المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Français

 الصفحة الرئيسية  | من نحن ؟ |  القانون الأساسـي  |  النظـام الداخـلي | لـوائح تنـظيمية | سجل الزوار  | مواقـع  | الصحافة  | العمل الـنقـابـي   | تـربويات  | قوانين ونصوص

 

مقتطـفات من الصحف الوطنية الصادرة يوم الثلاثاء 13-04-2010

جريدة آخر ساعة
 
اعتصام مئات الأساتذة أمام مديرية التربية

  اعتصم صبيحة أمس مئات  الأساتذة أمام  مديرية  التربية   لولاية عنابة احتجاجا على ما أسموه الخرق المفضوح للقوانين منها 90/02 لاسيما مادته  32  التي تنص على أن مصير أيام  الإضراب يخضع  للتفاوض وكذا  عدم التقييد بالمنشور الوزاري  المشترك الذي يحدد كيفية الإقتطاع من أجور المضربين بعد التفاوض والذي لا يتجاوز 3 أيام كحد أقصى.

  حيث وبعد خصم 09 أيام من رواتب  الأساتذة لشهر مارس دون أية مفاوضات ونتيجة عدم التزام  الوصاية بمحاضر  الجلسات  والوعود  المعطاة لممثلي  النقابات حول ملف نظام التعويضات  الخدمات الاجتماعية وطلب العمل  إضافة   إلى محاولة حل التنظيمات  النقابية عقد  مجلس ولاية عنابة دورة استثنائية بتاريخ 10/04/2010  بحضور ممثلي ثانويات الولاية لدراسة وتحليل  الوضعية التي آل إليها  القطاع تقرر من خلالها  الدخول في حركة احتجاجية ليوم واحد مع تنظيم إعتصام ودعوة كافة أساتذة  التعليم  الثانوي  المنضوين تحت لواء نقابة  الكاناباست بالتجند والالتفاف حولها وهو  النداء  الذي لاقى استجابة واسعة حيث تجمهر ما لا يقل عن 400 مربي في حدود الساعة  العاشرة والنصف أمام  المديرية  حاملين رايات تتضمن العديد من العبارات منها 7 من أجل تسيير أكثر شفافية لخدمات الاجتماعية،" الحكمة ميزتنا، الوحدة قوتناا، قاعة الأساتذة مرجعنا، والنقابة حصننا"،" حقنا في التعويضات يكون بمفاوضات وليس بتعليمات"،" الكرامة للأستاذ" " معا سويا لنصرة  الحق ورد  المظالم". معبرين  عن رفضهم  للمنهجية  الهادفة  إلى تركيع الأساتذة تجويعهم وسلخهم عن تنظيمهم النقابي.

 من جهة ثانية وجه مجلس ولاية عنابة مراسلة إلى كل من وزير  التربية الوطنية مدير التربية لولاية عنابة والرجل الأول على رأسها للمطالبة بالعودة  للأطر النقابية كفضاء للحوار المسؤول والجاد بعيدا عن الفوضى وفي كنف قوانين  الجمهورية لإضفاء احترام متبادل بين المستخدم  وممثلي الأساتذة

"عمارة فاطمة الزهراء"

 

الشروق اليومي

نقطة الصفر

2010.04.12

سالم زواوي

يبدو أن الأمور على الجبهة الاجتماعية في طريقها إلى العودة إلى نقطة الصفر وهي التي ما كادت أن تستقر بعد إضرابات الأساتذة والمعلمين وعمال الإدارة المحلية على مستوى البلديات.

ففي الوقت الذي اعتقدت كل من وزارة التربية ووزارة الداخلية والجماعات المحلية أنهما حققتا الانتصار الساحق والنهائي على المضربين وكسرتا شوكتهم في القطاعين، بدأت بوادر العودة إلى التعفن تلوح في الأفق من جديد بعد تهديد نقابات التربية والتعليم بالعودة إلى الإضرابات والاحتجاجات في إطار ما أسمته إعادة الاعتبار للأساتذة والمعلمين ومسح آثار الإهانات التي لحقتهم من الوزارة الوصية. ولعل ما يزيد الأمور تعقيدا هذه المرة هو دخول جمعية أولياء التلاميذ على الخط بقوة وبمواقف تجاه المعلمين والأساتذة أكثر تشددا من مواقف الوزارة نفسها عندما أعلنت أنها لا تسمح بضياع أكثر مما ضاع من الوقت على التلاميذ وطالبت النقابات أن تصفي حساباتها مع الوزارة وليس مع التلاميذ ولكن دون أن تقترح وسيلة لتصفية هذه الحسابات بغير الإضراب والاحتجاج، كما ذهبت الجرأة بمسؤولي الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ إلى المطالبة بتنظيم دورة ثانية للبكالوريا وتخفيض معدلات الانتقال إلى المستويات العليا في جميع مراحل التعليم، وهذا مؤشر آخر على التعفن القادم وكأن ثمة من يصر على ضرب ما بقي من مصداقية للمنظومة التربوية والامتحانات والشهادات الجزائرية. 

من جهة أخرى لا ينوي عمال البلديات على المستوى الوطني السكوت عن تصرفات وصايتهم وتعاملها مع الإضراب الذي نظموه منذ أسبوعين، والتي وصفت حركتهم بذات النوايا السيئة والخضوع لجهات تريد ضرب استقرار الإدارة كما عبر عن ذلك وزير الداخلية في تعليمة موجهة للولاة خلال إضراب 30 و31 مارس الماضي. 

ويرى الكثير أن هذه العودة السريعة إلى النشاط النقابي الملوح بالاحتجاجات والإضرابات في مجال التربية والتعليم والإدارة قد تنتقل عدواها إلى قطاعات أخرى، وقد تشجع الأطباء وعمال القطاع الصحي خاصة على الإضرابات التي أنهوها تحت وطأة الأحكام القضائية التي استصدرها وزير الصحة وإصلاح المستشفيات على غرار ما فعله زميله وزير التربية. وهكذا يظهر أن الانتصارات التي حققتها الوصايات في مختلف الإضرابات السابقة ليست انتصارات نهائية، وأن الوسائل المستعملة باستغلال النفوذ ومؤسسات الدولة واستصدار الأحكام القضائية ليست سوى علاجات آنية لا تجدي نفعا في الأمراض الخبيثة التي تنخر عظام البلاد، ومع ذلك ليس هناك من المسؤولين من يحاول البحث عن الحلول الحقيقية.

أساتذة الثانوي بـ 11 ولاية في حركات احتجاجية بداية من اليوم

 

 

 

الجزائر نيوز

 

الأحد, 11 أبريل 2010 21:34

أثارت الإجراءات الأخيرة التي قامت بها وزارة التربية الوطنية في حق الأساتذة المشاركين في الإضرابات التي شهدها قطاع التربية خلال السنة الدراسية الجارية، خاصة فيما يتعلق بخصم أجورهم أيام الإضراب، بعد أن تم الخصم في الشهر الفارط، لأنها قامت بنفس الإجراء خلال الشهر الجاري، والذي تراوحت أيام الخصم من 09 أيام إلى 14 يوما، أثارت سخطا وغضبا كبيرا لدى أساتذة التعليم الثانوي الذين رفضوا هذه الإجراءات ''التعسفية'' في حقهم واعتبروها ''احتقارا ممنهجا وتفقيرا مباشرا لهذه الفئة''، حيث من المنتظر أن يدخل أساتذة 11 ولاية في حركات احتجاجية مختلفة بداية من اليوم·

حسب تصريح المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' بوديبة المسعود لـ ''الجزائر نيوز''، فإن المجالس الولائية التابعة للكناباست عقدت اجتماعات ولائية، لتحديد طبيعة الحركات الاحتجاجية التي سيقومون بها، حيث أشار إلى أن هناك 11 ولاية ستدخل في حركات احتجاجية بداية من اليوم الإثنين، وذلك تنديدا بقرار وزير التربية الوطنية بو بكر بن بوزيد القاضي بخصم الأجور لأيام الإضراب، والتي تراوحت من 9 أيام إلى 14 يوما، كاشفا أن أساتذة الثانوي لولاية عنابة ينظمون اليوم يوما احتجاجيا مرفوقا باعتصام أمام مديرية التربية لذات الولاية، كما ستنظم -حسب بوديبة- يوم الأربعاء المقبل يوما احتجاجيا واعتصامات أمام مديريات التربية لولايات قسنطينة، بجاية، باتنة، سطيف، المسيلة، البويرة، الجلفة، تيزي وزو، بومرداس وتلمسان··· إضافة إلى ذلك قرر معظم الأساتذة في مختلف الولايات عدم صب نقاط الفصل الثاني على الكشوف، كما قرر الأساتذة في معظم الولايات عقد جمعيات عامة من أجل الفصل في قضية مقاطعة امتحانات الفصل الثالث، وذلك من أجل الرد على ما أسموه ''التسعف'' و''الرد'' الممارس عليهم من طرف وزارة بن بوزيد، وذلك بعد أن عمدت الوزارة بعد توقيف الحركة الاحتجاجية يوم 10 مارس إلى مجموعة من الإجراءات ''أقل ما يقال عنها أنها معادية وتنم عن رغبة في التخلص من أي نقابة مستقلة تمثيلية في الجزائر تطالب بحقوقها، إضافة إلى ''تضليل، تأليب الرأي العام، تشهير، غلق باب الحوار، الاقتطاع الآلي من الراتب بين 09 أيام و14 يوما''، وقد اعتبر بوديبة أن هذا الخصم هو خرق للقانون الذي ينص على أقصى أيام الخصم هي ثلاثة أيام في الشهر·

صارة ضويفي

البلاد

بسبب اتهامها في تقرير أخير بموالاتها للسلطة: النقابات المستقلة تقاضي الهيئة الدولية لدعم النقابات
الأثنين 12 أبريل 2010 | الوطني

 

 

ك ليلى
 
قررت ثلاث نقابات مستقلة ممثلة في ''السنابست''، ''الكناس'' والنقابة الوطنية لعمال التربية رفع دعوى قضائية ضد الهيئة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية، التي تنشط بباريس، بسبب الاتهامات التي وجهتها هذه الأخيرة للنقابات المستقلة مؤخرا القاضية بكونها نقابات استنسختها السلطة لقمع الحريات النقابية.

وأوضح رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني أنه تم الاتفاق لحد الآن مع نقابة الكناس وكذا نقابة ''أس أن تي يو'' لرفع دعوى قضائية ضد الهيئة السالفة الذكر في انتظار التحاق باقي النقابات المستقلة التي ذكرت في التقرير نفسه بالمبادرة.
 
كما أوضح المتحدث، أمس في تصريح لـ''البلاد''، أنه تم الاتصال بالمحامين الذي باشروا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرفع الدعوى القضائية سواء بالجائر أو بباريس، مؤكدا أنه إن اقتضى الأمر فسيتم السفر إلى فرنسا لإيداع الدعوى.
 
ونفى مزيان كل الاتهامات المذكروة في التقرير وقال إنها محاولة من طرف بعض النقابات غير التمثيلية بالجزائر لتشويه صورة النقابات المستقلة.
 
من جهته، فند عبد الكريم بوجناح رئيس نقابة ''أس أن تي يو''، بدوره، الاتهامات المذكورة في التقرير وقال إنها محاولة من النقابات الفاشلة في الجزائر لكسر التنظيمات التمثيلية.
وتضمن تقرير المنظمة غير الحكومية، التي تنشط في باريس والمتمثلة في الهيئة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية، الذي صدر في 15 فيفري 2010 ويحمل عنوان النضال الشجاع للنقابات المستقلة الجزائرية، أن السلطة استعملت جميع الطرق لقمع الحريات النقابية إلى درجة ''اختراق'' نقابات مستقلة، واستمالة قيادييها ''الانتهازيين'' لـ''استنساخها''، إلى تنظيمات موازية.
 
كما وصف التقرير بعض النقابات المستقلة بالمستنسخة من طرف السلطات لقمع الحريات النقابية، وذكر التقرير أن السلطة استنسخت ست نقابات مستقلة لـ''قمع'' النضال النقابي، ويتعلق الأمر أساسا، حسب ما جاء في تقرير الهيئة الدولية لدعم النقابات المستقلة الجزائرية، باستهداف قياديي أو منخرطي النقابات ''الانتهازيين'' والاستعانة بهم لاختراقها وتقسيمها تحت غطاء ''تصحيح'' خطها الذي ''انحرف''، ولتكون الأمور أكثـر جدية وقانونية يتم عقد مؤتمرات ''مفبركة'' للإعلان عن قيادة موازية لهذه النقابات ''تدعي'' أنها تملك خططا وبرامج تعارض السلطة، بهدف امتصاص غضب القاعدة وإيهامها بشرعية ومصداقية القيادات الجديدة.

 

النهار الجديد

بعد تهديد النقابات قطاع التربية بالرجوع إلى الحركات الاحتجاجية

وزارة التربية ترفض التراجع عن قرار الخصم من أجور الأساتذة

12/04/2010 - 20:40:00 النهار الجديــد / آمال لكال

 

كشفت مصادر من وزارة التربية الوطنية، أن قرار الخصم من أجور شهر أفريل الجاري للأساتذة والمعلمين المشاركين في الإضراب الأخير في قطاع التربية،

خلال الـ24 من شهر فيفري الماضي، أمر فصل فيها ولا يمكن التراجع عنه ، معتبرة أن هذا الإجراء قانوني وهو نتيجة حتمية، حيث أنه على الأساتذة تحمل مسؤولية قراراتهم.

وقال المكلف بالإعلام للنقابة الوطنية للكناباست مسعود بوديبة في اتصال مع ''النهار''، أمس، أن النقابة ضد الإجراء غير القانوني لوزارة التربية الوطنية التي تجاوزها المنشور الوزاري المشترك  الذي ينظم عمليات الخصم في حالات الإضراب ويحدد مدة الخصم من الأجور بثلاثة أيام، قائلا ''نحن كنقابة لن نسكت عن هذه التجاوزات، ونطالب بإعادة الاعتبار للقوانين وإن اقتضى الأمر الدخول في حركة احتجاجية".

وفي سياق متصل، قال المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مسعود عمراوي،  إن الإجراءات الردعية والاستفزازية التي تتخذها الوزارة من شأنها أن تأخذ منعرجا خطيرا، مطالبا بإلغاء تعليمة 184 التي تقضي بعدم اتصال النقابات مع ممثليهم في المؤسسات التربوية وبفتح باب الحوار واستدراك نظام التعويضات بمنحة استدراكية.

في الوقت الذي أوضح المكلف بالإعلام بالنقابة الوطنية للكناباست مسعود بوديبة، في اتصال مع "النهار"، أمس، أن النقابة من المرتقب أن تعقد مجلسا وطنيا لتقرير تاريخ الحركة الاحتجاجية، مشيرا إلى أن البيانات الاحتجاجية لا تزال تصل إلى النقابة تطالب من خلالها بشن إضراب لوضع حد لتجاوزات الوزارة الوصية التي تحاول في كل مرة كسر أرضية مطالب الأسرة التربوية.

وفي سياق متصل، أوضح الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن المجلس سيقرر قريبا الشروع في إضراب وطني لمدة أسبوع في حال عدم تراجع وزارة التربية الوطنية عن قرار الخصم من أجور الأساتذة وتعويضه بمنحة إضافية جديدة. 

قرر المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني عدم إجراء اختبارات الفصل الثاني للأقسام النهائية المتأخرة، كما سيتم رفع دعوى قضائية ضد وزارة التربية الوطنية نتيجة الإجحاف في تطبيق إجراءات الخصم.

وكشف بيان المكتب الولائي للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني لغليزان تحصلت "النهار" على نسخة منه، أمس، أن الأساتذة سينظمون وقفة احتجاجية الأربعاء المقبل احتجاجا على عملية الخصم من أجور الأساتذة التي باشرنها الوصاية، كما سيتم جمع التوقيعات من أجل مباشرة رفع دعوى قضائية ضد وزير التربية الوطنية، بالإضافة إلى مقاطعة كل الاتصالات مع مديرية التربية الولائية.

 

النتائج المسجلة خلال الموسم الدراسي ونهاية السنة فضحت سلوكات بعض الأساتذة

معلمون يضخمون نقاط التلاميذ لأغراض شخصية وتلاميذ يدرسون ولا يفهمون

10/04/2010 - 21:00:00 النهار الجديــد / نشيدة قوادري

 

صرحت كل من النقابة الوطنية لعمال التربية والكناباست، بأن العديد من التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة،

 أصبحوا يدرسون بلا استيعاب ولا تركيز، حين أضحوا مجرد متلقين لحصص تربوية بلا فهم، إلى درجة انشغالهم بأمور لا علاقة لها بالدراسة، أهمها كثافة البرامج التربوية والحجم الساعي، وعدم وجود خبراء ومكوّنين ذو مستوى عالٍ في قطاع التربية، بالإضافة إلى غياب منهجية عمل واضحة لدى الأساتذة الجدد. في الوقت الذي كشفت نقابة عمال التربية عن وجود العديد من الأساتذة الذين يلجؤون إلى تضخيم نقاط التلاميذ، خاصة في المرحلة الإبتدائية متلاعبين بمستقبل مجتمع بأكمله.

تلامذتنا أذكياء.. لكن بلا استيعاب ولا فهم

وقال مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام والإتصال على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "الكناباست"، في اتصال هاتفي مع "النهار"، إن تجربتي في التربية والتعليم وبحكم احتكاكي بالتلاميذ طيلة 20 سنة تقريبا، قد برهنت لي أن الحكم الذي يطلق على تلاميذ هذا الجيل بأنهم غير أذكياء هو حكم خاطئ، ولا أساس له من الصحة، نظرا إلى أن الواقع يبين أنهم على قدر كبير من الذكاء، إلى درجة أن أعضاء الأسرة التربوية لم يعد باستطاعتهم فهمهم. مؤكدا أن التلميذ يتلقى في القسم "حصصا تربوية" من دون فهم ولا استيعاب، إلى درجة انشغاله بأمور أخرى لا علاقة لها بالدراسة، فرضتها وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة كاهتمامهم بعالم الأنترنت أكثر من اهتمامهم بالتمارين والدروس الموجهة لهم. إلى درجة أنه يعجز حتى عن حل "معادلة" معينة لأنه لا يملك قابلية للتعامل معها. بسبب عوامل عديدة أهمها كثافة البرامج التربوية وعدم استقرارها، وعدم اتضاح المناهج المطبقة، بالإضافة إلى غياب التكوين الموجه إلى الأساتذة، وكذا عدم وجود خبراء ومكوّنين ذو مستوى عالٍ في قطاع التربية. في الوقت الذي أكد على أن التلاميذ "أذكياء" لكن بلا استيعاب ولا هم يحزنون. وفي ذات السياق أوضح بوديبة، أن الأساتذة أنفسهم لم يعد باستطاعتهم استيعاب الطرق المختلفة في التدريس، خاصة بعدما تقرر اعتماد المقاربة بالكفاءات في التدريس بدل التدريس بالأهداف، وذلك بسبب عدم وجود خبراء ومكوّنين ذو مستوى عالٍ في قطاع التربية.

تلاميذ بمستويات مختلفة.. وأساتذة في رحلة البحث عن الطريقة المثالية للتدريس

من جهته أوضح عبد الكريم بوجناح، الأمين العام بالنقابة الوطنية لعمال التربية، أن ظهور مستويات عديدة للتلاميذ قد صعب من مهمة الأستاذ، فبدل تدريسهم ومتابعتهم لمستويين إثنين، فقد أصبحوا يواجهون مشكلا في متابعة وكيفية التعامل مع العديد من المستويات من ضعيف جدا، ضعيف، متوسط، فوق المتوسط وممتاز. كاشفا في ذات السياق عن بعض المعلمين الذين يلجؤون إلى تضخيم نقاط التلاميذ خاصة في المرحلة الإبتدائية، غير مبالين بمستقبلهم ولا بمستقبل مجتمع بأكمله، مقابل تحقيق أغراض شخصية، مشيرا إلى أن هؤلاء التلاميذ ولدى انتقالهم إلى مستويات تعليمية أخرى، سيواجهون مشاكل في متابعة دروسهم بصفة عادية، من خلال عدم قدرتهم على فهم واستيعاب الدروس خلال الطورين المتوسط وحتى الثانوي، وعليه فإن ذلك الضعف في المتابعة يظهر بصفة مباشرة في النتائج المسجلة في امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا.

الوزارة مطالبة باتخاذ إجراءات ردعية ضد مديري المؤسسات ذات النتائج الضعيفة 

وطالب بوجناح، من المصالح المختصة على مستوى وزارة التربية الوطنية، بضرورة اتخاذها لإجراءات ردعية ضد مديري المؤسسات التربوية والأساتذة، في حال تسجيل نتائج سلبية خاصة في الإمتحانات الرسمية، مؤكدا أن "تحليل النتائج" الذي يعده مدراء المؤسسات عند نهاية الموسم الدراسي، يفضح العديد من التناقضات في القطاع وتلاعب بعض الأساتذة بمستقبل التلاميذ، والدليل على ذلك ـ يقول محدثنا ـ هو أنك تجد أن العديد من التلاميذ يحصلون على معدلات جد عالية خلال الفصول الثلاثة وطيلة السنة الدراسية، غير أنك تجدهم يسجلون بالمقابل معدلات جد منخفضة خلال الإمتحانات الرسمية.

الفجر

عودة الاضطرابات بعد خصم 14 يوما من الرواتب

شلل في ثانويات بـ 12 ولاية بداية من اليوم وإضراب وطني لأسبوع قريبا

2010.04.11

 

عاد الخطر يحدق من جديد بمصير السنة الدراسية التي يظهر أن نهايتها مفتوحة على كافة الاحتمالات، بعد الإجراءات التي وصفها الأساتذة بـ”التعسفية” المتخذة من طرف وزارة التربية الوطنية، باقتطاعها لنصف شهر من رواتب الأساتذة المضربين

التحفظ على نقاط الفصل الثاني وعدم ملء الكشوف وتبليغ النقاط شفهيا للتلاميذ

ولم يستثن من ذلك يومي الجمعة والسبت، لتعجل الوزارة بقرارها هذا في عودة الأساتذة إلى الاحتجاجات بداية من اليوم عبر 12 ولاية، وشل الثانويات لمدة يوم كامل مع تنظيم تجمعات احتجاجية أمام مديريات التربية، زيادة على الحظر على كشوف نقاط التلاميذ وعدم تقديم النقاط، ومقاضاة مديري التربية، في الوقت الذي لوح فيه “الانباف” بإضراب لمدة أسبوع كرد فعل على هذا التعسف، الذي قد يقضي على الفصل الثالث.

قررت المجالس الولائية التابعة للمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني”الكناباست” عبر أزيد من 12 ولاية الدخول في إضرابات واحتجاجات بداية من اليوم الاثنين، حسبما نقله المكلف بالإعلام لـ”الفجر” بوديبة مسعود، الذي تلقى بيانات استنكارية من هذه المجالس، لانتهاكات قوانين الجمهورية  من طرف وزارة التربية ومديرياتها، وإقدامها على خصم رواتب الأساتذة الذين دخلوا في إضراب 24 فيفري المنصرم، لأيام تراوحت مابين 9 و14 يوما.

وأوضح بوديبة أن أساتذة ولاية عنابة قرروا الدخول في يوم احتجاجي اليوم مرفوق باعتصام أمام مديرية التربية لذات الولاية، فيما اختارت ولاية سطيف يوم غد الثلاثاء على أن يضرب أساتذة كل من ولاية تيزي وزو، البويرة وقسنطينة وبومرداس وباتنة والمسيلة وبجاية وتلمسان ومستغانم وغيليزان... بعد يوم غد الأربعاء المصادف لـ14 من الشهر الجاري، بناء على توصيات المجالس التي اجتمعت خلال الأسبوع المنصرم، والتي خصصت لتحديد طرق الرد على الوصاية مستنكرة هذه الإجراءات “التعسفية” التي طبقت في حق الأساتذة واعتبروها “احتقارا ممنهجا وتفقيرا مباشرا لهذه الفئة”.

وقرر الأساتذة اتخاذ أساليب جديدة للاحتجاج تتمثل في المقاطعة الإدارية، وعدم صب نقاط الكشوف وملئها والاقتصار على تقديم النقاط شفهيا للتلاميذ وعدم المشاركة في الندوات التربوية وعدم تقديم معلومات حول مدى إنجاز البرامج بعد تضليل، وتأليب رأي عام، والتشهير وصد باب الحوار وغلق أبواب المدارس في وجه النقابات. ولن تتوقف الأوضاع عند هذا الحد، حسب البيانات التي استلمت “الفجر” نسخا منها من المكاتب الولائية لـ “الكناباست”، حيث سيتم تنظيم جمعيات عامة للنظر في كيفية التعامل مع مصير الفصل الثالث، والذي قد يستدعي استدعاء طارئا للمجلس الوطني  للنقابة لتعميم الاحتجاجات على المستوى الوطني.
الانباف” يطالب الوزارة بمنحة جديدة لكل عمال القطاع

وقد تحرك الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بدوره لوقف تجاوزات الوصاية، حيث قال المكلف بالإعلام، السيد مسعود عمراوي “إنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون إجراءات أكثر تهدئة لاستقرار القطاع وتوفير الأجواء لتحقيق نتائج حسنة خلال الثلاثي الأخير، “تفاجأنا “بزبر” مبلغ معتبر من رواتب شهر أفريل”، حيث نقل تذمر النقابات من التعسف.

واستنكر عمراوي تناسي الوصاية القانون 90/02 المتعلق بالنزاعات، وتجاهل المنشور الوزاري المشترك بين وزارة العمل والوظيف العمومي الذي يقضي أن لا يكون الخصم أكثر من 3 أيام في الشهر، وان كانت هناك مخلفات مالية يتم من خلالها الاقتطاع، ولا يمس بالراتب الشهري، منددا بخرق القوانين واللجوء لخصم يومي الجمعة والسبت المواليين لتاريخ العودة إلى العمل.

واعتبر المتحدث تعليمة الوزير التي تقضي بالخصم استفزازا صارخا للمضربين، قد ينجر عن ذلك ردود قوية، قد تكون حركة احتجاجية أسبوعية ولمدة أسبوع كامل، رفضا للإجراءات التعسفية واستعدادا للتضحية مرة أخرى من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة، لاستدراك ما حدث مع ملف التعويضات بمنحة جديدة لكل عمال التربية ومعالجة ملفي الخدمات الاجتماعية وطب العمل والإفراج عن منح الأسلاك المشتركة بنسبة مردودية 40 بالمائة، مستنكرا خصم أجور هذه الفئة أيضا رغم رواتبهم الزهيدة، وكشف بدوره عن استدعاء المجلس الوطني لعقد دورة له خلال هذه الأيام.

الجزائر الجديدة

إثر خصم 09 أيام من رواتبهم الشهرية ..أساتذة الثانوي ببومرداس يدخلون في احتجاج الأربعاء المقبل

 

فايزة م   

الإثنين, 12 أفريل/نيسان 2010 16:04

سيدخل يوم الأربعاء المقبل أساتذة التعليم الثانوي على مستوى ولاية بومرداس " في إضراب، احتجاجا منهم على خصم 09 أيام من رواتبهم الشهرية لشهر أفريل.  وحسب مصادر موثوقة منها لـ " الجزائر الجديدة " فان الولاية قد فصلت في الخيار وقررت تنظيم إضراب على العمل هذا الأربعاء، وهورد أولي لتجاوزات وزارة التربية الوطنية التي قامت بخصم 09 أيام من شهر أفريل على خلفية الإضراب الذي عرفه قطاع التربية مؤخرا وهذا ينتظر أن يعمم الإضراب في باقي الولايات الأخرى.

Le courrier d’algérie

EN RÉACTION AUX RETENUES SUR LES SALAIRES DES ENSEIGNANTS

  Le Cnapest décide une grève de 9 jours

Pourquoi une grève de neuf jours ? La réponse est en somme toute simple : le ministère a procédé aux ponctions de 9 jours des salaires des enseignants… C’est, en quelque sorte, la réponse du berger à la bergère. Le secteur de l’éducation nationale risque, si les choses restent en l’état, de vivre une fin d’année mouvementée. L’ombre d’un mouvement de protestation plane de nouveau sur les établissements scolaires. La «paix» retrouvée à la faveur de la décision des syndicalistes de «geler» leur dernière grève semble tout bonnement précaire. Et pour cause, le Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) vient de donner l’alerte. Pas moins de 12 wilayas, entre autres Tizi Ouzou, Boumerdès, Sétif, Bouira, Béjaïa Constantine, Skikda et M’sila comptent observer un arrêt de travail, comme première action, à partir de demain. C’est ce que nous a déclaré, hier, le chargé de communication de cette structure syndicale, Messaoud Boudiba. C’est ainsi que les enseignants de Sétif organiseront aujourd’hui une journée de protestation devant le siège de la direction de l’éducation avant que leurs collègues de Constantine et de Bouira ne leur emboîtent le pas demain alors que les enseignants de Béjaïa se prononceront au plus tard demain pour un arrêt de travail qui sera suivi d’un rassemblement devant la direction de l’éducation de la wilaya. Soulignons, toutefois, que la wilaya de Annaba est déjà passée à l’action en observant, hier, une journée de protestation. Selon notre interlocuteur, d’autres wilayas vont, certainement, se joindre prochainement à ce vent de protestation qui souffle sur l’éducation nationale. Le même responsable indiquera qu’une grève de 9 jours dans le secteur se profile à l’horizon. « C’est là la proposition la plus plausible d’autant qu’elle émane d’un nombre important d’enseignants», dira-t-il. Cependant, ajoute encore la même voix, le dernier mot revient à la base et la décision finale sera connue à la faveur des réunions, prochainement, des Conseils des wilayas. Une question : Pourquoi cette montée au créneau des professeurs de l’enseignement secondaire et technique? Selon les différents communiqués émanant de cette entité syndicale, ces derniers dénoncent la politique de la sourde oreille du département de Benbouzid quant à la prise en charge de leurs doléances. Trois points figurent au rang des éléments incontournables de la plateforme de revendications du Cnapest. Il s’agit du triptyque : régime indemnitaire, médecine du travail et enfin la gestion des oeuvres sociales. Pour ces pédagogues, la tutelle n’a pas pris en charge d’une manière concrète les revendications. Le ministère se contente, hélas, lit-on dans lesdits communiqués, de mesures prophylactiques alors que le bon sens aurait été d’en finir définitivement avec ce bras de fer. Une telle initiative passe inéluctablement par la satisfaction entière des revendications du syndicat. Reste que la goutte qui a fait déborder le vase est, sans contexte, aux dires du notre interlocuteur, les retenues «abusives» sur les salaires décidées par le département de Benbouzid. Une décision qui va, soutient Messaoud Boudiba, en contresens pour ne pas dire en contradiction de la réglementation en vigueur. Comment ? «L’instruction interministérielle est claire en stipulant qu’en cas de ponctions sur salaires de fait de la grève, celles-ci (ponctions) ne doivent pas dépasser les 3 jours. Or, pour notre cas, l’administration a décidé de retenir 9 jours des salaires des enseignants grévistes, et ce, en un seul mois. Ce qui est tout de même inacceptable, injuste et injustifié à mon sens», expliquera-t-il. C’est, pourquoi, justifiera davantage le chargé de communication du Cnapest la décision d’aller vers une grève de 9 jours n’est nullement fortuite, mais c’est, avant tout, une réponse au ministre de l’Éducation nationale qui a procédé aux ponction de 9 jours des salaires des enseignants.

 Amokrane Hamiche

 

Le jour d’algérie

Les ponctions sur salaires attisent la colère des enseignants 

Vers une grève générale dans l’Education 

L’école est appelée, encore une fois, à connaître de nouvelles perturbations dans les prochains jours. Et ce n’est pas les ingrédients qui manquent. Les rassemblements prévus par le Cnapest ce mercredi à travers plusieurs wilayas du pays donnent déjà un avant-goût du retour annoncé à la grève générale dans le secteur de l’Education. Appliquée aux enseignants grévistes lors du débrayage du mois de février, l’instruction du ministère de l’Education de procéder à des ponctions sur salaire a provoqué le courroux des enseignants et leurs syndicats. Réagissant à cette mesure, le Cnapest, sa base notamment, a décidé de marquer un arrêt de travail dans plusieurs wilayas. «15 wilayas ont opté pour des actions de protestation. Des appels pour une grève nationale sont lancés de partout. C’est la base qui a réagi aux provocations de la tutelle. Après la grève, on s’attendait à une stabilité dans les écoles. Les enseignants ont décidé de se donner à fond pour rattraper le retard accumulé. Voilà que le ministre, par cette instruction illégale, attise la colère des enseignants» a fulminé Messaoud Boudiba, porte-parole du Cnapest. Ce responsable accuse le ministre d’avoir agi «contrairement à la loi 90/02 relative aux relations de travail et au droit de grève». «L’arrêté ministériel de 1992 stipule que les ponctions sur salaire  ne sauraient dépasser trois jours par mois. Or, notre tutelle a retenu de 9 à 12 jours sur nos salaires du mois de mars. C’est de la pure provocation. Le ministère veut le pourrissement dans le secteur et non la stabilité», a tonné notre interlocuteur, qui annonce qu’un conseil national du Cnapest se tiendra cette semaine pour décider des actions à entreprendre. L’Unpef prévoit également une semaine de grève dans les prochains jours, en signe de protestation contre les ponctions sur salaire des enseignants. L’Unpef compte également débrayer contre ce qu’elle qualifie de «mesures coercitives et restrictives prises pour museler les libertés syndicales et le droit de grève». «La prochaine grève sera le résultat des mesures provocatrices et arbitraires du ministre et son acharnement sur les enseignants. Au lieu d’ouvrir les portes du dialogue pour apaiser les enseignants, la tutelle favorise l’exclusion et le mépris à leur égard», a indiqué Messaoud Amraoui, chargé de communication de l’Unpef. Il a souligné que la prochaine action sera décidée au courant de cette semaine, à l’occasion de la tenue du conseil national. «Les sanctions de la tutelle nous poussent à débrayer de nouveau, et ce ne sont pas les ponctions sur salaire qui vont nous faire plier», poursuit notre interlocuteur. Les deux syndicalistes se disent «conscients» des conséquences catastrophiques de cette grève sur le parcours des élèves, «mais la balle est dans le camp de la tutelle». A noter que le retard accumulé lors du précédent débrayage n’a pas été rattrapé en raison du boycot des cours de rattrapage décrété par les enseignants. Cette grève annoncée causera sans doute un grave préjudice aux écoliers. Le Cnapest et l’Unpef conditionnent le retour à «la normale» par l’annulation de ces ponctions et la satisfaction des revendications des enseignants relatives au dossier des œuvres sociales, du régime indemnitaire et de la médecine du travail, ainsi que la réintégration des corps communs dans le secteur de l’Education.

H.L.

 

Education à Béjaïa

Le Cnapest se relance dans la protestation

Réuni le 7 avril en conseil de wilaya, les Pest (professeurs de l’enseignement secondaire et technique) de Béjaïa ont accusé le ministère de tutelle d’avoir «poussé la situation au pourrissement et à l’impasse en renonçant à la voie de la négociation dans le conflit de travail qui l’oppose aux travailleurs de l’éducation».

Loin de se taire après leur mouvement de grève qui avait duré plusieurs semaines, les Pest comptent revenir, à travers une double action ces jours-ci. En effet, le conseil de wilaya du syndicat est sorti de sa réunion avec un appel aux enseignants pour observer une journée de grève et de protestation suivie d’un rassemblement devant la direction de l’éducation de Béjaïa sans en préciser la date qui sera communiquée après. Il est question cette fois-ci encore d’exiger «la satisfaction des revendications relatives aux dossiers du régime indemnitaire, des  œuvres sociales, de la médecine du travail, du respect des libertés syndicales et de la prise en charge immédiate des situations financières et administratives pendantes au niveau de la direction de l’éducation de la wilaya de Béjaïa». Sur ce point, les Pest estiment que «les services de la direction de l’éducation se distinguent par le laxisme, voire l’immobilisme dans la prise en charge des problèmes posés, à savoir financier, administratif, revalorisation, situation difficile de certains lycées…»).  Les rédacteurs du communiqué estiment aussi que «la direction de l’éducation devrait faire montre de la même promptitude et rapidité à régler les problèmes des travailleurs, comme lorsqu’il s’agit de les sanctionner».  Dans le même document,  le syndicat fait remarquer qu’«au-delà des revendications exprimées avec force allant dans le sens du recouvrement des droits sociaux et professionnels de l’éducateur, seul garant de la stabilité de l’école algérienne et auxquels ils réitèrent leur attachement indéfectible, les Pest réaffirment leur engagement pour la défense du droit constitutionnel à la grève comme moyen d’expression démocratique cher acquis au prix des luttes du peuple algérien». «Enfin, les PEST ne semblent pas intimidés par les mesures prises à leur encontre par le ministère de tutelle qui avait menacé de les radier de leur poste en cas de poursuite de leur dernier mouvement de grève en étant déterminés à aller jusqu’au bout pour faire aboutir leurs revendications légitimes et pacifiques, en dépit des moyens de répression mobilisés par le gouvernement et le non-respect des engagements cosignés sur les différents procès-verbaux et aux amputations illégales sur salaires des grévistes», peut-on lire dans le communiqué 04/2010 du syndicat.    

Tarek B.S.

 

Le soir d’algérie

Actualités : DÉNONÇANT DES PONCTIONS SUR LEURS SALAIRES
Les enseignants renouent avec la protestation

 

 

Pour réagir aux défalcations opérées sur leurs salaires, en conséquence de leur dernière grève, les enseignants ont décidé d’observer, demain, une journée de protestation dans plusieurs wilayas.

Salima Akkouche - Alger (Le Soir) - Ce n’est toujours pas le calme au niveau des établissements de l’éducation. Et à moins de deux mois de la fin de l’année scolaire, les cours sont encore davantage menacés. Pour protester contre des ponctions sur salaires jugées «illégales», les enseignants affiliés au Cnapest et à l’Unpef ont décidé d’un débrayage pour la journée de demain. Des sit-in de protestation seront également observés devant les directions de l’éducation de plusieurs wilayas du pays. Les grévistes jugent «injuste» la décision de la tutelle de procéder, sans concertation, à des ponctions sur salaire allant de 4 à 9 jours, suite à leur grève nationale. Se basant sur un arrêté interministériel du 12 mars 1992 qui stipule que «les ponctions sur salaire ne sauraient dépasser trois jours par mois et ne peuvent se faire que sur plusieurs mois», le porte-parole de l’Unpef, Sadek Dziri, estime que le ministre de l’Education nationale a transgressé la loi. «Benbouzid appelle les enseignants à respecter la loi alors que lui-même la piétine», a-t-il souligné. Le coordinateur national du Cnapest, Nouar Larbi, a précisé que dans douze wilayas, dont Annaba, Constantine, Sétif, Skikda, Béjaïa, Bouira, Tizi-Ouzou, M’sila, Tlemcen, Mostaganem et Boumerdès, des assemblées générales ont été tenues pour réagir à la décision du ministère. Selon le coordonnateur, les enseignants menacent de boycotter la correction des examens de fin d’année.
S. A.

L’Unpef menace de revenir à la contestation
L’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (Unpef) va réunir son conseil national au cours de cette semaine. Le syndicat, qui estime que le ministre de l’Education nationale est en train de provoquer les travailleurs, envisage de déclencher un mouvement de protestation national à partir de la fin du mois en cours. Selon le porte-parole de l’Unpef, il s’agira d’une semaine de grève renouvelable. Le syndicat tient à réaffirmer son attachement à la plateforme de revendications des enseignants, toujours non satisfaite.
S. A.

Horizons

Ponction sur les salaires des enseignants grévistes : Les syndicats menacent de recourir à la grève

12 April 2010 10:00:00 Souhila H.

Taille du texte:

L’accalmie observée dans le secteur de l’éducation après plusieurs semaines de grève aurait-elle été de courte durée ?  De nouveau les enseignants menacent de relancer leur mouvement en réaction aux ponctions sur leurs salaires opérées par la tutelle.
Ce bras de fer intervient au moment où les élèves de plusieurs établissements particulièrement du moyen et du secondaire, n’ont pas encore eu les résultats du deuxième trimestre. Un retard énorme qui entache l’année scolaire 2010-2011.  
 « Le mécontentement du corps enseignant sur ce qui vient de se passer est réel», souligne le coordinateur national du conseil national autonome des professeurs  de l’enseignement secondaire et technique (CNAPEST), M. Nouar à propos de la décision du ministère de l’Education nationale de faire des retenues sur les salaires des enseignants ayant pris part à la grève du 24 février dernier. Il affirme en outre que « le CNAPEST dans plusieurs wilayas comme Boumerdès, Batna, Constantine, Sétif, Béjaïa, Bouira, Tizi Ouzou,  Tlemcen et Annaba a décidé d’organiser des meetings devant les Directions de l’éducation  pour protester contre  cette mesure ».
«Au moment où nous nous attendions à des mesures d’apaisement afin de garantir la stabilité de l’école, le ministère de l’Education nationale nous a surpris par la ponction de sommes importantes sur les salaires en contradiction avec les lois en vigueur », estime le coordinateur du CNAPEST. Plus grave encore, des sièges de notre syndicat comme celui de Tizi Ouzou ont été fermés »,  a-t-il déploré.
M. Nouar a regretté aussi la non-application de la décision de la tutelle de programmer des cours de rattrapage pour les élèves notamment ceux des 1re et 2e années du moyen et du secondaire qui risque d’avoir des lacunes l’an prochain ». Il estime aussi qu’ « une deuxième session au baccalauréat serait salutaire ».     
Le président de l’union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (UNPEF) M. Dziri juge « la décision du ministère d’effectuer des ponctions conséquentes sur les salaires des grévistes y compris des journées de repos hebdomadaire de mesure arbitraire et provocatrice ». Ceci a poussé ce syndicat  à convoquer, dans les prochains jours, une réunion de son conseil national afin d’arrêter la date du début d’une grève».

 

 

 

القائمة الرئيسية

المكتب الوطني

المجلس الوطني

نشاط المكتب الوطني

بيانات ونشرات إعلامية

وثائـق رسميــة

أرشيف الصحافـة

سـجل الـتـعازي

أخبار الولايات

مجـلـة الأستـاذ

تابعونا علـى

القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني  

أهداف النقابة

1. الدفاع عن المصالح المادية المهنية والاجتماعية لأساتذة التعليم الثانوي و التقني .

2. تحسين الوسائل و الظروف البيداغوجية .

3. المساهمة في تحسين ظروف الحياة و ظروف العمل في مؤسسات التعليم الثانوي و التقني .

4. ترقية التكوين النقابي و نشر ثقافة قانونية متعلقة بعلاقات العمل.

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـني - CNAPEST- cnapest@gmail.com