المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

 صحافة يوم  الاربعاء  10-03- 2010

 الخبر

مجلس أساتذة الثانوي يستأنف العمل اليوم
استدراك الدروس مشروط بعدم خصم رواتب المضربين

 قرر المجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني استئناف العمل، ابتداء من اليوم، عبر كامل ثانويات الوطن، وأبقى على حقه في العودة إلى الاحتجاج ما لم ترفع الإجراءات العقابية ضد الأساتذة المضربين وإعادة الأساتذة الموقوفين إلى مناصبهم، وهدد الوزارة في حال إقدامها على خصم رواتب المضربين بعدم استدراك الدروس الذي يخضع للتفاوض مع الوصاية.
أكد نوار العربي، رئيس اللجنة الوطنية لأساتذة الثانوي والتقني لـ''الخبر''، أن الظروف التي جعلت الأساتذة يستأنفون العمل اليوم بعد تعليق الإضراب، يعود إلى عودة معلمي الطورين الابتدائي والمتوسط، ومحاولة أطراف مجهولة استغلال التلاميذ من خلال توزيع بيانات في وهران والعاصمة تحرضهم على الثورة والخروج للشارع، مشيرا إلى أن المجلس يحيي التلاميذ الذين رفضوا الانصياع لهذه المحاولات وهددوا بمقاطعة الدروس في حال استخلاف أساتذتهم. 
وندد المجلس الوطني لـ''الكنابست'' بما وصفه بالتغليط والتضليل وعدم الالتزام بالتعهدات التي قطعتها الوصاية على نفسها فـ''النظام التعويضي بعيد عما تم الاتفاق عليه ضمن اللجنة المشتركة'' مقابل ''رفض صريح لتسيير شفاف لأموال الخدمات الاجتماعية وتكريس الأمر الواقع للنهب الممنهج لها، وتسويف أبدي لملف طب العمل، ومحاولة تأليب الرأي العام ضد المربي وإظهاره بمظهر الملهوف الذي لا يتوانى في أن يضحي بمصلحة التلميذ من أجل مصالحه.
واتهم المتحدث الوزارة بتجاوز النقابات الفاعلة في الميدان وخاصة ''الكنابست'' التي تعمل على القضاء عليها بكل الطرق، فهي لا تطبق محاضر الاجتماعات معها بغرض المساس بمصداقيتها عند الأساتذة وبعد أن صنعت لها نقابة موازية قصد تكسيرها، عملت على تلطيخ سمعتها ومحاولة جرها للميدان السياسي بهدف كسب دعم السلطات العمومية من أجل حلها، وكان أن دعمتها بأرمادة من الأسلحة اللاقانونية التي تريد استعمالها من أجل اجتثاث هذه النقابة من الحقل التربوي مستعينة بجمعيات ونقابات صورية تحت تصرفها. 
وطالب المجلس بالإبقاء على اللجان الحكومية الثلاث على أن تبحث في الاستجابة الفورية للمطالب الثلاثة للأساتذة بالسرعة التي ميزت تنصيبها ومباشرة عملها لمعاقبة المنتسبين لـ''الكنابست''، وأعلن تمسكه بتحقيق المطالب المسجلة في الملفات الثلاثة ''النظام التعويضي'' و''الخدمات الاجتماعية'' و''طب العمل'' بالشكل المتفق عليه وكذا تجسيد مضمون محضر الاجتماع ليوم 25 ديسمبر .2008
وسجل المجلس الوطني التباين الصارخ بين توجهات القانون التوجيهي للتربية الوطنية 08/04 وبين السياسات التنفيذية للحكومة التي أفرغته من محتواه، مطالبا رئيس الجمهورية بإنصاف المربي، داعيا الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة لبحث سبل تحقيق المطالب.

الشروق اليومي

  •   أساتذة  الثانوي  يستأنفون  عملهم  اليوم  طبقا  لقرار  نقابة " كنابست "  

     عقوبات  بخصم  5  أيام  من  شهر  مارس  وطرد  أساتذة  في  3 ولايات

    http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif بلقاسم  عجاج

    * " أوقفنا  الإضراب  حتى لا  نجر  لحقل  السياسة وسنوقف  جل  الثانويات لاحقا  إذا  ثبت  شطب أستاذ  واحد "

     ما  سيتم  ضخه  من زيادات  في  الأجور  سيتم اقتطاعه  بفعل  الإضراب  

    يستأنف أساتذة الطور الثانوي وبشكل رسمي التدريس، اليوم، تطبيقا لقرار المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، فيما استأنف، أمس، بعض الأساتذة عملهم، عبر عدد من ثانويات الوطن، بسبب انتهاء مهلة وزارة التربية الوطنية التي أعلنتها للشروع في شطب المضربين من قوائم الوظيف العمومي، لكل من يتغيب عن الأقسام أمس الثلاثاء، كما أسقطت الوزارة الوصية جملة من العقوبات تتعلق بخصم خمس أيام من راتب شهر مارس، وشطب بعض الأساتذة المؤطرين لعمليات الإضراب في ثلاث ولايات.

    ·         وأقرت من جانبها، وزارة التربية الوطنية أرمادة من الإجراءات العقابية المترتبة عن الإضراب الذي شنته نقابتي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، حيث باشرت الوصاية خصم خمسة أيام من راتب شهر مارس، وأرسلت،  أمس،  الإعذار  الثاني  للأساتذة  لعدد  كبير  من  الثانويات،  مع  اللجوء  إلى  توقيفات  في بعض  الولايات،  على  غرار،  أم  البواقي،  الجلفة  والأغواط،  في  إطار  الضغط  والتخويف

    ·         رفع مدراء المؤسسات التربوية تقاريرهم المفصلة عن الأساتذة والمعلمين المضربين من أجل تطبيق الإجراءات المتخذة ضد الأساتذة المضربين من أجل تكليف المقتصدين على مستوى مديريات التربية باقتطاع الأجور لمدة خمسة إلى سبعة أيام كاملة، حسب مضمون التقارير، وهو ما يساوي مبالغ تتراوح ما بين 5 آلاف دينار 8 آلاف دينار، وعليه فإن ما سيصب من الزيادات الجديدة في رواتب شهر مارس بخصوص زيادات المنح والعلاوات المقدرة ما بين 570 دينار و6300 دينار، سيقتطع كعقوبة بسبب الإضراب الذي أقرت العدالة بوقفه، وسيؤثر ذلك في تحصيل حوالي 500 ألف أستاذ ومعلم أجور شهر مارس، حيث أنه عادة ما تصب الرواتب ما بين 12 إلى 14 من كل شهر، و20 من كل شهر لباقي الأسلاك. وبذلك ستكون مبالغ الاقتطاعات تفوق ما يتم ضخه من زيادات في الأجر التي لن يشعر عمال قطاع التربية بأثرها.

    ·         وفي ذات السياق، فند، مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، في تصريح لـ "الشروق"، رضوخ الأساتذة لتهديدات وزير التربية الوطنية، أبو بكر بن بوزيد، واعتبرها غير قانونية ومخالفة للتشريعات، موضحا أن قرار المجلس الوطني للنقابة في دورته الطارئة المنعقدة، أول أمس، وإلى غاية ساعة متأخرة من ليلة أمس، خلص إلى العودة إلى التدريس، بداية من الأربعاء، وقال "نحن نلتزم بقرار المجلس الوطني وليس بقرار وزير التربية الذي هدد بفصل المتخلفين يوم الثلاثاء".

    ·         وأكد المتحدث بأن دورة المجلس الوطني التي تواصلت أشغالها، إلى غاية الساعة الثالثة من صباح أمس، تميزت بنقاش ساخن لدرجة كبيرة، عقب تمسك 22 ولاية بمواصلة الإضراب فيما نادت 23 ولاية بتعليق الإضراب إلى حين، مضيفا بأن المحاضر تكافأت بنسبة 50 بالمائة لكل جهة، من أصل 1360 محضر جمعية عامة، يمثلون 1360 ثانوية كانت متواجدة داخل دورة المجلس الوطني بوثائق مكتوبة، وأوضح بوديبة أن المداولة تمت بنقاش ساخن وأجواء ديمقراطية في النهاية وافق المجلس بدراسة كل الأمور وأنه يجب توقيف الإضراب.

    ·         واعتبر بوديبة أن تعليق الإضراب يرجع إلى ضرورة تجاوز ذات الظرف والأوضاع الغامضة، مضيفا "خاصة وأن السلطات أرادت جرنا إلى ميادين سياسية نحن في غنى عنها، ونحن نقابة مطلبية نبقى في هذا المجال، لا نريد أن نكون لعبة في يد أطراف في الحكومة أرادت جرنا إلى حقل سياسي " .

    ·         وقال مسؤول نقابة "كنابست" بأن التخوّف من الشطب لا معنى له "لأن الإضراب قانوني ولدينا ثقة في العدالة، والإجراء بعيد كل البعد عن التنفيذ، ولكن تخوفنا هو الوضع الغامض، فيجب وقف الإضراب وتقييم النتائج وتبقى مطالبنا هي الملفات الثلاثة المرفوعة"، موضحا بأن العودة إلى الحركة الاحتجاجية أمر يبقى قائما، خصوصا إذا لم تثبت نية في تحقيق المطالب الثلاثة، "نريد التأكد من الأمر بخصوص الخدمات الاجتماعية، وملف التعويضات لا يزال قائما بالنسبة لنا، حيث لم يحترم الاتفاق بشأنه وكذا طب العمل نتطلع لنتائجه".

    ·          

    ·         جمعيات  عامة  تحسبا  لمجلس  وطني  طارئ  بسبب  العقوبات

    ·         ودعت نقابة "كنابست"، أمس، إلى عقد الجمعيات العامة لمعرفة السبل الخاصة بتطورات الإضراب والعقوبات التي طالت رواتب المضربين والتوقيفات لعدد من الأساتذة، وستنهي الولايات جمعياتها العامة، اليوم، وتحرر محاضر ترفع للمجالس الولائية لتحديد تاريخ المجلس الوطني عما قريب  في  دورة  طارئة

    ·         وقال المكلف بالإعلام بنقابة "كنابست" إن خصم 5 أيام من شهر مارس يعتبر تعسفا في استخدام القانون وتخويف من أجل كسر الحركة الاحتجاجية "قانونيا لا يجوز والقانون يسمح بـ 3 أيام في الشهر"، مضيفا " كما أن التوقيفات غير قانونية وتعسفية".

    ·         وهدّد  المتحدث  بالعودة  إلى  شل  الثانويات  إذا  ثبتت  فعلا  توقيفات  في  حق  الأساتذة  المضربين، موضحا  " لا  نصمت  عنه  ونتبع  الخطوات  لإرجاعهم  أو  العودة  إلى  توقيف  كل  الثانويات  ولو  من أجل  أستاذ  واحد

    ·          

    ·         عمال  التكوين  المهني  يشرعون  في  الإضراب  

    ·         فضيلة . ف

    ·         كشف رئيس النقابة الوطنية لعمال التكوين المهني جيلالي أوكيل في تصريح لـ"الشروق" أن نسبة الإستجابة لليوم الأول من الإضراب الذي دعت إليه النقابة قدر بـ 30 بالمائة عبر كامل مؤسسات التكوين المهني، وترفع النقابة عددا من المطالب متمثلة في المطالبة بإعادة النظر في القانون الأساسي للأسلاك المشتركة، حيث أن بعض الرتب حرمت من الترقية وخاصة التقنيين السامين، إلى جانب المطالبة بدفع مختلف المنح والتعويضات بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008، ورفع منحة المردودية بالنسبة لموظفي الأسلاك المشتركة، والعمال المهنيين إلى 40 بالمائة، إلى جانب رفع سن تكوين الموظفين في الخارج إلى 55 سنة، مع الإبقاء على شروط التقاعد المسبق المعمول به حاليا ورفض أي تعديل فيه، وكذا المطالبة بإدماج المقتصدين بعد تكوينهم كمقتصدين مسيرين وكذلك إعادة النظر في إدماج نواب المقتصدين وأعوان المصالح الإقتصادية بعد إجحاف  حقهم  في  القانون  الأساسي  الخاص  بموظفي  التكوين المهني .

    ·         وتعهدت  النقابة  بمواصلة  الإضراب  إلى  غاية  تلبية  جميع  المطالب  المطروحة

    صوت الأحرار

    أساتذة الثانوي يعودون للتدريس بقرار أغلبية المجلس الوطني 
    Tuesday, March 09
    الموضوعالوطن

    وفق ما ورد في«صوت الأحرار» أمس، قررت نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس توقيف الإضراب، والالتحاق بأقسام التدريس بداية من نهار اليوم، مع التمسك بالمطالب المرفوعة، والعودة إلى تنظيم الجمعيات العامة على مستوى المؤسسات التربوية، وإقرار ما تراه مناسبا لمستقبل الحركة الاحتجاجية، وهو الأمر الذي بعث ارتياحا كبيرا في نفوس التلاميذ وأوليائهم، واستبعد نهائيا حدوث سنة بيضاء، وحتّم على وزير التربية إعطاء تعليمة الشروع في تدارك الدروس الضائعة، طبقا لما صرح به قبل ثلاثة أيام.

    هارون. م. س 

    تستكمل صباح اليوم المؤسسات التربوية عودة كل المعلمين والأساتذة إلى مناصب عملهم، عبر التراب الوطني، وتُستأنف رحلة التدريس بعد إضراب وطني تواصل على امتداد خمسة عشر يوما، بداية من 24 فيفري المنصرم

    ووفق ما جاء أمس على لسان زبيري عبد الوهاب، عضو المكتب الوطني المكلف بالإعلام في نقابة «كناباست»، فإن المجلس الوطني دخل أول أمس في اجتماع طارئ، بداية من الساعة الحادية عشر صباحا، ولم ينته منه إلا على الساعة الرابعة صباحا من فجر نفس اليوم، وهذا يعني أن هذا الاجتماع تواصل على امتداد ساعتين في جلسة علنية،مفتوحة للجميع، وخمسة عشر ساعة في جلسة مغلقة ، ممّا يشير إلى أن هذا الاجتماع، هو أطول اجتماع من حيث الزمن، عقدته «كناباست»، ومدته بالكامل هي سبعة عشر ساعة متواصلة، ومن حيث حرارته كان، بشهادة محدثنا، وبشهادة آخرين من زملائه أسخن اجتماع في النقاشات والتدخلات القوية والحادة، التي تخللته، التي قالوا عنها أنها نقاشات وتدخلات تباينت فيما بينها، وربما أسباب هذا التباين تكمن في أن الكثير من الأساتذة شعروا أنهم أهينوا ، وطعنوا في كرامتهم، وأن الإجراءات الحكومية التي أُعلن عنها، بالفصل من قوائم الوظيف العمومي، والخصم من أجورهم، هي إجراءات تستدعي التوقف عندها بقوة، والتمسك بمواصلة الإضراب والاحتجاج، رغم كل العواقب الممكنة التي قد تنجر عن قرار الاستمرار في الإضراب، وعدم الامتثال إلى قرار العدالة، الذي قضى بعدم شرعية الإضراب، وأمر بوقف حالا.

    وحسب من تتبّعوا النقاش من داخل الجلسة المغلقة، فإن هناك الكثير ممّن عارضوا هذا الطرح، ونعتقد أنهم، هم من وصفهم نوار العربي بأهل الحنكة من النقابيين والأساتذة، وفكّروا منذ البداية في عواقب المنزلقات الخطيرة ، التي قد ينحو البعض من الأساتذة والنقابيين نحوها، دون تدليل أو تمحيص لما قد ينجر عنها من عواقب وخيمة، وبناء عليه هم من أولف وهلة ظهرت فيها الإجراءات الحكومية الجديدة، تفطنوا إلى أن الاستمرار في الإضراب مخاطرة كبيرة بمصائر المعلمين والأساتذة المضربين من جهة، وبمصير التلاميذ الذين هم أبرياء، وليسوا طرفا في الصراع الدائر بين الحكومة وعمال القطاع من جهة ثانية، ولعل ما عقد في نظرهم الوضع أكثر هو القرار الواضح والصريح، الصادر عن الغرفة الإدارية الاستعجالية لمحكمة العاصمة، المشار إليه سابقا، وقالها بعضهم صراحة أن الحكومة لن ترحمنا بتطبيق الإجراءات المعلن عنها، وأن الاستمرار في الإضراب في مثل هذه الحالة سوف تفسره الحكومة على أنه عصيان مدني، ومطبّات هذا التقدير واضحة ومعروفة مسبقا، ولا تحتاج لاجتهاد كبير، وفي سياق هذا التضاد والتعارض طرح فريق ثالث العودة إلى التدريس، وإجراء الامتحانات، والاحتفاظ بالعلامات، وعدم تسليمها لإدارات المؤسسات التربوية، قصد ممارسة نوع جديد من الضغط على الوصاية والسلطات العمومية المعنية، في اتجاه تلبية المطالب المتبقية. وحسب نفس المصادر، فإن الولايات التي حملت لواء معارضة توقيف الإضراب، وتزعمت المطالبة بالاستمرار فيه هي ولايات بجاية، البويرة وبومرداس، وقد اضطر المكتب الوطني للاجتماع بها عقب انتهاء أشغال المجلس الوطني، وقدم لها الحجج الكافية، التي يراها مناسبة لإقناعها بالقرار المتخذ، وترجاها الإلتزام بالقرار الوطني الذي اتخذته أغلبية أعضاء المجلس

    وبعيدا عن كل هذه التجاذبات التي حصلت في المواقف داخل الجلسة الماراطونية المغلقة، قال زبيري عبد الوهاب لـ «صوت الأحرار»:« أن الأساتذة بعد جدال ونقاشات مسؤولة آثروا مصلحة التلميذ على مواصلة الإضراب، ورأوا أن تحقيقها يقتضي العودة إلى التدريس، واستكمال المقررات الدراسية، والتكفل النفسي بالتلاميذ، ومطالبهم لن يتنازلوا عنها، وما هذا الإضراب إلا محطة من المحطات، وسنكون مستقبلا أكثر راديكالية، ونحن نستغرب الحرب التي شنتها علينا الحكومة، وأقرّت فيها اللجوء إلى التوظيف دون مسابقات، وتعمّد الطرد التعسفي في ولايات». وعن الوضع برُمّته قال زبيري:« كل هذه الإجراءات يبقى الهدف منها خلق جو من عدم الاستقرار النفسي، الذي يُراد منه الزّج بالقطاع في صراعات سياسية، نحن بعيدين عنها كل البعد. وبعد أن أوضح أن النقابة ستشرع من جديد هذا الأسبوع في عقد جمعيات عامة على مستوى المؤسسات التربوية، من أجل تقييم الوضع، وتحديد طرق الاحتجاج المستقبلية، قال:«نُوجّه رسالة من المجلس الوطني إلى الحكومة بخصوص اللجان الثلاث المعلن عنها، وهي أننا نتمنّى أن تُبقي عليها لإيجاد الحلول المطلوبة للمشاكل التي يعاني منها الأستاذ، ونخص بالذكر منها اللجنة التي يرأسها الوزير الأول، والتي يرأسها وزير الداخلية، والتي يرأسها وزير التربية.

     

البلاد

الكنابست هدّد بالعودة إلى الإضراب في حال عدم رفع الإجراءات العقابية : وزارة التربية فصلت عدة أساتذة في بعض الولايات

ليلى. ك
 كشف المكلف بالإعلام على مستوى نقابة أساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكنابست'' مسعود بوديبة أن عددا كبيرا من الأساتذة على مستوى ولايات كل من أم البواقي، الجلفة والأغواط تلقوا قرارات بالتوقيف الأحد الماضي     كما تلقى عدد آخر من الأساتذة إعذارات تهددهم فيها بالفصل نهائيا من مناصبهم في حال عدم التحاقهم بمناصب عملهم، وهو الإجراء الذي انتقده بشدة نوار العربي.

وقال إنه يتعين على الوزارة الوصية تلبية المطالب المرفوعة ورفع العقوبات المسلطة على الأساتذة  وخصوصا إجراءات التوقيف والخصم من الأجور لتفادي تعفين الوضع والدخول في حركة احتجاجية أخرى خاصة وأن غالبية الأساتذة طالبوا الاستمرار في الاحتجاج، وهو الموقف الذي أيّده المتحدث وأبدى تمسك ''الكنابست'' بحق العودة مجددا إلى الإضراب في حال لم ترفع الإجراءات العقابية ضد المضربين وإعادة الأساتذة الموقوفين إلى مناصبهم.
  وقف الإضراب اليوم في سياق متصل، يعود اليوم أساتذة التعليم الثانوي والتقني إلى مقاعد التدريس عبر مختلف ثانويات الوطن استجابة لقرار تعليق الإضراب الذي أصدره المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكنابست'' في ساعة مبكرة من صباح أول أمس مؤكدا على حقه في العودة إلى الاحتجاج ما لم ترفع الإجراءات العقابية ضد الأساتذة المضربين وإعادة الأساتذة الموقوفين إلى مناصبهم.
 أعلن المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني  ''الكنابست''، أمس قرار تعليق إضراب الأسبوع المتجدد آليا بعد مصادقة من أعضاء المجلس الوطني للتنظيم الذي دامت أشغاله إلى غاية الساعة الثالثة والنصف صباحا،  وقال نوار العربي المنسق الوطني ''للكنابست'' أن توقيف الإضراب لم يأت استجابة لقرار القضاء طالما أن التنظيم لم يتلق إلى غاية اليوم قرار العدالة، ولا رضوخا لتهديدات الإدارة طالما أن الأساتذة خالفوا الموعد المحدد من طرف مصالح أويحيى، مضيفا أن قرار العودة إلى أقسام التدريس جاء بناء على تقارير الجمعيات العامة التي تم تنظيمها بمختلف ثانويات الوطن يوم الأحد المنصرم.
  ولم ينف المتحدث رغم ذلك تأثر بعض الأساتذة بتهديدات الحكومة خاصة بعد عودة نقابة ''الأنباف'' إلى العمل وفق المهلة التي حددتها السلطات وهو ما أثر كثيرا يضيف المتحدث على نفسية الأساتذة، مضيفا أن عودة الأنباف إلى التدريس يوم الأحد الماضي كسر الحركة الاحتجاجية، حيث كان من الأحسن -حسبه- أن يتريث الأنباف ويؤجل عودته  إلى التدريس إلى غاية اجتماع النقابيتن وإصدار موقف موحد مثلما تم  عندما تقرر تنظيم الإضراب.
  من جهة أخرى قال الكنابست على لسان المتحدث أن قرار  تعليق الإضراب والعودة للعمل اليوم لا يعني انتهاء الاحتجاجات، حيث أنها ستبقى سارية المفعول إذ إن التنظيم يحتفظ بحقه في العودة إلى الاحتجاج حيث أبقى دورة مجلسه الوطني مفتوحة تحسبا لإي طارئ، مضيفا أنه سيتم العودة إلى الاحتجاج لاحقا إلى غاية تلبية المطالب المرفوعة المتمثلة في الإفراج عن القرار الوزاري الجديد المتعلق بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية لإبعادها عن كل هيمنة  نقابية والتجسيد الفعلي لطب العمل وفق قوانين الجمهورية.
 إلى جانب ذلك ندد بيان للمجلس تلقت ''البلاد'' نسخة منه أمس، باستعمال السلطات ما وصفه أرمادة تعسفية ضد الأستاذ الذي أخطأ لأنه تجرأ على المطالبة بتحسين ظروفه الاجتماعية والمهنية وطالب بالإبقاء على اللجان الحكومية الثلاث التي نصبتها الحكومة لمعاقبة الأساتذة لبحث الاستجابة الفورية للمطالب الثلاثة للأساتذة بالسرعة التي ميزت تنصيبها ومباشرة عملها.
 وردا على  احتمال انشقاق التنظيم بسبب ما شهدته الجمعيات العامة من انقسامات بين الأساتذة بين أنصار التصعيد وأنصار العودة إلى التهدئة ومدى تهديد ذلك بتفجير التنظيم، قال المتحدث إن الجمعيات العامة والمجلس الوطني للكنابست هي دائمة ساخنة ويتم خلالها تجاذب في الأفكار والآراء دون أن يؤثر ذلك على التنظيم، مضيفا أن وجود أنصار للتصعيد يعني مدى تمسك الأساتذة بمطالبهم ورفضهم سياسة الترهيب والتخويف المذلة المنتهجة من طرف الحكومة. 

 

الفجر

قرار الاقتطاع من عطلة الربيع لاستدراك الدروس لم يفصل فيه بعد

موعد البكالوريا لم يتغير وتوجه نحو تقليص الدروس المعنية بالامتحان

شرعت عدة مديريات للتربية بمختلف ولايات الوطن في تنفيذ إجراء التوقيف والطرد في حق الأساتذة والمعلمين المضربين، الذين رفضوا العودة إلى التدريس بعد التحذيرات التي وجهها وزير التربية بالشطب كليا من الوظيف العمومي، هذا وترفض الوصاية إعادة أي أستاذ إلى منصبه بعد تلقيه إعذارين

مجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني:

عملية الطرد مست أساتذة بولايات أم البواقي والأغواط وتيسمسيلت وورقلة والجلفة

مذكرة بتنفيذ قرار خصم أيام الإضراب والحرمان من الاستفادة من منحة المردودية لهذه الفترة. 

وقد مست عملية الطرد أساتذة من ولايات أم البواقي والأغواط وتيسمسيلت وورقلة والجلفة، حسب المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مؤكدا أن آلاف الإعذارات تهاطلت على أساتذة الطور الثانوي الذين استكملوا إضراب الأسبوع المتجدد آليا، وعدم العودة إلى مناصب عملهم في التاريخ الذي حددته وزارة التربية والموافق لتاريخ 7 مارس.

  وقال مدير التربية للجزائر وسط، السيد مصباح في تصريح لـ"الفجر" إن اتخاذ الإجراءات العقابية في حق الأساتذة الرافضين للعمل هو إجراء عادي، مؤكدا أن عملية الطرد تأتي بعد تسليم ثلاثة إعذارات، وكل إعذار تفصله عن الآخر 48 ساعة، وأكد أن آخر أجل لعودة كل المضربين المتخلفين عن العمل هو يوم غد الخميس، قبل الشروع في الشطب النهائي من قوائم الوظيف العمومي.
  وأضاف السيد مصباح أن عددا قليلا من الأساتذة فقط واصلوا الإضراب للأسبوع الثالث، مما يعني أن عملية الاستبعاد ضئيلة، مشيرا إلى المناصب التي فتحتها وزارة التربية الوطنية والتي تفوق 50 ألف منصب المخصصة لتوظيف خريجي الجامعات في حالة تعنت الأساتذة المضربين عن العودة إلى مناصبهم، حيث قال في هذا الشأن إن الاستخلاف لن يتم وهذا لا يعني - حسبه - عدم الحاجة إليهم لاحقا، حيث سيستدعون للاستخلاف.
  وحول الدروس المتأخرة بسبب الإضراب، قال المتحدث إن عملية استغلال أيام عطلة الربيع لم يفصل فيها بعد، موضحا أن اللقاءات بين الأساتذة وأولياء التلاميذ هي التي ستتكفل بتحديد أوقات تعويض الدروس.

  وبخصوص تهديدات خصم أجور المضربين، أكد الأمين العام لوزارة التربية أبو بكر الخالدي لـ"الفجر" أن اقتطاع الأيام التي لم يؤد فيها الأساتذة العمل قرار لا رجعة فيه، زيادة إلى عدم الاستفادة طوال مدة الاحتجاج من منحة المردودية. وأضاف المستشار المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التربية لـ"الفجر"، بأنه في حالة قيام الأساتذة باستدراك الدروس خارج الساعات الرسمية فإنها تحتسب بدل الأيام الضائعة، وعن أيام الاستدراك قال إنه لن يجبر الأساتذة على طريقة معينة لاستدراك الدروس، أو وقت محدد، موضحا بخصوص شهادة البكالوريا بالتحديد أنه لن يتم تغيير موعدها، وتأجيلها إلى شهر جويلية أو أوت المقبل بسبب الإضراب، قائلا "إن الوزير فصل في الأمر، حيث سيمتحن التلاميذ في الدروس التي تم تلقينها فقط" فيما أكد حول عملية الطرد أن كل أستاذ تلقى إعذارين ولم يلتحق بمنصبه تطبق عليه عملية التوقيف الفوري. 

  أما بشأن المطالب التي تتمسك بها النقابات، والمتعلقة بملفات الخدمات الاجتماعية وطب العمل، أضاف المتحدث أن اهتمام وزارة التربية يصب حاليا في كيفية استكمال البرنامج الدراسي، ليتم بعدها النظر في هذه المطالب لاحقا.
  
   غنية توات

 

الجزائر نيوز

''الكناباست'' يقرر استئناف العمل ويناشد بوتفليقة التدخل

قرر، أمس، المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' استئناف العمل، ابتداء من اليوم، لكن مع الإبقاء على حقه في العودة إلى الاحتجاج ما لم ترفع الإجراءات العقابية ضد الأساتذة المضربين، ولم يعد الأساتذة الموقوفون إلى مناصبهم، ويطالب بالإبقاء على اللجان الحكومية الثلاث على أن تبحث في الاستجابة الفورية للمطالب الثلاثة للأساتذة بالسرعة التي ميزت تنصيبها ومباشرة عملها لمعاقبة المضربين، فيما ناشد ''الكناباست'' رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التدخل من أجل تحقيق مطالبهم·

وندد المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' في بيان صادر عنه، بعد اجتماع الدورة الطارئة للمجلس الوطني التي عقدت، أول أمس، بحضور ممثلي 45 ولاية عبر الوطن، باستعمال كل هذه الممارسات التعسفية ضد الأستاذ الذي أخطأ لأنه تجرأ على المطالبة بتحسين ظروفه الاجتماعية والمهنية، حسبهم، إضافة إلى ذلك استنكر المجلس ما قامت به وزارة التربية الوطنية في ''تغليط وتضليل وعدم الالتزام بالتعهدات التي قطعتها على نفسها· وأضاف البيان أن الوصاية لم تحفظ كرامة المربي، إذ قامت بالتعدي على سريته من خلال التشهير بأجرته في وسائل الإعلام، متسائلا عن كيفية أمرها للمضربين باستئناف العمل تحت ضغط التهديد والوعيد بقطع الأرزاق، وتطالبه بالتكفل النفسي بالتلاميذ؟ وذلك من خلال التهديدات بالفصل والشطب النهائي من قوائم الوظيف العمومي، حيث أضاف أنها شكلت ثلاث لجان حكومية بغرض ''محاربة المضربين''، وقد قرر المجلس بعد دورة المجلس الطارئة العودة إلى العمل واستئناف الدراسة إبتداءا من اليوم، فيما سيبقي على حقه في العودة إلى الاحتجاج ما لم ترفع تلك الإجراءات العقابية ضد الأساتذة المنتسبين للنقابة، كما طالب المجلس الوصاية بالإبقاء على اللجان الحكومية الثلاث على أن تبحث في الاستجابة الفورية لمطالب الأساتذة بالسرعة التي ميزت تنصيبها· من جانب آخر، سجل المجلس الوطني للنقابة التباين الصارخ بين توجهات القانون التوجيهي للتربية الوطنية 0408 وبين السياسات التنفيذية للحكومة، التي حسب ''الكناباست'' أفرغته من محتواه، وعلى إثر ذلك توجه المجلس بنداء إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قصد التدخل من أجل تسوية وتحقيق مطالبهم·

 

صارة ضويفي

آخر ساعة

بعد اجتماع ماراطوني دام 24 ساعة دون انقطاع

أساتذة الثانويات يقررون العودة للتدريس اليوم

2010.03.09

 يستأنف اليوم أساتذة التعليم الثانوي أو التقني الدراسة بعد أسبوعين من الإضراب ويأتي هذا القرار حسب نقابة الكناباست بعد مناقشات ماراطونية ميزت اجتماع للمجلس الوطني الذي لم يفصل في قرار توقيف الإضراب إلا بعد عملية تصويت ساخنة ومتفاوتة بين أنصار مواصلة الإضراب ودعاة توقيفه حيث استمرت المناقشات 24 ساعة متواصلة أفضت في النهاية إلى تغليب قرار إنهاء الإضراب وحسب مصادرنا فإن ولايات عنابة، مستغانم، البويرة، بومرداس كانت مصرّة على مواصلة الإضراب وعدم الخضوع لسياسة التركيع والتخويف الممارسة من طرف وزارة التربية، فيما كانت ولايات أخرى لها مبررات لإيقاف الإضراب من بينها تخفيف الضغط الرهيب الممارس على الأساتذة من طرف عدة جهات والتصعيد الذي أخذ مناحي خطيرة في عدة ولايات مما جعل النقاش يغلب لغة الحكمة وبالتالي توقيف الإضراب ليس اقتناعا بالمطالب المحققة والتي تعتبرها الكناباست مجرد ذر للرماد على العيون وإنما لتخفيف الإرهاب المسلط على الأستاذة و أضاف مصدرنا بأن هذا التوقف هو مجرد استراحة محارب حيث سيعقد المجلس الوطني لنقابة الكناباست في الأيام القليلة المقبلة لتقييم الوضع ، ولم تفوت الكناباست الفرصة لفتح النار على بن بوزيد الذي اتهمته باستعمال جميع الوسائل للتضليل و التهرب من المسؤولية وعدم التعامل بجدية مع مطالب النقابات الفاعلة على غرار الكناباست التي تعرضت لأبشع صور التشويه ولم يسلم من ذلك الأساتذة الذين مست كرامتهم بالتعدي على أسرارهم الشخصية من خلال الشهير بأجرتهم في وسائل الإعلام، ناهيك عن التعسف والظلم الذي سلط على عدد من الأساتذة لكن مع هذا يؤكد بيان الكناباست بأنه يوجه شكرا خاصا للتلاميذ الذين صبروا وساندوا الأساتذة ولم ينصاعوا لدعاة الفتنة الذين أرادوها بين أولياء التلاميذ  والتلاميذ والأساتذة، وبخصوص العودة للعمل اليوم فإن نقابة الكناباست فتحت الباب من أجل العودة لخيار الإضراب ما لم ترفع الوزارة الإجراءات العقابية ضد الأساتذة  والموقوفين منهم وفيما يتعلق باللجان الثلاثة التي شكلت عشية الإضراب الذي انطلق يوم 24 فيفري الفارط فإن الكناباست تدعو هذه اللجان للبحث عن حلول نهائية للأساتذة وليس البحث عن حلول ردعية لهم لأن ذلك لا يخدم أي طرف

يوغرطة

المستقبل

وصف إجراءات توقيف الإضراب بسياسة الهروب إلى الأمام   

'' الكناس '' ينتقد بن بوزيد ويُبدي دعمه لمطالب نقابات التربية

 

 

انتقد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ''كناس'' الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع إضراب قطاع التربية الوطنية، واعتبرها مساسا بالحريات النقابية، موضحا أن السلطات تتعامل دائما مع النقابات المستقلة بنوع من التردد والتشكيك. وفي سياق متصل، شدد ''الكناس'' على ضرورة العمل من أجل إيجاد حلول عادلة لانشغالات العمال.

وأعرب المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، في بيان أصدره أمس، عن تفاجئه من الموقف الذي لجأت إليه السلطات في تعاملها مع الإضراب، وأوضح أنه كان ينتظر من الحكومة أن تتعامل مع الوضع بأكثر رزانة وفي ظل احترام قوانين الجمهورية عبر فتح باب الحوار لحلّ كافة المشاكل واتخاذ التدابير اللازمة التي تكفل تهدئة النفوس وإرجاع الأمور إلى نصابها الطبيعي.

ووصفت هذه النقابة الخطوة التي اعتمدتها الحكومة بأنها تدخل في سياسة الهروب إلى الأمام، منتقدة بشدة الإجراءات المتخذة من قبل الوصاية ضد الأساتذة والتي تهدف إلى إرغامهم على توقيف الإضراب، وبرأي ''الكناس'' فإنه من السهل تغيير وزير في الحكومة لكن ليس سهلا تعويض 50 ألف أستاذ مثلما أراد أن يفعل أبو بكر بن بوزيد. وأورد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي أن السلم الاجتماعي مشروع يقتضي إدماج الجميع دون إقصاء، باعتبار أن التهميش يولد اللا عدالة ويقود مباشرة نحو الصدام بين الحكومة والنقابات، منتقدا لجوء الوزير إلى التهديد بحل النقابات وكذا لجوء السلطات كل مرة إلى العدالة لصد الحركات الاحتجاجية التي يقوم بها العمال.

ومن هذا المنطق، أكدت هذه النقابة تضامنها مع مطالب النقابات المستقلة، موضحة أن السلطات العمومية بالرغم من كونها تعترف دوما بشرعية مطالب النقابات المستقلة إلا أنها تتعامل معها دائما بنوع من التردّد والتشكيك، وبناء دولة القانون هي مسألة الجميع، معتبرا نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين بقيادة الأمين العام عبد المجيد سيدي سعيد ليس الوحيدة التي توجد في الساحة النقابية. وفي الأخير شدد ''الكناس'' على أنه يتوجب على الحكومة في إطار احترامها لقوانين الجمهورية، إذا ما أرادت حقيقة ترقية الحوار الاجتماعي، أن تتعامل مع كافة النقابات الممثلة لمختلف الفئات الحسّاسة في المجتمع.

عمار قلعي

 

 

Le Courrier d’Algérie

DERNIER SYNDICAT À ANNONCER SA DÉCISION
  Le Cnapest gèle son mouvement de protestation
Le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement du secondaire et du technique (Cnapest) a décidé de geler son mouvement de protestation déclenché depuis le 24 février dernier. La décision a été prise, hier, à l’issue de la réunion du Conseil national du syndicat à laquelle ont pris part des représentants des 45 wilayas. C’est ce que nous a indiqué, hier, le chargé de communication de cette structure syndicale, Messaoud Boudiba. Contacté par nos soins, ce dernier précisera qu’il ne s’agit pas d’un arrêt définitif mais juste d’une pause momentanée, le temps de voir mieux quant au sort qui sera réservé aux doléances des enseignants. « Nous pouvons renouer avec la protestation dans les jours à venir si le ministre de l’Éducation nationale ne juge pas utile de prendre en considération nos revendications. Nous soutenons toujours que celles-ci ne sont pas encore satisfaites et les décisions prises dans ce sens par la tutelle sont loin de répondre aux attentes des enseignants», dira-t-il. Et de justifier que cette décision de geler le mouvement est prise dans l’intérêt des élèves et des enseignants et n’a rien avoir avec les menaces du premier responsable du secteur. Il est à souligner que le ministère de l’Éducation nationale, dans un communiqué rendu public a menacé les enseignants grévistes de radiation de la Fonction publique s’ils ne regagnent pas leurs postes de travail. Un ultimatum leur a été fixé pour dimanche dernier. Cette façon d’agir de la part du département de Benbouzid n’a pas été sans susciter la colère des enseignants qui estimaient que le bon sens aurait pu être pour le ministère d’aller vers un dialogue serein et responsable afin de dissiper toutes les équivoques entourant les dernières mesures concernant les augmentations salariales annoncées par la tutelle au profit du corps enseignant. Le Cnapest n’est pas allé par les quatre chemins pour qualifier ces augmentations de minimes. Pour lui (le conseil) il a été procédé uniquement à la revalorisation de la prime de rendement qui sera calculé à raison de 40%. Le chargé de communication de cette entité a fait savoir que les augmentations ne dépassent point les 4 500 dinars, soit 10% au lieu des 32% annoncés, en grandes pompes, par le ministère de l’Éducation nationale. Le responsable du Cnapest déplore l’attitude du ministère qui a procédé à des mises en demeures destinées aux enseignants les sommant de reprendre les cours, faute de quoi, ils subiraient « le châtiment suprême ». Notons enfin que l’Union nationale des travailleurs de l’éducation et de la formation (Unpef) a décidé samedi dernier, de cesser son action. Auparavant le Conseil des lycées d’Algérie (CLA) et le Syndicat autonome des professeurs d’enseignants secondaire et technique (SNAPEST) ont arrêté leur mouvement de protestation juste après l’annonce par Benbouzid des augmentations salariales. D’ailleurs, ces deux entités syndicales n’ont pas omis de qualifier de demi- victoire les augmentations salariales décidées par les pouvoirs publics, contrairement au Cnapest et l’Unpef qui qualifient de ces revalorisations…«salariales » de poudre aux yeux.
 Amokrane Hamiche 

 

Liberté

Après deux semaines de grève dans l'Éducation
Le Cnapest annonce le gel du mouvement
Par : Nabila Afroun 
Lu : (173 fois)

 
Cette décision a été motivée par plusieurs raisons, notamment les mises en demeure envoyées par la tutelle ainsi que la suspension de certains enseignants grévistes. 

Le conseil national autonome des professeurs d’enseignement secondaire et technique (Cnapest) a annoncé, hier, le gel de son mouvement de grève entamé depuis le 24 février dernier et la reprise des cours à partir d’aujourd’hui. Cette décision a été prise à l’issue du conseil national du syndicat dont les débats houleux se sont poursuivis jusqu’au petit matin d’hier. M. Larbi Nouar, secrétaire général du Cnapest, a expliqué que les enseignants ont été départagés entre ceux qui voulaient poursuivre la grève et ceux qui étaient pour le gel du mouvement. “Ce n’est que vers les coups de 4h du matin que la base du syndicat a tranché pour la reprise des cours après deux semaines de forte mobilisation”, a-t-il déclaré. Et cela pour plusieurs raisons.
Selon les syndicalistes, la première est liée à la décision de son partenaire dans cette action à savoir l’Union nationale du personnel de l’enseignement et de la formation (Unpef) qui a appelé, samedi dernier, à l’arrêt de la grève, ce qui a influé sur les décisions des adhérents du Cnapest, qui ne voulaient pas faire cavalier seul. Le deuxième facteur qui a énormément pesé sur la décision du syndicat, selon ces adhérents, est lié à la grosse pression exercée par le gouvernement sur, d’abord, les enseignants qui ont déjà reçu des mises en demeure et dont certains ont été même suspendus et, ensuite, sur les syndicats qui sont menacés de dissolution. Rappelons que le ministère de l’Éducation nationale avait annoncé, au début de la semaine en cours, la mise en place de trois commissions pour le remplacement des enseignants grévistes. “Il y a plusieurs facteurs qui ont été pris en considération dans la prise de décision par le conseil national, notamment la menace proférée par le ministère. Les enseignants ne pouvaient pas occulter ses menaces qui constituent un véritable risque pour leur carrière”, a précisé le secrétaire général du syndicat. Il a indiqué, par ailleurs, que l’arrêt de la grève reconductible ne signifie pas l’abandon ou la fin du mouvement. “Notre combat continue et nous restons mobilisés jusqu'à la satisfaction de nos revendications socioprofessionnelles. D’ailleurs, nous sommes en AG ouverte pour décider des prochaines actions, si rien n’est fait d’ici là”, a-t-il noté.
M. Nouar est également revenu sur les déclarations du ministre de l’Éducation concernant la prise en charge du dossier des œuvres sociales qui est géré jusqu’à présent par l’UGTA. “C’est très grave de dire que  l’Ugta a le monopole du dossier des œuvres sociales. Devrons-nous lui rappeler qu’il s’agit de bien de milliers d’enseignants, non du fonds de roulement de la centrale syndicale”, a-t-il encore rappelé. Cependant, les enseignants adhérents au Cnapest demandent au premier magistrat du pays d’intervenir et de régler le problème de l’éducation. “Le président de la République est le seul qui puisse résoudre le conflit de l’éducation et faire respecter les lois du pays notamment le droit à la grève qui est garanti par la constitution”, a conclu le premier responsable du syndicat. 

Le Soir d’Algérie

Actualités : ÉDUCATION NATIONALE
Les lycéens reprennent les cours aujourd’hui

 

 

Le Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) a décidé de mettre fin à son mouvement de grève. Les cours reprendront dans les lycées, à travers tout le territoire national, dès aujourd’hui.
Rym Nasri - Alger (Le Soir) - La décision a été prise au terme de la session extraordinaire du conseil national du Cnapest tenue lundi dernier et qui s’est poursuivie jusqu’aux premières heures de la journée d’hier. «Nous avons décidé de geler la grève en se référant aux deux autres paliers de l’Education, où les cours ont repris. Nous avons également pensé aux élèves qui ont été pénalisés en perdant énormément d’heures de cours», explique Nouar Larbi, coordinateur national du Cnapest. Quant à la décision de justice, il affirme qu’elle ne leur a pas été notifiée. Le syndicat autonome a dénoncé «l’arsenal illégal utilisé par le ministère de l’Education contre les enseignants». Il se demande, à cet effet, «pourquoi les trois commissions mises en place pour procéder au remplacement des enseignants n’ayant pas rejoint leur poste ne peuvent se transformer en commissions chargées de répondre à nos revendications, avec la même rapidité». Aussi le Cnapest en appelle-t-il au premier magistrat du pays pour mettre fin aux anomalies enregistrées dans les démarches de la tutelle. Et de citer la loi 06.03 relative à la Fonction publique qui stipule que le recrutement doit se faire par voie de concours «alors que la tutelle a opté pour des recrutements directs après la radiation des enseignants grévistes». Nouar Larbi est également revenu sur le dossier du régime indemnitaire, à propos duquel il souligne qu’«il a été diffusé pour application par le secrétaire général du ministère de l’Education nationale avant même qu’il ne soit publié au Journal officiel». Par ailleurs, le coordinateur national du Cnapest tient à saluer la solidarité des lycéens avec leurs enseignants. «Ils ont refusé de répondre à l’appel à la mobilisation lancé à Alger et Oran pour protester contre la grève de leurs professeurs», a-t-il souligné. Et d’ajouter qu’«ils ont même menacé de boycotter les cours si le ministère de l’Education venait à mettre à exécution ses menaces en remplaçant leurs enseignants par d’autres». Le syndicat a, par ailleurs, opté pour des assemblées générales afin de trouver de nouvelles formules pour faire aboutir leur plateforme de revendications.
R. N.

Nombre de lectures : 571

 


 
 

 

 

Le Quotidien d’Oran

Education: Le Cnapest gèle sa grève

par Moufida R.

 
Le Cnapest a décidé hier, après la réunion de son conseil national en session extraordinaire, de suspendre sa grève entamée le 24 février dernier et de reprendre le chemin des lycées dès aujourd'hui. 

 Selon un communiqué qui nous est parvenu, le Cnapest, tout en dénonçant les dernières mesures prises par le ministère de l'Education nationale, indique que « nos revendications sont légitimes en dépit de la tentative de discréditation des enseignants grévistes devant l'opinion publique ». Le communiqué précise que « le ministre de tutelle n'a pas tenu ses engagements et que les dossiers des œuvres sociales et de celui de la médecine du travail sont toujours pendants ». Le document ajoute que « le régime indemnitaire, tel que proposé par le ministre, est très loin de ce qui a été discuté lors de la commission mixte installée en novembre dernier relative à ce dossier ». 

 Pour rappel, trois commissions ont été installées pour absorber la crise dans le secteur de l'éducation, qui ont planché sur la revalorisation du régime indemnitaire, l'annulation de l'arrêté ministériel 94/158 relatif à la gestion des œuvres sociales qui est l'apanage de l'UGTA, ainsi que le premier dossier de la médecine du travail. A ce sujet, Nouar Larbi nous a affirmé que « ce dossier est finalisé depuis plus d'un mois. Nous avons établi un rapport qui attend la signature du ministre qui en a la prérogative. Il est clairement stipulé dans ce rapport que la gestion des œuvres sociales revient aux travailleurs de l'Education qui seront élus par la base et que les syndicats autonomes agréés auront un droit de contrôle sur le fonds qui s'élève à des milliards de dinars ». Et de dénoncer: « On continue à nous mener en bateau sur ces dossiers, comme c'est le cas pour le régime indemnitaire. 

 Nous n'avons rien eu de vraiment concret, mais nous restons mobilisés et nous demandons l'intervention du président de la République » a-t-il martelé. 

 Pour rappel, les deux syndicats Cnapest et Unpef, qui ont engagé un bras de fer avec le ministre de tutelle, ont dénoncé « une manipulation de l'opinion publique en publiant des augmentations des salaires des enseignants en les gonflant pour qu'ils paraissent mirobolants ». En soutenant que « la tutelle a délibérément plafonné ces hausses des salaires en intégrant la prime de rendement (PRI), estimée à 40%, dans l'augmentation globale des salaires ». « Les majorations, ont-ils indiqué, pouvant atteindre les 10.000 dinars pour un enseignant du secondaire, annoncées par la tutelle, ne seraient finalement que de la poudre aux yeux ». «Les vraies hausses des salaires ne dépasseront pas les 4.800 dinars au maximum pour un professeur du secondaire », ont-ils fait savoir après avoir analysé les nouvelles fiches de paie. 

 

El-Watan


Reprise des cours dans le secondaire

Le Cnapest gèle la grève mais n’exclut pas un retour à la contestation

Reprise des cours dans le secondaire

 

Après le primaire et le moyen, les cours reprennent – enfin diront certains – dans le secondaire. Le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) a annoncé hier sa décision de suspendre la grève qui a duré plus de deux semaines. La reprise des cours est prévue pour aujourd’hui. « Plusieurs facteurs ont plaidé pour le gel de la grève. Nous voulons, entre autres, préserver le droit des élèves à l’enseignement. Nous ne voulons pas qu’on nous accuse de saboter l’année scolaire », souligne Larbi Nouar, coordinateur national du Cnapest, qui explique que la décision a été prise par vote. Car, il y a eu des « pour » et des « contre » au sein du conseil national du syndicat, réuni lundi dernier. Le Cnapest exprime par là son « souci » pour l’avenir des élèves, lesquels risquaient de perdre une année d’études.



 

« Nous avons perdu beaucoup de temps », souligne le coordinateur du Cnapest. Le gel de cette grève vient après la menace du ministère de l’Education de remplacer les grévistes en recrutant de nouveaux enseignants. Le ministre de l’Education, Boubekeur Benbouzid, a exigé la fin de la grève, jugeant « suffisantes », voire « consistantes » les augmentations de salaires accordées aux enseignants, qui s’élèvent à 420 milliards de dinars. Le ministre est allé plus loin en disant qu’il est prêt à recruter 50 000 nouveaux enseignants pour remplacer les grévistes. Le Cnapest dénonce ainsi les « pressions » exercées sur le syndicat afin qu’il renonce à la grève et condamne les manœuvres d’intimidation et les menaces de licenciement proférées à l’encontre des enseignants grévistes. Il interpelle, à cet effet, le président Bouteflika, afin qu’il lève les sanctions infligées aux enseignants grévistes et réponde favorablement à leurs doléances. Le gouvernement a mis en place, faut-il le rappeler, trois commissions, dont la troisième vise à résoudre les problèmes inhérents au remplacement des enseignants qui n’auront pas rejoint leurs postes de travail, après deux préavis, à compter du 7 mars passé. Le syndicat dit demeurer attaché à ses revendications et se dit prêt à reprendre la protestation si les pouvoirs publics ne donnent pas une suite favorable à ses doléances. « Nous restons attentifs à la suite qui sera réservée à nos revendications. Si elles ne sont pas satisfaites, nous reprendrons la grève », prévient Larbi Nouar.

Ces revendications, qui sont aussi celles des autres syndicats autonomes de l’éducation, consistent en trois points : le régime indemnitaire, les œuvres sociales et la médecine du travail. « Il y a déphasage entre le discours et le terrain. D’un côté, on considère l’éducation comme un secteur des plus stratégiques et de l’autre côté, on refuse de lui donner les moyens nécessaires pour assurer son bon fonctionnement », fait remarquer le coordinateur du Cnapest. La grève illimitée qui a commencé en février dernier a paralysé les trois paliers de l’éducation. Avec la reprise des cours au niveau des trois paliers, le spectre d’une année blanche semble écarté. Reste maintenant de savoir comment les séances ratées vont être rattrapées. Le ministère compte réduire les prochaines vacances du printemps. Est-ce suffisant ?



 

Par M. A. O.


 
 

L'Expression

ÉDUCATION NATIONALE
Le Cnapest gèle sa grève
10 Mars 2010 - Page : 3
Lu 464 fois 

 

La décision du gel ne reflète en rien la soumission à l’ultimatum de la tutelle, soulignent les syndicalistes.

Le Conseil national autonome des professeurs de l’éducation secondaire et technique (Cnapest) a tranché, au terme de son conclave, pour le gel de la grève. Le résultat des délibérations et débats houleux, voire marathoniens, n’est tombé en fin de compte qu’à l’aube d’hier, vers 4h du matin.
«S’il faut mourir, mourrons debout!», ont clamé hier les coordinateurs du Cnapest. La décision de reprendre les cours, aujourd’hui et non dimanche dernier, «reflète s’il en est que notre syndicat ne s’est pas soumis à l’ultimatum de la tutelle», a justifié le porte-parole de ce syndicat autonome, Messaoud Boudaoud. «La complexité du contexte prévalant dans le secteur nous a contraints à marquer une halte pour éviter l’éclatement de l’organisation», a souligné notre interlocuteur.
Une session du conseil national, instance délibérante du Cnapest, «se tiendra incessamment pour évaluer le développement de la situation et prendre, en conséquence, une décision mûrie et réfléchie», fera savoir le même responsable. En outre, les enseignants maintiennent telle quelle leur plate-forme de revendications, indique notre interlocuteur. «Des hauts et des bas ont marqué le débat très serré entre les partisans de la poursuite de la grève et ceux ayant opté pour son gel», a indiqué le chargé de la communication du Cnapest.
Des travaux des deux sessions du conseil national, il ressortait que les wilayas les mieux structurées, au nombre de 21, ont opté pour la poursuite de la grève et ce, jusqu’à satisfaction de toutes les revendications. Les 23 autres wilayas, notamment celles de l’intérieur du pays et dont la structuration et la mobilisation ne sont pas aussi solides, ont changé de cap en modérant leur position.
Des radiations signées par les différentes directions de l’éducation «ont commencé à pleuvoir, dès la journée de lundi dernier, sur les enseignants issus des wilayas de Laghouat, Djelfa, Oum El Bouaghi, Tissemsilt et Ouargla», a souligné le porte-parole du Cnapest, Messaoud Boudaoud.
Cette donne et d’autres paramètres ont pesé lourd dans la balance départageant les avis de 45 conseils de wilaya, présents aux travaux du conclave du Cnapest. «Les mises en demeure ont été distribuées également durant les dernières 48 heures», selon notre interlocuteur.
Les menaces de radiation des récalcitrants et leur remplacement par le biais des agences d’emploi et notamment la menace relative au retrait d’agrément proféré à l’encontre du Cnapest, sont des paramètres pris en compte par les membres du conseil national.
Au cours de la session ouverte du conseil national, il est noté qu’un certain nombre de comptes rendus des conseils de wilaya, sont restés sans avis, en se référant néanmoins, à la décision du conseil national. Plusieurs enseignants, notamment ceux de l’intérieur du pays, ont dénoncé, avant-hier, les entraves rencontrées pour tenir des réunions et autres intimidations dont ils font l’objet émanant des responsables d’établissements.
Quoi qu’il en soit, tous les coordinateurs de wilaya ont affirmé l’allégeance de leurs conseils respectifs à la décision du conseil national.
Par ailleurs, nombreux sont les délégués qui ont conditionné la cessation de la grève par l’engagement des poursuites judiciaires contre le ministre de tutelle et son secrétaire général, ainsi que la substitution de la grève renouvelable par d’autres formes de lutte, et la saisine des organisations internationales telles l’OIT et le BIT.

Mohamed BOUFATAH

Le Temps d’Algérie

Le Cnapest gèle sa grève

Comme nous l'avons prédit dans notre édition d'hier, le Conseil national autonome des professeurs de l'enseignement secondaire et technique (Cnapest) a décidé lui aussi, à l'instar de l'Unpef, de geler sa grève, appelant les enseignants à reprendre le travail dès aujourd'hui, tout en ayant en ligne de mire les autres revendications «inaliénables».

Les pressions de la tutelle semblent avoir porté leurs fruits, malgré une résistance de la base jusqu'au-boutiste qui ne voulait rien entendre, menaçant même de démission collective tant que toutes les revendications ne sont pas satisfaites.

C'est à l'issue d'un Conseil national marathonien tenu lundi et qui s'est poursuivi jusqu'à 3 heures du matin hier que le Cnapest est parvenu à cette décision qui était difficile à se dessiner d'autant plus qu'au bout de plusieurs heures de «tractations», les pour et les contre étaient au coude à coude pour qu'enfin les partisans de la reprise l'emportent avec «un score étriqué». 23 wilayas sur les 45 représentées au conseil national extraordinaire du Cnapest ont opté pour la reprise contre 22.

Dans un communiqué parvenu à notre rédaction, le Cnapest appelle ses adhérents à la reprise du travail dès aujourd'hui, «tout se réservant le droit de renouer avec la protestation au cas où le ministère de l'Education nationale ne lève pas les sanctions qui touchent les enseignants grévistes, ainsi que la réintégration des enseignants révoqués» suite à l'application des décisions du ministère.

En effet, confirmera Messaoud Boudiba, le chargé de la communication de cette entité syndicale, «certains enseignants ont fait les frais de décisions arbitraires notamment à Oum El Bouaghi, Tissemssilt, Laghouat et Djelfa».

Pour M. Boudiba, qui revient sur les conditions du déroulement du conseil national, «il n y a aucune implosion au sein du Cnapest, contrairement à ce que certains avancent, les débats s'étant déroulés dans la transparence».

Dans le même communiqué, le Cnapest dénonce l'armada d'arbitraires utilisée par le ministère contre les enseignants, notamment l'installation de 3 commissions «contre l'enseignant dont le seul tort est d'avoir demandé l'amélioration de ses conditions socioprofessionnelles». Le Cnapest rappelle également son maintien des autres revendications et en appelle à l'intervention du président de la République pour résoudre les problèmes du secteur.

Maintenant,place au rattrapage
Question de taille cependant pour la suite des «évènements». Maintenant que la sagesse a repris ses droits, et les cours leur cheminement, comment procéder pour rattraper le temps perdu ? Si le ministère a d’ores et déjà pris les devants en annonçant à la faveur de sa rencontre avec les parents d'élèves des mesures en vue de rattraper le retard accusé, en ayant entre autres, recours à plusieurs  options soit «en déduisant une semaine des vacances de printemps ou en dispensant  les cours tous les samedis durant un mois»,

les deux syndicats ne l'entendent pas de cette oreille. Pour le Cnapest, «nous allons d'abord évaluer la reprise des cours avant de trancher ces questions», souligne M. Boudiba qui affirme que dans ce sens des propositions seront faites par la base que nous avons appelée à se réunir en assemblées générales.

" Nous allons aussi voir avec notre partenaire, l'Unpef», dit-il. Qualifiant la reprise des cours par ses adhérents de normale, l'Unpef, de son côté estime que «c'est aller vite en besogne que de décider d'amputer les vacances», considérant par la voix de son chargé de communication, Messaoud Amraoui, que le gros du retard induit par la grève de l'année dernière a déjà été rattrapé. «Nous refusons les pressions de la tutelle», dit-il.

Cette question (rattrapage) doit constituer le point nodal dans toute discussion dans les semaines à venir d'autant qu'il ne reste plus beaucoup de temps avant la fin de l'année. La commission nationale des programmes se réunira le  25 mai prochain pour fixer la date de fin des cours».

Par S. Mekla

Tout Sur l’Algérie

Education : le Cnapest appelle à la reprise et dénonce les « armes non conventionnelles » utilisées par Benbouzid  

Riyad Hamadi

Le Conseil national autonome des professeurs de l'enseignement technique et secondaire (Cnapest) a décidé, mardi 9 mars, de geler son mouvement de grève entamé le 24 février. Le syndicat appelle à la reprise des cours à partir de jeudi prochain. Samedi, l'autre syndicat gréviste, l'Union nationale des professionnels de l'éducation et de la formation (Unpef),  avait mis fin à son mouvement de grève.

 

La décision a été prise par le conseil national du Cnapest à l'issue d’une réunion marathon de 17 heures qui s'est terminée mardi vers 3 heures du matin, a indiqué à TSA, le coordinateur national du Cnapest, Larbi Nouar. « La réunion du conseil national a débuté lundi à 10 h du matin et s'est terminée mardi à 3 h du matin. Les débats ont été serrés et vifs entre les partisans de la reprise et ceux de la poursuite de la grève. Après le vote, la décision a été prise de suspendre le mouvement de grève demain mercredi et de reprendre le travail jeudi prochain », a précisé M. Nouar.

 

De nombreux facteurs ont pesé dans la décision du conseil national du Cnapest. M. Nouar évoque « les armes non conventionnelles » utilisées par le ministère de l'Education nationale pour casser la grève, notamment « les menaces de radiation des enseignants grévistes de la Fonction publique et la dissolution des syndicats grévistes ».

 

Le Cnapest a pris en compte les intérêts des élèves qui ont manifesté leur solidarité avec les enseignants, selon M. Nouar. « Les élèves ont manifesté leur solidarité avec les enseignants face aux menaces de la tutelle. On ne pouvait pas rester insensible à cela », a-t-il expliqué. « Nous avons lancé un appel au président de la République pour rendre justice aux enseignants », a ajouté M. Nouar.

 

« Le ministère a menacé de remplacer les enseignants grévistes en recrutant de nouveaux fonctionnaires, sans aucun concours. Mais la loi stipule que le recrutement d'enseignants doit se faire par voie de concours. Cette loi a été utilisée par la tutelle pour ne pas intégrer les enseignants contractuels, mais pour casser la grève, le ministère s'est montré prêt à ne pas la respecter », a déploré M. Nouar.

 

Enfin, le coordinateur du Cnapest a affirmé que le rattrapage du retard provoqué par la grève doit faire l’objet de négociations entre la tutelle et les syndicats.

Le Jour d’Algérie

Le Cnapest suspend sa grève

Reprise des cours dans les lycées

Un facteur qui a conduit le Cnapest à opter pour la suspension est certainement (même si le responsable du Cnapest ne le dit pas clairement) la décision de son partenaire, l’Unpef, qui a appelé à l’arrêt de la grève.

Comme il fallait s’y attendre, la Coordination nationale autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) a mis fin à son mouvement de protestation entamé depuis le 24 février dernier. Par cette décision, le Cnapest vient de suivre le pas de son «compagnon de lutte», l’Unpef, qui a suspendu sa grève dans les deux paliers inférieurs depuis samedi dernier. Les élèves du secondaire reprendront donc le chemin de l’école à partir d’aujourd’hui. La décision de reprendre le travail, tant attendue par la famille éducative, a été prise lors du conseil national du Cnapest, qui s’est tenu avant-hier et dont les travaux se sont poursuivis jusqu’à 3h du matin. Nouar Larbi, secrétaire général du Cnapest, a expliqué ce retard sur la question de la reprise ou non des cours par «le débat qui s’est déroulé entre les délégués des 48 wilayas au moment des délibérations». «Un nombre important d’enseignants veulent poursuivre la grève», a déclaré Nouar Larbi. Au final, le Cnapest a opté pour la suspension du débrayage pour plusieurs raisons. La première est «la priorité de l’intérêt des élèves». «Nous ne voulons pas encore perdre le temps qui reste. Les élèves ont trop souffert de cette grève. Nous reprendrons le travail parce qu’ils ont été solidaires avec nous», dira ce responsable. Le deuxième élément qui a pesé lourd dans la décision du Cnapest est la grosse pression exercée par le gouvernement sur les enseignants et sur les syndicats qui campent sur leurs positions de maintenir la grève. Il est utile de rappeler la batterie de mesures mises en place par le ministre de l’Education nationale afin d’inciter les enseignants à rejoindre leurs postes de travail. Benbouzid avait instruit, au début de la semaine en cours, les chefs d’établissements scolaires de lancer, dès dimanche dernier, la mise en œuvre de procédures réglementaires en matière de relations de travail de la Fonction publique. Ensuite, le ministre avait annoncé le recrutement de 50 000 enseignants sans concours préalable et l’installation de trois commissions pour le remplacement des enseignants grévistes. Le Cnapest ne peut pas cacher que ces actions constituent une véritable menace pour les enseignants. Le premier responsable du Cnapest a tenu à dénoncer «l’arsenal illégal mis en place par la tutelle pour terroriser les enseignants». «A l’heure actuelle nous n’avons pas eu gain de cause. La tutelle qui veut l’accalmie à tout prix doit faire preuve de bonne volonté. Nous allons donner, tout en prenant la société civile à témoin, le temps nécessaire au ministre afin qu’il traduise ses promesses en actes», a annoncé notre interlocuteur qui réitère le droit des enseignants à recourir à la grève. Le troisième facteur qui a conduit le Cnapest à opter pour la suspension est certainement (même si le responsable du Cnapest ne le dit pas clairement) la décision de son partenaire, l’Unpef, qui a appelé à l’arrêt de la grève. Le Cnapest s’estime en position de faiblesse et ne peut, en aucun cas, faire cavalier seul devant le forcing de Benbouzid. Notre interlocuteur a fait savoir également que plusieurs enseignants grévistes ont été suspendus. «Nos délégués de wilayas ont reçu des mises en demeure des directeurs d’établissements», affirme-t-il. Aujourd’hui que la grève se conjugue au passé, la tutelle doit chercher les moyens qui permettraient de rattraper les cours non dispensés. Les enseignants entreront dans une course contre la montre, vu le temps qui reste, afin de rattraper le retard accumulé. Benbouzid avait annoncé qu’une semaine sera déduite des vacances de printemps ou que les cours seront dispensés tous les samedis durant un mois.     

Par Hocine L.

 

      Haut

Echos de la grève...

Si la reprise effective des cours dans tous  les lycées est prévue pour aujourd’hui mercredi, en revanche, nous avons appris auprès de la direction de l’éducation de Tizi Ouzou que sur plus de 1 900 enseignants grévistes dans le palier secondaire, à l’appel du Cnapest, 300 seulement ont repris le travail. La reprise des cours a été faite hier à 100% dans deux lycées, à savoir Ililten et les frères Smaïli et fils dans la commune de Mekla. Toujours selon la même source, partout ailleurs, hormis les établissements scolaires situés au pied du Djurdjura comme Iferhounene et Aïn El Hammam où les chutes de neige ont fait qu’ils soient restés fermés, dans les autres lycées de la wilaya peu d’enseignants ont repris les cours. Il y a lieu de rappeler que les cours ont repris depuis dimanche pour les deux paliers, le primaire et le secondaire. Interrogée sur l’option à retenir pour le rattrapage des cours, la même source a indiqué que le recours à la première semaine de vacances est la plus plausible, écartant celle du samedi pendant un mois. «Rien n’est encore décidé. On attend les résultats des discussions entre tous les concernés pour la prise de décision». Par ailleurs, dans le cadre de la mise en application des mesures décidées par la tutelle par rapport aux grévistes, suite à la décision de justice ordonnant l’arrêt du mouvement de grève, l’inspection académique de Tizi Ouzou a envoyé des mises en demeure par voie postale avec accusé de réception. Un troisième fonctionnaire du collège Lotfi  de la ville de Tizi Ouzou a été sanctionné pour avoir renvoyé les élèves chez eux dimanche, après deux autres cadres du même établissement, à savoir le directeur et le conseiller pour le même motif.

Hamid M.

Jeune Indépendant

Emboîtant le pas à l’UNPEF qui a suspendu sa grève samedi dernier

Le CNAPEST appelle à la reprise des cours

 

 

Le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (CNAPEST) vient de suspendre son mouvement de grève, entamé le 24 février dernier, à l’issue de son conseil national tenu avant-hier à Alger. M. Massoud Boudiba, chargé de communication du CNAPEST, nous a confirmé hier l’information. «Le conseil national a décidé de reprendre le travail aujourd’hui et de suspendre le mouvement de grève suite aux différents rapports émanant des quarante-cinq wilayas».
M. Boudiba a tenu à remercier «les membres de conseil national qui ont fait prévaloir la sagesse en prenant cette décision juste et responsable». En agissant ainsi, le CNAPEST rejoint l’UNPEF qui a décidé de la reprise des cours lors de son conseil national de samedi dernier. En décidant de reprendre le travail aujourd’hui, le CNAPEST contribue ainsi à dissiper l’inquiétude des parents d’élèves et des élèves qui sont en classes d’examen.
Selon le chargé de communication du CNAPEST, «le conseil national reste ouvert et le retour à la contestation n’est pas écarté si la tutelle continue à exercer des intimidations contre les enseignants». Selon notre interlocuteur, «plusieurs enseignants ont été suspendus par les directeurs de l’éducation dans certaines wilayas à l’instar de Djelfa, Tissemsilt, Oum El-Bouagui et Laghouat». M. Boudiba exige que ces enseignants «soient réintégrés immédiatement à leurs postes de travail avant jeudi prochain». Et d’ajouter : «au cas où ils ne seront pas réintégrés, on renouera avec la protestation».
M. Boudiba a loué la position des enseignants qui ont préféré attendre la décision du conseil national pour reprendre le travail et de ne pas avoir cédé à la pression et aux intimidations de la tutelle.
Le chargé de communication de ce syndicat déplore, par ailleurs, le fait que «les enseignants subissent chantage et pressions de la part de certains directeurs de l’éducation au niveau des wilayas». Il condamnera, à cet effet, «l’utilisation de toutes ces méthodes arbitraires contre le professeur qui a osé prétendre améliorer sa condition sociale et professionnelle».
Le CNAPEST rappelle à la tutelle ses engagements à propos des dossiers liés au régime indemnitaire, aux œuvres sociales et à la médecine du travail. «Ces dossiers n’ont pas encore trouvé de solutions entre les deux parties», estime M. Boudiba.
Mohammed Zerrouki

La Tribune

 

Le CNAPEST appelle à une reprise des cours dès aujourd’hui

Fin de la grève dans tous les établissements scolaires

10-03-2010


Photo : Riad

Par Karima Mokrani

Le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (CNAPEST) a enfin décidé de cesser son mouvement de grève, qu’il observe depuis le 24 février dernier. Les cours reprennent officiellement aujourd’hui dans tous les établissements à travers le pays, une décision prise hier matin, aux environs de 3 heures, à l’issue d’une longue réunion du conseil national qui avait commencé la veille, aux environs de 10 heures. «Le débat était très serré… Il y avait de nombreux mécontents»,  a affirmé Nouar Larbi, le président du syndicat, interrogé sur les retards accusés dans la prise de cette décision, somme toute attendue par tous les observateurs, après la décision de l’UNPEF (Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation) de reprendre les cours, dimanche dernier. Le CNAPEST s’est retrouvé seul sur le terrain de la contestation et les menaces du ministre Boubekeur Benbouzid de procéder à des radiations des enseignants grévistes des effectifs de la fonction publique, en application d’une décision de justice qui a déclaré la grève illégale, n’est pas pour encourager les manifestants à aller au bout de leur action protestataire. «Les menaces du ministre sont très sérieuses», constatent des citoyens qui affirment ne rien comprendre à cette grève. Aussi, côté parents d’élèves, la colère semble être à son paroxysme. Tous s’inquiètent pour leurs enfants qui avaient, déjà, raté trois semaines de cours durant le premier trimestre et qu’ils rattrapent d’ailleurs très difficilement. «C’est trop pour nos enfants», se plaignent certains d’entre eux. Selon le représentant du CNAPEST, 86 enseignants ont voté pour la reprise, 47 pour la poursuite de la grève et les autres se sont abstenus. Ainsi, la décision n’a pas été facile à prendre. «Les enseignants qui étaient contre la reprise des cours étaient très fâchés. Même après le vote, ils ne voulaient pas reconnaître la décision du groupe. Nous ferons de notre mieux pour les convaincre de la sagesse de notre décision», rapporte Nouar Larbi, qui soutient qu’il ne s’agit-là que d’une suspension de la grève et non de son arrêt définitif.  «Nous avons opté pour la reprise des cours, en réservant le droit de recourir à nouveau au débrayage s’il n’y a pas une réelle prise en charge de toutes nos revendications (salaires, œuvres sociales et médecine du travail). Interrogé sur le rattrapage des cours, le syndicaliste répond que «c’est au ministre de prendre les mesures nécessaires», en montrant «la disponibilité des enseignants à discuter du programme de rattrapage». Le président du CNAPEST prévient toutefois que si le ministre procède à des retraits de salaires des journées de grève, «les enseignants ne donneront pas de cours de rattrapage. Ce seront des heures supplémentaires et nous demanderons donc à être payés en conséquent». La balle est désormais dans le camp du ministère de l’Education nationale, appelé à agir de façon à satisfaire toutes les parties : élèves, parents d’élèves et enseignants.  

K. M. 

Horizons

Le CNAPEST gèle son mouvement de grève : Les enseignants rejoindront aujourd’hui leur poste de travail

09 March 2010 09:00:00 Safia D.

 

En grève depuis le 24 février, les professeurs de l’enseignement secondaire affiliés au CNAPEST rejoindront aujourd’hui leur poste de travail. La décision a été prise hier par les responsables du syndicat,- réunis lors de leur conseil national- au terme de longues heures de concertation avec la base. Jugeant opportun la reprise des cours, le coordonnateur national du CNAPEST, M. Larbi Nouar, a fait part de nombreux paramètres, notamment l’intérêt des enseignants à reprendre les cours au profit des élèves, accusant déjà un considérable retard dans leurs programmes. Rappelons que la grève de novembre et celle de février  ont fait perdre aux élèves un temps précieux.
Les syndicalistes, les enseignants et les responsables du ministère le reconnaissent et appréhendent déjà les contraintes qu’auront aussi bien les enseignants et les élèves à se mettre au niveau des établissements n’ayant pas observé de grève.
Le ministre est déterminé à déployer l’effort nécessaire, les enseignants aussi, mais il faudrait selon M. Nouar que la tutelle honore tous les engagements pris pour la satisfaction des revendications des syndicats. Quant aux sanctions annoncées par le ministère de l’Education à l’égard des grévistes n’ayant pas répondu favorablement à son appel, M. Nouar fait part de nombreuses mises en demeure et suspension de plusieurs enseignants dans les wilayas d’Oum El Bouaghi et Ghardaïa.
Le ministre a souligné samedi dernier que tout enseignant n’ayant  pas regagné son poste de travail dimanche (7 mars), recevra une mise en demeure renouvelable dans les 48 heures. Mais au cas où il ne s’y conforme pas, il sera procédé à sa révocation et à l’annulation de ses années d’expérience dans la fonction publique.
Pour rappel et contrairement aux enseignants des cycles primaire et moyen, nombreux sont les professeurs de l’enseignement secondaire qui, en dépit des instructions signifiées par le ministre du secteur, n’avaient  pas rejoint leur poste de travail. Hier, même après  l’expiration de l’ultimatum, plusieurs lycéens ont rebroussé chemin. C’est d’ailleurs le cas de nombreux lycéens d’Amara Rachid dans la commune de Ben Aknoun, de Mohamed Bedjaoui à Bab Ezzouar et ceux de Bachdjarah et plusieurs autres établissements d’enseignement secondaire.

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST    

cnapest@gmail.com