تاريخ اليوم:

حوصلة للتغطية الندوة الصحفية التي نشطتها هيأة مابين النقابات المستقلة في جرائد يوم السبت 23 أوت 2008  

الــخـبـر

نقابات الوظيف العمومي تحذر من انزلاقات خطيرة
الأساتذة المتعاقدون يواصلون إضرابهم عن الطعام خلال رمضان

حذرت هيئة ما بين نقابات الوظيف العمومي، وزارة التربية من دخول اجتماعي كارثي ''إذا ما استمرت في    إدارة ظهرها'' لقضية الأساتذة المتعاقدين المضربين عن الطعام منذ 37 يوما وعدم مبالاتها بأوضاعهم الصحية الخطيرة.
تأسّف المكلف بالإعلام في المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، بوديبة مسعود، لمضمون اللقاء الصحفي الأخير الذي عقده الأمين العام لوزارة التربية بعد مرور 5 أسابيع عن بداية الإضراب عن الطعام. ووصف المتحدث تصريحات ذات المسؤول بالمهينة للأساتذة قائلا ''كنا ننتظر من الوصاية حلولا لهذه الأزمة وعوض ذلك يفضل مسؤولوها تمييع الملف بمهاجمة رئيس أولياء التلاميذ ورفض وساطته بين الطرفين''.
وبلغة شديدة اللهجة استنكر الناطق الرسمي لمجلس ثانويات الجزائر محمد بوخطة من جانبه، ما أسماه بمحاولات وزارة التربية في التقليل من شأن الحركة الاحتجاجية للأساتذة المتعاقدين، مستغربا عدم تحرك القائمين على القطاع لإيجاد حل نهائي لمشكل المتعاقدين ''خروج الوزارة عن صمتها زاد الأمور سوء '' يضيف المتحدث. ويواصل بهذا الصدد قائلا ''تصريحات الأمين العام جعلتنا نقتنع بأن الوزارة لم تكن لها أية نية في التحاور مع الأساتذة''.
من جهته، وجّه رئيس مجلس الصحة في النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية، هواري قدور، نداء إلى المضربين عن الطعام لتعليق إضرابهم  ''حفاظا على حياتهم''. كما أدان المتحدث موقف وزارتي الصحة والتضامن المتخاذل تجاه المضربين، حيث أن ذات الهيئتين لم تتدخلا لحد  الساعة على حد تعبيره للاطلاع  أو الاطمئنان على الظروف الصحية لهؤلاء، مؤكدا إصرارهم على متابعة الإضراب عن الطعام حتى خلال شهر رمضان وهو ما ينبئ، حسب المتحدث، بكارثة إنسانية.

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

صوت الأحرار:

55 أستاذا متعاقدا على مشارف الموت

تتواصل معاناة الأساتذة المتعاقدين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام منذ 34 يوم، في محاولة منهم لإقناع السلطات العليا في البلاد من أجل التدخل وفتح باب الحوار وإدماج حوالي 45 ألف أستاذ متعاقد يشغلون مناصبا شاغرة، وضع صحي جد متدهور لأكثر من 55 أستاذ مضرب من بينهم 25 امرأة والتقارير الطبية تشير إلى كارثة إنسانية في حال استمرار الإضراب الذي دخل مرحلته الثانية والتي تنذر باحتمال وفاة أي أحد من هؤلاء الأساتذة المعتكفين بمقر النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية بالحراش بالجزائر العاصمة وفي أي وقت، لا سيما بعد أن دخل البعض منهم في حالة غيبوبة، وأمام تعنت وزير التربية الوطنية بوبكر بن بوزيد، لا يزال هؤلاء المضربون متمسكون بحقهم في الإدماج المهني ومهما كلفهم الثمن.
عزيز طواهر

خلال الزيارة التي قادتنا إلى مقر النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية بالحراش "السناباب" التي تحتضن 55 أستاذا متعاقدا، قرروا الدخول في إضراب عن الطعام حتى يسمعون السلطات العليا في البلاد صوتهم، مطالبين بفتح أبواب الحوار بهدف التكفل بمشاكلهم وانشغالاتهم المطروحة منذ سنوات على طاولة بن بوزيد من دون جدوى، لقائنا كان بعدد من الأساتذة المضربين الذين ألفوا حياة طويلة من الملل، كلها تعب وفراغ، جوع لا يشبعه إلا الماء والسكر الذي يستعين به هؤلاء من أجل أن يقفوا صامدين، مواجهين ساعات وساعات يكل المرء منا أن يقضيها حتى وهو في راحة ورفاه.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة من صباح يوم الجمعة الفارط، عندما زرنا مقر السناباب، حينها فتح لنا الباب المشرف الطبي الذي يرافق هؤلاء المضربين وهو الهواري قدور أحد النقابيين الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطني لقطاع الصحة والسكن، رحب بنا ودعانا إلى قاعة الاستقبال أين التقينا ببعض الأفراد المتواجدين هناك، في أول الأمر ظن أحدهم أننا ننتمي إلى فئة الأساتذة المتعاقدين الذين تعودوا على زيارة المقر لمساندة رفقائهم المضربين، لكن سرعان ما عرف الجميع أننا صحفيين.


"
قرار الإضراب هو كفاح من أجل لقمة العيش"

أول لقاء جمعنا بهؤلاء الأساتذة المضربين كان بمراد مدرس التربية البدنية والرياضة في إحدى الثانويات بالعاصمة، هو أستاذ متعاقد منذ أزيد من أربع سنوات، لم يتردد هذا الأخير في الحديث عن معاناة في جزائر العزة والكرامة، جراء الظروف الصعبة التي رافقته بعد تخرجه من الجامعة، "قمنا باجتياز كل المسابقات وكل مرة نحاول أن نجرب فيها حظنا نصاب بخيبة أمل، كل شيء بالمحسوبية والوساطة، ولا مجال لتكافؤ الفرص أو المساواة بين المترشحين لاجتياز المسابقات المهنية، وحتى المسابقة التي فزت فيها، صدمت بقرار إلغاؤها، أنا شاب في الثانية والثلاثين من عمري، مرتبط وعلى موعد مع زواج هو وقف التنفيذ في انتظار حصولي على عمل يصان به ماء وجهي".
بتلك العبارات لخص لنا مراد جزء من معاناته المتواصلة والتي تكاد لا تنقطع، ليؤكد لنا بأن الإضراب عن الطعام الذي اختاره إلى جانب عدد من زملائه في المهنة هو الحل الوحيد لإسماع صوت هذه الفئة من الأساتذة المتعاقدين، واستطرد قائلا "إننا نعاني جسديا ومعنويا، عندما نفكر بأننا قمنا بإعداد دراسات عليا في الجامعة ولا نملك الحق في العمل على مستوى وزارة الشباب والرياضة التي تعتبرنا خارجين عن ميدان تخصصها وتنسبنا إلى وزارة التربية الوطنية التي بدورها تعتبرنا دخلاء عن القطاع، في حين يفترض أن يتم توظيفنا تلقائيا، إننا نتأسف في حقيقة الأمر لكون هناك أساتذة متعاقدين لأكثر من 10 سنوات لا يزالون يعانون من نفس المشكل ولم يعترف بمجهوداتهم إلى حد الساعة وحرموا بكل بساطة من حقهم في الإدماج المهني".
مراد يرى بأن الإضراب عن الطعام هو أسلوب حضاري قرر الأساتذة انتهاجه كسلاح لكسر صمت القيود التي فرضتها وزارة التربية الوطنية بعد أن صمت ورفضت أن تفتح أبواب الحوار أمام هذه الفئة التي لا حول لها ولا قوة، وهنا يذكر المتحدث -الذي نقص وزنه بحوالي 50 بالمائة ، فبعد أن كان يزن أكثر من 120 كيلوغرام ها هو اليوم لا يزد عن 70 كلغ- تلك التجمعات التي لم يتوان الأساتذة المتعاقدون في المشاركة فيها لا سيما بعد أن تم إنشاء المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين المنضوي تحت لواء السناباب بتاريخ 19 نوفمبر 2007، تجمعات واحتجاجات بالقرب من دار الصحافة الطاهر جاووت لمدة ساعات وفي بعض الأحيان لمدة أيام، كما أن مساعينا تواصلت حتى في تلك الاحتجاجات التي قمنا بها أمام وزارة التربية الوطنية ومختلف الأكاديميات التابعة لها عبر الوطن. ولعل الطريف فيما كان يحدثنا به هذا الشاب، هو أنه في إحدى المرات، خرج مدير إحدى الأكاديميات عن صمته، ليجعل حدا للحركة الاحتجاجية وفجأة يعلم من كان خارج "أكاديميته" بأنه سيدفع لهم كل الأجور المتأخرة وسيقوم بطردهم نهائيا من عملهم. كل الوسائل السلمية لم تجدي نفعا، حتى الرسائل التي وجهناها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لم تلق صدى إلى حد الساعة ولم يبق أمامنا سوى قرار الإضراب عن الطعام الذي كان من المفترض أن نشرع فيه بداية من شهر جوان الفارط، لكن مراعاة لمصالح الطلبة المقدمين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، تقرر تأخير هذا الموعد، وحتى نثبت لوزارة التربية الوطنية إننا لسنا انتهازيين، نستغل ظروف التلاميذ للوصل إلى أهدافنا يقول مراد.
بدوره أحد الشباب المدعو عبد النبي القادم من ولاية أدرار قرر الدخول في الإضراب عن الطعام، حيث فقد قرابة 14 كيلوغرام من وزنه وهو يعاني من حالة تعب جسدي ونفسي ولا يكاد يقوم من مكانه، يتحرك بصعوبة وحالته الصحية جد متدهورة، لم يتمكن من الكلام واكتفى بالتحية.
أما فتيحة إحدى المضربات البالغة من السن 36 سنة والقادمة من ولاية بجاية، فهي متعاقدة منذ ستة سنوات وقررت الانضمام إلى الفريق المضرب عن الطعام، متحصلة على شهادة مهندس دولة ولم تتمكن من اجتياز مسابقة التوظيف، وبكل جرأة -رغم تعبها وعدم قدرتها حتى على الكلام- قالت سنواصل الإضراب فنحن نعاني من الضياع ولن نستسلم، لم أتقاضى أجري منذ 3 سنوات واضطررت للعمل في الصيف خادمة في البيوت وأساهم في تحضير الكسكسي خلال الحفلات والأعراس، وعندي ديون بقيمة 15 مليون سنتيم وكنت أقطع مسافة 90 كيلومتر للوصل إلى مقر عملي بعد أن أغير الحافلة ثلاثة مرات.
خلال حديثنا مع هؤلاء المضربون استوقفنا المقابلة بعد أن حضر رجال الشرطة وأجروا لقاء سريعا مع أحدهم، عندما حاولنا الاستفسار عما يحدث، أكدوا لنا أن عناصر الأمن وبأمر من السلطات يأتون كل يوم لطلب نوع من التقرير حول وضعيتهم، وبلك باسطة فن الأساتذة المتعاقدون يرفضون تزويدهم بالمعلومات، لأنهم يرون فيهم احد العوائق التي تمنعهم من الوصول إلى الرئاسة، "فهم يمنعوننا من الاحتجاجات السلمية التي نقوم بها ويضيقونا علينا الخناق، واليوم يأتونا ألينا إلى عقر دارنا ويحاولون معرفة أخبارنا، ما عليهم إلا الإطلاع عليها في الجرائد والصحف"، هكذا كانوا يقولون.


التقرير الطبي ينذر بوقوع كارثة إنسانية ضحايا رجال العلم

إن أقل ما يمكن أن يوصف به التقرير الطبي الذي قدمه لنا المشرف الطبي الذي يرافق هؤلاء المضربين وهو الهواري قدور أحد النقابيين الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطني لقطاع الصحة والسكن بـ "الكارثي"، حيث أكد هذا الأخير أن الأساتذة المضرين وباختلاف وضعية كل واحد عن الأخر يعانون من انخفاض في الأوزان تتراوح ما بين 50 إلى 60 بالمائة، ويضاف إلى ذلك تشنج في العضلات المتبوع بالعياء الشديد والتعب، وكذا اضطرابات في الجهاز البولي، ويقول المشرف الطبي أن طول فترة الإضراب قد نجم عنها انخفاض في معدل السكر في الدم الذي أصبح يقدر بأقل من 60.0 غرام في اللتر.
ومن أهم الأخطار الصحية التي تعرض لها هؤلاء المضربون حسب ما أوضحه ذات المتحدث هو انخفاض ضغط الدم، حيث نجد أن القياس الكبير يتراوح ما بين 7 على 6 درجات، أما القياس الصغير فيتراوح ما بين 4 على درجات.
ولم ينف المشرف الطبي أن هناك بعض المضربين تعرضوا إلى انهيار عصبي واضطرابات نفسية، كما أشار إلى أن مرحلة الإضراب عن الطعام والتي تنطلق من اليوم الأول وحتى 30 يوم يفقد خلالها الجسم كل الدهون التي يستعين بها للعيش باعتبار أن المضرب عاكف عن الطعام وبالتالي يعرف انخفاضا كبيرا في الوزن وهو الحال مع مراد وعبد النبي وفتيحة وغيرهم من المضربين.
أما ابتداء من اليوم الواحد والثلاثون، فستبدأ تعقيدات جديدة -يؤكد الهواري قدور- في الظهور لأن الإضراب عن الطعام يكون قد دخل مرحلته الثانية التي تتميز بعدد من الخصائص، حيث يحتمل أن يدخل في أي لحظة أي واحد من المضربين في حالة غيبوبة، توقف الكليتين عن العمل، في بعض الحالات يمكن تسجيل فقدان للبصر، كما يجب أن نعلم انه مكن الناحية العلمية حياة المضربين عن الطعام لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تتجاوز 60 يوم وهو أقصى أجل. ومن هذا المنطلق أكد الطبيب أنه في حال عدم تدخل السلطات المعنية، فإن عددا من الأساتذة سيلقون حتفهم في الأيام القليلة القادمة ليهلكوا جميعهم بعد انتهاء المرحلة الثانية من الإضراب.
ومن الناحية النفسية، فقد قيم ذات المتدخل الوضع بالصعب، لأن المضربون في رأييه هم شباب تحصلوا على شهادات جامعية، ومن بينهم أساتذة متعاقدين لأزيد من 10 سنوات، فهم يعانون من فقدان الأمل ورؤيتهم للحياة سوداوية، خاصة أمام إصرار السلطات المعنية وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية على غلق أبواب الحوار.


مساندة وطنية ودولية واسعة لنصرة الأساتذة المضربين

بدورها السيدة مريم معروف المكلفة بالإعلام على المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين، لم تتردد في التأكيد بأنها كانت ضمن الأساتذة المضربين باعتبار أنها أستاذة متعاقدة تدرس مادة الفلسفة، لكنها اضطرت لوقف الإضراب لأسباب مهنية تتعلق أساسا بضرورة الاتصال بالصحفيين والعالم الخارجي لنقل معاناة الأساتذة المضربين عن الطعام.
وحسب التوضيحات التي قدمتها مريم معروف، فإن الإضراب قد بلغ 34 يوم بحلول تاريخ أمس السبت، وقد تفاقمت الوضعية لدرجة أن المضربين لا يسمعون بعضهم البعض وهم في وضعية جد محرجة. وأمام تفاقم الوضع أكدت المتحدثة التي بدت متأثرة بما يحدث لرفقائها وزملائها الذين أصبحوا عاجزين عن الكلام، أن الإضراب الذي قام به هؤلاء الأساتذة لقي مساندة واسعة من طرف عديد من الشخصيات والهيئات الوطنية والدولية، حيث أشارت إلى عدد من النقابات مثل "الكناس"، "الكناباست"، "السناباست"، مجلس ثانويات العاصمة، إلى جانب مواقف تضامنية من طرف أحزاب سياسية مثل جبهة القوى الاشتراكية، الأمدياس وحزب العمال، ويضاف إلى هذه الهيئات منظمات دولية مثل الاتحاد الدولي للخدمات العامة التي تضم أكثر من 90 دولة، الاتحاد الدولي للتربية، امنستي التي تتابع الوضع عن كتب من خلال التقارير التي تصلها عن وضعية الأساتذة المتعاقدين، المكتب الدولي للعمل، نقابات فرنسية، سويسرية، وكذا الكنفدرالية العامة لعمال التربية باسبانيا، دون أن ننسى المجتمع المدني وما تبذله الحركات الجمعوية من مجهود في هذا الشأن. ولم تغفل معروف حتى الناس العاديين الذين باتوا يترددون على مقر السناباب لزيارة الأساتذة المضربين والاطلاع على وضعهم الصحي، حتى الفنانين، زملاء في المهنة وغيرهم، الكل يسعى لإبراز تضامنه قدر المستطاع وحسب الإمكانيات المتاحة أمامه.
واستطرد السيدة معروف قائلة "إننا نأسف عن تعنت وزارة التربية الوطنية التي فضلت الصمت والسكوت والهروب وكأننا غير موجودين وكان الجزائر ليست للجميع، وما يجب أن يعلمه الجميع هو أن مطالبنا مشروعة، هناك أكثر من 45 ألف أستاذ متعاقد يشغلون مناصب شاغرة ويكفي أن يتم ترسيمهم وإدماجهم مهنيا، أنا شخصيا متعاقدة منذ 6 سنوات وأدرس مادة الفلسفة في ثانوية عين النعجة بالجزائر العاصمة وطيلة كل هذه السنوات لم أتحصل أنا وزملائي على فرصة التأمين كغيرنا من الموظفين، فهل من المعقول أن تحارب الدولة الخواص الذين يستغلون العمال ويوظفونهم دون التصريح بهم لدى صناديق الضمان الاجتماعي، في الوقت الذي يتم فيه توظيف أساتذة دون أي تأمين".
مريم معروف وفي حديثها عن واقع الأساتذة المتعاقدين، تذكرت إحدى السيدات المدعوة رشيدة ومتزوجة وأم عائلة، تعمل كمتعاقدة لأزيد من 14 سنة، كافحت في سنوات الإرهاب وتحدت الموت في مناطق كانت تسمى بالمحررة في سنوات التسعينيات خاصة بمنطقة "أولاد السلامة" التابعة لولاية البليدة، نجت لمرات عديدة من الحواجز المزيفة عندما قبلت أن تدرس في مناطق نائية رفض عديد من الأشخاص أن يغامروا بأنفسهم ويدخلوها، وبالمقابل تجد نفسها اليوم مقصاة ومهمشة وكأن كل ما قامت به ذهب هباء منثورا. إننا نطالب بإدماج هؤلاء الأساتذة المتعاقدين في هذه المناصب الشاغرة، ويجب أن يعلم بهذه الكلمات ختمت معروف مريم حديثها وهي كلها عزم وإصرار على مواصلة طريق الكفاح السلمي الذي اختاره رجال العلم لكسر أبواب من فولاذ وفتح قناة للحوار تكون سابقة في بلد تبنى الديمقراطية كايدولوجية ومنهج حياة بما يضمن دولة القانون وصيانة كرامة كل مواطن.


هل يجب أن يموت أحد الأساتذة حتى تتحرك السلطات؟

هل سنضطر أن نموت حتى تتحرك السلطات المعنية في البلاد؟ سؤال رددته بإلحاح السيدة غزلان نصيرة الأمينة العامة للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية والتي تعمل بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، هذه المرأة التي دخلت في الإضراب عن الطعام تضامنا مع قضية الأساتذة المتعاقدين، هي ربة عائلة وتجاوزت عقدها الخمسين.
السيدة غزلان وصفت الوضع بالمأسوي ونددت بما يحدث قائلة "إن ما يحدث غير منطقي أمام أناس ليس لهم أي ضمير، فوزير التربية الوطنية بوبكر بن بوزيد يتجاهل شريحة مهمة مثل شريحة الأساتذة المتعاقدين والتي تعد الثانية في قطاع التربية وإذا لم يتم اتخاذ قرارات عاجلة فإن مصير 55 أستاذ متعاقد سينتهي بالموت الأكيد، خاصة وأننا نسجل معنا في هذا المقر ثلاث حالات في وضعية جد حرجة وتنذر بكارثة إنسانية حقيقية".
إن وزارة التربية الوطنية تنتقد العنف ، لكنها تمارس هذا العنف ضد أبناء هذا الوطن وبالتحديد شريحة الأساتذة وفضلت أن تغلق جميع الأبواب في وجه الأساتذة المتعاقدين، وبإعياء كبير بعد أن نال منها تعب الجوع الذي أفقدها قدرتها على التحرك والكلام السلس، استطردت السيدة غزلان حديثها مؤكدة بان بن بوزيد قد اعترف لأحد رؤساء الكتل البرلمانية بان الأمر قد تجاوزه وانه سلمه إلى الحكومة، وهنا بالتحديد تساءلت لماذا لا يملك الوزير الجرأة والشجاعة الكافيتين للمواجهة، في وقت قد يموت فيه أحد الأساتذة.
وفي معرض حديثها عن تفاقم الأزمة تساءلت غزلان نصيرة عن دور اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان التي يرأسها المحامي فاروق قسنطيني، أين هي ولماذا لم تتدخل لحد الساعة، لم نلمس أي رد فعل من هذه الهيئة الرسمية التي فترض أن تساهم في حماية أبناء هذا الوطن وضمان كرامتهم، أين هو قسنطيني الذي طالما ألفناه يردد شعارات رنانة للدفاع عن حقوق الإنسان، حتى حزب العمال الذي كان منن المفروض أن يصدر بيان مساندة ويتدخل بكل قوة منذ أول يوم لم يفعل ذلك إلا بعد مرور 30 يوم عن الإضراب.
"
إننا لا نأبه بأولئك الذين يرددون شعارات من وراء مكاتب مكيفة، بل نؤمن بالكفاح الميداني وبالأشخاص الذين يساندوننا على أرض الواقع بكل ما أوتوا من قوة، يجب أن يعلم الجميع أن كفاحنا هو كفاح من اجل لقمة العيش، فهناك أكثر من 14 ألف أستاذ متعاقد لم يحصلوا على رواتبهم لأكثر من ثلاثة سنوات وأغلب هؤلاء الأساتذة غير مصرح بهم لدى صناديق الضمان الاجتماعي، نحن كنقابيين كمنا نحارب الخواص وإذا بنا نفاجأ بهيئات رسمية تقوم بمثل هذه الممارسات" تقول غزلان.
ولم تتوان ذات المتحدثة في التعبير عن أسفها لما آل إليه وضع هؤلاء الأساتذة الذين لجؤا إلى القيام بمهن مهينة خلال الصيف لضمان السنة الدراسية، كما فندت المتحدثة تصريحات وزير التربية عندما اتخذ من المناصب المعوضة حجة لرفض مطلب الإدماج، حيث قالت إن الأساتذة المتعاقدين يشغلون مناصبا شاغرة وما يحدث هو دليل على عجز الوزارة الوصية في تسيير الموارد البشرية وكل ما يصرح به الوزير هو مغالطة ليس أكثر.
ولعل نداء السيدة غزلان لوزير التربية تلخص في دعوته إلى إعادة الإطلاع على ملف الأساتذة المتعاقدين لأنه -كما قالت- حسب تصريحاته إما يغالط أو ليس له علم بما يحدث في قطاعه، لأن غلقه لباب الحوار هو محاولة للهروب من الهزيمة وإننا نملك ملفات رسمية تؤكد بان الأساتذة المتعاقدين يشغلون مناصبا شاغرة. وفي سياق متصل فندت المتحدثة ما جاء في بيان لوزارة التربية الوطنية الذي أكدت فيه هذه الأخيرة بأنها ستمنح الأساتذة المتعاقدين نقاطا إضافية في المسابقات التي يجرونها بما يمنحهم الأولية في الاختيار في حال اجتيازهم للامتحانات، لتؤكد غزلان نصيرة بأنه حتى الأساتذة المتعاقدين الذين حاولوا الاستفادة من مثل هذه التصريحات صدموا بالأمر الواقع بعد أن أكدت لهم كل الإدارات السمية التي ذهبوا إليها بطلان مثل هذا القرار الذي لا أصل له من الصحة.


احتجاج أمام الرئاسة يوم الثلاثاء القادم

أكدت السيدة غزلان نصيرة أن مساعي ومجهودات الأساتذة المتعاقدين لن تقف عند حد الإضراب عن الطعام وحسب، ففي الوقت الذي لا يقوى فيه المضربين عن التحرك بسبب وضعهم الصحي المتدهور، فإن هناك عديد من المحتجين الذين قرروا معاودة الكرة مرة ومرتين ولما ألف، من أجل أن يسمع صوتهم.
الأمينة العامة للسناباب انتقدت ما قامت به قوات الأمن لما وصفته بالتحرش بالمحتجين نهاية الأسبوع الفارط عندما حاولوا الوصول إلى الرئاسة في مسيرة سلمية، حيث حاولوا منع المتظاهرين ابتداء من نقطة الديار الخمس بالحراش، مع العلم أن قوات الأمن كانوا في زي مدني وهي ممارسة غير قانونية تخالف كل الأعراف المعمول بها، ولم يفرقوا بين أستاذ ولا رجل ولا امرأة ولا حتى أولياء التلاميذ الذي أكدوا حضورهم في وقفة تضامنية.
وبالرغم من كل هذه المضايقات تؤكد المتحدثة أن الحركات الاحتجاجية ستتواصل، حيث تم تنظيم احتجاج أخر يوم الثلاثاء القادم بالقرب من مقر الرئاسة، كما تتواصل المساعي الدولية بدورها من خلال ما قام به الاتحاد الدولي للخدمات العامة والذي يعد السناباب عضو فيه إلى جانب 600 نقابة دولية أخرى ويضم 20 مليون عامل عبر العالم، حيث وجهت هذه الهيئة الدولية نداء إلى السلطات بالبلاد حتى يكف الأمن عن مضايقة المتظاهرين، لأن قانون الطوارئ يستثني النقابات في الاحتجاجات.

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Le Jour d’Algérie 

40e jour de grève de la faim des enseignants contractuels

Le Snapap dénonce l’absence de solidarité

Le Syndicat national autonome du personnel de l’administration publique (Snapap) dénonce l’absence de réaction des organisations humanitaires algériennes.

Après 40 jours de grève de la faim, ni le Croissant-Rouge algérien CRA, ni l’observatoire des droits de l’homme, ni le ministère de la Solidarité ou celui de la Santé n’ont daigné exprimer leur solidarité ou inquiétude quant à l’état de santé des grévistes.  Ayant tenu hier une conférence de presse, les représentants de l’Intersyndicale de la Fonction publique ont tiré à boulets rouges sur le ministère de l’Education nationale qu’ils accusent de vouloir «pousser les grévistes à la mort». «Au lieu d’accepter l’ouverture du dialogue, le ministère de tutelle s’est montré hautain et insouciant en refusant la médiation» s’indigne M. Boudiba, secrétaire national chargé de la communication au Cnapest. Le président d’honneur de l’Union nationale des associations des parents d’élèves, 

M. Mebarki a affirmé de son côté qu’il a bel et bien tenté d’assurer la médiation entre les grévistes et le ministère, avant que ce dernier «ne rejette cette solution pour des raisons inexpliquées». Néanmoins, ajoute-t-il, «les parents d’élèves restent disponibles et continueront à frapper à toutes les portes pour trouver une issue à ce problème». Et c’est au porte-parole du Cla, M. Boukhouta, de hausser le ton et de menacer les autorités d’une rentrée sociale houleuse au cas où les autorités publiques «persistent dans  leur fuite en avant». La chargée de communication du Conseil national des enseignants contractuels Cnec,

Mlle Marouf a tenu, quant à elle, à rappeler que les enseignants contractuels «comptent poursuivre leur grève de la faim jusqu’à leur intégration dans les postes de travail qu’ils occupent depuis des années». «Le cercueil ou l’intégration, voilà la dramatique devise des grévistes de la faim» laisse-t-elle entendre. Selon elle, une réunion extraordinaire sera tenue aujourd’hui ou demain pour faire le bilan de la grève et tracer une nouvelle stratégie de protestation. Interrogée sur un éventuel arrêt de la grève de la faim,  l’oratrice se contentera de dire que «c’est au Conseil national de décider». Par ailleurs, Mllle Marouf  dira que 10 enseignants grévistes ont été transférés vers une clinique privée pour effectuer des analyses médicales en raison de leur état de santé jugé «grave». Pour ce faire, explique-t-elle, il a fallu avoir recours aux cotisations des sympathisants et citoyens. Sur un autre plan, Marouf révélera que le ministère de l’Education n’a pas tenu sa promesse de comptabiliser, dans le concours de recrutement, les années de travail des enseignants contractuels. «Les enseignants qui ont inclu des attestations de travail dans leurs dossiers ont eu la désagréable surprise de voir les agents de l’administration leur signifier que cette pièce n’est pas exigée» indique-t-elle. Idem pour les salaires impayés qui ne sont toujours pas versés malgré les promesses de la tutelle.

Par Aomar Fekrache 

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

L’Expression 

GRÈVE DE LA FAIM DES ENSEIGNANTS CONTRACTUELS
«La permanisation ou le cercueil»
 

Le Snapap va tenir une réunion extraordinaire au courant de cette semaine, pour répondre aux déclarations du secrétaire général du ministère de l’Education nationale.

Le bras de fer entre le ministère de l’Education nationale et les enseignants contractuels persiste toujours. En réponse à la conférence de presse animée mardi dernier, par le secrétaire général du ministère de l’Education, Aboubaker Khaldi, au sujet des enseignants contractuels grévistes, l’Intersyndicale de la Fonction publique a organisé une rencontre avec la presse, hier, à Alger.
L’objectif de cette rencontre est d’exprimer la détermination des enseignants contractuels en grève de la faim, à aller jusqu’au bout pour obtenir leurs droits. «Le ministère de l’Education a choisi de suivre la politique de la fuite en avant!», lance, d’emblée le chargé de la formation syndicale, au niveau du Syndicat national autonome des personnels de l’administration publique (Snapap) Salim Mecheri. Et d’ajouter sur un ton ferme: «Le Snapap va tenir une réunion extraordinaire au courant de cette semaine pour répondre aux déclarations du secrétaire général du ministère de l’Education nationale.» Les enseignants contractuels, faut-il le souligner, avaient désigné le représentant de l’Union nationale des associations des parents d’élèves, Boualem Mébarki, retraité de son état, en qualité de médiateur pour s’entretenir avec le représentant du ministère de l’Education nationale et mettre fin à ce problème qui dure et perdure. Hélas! le ministère de l’Education nationale refuse de recevoir le médiateur.
Ce dernier a exprimé, hier, sa volonté d’aller jusqu’au bout pour défendre les droits des enseignants contractuels. «A partir d’aujourd’hui samedi, nous allons poursuivre notre démarche en s’armant de sagesse pourvu que les autorités compétentes nous prêtent attention», a-t-il déclaré. De son côté, le secrétaire national du Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) Messaoud Boudina, a exprimé son indignation quant à la dernière sortie médiatique du secrétaire général du ministère de l’Education nationale. «Nous sommes choqués par le mépris du ministère de tutelle!», a-t-il martelé. Et de poursuivre: «Le représentant du ministère de l’Education nationale a préféré répondre à nos enseignants grévistes qui sont en train de mourir à petit feu, par une conférence de presse de 45 minutes au lieu de se déplacer et les rencontrer sur leur lieu de grève!», s’exclame-t-il. Pis encore, «le SG du ministère de tutelle a refusé à plusieurs reprises de recevoir notre médiateur. En conclusion: le département de l’éducation est dénué d’humanisme, il nous méprise». Et d’enchaîner: «Nous maintenons toujours nos propositions. Lesquelles propositions concernent les contractuels ainsi que la contractualisation elle-même. Nous allons, dans les jours à venir, proposer ces suggestions au ministère de tutelle.» Pour sa part, le porte-parole du Conseil des lycées algériens (CLA) Mohamed Boukhata, a indiqué que «le combat des grévistes ne sera pas vain». A ses yeux, «le régime algérien manque de dialogue. De ce fait, c’est par la force qu’il faut obtenir ses droits». Et d’avertir: «Si la situation précaire des enseignants grévistes de la faim persiste, nous allons provoquer une rentrée d’enfer!» Au chapitre du concours de recrutement des enseignants qui aura lieu en septembre prochain, la porte-parole de la Coordination nationale des enseignants contractuels, Mme Maârouf Meriem, a indiqué que «les enseignants contractuels qui se sont inscrits pour passer ce concours, ont été dépourvus de leur certificat de travail». «C’est un séquestre!», s’écrie-t-elle. Et de conclure: «Nos collègues en grève de la faim, sont déterminés à rentrer chez eux, soit avec la permanence dans leur poste de travail, soit dans un cercueil.»

Lynda BEDAR

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

EL WATAN

Enseignants contractuels : Les grévistes de la faim dans un état critique

Le Conseil national des enseignants contractuels (CNEC) a indiqué, dans un communiqué rendu public, que l’état de santé des enseignants en grève de la faim depuis 39 jours a enregistré une grave détérioration et informé qu’ils ont été évacués vers l’hôpital par la Protection civile dans un état comateux.

 « En ce qui concerne le 39e jour de la grève de la faim, nous tenons à signaler une grave détérioration de l’état de santé physique et moral des grévistes de la faim. » Cela contredit les propos avancés par le secrétaire général du ministère de l’Education qui a minimisé les faits et accusé la commission de suivi de la santé des grévistes de dramatiser la situation (…) », a souligné le CNEC dans son communiqué. Malgré cela, les enseignants avertissent qu’ils continueront leur grève de la faim « jusqu’à la satisfaction de leurs revendications ». Des revendications parmi lesquelles la réintégration dans leur poste, quels que soient leurs diplômes, et la régularisation de leur situation financière, ainsi que la réintégration des enseignants licenciés abusivement. Les animateurs du CNEC exigent, en outre, l’octroi de primes et la titularisation des enseignants après une année d’exercice. Les enseignants contractuels ont également tenu à dénoncer le refus du ministère de l’Education nationale d’accepter comme médiateur l’Union des associations des parents d’élèves et la « répression » mise en œuvre durant leur sit-in. A signaler que le comité intersyndical de la fonction publique accorde son soutien inconditionnel aux enseignants grévistes.

Il y a lieu de rappeler que lors d’une conférence de presse animée au début de la semaine dernière, le secrétaire général du ministère de l’Education nationale a exclu l’idée de les recruter sans concours. « Ce n’est pas parce qu’une poignée d’enseignants fait une grève de la faim qu’on doit fouler aux pieds les lois de la République », avait-il dit. Le recrutement à un poste d’emploi à la Fonction publique s’effectue, d’après ce haut responsable, par voie de concours, sur épreuves, sur titres ou après un test professionnel. Le secteur de l’éducation nationale, précise-t-il, ne recrute que par voie de concours. « Et c’est seulement à titre exceptionnel que nous sommes autorisés à recruter des contractuels et des suppléants », a ajouté M. Khaldi.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

LE SOIR D’ALGERIE

 LES ENSEIGNANTS CONTRACTUELS BOUCLENT LEUR 41e JOUR DE GRÈVE DE LA FAIM
«Faut-il qu’il y ait mort d’hommes pour intervenir ?»

 

A l’entame du 41e jour de la grève de la faim, les enseignants contractuels attendent toujours un geste du ministre de l’Education nationale, Boubekeur Benbouzid. Une réunion extraordinaire du Cnec se tiendra aujourd’hui pour décider de la stratégie à suivre dans les prochains jours.
Lyès Menacer – Alger (Le Soir) – L’intersyndicale des fonctionnaires du secteur public a dénoncé, lors d’un point de presse organisé hier au siège du Snapap, le mépris dont sont victimes les enseignants contractuels de la part du ministre de l’Education nationale. Ses représentants se sont dit scandalisés par la dernière sortie médiatique du secrétaire général au département de Benbouzid, qualifiant ses déclarations d’«indignes». L’intersyndicale a promis une rentrée sociale «chaude», si le conflit ne sera pas réglé d’ici septembre prochain. Le représentant du Snapap, Mechri Mohamed, a déclaré que «nous sommes étonnés du traitement réservé par le ministère de l’Education au problème des enseignants contractuels et qui a adopté la politique du mépris et de la fuite en avant». L’orateur accuse le secrétaire général du ministre de tutelle de tenir des propos qui ternissent l’image du Snapap et sa réputation. Le secrétaire national, chargé à l’information et à la communication, du Cnapest, Boudiba Messaoud, a regretté aussi la réaction du représentant de Benbouzid, intervenue au 35e jour de la grève de la faim. «Nous dénonçons cette façon d’agir de la part du ministère de l’Education qui, au lieu de recevoir les enseignants contractuels, a préféré garder le silence. Nous regrettons également le refus de Benbouzid d’ouvrir un dialogue, proposé par le président d’honneur de l’Union nationale des associations des parents d’élèves, Mebarki Boualem», a-t-il indiqué. Le représentant du Cnapest a estimé inadmissible et inhumain le refus du ministre de l’Education d’engager des discussions directes avec le Cnec afin de trouver un dénouement heureux à un conflit qui risque d’engendrer des morts au sein des 55 enseignants grévistes de la faim. «Faut-il qu’il y ait mort d’hommes pour intervenir ?» M. Boudiba a affirmé que son organisation a remis plusieurs propositions à Benbouzid, lui demandant l’organisation d’un concours pour les enseignants contractuels seulement. Mais toutes les démarches entamées par le Cnapest n’ont pas abouti, a ajouté Boudiba. Mebarki a tenu à déclarer, quant à lui, que ses tentatives d’obtenir un rendez-vous avec le ministre de l’Education ou son SG ont été vaines. Par ailleurs, le porte-parole du CLA, Boukhouta Mohamed, a violemment dénoncé la politique du pouvoir à répondre aux cris de détresse de ses gouvernés par la matraque. «Le pouvoir algérien n’a pas la culture du dialogue mais celle de la matraque. A chaque crise sociale, celui-ci n’essaye jamais de lui trouver une solution durable, mais préfère pousser la situation au pourrissement ». L’intervenant a saisi l’occasion pour rappeler que «le ministère de l’Education doit assumer ses responsabilités en cas d’aggravation de la situation et de mouvement de protestation à la rentrée prochaine». La lutte des enseignants grévistes de la faim ne sera jamais vaine, a assuré le représentant du CLA encore. Il faut rappeler que les enseignants contractuels ont entamé une grève de la faim depuis le 14 juillet dernier, comme ultime recours, pour leur intégration sans passer par la voie de concours. Certains d’entre eux exigent aussi le paiement de leurs salaires, bloqués depuis trois ans. C’est le cas de 1400 enseignants de Béjaïa qui n’auraient pas perçu leur salaire depuis plus de trois ans, affirment les représentants du Conseil national des enseignants contractuels (Cnec). Cette organisation syndicale affirme qu’elle envisage de tenir aujourd’hui une session extraordinaire pour décider la stratégie à suivre pour les prochains jours. Le Cnec pourrait en fait demander aux grévistes de la faim de suspendre leur grève en raison de leur état de santé qui se dégrade de jour en jour. L’Intersyndicale a dénoncé, à ce propos, l’absence d’assistance médicale et le refus du ministre de tutelle de recevoir la délégation des enseignants contractuels dont le nombre est estimé à 45 000 au niveau du territoire national.
L. M.

Dix grévistes de la faim hospitalisés
Dix enseignants contractuels, en grève de la faim depuis 41 jours, ont été transférés dans des centres hospitaliers spécialisés en hémodialyse, suite à la dégradation de leur état de santé, ont indiqué hier les syndicalistes du Snapap et du Cnec. Ces derniers ont affirmé être contraints de recourir aux cotisations des collègues enseignants et d’autres personnes pour prendre en charge les frais de cette hospitalisation au sein des établissements privés. Notons que, depuis le début de la grève de la faim, le 14 juillet dernier, les enseignants contractuels affirment n’avoir reçu l’aide ni du ministère de la Santé, ni celle de la Solidarité ou encore du Croissant- Rouge algérien. Devant le vide laissé par ces institutions publiques et or
ganisations «humanitaires», ce sont des retraités de la Fonction publique, venus d’Oran, de Tamanrasset et d’autres régions du pays, qui savent le mieux exprimer leur solidarité avec les enseignants contractuels.
L. M.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

LIBERTE

Après les déclarations du ministère de l’éducation nationale

Colère et indignation chez les syndicats

Ils promettent “une rentrée sociale chaude” si d’aventure le département persistait dans “son refus de dialoguer”.

Surpris par la déclaration faite mardi par le secrétaire général de l’éducation nationale sur l’affaire des enseignants grévistes de la faim, les représentants de différents syndicats autonomes, partie prenante de l’Intersyndicale de la Fonction publique, ont pris fait et cause pour les enseignants grévistes de la faim. Ils promettent “une rentrée sociale chaude” si d’aventure le département persistait dans “son refus de dialoguer”. M. Mecheri, membre de la direction du Syndicat national autonome des personnels de l’administration publique (Snapap), a tenu à répondre aux propos du responsable du ministère en s’interrogeant : “Comment peut-il dire que nous sommes une organisation non officielle, du moment où des organisations syndicales internationales se sont ralliées à notre cause et nous soutiennent ?” Il avertit qu’“une réunion extraordinaire” sera tenue pour que soient prises “les décisions qui s’imposent contre l’attitude du ministère de l’éducation nationale quant au dossier des grévistes de la faim”, assurant qu’“ils (les pouvoirs publics) ne vont pas réussir à faire taire” les travailleurs.
Le représentant du Snapap a tenu à remercier tous ceux qui sont venus exprimer leur solidarité avec les grévistes, que ce soit des parents d’élèves ou “des personnalités connues”. Pour finir, M. Mecheri annonce qu’une session extraordinaire consacrée aux grévistes sera organisée pour faire un diagnostic de la situation, voir quelle suite il conviendra de donner au mouvement. Pour sa part, le président d’honneur de l’association des parents d’élèves, par ailleurs un ancien moudjahid, M. Mebarki Boulem, désigné par le Snapap pour assurer la médiation entre les grévistes et le ministère de l’éducation que ce dernier a rejetée, s’est dit “désolé” et regrette que la situation en soit arrivée à ce stade de gravité et que le ministère ne daigne toujours pas se départir de “la politique de la sourde oreille”. Il ajoutera toutefois que l’association des parents d’élèves frappera à toutes les portes “jusqu’au jour où l’une d’elles s’ouvrira à nous”. M. Mebarki a, pour sa part, tenu à marquer la solidarité du Conseil national des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest) en s’indignant du fait qu’“il a fallu 36 jours de grève de la faim pour que le ministère de l’éducation nationale décide de sortir de son silence, mais juste pour que le secrétaire général de ce département fasse une déclaration à la presse et annonce son refus de dialoguer”. Il renchérit en dénonçant “le mépris du ministère et son manque d’humanité, voire son insouciance quant à l’état de santé des grévistes qui ne fait que se dégrader”. Rappelons au passage que quelque dix grévistes ont été évacués en urgence à l’hôpital suite à une dégradation sérieuse de leur état de santé. M. Boudiba, de son côté, a réaffirmé le soutien du Cnapest aux grévistes “jusqu’à la fin”. Le porte-parole du Conseil des lycées d’Alger (CLA), M. Bouketa Mohamed, a déclaré que “le mouvement des grévistes ne sera pas vain ; tôt ou tard ils auront gain de cause”. “L’état n’a pas la culture du dialogue, le seul langage qu’il utilise est celui de la force.”
Il avertit que si le ministère continue à ignorer les grévistes jusqu’à la rentrée sociale, le mouvement emploiera “les grands moyens”, et promet que la rentrée sera “chaude”.

DJAZIA SAFTA

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Le Jeune Indépendant

L’Intersyndicale promet une rentrée chaude en solidarité avec les grévistes

Les enseignants contractuels bouclent leur 40e jour de grève de la faim

Par Djamel Zerrouk

Les syndicats autonomes réitèrent leur soutien indéfectible aux enseignants contractuels qui ont bouclé hier leur 40e jour de grève de la faim, tout en liant ce mouvement à une action future qu’ils comptent organiser dès la rentrée sociale.


«La rentrée sera très chaude et la responsabilité sera imputée au ministre de l’Education». «Nous sommes déterminés à accompagner nos camarades grévistes jusqu’à satisfaction totale de leurs revendications», a indiqué Salim Mechéri, secrétaire national à l’information du Syndicat autonome des personnels de la fonction publique (Snapap).
Dans une conférence de presse tenue, hier, au siège du Snapap à Alger, et à laquelle ont pris part plusieurs syndicats autonomes regroupés au sein de l’Intersyndicale de la fonction publique, les intervenants étaient unanimes à dénoncer la dernière sortie du secrétaire général du ministère de l’Education nationale.
«Cessez de fermer la porte aux enseignants contractuels qui risquent leur vie pour un droit légitime, c’est-à-dire le droit à exercer un emploi permanent», a scandé l’intersyndicale qui était représentée respectivement par le Snapap, le Cla, le Cnapest et le Satef. Composée de 14 syndicats autonomes issus des secteurs de l’éducation, de la santé publique et de l’administration, l’intersyndicale considère que les propos tenus mardi dernier par le SG du ministère sont loin de favoriser une «issue de crise». «Pourquoi accuser les grévistes de connivence avec l’étranger alors qu’en fait il est question de messages de soutien apportés par nos confrères de pays tiers ?», s’interroge l’intersyndicale. Les syndicats autonomes considèrent que le ministère a agi d’une manière «politique» et non pas comme il aurait dû le faire.
«Le pays se porte bien sur la plan financier ; le ministère n’a qu’a procéder à l’intégration des enseignants contractuels dans le corps de la fonction publique puisque la tutelle n’arrête pas de rappeler que le secteur de l’éducation est en pleine expansion», ont relevé les syndicalistes. Boubekeur Khaldi, secrétaire général du ministère de l’éducation nationale, a réitéré mardi dernier le refus de la tutelle de procéder à l’intégration des enseignants contractuels et des suppléants dans leurs postes. Selon le numéro deux du MEN, l’article 22, alinéa 2 de l’ordonnance portant statut général de la fonction publique de juillet 2006 stipule que les emplois occupés par les contractuels et les suppléants ne confère aux enseignants contractuels «ni la qualité de fonctionnaires ni le droit à une intégration à un grade de la fonction publique». Plus de 40 000 enseignants vacataires (26 000 selon le ministère), dont certains exercent depuis plus de dix ans, sont obligés de signer des contrats annuels, les plaçant de fait dans une situation de précarité absolue.
Le ministère a invité les protestataires à «suivre l’exemple des 29 000 enseignants (qui ont) passé le 29 juillet dernier le concours organisé par la fonction publique et devant créer 26 000 nouveaux postes budgétaires cette année.
Aux yeux des grévistes, ce concours n’obéit pas à la réalité du «terrain», précisant que la tutelle se devait de régulariser d’abord les contractuels en exercice qui sont dans leur totalité «éligibles à une permanisation dans le corps», tiennent-ils à souligner. Depuis le 14 juillet dernier, 55 vacataires sont en grève de la faim dans les locaux du siège du Snapap, situé près de l’académie Alger-Est au quartier Cinq-Maisons. D. Z.

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST     ©2008