouveront
sans nul doute des solutions».
Par Hocine L./S. H.
Lu : (198
fois)
“Les directeurs des wilayas sont
également instruits de
prospecter parmi les demandeurs
d’emploi, en leur possession, en
vue de remplacer les postes
vacants, et ce, en collaboration
avec les services de la Fonction
publique”, peut-on lire dans le
communiqué du ministère de
l’Éducation rendu public hier.
Le ministère de tutelle précise
que cette décision a été prise
mardi dernier à la suite de la
réunion du gouvernement. En
conséquence, les enseignants
demeurant encore absents de leur
poste de travail sont
interpellés pour reprendre les
cours.
Le communiqué du département de
Benbouzid a tenu à rappeler que
tous les corps spécifiques du
secteur de l’éducation nationale
ont bénéficié d’augmentations
salariales nettes, très
substantielles, allant de 29 à
32%, et ce, grâce à la
revalorisation du régime
indemnitaire, y compris la prime
de rendement versée à son
plafond (40%), à tout
fonctionnaire assurant
normalement sa tâche et indique
que ces augmentations ont été
validées officiellement par le
gouvernement à travers la
signature du décret
d’application par le Premier
ministre le 24 février dernier.
Par ailleurs, le ministère de
l’Éducation lance aux grévistes
– par le biais du communiqué –
un appel à la raison et déclare
que “les pouvoirs publique ne
peuvent tolérer davantage que
les élèves continuent à souffrir
des aléas d’une scolarité
fortement perturbée”, a-t-il
conclu.
