المجلس الوطني المستـقـل لأساتذة التعليم الثانوي و التقني

Conseil  National Autonome des Professeurs de l'Enseignement Secondaire et Technique

 

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

من نحن؟

سجل الزوار

مرئيات

الكنابست في صور

الصحافة

Francais

  تاريخ اليوم:

حوصلة التغطية الصحفية لإضراب عن الطعام للأساتذة المتعاقدين منذ تاريخ 14 جويلية 2008 - جرائد يوم الأربعاء 30/07/2008
الــخـبـر

إضراب الأساتذة المتعاقدين يدخل منعرجه ما قبل الأخير
هيئة ما بين النقابات و6 أحزاب تعتصم اليوم أمام وزارة التربية والرئاسة

 

تعتصم هيئة ما بين النقابات، اليوم، رفقة 6 أحزاب سياسية أمام مقر وزارة التربية، للمطالبة بفتح حوار حول قضية الأساتذة المتعاقدين المضربين عن الطعام منذ أسبوعين.
 أوضحت لجنة متابعة الإضراب الممثلة من عدة نقابات مستقلة، في الندوة الصحفية التي عقدت أمس بمقر النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية (سناباب) بالعاصمة، بأن ''هذه الحركة تعد المنعرج ما قبل الأخير في قضية الأساتذة المتعاقدين.
وقال الأمين الوطني المكلف بالمجالس القطاعية بالسناباب، مراد تشيكو، إن ''الاعتصام سيكون في حدود الواحدة ظهرا، أمام مقر وزارة التربية بالمرادية وفي حالة تصدي مصالح الأمن لنا، فإننا سننقل الاحتجاج إلى مقر رئاسة الجمهورية''. ونبّه المتحدث إلى أن هيئة ما بين النقابات تحضّر لدخول اجتماعي ساخن، وتابع: ''لن ننقطع عن المطالبة بإسماع انشغالاتنا وإيجاد حل لها وستكون 2009 سنة للاحتجاجات ''.  
وأكد كل من حزب النهضة وحركة الإصلاح والحركة الديمقراطية الاجتماعية وجبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحزب العمال استعدادهم للمشاركة في الاعتصام رفقة عدد من ممثلي المجتمع المدني. وقال المكلف بالإعلام في المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مسعود بوديبة، ''إننا كنقابة نساند الأساتذة المتعاقدين في كل الحركات الاحتجاجية''، وأضاف ''تمنينا لو قامت وزارة التربية بتنظيم مسابقة توظيف داخلية لحماية حقوق هؤلاء الأساتذة''.
كما رفع أعضاء المنتدى المغاربي المجتمعون في المدينة الجديدة المغربية، لائحة تضامن مع مطالب الأساتذة المضربين تضم توقيعات 3400 نقابي من مختلف الدول، وقد وجهت إلى سفير الجزائر بالمغرب.
 مهزلة مسابقة التوظيف
وشككت ممثلة عن مجلس ثانويات الجزائر في الجدوى من إجراء مسابقة التوظيف، حيث قالت ''إن الأصداء التي وصلتنا تؤكد بأن الأسئلة المطروحة تافهة وشكلية... ولم يستغرق الامتحان سوى دقيقتين''.
واعتبرت النقابات هذه المسابقة ''مجرد ذريعة للتغطية على الممارسات المفضوحة للوصاية من الرشوة والمحسوبية في التوظيف''.

ألحـوار

النقابات والأحزاب تعتصم اليوم أمام مقر وزارة بن بوزيد

تتنقل اليوم النقابات المستقلة والأحزاب السياسية والأساتذة المتعاقدون إلى مقر وزارة التربية الوطنية، بغرض الاعتصام وتقديم رسالة للوزير بوبكر بن بوزيد، تدعو إلى ضرورة فتح قنوات حوار جادة مع الأساتذة المتعاقدين والعمل على تلبية مطلبهم المتعلق بإدماجهم في مناصبهم الشاغرة. هذا وتستمر مسيرة الإضراب عن الطعام، للأساتذة المتعاقدين التي بوشرت منذ أكثر من أسبوعين، مؤكدين مواصلة نضالهم وعدم التراجع عن هذا الخيار إلا إذا أصدر وزير التربية الوطنية بوبكر بن بوزيد تعليمة.

 تقضي بإدماجهم في مناصبهم الشاغرة منذ سنوات. وأكدت مريم معروف أمس في الندوة الصحفية التي نشطها الأساتذة بمقر السناباب، تمسكهم بالإضراب عن الطعام ورفضهم الرجوع لنقطة الصفر مهما كلفهم من خسارة، معتبرة هذا النوع من الاحتجاج الوسيلة المجدية لتحقيق مطلبهم الشرعي.   ووصفت ذات المتحدثة بيان وزارة التربية الصادر مساء أول أمس الذي أكد أن الخبرة المهنية ستحتسب في مسابقة التوظيف باللاحدث، بالنظر مثلما ذكرت المتحدثة ''للتلاعب والغموض الذي يكتنف مثل هذه المسابقات، والذي يحرم العديد من المتعاقدين من فرصة التوظيف '' لتضيف أن المشكل لم يحل أيضا على اعتبار المسابقة خصصت للتعليم المتوسط وأغلق الباب أمام المتعاقدين مع المؤسسات التربوية للتعليم الابتدائي والثانوي.  وفي هذا السياق دعت المكلفة بالإعلام الوزير بن بوزيد إلى إلزامية الالتفاف حول مطلبهم واتخاذ التدابير اللازمة إذا ما أراد تهدئة الوضع داخل قطاع التربية، متسائلة عن الأسباب المقنعة التي حالت دون تمكنهم من لقائه لتوضيح الغموض وطي الملف نهائيا

 

الجزائر نيوز

هيئة ما بين النقابات المستقلة في اعتصام أمام مقر وزارة التربية الوطنية

صارة ضويفي

يعتصم، اليوم، ممثلو هيئة ما بين النقابات المستقلة للوظيف العمومي أمام مقر وزارة التربية الوطنية تضامنا مع الأساتذة المتعاقدين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام منذ أسبوعين·

وصرح المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، نوار العربي، أن هذا الاعتصام هو تدعيم لموقف الأساتذة المتعاقدين وطالب من وزارة التربية الوطنية إيجاد حل لمشكل الأساتذة، حيث اقترح تنظيم مسابقة للتوظيف على المستوى الداخلي يشارك فيها الأساتذة الموظفون عن طريق التعاقد فقط حتى تكون هناك فرص كبيرة للنجاح· وأكد نوار العربي أنه لو عملت الوزارة بهذا الاقتراح لمدة سنتين أو ثلاث سنوات لا يكون هناك مشاكل في المستقبل· كما أضاف ذات المتحدث أنه من غير المعقول رفض الأساتذة الذين وظفوا بمؤهلات لا يسمح لهم إجراء مسابقة التوظيف· ومن جهة أخرى، أكد المنسق الوطني لـ ''الكناباست'' أنه لا يجب ترك الأمور على حالها لتتعقد أكثر، حيث قال ''الأساتذة المتعاقدون لا يطلبون مناصب جديدة وإنما مناصب موجودة اشتغلوا فيها عندما كانت شاغرة، لذلك يجب أن ننظر إلى هذا المشكل بصفة موضوعية وإيجاد حل فوري لمشكل المتعاقدين''·

 

الشروق اليومي:

100 ألف مترشح يجتازون مسابقة توظيف 27 ألف أستاذ

بن بوزيد يتعهد بإدماج المتعاقدين الفاشلين في المسابقة

2008.07.30

فضيلة مختاري

 

نظمت أمس مختلف مديريات التربية عبر الوطن اليوم الأول من مسابقة انتقاء 27 ألف أستاذ وفق ما أقرته وزارة التربية الوطنية، ووعد بالمناسبة المسؤول الأول عن القطاع أبو بكر بن بوزيد جميع الأساتذة المتعاقدين والذين يفوق عددهم 40 ألف مترشح، ممن قد يخفقون في الإمتحان الشفهي أن أبواب مهنة التدريس ستبقى مفتوحة أمامهم عبر مناصب الإستخلاف حسب احتياجات قطاع التربية في كل ولاية.

= مضمون المسابقة الشفوية:

" *ما اسمك .. أين تسكن .. ولماذا اخترت مهنة التدريس؟"

 *نقطتان فقط عن الإمتحان الشفهي وباقي النقاط تتعلق بشهادة وخبرة المترشح

 

 وعد وزارة التربية الوطنية فيما يخص شريحة الأساتذة المتعاقدين في ضمان ممارسة المهنة، استحسنه الكثيرون ممن التقت بهم "الشروق اليومي" وهم يجتازون الإمتحان الشفهي لمسابقات التوظيف، وكانت وزارة التربية الوطنية قد أعلمت في بيان لها عشية المسابقة أن كل الأساتذة ممن مارسوا مهنة التدريس عن طريق الإستخلاف، أنهم سيستفيدون من امتياز متعلق بتجربتهم المهنية، لكل سنة استخلاف منجزة ومعترف بها من قبل الوظيف العمومي، وقال بيان وزارة التربية الوطنية، أن العمل عن طريق التعاقد معمول به في جميع دول العالم، كما سبق لوزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد التأكيد على أن هذا النظام تمليه إجبارية الإستخلاف الفوري والمؤقت، وتأتي تطمينات وزارة التربية الوطنية وتزامن إضراب الأساتذة المتعاقدين عن الطعام  لليوم 16 على التوالي، حيث أكدت الأمينة العامة للمجلس الوطني للأساتذة السيدة "غزالي"، استحسانها لقرار وزارة التربية الوطنية بمشاركة الأساتذة المتعاقدين في مسابقات التوظيف.

 .. الكل يريد أن يصبح أستاذا   

شكل أمس توافد شريحة كبيرة من عمال التربية عبر مختلف مراكز إجراء الإمتحانات الشفهية التي تنظمها باختلاف عدد المترشحين في كل ولاية، حيث مددت بعض الولايات فترات الإمتحان الشفهي الى أربعة أيام على غرار مديرية التربية بولاية البويرة التي مددت إجراء المسابقة على مدار أربعة أيام كاملة، كما أثار رقم 27 ألف منصب عمل شهية أكثر من 100 ألف مترشح أغلبهم من الأساتذة المجازين، حيث يفوق عددهم 50 ألف أستاذ عبر الوطن، كما أن وزارة التربية الوطنية خصصت 17 ألف منصب عمل للتدريس في الطور المتوسط.

اليوم الأول من مسابقات التوظيف في قطاع مهنة التدريس أدى إلى تشكيل تجمعات مكثفة أمام مراكز إجراء الإمتحان، واعتبر الإمتحان الشفهي بمثابة "امتحان رمزي" لا أكثر، لأن له نقطتين وحيدتين فقط، فيما بقية النقاط تمنح على ملف الأستاذ المترشح، حيث تنال الشهادة والخبرة والتجربة في التدريس الجزء الأكبر، وسئل أغلب المترشحين أسئلة موحدة تتمحور حول "اسم المترشح، ولماذا اختار مهنة التدريس .."، وأشرف على المسابقة أساتذة ومفتشون في التربية.

 17 ألف منصب عمل في الطور المتوسط و5600 منصب للغة الفرنسية والعربية

جدير بالذكر أن شعب ومواد التدريس حول مسابقة انتقاء 27 ألف منصب عمل خصص منها 17 ألف منصب لأساتذة الطور المتوسط، منها أكثر من 5600 منصب عمل موزعة على التوالي بمجموع 3097 منصب شغل، ومن المنتظر أن يوزع هذا العدد، خاصة في الولايات الداخلية من البلاد، فيما مادة اللغة العربية يخصص لها مجموع 2520 منصب، ثم مادة الرياضيات بمجموع 2239 منصب، فيما تم  فتح 129 منصب بالنسبة لمادة اللغة الأمازيغية، و148 منصب في مادة الموسيقى، أما من حيث التوزيع الجغرافي للولايات تأتي ولاية الجزائر العاصمة على رأس قائمة الولايات من حيث عدد المناصب المفتوحة في كل المواد بمجموع 1040 منصب جديد، منها 220 منصب لامتصاص الحاجة في اللغة العربية، و310 منصب في مادة اللغة الفرنسية.

 

Le Quotidien d'Oran

Enseignants contractuels : Sit-in aujourd'hui devant le ministère de l'Education

par Salah-Eddine. K.

Représentants de l'intersyndicale de la fonction publique ainsi que des enseignants contractuels de 12 wilayas du pays se sont donnés le mot pour observer un sit-in, aujourd'hui à 13 heures, devant le siège du ministère de l'Education nationale à Alger, a-t-on indiqué, hier, au siège du Snapap lors d'une conférence de presse. La délégation, qui compte rencontrer le ministre, sera composée de syndicalistes du Satef, Ceca, Snapap, Cnapest et Cla, n'a pas, a-t-on précisé, la prétention de parler au nom des grévistes, elle fera juste « office d'intermédiaire » entre les enseignants contractuels et la tutelle. Une lettre sera remise au ministre de l'Education nationale, Aboubakr Benbouzid, contenant leurs revendications et la délégation insistera, à l'occasion, pour qu'un dialogue s'ouvre entre la tutelle et les contractuels.

Au siège du Snapap, à El-Harrach, Alger, la grève de la faim, menée par les contractuels, ne semble pas prendre tant que le dossier « ne soit traité sous tous ses aspects » par la tutelle. « Nous ne reculerons pas », dira un gréviste visiblement exténué qui s'est déplacé de la salle au niveau du même siège et où se trouvent les 35 enseignantes et enseignants en grève de la faim depuis déjà 16 jours.

Les membres de l'intersyndicale et du comité de suivi de la grève avertissent que le mouvement de grève peut s'élargir à d'autres enseignants. Et selon M. Sadali du Satef, «l'étincelle peut devenir brasier».

Les membres de l'intersyndicale n'ont pas manqué de critiquer le concours organisé par la tutelle pour le recrutement d'enseignants le qualifiant de « poudre aux yeux ». « D'ailleurs, cela n'a rien à voir avec ce que le mot concours signifie dont l'objectif est de tester les capacités du candidat », selon des témoignages d'enseignantes contractuelles qui, pendant la matinée d'hier, ont passé justement ce concours. Elles affirment avoir seulement répondu à des questions orales du genre « pourquoi êtes vous venu à l'enseignement ? » ou encore « quel est votre curriculum vitae ? ». Une manière, soupçonnent les syndicats, qui permet de ne permaniser que les amis ou les personnes recommandées, alors que la logique veut qu'il y ait un examen qui détermine les aptitudes de chacun des candidats. Une syndicaliste du Conseil des lycées d'Alger trouve absurde que ces enseignants, bien qu'ils échouent dans leur concours, le ministère leur fait appel ensuite pour enseigner. Les enseignants disent ne pas croire au concours organisé par la tutelle. Pour eux, la solution est que les pouvoirs publics se penchent sérieusement sur ce dossier et procèdent au recrutement et à l'intégration des concernés. Un syndicaliste signale, pour l'exemple, que depuis 1995, aucun retraité n'a été remplacé par une recrue. Occupant des postes précaires, les enseignants contractuels restent les plus mal payés et ce, malgré leur longue expérience.

Des partis politiques, FFS, RCD, PT, Nahda, PST et autres CCDR et CNLS prendront part à ce sit-in, indique-t-on auprès du comité de suivi de la grève. Dans un communiqué rendu public lundi, le ministère de l'Education a indiqué que le concours national de recrutement d'enseignants constitue une opportunité inégalée pour les enseignants contractuels d'accéder à la titularisation. «A la veille du déroulement du concours national de recrutement d'enseignants, et qui comporte pour cette année l'ouverture sans précédent de 27.000 postes budgétaires dont 14.000 sont destinés à l'enseignement moyen», le ministère de l'Education nationale «tient à réitérer, en direction des enseignants suppléants exerçant à titre de contractuels, que les pouvoirs publics leur offrent une opportunité inégalée d'accéder à la titularisation, selon la loi».

Le ministère précise que le recrutement des fonctionnaires est soumis au principe de l'égal accès aux emplois publics et à l'obligation de subir un concours, tels que définis par l'ordonnance 06-03 du 15 juillet portant statut général de la Fonction publique. Il est toutefois souligné que les enseignants concernés qui ont déposé leurs candidatures au concours de recrutement, et ayant assuré des suppléances, doivent savoir qu'une bonification liée à l'expérience professionnelle leur est affectée pour chaque année de suppléance exercée, reconnue par la Fonction publique. Ils doivent également savoir que dans le cas où ils ne réussissent pas au concours, malgré les bonifications prévues, ajoute la même source, le ministère de l'Education nationale est disposé à les réemployer à leurs postes de vacataires, en fonction des besoins du secteur. Il est par ailleurs précisé que le recours à des enseignants recrutés sur la base d'un contrat est une pratique réglementaire usitée de par le monde

 

LE SOIR D’ALGERIE

POURSUIVANT LEUR GRÈVE DE LA FAIM
Les enseignants contractuels manifestent devant le ministère de l’Éducation

Seizième jour de la grève de la faim des enseignants contractuels. Pour tenter une médiation, une délégation de syndicalistes fera aujourd’hui le déplacement au ministère de l’Education pour essayer de mettre un terme au bras de fer qui oppose Benbouzid aux enseignants contractuels dont c’est la troisième semaine de grève de la faim.
Nawal Imès- Alger (Le Soir) - Des représentants du Satef, du CLA, du Snapap, du Cnapest, du Snpepm prendront également part au rassemblement prévu devant le département de l’Education aux côtés d’enseignants contractuels et de représentants de la société civile. Il s’agit pour les syndicats autonomes, de l’ultime tentative de renouer le dialogue. Ils estiment qu’après cette tentative de médiation, tous les recours seront permis, y compris celui de saisir les instances internationales pour trouver une solution. Pour M. Sadali du Satef, il s’agit d’élargir le cercle de la solidarité à l’échelle internationale, car, dit-il, le combat des enseignants contractuels est un combat historique qui pose un problème de fond : celui de l’avenir du secteur, celui de sauver les emplois du secteur du recours abusif à la contractualisation. «Le recrutement s’est arrêté en 1995 et même les départs à la retraite ne sont pas remplacés, hormis par des contractuels. A terme, dans quelques années, les contractuels seront plus nombreux que les enseignants titularisés », explique M. Sadali qui ajoute que «le mouvement initié par les contractuels est une étincelle qui risque rapidement de devenir un brasier». Les grévistes, en dépit de leur état de santé critique, ne baissent pas les bras. «Si Benbouzid compte sur le facteur temps pour avoir raison de notre mobilisation, il se trompe lourdement. Nous irons jusqu’au bout», explique Walid, un des grévistes très affecté, qui ajoute que «lorsque vous ne percevez pas votre salaire pendant trois ans, vous êtes déjà mort. Qu’est-ce que cela change alors ?» Une phrase qui en dit long sur l’état d’esprit des grévistes. Suivant la logique de Benbouzid jusqu’au bout, certains enseignants contractuels ont pris part hier au concours de recrutement. Leurs témoignages sont édifiants : l’épreuve orale n’a duré que quelques minutes. Les inspecteurs censés évaluer les capacités des enseignants se sont contentés d’un bref aperçu sur leur carrière. Une situation qui conforte les grévistes dans leur choix, puisque, disent-ils, même la solution «miracle» du ministre de l’Education n’est qu’un simulacre et ne peut en aucun cas résoudre le problème des contractuels. Selon les dires de plusieurs syndicalistes, ces concours de recrutement ne sont en aucun cas crédibles, puisque souvent les listes des lauréats comportent des noms de candidats qui n’ont même pas passé les épreuves. «Tant que les commissions sont composées uniquement de représentants de l’administration, les concours ne seront pas crédibles», ajoute le premier responsable du Satef, qui explique que l’intégration des contractuels est avant tout une décision politique. En témoignent les régularisations qu’avaient effectuées le ministère de l’Education qui, aujourd’hui, se cache derrière des articles de loi pour opposer une fin de non-recevoir à des enseignants prêts à payer de leur vie pour dire non à la précarité dans laquelle la contractualisation les a maintenus des années durant.
N. I.

 

 

EL WATAN

Sit-in des enseignants contractuels

La société civile s’implique

Nous ne suspendrons pas notre grève de la faim tant que nos revendications ne seront pas satisfaites. Nous n’avons pas choisi la mer pour mourir, nous avons décidé de nous priver de nourriture plutôt que de vivre dans l’indignité et la hogra », a observé, hier, un enseignant contractuel en grève de la faim depuis quinze jours.

L’état de santé des grévistes s’est sensiblement dégradé en l’absence, surtout, d’une prise en charge médicale et d’un soutien psychologique. Plusieurs grévistes ont été évacués en urgence à l’hôpital, d’autres souffrent en silence. J’ai été hospitalisé au service de réanimation et cela ne m’a pas empêché, une fois sorti, de poursuivre la grève et je ne vais pas arrêter même si le prix à payer est la mort », a déclaré un enseignant qui regrette et déplore l’inhumanité des pouvoirs publics et le mépris du ministère de l’Education nationale.

Toutefois, face à l’indifférence du ministère de l’Education, la société civile s’est ressaisie et a décidé de réagir. Selon toute vraisemblance, la grève de la faim des enseignants contractuels a suscité une vive réaction et a permis incontestablement le réveil de certaines parties de leur longue léthargie. En effet, aujourd’hui est prévu un rassemblement devant le ministère de l’Education nationale, à El Mouradia. Les participants seront nombreux à cette action initiée par le Comité national des enseignants contractuels. Il s’agit de représentants des partis politiques (FFS, RCD, PST, MDS et MSP), du CCDR et de l’Intersyndicale (CLA, Cnapest, Satef, SNTE, SNPME, Snapap, Cnes), qui seront au rendez-vous programmé à partir de 13h. Une délégation composée de représentants de six syndicats autonomes va tenter la médiation entre les grévistes et le ministre de tutelle. Elle va insister sur l’ouverture de négociations afin de débloquer ce problème épineux.

« L’ouverture de dialogue s’impose, car il s’agit d’une question de vie ou de mort. Notre démarche se veut une énième interpellation des pouvoirs publics. Il s’agit de sauver des vies humaines et c’est en quelque sorte un signe de détresse que nous lançons aux autorités de ce pays », a souligné le président du comité de suivi du mouvement de grève lors d’une conférence de presse animée hier au siège du Snapap. Si les manifestants sont empêchés par les services de l’ordre de rejoindre le ministère, ils changeront de cap pour tenter d’atteindre la Présidence... M. Saâdali, porte-parole du Syndicat autonome des travailleurs de l’éducation et de la formation (Satef), a souligné le courage des grévistes qui sont, de son avis, en train de mener un combat non seulement pour l’école algérienne mais aussi pour l’avenir du pays. « C’est un combat historique », fait-il remarquer. M. Saâdali cite au passage quelques déboires vécus par les enseignants contractuels. Il est triste, note-t-il, qu’un vacataire éprouve des difficultés à acheter un ticket de bus pour aller enseigner. « L’enseignant dévalorisé dans sa dignité ne peut pas donner de leçon aux enfants de demain », estime l’intervenant, qui a appelé à l’élargissement du cercle de solidarité à l’échelle nationale et internationale. « Si les pouvoirs publics ne débloquent pas la situation, nous allons enclencher une campagne internationale de solidarité et nous allons même saisir et sensibiliser les instances internationales sur le vécu des enseignants », a souligné M. Saâdali. Le représentant du Cnapest remet complètement en cause les critères d’accès au concours de recrutement.

Sur cette question justement, une enseignante présente à la conférence a donné des détails sur le déroulement du concours organisé hier par le ministère de l’Education et auquel elle a pris part. « L’inspecteur m’a juste demandé un CV détaillé que j’ai donné verbalement, ainsi que les raisons qui m’ont poussée à choisir le secteur de l’enseignement », a expliqué la candidate. Tous les intervenants ont décrié les conditions dans lesquelles se tient ce concours. M. Saâdali est revenu à la charge en rappelant que les recrutements dans le secteur de l’éducation ont été bloqués en 1995 et les enseignants partis en retraite depuis cette date ont été remplacés par des contractuels. « Et aujourd’hui, on ne veut plus d’eux. C’est de l’ingratitude ! », s’est exclamé le représentant du Satef, qui est convaincu qu’avec ces pratiques, l’Algérie n’aura jamais une école de qualité. « L’école réelle est en train de régresser et les taux avancés en fanfare par le ministre sont préfabriqués. Comment expliquer qu’un élève ait des avertissements tout au long de l’année et qu’à la fin il décroche le bac avec 12 de moyenne ? », s’est-il interrogé.

Le président du comité ne comprend pas pourquoi, dans certaines wilayas, les dossiers des enseignants contractuels pour l’accès au concours de recrutement ont été rejetés alors que dans d’autres régions, ils ont été acceptés. Les enseignants contractuels revendiquent leur intégration sans condition et le paiement de leurs arriérés de salaire. La Ligue algérienne des droits de l’homme se solidarise avec les grévistes et décide, à cet effet, de poursuivre en justice le ministère de l’Education nationale.

Nabila Amir

 

L'EXPRESSION

LE MOUVEMENT DES ENSEIGNANTS CONTRACTUELS S’ÉTEND
Sit-in aujourd’hui devant le ministère

 

Une délégation des représentants des syndicats autonomes va solliciter M.Benbouzid pour trouver un terrain d’entente.

Les syndicats autonomes soutiennent le mouvement de grève de la faim observé par les enseignants contractuels. Un sit-in sera organisé ce matin au niveau du ministère de l’Education. En plus de cette action, les syndicats vont parallèlement tenter la voie du dialogue.
Une délégation composée de différents représentants va ainsi solliciter le ministre de l’Education nationale pour trouver un terrain d’entente. C’est ce qui a été indiqué lors de la conférence de presse organisée, hier, par le Snapap.
La conférence s’est déroulée en présence des enseignants et des représentants de six syndicats autonomes. Il s’agit du CLA, de la Satef, du Cnapest, du Snpsp, du Snte et de la section du Cnes. Les syndicats vont jouer le rôle de médiateurs entre les enseignants contractuels grévistes et le département de l’éducation nationale.
Ce mouvement, rappelle-t-on, a entamé depuis 16 jours une grève illimitée pour revendiquer «la régularisation de la situation socioprofessionnelle des 40.000 enseignants contractuels et leur intégration dans leurs fonctions». Ils revendiquent aussi la réintégration des enseignants exclus, la régularisation des enseignants après une année d’exercice et le paiement des arriérés de salaire dont certains n’ont pas été perçus depuis trois années. Ce que refuse la tutelle, qui exige des enseignants de passer un concours comme condition sine qua non de régularisation.
Hier, les conférenciers ont fait un constat mitigé sur la situation des enseignants grévistes. D’après les témoignages, l’état de santé de plusieurs d’entres eux est critique. Sans suivi médical ni prise en charge, les syndicats déplorent l’indifférence du département de Benbouzid. Pour une première tentative, les syndicats ont opté pour la voie du dialogue.
En cas de non-aboutissement, le mouvement va étendre son cercle à l’échelle nationale et même internationale. Les syndicats n’écartent pas la possibilité de faire appel à des ONG internationales. Par ailleurs, les enseignants grévistes refusent de faire marche arrière et continuent à se battre dans l’espoir de se faire entendre. Quel que soit leur état de santé, qui se dégrade de jour en jour, leurs proches et les syndicats, sont déterminés à aller jusqu’au bout.
En plus de leur combat contre le silence et la non considération dont fait montre à leur encontre le département de M.Benbouzid, les enseignants se battent contre une nouvelle forme de pression. Cette dernière est exercée par les forces de l’ordre dans l’enceinte de l’hôpital Zemirli, le lieu d’hospitalisation des plus affaiblis.
Les syndicalistes ont signalé l’indifférence totale et la négligence du service des urgences de cet hôpital, a indiqué Nassira Ghozlane, secrétaire générale du Snapap.
La même responsable n’a pas hésité à dénoncer le harcèlement des services de sécurité et la menace de certains infirmiers d’appeler la police afin de faire quitter les lieux de l’hôpital aux grévistes.

Nadia BENAKLI

L’Authentique

ENSEIGNANTS CONTRACTUELS EN GRÈVE DE LA FAIM Un sit-in aujourd’hui devant le ministère de l’Education nationale

  Un sit-in aujourd’hui devant le ministère de l’Education nationaleLe comité national de soutien des enseignants grévistes, a annoncé, hier, qu’un sit-in sera observé aujourd’hui devant le ministère de l’Education nationale et ce, pour trouver les moyens de débloquer la situation qui, pour le moment, ne semble pas évoluer. «Un rendez-vous important pour les enseignants contractuels». C’est ce qu’a indiqué M. Tchika Mourad, représentant du Syndicat national autonome des personnels de l’administration publique (Snapap), lors d’une conférence de presse, organisée, hier, à Alger. Le conférencier précisera que les grévistes sont déterminés à continuer leur grève de la faim jusqu’à satisfaction de leurs revendications légitimes, tout en précisant l’importance de l’ouverture du dialogue avec M. Boubekeur Benbouzid, ministre de l’Education nationale.En ce qui concerne le concours de recrutement, certains professeurs ont indiqué que les concernés ont posé des questions futiles pour une durée qui ne dépasse pas deux minutes.Les enseignants grévistes indiqueront que l’Ecole algérienne est en train de reculer et le niveau des élèves a régressé à cause de l’instabilité des enseignants. Ils ont demandé l’ouverture de dialogue pour sauver des vies humaines.Des grévistes sont dans un état grave dont onze sont dans un état jugé inquiétant par les médecins

 

Le Courrier d’Algérie

RASSEMBLEMENT DES ENSEIGNANTS CONTRACTUELS DEVANT LE MINISTÈRE DE L'EDUCATION NATIONALE
Enième alerte

«Si le ministre mise sur le facteur temps, qu'il se rassure que nous n’abdiquerons pas jusqu'à la satisfaction de nos revendications », soutient un gréviste. Le Conseil national des enseignants contractuels organisera aujourd'hui à 13 heures un sit-in devant le siège du ministère de l'Education nationale. Une délégation représentant six syndicats entre autres, le Snapap, le CLA, le Cnapest, une section du Cnes, et le Satef se chargera de remettre une lettre au ministre de la tutelle l'exhortant à ouvrir le dialogue avec les contractuels. « Cette action permettra d'en finir avec cette situation on ne peut plus désolante », soutient à cor et à cri, Tchiko Mourad, porte -parole du Snapap, hier lors d'une conférence de presse tenue à Alger. Et d'avertir : «en cas où le service de l'ordre tentera d'empêcher leur rassemblement, nous marcherons vers la présidence».A en croire la même voix, des comités de soutien ont affiché leur entière disposition à aider les grévistes dans leur mouvement. « Le mutisme des autorités ne doit pas persister. Faut de quoi, notre cas sera posé au niveau des institutions internationales à l'image de l'Union européenne », a-t-il dit. Et d'ajouter : «une plainte à l'encontre du Benbouzid n'est pas à écarter». Mohamed Salem Sadali, secrétaire général du Syndicat autonome des travailleurs de l'éducation et de la formation (Satef), a précisé que la délégation intersyndicale a pour mission «uniquement de remettre cette lettre et ne se chargera point de mener le dialogue qui est l'apanage des contractuels». La délégation intersyndicale n'est pas allée de main morte pour fustiger l'attitude des responsables, notamment le ministre de l'Education censé être le premier à se montrer inquiet de cette situation. « Il est temps d'ouvrir le dialogue social avec les partenaires sociaux. La situation socioéconomique des enseignants, et par ricochet celle de tous les travailleurs de la fonction publique n'est guère reluisante. La politique de la sourde oreille est une fausse solution », a-t-il dit. Et d'enchaîner que le combat que mènent aujourd'hui les contractuels est un combat historique qui concerne toute la famille de l'éducation et l'avenir de l'école algérienne qu'on veut briser par tous les moyens y compris illégaux. Sinon, soutient-elle, comment expliquer l'indifférence de la tutelle quant à la situation dramatique des enseignants qui sont à leur 17 jour de grève de la faim. Le responsable du Satef n'a pas omis d'appeler à la nécessité d'élargir le champ de la solidarité nationale mais aussi internationale envers ses enseignants. Car, selon lui, « ces derniers posent une sérieuse et fondamentale problématique et pas, comme veulent le croire certains, un simple problème qui ne suscite point l'attention », avant de mettre en garde les responsables : « C'est une étincelle qui risque de se transformer, si des véritables mesures ne sont pas prises dans l'urgence, en un immense brasier ». « Le rassemblement d'aujourd'hui se veut l'énième alerte pour les pouvoirs publics afin d'ouvrir une brèche pour un dialogue sérieux et responsable ». A quelques différences près, la représentante du Conseil des lycées d'Algérie (CLA) abonde dans le même sens. « Nous regrettons vivement la position du département de Benbouzid qui au lieu de réagir avec des mesures concrètes permettant de mettre le holà à cet état de fait des plus déplorables, s'est muré dans un silence criminel », dirat- elle.

Amokrane Hamiche 

 

Le Jour d’Algérie

Les enseignants contractuels précisent

«Le concours de recrutement n’a aucun lien avec notre situation»

A leur dix-septième journée  de grève de la faim, c’est le silence qui entoure l’action des enseignants contractuels.

Ces derniers, qui observent leur action de protestation au niveau du siège du Snapap, comptent  tenir aujourd’hui un sit-in au niveau des différentes directions  de l’Education nationale.

Les protestataires justifient cette action par le fait que les enseignants contractuels sont décidés à ne pas baisser les bras jusqu’à l’aboutissement de leur revendication concernant notamment leur réintégration dans le système éducatif.

C’est le  Comité de soutien aux enseignants contractuels grévistes de la faim qui a  tenu, en plus du sit-in d’aujourd’hui, une marche à El Jadida au Maroc, lors du Forum maghrébin organisé la semaine dernière.  Les contractuels dénoncent en outre le mutisme des autorités devant la dégradation de l’état de santé des grévistes. Hier, après l’évacuation d’une autre gréviste qui s’ajoute ainsi  aux 14 déjà hospitalisé, la tutelle n’a manifesté aucune réaction. Même si les enseignants n’ont pas appelé au boycott du concours de recrutement de

27 000 enseignants, ils n’ont pas manqué de tirer à boulets rouges sur les organisateurs, compte tenu du contenu du questionnaire qui «ne fait en aucun cas  référence au parcours pédagogique ou dédalique», nous a déclaré hier un enseignant. «Seuls le CV et les références du candidat sont demandés ; c’est à se demander sur quelle base seront sélectionnés les futurs professeurs», a-t-il enchaîné.

Les grévistes estiment que contrairement à ce qu’avance le ministre de l’Education nationale, le règlement du problème des contractuels ne trouve pas de solution dans l’organisation du concours déstiné aux nouvelles recrues. «Chacun de nous compte 3 à 12 ans d’expérience ; c’est aberrant de  nous orienter vers le concours alors que les postes que nous devrions occuper existent déjà», explique un autre gréviste. «Nous sommes plus de

40 000 contractuels qui occupons des postes renouvelables à chaque rentrée scolaire. Tandis que les 27 000 postes à pourvoir sont engendrés par les nouveaux effectifs d’élèves occasionnés par les nouvelles classes de la réforme».

Après plus de deux semaine de grève de la faim, et alors qu’aucune réaction n’est encore enregistrée de la part de leur tutelle, les contractuels placent beaucoup d’espoir quant à une possible décision de réintégration.

Ceci sachant que ce procédé a été maintes fois utilisé.

Par Fatima Arab

 

LIBERTE

Les enseignants contractuels ont organisé hier une conférence de presse

Les grévistes veulent négocier avec le ministère de l’ةducation
Par :Nabila Afroun
 

Les enseignants contractuels, notamment syndicalistes de la Fonction publique, solidaires à leur action, ont décidé de tenir aujourd’hui un sit-in devant le siège du ministère de l’ةducation nationale à El-Mouradia.

Mardi, 16e jour de grève de la faim. Cette date coïncide avec le concours de recrutement de l’enseignement lancé par le ministère de l’ةducation nationale pour l’ouverture de 15 000 postes budgétaires. Voilà ce que propose Boubekeur Benbouzid, ministre de l’ةducation nationale, comme solution pour régler le problème de plus de 40 000 contractuels, de son secteur, un dossier qui perdure depuis des années.
“Il faut trouver une solution dans un cadre légal, notamment stipulé dans le nouveau statut particulier des enseignants”, a déclaré hier M. Saâdani, secrétaire général du Satef, lors d’une conférence de presse qui s’est tenue au siège du Snapap, lieu des grévistes à El-Harrach. Il a souligné que l’ouverture du concours de recrutement ne réglait pas le problème des enseignants contractuels, puisque certains parmi eux, qui ont plus de 5 ans d’expérience, ont été exclus de facto car ils n’ont pas le diplôme requis, à savoir la licence d’enseignement. “Le ministère de l’ةducation aurait dû organiser un concours de recrutement interne. Partant de ce principe, il aura résolu deux problèmes à la fois : celui des contractuels, et notamment le déficit des enseignants, sachant que les retraités du secteur n’ont jamais été remplacés par des titulaires”, a affirmé le responsable du Satef. Solidaires avec leurs confrères, les contractuels, le Satef, le CLA, le Cnapest ainsi que d’autres syndicalistes de la Fonction publique observeront un rassemblement aujourd’hui à 13h devant le siège du département de Benbouzid à El-Mouradia. ہ travers cette action, ils espèrent sensibiliser à nouveau la tutelle sur le problème de cette catégorie du personnel du secteur de l’éducation nationale. Ils demandent également au ministre d’être reçus afin d’ouvrir des négociations. “Notre rôle ne consiste pas à négocier à la place des contractuels, mais d’ouvrir une brèche de dialogue devant le mur de silence”, a indiqué M. Saâdani.
Selon les syndicalistes présents lors de la conférence, cette grève de la faim n’exprime que le profond malaise du secteur de l’éducation. ہ ce propos, les syndicalistes lancent un énième appel à la participation de la société civile à l’ouverture du dialogue entre les deux antagonistes qui se dirigent vers un bras de faire certain.
“Cette action n’est qu’une étincelle qui risque de se transformer en brasier si rien n’est fait. Nous avons décidé d’entamer notre grève de la faim durant les vacances pour ne pas sanctionner les élèves, mais si le ministre estime jouer sur le facteur du temps, nous sommes prêts à tenir le coup jusqu'à la rentrée scolaire, même s’il faut faire plusieurs hospitalisations”, s’indigne un gréviste. Par ailleurs, les enseignants contractuels, et notamment les titulaires ont dénoncés “la mise en scène” du concours de recrutement de l’éducation nationale d’hier qui n’était, selon eux, en réalité qu’une démonstration “grossière” pour booster le projet de la réforme. Des enseignants candidats à cet examen ont témoigné que le concours consiste à une seule question orale concernant le cursus et les motivations du candidat. Alors qu’auparavant, les examens se déroulaient en plusieurs phases, notamment l’oral et l’écrit avec des sujets de la matière enseignée. “Cet examen n’est qu’un moyen d’encourager la corruption et le passe-droit qui sévit dans le secteur. Ils veulent également maintenir une école de transit avec des enseignants qui travaillent gratuitement”, a également dénoncé M. Saâdani. Bien entendu, cette crise n’a pas échappé à M. Benbouzid qui maintient sa décision. Quelle est cette administration qui peut soulever des femmes et hommes jusqu’à leur faire préférer mettre leur vie en danger plutôt que de se retrouver au chômage ? Mesure-t-il, du moins, le danger de cette confrontation ?

Nabila Afroun

 
 

جميع الحقوق محفوظة للمجلس الوطني المسـتـقـل لأساتذة التعليم الثانوي  والتقـنيCNAPEST     ©2008