المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

 صحافة يوم  الاثنين  08-03- 2010

 الخبر

حوار المنسق الوطني للنقابة، الأستاذ نوار العربي لـ " الخبر"

رئيس المجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني لـ''الخبر''
''أطراف خفية تريد التعفّن باستعمال الإضراب لأجندات خارج القطاع''

أكد نوار العربي، رئيس المجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني، في حوار لـ''الخبر''، أن تنظيمه يواصل الإضراب الذي يشل أزيد من 85 بالمائة من الثانويات عبر الوطن. واتهم، في المقابل، أطرافا خفية بمحاولة تعفين الأوضاع واستعمال الحركة الاحتجاجية وتنظيمه بالذات لأجندات وحسابات خارج قطاع التربية.
يؤكد وزير التربية أن نسبة الملتحقين بمناصبهم تجاوزت 92 بالمائة. ما هو ردكم؟
 في الحقيقة، أنا مصدوم بهذا الرقم المبالغ فيه، فكيف يحصل هذا وتنظيمنا ما يزال لم يقرر بعد وقف الإضراب. وهنا أؤكد لكم أن نسبة الأساتذة الثانويين الذين لم يلتحقوا أمس بمناصبهم تجاوز 85 بالمائة. وهو ما يعني أن الرقم الذي قدمه بن بوزيد للاستهلاك فقط ولتغليط الرأي العام كالعادة. وأضيف أن الأساتذة تأثروا بالأسلحة الفتاكة التي استعملتها الوزارة، ممثلة الحكومة، تجاه الأساتذة، وذهبت إلى حد التهديد بقطع أرزاقهم. وهو ما دفع الأساتذة الذين كانوا ينوون، أمس، الالتحاق بمناصبهم، للعودة من جديد لمواصلة احتجاجهم، لأنهم شعروا أن كرامتهم مهدورة، ومنهم من بكى على أسوار المؤسسة التي يعمل فيها حسب الأصداء التي وصلتنا. فالوزارة، برأيي، تريد من الأستاذ أن يعود إلى عمله مهزوما مكسور الوجدان ومذلولا.. فكيف يعقل أن يدرّس التلاميذ أستاذ خائف من فقدان منصب عمله؟! كيف يكون مثالا أعلى لهؤلاء التلاميذ، اللهم إلا إذا كانت الوزارة تهدف إلى تكوين أستاذ خائف حائر لا يجرؤ على المطالبة بحقوقه ولا بتغيير الأوضاع السيئة في بلده. وهذه الترسانة من الإجراءات التي قامت بها الوزارة ولم تنه الإضراب، يدل على انعدام السلطة التقديرية للأمور عند مسؤولي وزارتنا.. فكلما قاموا بعمل من أجل توقيف الإضراب كانت النتيجة دائما عكسية.
كيف تردّون على تصريحات بن بوزيد بحل تنظيمكم؟ 
أقول لبن بوزيد إننا عملنا معكم في حركة احتجاجية منذ 2003 إلى غاية 2007 ولم يكن بحوزتنا هذا الاعتماد، والآن منذ جويلية 2007 وإلى غاية اليوم نرى أنه لم يتغير أي شيء ولا يوجد اعتراف فعلي بنقابتنا، بل هدف الوزارة هو القضاء عليها.
وأحسن دليل على ذلك، أنها قامت باستنساخ نقابات موازية لتكسير النقابات التمثيلية الفاعلة في الميدان التي لم تطالب الوزارة بحلها، رغم أنهم قاموا بحركة احتجاجية كونها لا تمثل إلا نفسها وما هي إلا تهريج ليس أكثر.

 

تهديد بـ''قطع الأرزاق'' يعيد الأساتذة المضربين إلى العمل
مآزر بشارات سوداء إعلانا عن موت قطاع التربية 
 

 

 خيّم، أمس، الحزن على كامل المؤسسات التربوية، خصوصا تلك التي استأنف أساتذتها ومعلموها التدريس قهرا؛ حيث لم يجد البعض من وسيلة لإبراز الغضب على ''الكرامة المهدورة'' سوى تعليق شارات سوداء على مآزرهم تعبيرا منهم عن ''وفاة القطاع''. مقابل ذلك، أطلّ الوزير عبر وسائل الإعلام مستخدما لغة صارمة تؤكد إعادة فرض هيبته على القطاع.
حقق الوزير بن بوزيد ''نصره'' على أهل قطاعه، بردهم إلى بيت الطاعة، وأخرس الألسنة التي كانت ترى فيه مسؤولا غير حازم يترأّس قطاعا لا يكاد يخرج من اضطراب إلا ويدخل في آخر.. بصورة لم يسبقه إليها أي وزير منذ إعلان التعددية وحرية النشاط النقابي قبل عقدين من الزمن.
الوزير خرج من ''حربه'' ضد الأساتذة والمعلمين منتشيا بالنصر الذي مكنه من بسط شروطه وقراراته؛ كان أولها تنبيهه إلى عودة غالبية الأساتذة إلى مواقع عملهم، وتقليص العطلة الربيعية إلى أسبوع واحد، أو إقرار التدريس كل يوم سبت.. وقد تليها قرارات أخرى علّق عليها البعض بأنها ستطبق لا محالة حتى وإن تقرر اقتطاع نصف راتب المعلم والأستاذ من كل شهر.لغة الحزم التي استخدمتها الحكومة مع الأساتذة والمعلمين دون غيرهم من القطاعات التي تعدت إضراباتها شهرها الثالث مثل ''قطاع الصحة ''رغم أهميته، أعطت الانطباع، ولأول مرة في أوساط المربين، على أنهم الفئة ''المحفورة'' فعلا.. وإلا كيف يمكن تفسير القسوة التي تعاملت بها وزارة بن بوزيد مع إضرابهم المشروع ووصلت إلى حد التهديد ''بقطع الأرزاق''.
ويقول نقابيون إنه طيلة مسارهم المهني والنقابي لم يلحظوا تعاملا جريئا وقاسيا مثل الذي عوملوا به هذه المرة، وكأن الذين احتجوا هذه المرة من الأساتذة والمعلمين هم من خارج القطاع وليس لهم أبناء يخافون على مستقبلهم الدراسي، أو أنهم ليسوا ممن تم تكريمهم السنة الماضية على حسن أدائهم من طرف الوزير نفسه أو ممثليه عبر الولايات.كل هذه الشواهد عبّر عنها، أمس، أساتذة بحرقة كبيرة، واعتبروا ما حدث لهم مساسا بكرامة مربٍ ظلت كتب بن بوزيد تدعو إلى تبجيله في المقررات الرسمية، وتدعو إلى احترامه وسماع مطالبه. كما أشار بعض هؤلاء إلى أن الترهيب الذي صاحب التعامل المخزي للوزارة مع هذا الإضراب كشف لغة جديدة ستنتهجها الوزارة مع كل من تسوّل له نفسه التفكير فقط في التوقف عن التدريس مستقبلا. ما يعني أن القطاع قد مات فعلا من وجهة نظر هؤلاء.

الشروق اليومي

  • غضب وسط طلبة الطور النهائي وتخوف من نتائجهم في البكالوريا

    شلل بالثانويات عبر الوطن رغم التهديد والوعيد

    تواصل إضراب التربية، أمس، بأغلب ثانويات الوطن، حيث بلغت النسبة الوطنية للاستجابة 85 بالمائة، ولجأ عدد كبير من الثانويات إلى اعتماد أسلوب جديد بإبقاء التلاميذ محتجزين بالأقسام في الفترة الصباحية، تزامنا مع انعقاد الجمعيات العامة لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، والتي أفضت قراراتها إلى مقترحين، الأول بمواصلة الإضراب والمقترح الثاني بترك الفصل للمجلس الوطني الذي سينعقد اليوم.

    وقد وقفت "الشروق اليومي"، صبيحة أمس، على حركة الإضراب وسط المؤسسات التربوية للطور الثانوي بالعاصمة، حيث تباين الإضراب من خلال عودة بعض الأساتذة إلى مقاعد التدريس، ومقاطعة أغلب المضربين للدراسة إلى غاية فصل نهائي من قبل نقابة "الكنابست" التي دعت للاحتجاج، فيما لوحظ تسريح التلاميذ، في حدود الساعة الحادية عشرة والربع صباحا، أمام ثانوية الإدريسي بساحة أول ماي، والذين كانوا داخل الأقسام ولم يتلقوا دروسا، كما شهدت ثانوية عمر راسم وسط العاصمة عودة بعض الأساتذة، غير أن الإضراب بقي يطبع أجواء المؤسسة، وانطبق الأمر على العديد من ثانويات العاصمة.   

     

    وعبر عدد من طلبة الطور النهائي، في حديث معهم، عن غضبهم من استمرار حركة الإضراب، خاصة وأن الفترة تزامنت مع التحضيرات لاجتياز شهادة البكالوريا المقررة مطلع جوان المقبل، أي بعد شهرين ونصف تقريبا فقط، وأكدوا تخوفهم من عدم استكمال برامج الدروس المقررة في امتحانات البكالوريا، وبدت ملامح الغضب والتذمر تطبع وجوه التلاميذ الذين انتظروا فرصة اجتياز البكالوريا على عدة سنوات من الدراسة.

     

    وأكد منسق المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، في تصريح لـ"الشروق"، وصول نسبة الإضراب 85 بالمائة، على المستوى الوطني، وأفاد أن الجمعيات العامة المنعقدة، أمس بالثانويات، توصلت إلى قرارين، الأول يقضي بمواصلة الإضراب، والثاني أحال الأمر للمجلس الوطني الذي سيعقد اليوم، موضحا أن بعض الثانويات اعتمدت طريقة "ثانوية كاملة مضربة لتكسير ذخيرة الوزارة"، مضيفا "من عادوا انتابهم تخوف، هناك من تخوف ودخل الأقسام تحت الضغط بنسبة لا تتجاوز 25 بالمائة، لأن الوزارة استعملت أسلحة غير معهودة لقطع الأرزاق".

    النقابات ترى بأن الخطوة تعفين للأوضاع بأجندات سياسية خارج التربية:

    "الحكومة لم تراع خطر خروجنا للشارع بنية حل النقابات"

    عبرت نقابتا التربية المعنيتين بالإضراب عن تذمرهما من تجند الحكومة بإشهار العصا في وجه المربي، بدل الرجوع إلى طاولة الحوار، واعتبرت أن الخطوة التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية لم تراع خطر خروج الأساتذة إلى الشارع، وأبقت الحركة الاحتجاجية قائمة لافتكاك باقي المطالب وعلى رأسها ملف الخدمات الاجتماعية.

    اتهم، نوار العربي، منسق المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، أمس، وزارة التربية الوطنية والحكومة بعدم مراعاة السلطة التقديرية للأوضاع، وما قد يترتب عن نية حل النقابات المضربة من إمكانية خروج الأساتذة والمعلمين إلى الشارع، واعتبر أن الحكومة بكاملها جندت ضد المربي، وقال إن هناك محاولة تعفين الأوضاع لأجندات خارج التربية ولا تمت إلى القطاع بشيء، لأجندات سياسية خفية لان ما يحدث لا يفهم إلا بهذه الطريقة بتجند حكومة كاملة ضد أستاذ.

     

    وأوضح المتحدث للشروق أنه لا يحق حل النقابة أبدا، لأن الإضراب لحد الساعة شرعي، والقرار القضائي سمعنا به عبر وسائل الإعلام، ولم نستلم المنطوق ولو استلمنا ذات القرار لنفذ فورا، مضيفا: "سوف نعود إلى الحركة الاحتجاجية إذا حلت النقابة، ويمكن أن تستمر حركة الاحتجاج غدا أو توقيفها أو تعليقها ويمكن استبدالها بحركة مغايرة".

     

    وقال نوار "إن الوزارة تريدنا أن نرجع مهزومين مكسوري الوجدان، غير أنها تناست شيئا أن الجزائريين متشبعين بالعزة والكرامة، التي لقنها لهم شهداء الثورة، فكيف يستساغ أن يرجع الأستاذ تحت التهديد من فقدان عمله، كيف تكون نظرة التلميذ تجاهه، اللهم إذا كانت وزارة التربية تهدف إلى مواطن خائر خائف لا يطالب بحقوقه ولا يغير الأوضاع السيئة في مجتمعه".

     

    أما عن تراجع الوصاية بشأن الاتفاق الحاصل بخصوص ملف الخدمات الاجتماعية، فقال منسق نقابة كنابست: "تأكدنا أن هذه النقابة المتمثلة في نقابة المركزية النقابية هي وزارة من وزارات الحكومة والجزائر هي الدولة الوحيدة التي نظرا لاهتمامها بعمالها وضعت وزارتين واحدة للضمان الاجتماعية وأخرى للعمال".

     

    من جهته، تأسف، الصادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لاستعمال العدالة، في كل مرة، واعتبره تهديدا للحريات النقابية في الجزائر بتأكيد سحب الاعتماد في كل مرة، مضيفا، كنا نتطلع لحوار جاد مسؤول وجاد بكل روح مسؤولية وموضوعية، سيما التي لها سنون وهي مطروحة ولم يتم الفصل فيها ونعتبر اليوم أن الملفات الثلاثة أضحت من الطابوهات.

     

    وأكد المتحدث في تصريح لـ  الشروق بقاء دورة المجلس الوطني مفتوحة تحسبا لأي خطوة احتجاجية أو إضراب، معبرا عن رفضهم لتراجع الحكومة عما التزمت به وزارة التربية أمام الرأي العام وباتفاق رسمي.

     

    وطالبت نقابة "اينباف" في بيان لها بضرورة استدراك المنح الجديدة المرفوعة للجنة الحكومية المختصة، مع استدراك موظفي المصالح الاقتصادية والمخبريين بمنحة خاصة تعوضهم عن الإجحاف الذي مسهم، وإصدار تعويضات الأسلاك المشتركة والمهنيين، مع الإفراج عن القرار الوزاري الجديد المتعلق بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية.

    خريجو الجامعات يغزون المؤسسات التربوية طلبا للتوظيف

    عزيزي التلميذ .. أستاذك مجبر لا جبان

    عندما صعد أستاذنا إلى المنصة قال لنا ".. لا بد أن تفهموا أن أستاذكم مجبر لا جبان"، بهذه العبارة ردت علينا لبنى في السنة الرابعة متوسط الجملة التي رددها عليهم أستاذ اللغة العربية بعد التحاقه أمس بعمله، فيما غزا الكثير من خريجي الجامعات المؤسسات التربوية طلبا للتوظيف.

    وقد عاد الأساتذة والمعلمون ممن وصلهم بيان الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين القاضي بوقف الإضراب والعودة إلى المناصب، حيث عرفت أمس المؤسسات التربوية المسيطر عليها الإتحاد، التحاق الأساتذة بعملهم، وسط تأخر كبير في  انطلاق شرح الدروس، حيث عرفت العديد من المدارس تأخرا في وصول بيان (لونباف)، فأثناء وجودنا في مدرسة العربي بن مهيدي قام المعلمون بإدخال التلاميذ إلى ساحة المدرسة، في انتظار الإتصال بالفرع النقابي من أجل استلام البيان، وظل التلاميذ لأكثر من نصف ساعة، ينتظرون قبل أن يدخلهم معلموهم إلى الأقسام.

     

    وحسب ما علمناه من بعض التلاميذ فإن بعض المعلمين فضل شرح أسباب العودة وحيثيات الإضراب للتلاميذ على غرار أحد الأساتذة في الطور المتوسط، ممن أخبر تلاميذه بأن قرار العودة لا يعني أبدا أنهم رضخوا لتهديدات الوزارة بالفصل أو الطرد، فيما أكد تلاميذ آخرون أن معلمهم فضل قراءة الجريدة لأكثر من ربع ساعة قبل أن يباشر شرح الدرس.

     

    وفي جولة استطلاعية قادت "الشروق اليومي" نحو عدد من المؤسسات التربوية بالعاصمة، التمسنا الالتحاق المضطرب  بمناصب العمل للأساتذة والمعلمين بكل من الإبتدائيات والمتوسطات، حيث بقي عدد من التلاميذ متكئين على جدران ثانوية الإدريسي بساحة أول ماي، قبل أن يجبروا على الإلتحاق بقاعات التدريس وبعدها تم إخراجهم بسبب تواصل إضراب (الكناباست) رغم التحاق الأساتذة المنتمين إلى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بمناصب عملهم. نشير أنه تم استئناف التدريس بصفة معتبرة للأساتذة تلبية لبيان المجلس الوطني لنقابة (لونباف).

     

    من جهة أخرى عرفت المؤسسات التربوية لنهار أمس، توافد عدد كبير من خريجي الجامعات لتقديم طلبات التوظيف والإلتحاق بالتعليم وهو ما سجلناه عبر عدد  من المؤسسات التربوية التي طرق فيها خريجو الجامعات وحملة اللسانس أبواب الثانويات طلبا للتوظيف، بعد قرار الوزارة بتوظيف 50 ألفا من خريجي الجامعات دون إجراء مسابقات التوظيف.

    عدم الاستجابة لقرارات الوزارة يعني عدم الامتثال للعدالة

    تقارير أمنية عن الأساتذة المتمسكين بالإضراب

     

    باشرت مصالح الأمن الوطني، عبر جميع المؤسسات التربوية بالتراب الوطني، ابتداء من أمس، عمليات مراقبة ميدانية بالمدارس والمتوسطات والثانويات، للوقوف على مدى استجابة الأساتذة المضربين لقرار الوزارة بالعودة الفورية لقاعات التدريس، امتثالا لأمر لاشرعية الإضراب...

    الذي أصدرته العدالة ممثلة في الغرفة الإدارية لمجلس قضاء الجزائر العاصمة، والقاضي بعدم شرعية الإضراب الذي دعت إليه كلا من نقابتي السنابست والكنابست، وقالت مصادر الشروق اليومي، بأن مصالح الأمن تولت مهمة متابعة العملية بالتنسيق مع الجهات المختصة، ممثلة في مديريات التربية، ونفس المصادر أكدت على أن الاستجابة في صفوف أساتذة التعليم الابتدائي بلغت إلى غاية منتصف نهار أمس حوالي 100 بالمائة، وسجل التعليم المتوسط، عودة مقبولة تراوحت ما بين الـ60 والـ75 بالمائة، في حين لم تتعد نسبة أساتذة التعليم الثانوي الذين استجابوا لنداء الوزارة وأوامر العدالة بالوقف الفوري للإضراب، حدود الـ10 إلى 20 بالمائة، وقالت نفس المصادر، بأنه من الممكن في حال تمادي المعنيين في الرفض وعزمهم على مواصلة الإضراب، استدعاءهم والتحقيق معهم، وإعداد محاضر سماع أمنية في حقهم، بتهمة عدم الامتثال لأوامر العدالة، وهي المحاضر التي يؤخذ بها فيما بعد لتطبيق قرارات فصل المتخلفين عن الوظيفة العمومية، واستخلاف مناصبهم بآخرين.

     

     

     

البلاد

تراجع الحكومة عن سحب الخدمات الاجتماعية من الإيجيتيا : فتنة جديدة بين نقابات التربية ومركزية سيدي السعيد
 

ك. ليلى
  تأسفت نقابات التربية الوطنية لتراجع الحكومة عن قرار سحب بساط تسيير أموال الخدمات الاجتماعية من تحت نقابة سيدي السعيد، وأكدت أن استمرار هذه الأخيرة في تسيير هذا الملف يجعل من الجزائر الدولة الوحيدة التي تسيّر قضايا العمال بوزارتين، وزارة للعمل يسيّرها الطيب لوح ووزارة للعمال يسيّرها سيدي السعيد.

انتقد نوار العربي المنسق الوطني لـ''كنابست'' تراجع الحكومة عن قرار إلغاء المرسوم رقم  - 158 94 المؤرخ في 20 أوت 94 الذي يكفل للمركزية النقابية تسيير أموال  الخدمات الاجتماعية لإبقائها تحت تصرفها بالرغم من التوصل إلى اتفاق مسبق مع النقابات شهر نوفمبر الفارط يقضي بإلغاء المرسوم السالف الذكر.
 كما تم تحرير قرار جديد يخص تنصيب لجنة مستقلة تتكفل بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية تكون تحت رقابة النقابات، مضيفا أن هذا التراجع يؤكد أن نقابة سيدي السعيد هي وزارة جديدة في الطاقم الحكومي لأويحيى، وهو ما يجعل الجزائر البلد الوحيد الذي  يسيّر قضايا العمال بوزارتين على حد تعبير المتحدث.
 وأضاف نوار العربي أن النقابات المستقلة هي الوريث الشرعي للمركزية النقابية ولن تتراجع عن استرجاع حقوقها التي استغلتها نقابة سيدي السعيد طيلة 25 سنة على حد تعبير المتحدث، الذي أكد أن تعليق الإضراب في الوقت الراهن لا يعني التوقف عن الاحتجاج الذي لن ينتهي إلا بعد تحصيل جميع المطالب المرفوعة.
  وهو نفس ما أكده ''الأنباف'' الذي قال على لسان مسعود عمراوي، إن تراجع الحكومة عن إلغاء القرار يؤكد ما أشار إليه التنظيم القاضي بممارسة ضغوطات على الوزارة الوصية لإبقاء هيمنة نقابة سيدي السعيد على أموال الخدمات الاجتماعية بالرغم من تعهد الوزير بن بوزيد كتابيا بإلغاء المرسوم بعد إضراب الثلاثة أسابيع الذي تم تنظيمه نوفمبر الفارط. وأكد المتحدث أن النقابات المستقلة لن تتراجع عن حقها في استرجاع أموال الأساتذة  وتأميم أموالهم وحقوقهم.
 

الفجر

الإضراب أخذ أبعادا سياسية بعد تدخل أويحيى الذي رفض “شروط النقابات التعجيزية”

بن بوزيد يحذر “الكناباست” ويوضح كيفيات استدراك الدروس

خرج إضراب قطاع التربية من يد الوزارة الوصية ليتحول إلى قضية سياسية بين النقابات والوزير الأول، الذي عزم على وضع حد “للشروط التعجيزية” التي تتمسك بها بعض هذه التنظيمات

إمكانية اقتطاع أسبوع من عطلة الربيع والدراسة يوم السبت لتدارك التأخر

في الوقت الذي يتكفل وزير التربية بتطبيق الإجراءات الردعية ضد الرافضين للعودة إلى العمل، والبحث عن كيفية تعويض الدروس المتأخرة باستغلال عطلة الربيع والدراسة أيام السبت.   

أفاد وزير التربية، أبو بكر بن بوزيد، خلال لقاء جمعه بالفيدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ بمقر الوزارة بالمرادية في العاصمة، أن نسبة معتبرة من الأساتذة المضربين عادوا صبيحة أمس الأحد إلى مناصب عملهم، بناء على قرار العدالة، الذي أمر بوقف فوري لإضراب الأسبوع المتجدد آليا، الذي انطلق يوم 24 فيفري المنصرم، مقدرا نسبة العائدين إلى العمل بـ92 بالمائة، مشيدا، في هذا الإطار، بقرار الاتحاد الوطني لموظفي التربية والتكوين باستئناف الدروس.

  وحذر الوزير الأساتذة الذين واصلوا أمس الإضراب بتطبيق الإجراءات التي ستتخذ في حق المصرين على الإضراب، في إشارة منه للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست) الذي “لم تتلق الوزارة منه ولحد الساعة أي إشعار بوقف الإضراب” على حد قول بن بوزيد. وأضاف، بهذا الخصوص، أن “هذا الإضراب، الذي فقد معناه لم يعد مشكلا بيداغوجيا وإنما أضحى مشكلا سياسيا”، مذكرا بـ “إصرار” الحكومة على المضي قدما في قراراتها ووضع حد للشروط “التعجيزية” التي تتمسك بها بعض التنظيمات النقابية، باعتبار أن الحكومة قدمت زيادات استفاد منها عمال القطاع، وهي الزيادات التي وصفها بـ “المعتبرة ولم يسبق لها مثيل، حيث كلفت الدولة 420 مليار دينار، 310 مليار منها مخصصة للأثر الرجعي”. وبخصوص الدروس المتأخرة، والفوضى التي تسبب فيها إضراب الأساتذة، طمأن بن بوزيد التلاميذ وأوليائهم بأن السنة الدراسية الجارية “لن تكون أبدا سنة بيضاء”، حيث سيتم اتخاذ كافة الإجراءات لتدارك التأخر المسجل، وذلك من خلال تبني عدة خيارات أهمها “اللجوء إلى اقتطاع أسبوع من العطلة المقبلة أو التدريس أيام السبت على مدار شهر” حيث سيتم الفصل في هذه المسألة بالتنسيق مع أولياء التلاميذ ومسيري المؤسسات التربوية. 

  وعلى صعيد متصل، ستلجأ وزارة التربية إلى التركيز على المرافقة النفسية للتلاميذ الذين تضرروا من هذه الوضعية، وكذا مراقبة المؤسسات التربوية ابتداء من الأسبوع المقبل “حتى لا يكون هناك حشو أو تسرع في الدروس” حسب بن بوزيد، الذي أكد أيضا أن “مواضيع الإمتحانات لن تخرج عن نطاق ما تم تدريسه فعليا”، مشيرا إلى اجتماع الندوة الوطنية للبرامج يوم 25 ماي المقبل لتحديد تاريخ الانتهاء من الدروس. 
  
 غنية توات

 

الجزائر نيوز

جل ثانويات العاصمة شلت أمس :الأساتذة متمسكون بالإضراب

على الرغم من أن وزارة التربية الوطنية أرغمت الأساتذة المضربين على العودة إلى الأقسام والمؤسسات التربوية للعمل، خاصة بعد التهديد بشطبهم من قوائم الوظيف العمومي ومتابعتهم قضائيا، ورغم أن إحدى نقابات التربية تراجعت عن موقفها إزاء الإضراب، إلا أن أغلبية أساتذة التعليم الثانوي رفضوا العودة إلى الثانويات غير مبالين بتهديدات الحكومة، حيث عرفت معظم ثانويات العاصمة شللا تاما عن الدراسة·

في جولة استطلاعية قادت ''الجزائر نيوز'' إلى بعض المؤسسات التربوية عبر الجزائر العاصمة لمعرفة هل حقا نجحت وزارة بن بوزيد في تكسير الإضراب، وإرغام الأساتذة على العودة إلى قاعات التدريس؟ أم كانت وسيلة للتخويف فقط؟، فكانت وجهتنا الأولى إلى ثانويات حسين داي، حيث توقفنا عند ثانوية بلكين التي تحسبها بناية مهجورة لا يسكنها ولا يتداول عليها أحد، غير أنه بين الفينة والأخرى يطل الحارس الذي أكد لنا أن معظم التلاميذ التحقوا، بالمؤسسة للدراسة، بعد أن تم إعلامهم عبر وسائل الإعلام أن الأساتذة تراجعوا عن الإضراب، لكن عند وصولهم، يضيف الحارس، وجدوا كل شيء كما هو، أساتذة مضربون، توقف عن الدراسة، وهو ما أدى بإدارة الثانوية إلى تسريحهم في حدود العاشرة والنصف صباحا، بعد ذلك اتجهنا إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين بذات البلدية، هي الأخرى كانت مهجورة عن آخرها، لا أساتذة، لا تلاميذ، لا مسؤولي إدارة، الكل خارجها، أخذوا عطلة بغير وقت، وهو ما أوضحه كذلك حارس الثانوية الذي وجدناه لوحده يتجول في ذلك المبنى الواسع للثانوية، أكد أن الأساتذة رفضوا العودة للدراسة، والتلاميذ لم يلتحقوا أصلا بالمؤسسة، بعد ذلك توجهنا إلى ثانويات القبة كثانوية التخوين حامية التي هي الأخرى عرفت شللا في الدراسة، وهو حال ثانويات الحراش، العاصمة كعمر راسم وثانوية خير الدين برباروس وعروج···

 

''نحن نرفض أن يدرّسنا أساتذة مستخلفون ولا نقبل أن يُفصل أساتذتنا''

عند اقترابنا من العديد من تلاميذ الثانويات عبر العاصمة، لمسنا عندهم وكغيرهم من شرائح المجتمع نبرة غضب وسخط على وزارة التربية الوطنية، وعلى رأسها وزيرها أبوبكر بن بوزيد، الذين ''أكدوا أنه ضيع لهم مستقبلهم الدراسي بسبب عدم مبالاته بمصالح الأساتذة، وبالتالي المجازفة بمصلحة التلميذ''، وحول إمكانية استخلاف أساتذتهم بأساتذة آخرين بعد أن يتم فصلهم نهائيا بسبب تمسكهم بالإضراب، أكد التلاميذ وبموقف واحد في معظم ثانويات العاصمة أنهم يرفضون أن يدرسوا من طرف أساتذة مستخلفين مهما كان الأمر، مبررين ذلك بأن أساتذتهم أحسن بكثير من حيث المنهجية والخبرة من المستخلفين الذين ''لا يملكون حتى الخبرة، خاصة إذا تم توظيفهم بدون مسابقة''، وهنا أكد التلاميذ أنهم ''ضحية القرارات الارتجالية لوزير التربية''، وأصر التلاميذ على رفضهم القاطع لفصل أساتذتهم عن التدريس وطردهم، موضحين أنهم يطالبون بحقوقهم، وليسوا ''مجرمون''·

 

''لن ندرس في العطلة وإذا أُجبرنا على ذلك سندخل في إضراب مفتوح''

من جانب آخر، وحول إمكانية العودة إلى مقاعد الدراسة، أكد التلاميذ أنهم مستعدون للدراسة في أي وقت عندما يقرر أساتذتهم ذلك، المهم حسب ما صرحوا به أن يستكملوا السنة الدراسية دون أن تضيع منهم، واشترط التلاميذ عدم استغلال أيام العطل الأسبوعية وكذا العطلة الربيعية التي هي على الأبواب، وهدد التلاميذ إذا تم إجبارهم على استغلال أيام العطلة للدراسة لاستدراك وتعويض الدروس الضائعة أيام الإضراب، على الدخول في إضراب مفتوح، وقد طالب التلاميذ وزير التربية الوطنية بتقليص المقرر الدراسي وحذف الدروس الأخيرة من كل مادة حتى يتسنى لهم الدراسة واجتياز الامتحانات خاصة بالنسبة لتلاميذ المستوى الثالثة ثانوي·

 

صارة ضويفي

آخر ساعة

النقابة التي ترفض الالتزام بقرار العدالة ستقاضى باسم الحكومة بغرض حلها نهائيا

الأساتذة يواصلون الإضراب اليوم

كشف بن بوزيد، أمس، بأن الأساتذة المستخلفين سيتكفلون بتدريس تلاميذ السنة الثانية ثانوي، ليتولى أساتذة هذا المستوى بالأقسام النهائية. في الوقت الذي أصرت فيه نقاباتا "أونباف" و"الكناباست" بمواصلة الإضراب إلى غاية عقد المجلس الوطني غدا. 

ويعني هذا بأن الإضراب سيتواصل اليوم، وهو آخر مهلة قدمته وزارة التربية الوطنية للمعلمين. وأوضح الوزير بأن أي حوار أو نقاش مع النقابات المضربة "مشروطين بإعلانها وقف الإضراب نهائيا و بصفة رسمية وعودتها الى العمل"، مضيفا بأن النقابة "التي ترفض الالتزام بقرار العدالة والعودة الى العمل ابتداء من يوم غد الأحد سترفع ضدها دعوة قضائية باسم الحكومة بغرض حلها نهائيا".

و من أجل ضمان استئناف للدراسة في "أحسن الظروف" حث السيد بن بوزيد مدراء التربية على تأطير التلاميذ والتكفل بهم خاصة المقبلين منهم على امتحانات نهاية السنة سيما من الناحية النفسية.

و في هذا الصدد دعا الاساتذة الى تفادي التسرع في إعطاء الدروس خاصة بالنسبة لاقسام الامتحانات مؤكدا بأن مواضيع امتحان شهادة البكالوريا "لن تخرج" عما تلقاه التلاميذ خلال هذه السنة الدراسية.

وبخصوص ملف الخدمات الاجتماعية أكد الوزير بأنه "معلق أكثر من 25 سنة وبأن الاتحاد العام للعمال الجزائريين هو الذي يسيره ولا دخل للوزارة فيه". وخلص السيد بن بوزيد الى أن الوقت "قد حان للتطبيق الصارم للقانون"، مبديا أسفه لما آل اليه الوضع في القطاع " بعيدا عن روح المسؤولية و عن تغليب مصلحة التلميذ" مبرزا في ذات السياق بأن "عزيمتنا لا يعادلها الا حقنا في الدفاع عن حقوق أبنائنا في التعليم". وقال بأن العدالة الجزائرية أخذت قرارا بعدم مشروعية الإضراب وأمرت بالرجوع الى الدراسة داعيا الاساتذة الى التحلي بالمسؤولية والالتحاق بعملهم اليوم.

 

 

مهدي بلخير

Le Courrier d’Algérie

L’UNPEF en attendant le CNAPEST
La reprise des cours n’a pas été enregistrée dans tous les établissements scolaires malgré les menaces du ministre de l’Éducation nationale. La majorité des enseignants qui ont repris les cours sont ceux des écoles primaires et des collèges. Pour les lycées, la plupart des enseignants ont maintenu la grève. La décision de la reprise des cours a été prise avant-hier pour l’Union nationale des professeurs de l’éducation et de la formation (UNPEF), lors de la réunion du Conseil national de ce syndicat, l’un des plus importants du secteur de l’éducation nationale. La décision du CNAPEST sera connue aujourd’hui. Les adhérents de ce syndicat sont partagés en deux. Il y a une partie qui a maintenu la grève malgré les menaces de Benbouzid. D’autres, ont choisi de reprendre les cours en attendant la décision définitive. Sur le terrain, les enseignants qui ont repris les cours ne semblent pas avoir la volonté suffisante pour entamer les cours. «On a repris les cours sous les menaces de la tutelle. C’est indigne de leur part. C’est une insulte pour l’enseignant algérien» déclare en colère une enseignante du primaire. Notre interlocutrice n’est même pas prête pour faire son cours. «Je suis venue à l’école sans préparation. Je n’ai pas le moral pour travailler» ajoute-t-elle. Cette enseignante à l’exemple de plusieurs autres n’a rien fait durant la journée d’hier que jouer le rôle d’une baby sitter. «Le ministère de tutelle ne nous a pas donné le choix. Dans tous les cas, les résultats de cette année seront catastrophiques malgré cette pression» ajoute t-elle. Notre interlocutrice parait avoir la conscience tranquille malgré les résultats supposés négatifs des élèves. «Je n’ai aucun problème de conscience puisque le problème n’est pas à mon niveau. Il est vrai que les élèves sont les premières victimes, nous sommes désolés pour eux mais ils doivent comprendre qu’il viendra un jour ou l’un d’entre eux deviendra enseignant et il va avoir les mêmes problèmes si on ne réagit pas maintenant ». Mohamed, enseignant à Kouba, nous a déclaré que « les menaces du ministre nous ont choqué. Aucun pays dans le monde entier n’a traité les enseignants de cette façon méprisante». Ainsi, Mohamed nous a exprimé sont regret que le ministère de tutelle refuse d’améliorer la situation des enseignants «qui sont les éducateurs des générations». Par ailleurs, tous les enseignants ont le coeur plein, il suffit d’aborder le sujet pour écouter un long discours plein de regrets, de colère et de complaintes. Pour les enseignants qui n’ont pas repris les cours, ils veulent avoir leurs droits à tout prix. « Je lutte moi aujourd’hui jusqu’au bout même si je serais licencié de mon poste. L’enseignant vit aujourd’hui dans une situation déprimante, nous partons en retraite avec plusieurs maladies. Je connais même des enseignants qui n’arrivent plus à dispenser leurs cours. Pourquoi ne pas leurs donner la retraite puisque l’élève est la victime dans pareils cas» révèle un enseignant à Birkhadem. Pour leur part, les élèves sont très inquiets du risque de non-achèvement du programme ainsi que du programme de rattrapage qui peut être très chargé pour eux. «On ne veut pas qu’on aille vite dans les cours sans bien les assimiler. C’est une question d’avenir et je ne veux pas rater mon bac à cause de cette grève» nous a déclaré une étudiante du lycée El Idrissi.

PARENTS D’ÉLÈVES 
Soulagés, mais…

Les parents d’élèves sont soulagés après la reprise des cours malgré le fait qu’ils ne partagent pas l’attitude du ministère et sa manière de procéder pour obtenir ce retour aux classes. Pour les parents qu’on a rencontrés hier devant les établissements scolaires, la reprise des cours est une bonne nouvelle comme début mais ils sont tout de même inquiets et appréhendent le retard qui ne sera pas rattrapé. Pour Inès, mère de deux enfants en première et quatrième année primaire, «c’est bien de reprendre les cours mais puisque la manière de rattraper le retard n’a pas été rendue publique je suis toujours inquiète». Par ailleurs, un parent d’élève regrette que cette grève ait duré tout ce temps et «ni le ministère, ni les enseignants n’ont pensé aux élèves. Ma fille est en classe d’examen et je ne vois pas comment elle va rattraper tout ce retard avant la date de l’épreuve».

 

Liberté

Alors que Benbouzid est décidé à aller jusqu’au bout de ses menaces
Éducation : reprise partielle des cours
Par : Nabila Afroun 
Lu : (978 fois)

 
en attendant le conseil national du Cnapest – prévu aujourd’hui –, les enseignants ne semblent pas vouloir reprendre leur travail. Ils se disent même prêts à déposer une démission collective.

Les sanctions annoncés par le ministre de l’Éducation nationale contre les enseignants grévistes commencent à tomber. Selon le département de Benbouzid, les professeurs qui ont refusé de rejoindre leur poste de travail, hier, recevront une première mise en demeure, avant de lancer la procédure de radiation. Les enseignants affiliés à l’Union nationale du personnel de l’enseignement et de la formation (Unpef), l’un des deux syndicats initiateurs de la grève entamée le 24 février, étaient les premiers à mettre fin à leur action en reprenant le chemin de l’école hier. Ils précisent que le gel de la grève n’est nullement motivé par le forcing de Benbouzid mais répond à la décision de la justice. “Nous sommes respectueux des lois du pays ainsi que des décisions de la justice. Le gel de notre mouvement ne signifie pas l’arrêt définitif de notre combat, ce n’est que partie remise”, a déclaré 
M. Dziri, secrétaire général de l’Unpef. Le deuxième syndicat gréviste, à savoir le Conseil national autonome des professeurs du secondaire et technique (Cnapest), ne s’est pas encore prononcé sur la question du maintien ou non de la grève.
Les représentants du syndicat annoncent que la base devra trancher la question aujourd’hui lors du conseil national. “La base du syndicat est la seule instance qui est habilitée à se prononcer sur le sujet”, a déclaré M. Boudiba, chargé de communication du Cnapest. Il a précisé que, jusqu’aujourd’hui, leur syndicat n’a reçu aucune notification de la justice contrairement à l’Unpef. Cependant, selon les échos des AG, qui ont eu lieu hier dans plusieurs établissements secondaires à travers le pays, les enseignants affiliés au Cnapest ne semblent pas prêts à geler leur mouvement. “Selon les résultats des AG qui me sont parvenus de certaines wilayas, les enseignants sont déterminés à poursuivre le débrayage tant qu’ils n’ont pas reçu la notification de la justice”, a-t-il souligné. D’ailleurs, ils se disent même prêts à subir “les foudres de la tutelle”. “Les sanctions ne règlent jamais les problèmes. Si les pouvoirs publics décident de radier 400 000 enseignants grévistes, nous pouvons leur économiser l’effort et allers vers une démission collective. Cela sera une première au monde”, a-t-il lancé.
Notre interlocuteur souligne également l’illégalité de la radiation des enseignants grévistes et les menaces de la dissolution des syndicats. “La loi 90-02 régissant les relations de travail n’évoque pas la rupture de contrat, mais prévoit seulement le gel de la relation du travail. En se comportant de cette manière, c’est le gouvernement qui se met dans l’inégalité en bafouant la Constitution et les lois de la nation. Ce n’est pas crédible”, déplore M. Boudiba. Par ailleurs, il a fait rappeler que la tutelle a procédé à la même méthode durant l’année 2003 – lors de la longue grève des enseignants du secondaire initiée, à cette époque, par le Conseil des lycées d’Algérie (CLA) de Redouane Osmane et le Cnapest – qui s’est soldée par le refus des élèves de suivre les cours des enseignants remplaçants et le problème des contractuels qui n’est pas encore réglé. Évoquant le dossier des œuvres sociales, les deux syndicats se disent “outrés” par la déclaration de Benbouzid qui a indiqué que “les œuvres sociales sont restées en suspens depuis plus de 25 ans et cela dépend du ressort de l’UGTA et non pas du ministère”. Selon eux, cette déclaration prouve le refus de la tutelle de concrétiser leur troisième revendication qui est, selon eux, sous le monopole de l’UGTA.

Le Soir d’Algérie

Actualités : LES ENSEIGNANTS GRÉVISTES REÇOIVENT DES MISES EN DEMEURE
Les syndicats autonomes dénoncent le forcing de Benbouzid

 

 

Benbouzid a mis à exécution ses menaces : les enseignants affiliés au Cnapest ont reçu, hier, des mises en demeure les sommant de reprendre le travail. Les assemblées générales se sont tenues hier dans les lycées sous la menace. Le ministre de l’Education fait un passage en force et bafoue le droit à la grève, soulevant un tollé chez les syndicats autonomes.
Nawal Imès - Alger (Le Soir) - Après l’appel de l’Unpef lancé samedi soir, une tendance à la reprise a été constatée hier au niveau des trois paliers de l’éducation. Au niveau du secondaire, les lycées où est fortement représenté le Cnapest étaient toujours paralysés hier en attendant la décision du conseil national qui décidera aujourd’hui de la reprise ou pas des cours. Les enseignants, qui devaient se réunir hier en assemblées générales au niveau des lycées, ont été menacés de radiation par les directeurs des établissements qui leur ont notifiés des mises en demeure dans lesquelles ils les somment de geler la grève. Les enseignants grévistes ont refusé d’accuser réception de ce document. Du côté du Cnapest, on affirme vouloir garder une sérénité à toute épreuve. Le responsable de la communication explique que son syndicat œuvre dans le respect total des lois régissant les relations de travail et ne pas être hors la loi. 
Le forcing de Benbouzid
 
Ce n’est certainement pas un avis que partage le ministre de l’Education. Il vient d’actionner la machine répressive contre les grévistes en les menaçant de radiation, et ce, en violation de la loi qui protège les grévistes et qui reconnaît le droit à la grève. Mais ce n’est pas tout puisque le ministre de l’Education au nom de «l’intérêt suprême» des élèves vient de violer un des principes sur lesquels il s’est montré si intransigeant par le passé. En annonçant qu’il compte recruter 50 000 enseignants, il viole un principe que lui-même avait sacralisé en affirmant qu’aucun recrutement ne pouvait se faire sans concours. Il avait tenu ce discours aux contractuels qui avaient ému l’opinion publique qui pour exiger leur titularisation avaient fait une grève de la faim pendant plusieurs semaines. Au nom de quelle logique son département annonce-t-il qu’il peut remplacer les grévistes par des recrutements sans concours ? Les syndicats autonomes ont leur propre lecture : ils y voient une fois de plus des velléités liberticides. Les syndicalistes suspectent Bnebouzid de vouloir se saisir de cette occasion pour casser les syndicats automnes. Il semblerait même qu’une réflexion serait en cours au niveau du gouvernement afin de retirer les agréments aux syndicats autonomes jugés «perturbateurs». 
Le Satef propose une plainte collective auprès de l’OIT
 
Des desseins qui n’ont pas échappé aux syndicats autonomes qui réagissent aux atteintes aux libertés syndicales. Le Snapest a été le premier à réaffirmer son soutien aux syndicats grévistes en dépit de sa décision de geler le mouvement de grève qu’il avait entamé. Idem pour le Satef qui dans un communiqué rendu public ne cache pas son inquiétude face aux attaques contre les libertés syndicales. Il y dénonce «avec vigueur la campagne féroce et l’offensive guerrière menée par le ministère de l’Education en concert avec une noria d’organisations saisonnières fantoches contre des travailleurs qui ont osé exercer leur droit légitime à faire grève». Il propose de faire face à l’offensive de Benbouzid en renforçant l’entraide intersyndicale. Le Satef fait une proposition concrète en annonçant l’éventualité d’un dépôt de plainte au niveau de l’OIT pour, dit-il, «mettre le gouvernement devant ses responsabilités et devant son devoir de respect des conventions qu’il a pourtant ratifiées». De son côté, le CLA «dénonce l’instrumentalisation de la justice par l’utilisation du référée comme épée de Damoclès. Les pouvoirs publics dévoilent leur vrai visage et confirment les limites du légalisme ». Tout comme le Satef, il croit que seule l’unité d’action commune sera une réponse adéquate aux multiples atteintes. 
N. I.


 

Le Quotidien d’Oran

Grève des enseignants Vers la trêve ?

par Salah-Eddine K. Et RN

 
Le Conseil national autonome des professeurs d'enseignement secondaire et technique (Cnapest), seul syndicat encore en grève depuis le 24 février, se prononcera, aujourd'hui, à l'issue de la réunion de son conseil national sur la poursuite ou non de son débrayage. 

Contacté hier, le président du Cnapest, Nouar Larbi a indiqué que c'est au conseil national du Cnapest, composé de 162 membres qui décidera de la poursuite ou non de la grève, à l'issue de sa réunion prévue pour aujourd'hui. Le président du Cnapest soutiendra que si les enseignants ont, en grande partie, repris les cours dans le primaire et le moyen, les professeurs des lycées sont dans leur majorité écrasante en grève. Nouar Larbi estime le taux des grévistes à plus de 85%. Le chargé de la communication du Cnapest, Messaoud Boudiba, dira pour sa part que 95% des lycées, au niveau national, sont toujours en grève et «les professeurs n'ont pas rejoint leurs postes de travail, après l'annonce des dernière mesures coercitives à leur encontre par la tutelle.» Nouar Larbi ajoute que le Cnapest est dans son «bon droit» de recourir à la grève, si celle-ci est respectueuse de ce que la loi édicte en la matière. Et de poursuivre «au lieu que les pouvoirs publics, recourent à des solutions pour régler le conflit, ils sont allés dans un autre sens dont les conséquences néfastes sur l'enseignant et l'enseignement ne sont pas à démontrer. Voyez ce que sera l'enseignant qui rejoint sa classe sous la menace de radiation » commente le président du Cnapest qui ajoute «à moins que le ministère projette de former des citoyens craintifs» 

 Le président du Cnapest s'est, par ailleurs, interrogé sur les mesures prises par les pouvoirs publics pour astreindre les grévistes à reprendre le travail, affirmant qu'elles relèvent «du mépris qu'a la tutelle pour les enseignants. Sinon comment peut-on alors se permettre de radier et remplacer des enseignants par de nouvelles recrues? Cela est une atteinte flagrante à la dignité de l'enseignant» conclut notre interlocuteur. 

 Pour rappel, l'Union nationale des personnels de l'éducation et de la formation (UNPEF) a décidé, samedi, de mettre fin à sa grève et appelé à la reprise, dimanche, des cours. 

 Le ministre de l'Education nationale avait annoncé samedi que c'est le gouvernement qui prend les choses en mains. Soutenant qu'il n'était pas question de compromettre un droit constitutionnel consacré par le peuple algérien, Benbouzid a souligné la détermination du gouvernement à «ne ménager aucun effort pour régler définitivement ce problème». 

 Trois commissions seront installées dans cet objectif. La première au niveau de la justice, présidée par le Premier ministre, la seconde composée de tous les walis et présidée par le ministre de l'Intérieur et des Collectivités locales, alors que la troisième est constituée des secteurs de l'Education nationale et de la fonction publique, en vue de résoudre les problèmes inhérents au remplacement des enseignants qui n'auront pas rejoint leurs postes de travail, après deux préavis, à compter d'aujourd'hui dimanche. Dans cette perspective, le représentant du gouvernement a annoncé la création de 50.000 nouveaux postes d'emploi au profit de licenciés dans l'enseignement et sans concours préalable. Benbouzid a aussi déclaré qu'il sera adressé à tout enseignant qui n'aura pas regagné son poste de travail, dimanche, une mise en demeure renouvelable dans les 48 heures, s'il ne s'y conforme pas, après quoi il sera procédé à sa révocation et à l'annulation de ses années d'expérience dans la fonction publique. 

 Le ministre a ajouté que tout dialogue ou débat avec les syndicats grévistes «sont tributaires de leur annonce officielle de l'arrêt définitif de la grève et de la reprise du travail», précisant que le syndicat «qui refuse de se conformer à la décision de justice et de reprendre le travail à partir de demain dimanche, sera esté en justice au nom du gouvernement en vue d'une dissolution définitive». 

 

El-Watan

Malgré les menaces du ministère de l’éducation : Le débrayage se poursuit dans le secondaire

 

Reprise des cours dans les paliers inférieurs et poursuite de la grève dans le secondaire. En effet, malgré les menaces de représailles proférées à leur encontre par le ministère de l’Education nationale, les enseignants du secondaire ont poursuivi, hier, leur mouvement de grève. C’est ce que nous avons constaté au niveau des lycées d’Alger.



 

Les établissements scolaires, où les professeurs sont affiliés au Cnapest, sont restés fermés durant toute la journée d’hier. « Nous sommes en grève et n’avons peur de rien. S’ils veulent nous licencier parce que nous avons soulevé des revendications légitimes, qu’ils le fassent », lance une enseignante au lycée Omar Racim d’Alger-Centre. Comme elle, de nombreux enseignants ont commenté « la réaction musclée du ministère et du gouvernement », qui, selon eux, « démontre à l’opinion le vrai visage de nos autorités ». « Je suis pauvre. Je n’ai que ce salaire pour nourrir mes enfants, mais s’ils veulent me radier, je ne perds rien », tonne une autre enseignante. Alors que le ministre de l’Education nationale, Boubekeur Benbouzid, évoque « une reprise du travail par 92% des enseignants », le Cnapest, lui, affirme le contraire. Selon le secrétaire général du syndicat, Nouar Larbi, le taux de suivi de la grève a atteint 85%. « Même les enseignants ayant repris le travail dans la matinée par crainte ont débrayé dans l’après-midi », lance-t-il. Hormis les lycées, les cours se sont déroulés d’une manière ordinaire dans le primaire et le moyen.

Les enseignants dans ces deux paliers ont respecté la décision du conseil national de l’Unpef qui a appelé la veille à la reprise des cours. Si la grève fait partie du passé pour les élèves des paliers inférieurs, pour ceux du secondaire la situation n’est pas encore claire. Ils doivent attendre la décision du conseil national du Cnapest qui tranchera la question de la grève aujourd’hui. « Le conseil national est la seule instance délibérante de notre syndicat. Nous avons des paramètres à prendre en considération, dont les menaces des pouvoirs publics et la volonté des enseignants. Aujourd’hui (hier, ndlr), nous avons tenu des conseils de wilaya et les décisions qui seront prises seront entérinées par le conseil national », souligne Nouar Larbi.

Des options pour le rattrapage des cours

Les responsables des deux syndicats se sont montrés outrés par la batterie de mesures répressives annoncées par le gouvernement. « La menace de dissolution de notre syndicat ne repose sur aucun argument législatif. En s’attaquant à des syndicats représentatifs, le ministère prouve encore une fois sa volonté de ne maintenir que des organisations clonées qui ne le dérangent point. Cela confirme également que le même ministère ne se soucie pas du respect des lois », lance Nouar Larbi. Et d’ajouter : « Comment veut-on que l’enseignant qui travaille sous la menace et avec la crainte soit performant. Ce n’est pas possible ! A moins que la tutelle souhaite former des gens craintifs et peureux qui ne revendiquent plus. » Soulignant que les enseignants qui sont des descendants de Larbi Ben M’hidi tiennent toujours à leur dignité, notre interlocuteur relève l’inefficacité des menaces du ministère. « Les responsables de la tutelle manquent de pouvoir discrétionnaire. C’est pour cela que tous les arguments qu’ils ont avancés pour arrêter la grève ont produit l’effet inverse », estime-t-il.

L’Unpef abonde dans le même sens. « Cette grève a montré le vrai visage du gouvernement. Il est aujourd’hui clair que ce gouvernement n’a aucune volonté de résoudre les problèmes du secteur », soutient Messaoud Amraoui, chargé de communication de l’Unpef. Ce dernier dénonce aussi l’atteinte aux libertés syndicales et le recul sur le droit à la grève. Par ailleurs, le ministère de l’Education pense déjà au rattrapage des cours. Plusieurs options ont été avancées par Boubekeur Benbouzid. « Soit on va déduire une semaine des vacances de printemps soit on va opter pour la dispense des cours tous les samedis durant un mois », explique-t-il.



 

Par Madjid Makedhi


 

L'Expression

MOUVEMENT DE GRÈVE DANS L’ÉDUCATION
Une reprise mi-figue mi-raisin
08 Mars 2010 - Page : 2
Lu 282 fois 

Les menaces de sanction du ministre de l’Education ont fait plier la majorité des enseignants.

Entre la peur des menaces du ministère et le sentiment de solidarité entre syndicats, la reprise, hier, des cours s’est faite, dans l’anarchie. Si les uns ont rendu leur tablier, les autres ont prolongé leurs vacances. A Alger, à l’instar de certaines wilayas, la reprise était mi-figue, mi-raisin. Une certitude. Les menaces du ministre de l’Education, Boubekeur Benbouzid, ont fait plier les enseignants. La reprise a bien eu lieu dans la majorité des établissements. Cela n’exclut pas, bien entendu, que le débrayage s’est poursuivi dans d’autres établissements. A Alger, la reprise était partielle. Une tournée au niveau des établissements de la capitale a suffi pour constater que le mot d’ordre de grève trouve toujours un écho. Hussein Dey, à 10h, les élèves se cachent sous leur parapluie et rebroussent chemin pour rentrer chez-eux. «Pas de reprise. Ils nous ont fait sortir du lycée», a déclaré une élève du lycée Aïcha. Elle n’était pas la seule. Des dizaines d’autres quittent l’école pour se mettre au chaud et éviter le froid glacial de la journée d’hier. «Je n’ai vu aucun enseignant reprendre les cours», a confié Amine, 16 ans, lycéenne à Hussein Dey. Cette ambiance donne déjà un avant-goût de ce qui se passe dans d’autres établissements de la capitale. Au lycée Emir-Abdelkader, à Bab El Oued, les élèves passent leurs examens. Mais, pas tous. «Nous avons passé le premier examen de 8h à 10h, mais après ils nous ont fait sortir. Nous avons un autre examen, mais nous ne l’avons pas fait», explique Zinou, un élève de terminale. Pour connaître le taux de reprise, on a essayé de discuter avec le proviseur du lycée Emir-Abdelkader. Mais l’agent de sécurité nous a interdit l’accès. «On ne vous reçoit pas!» Cette déclaration émane de la bouche du gardien de l’établissement et non pas d’un responsable. Le «Monsieur» ne veut rien entendre. «Je vous ai dit que je n’ai rien à transmettre au directeur. Quittez les lieux s’il vous plaît». Résignés, on quitte, donc, les lieux à destination du lycée, les Frères Barberousse ex-Delacroix. Sur les lieux, tout se passe bien. Pas de grève. Les élèves poursuivent leurs études normalement. Cet établissement n’a pas été touché par le mouvement de grève, dans la mesure où les cours ont été assurés d’une façon régulière, la semaine dernière. A El Idrissi, à la place du 1er -Mai, la paralysie était totale. Presque tous les élèves ont été obligés de quitter les classes. «Pas de cours. Pas d’enseignants. C’est le gel total», avoue un groupe d’élèves rencontrés sur place. Impossible de confirmer de tels propos auprès de l’administration. Une femme en blouse blanche nous repousse du portail du lycée: «Il vous faut une autorisation de l’Académie d’Alger. Sans cette autorisation je ne vous ouvre même pas la porte.» En ce qui concerne la reprise en dehors de la capitale, elle s’est déroulée dans le flou. A Béjaïa, la reprise s’est faite dans une cacophonie totale. Par manque d’information, les travailleurs et enseignants exerçant dans le cycle moyen ont partiellement suivi le mot d’ordre de reprise lancé par le conseil national du syndicat majoritaire l’Unpef. La délégation représentant la wilaya de Béjaïa a quitté le conseil national de l’Unpef, samedi, sur une position de rejet de la reprise. Le même constat reste valable pour la wilaya de Tizi Ouzou. La reprise des cours s’est déroulée dans un flou qui a visiblement perturbé les élèves. Malgré l’appel de l’Unpef à la reprise, certains établissements n’ont pu accueillir les collégiens. Toutefois et de façon globale, les cycles primaire et moyen ont repris le travail dans des conditions normales.
A Bouira, les menaces du ministre n’ont finalement pas influé sur la décision des enseignants. Les bureaux locaux du Cnapest ont reconduit le mouvement de grève. L’ensemble des établissements secondaires de la wilaya ont renvoyé les élèves jusqu’à demain ou mercredi. Toutefois, la reprise a touché partiellement les établissements d’enseignement moyen. A noter que dans quelques collèges, la reprise a été totale selon la direction de l’éducation.
Les enseignants d’Oran n’ont pas attendu la tenue, aujourd’hui, du conseil national extraordinaire du Cnapest pour renouer avec les cours. Si certains enseignants, tous paliers confondus, ont repris le chemin des classes, les enseignants du secondaire campent toujours sur leurs positions. A Constantine, la majorité des établissements scolaires a repris le travail, y compris ceux affiliés au Cnapest qui comptaient reprendre leur exercice aujourd’hui. En effet, certains enseignants ont rejoint leurs postes hier sans attendre la décision du bureau national.

Tahar FATTANI et Correspondants

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com