|
|
|
مقتطـفات من الصحف الوطنية الصادرة يوم
الأربعاء
21 -07 -2010. |
|
الشروق اليومي:
نقابات
التربية في
تقييمها للموسم
الدراسي-
" سنة
دراسية شاقة
.. وبالإضراب
كسبنا
التعويضات في
انتظار
الخدمات
الاجتماعية "
يم المجلس الوطني لأساتذة
التعليم الثانوي والتقني (الكناباست) إلى جانب الاتحاد
الوطني لعمال التربية والتكوين، (لونباف) مسيرة الموسم
الدراسي 2009 / 2010 خلال مناقشات مجلسه الوطني، حيث كشف
المكلف بالإعلام مسعود بوديبة في تصريح لـ "الشروق"، أن
قطاع التربية لا تزال
ثلاث ملفات
عالقة به
ستشكل معركة
أخرى للموسم
المقبل .
- ووصف تقرير (الكناباست)،
السنة الدراسية الفارطة بالشاقة والمُتعبة خاصة
بالنسبة للأساتذة، واعترف ممثل "الكناباست" أن السنة
الدراسية لم تكن عادية بفعل الإضرابات، مؤكدا بضياع
خمسة أسابيع كاملة من البرنامج الدراسي لتلاميذ
المدارس.
- واعترف (الكناباست)
بتحقيق نتائج جد إيجابية على الصعيد التربوي فيما يخص
الإفراج عن نظام المنح والتعويضات للأساتذة، وصرف
الشطر الأول منها بأثر رجعي، وأكد ممثل الكناباست
بوديبة، أن تلتزم وزارة التربية الوطنية، بوعدها فيما
يخص صرف الشطر الثاني من التعويضات، وقال بوديبة إنهم
يأملون في أن تلتزم الوزارة بوعدها وتصرف الشطر الثاني
من ملف المنح والتعويضات بأثر رجعي خلال شهر سبتمبر،
مثلما سبق وأن وعد به الوزير بن بوزيد، عكس تعليمة
الوزير الأول أحمد أويحيى الذي أمر بصرف المنح إلى
غاية شهر ماي من عام 2011 .
- وأصر
الكناباست
على أن
ملف
المنح
والتعويضات
كان بفضل
إضراب
الأساتذة
والمعلمين وليس
بفضل
قرار
وزارة
التربية
الوطنية،
والتي لم
تستجب
لهذا
المطلب
إلا بعد
خمس
أسابيع من
الإضراب .
- وشخص الكناباست
خلال دورة المجلس الوطني تقييم الأوضاع الدراسية، منذ
انطلاق السنة الدراسية إلى غاية إعلان النتائج
النهائية لمختلف الأطوار التعليمية، والتي وصفها
بالإيجابية جدا خاصة فيما يخص نتائج شهادة البكالوريا.
- ولم ينف
الكناباست عودة الاحتجاجات مجددا في قطاع التربية
الموسم المقبل، في حال عدم صرف المنح المتبقية
للأساتذة والمعلمين، إلى جانب إصرار النقابة على فتح
ملف الخدمات الاجتماعية مجددا، وعدم غلقه نهائيا، في
إشارة منه إلى قرار وزارة التربية القاضي بأن ملف
الخدمات
الاجتماعية
من
اختصاص
الحكومة
وليس
الوزارة
المسؤولة .
- وكشف
مسعود
عمرواي المكلف بالإعلام لدى الاتحاد الوطني لعمال
التربية والتكوين في تصريح لـ "الشروق" بخصوص الإفراج
عن الشطر الثاني من التعويضات شهر سبتمبر المقبل،
وطالب (لونباف) بفتح صفحة أخرى فيما يخص ملف الخدمات
الإجتماعية الذي لا يزال عالقا، وقال إن هناك ثلاثة
ملفات عالقة، ستشكل
معركة
أخرى مع
الدخول
الإجتماعي
المقبل، تتمثل
في كل
من ملف
الخدمات
الإجتماعية،
طب العمل،
والشطر
الثاني
من
التعويضات
إلى جانب
نظام
التقاعد .
فضيلة مختاري |
|
الخبر
المجلس الوطني لأساتذة التعليم
الثانوي والتقني
حركة احتجاجية في الدخول المدرسي
|
|
استنفر المجلس
الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، أمس،
قواعده للاستعداد لخوض حركة احتجاجية واسعة مباشرة
بعد الدخول المدرسي المقبل، في حال عدم استجابة
الوصاية للانشغالات المعبر عنها.
ودعا الكنابست، في بيان له صدر عقب اختتام أشغال
مجلسه الوطني الأساتذة، إلى عقد جمعيات عامة بمجرد
التحاقهم بمناصب عملهم في بداية سبتمبر المقبل،
تحضيرا لشن إضراب واسع ''لتغيير الواقع الحالي''،
خاصة في حال عدم التزام وزير القطاع بتصريحاته
الأخيرة التي أكد من خلالها أن صرف مؤخرات المنح
والتعويضات الموافقة لسنة 2009 سيتم في سبتمبر عوض
شهر ماي ,2011 وهو التاريخ الذي حددته تعليمة
الوزير الأول الصادرة في جوان الماضي.
وفي تقييمه للوضع، نقل البيان تذمر الأساتذة حيال
ما أسموه استفزازات الحكومة لمستخدمي قطاع التربية،
وقال بأنه في الوقت الذي كان الأساتذة يترقبون
إعادة النظر في النظام التعويضي بتأسيس منحة أو
منحتين وكذا مراجعة قيمة النقطة الاستدلالية
لاستدراك التدهور المسجل في القدرة الشرائية، ''تأتي
تعليمة الوزير الأول لتأجيل موعد استلام مستحقاتهم
المالية على شاكلة التعليمة التي ألغى بها الأثـر
الرجعي للنظام التعويضي''، ويتابع ''ولكن الحكومة
لم تحصد حينها سوى إضراب رهن المدرسة الجزائرية
برمتها''.
من جانب آخر، طالب ذات التنظيم النقابي الوزير بن
بوزيد بالالتزام بتعهداته وتنفيذ ما ورد في محاضر
الاجتماعات الموقعة مع النقابة، لاسيما محضر
25/12/2008 ومحضر 23/11/.2009 وحذر أعضاء مجلس
الكنابست الوزارة من عواقب التجاوزات المنتهجة ضد
العمل النقابي مجسدة في العراقيل والمثبطات، إلى
جانب رفض التعامل مع النقابات الممثلة قانونا
وميدانيا، ومحاولة تجاوزها، والعمل على تطبيق عقاب
جماعي غير قانوني ضد منخرطيها مثلما حدث في ولاية
مستغانم.
أمال
ياحي |
|
|
النهار الجديد
شلل في قطاع التّربية الدّخول الإجتماعي القادم
قرّر أساتذة التّعليم الثّانوي والتّقني الدّخول
في حركة
احتجاجية بداية من الدّخول الاجتماعي المقبل، في حال
استمرار الوضع على حاله وعدم صب الجزء الثاني من المخلفات
المالية للنّظام التّعويضي خلال شهر سبتمبر وقال المكلف
بالإعلام والإتصال على مستوى ''الكناباست'' مسعود بوديبة
أمس، في اتصال مع ''النهار''؛ أن المجلس الوطني للنقابة
سيشرع في عقد جمعيات عامة لتقرير صيغة الحركة الإحتجاجية،
وتاريخها، خلال الدّخول الإجتماعي المقبل، موضحا إنّ
الأساتذة هم الذي يقرّرون الإضراب.بالمقابل؛ قال بوديبة أن
النقابة قد تتراجع عن الإضراب في حال صب الجزء الثاني من
المخلفات المالية المتعلقة بالنظام التعويضي في جيوبهم في
شهر سبتمبر، مشيرا إلى الخلط الذي وقع في التصريحات
الأخيرة لوزير التربية الوطنية، والتعليمة التي أصدرها
الوزير الأول بشأن التأخير في صرف المخلفات المالية للسنة
المدنية 2009 /2012 الأمر الذي خلق حالة من الغليان
واللاإستقرار الذي سيؤدي لا محالة إلى انفجار الوضع. وقال
المتحدث إنّه في الوقت الذي كان ينتظر فيه الأساتذة متابعة
تنفيذ الإتفاقيات الحاصلة بين النقابة والوزارة، نجد أن
هذه الأخيرة تنتهج سياسة الهروب إلى الأمام والتنصل من
مسؤولياتها، وذلك بعدم الإستجابة لطلبات النقابة، بعقد
اجتماعات للتقييم والمتابعة، موضحا أنّ وزارة التربية تقوم
بتحريض مديري التربية في الولايات على ارتكاب تعديات على
القوانين، بتجاوز ممثلي الأساتذة في كل ما يهمهم والعمل
على تكسير النقابة، مع تنصيب مكاتب ولائية لنقابات موازية
من أجل تكسير العمل النقابي.وأوضح الأمين الوطني لنقابة
الكناباست؛ أنّ المجلس الوطني للنقابة تعرض إلى العديد من
النقاط، على خلفية تأخر صرف المخلفات المالية، وكذا قطاع
أجور بعض الأساتذة الذين شاركوا في الإضراب الأخير لقطاع
التربية الوطنية، على غرار أساتذة ولاية مستغانم وغرداية،
في الوقت الذي لم يتم فيه بعد الفصل في قرارين، ترى
النقابة أنهما مهمان؛ يتعلق الأول بالدّخول في حركة
احتجاجية بداية من شهر سبتمبر و يتعلق الثاني بإجراء جامعة
صيفية.
|
|
الفجر
ربطها باستمرار تجاهل المطالب وعدم الحسم في أجل صرف
مستحقاتهم
الكناباست يجند
الأساتذة للدخول في احتجاجات مباشرة بعد الدخول المدرسي
دعا المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني
“كنابست” الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة بعد الدخول المدرسي
مباشرة لبحث الوسائل الكفيلة والحركات الاحتجاجية التي
تسمح بالرد على التجاوزات الممارسة على النقابيين، وتنصل
الوزارة الوصية من التزاماتها بشأن مطالبهم، في ظل
الضبابية التي أثارها تناقض تعليمة الوزير الأول وتصريحات
وزير التربية حول مصير دفع مستحقاتهم المالية.
ويأتي نداء “الكناباست” بناء على بيان للمجلس الوطني، الذي
انعقد يوم أول أمس الاثنين بالعاصمة، في دورة عادية لتقييم
السنة الدراسية 2009/2010، وما حملته من مستجدات حول
المطالب المرفوعة التي على رأسها ملف المنح والعلاوات، حيث
أكدت الوثيقة التي تحصلت “الفجر” على نسخة منها، أنه لن
يتم السكوت، خصوصا لما عرفه العمل النقابي من تجاوزات،
كوضع العراقيل والمثبطات ورفض التعامل مع النقابات الممثلة
قانونا وميدانيا ومحاولة تجاوزها والعمل على تطبيق عقاب
جماعي غير قانوني ضد المنخرطين، خاصة في ولاية مستغانم.
وحسب ذات المصدر فإن هذا يحدث في جو عرف جملة من التناقضات،
خاصة بين ما يوقعه الوزير الأول من تعليمات، وبين ما يصرح
به وزير التربية الوطنية من تطمينات حول صرف المستحقات،
والتي قد يكون مصيرها مصير ما وقعه من محاضر ولم يوف
بتنفيذ محتوياتها من تعهدات.
ففي الوقت الذي ينتظر الأساتذة إعادة النظر في النظام
التعويضي بتأسيس منحة أو منحتين، وإعادة النظر في قيمة
النقطة الاستدلالية لاستدراك التدهور المسجل في القدرة
الشرائية، تأتي تعليمة أحمد أويحيى، حسب ما أضافه البيان،
لتأجيل أداء مستحقاتهم المالية على شاكلة التعليمة التي
ألغى بها الأثر الرجعي للنظام التعويضي وكان نتيجتها إضراب
شامل رهن المدرسة الجزائرية برمتها.
وحذر في سياق آخر المجلس من تملص وزارة التربية الوطنية من
متابعة تنفيذ الاتفاقات الحاصلة مع النقابة، منددة بمواصلة
انتهاج سياسة الهروب إلى الأمام والتنصل من التزاماتها،
وذلك بعدم الاستجابة لطلبات النقابة بعقد اجتماعات للتقييم
والمتابعة، بل وتحرض مديري التربية في الولايات على ارتكاب
تعديات على القوانين وبتجاوز ممثلي الأساتذة في كل ما
يهمهم والعمل على تكسير النقابة ومساعدة نقابات “المتملقين”،
الموضوعة في الخدمة بتنصيب مكاتب ولائية صورية للتشويش
على العمل النقابي النزيه.
وفي هذه الظروف التي يعيشها الأساتذة، دعا المجلس الوصاية
إلى الالتزام بتعهداتها وتنفيذ ما ورد في محاضر الاجتماعات
الموقعة مع النقابة، لاسيما محضر 25 ديسمبر 2008 ومحضر 23
نوفمبر 2009 والكف عن استفزاز الأساتذة ودفعهم إلى التعفن،
مؤكدا على ضرورة التفاف الأساتذة حول النقابة لحماية
حقوقهم، مع ضرورة التنسيق مع النقابات الفاعلة في إطار
كنفدرالية النقابات الجزائرية (CSA) وتنصيب لجنة وتكليفها
بدراسة مشاريع الميثاق والقانون الأساسي والنظام الداخلي
لذات الكنفدرالية.
غنية توات |
|
LIBERTÉ:
En prévision de la rentrée scolaire-Le
Cnapest compte relancer la protestation. |

Le syndicat lance un appel au
ministère de l’Éducation nationale en vue
“de cesser de provoquer les enseignants… et
de veiller à l’application des deux PV
signés les 25 décembre 2008 et 23 novembre
2009”.
La mise en garde lancée, il y a près de deux
mois, par le ministère de l’Éducation
nationale aux syndicats du secteur sur la
remise en cause du droit à la grève n’est
pas tombée dans l’oreille d’un sourd. Le
recours à la contestation est une option qui
est toujours envisagée par les formations
syndicales de l’éducation. Le Cnapest vient
de s’allier aux syndicats qui ont déjà
menacé d’enflammer la prochaine rentrée
sociale. En effet, le communiqué qui a
sanctionné les travaux du conseil national
du Cnapest, tenu avant-hier, fait croire que
la rentrée scolaire 2010-2011 ne s’annonce
point sous de bons auspices. Les enseignants
comptent poursuivre leur bataille pour
l’amélioration de leur situation
socioprofessionnelle.
Un appel est lancé au ministère de
l’Éducation nationale en vue “de cesser de
provoquer les enseignants et de pousser au
pourrissement de la situation et de veiller
à l’application des deux PV signés les 25
décembre 2008 et 23 novembre 2009”. Les
enseignants sont invités, de leur côté, “à
tenir des assemblées générales juste après
la rentrée scolaire pour débattre des voies
et moyens de mener une contestation qui
aboutirait au changement de la situation
actuelle en cas de sa persistance”.
Les enseignants sont, d’autre part, “conviés
à se mobiliser et de soutenir le syndicat
qui défend leurs intérêts et leur dignité”.
Abordant par ailleurs le partenariat et la
coordination entre la tutelle et les
syndicats du secteur, le Cnapest se dit très
attaché à la coordination et la lutte
syndicale “au sein de la nouvelle
confédération des syndicats algériens”. Une
commission vient d’être mise en place en vue
d’étudier les projets de la charte, du
statut et du règlement de ce syndicat
central autonome. Le communiqué du Cnapest
note que le conseil national a lieu dans des
conditions particulières marquées par une
vive tension en raison “des dépassements de
la tutelle qui refuse de coordonner et de
considérer les syndicats représentatifs
comme étant des partenaires sociaux et
d’infliger des sanctions collectives aux
adhérents notamment dans la wilaya de
Mostaganem”. Le syndicat s’élève également
contre la dernière circulaire du Premier
ministre portant paiement des rappels des
enseignants. “Cette circulaire annule
l’effet rétroactif du système de rappel qui
avait abouti à la grève”. Une grève qui a
paralysé tous les établissements scolaires
et qui a failli aboutir à une année blanche.
|
|
|
L'EXPRESSION:
RENTRÉE SCOLAIRE 2010-2011:Les
enseignants menacent déjà.
Le Cnapest appelle les enseignants à organiser des
assemblées générales après la prochaine rentrée
scolaire.
Les indemnités et les rappels risquent d’empoisonner le
climat social à la prochaine rentrée scolaire. C’est le
Conseil national des professeurs de l’enseignement
secondaire et technique qui menace de renouer avec la
protesta dans le secteur de l’éducation nationale. Le
syndicat a tenu depuis deux jours, une réunion de son
conseil national pour débattre de ces questions. Les
travaux ont été sanctionnés par un communiqué. Un appel
est lancé au ministre de l’Education nationale pour
l’inviter à tenir ses promesses concernant les deux
dossiers. Les engagements sont d’ailleurs contenus dans
les procès-verbaux des 23 novembre et 25 décembre 2009
signés entre les deux parties. Ces promesses sont liées
au versement des rappels des enseignants en application
du régime indemnitaire. «Au moment où les enseignants
attendent l’application des décisions prises
conjointement entre le ministère de l’Education et les
syndicats, à propos notamment du versement des rappels
des enseignants, il se trouve que le ministère continue
à adopter la politique de la fuite en avant et le
reniement de ses propres engagements», peut-on lire
dans un communiqué.
Le Cnapest a appelé, dans le même communiqué, les
enseignants à organiser des assemblées générales juste
après la rentrée scolaire prochaine.
L’objectif consiste à trouver une manière de protester
contre les tergiversations de la tutelle concernant le
versement des rappels des enseignants. Rappelons qu’une
circulaire signée par le chef de l’Exécutif stipulait
que «la deuxième tranche du rappel inhérente au
régime indemnitaire» ne serait versée qu’au mois de
mai 2010. De son côté, le ministre de l’Education
nationale, Boubekeur Benbouzid, a affirmé, récemment,
lors d’une cérémonie organisée en l’honneur des lauréats
au baccalauréat, que «les enseignants recevront la
totalité de leurs rappels en septembre prochain».
Par ailleurs, les membres du conseil national du Cnapest
ont relevé la nécessité de collaborer avec la
Confédération des syndicats algériens. Dans ce sillage,
le Cnapest compte installer une commission qui sera
chargée d’étudier le statut particulier des enseignants
et le règlement intérieur de la confédération.
Smail DADI
|
|
La
dépêche de Kabylie
Le Cnapest dénonce la fuite en avant de la
tutelle
Le Conseil national autonome des professeurs de
l’enseignement secondaire et technique (Cnapest)
n’écarte pas la tenue d’une éventuelle action
d’envergure dès la prochaine rentrée scolaire, au cas ou
le ministère de l’Education nationale continue à
négliger leurs revendications, notamment le versement du
rappel 2009 dans le délai arrêté.
Cela a été décidé avant-hier en marge du Conseil
national du Cnapest consacré à l’évaluation de l’année
scolaire 2009-2010, et à l’évolution de leur plateforme
de doléances soulevées, à l’image du dossier du régime
indemnitaire. Le Cnapest dira à cet effet, qu’il ne
compte pas rester les bras croisés devant les
dépassements exercés contre l’activité syndicale.
Cet organisme syndical déplore “la marginalisation qu’il
subit de la part de la tutelle, et ce en prenant des
décisions de manière unilatérale, sans la participation
des partenaires sociaux”.
Devant cet état de fait, le Cnapest a appelé à la tenue
des assemblées générales juste après la prochaine
rentrée scolaire, pour décider de la forme des
mouvements de protestation. Selon le chargé de
communication et de l’information du Cnapest, “seul la
lutte syndicale permettra de mettre fin aux dépassements
exercés à l’encontre des libertés syndicales”.
Cette organisation syndicale a dénoncé vigoureusement la
fuite en avant du ministère de tutelle dans le versement
du rappel 2009 dans le délai arrêté. Ce qui intrigue le
plus cette entité syndicale, c’est la contradiction
enregistrée au niveau de l’instruction du Premier
ministre, qui annonce que “la deuxième tranche du rappel
inhérente au régime indemnitaire ne sera versée qu’au
mois de mai 2011”, alors que le ministre de tutelle
affirme que “ce rappel sera versé en septembre de
l’année en cours”.
La tutelle, selon la même source, “souffle le chaud et
le froid, puisqu’elle promet d’honorer ses engagements
d’une part, et elle pratique quelques dépassements à
l’encontre des représentants des syndicats du secteur,
d’une autre part”. “Ajouté à cela, le ministère campe
sur sa position en étouffant les libertés syndicales”, a
regretté le Cnapest. Ce syndicat demande à ce que le
ministère prenne en considération le protocole d’accord
consigné par les syndicats autonomes et le ministère de
tutelle le 25 décembre 2008 et celui du 23 novembre
2009. Ce syndicaliste dira en outre, qu’il “est
nécessaire voir vital de se mobiliser autours de la
confédération des syndicats algériens (CSA), en vue de
défendre les intérêts des travailleurs et les libertés
syndicales”.
Le Cnapest réitère en outre, son attachement à sa
plateforme de revendications dans laquelle figure : “La
retraite après 25 ans de service, la refonte de la
gestion des œuvres sociales, ainsi que l’ouverture du
dossier de la médecine du travail”.
Lemya Ouchenir
|
|
Le Soir d'Algérie:
Le pest
menace de perturber la rentrée.
Le Cnapest revient à la charge. A l’issue de son conseil
national tenu lundi, il appelle les enseignants à la
mobilisation dès la rentrée. Le syndicat autonome
reproche à la tutelle de ne pas respecter ses
engagements.
Nawal Imès - Alger (Le Soir) - Le Cnapest appelle les
enseignants à tenir, dès la rentrée, des assemblées
générales afin d’arrêter la forme que pourrait prendre
le mouvement de protestation. La décision a été prise
par les participants au conseil national qui reprochent
au ministère de l’Education de ne pas honorer ses
engagements, notamment en ce qui concerne le régime
indemnitaire. Le Cnapest dénonce, en effet, «un climat
marqué par plusieurs dépassements et de non-respect du
partenaire social et une volonté d’appliquer une
punition collective à l’ensemble des syndicalistes». Il
regrette l’existence de contradictions flagrantes entre
les propos du ministre de l’Education et les
orientations du Premier ministre. «Au moment où les
enseignants s’attendent à une révision du régime
indemnitaire avec l’instauration d’au moins une prime et
la révision du point indiciaire, l’instruction du
Premier ministre vient remettre en cause la
rétroactivité du régime indemnitaire que les enseignants
avaient arrachée après un vaste mouvement de grève.» Le
Cnapest reproche au département de Benbouzid sa fuite en
avant en refusant de recevoir les représentants des
enseignants qui réclament des réunions afin d’évaluer le
travail accompli jusque-là. Le syndicat autonome
n’hésite pas à parler de climat délétère dont il rend
responsable le ministère de l’Education qu’il appelle
d’ailleurs à respecter ses engagements et à cesser de
harceler les syndicalistes. Tout en appelant ses
adhérents à rester vigilants et à préparer des actions
pour la rentrée scolaire, le Cnapest confirme son
intention de toujours coordonner avec les autres
syndicats membres de la Confédération des syndicats
autonomes. Le ton a été donné. Le Cnapest risque de
perturber la rentrée si le dialogue n’est pas restauré.
N. I. |
|
|
|