المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Français

 الصفحة الرئيسية  | من نحن ؟ |  القانون الأساسـي  |  النظـام الداخـلي | لـوائح تنـظيمية | سجل الزوار  | مواقـع  | الصحافة  | العمل الـنقـابـي   | تـربويات  | قوانين ونصوص

 

مقتطـفات من الصحف الوطنية الصادرة يوم الأربعاء 25 -08 -2010.

  • - الشروق اليومي:   حمل الولاة ومديري التربية مسؤولية الإضرابات

    بن بوزيد: لا تسامح مع الغيابات وسأفصل كل موظف يغيب 3 مرات

     .    

    وجه وزير التربية الوطنية في ثالث لجنة اجتماع جمعته بمديري التربية تعليمات صارمة بتحمل مديري التربية والولاة مسؤولية ما يحدث في قطاع التربية لأجل حل المشاكل العالقة وفي مقدمتها مسألة الإضرابات، كما وجه وزير التربية تعليمات بمنع مديري التربية بتحويل التلاميذ من الشعب الرياضية والتقنية إلى شعب أخرى.

    وحذر وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد أمس الخميس بالجزائر العاصمة أساتذة القطاع والمساعدين التربويين من تكرار الغيابات خلال الموسم الدراسي المقبل، مؤكدا على أن مصير المتغيبين سيكون الفصل قائلا: "لن أتسامح مع الأساتذة التابعين للقطاع وكذا المساعدين التربويين الذين يكررون التغيب عن وظائفهم"، مشددا على أن مصيرهم سيكون الفصل بعد الغياب الثالث. وقال بن بوزيد بأنه لم يعد للأساتذة والمساعدين التربويين أي مبرر للتقاعس عن عملهم، خاصة بعد استفادتهم من تحسين وضعيتهم، مذكرا بأن قطاع التربية هو الوحيد الذي انتهى من وضع القانون الأساسي لعمال القطاع وسدد الزيادات في الأجور بالإضافة إلى التعويضات التي يكاد ينتهي من صرفها.

     

    كما استعرض وزير التربية في مجال التسيير مختلف الصعوبات التي تواجههم في التحضير للدخول المقبل، خاصة تلك المتعلقة بالمناصب المالية، حيث شدد على ضرورة الإنتهاء من إعداد مخططات التسيير في أقرب الآجال، متعهدا بإزالة العراقيل التي تواجههم مع الوظيف العمومي على أعلى المستويات. وعلى صعيد آخر يتعلق بشركاء المنظومة التربوية، حث بن بوزيد مديري التربية على فتح الباب أمام أولياء التلاميذ، مؤكدا على ضرورة تنصيب جمعيات أولياء التلاميذ على مستوى كل المؤسسات التربوية دون استثناء مع الدخول المقبل.

     

    وفي سياق آخر جدد الوزير تذكيره بمختلف معايير التقييم التي تسمح بتصنيف المؤسسات التربوية كنوعية النتائج المتحصل عليها ونسبة التسرب المدرسي وغيرها، مشيرا إلى أنه سيجرى تنظيم ندوات جهوية شهريا للوقوف عند درجة تقدم كل ولاية في هذا الإطار.

     

    ويجدر التذكير بأن لقاء أمس هو حلقة من سلسلة إجتماعات كانت قد باشرت بها الوزارة منذ الأسبوع المنصرم تحضيرا للدخول المدرسي 2010 -2011.

    فضيلة مختاري / واج

     

- الخبر:  الوزارة تتوعد الأساتذة بالفصل في حالة التغيب ثلاث مرات 
مدراء التربية والولاة يتحملون عواقب الإضرابات في المدارس

حملت وزارة التربية مدراءها عبر الولايات والولاة، عواقب الإضرابات التي تشل القطاع. وحذرت الأساتذة والمساعدين التربويين بالفصل النهائي في حالة التغيب ثلاث مرات عن العمل دون مبرر.
خاطب وزير التربية أبو بكر بن بوزيد، أمس، مدراء التربية لشرق الوطن، بلهجة حادة، خلال اجتماعه بهم في مقر دائرته الوزارية. وحمل مدراء التربية مسؤولية تسيير مشاكل القطاع في ولاياتهم، وقال ''من الآن فصاعدا ستتكفلون رفقة الوالي بحل مشاكل القطاع التي تحصل على مستوى ولاياتكم''، ومن بينها مسألة الإضرابات التي أثـرت سلبا على نتائج بعض الولايات على غرار باتنة.
وحذر الوزير أساتذة القطاع والمساعدين التربويين من تكرار الغيابات خلال الموسم الدراسي المقبل، موضحا بأن مصير المتغيبين سيكون الفصل من الوظيفة.
وتابع بن بوزيد قائلا ''لن نتسامح مع الأساتذة التابعين للقطاع وكذا المساعدين التربويين الذين يكررون التغيب عن وظائفهم، لأن مصيرهم سيكون الفصل بعد الغياب الثالث''. ومن وجهة نظره، فإنه لم يعد للأساتذة والمساعدين التربويين أي مبرر للتقاعس عن عملهم خاصة بعد استفادتهم من تحسين وضعيتهم. مذكرا بأن قطاع التربية هو الوحيد الذي انتهى من وضع القانون الأساسي لعمال القطاع، وسدد الزيادات في الأجور، بالإضافة إلى التعويضات التي يكاد ينتهي من صرفها.
وأبدى وزير القطاع تخوفه من الدخول المدرسي القادم المقرر يوم الاثنين 13 سبتمبر، مؤكدا بأن ''العلاقة التي ستجمع الوزارة بالمدراء من اليوم ستبنى على أساس تقديم حصيلة مقنعة، والتعامل مع كل الظروف التي تواجه القطاع محليا''.
ورفع المدراء مختلف الصعوبات التي تواجههم في التحضير للدخول المقبل، خاصة تلك المتعلقة بالمناصب المالية، وشدد أبو بكر بن بوزيد على ''ضرورة الانتهاء من إعداد مخططات التسيير في أقرب الآجال''، متعهدا ''بحل العراقيل التي تواجههم مع الوظيف العمومي على أعلى المستويات''.
وأمر بفتح الباب أمام أولياء التلاميذ، مركزا على ضرورة تنصيب جمعيات أولياء التلاميذ على مستوى كل المؤسسات التربوية دون استثناء مع الدخول المقبل. وفي سياق آخر جدد الوزير تذكيره بمختلف معايير التقييم التي تسمح بتصنيف المؤسسات التربوية كنوعية النتائج المتحصل عليها ونسبة التسرب المدرسي وغيرها، مشيرا إلى أنه سيجري تنظيم ندوات جهوية شهريا للوقوف عند درجة تقدم كل ولاية في هذا الإطار. 
بالإضافة إلى هذا، وجه بن بوزيد تعليمات صارمة لمديري التربية تتعلق بـ''المنع النهائي لتحويل طلبة الشعب الرياضية والتقنية إلى شعب أخرى''، مستندا في ذلك إلى الأهمية التي تكتسيها هذه التخصصات في تطور البلاد.

زبير فاضل

جريدة الفجر يوم السبت 28 -08 -2010.

النقابات تعتبر إجراءات الوزير غير ضرورية لوجود لجان الانضباط وتؤكد:“إجراء بن بوزيد بطرد الأساتذة بعد ثلاثة غيابات يشحن الأوضاع”

عاد وزير التربية، أبو بكر بن بوزيد، ليشدد على غيابات الأساتذة بمن فيهم المساعدون التربويون، وأمر بتطبيق الفصل في أمرهم بعد ثلاثة غيابات غير مبررة، محملا مديري التربية والولاة مسؤولية أي اضطرابات خلال الدخول المدرسي

تعليمة المنع النهائي لتحويلات طلبة الشعب الرياضية تلقى استنكار “الانباف”

 في الوقت الذي اعتبرت فيه النقابات أن إجراءات الوزير تشجع على التعسف في استخدام السلطة، وأنها تجاوز للدستور، باعتبار القرار الأخير تتخذه لجان الانضباط متساوية الأعضاء، ودعت بدل ذلك إلى فتح الحوار وتلبية انشغالاتهم لتفادي الإضراب الذي يحميه القانون بدوره.

وأكد الوزير في لقاء جمعه أول أمس الخميس بمديري التربية لمنطقة الشرق، أنه لن يتسامح مع الأساتذة التابعين للقطاع وكذا المساعدين التربويين الذين يكررون التغيب عن وظائفهم خلال الموسم الدراسي المقبل، مشددا على أن “مصيرهم سيكون الفصل بعد الغياب الثالث”، بعد أن قال “إنه لم يعد للأساتذة والمساعدين التربويين أي مبرر للتقاعس عن عملهم خاصة بعد استفادتهم من تحسين وضعيتهم”، مذكرا بأن قطاع التربية هو الوحيد الذي انتهى من وضع القانون الأساسي لعمال القطاع وسدد الزيادات في الأجور بالإضافة إلى التعويضات التي يكاد ينتهي من صرفها.

الولاة ومديرو التربية مجبرون على حل مشاكل التربية وتفادي الإضرابات
وحمل بن بوزيد في ذات السياق مديري التربية والولاة مسؤولية حل مشاكل القطاع التي تحصل على مستوى ولاياتهم، ومن بينها مسألة الإضرابات التي أثرت سلبا على نتائج بعض الولايات على غرار باتنة.
وقد أثارت تعليمة الوزير انتقادا شديدا من قبل الشركاء الاجتماعيين، حيث تأسف المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية، عمراوي مسعود، في تصريح لـ”الفجر”، من الإجراءات المتخذة، وفضل لو لجأ الوزير بدل ذلك إلى طمأنة الأساتذة بصرف مستحقاتهم المالية دفعة واحدة قبل عيد الفطر، كما اعتبرها غير ضرورية ولا جدوى من اتخاذها، باعتبار أن قرار الفصل يعود إلى لجنة الانضباط واللجان متساوية الأعضاء، باعتبارها الكفيلة باتخاذ أي إجراءات ضد الأساتذة، وذلك بعد اتباع سلم العقوبات، الذي يبدأ بالإنذار والخصم قبل الشروع في الطرد.

وأوضح عمراوي أن مثل هذه القرارات العشوائية ستشجع على التعسف في استعمال السلطة من قبل مديري التربية، في إشارة إلى تصفية الحسابات بالافتراء بأن هناك غيابات غير شرعية، نظرا لسهولة إخفاء المبررات وعدم الكشف عنها.
أما في حال الدخول في إضرابات، فقد أكد المتحدث أن هناك قانونا يحمي الأساتذة، وأي طرد يعتبر تجاوزا للدستور، وهو الرأي الذي وافقه عليه المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي نوار العربي، الذي قال “إن الوزير على حق إذا اعتمد هذه الإجراءات في حالة بعض المديرين الذين يتساهلون مع غيابات الأساتذة المتكررة دون مبررات، أما إذا كان يقصد الإضرابات فهي منافية للقوانين المسطرة”.

“الكناباست”: “طرد الأساتذة المضربين غير قانوني وبن بوزيد مطالب بتوفية وعوده”
ودعا نوار العربي الوزير إلى اعتماد الحوار الجاد، وتوفية وعوده الموقعة في محاضر بدل اعتماد التهديد والتقاعس عن حل مشاكل القطاع.
وفي شق آخر تطرق الوزير إلى مختلف الصعوبات التي تواجههم في التحضير للدخول المقبل، خاصة تلك المتعلقة بالمناصب المالية، حيث شدد على ضرورة الانتهاء من إعداد مخططات التسيير في أقرب الآجال متعهدا بحل العراقيل التي تواجههم مع الوظيف العمومي على أعلى المستويات.

وفي سلسلة إجراءات التحضير المدرسي حث بن بوزيد مدراء التربية على فتح الباب أمام أولياء التلاميذ، مؤكدا على ضرورة تنصيب جمعيات أولياء التلاميذ على مستوى كل المؤسسات التربوية دون استثناء مع الدخول المقبل، وقف عند معايير التقييم للمؤسسات من حيث النتائج، حيث سيعتمد تنظيم ندوات جهوية شهريا للوقوف عند درجة تقدم كل ولاية في هذا الإطار.
من جهة أخرى، وجه السيد بن بوزيد تعليمات صارمة لمديري التربية تتعلق بـ”المنع النهائي لتحويل طلبة الشعب الرياضية والتقنية إلى شعب أخرى”، مستندا في ذلك إلى الأهمية التي تكتسيها هذه التخصصات في تطور البلاد.
وعرفت هذه التعليمة أيضا انتقادا من طرف نقابة “الانباف”، حيث قال عمراوي إنها غير منصفة في ظل غياب المعايير الحقيقية للتوجيه المدرسي، حيث يوجه التلاميذ أصحاب المعدلات الضعيفة إلى شعب الرياضيات، فيجدون أنفسهم محكوما عليهم بالفشل، ومصيرهم الشارع لا محالة، ما يستدعي  حسبه التراجع عنها حتى يتسنى للأولياء تحويل أبنائهم إلى التخصصات المرغوبة التي تتماشى وقدرات أبنائهم.

 غنية توات

 

 

 

القائمة الرئيسية

المكتب الوطني

المجلس الوطني

نشاط المكتب الوطني

بيانات ونشرات إعلامية

وثائـق رسميــة

أرشيف الصحافـة

سـجل الـتـعازي

أخبار الولايات

مجـلـة الأستـاذ

تابعونا علـى

القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني  

أهداف النقابة

1. الدفاع عن المصالح المادية المهنية والاجتماعية لأساتذة التعليم الثانوي و التقني .

2. تحسين الوسائل و الظروف البيداغوجية .

3. المساهمة في تحسين ظروف الحياة و ظروف العمل في مؤسسات التعليم الثانوي و التقني .

4. ترقية التكوين النقابي و نشر ثقافة قانونية متعلقة بعلاقات العمل.

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـني - CNAPEST- cnapest@gmail.com